أحاديث عن: سبيلا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سبيلا
⭐ صحيح
📂 باب ليس للاستخلاف طريق خاص
عن المسور بن مخرمة: أن الرهط الذين ولاهم عمر، اجتمعوا فتشاوروا، فقال لهم عبد الرحمن: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم، فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولّوا عبد الرحمن أمرهم، فمال الناس على عبد الرحمن حتى ما أرى أحدًا من الناس يتبع أولئك الرهط، ولا يطأ عقبه ومال
الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها، فبايعنا عثمان.
قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت فقال: أراك نائما، فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم، انطلق، فادع الزبير وسعدًا فدعوتهما له فشاورهما، ثم دعاني فقال: ادع لي عليا، فدعوته، فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام على من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشي من علي شيئًا، ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرًا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهّد عبد الرحمن، ثم قال: أما بعد! يا علي، إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلا، فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله، والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون».
الناس على عبد الرحمن يشاورونه تلك الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها، فبايعنا عثمان.
قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت فقال: أراك نائما، فوالله ما اكتحلت هذه الليلة بكبير نوم، انطلق، فادع الزبير وسعدًا فدعوتهما له فشاورهما، ثم دعاني فقال: ادع لي عليا، فدعوته، فناجاه حتى ابهار الليل، ثم قام على من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشي من علي شيئًا، ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته، فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل إلى من كان حاضرًا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهّد عبد الرحمن، ثم قال: أما بعد! يا علي، إني قد نظرت في أمر الناس، فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلنَّ على نفسك سبيلا، فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله، والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس المهاجرون، والأنصار، وأمراء الأجناد، والمسلمون».
صحيح رواه البخاري في الأحكام (٧٢٠٧) عن عبد الله بن محمد بن أسماء حدثنا جويرية، عن مالك، عن الزهري، أن حميد بن عبد الرحمن، أخبره أن المسور بن مخرمة أخبره .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خلق...
عن أنس بن مالك قال: نُهينا أن نسأل رسول الله ﷺ عن شيء فكان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك؟ قال: «صدق»، قال: فمن خلق السماء؟ قال: «الله» قال: فمن خلق الأرض؟ قال: «الله» قال: فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ما جعل؟ قال: «الله» قال: فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال آلله أرسلك؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا؟ قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا؟ قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا؟ قال: «صدق» قال: فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا؟ قال: «نعم» قال: وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا؟ قال: «صدق» قال: ثم ولّى قال: والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن ولا أنقص منهن فقال النبي ﷺ: «لئن صدق ليدخلنّ الجنة».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (١٢)، والبخاري معلقا في العلم عقب حديث (٦٣) ولم يذكر البخاري لفظه.
📚 كتاب بدء الخلق
📖 اقرأ الشرح
عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل اللَّه لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم».
وفي رواية: كان النبي ﷺ إذا أنزل عليه كرُب لذلك، وتربَّد له وجهه، قال: فأنزل اللَّه عليه ذات يوم، فلقي كذلك، فلما سُريَ عنه قال: «خذوا عني، فقد جعل اللَّه لهن سبيلا، الثيب بالثيب والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة، والبكر جلد مائة ثم نفي سنة».
وفي رواية: كان النبي ﷺ إذا أنزل عليه كرُب لذلك، وتربَّد له وجهه، قال: فأنزل اللَّه عليه ذات يوم، فلقي كذلك، فلما سُريَ عنه قال: «خذوا عني، فقد جعل اللَّه لهن سبيلا، الثيب بالثيب والبكر بالبكر، الثيب جلد مائة ثم رجم بالحجارة، والبكر جلد مائة ثم نفي سنة».
