أحاديث عن: الثغر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: الثغر
⭐ صحيح
📂 باب تناوب الجيوش على الثغور
عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري: أن جيشا من الأنصار كانوا بأرض فارس مع أميرهم، وكان عمر يعقب الجيوش في كل عام فشغل عنهم عمر، فلما مرَّ الأجل قفل أهل ذلك الثغر، فاشتد عليهم وتواعدهم، وهم أصحاب رسول الله ﷺ فقالوا: يا عمر إنك غفلت عنا، وتركت فينا الذي أمر به رسول الله ﷺ من إعقاب
بعض الغزية بعضا.
بعض الغزية بعضا.
صحيح رواه أبو داود (٢٩٦٠)، وابن الجارود (١٠٩٥) كلاهما من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن كعب فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسٍ مع أميرِهم ، وكان عمرُ يعقدُ الجيوشَ في كل عامٍ ، فشُغِل عنهم عمرُ ، فلما مرَّ الأجلُ قفَل أهلُ ذلك الثَّغرِ ، فاشتدَّ عليهم ، وأوْعدهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : يا عمرُ ، إنك غفَلتَ عنَّا ، وتركت فينا الذي أمر به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إعقابِ بعضِ الغزيةِ بعضًا
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ معَ أميرِهِم وَكانَ عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ فشُغِلَ عنهم عمرُ فلمَّا مرَّ الأجلُ قفلَ أهْلُ ذلِكَ الثَّغرِ فاشتدَّ عليهِم وتواعدَهُم وَهُم أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا عمرُ إنَّك غفَلت عنَّا وترَكَتَ فينا الَّذي أمرَ بهِ رسول اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إعقابِ بعضِ الغزِّيَّةِ بعضًا
أنَّ جيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عُمَرُ يُعقِبُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ، فشُغِل عنهم عُمَرُ، فلمَّا مَرَّ الأجَلُ قَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغْرِ، فاشتَدَّ عليهم وتواعَدَهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا عُمَرُ، إنَّك غفَلتَ عنَّا، وترَكتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بعضِ الغَزِيَّةِ بعضًا
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرض ِ فارسَ معَ أميرِهم وكانَ عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ فغفلَ عنهم عمرُ فلما مرَّ الأجلُ قفلَ أهلُ ذلكَ الثَّغرِ فاشتدَّ عليهِم وأوعدَهمْ وهم أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا يا عمَرُ إنَّكَ شُغِلتَ عنَّا وتركتَ فينا الذي أمر بهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من إعقابِ بعض ِ الغزيَّة بعضًا
أنَّ حيًّا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعقِبُ الجيوشَ كلَّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم حتى مَضى الزَّمانُ الذي كانتْ تأْتِيهم فيه عَقِبُهم، فقَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغرِ، فكتَبَ أميرُهم إلى عمَرَ يَذكُرُ أنَّهم أخْلَوا ثَغْرَهم، وسَنُّوا للناسِ سُنةَ سُوءٍ، فغضِبَ عليهم عمَرُ غضَبًا شَديدًا وتَوعَّدَهم، ثمَّ أرسَلَ إليهم عمَرُ أنِ ائْتُوني ولا يأْتيني معكمْ أحدٌ، فجمَعَهم في دارٍ، ولم يَشهَدْ ذلك غيرُهم، فعرَّفهم الذي صَنَعوا، وأوْعَدَهم وَعيدًا أشرَفَ عليهم، فلمَّا اشتدَّ عليهم وهم أصحابُ رسولِ اللهِ، قالوا: يا عمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وأهمَلْتَنا، وترَكْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغَزِيَّةِ بَعضًا. فقال لهم: أمَا إنِّي ما أقوِّمُكم بنَفْسي، ولكنِّي أقَوِّمُكم بأُمورٍ لعلَّكم تَلْقَونها، ثم تجاوَزَ عنهم، واتَّبَعَ فيهم وَصيَّةَ رسولِ اللهِ في الإعقابِ
