أحاديث عن: البكر يزني بالبكر يجلدان مائة جلدة وينفيان سنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: البكر يزني بالبكر يجلدان مائة جلدة وينفيان سنة
عن عبدِ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ في البكرِ يَزني بالبكرِ يجلدانِ مائةَ جلدةٍ ويُنفيان سنةً
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُنزِلَ عليه كُرِبَ لذلك، وتَرَبَّدَ له وجْهُه، قال: فأُنزِلَ عليه ذاتَ يَومٍ، فلُقيَ كَذلك، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: خُذوا عَنِّي، فقد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا؛ الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ رَجمٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ نَفيُ سَنةٍ. وفي روايةٍ: البِكرُ يُجلَدُ ويُنفى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، لا يَذكُرانِ سَنةً ولا مِائةً
خذوا عنِّي قد جعلَ اللهُ لهنَّ سبيلًا البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ وتغريبُ سنةٍ والثَّيبُ بالثَّيبِ جَلدُ مائةٍ والرَّجمُ
البِكْرُ بالبِكْرِ: جَلْدُ مائةٍ، ونَفْيُ سَنَةٍ
خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبيلًا [البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ ونفيُ سنةٍ والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ]
خذُوا عني خذوا عني قد جعل اللهُ لهنَّ سبيلًا البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ ونفيُ سنةٍ والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
البكرُ بالبكرِ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ والثيبُ بالثيبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
خذوا عنِّي فقد جعلَ اللَّهُ لَهُنَّ سبيلًا البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مائةٍ وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مائةٍ والرَّجمُ
خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ جَلْدُ مائةٍ، وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلْدُ مائةٍ، والرَّجْمُ
خُذوا عَنِّي، خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا: البِكرُ بالبِكرِ؛ جَلدُ مِئةٍ ونَفيُ سَنةٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ؛ جَلدُ مِئةٍ، والرَّجمُ
قال عليٌّ: حسبُهما [أي البكرِ يزني بالبكرِ] منَ الفتنةِ أن يُنفَيا
12
◔ غير محدد📌 البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مائةٍ ، وتغريبُ عامٍ ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
خذوا عنِّي قد جعل اللهُ لهُنَّ سبيلًا : البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مائةٍ ، وتغريبُ عامٍ ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مائةٍ والرجمُ
خُذوا عَنِّي، خُذوا عَنِّي، قد جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبيلًا، البِكرُ بالبِكرِ، جَلدُ مِئةٍ، ونَفيُ سَنةٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، جَلدُ مِئةٍ، والرَّجمُ
خُذوا عنِّي، خُذوا عنِّي، قد جعلَ اللَّهُ لَهُنَّ سبيلًا البِكْرُ بالبِكْرِ جلدُ مئةٍ ونفيُ سنةٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جلدُ مئةٍ والرَّجمُ
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دنوتُ منهُ سمعتُهُ يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوَبَرِ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيهِ تَبَعَةٌ من ضيفٍ أضافني ، أو عيالٌ إذا كَثُرَ ؟ فقال : نعمَ المالُ الأربعونَ من الإبلِ ، والأكثرُ سِتُّونَ ، وويلٌ لأصحابِ المئتينِ إلا من أعطى في رسلها ونجدتها ، وأفقرَ ظهرها ، وأطرقَ فحلها ، ونَحَرَ سمينها ، وأطعمَ القانعَ والمُعْتَرَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمَ هذهِ الأخلاقَ وأحسنها أنَّهُ لا يَحِلُّ بالوادي الذي أنا فيهِ أكثرُ من إبلي ، قال : فكيف تصنعُ بالمنحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةٌ ، قال : وكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ قال : يغدو الإبلُ ويغدو الناسُ ، فمن أخذ برأسِ بعيرٍ ذهب بهِ ، قال : فكيف تصنعُ بالأفقارِ ؟ قال : إني لأُفْقِرُ البكرَ الضرعَ ، والنابَ المُدْبِرَ ، قال : فإنَّما لك من مالكَ ما أكلتَ فأفنيتَ ، ولبستَ فأبليتَ ، وأعطيتَ فأمضيتَ ، وما بَقِيَ فلمولاكَ ، قلتُ : لمولايَ ؟ قال : نعم ، قال : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدَعَنَّ عدتها قليلًا ، قال الحسنُ : ففعل رحمَهُ اللهُ . فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا بَنِيهِ فقال : يا بنيَّ ! خذوا عنِّي فلا أحدَ أنصحَ لكم مِنِّي ، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا كباركم ولا تُسَوِّدُوا صغاركم فتستسفِهُ الناسُ كباركم ويُهُونُوا عليهم ، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ للكريمِ ، ويُستغنى بهِ عن اللئيمِ ، وإياكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كَسْبِ الرجلِ ، إنَّ أحدًا لم يسألْ إلا بتركِ كسبِهِ ، وإذا أنا مِتُّ فلُفُّونِي في ثيابي الذي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ ، وإياكم والنياحةَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنها ، وادفنوني في مكانٍ لا يعلمُ بهِ أحدٌ فإنَّهُ قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خَمَاشَاتٌ في الجاهليةِ ، فأخافُ أن يُدخلوها عليكم في الإسلامِ فيُعيبوا عليكم دِينكم ، قال الحسنُ : نُصْحًا في الحياةِ ونُصْحًا في المماتِ
حديثُ: أنَّه لَمَّا قَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: هذا سَيِّدُ أهلِ الوَبَرِ، وفيه: ما خَيرُ المالِ. [يعني حديث: أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا دنوتُ منهُ سمعتُهُ يقولُ : هذا سيدُ أهلِ الوَبَرِ ، فسلَّمتُ عليهِ ثم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المالُ الذي لا يكونُ عليَّ فيهِ تَبَعَةٌ من ضيفٍ أضافني ، أو عيالٌ إذا كَثُرَ ؟ فقال : نعمَ المالُ الأربعونَ من الإبلِ ، والأكثرُ سِتُّونَ ، وويلٌ لأصحابِ المئتينِ إلا من أعطى في رسلها ونجدتها ، وأفقرَ ظهرها ، وأطرقَ فحلها ، ونَحَرَ سمينها ، وأطعمَ القانعَ والمُعْتَرَّ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمَ هذهِ الأخلاقَ وأحسنها أنَّهُ لا يَحِلُّ بالوادي الذي أنا فيهِ أكثرُ من إبلي ، قال : فكيف تصنعُ بالمنحةِ ؟ قال : قلتُ : إني لأمنحُ في كلِّ عامٍ مائةٌ ، قال : وكيف تصنعُ بالعاريةِ ؟ قال : يغدو الإبلُ ويغدو الناسُ ، فمن أخذ برأسِ بعيرٍ ذهب بهِ ، قال : فكيف تصنعُ بالأفقارِ ؟ قال : إني لأُفْقِرُ البكرَ الضرعَ ، والنابَ المُدْبِرَ ، قال : فإنَّما لك من مالكَ ما أكلتَ فأفنيتَ ، ولبستَ فأبليتَ ، وأعطيتَ فأمضيتَ ، وما بَقِيَ فلمولاكَ ، قلتُ : لمولايَ ؟ قال : نعم ، قال : أما واللهِ لئن بقيتُ لأدَعَنَّ عدتها قليلًا ، قال الحسنُ : ففعل رحمَهُ اللهُ . فلمَّا حضرتْهُ الوفاةُ دعا بَنِيهِ فقال : يا بنيَّ ! خذوا عنِّي فلا أحدَ أنصحَ لكم مِنِّي ، إذا أنا مِتُّ فسَوِّدُوا كباركم ولا تُسَوِّدُوا صغاركم فتستسفِهُ الناسُ كباركم ويُهُونُوا عليهم ، وعليكم باستصلاحِ المالِ فإنَّهُ مَنْبَهَةٌ للكريمِ ، ويُستغنى بهِ عن اللئيمِ ، وإياكم والمسألةَ فإنَّها آخرُ كَسْبِ الرجلِ ، إنَّ أحدًا لم يسألْ إلا بتركِ كسبِهِ ، وإذا أنا مِتُّ فلُفُّونِي في ثيابي الذي كنتُ أُصلِّي فيها وأصومُ ، وإياكم والنياحةَ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ينهى عنها ، وادفنوني في مكانٍ لا يعلمُ بهِ أحدٌ فإنَّهُ قد كانت بيننا وبين بكرِ بنِ وائلٍ خَمَاشَاتٌ في الجاهليةِ ، فأخافُ أن يُدخلوها عليكم في الإسلامِ فيُعيبوا عليكم دِينكم ، قال الحسنُ : نُصْحًا في الحياةِ ونُصْحًا في المماتِ]
خُذوا عنِّي فقد جعَل اللهُ لهنَّ سبيلًا: البِكْرُ بالبِكْرِ والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ البِكْرُ تُجلَدُ وتُنفى والثَّيِّبُ تُجلَدُ وتُرجَمُ
خُذوا عنِّي فقد جعلَ اللَّهُ لَهُنَّ سبيلًا البِكْرُ بالبِكْرِ والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ البِكْرُ يُجلَدُ ويُنفَى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ
خُذوا عنِّي، قدْ جعَل اللهُ لهُنَّ سَبيلًا، البِكْرُ بالبِكْرِ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، البِكْرُ يُجلَدُ ويُنْفى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: إذا تَزَوَّجَ البِكرَ على الثَّيِّبِ أقامَ عِندَها سَبعًا، وإذا تَزَوَّجَ الثَّيِّبَ على البِكرِ أقامَ عِندَها ثَلاثًا. قال خالِدٌ: ولو قُلتُ: إنَّه رَفَعَه لَصَدَقتُ، ولَكِنَّه قال: السُّنَّةُ كَذلك. [وفي روايةٍ]: مِنَ السُّنَّةِ أن يُقيمَ عِندَ البِكرِ سَبعًا
قد جعل اللهُ لها سبيلًا؛ البِكرُ بالبِكرُ، جَلدُ مئةٍ وتغريبُ عامٍ، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، جَلدُ مِئةٍ والرَّجمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
قد جعل الله لهن سبيلاجعل الله لهن سبيلاعبد الله بن مسعودالأربعون من الإبلأقام عندها ثلاثاأقام عندها سبعاأصحاب المئتيناستصلاح المالسيد أهل الوبررجم بالحجارةالبكر بالبكرالثيب بالثيبينفيان سنةمائة جلدةتغريب سنةتغريب عامخير المالجلد مائةحد الزناخذوا عنينفي سنةالتغريبجلد مئةالعاريةالأفقارالمسألةالنياحةيجلدانحسبهماالفتنةالستونالمنحةالقانعالمعترالبكرالثيبالزناالرجمالجلدسبيلاينفياالسنةيزنيمائةسبيليجلدينفىيرجمتزوجالحدسنةجلدنفيرجم
تخريج حديث البكر يزني بالبكر يجلدان مائة جلدة وينفيان سنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