صحيح رواه مسلم في الحدود (١٦٩٠: ١٢) عن يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا هُشَيم، عن منصور، عن الحسن، عن حطان بن عبد اللَّه الرقاشي، عن عبادة بن الصامت، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
كنتُ عندَ عَليِّ بنِ أبي طالبٍ، فقالَ رَجلٌ: يا أميرَ المؤمنينَ، أرأيتَ قولَ اللهِ تَعالَى: {فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا} [النساء: 141] وهُم يُقاتِلونَهم فيَظْهَرونَ ويُقْتَلونَ؟ فقالَ عَليٌّ: ادْنُه ادْنُهْ، ثُمَّ قالَ: (فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ يَوْمَ القيامَةِ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [النساء: 141]
عن رجلٍ يكنى أبا عُميرٍ أنه كان صديقًا لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأن عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ زاره في أهلِه فلم يجدْه قال : فاستأذن على أهلِه وسلَّم فاستسْقى قال : فبَعثَتِ الجاريةَ تَجيئُه بشرابٍ من الجيرانِ فأبطأت فلعنتْها فخرج عبدُ اللهِ فجاء أبو عميرٍ فقال : يا أبا عبدِ الرحمنِ ليس مثلُك يُغارُ عليه هلَّا سلمت على أهلِ أخيك وجلستَ وأصبتَ من الشرابِ قال : قد فعلتُ فأرسلَتِ الخادمَ فأبطأتْ إما لم يكُن عندَهم وإما رغِبوا فيما عندَهم فأبطأت الخادمُ فلعنتْها وسمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقول : إن اللعنةَ إلى من وُجِّهت إليه فإنْ أصابت عليه سبيلًا أو وجدت فيه مَسلكًا وإلا قالت : يا ربِّ وُجِّهت إلى فلانٍ فلم أجدْ عليه سبيلًا ولم أجدْ فيه مسلكًا فيُقالُ لها ارجعي من حيثُ جئت فخشيت أن تكونَ الخادمُ معذورةً فترجعُ اللعنةُ فأكونَ سببَها
جاءَ رجلٌ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ ، فقالَ : كيفَ هذِهِ الآيةُ : وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا ؟ فقالَ عليٌّ : ادنُه ادنُهْ ، فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كان يَقولُ: ليس مِن خَلقِ الله أحَدٌ إلَّا عليه حَجَّةٌ وعُمرةٌ واجِبَتانِ مَنِ استَطاعَ إلى ذلكَ سَبيلًا، فمَن زاد بَعدَها شَيئًا فهو خَيرٌ وتَطَوُّعٌ. قالَ ابنُ جُرَيجٍ: وأُخبِرتُ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ أنَّه قالَ: العُمْرةُ واجِبةٌ كوُجوبِ الحَجِّ مَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا
في قَولِهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا قالَ : نزلَت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مُختَفٍ بمَكَّةَ ، وَكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صَوتَهُ بالقرآنِ ، فَكانَ المشرِكونَ إذا سمِعوا شتَموا القرآنَ ومَن أنزلَهُ ومَن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ تعالى لنبَيِّهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ ، فيسمعَ المشرِكونَ فيُسَبَّ القرآنُ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رفَع رأسَه بعدَ ما سلَّم وهو مُسْتقبِلٌ القِبْلةَ فقال اللهمَّ خلِّصْ سلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والوليدَ بنَ الوليدَ وضعَفةَ المسلمين الَّذين لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلًا
قولُ عليٍّ رضِي اللهُ عنه للخوارجِ كونوا حيث شئتم وبيننا وبينكم أن لا تسفِكوا دمًا حرامًا ولا تقطعوا سبيلًا ولا تظلِموا أحدًا فإن فعلتم نفَذتُ إليكم بالحربِ
نزلَت هذِهِ الآيةُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُتوارٍ بمَكَّةَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا قالَ : كانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقرآنِ ، قالَ : فلمَّا سمعَ ذلِكَ المشرِكونَ سبُّوا القُرآنَ ، ومن أنزلَهُ ومن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ فيسمَعَ المشرِكونَ ، فيسبُّوا القرآنَ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عن أصحابِكَ فلا تُسمعَهُمُ القرآنَ ، حتَّى يأخذوهُ عنكَ ، وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبيهِ أسلمَ، أنَّهُ لمَّا كانَ عامُ الرَّمداتِ، وأجدبت ببلادٍ الأرضُ، كتبَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى عمرِو بنِ العاصِ: مِن عبدِ اللَّهِ عمرَ أميرِ المؤمنينَ، إلى العاصِ بنِ العاصِ لعَمري ما تُبالي إذا سمنتَ، ومَن قِبلَكَ أن أعجفَ أَنا ومَن قِبَلي، ويا غَوثاهُ . فَكَتبَ عمرٌو: سلامٌ، أمَّا بعدُ لبَّيكَ لبَّيكَ أتتكَ عيرٌ أوَّلُها عندَكَ، وآخرُها عندي، معَ أنِّي أرجو أن أجدَ سبيلًا أن أحملَ في البحرِ، فلمَّا قدمَت أوَّلُ عيرٍ دعا الزُّبَيْرَ، فقالَ: اخرج في أوَّلِ هذِهِ العيرِ، فاستَقبل بِها نجدًا، فاحمل إلى كلِّ أَهْلِ بيتٍ قَدرتَ علَى أن تحمِّلَهُمُ، وإلى مَن لَم تَستطِع حملَهُ فمر لِكُلِّ أَهْلِ بَيتٍ ببعيرٍ بما عليهِ، ومُرهم فليلبَسوا كساءَينَ اللَّذينَ فيهمُ الحنطةُ، ولينحَروا البعيرَ، فليُجمِلوا شحمَهُ، وليقددوا لحمَهُ، وليَحتذوا جِلدَهُ، ثمَّ ليأخذوا كمِّيَّةً مِن قديدٍ، وَكَمِّيَّةً من شحمٍ، وحفنةً من دقيقٍ، فيطبُخوا، فيأكلوا حتَّى يأتيَهُمُ اللَّهُ برزقٍ، فأبى الزُّبَيْرُ أن يخرجَ، فقالَ: أما واللَّهِ لا تجدُ مثلَها حتَّى تخرُجَ منَ الدُّنيا، ثمَّ دعا آخرَ أظنُّهُ طلحةَ، فأبى، ثمَّ دعا أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ، فخرجَ في ذلِكَ فلمَّا رجعَ بعثَ إليهِ بألفِ دينارٍ، فقالَ أبو عُبَيْدةَ: إنِّي لَم أعمل لَكَ يا ابنَ الخطَّابِ، إنَّما عَمِلْتُ للَّهِ، ولستُ آخذُ في ذلِكَ شيئًا، فقالَ عمرُ: قد أعطانا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أشياءَ بعثَنا لَها فَكَرِهْنا، فأبى ذلِكَ علَينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فاقبلها أيُّها الرَّجلُ فاستَعِن بِها على دُنْياكَ ودينِكَ فقبلَها أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ثمَّ ذَكَرَ الحديثَ
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أُنزِلَ عليه كُرِبَ لذلك، وتَرَبَّدَ له وجْهُه، قال: فأُنزِلَ عليه ذاتَ يَومٍ، فلُقيَ كَذلك، فلَمَّا سُرِّيَ عنه، قال: خُذوا عَنِّي، فقد جَعَلَ اللهُ لهنَّ سَبيلًا؛ الثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ، والبِكرُ بالبِكرِ، الثَّيِّبُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ رَجمٌ بالحِجارةِ، والبِكرُ جَلدُ مِائةٍ، ثُمَّ نَفيُ سَنةٍ. وفي روايةٍ: البِكرُ يُجلَدُ ويُنفى، والثَّيِّبُ يُجلَدُ ويُرجَمُ، لا يَذكُرانِ سَنةً ولا مِائةً
لَمَّا نُهِينا أنْ نبتدِئَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعجِبُنا أنْ يقدَمَ الرَّجُلُ البَدويُّ العاقلُ فيسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحنُ عندَه فبَيْنَما نحنُ كذلكَ إذ جاء أعرابيٌّ فقال يا مُحمَّدُ إنَّ رسولَكَ أتانا فزعَم أنَّكَ تزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلكَ فقال صدَق فقال فبالَّذي نصَب الجِبالَ ورفَع السَّماءَ وبسَط الأرضَ آللهُ أرسَلكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ فقال إنَّ رسولَكَ يزعُمُ أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا خَمسَ صلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَرك بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ يزعُمُ أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا صومَ شهرٍ في السَّنةِ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ زعَم أنَّكَ تزعُمُ أنَّ علينا في أموالِنا زكاةً فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فإنَّ رسولَكَ زعَم أنَّكَ تزعُم أنَّ علينا الحجَّ إلى البيتِ مَنِ استطاع إليه سبيلًا فقال صدَق قال فبالَّذي أرسَلكَ آللهُ أمَركَ بهذا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَعَمْ قال فوالَّذي بعَثكَ بالحقِّ لا أدَعُ منهنَّ شيئًا ولا أجُوزُهنَّ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ صدَق الأعرابيُّ دخَل الجنَّةَ
أنَّ الرَّهطَ الذينَ ولَّاهم عُمَرُ اجتَمَعوا فتَشاوروا، فقال لهم عبدُ الرَّحمَنِ: لَستُ بالذي أُنافِسُكُم على هذا الأمرِ، ولَكِنَّكُم إن شِئتُمُ اختَرتُ لكم مِنكُم، فجَعَلوا ذلك إلى عبدِ الرَّحمَنِ، فلَمَّا ولَّوا عَبدَ الرَّحمَنِ أمرَهم، فمالَ النَّاسُ على عبدِ الرَّحمَنِ، حتَّى ما أرى أحَدًا مِنَ النَّاسِ يَتبَعُ أولئك الرَّهطَ ولا يَطَأُ عَقِبَه، ومالَ النَّاسُ على عبدِ الرَّحمَنِ يُشاوِرونَه تلك اللَّياليَ، حتَّى إذا كانَتِ اللَّيلةُ التي أصبَحنا منها فبايَعنا عُثمانَ، قال المِسورُ: طَرَقَني عبدُ الرَّحمَنِ بَعدَ هَجعٍ مِنَ اللَّيلِ، فضَرَبَ البابَ حتَّى استَيقَظتُ، فقال: أراكَ نائِمًا، فواللهِ ما اكتَحَلتُ هذه اللَّيلةَ بكَبيرِ نَومٍ، انطَلِقْ فادعُ الزُّبَيرَ وسَعدًا، فدَعَوتُهما له، فشاورَهما، ثُمَّ دَعاني، فقال: ادعُ لي عَليًّا، فدَعَوتُه، فناجاه حتَّى ابهارَّ اللَّيلُ، ثُمَّ قامَ عَليٌّ مِن عِندِه وهو على طَمَعٍ، وقد كان عبدُ الرَّحمَنِ يَخشى مِن عَليٍّ شيئًا، ثُمَّ قال: ادعُ لي عُثمانَ، فدَعَوتُه، فناجاه حتَّى فرَّقَ بينَهما المُؤَذِّنُ بالصُّبحِ، فلَمَّا صَلَّى للنَّاسِ الصُّبحَ، واجتَمع أولئك الرَّهطُ عِندَ المِنبَرِ، فأرسَلَ إلى مَن كان حاضِرًا مِنَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأرسَلَ إلى أُمَراءِ الأجنادِ، وكانوا وافَوا تلك الحَجَّةَ مع عُمَرَ، فلَمَّا اجتَمَعوا تَشَهَّدَ عبدُ الرَّحمَنِ، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، يا عَليُّ، إنِّي قد نَظَرتُ في أمرِ النَّاسِ، فلَم أرَهم يَعدِلونَ بعُثمانَ، فلا تَجعَلَنَّ على نَفسِكَ سَبيلًا، فقال: أُبايِعُكَ على سُنَّةِ اللهِ ورَسولِه، والخَليفَتَينِ مِن بَعدِه، فبايَعَه عبدُ الرَّحمَنِ، وبايَعَه النَّاسُ المُهاجِرونَ والأنصارُ، وأُمَراءُ الأجنادِ والمُسلِمونَ
يَخْرُجُ الدجالُ ، فيَتَوَجَّهُ قِبَلَه رجلٌ من المؤمنينَ ، فيَلْقَاهُ المُسَالِحُ ، مُسَالِحُ الدجالِ ، فيقولونَ له : أين تَعْمِدُ ؟ فيقولُ : أَعْمِدُ إلى هذا الذي خرج ، فيقولونَ له : أَوَمَا تُؤْمِنُ بربِّنا ؟ فيقولُ : ما بربِّنا خَفَاءٌ ، فيقولونَ : اقتُلُوه ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : أليس قد نهاكم ربُّكم أن تقتلوا أحدًا دونه ؟ فيَنْطَلِقُونَ به إلى الدجالِ ، فإذا رآه المؤمنُ قال : يا أَيُّها الناسُ هذا الدجالُ الذي ذَكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فيَأْمُرُ الدجالُ به فيُشَجُّ ، فيقولُ : خُذُوهُ وشُجُّوهُ ، فيُوسَعُ بطنُه وظَهْرُه ضَرْبًا ، فيقولُ : أَمَا تُؤْمِنُ بي ؟ فيقولُ : أنت المَسِيحُ الكَذَّابُ ، فيُؤْمَرُ به فيُنْشَرُ بالمِنْشارِ ، من مَفْرِقِهِ حتى يُفَرَّقَ بين رِجْلَيْهِ ، ثم يَمْشِي الدجالُ بين القِطْعَتَيْنِ ، ثم يقولُ له : قم ، فيَسْتَوِي قائمًا ، ثم يقولُ له : أَتُؤْمِنُ بي ؟ فيقولُ : ما ازددتُ فيكَ إلا بصيرةً ، ثم يقولُ : يا أَيُّها الناسُ إنه لا يَفْعَلُ بعدي بأحدٍ من الناسِ ، فيَأْخُذُه الدجالُ فيَذْبَحُه ، فيَجْعَلُ ما بين رَقَبَتِهِ إلى تَرْقُوَتِهِ نُحَاسًا ، فلا يستطيعُ إليه سبيلًا ، فيأخذُ بيَدَيْهِ ورِجْلَيْهِ فيَقْذِفُ به ، فيَحْسِبُ الناسُ أنما قذفه في النارِ وإنما أُلْقِيَ في الجنةِ ، هذا أَعْظَمُ الناسِ شهادةً عند ربِّ العالمينَ
إنَّ اللَّعنةَ إذا وُجِّهَتْ إلى مَن وُجِّهَتْ إليه، فإنْ أصابَتْ عليه سبيلًا، أو وجَدَتْ فيهِ مَسْلَكًا، وإلَّا قالتْ: يا ربِّ، وُجِّهْتُ إلى فُلانٍ فلَمْ أَجِدْ فيه مَسْلَكًا، ولَمْ أَجِدْ عليه سبيلًا، فقال لها: ارجِعي مِن حيثُ جِئْتِ
في قولِهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا قالَ : نَزلت ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مُختَفٍ بمَكَّةَ ، وكانَ إذا صلَّى بأصحابِهِ رفعَ صوتَهُ بالقُرآنِ ، فَكانَ المشرِكونَ إذا سَمعوا شتَموا القرآنَ ومن أنزلَهُ ومَن جاءَ بِهِ ، فقالَ اللَّهُ تعالى لنبيِّهِ : وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ أي بقراءتِكَ ، فيسمعَ المشرِكونَ فيسبَّ القرآنُ ، وَلَا تُخَافِتْ بِهَا عَن أصحابِكَ وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَفَع يدَيْهِ بعدَما سَلَّم وهو مُستقبِلٌ القِبلةَ، فقال: اللَّهمَّ خَلِّصِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وعَيَّاشَ بنَ ربيعةَ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وضِعافَ المُسلِمين الَّذين لا يَستطيعُون حِيلةً ولا يَهتَدُون سبيلًا
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا وذكر الرَّجلَ بعد المرأةِ ، ثمَّ جمَعهما فقال : وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآَذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا فنُسِخ ذلك بآيةِ الجلدِ فقال : الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حِينَ خرَجَ مِن مكَّةَ خرَجَ مِنْها مُهاجِرًا إلى المدينةِ هُوَ وأبو بَكرٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، ومَوْلًى لأبي بَكرٍ عامِرُ بنُ فُهَيْرَةَ، ودليلُهما اللَّيثيُّ عبدُ اللَّهِ بنُ أُرَيْقِطْ، مرُّوا على خيمتَيْ أُمِّ مَعْبَدٍ الخُزاعِيَّةِ، وكانَتْ بَرْزَةً جَلْدَةً تَحْتَبي بفِناءِ القُبَّةِ، ثُمَّ تسْقي وتُطعِمُ، فسألوها تمرًا ولحمًا يشتروهُ مِنْها، فلَمْ يُصِيُبوا عِندَها مِن ذلكَ شيئًا، وكانَ القومُ مُرْمِلينَ مُسْنِتينَ، فنظَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى شاةٍ في كَسْرِ الخَيمةِ، فقالَ: ما هذِهِ الشَّاةُ يا أُمَّ مَعْبَدٍ؟ قالَتْ: شاةٌ خلَّفَها الجَهْدُ عَنِ الغنَمِ، قالَ: هَلْ بِها مِن لبَنٍ؟ قالَتْ: هِيَ أجهَدُ مِن ذلكَ، قالَ: أتأذَنِينَ لي أنْ أحلِبَها؟ قالَتْ: نعَمْ، بأبي أنتَ وأُمِّي، إنْ رأيتَ بِها حَلْبًا فاحلَبْها، فدَعا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فمسَحَ بيدِهِ ضَرْعَها، وسمَّى اللَّهَ عزَّ وجلَّ، ودَعا لَها في شاتِها، فتفاجَّتْ عليهِ ودَرَّتْ واجْتَرَّتْ، ثُمَّ دَعا بإناءٍ يُرِيضُ الرَّهْطَ، فحلَبَ ثَجًّا حتَّى علاهُ البهاءُ، ثُمَّ سَقاها حتَّى رَوِيَتْ، ثُمَّ سَقَى أصحابَهُ حتَّى رَوُوا، ثُمَّ شَرِبَ آخِرُهُمْ، ثُمَّ حلَبَ ثانيًا بَعدَ بَدْءٍ حتَّى ملَأَ الإناءَ، ثُمَّ غادَرَهُ، وبايَعَها وارتحَلَ عَنْها، فقَلَّ ما لَبِثَتْ حتَّى جاءَ زَوجُها أبو مَعْبَدٍ يَسوقُ أَعْنُزٍ عِجافًا يَتَساوَكْنَ هَزْلًا، مُخُّهُنَّ قليلٌ، فلمَّا رأى أبو مَعْبَدٍ اللَّبنَ عَجِبَ، وقالَ: مِن أينَ لكِ هذا يا أُمَّ مَعْبَدٍ، والشاةُ عازِبٌ حِيَالٌ ولا حَلُوبَ في البيتِ؟ قالَتْ: لا واللَّهِ، إلَّا أنَّهُ مرَّ بِنا رجُلٌ مُبارَكٌ، مِن حالِهِ كَذا وكَذا، قالَ: صِفِيهِ لي يا أُمَّ مَعْبَدٍ، قالَتْ: رجُلٌ ظاهِرُ الوَضاءةِ، أبلَجُ الوجهِ، حسَنُ الخَلْقِ، لمْ تُعِبْهُ ثُجْلةٌ، ولمْ تُزْرِ بِهِ صَعْلَةٌ، وَسيمٌ قَسيمٌ، في عينَيْهِ دَعَجٌ، وفي أشفارِهِ وَطَفٌ، وفي صوتِهِ صَحَلٌ، وفي عُنُقِهِ سَطَعٌ، وفي لحيتِهِ كثافةٌ، أَزَجُّ أقرَنُ، إنْ صمَتَ فعليهِ الوقارُ، وإنْ تكلَّمَ سَما وعلاهُ البهاءُ، أجملُ النَّاسِ وأبهاهُ مِن بَعيدٍ، وأحلاهُ وأحسنُهُ مِن قريبٍ، حُلْوُ المنطِقِ، فَصْلٌ لا نَزْرٌ ولا هَذَرٌ، كأنَّ منطِقَهُ خَرَزاتٌ نُظِمْنَ يتحدَّرْنَ، رَبْعَةٌ لا تَيْئَسُ مِن طولٍ، ولا تقتحِمُهُ عَينٌ مِن قِصَرٍ، غُصنٌ بَينَ غُصنَيْنِ، فهُوَ أنظَرُ الثلاثةِ مَنظرًا وأحسنُهُمْ قَدْرًا، لَهُ رُفقاءُ يحُفُّونَ بِهِ، إنْ قالَ أنصَتوا لقولِهِ، وإنْ أمَرَ تبادَروا إلى أمْرِهِ، مَحْفُودٌ مَجْشُودٌ، لا عابِسٌ ولا مُفْنِدٌ، قالَ أبو مَعْبَدٍ: فهذا واللَّهِ صاحِبُ قريشٍ الَّذي ذكَروا مِن أمْرِهِ ما ذكَروا، ولقَدْ همَمْتُ أنْ أَصْحَبَهُ، ولَأَفعَلَنَّ إنْ وجدتُ إلى ذلكَ سبيلًا، وأصبَحَ صوتٌ بمكَّةَ عالٍ، يسمعونَ الصوتَ ولا يدرونَ مَنْ صاحِبُهُ، يقولُ: جَزَى اللَّهُ رَبُّ النَّاسِ خَيْرَ جَزَائِهِ *** رَفِيقَيْنِ قَالَا خَيْمَتَيْ أُمِّ مَعْبَدِ هُمَا نَزَلاهَا بِالْهُدَى وَاهْتَدَتْ بِهِ *** فَقَدْ فَازَ مَنْ أَمْسَى رَفِيقَ مُحَمَّدِ فَيَا لَقُصَيٍّ مَا زَوَى اللَّهُ عَنْكُمُ *** بِهِ مِنْ فِعَالٍ لا تُجَازَى وَسُؤْدُدِ لِيَهْنَ بَنِي كَعْبٍ مَكَانَ فَتَاتِهِمْ *** وَمَقْعَدُهَا لِلْمُؤُمْنِينَ بِمُرْصَدِ سَلُوا أُخْتَكُمْ عَنْ شَأْنِهَا وَإِنَائِهَا *** فَإِنَّكُمْ إِنْ تَسْأَلُوا الشَّاةَ تَشْهَدِ دَعَاهَا بِشَاةٍ حَائِلٍ فَتَحَلَّبَتْ *** عَلَيْهِ صَرِيحًا ضَرَّةُ الشَّاةِ مُزْبِدِ فَغَادَرَهَا رَهْنًا لَدَيْهَا لِحَالِبٍ *** يُرَدِّدُهَا فِي مَصْدَرٍ ثُمَّ مَوْرِدِ فلمَّا سمِعَ بذلكَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ الأنصاريُّ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، شَبَّبَ بجَوابِ الهاتفِ، فقالَ: لَقَدْ خَابَ قَوْمٌ زَالَ عَنْهُمْ نَبِيُّهُمْ *** وَقُدِّسَ مَنْ يَسْرِي إِلَيْهِمْ وَيَغْتَدِي تَرَحَّلَ عَنْ قَوْمٍ فَضَلَّتْ عُقُولُهُمْ *** وَحَلَّ عَلَى قَوْمٍ بِنُورٍ مُجَدَّدِ هَدَاهُمْ بِهِ بَعْدَ الضَّلالَةِ رَبُّهُمْ *** وَأَرْشَدَهُمْ مَنْ يَتْبَعِ الْحَقَّ يَرْشُدِ وَهَلْ يَسْتَوِي ضَلالُ قَوْمٍ تَسَفَّهُوا *** عَمَايَتَهُمْ هَادٍ بِهِ كُلَّ مُهْتَدٍ وَقَدْ نَزَلَتْ مِنْهُ عَلَى أَهْلِ يَثْرِبٍ *** رِكَابُ هُدًى حَلَّتْ عَلَيْهِمْ بِأَسْعَدِ نَبِيٌّ يَرَى مَا لا يَرَى النَّاسُ حَوْلَهُ *** وَيَتْلُو كِتَابَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ وَإِنْ قَالَ فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ *** فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي ضُحَى الْغَدِ لِيَهْنَ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ *** بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللَّهُ يَسْعَدِ
ألا واستوصوا بالنساء خيرًا، فإنما هن عوانٌ عندكم . ليس تملكون منهن شيئًا غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشةٍ مبينة . فإن فعلن فاهجروهن في المضاجعِ واضربوهن ضربًا غير مبرِّحٍ . فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلًا . ألا إنَّ لكم على نسائكم حقًّا . ولنسائكم عليكم حقًّا . فأما حقُّكم على نسائكم فلا يوطئنَ فرُشَكم من تكرهون ولا يأذنَّ في بيوتكم لمن تكرهون . ألا وحقُّهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن
ألا واسْتَوْصُوا بِالنِّساءِ خيرًا ، فإنَّما هُنَّ عَوَانٌ عندَكُمْ ، ليس تَمْلِكُونَ مِنْهُنَّ شيئًا غيرَ ذلكَ ، إِلَّا أنْ يأتينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ ، فإنْ فَعَلْنَ ، فَاهْجُرُوهُنَّ في المضَاجِعِ واضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غيرَ مُبَرِّحٍ ، فإنْ أَطَعْنَكُمْ فلا تَبْغُوا عليهِنَّ سَبيلًا ، ألا إِنَّ لَكُمْ على نِسائِكُمْ حَقًّا ، ولِنِسائِكُمْ عليكُمْ حَقًّا ، فَحَقُّكُمْ عليهِنَّ أنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهونَ ، ولا يَأْذَنَّ في بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهونَ ، لا وحَقُّهُنَّ عليكُمْ أنْ تُحْسِنُوا إليهِنَّ في كِسْوَتِهنَّ وطعامِهِنَّ
شَهِدَ حجَّةَ الوَداعِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فحَمدَ اللَّهَ وأَثنى علَيهِ وذَكَّرَ ووعظَ ثمَّ قالَ استَوصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّهنَّ عندَكُم عَوانٍ ليسَ تملِكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلِكَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ فإن فَعلنَ فاهجُروهنَّ في المضاجِعِ واضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ فإن أطعنَكُم فلا تَبغوا عليهنَّ سبيلًا إنَّ لَكُم مِن نسائِكُم حقًّا ولنسائِكُم عليكُم حقًّا فأمَّا حقُّكم على نسائِكُم فلا يُوطِئْنَ فرُشَكُم من تَكْرَهونَ ولا يأذَنَّ في بيوتِكُم لمن تَكْرَهونَ ألا وحقُّهنَّ عليكم أن تُحسِنوا إليهنَّ في كسوتِهِنَّ وطعامِهِنَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهناستعن بها على دنياك ودينكلا يوطئن فرشكم من تكرهوناستوصوا بالنساء خيرالا تبغوا عليهن سبيلاأبو عبيدة بن الجراحابتغ بين ذلك سبيلاالمهاجرين والأنصاراهجروهن في المضاجععبد الله بن مسعودعياش بن أبي ربيعةعبد الرحمن بن عوفلا يفعل بعدي بأحدالإمساك في البيوتعبد الله بن أريقطالوليد بن الوليدلا يستطيعون حيلةلا أدع منهن شيئاارجعي من حيث جئتعلي بن أبي طالبعبد الله بن عمرلا يهتدون سبيلالا تقطعوا سبيلاسنة الله ورسولهالمسور بن مخرمةلا تظلموا أحداكسوتهن وطعامهنضعفة المسلمينعمر بن الخطابعمرو بن العاصأمراء الأجنادالمسيح الكذابينشر بالمنشارعياش بن ربيعةضعاف المسلمينعامر بن فهيرةضربا غير مبرحعلى المؤمنينالعمرة واجبةسلمة بن هشامرجم بالحجارةحسان بن ثابتيوم القيامةاللعنة ترجعسبوا القرآنعام الرمداترب العالمينأصابت سبيلاأربعة شهداءفاحشة مبينةوالخليفتينالفاحشة...فالله يحكمسبب اللعنةكوجوب الحجآلله أرسلكوجدت مسلكاللاستخلافادنه ادنهمن استطاعاللهم خلصدما حراماخمس صلواتدخل الجنةالخليفتينآية الجلدصفة النبيحق الزوجةحق النساء﴿واللاتيللكافرينأبو عميرالكافرينالمؤمنينابن عباسلا تخافتالمشركونالمخافتةجلد مائةحد الزناالأعرابيمئة جلدةحق الزوجورسوله،السماء؟واجبتانلا تجهرالخوارجنفي سنةصوم شهرالزانيةالفاحشةالإصلاحأم معبدأبو بكراستوصوابالنساءأبايعكخلق...بالبكر
تخريج حديث سبيلا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