عن خالد بن خالد اليشكري، قال: خرَجتُ زمنَ فُتِحَتْ تُستَرُ حتى قَدِمتُ الكوفةَ، فدخلتُ المَسجدَ، فإذا أنا بحَلَقةٍ فيها رَجُلٌ صَدَعٌ مِنَ الرِّجالِ، حَسَنَ الثَّغرِ، يُعرَفُ فيه أنَّه رَجُلٌ مِن أهلِ الحِجازِ، فقال: فقلتُ: مَنِ الرجُلُ؟ فقال القومُ: أوَمَا تَعرِفُه؟ قُلتُ: لا. قالوا: هذا حُذيفةُ بنُ اليَمانِ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فقَعَدتُ، وحدَّثَ القَومَ، فقال: إنَّ الناسَ كانوا يَسألونَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الخَيرِ، وكُنتُ أسألُه عنِ الشَّرِّ. فأنكَرَ ذلك القَومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أنكَرتُم مِن ذلك: جاء الإسلامُ حينَ جاء، فجاء أمرٌ ليس كأمرِ الجاهليَّةِ، فكُنتُ قد أُعطيتُ في القُرآنِ فَهمًا، فكان رجالٌ يَجيئونَ، فيَسألونَ عنِ الخَيرِ، فكُنتُ أسألُه عنِ الشرِّ، قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيَكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ، كما كان قبلَه شرٌّ؟ قال: نَعَمْ. قلتُ: فما العِصمةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السيفُ. قلتُ: وهل بعدَ السيفِ بَقيَّةٌ؟ قال: نَعَمْ، تكونُ إمارةٌ على أقذاءٍ ، وهُدنةٌ على دَخَنٍ. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَنشأُ دُعاةُ الضلالةِ، فإن كان للهِ في الأرضِ خَليفةٌ جَلَدَ ظَهرَكَ، وأخَذَ مالَكَ، فالزَمْه، وإلَّا قُمتَ وأنتَ عاضٌّ على جَذلِ شَجرةٍ . قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يَخرُجُ الدَّجَّالُ بعدَ ذلك معَه نَهَرٌ ونارٌ، فمَن وقَعَ في نارِه، وجَبَ أجرُه، وحُطَّ وِزرُه ، ومَن وقَعَ في نَهرِه، وجَبَ وِزرُه ، وحُطَّ أجرُه. قال: قلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تُنتَجُ المُهرُ، فلا يُركَبُ حتى تقومَ الساعةُ
أنَّ جيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارِسَ مع أميرِهم وكان عُمَرُ يُعقِبُ الجُيوشَ في كُلِّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم عُمَرُ، فلمَّا مَرَّ الأجَلُ قَفَل أهلُ ذلك الثَّغرِ، فاشتَدَّ عليهم وتواعَدَهم وهم أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا عُمَرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وتركْتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من إعقابِ بَعضِ الغَزيَّةِ بَعضًا
كان رَبْعَةً ، وهو إلى الطولِ أقربُ ، شديدُ البياضِ ، أسودُ شعرِ الِّلحيةِ ، حسنُ الثَّغْرِ ، أهدبُ أشفارِ العَينَين ، بعيدُ ما بين المنكِبَين ، مُفاضُ الخَدِّينِ ، يطأ بقدمِه جميعًا ، ليس لها أخمُصٌ ، يُقبِلُ جميعًا ويُدبِرُ جميعًا لم أرَ مثلَه قبلُ ولا بعدُ
عن خالِدِ بنِ خالِدٍ اليَشكُريِّ قال: خَرَجتُ زَمانَ فُتِحَتْ تُستَرُ حتى قَدِمتُ الكُوفةَ، فدَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا أنا بحَلْقةٍ فيها رَجُلٌ صَدْعٌ مِن الرِّجالِ، حَسَنُ الثَّغْرِ، يُعرَفُ فيه أنَّه مِن رجالِ أهْلِ الحِجازِ، قال: فقُلتُ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فقال القَومُ: أوَمَا تَعرِفُه؟ فقُلتُ: لا، فقالوا: هذا حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ صاحِبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقَعَدتُ، وحَدَّثَ القَومَ، فقال: إنَّ النَّاسَ كانوا يَسأَلون رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الخَيرِ، وكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، فأنكَرَ ذلك القَومُ عليه، فقال لهم: إنِّي سأُخبِرُكم بما أنكَرتُم مِن ذلك؛ جاء الإسلامُ حين جاءَ، فجاءَ أمْرٌ ليس كأمْرِ الجاهِليَّةِ، وكُنتُ قد أُعطيتُ في القُرآنِ فَهْمًا، فكان رجالٌ يَجيئُون فيَسألونَ عن الخَيرِ، فكُنتُ أسأَلُه عن الشَّرِّ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيكونُ بعدَ هذا الخَيرِ شَرٌّ كما كان قَبلَه شَرٌّ؟ فقال: نَعَمْ، قال: قُلتُ: فما العِصْمةُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: السَّيفُ، قال: قُلتُ: وهل بعدَ هذا السَّيفِ بَقيَّةٌ؟ قال: نَعَمْ، تكونُ إمارةٌ على أقْذاءٍ، وهُدْنةٌ على دَخَنٍ، قال: قُلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم تَنشَأُ دُعاةُ الضَّلالةِ، فإنْ كان للهِ يَومَئذٍ في الأرضِ خَليفةٌ جَلَدَ ظَهْرَك، وأخَذَ مالَك فالْزَمْه، وإلَّا فمُتْ وأنتَ عاضٌّ على جِذْلِ شَجَرةٍ، قال: قُلتُ: ثم ماذا؟ قال: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ بعدَ ذلك معه نَهَرٌ ونارٌ، مَن وَقَعَ في نارِه وَجَبَ أجْرُه وحُطَّ وِزْرُه، ومَن وَقَعَ في نَهَرِه وَجَبَ وِزْرُه وحُطَّ أجْرُه، قال: قُلتُ: ثم ماذا؟ قال: ثم يُنتَجُ المُهْرُ، فلا يُركَبُ حتى تقومَ السَّاعةُ. الصَّدْعُ مِن الرِّجالِ: الضَّرْبُ، وقَوْلُه: فما العِصْمةُ منه؟ قال: السَّيفُ، كان قتادةُ يَضَعُه على الرِّدَّةِ التي كانت في زَمَنِ أبي بَكرٍ، وقَوْلُه: إمارةٌ على أقْذاءٍ، يقولُ: على قَذًى، وهُدْنةٌ، يقولُ: صُلْحٌ، وقَوْلُه: على دَخَنٍ، يقولُ: على ضَغائِنَ. قيلَ لعبدِ الرَّزَّاقِ: ممَّنِ التَّفسيرُ؟ قال: مِن قتادةَ، زَعَمَ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال شهدتُ رأسَ الحسينِ بنِ عليٍّ عليهِ السلامُ حين جيءَ بهِ إلى عبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ فجعل ينكثُ ثناياهُ بالقضيبِ ويقول إنَّهُ كان لحَسَنُ الثَّغْرِ قال قلتُ أما واللهِ لأَسوءَنَّكَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُقَبِّلَ موضعَ قضيبَكَ من فيهِ
أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ وعليه قباءٌ أسوَدُ وعمامةٌ سوداءُ فقلتُ : يا جبريلُ ما هذه الصُّورةُ الَّتي ما هبطتَ عليَّ في مثلِها ؟ فقال : يا محمَّدُ ليأتينَّ على أمَّتِك زمانٌ يُعِزُّ اللهُ الإسلامَ بهذا السَّوادِ فقلتُ : يا جبريلُ رئاستُهم ممَّن تكونُ ؟ قال : من ولدِ العبَّاسِ عمِّك . قال قلتُ يا جبريلُ تِباعُهم ممَّن يكونون ؟ قال : من أهلِ خُراسَانَ أصحابِ المناطقِ من وراءِ الجيحونِ دَهاقنةُ الصُّغْدِ وتٌرْكُ الثَّغرِ عن أصحابِ الخناجرِ من غوزِ وخُوزِسْتانَ فقلتُ : يا جبريلُ أيَّ شيءٍ يملكُ ولدُ العبَّاسِ ؟ قال : يملكُ ولدُ العبَّاسِ الوبرَ ، والمدرَ ، والأحمرَ ، والأصفرَ ، والمروةَ ، والمشعرَ ، والصَّفا والمَنحرَ ، والسَّريرَ ، والمنبرَ ، والدُّنيا إلى المحشرِ والمُلكَ إلى المنشرِ
أنَّ جَيشًا مِن الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ معَهم أمِيرُهُم، وَكانَ عمرُ يعقِد الجيوشَ في كلِّ عامٍ، فشُغِلَ عنهم عُمرُ، فلمَّا مرَّ الأجلُ قَفَلَ أهْلُ ذلِكَ الثَّغرِ، فاشْتدَّ عليهِم وأوْعَدَهم، وَهُم أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، قالوا: يا عُمرُ، إنَّك غفَلْتَ عنَّا وترَكَتَ فِينا الَّذي أمَرَ بهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن إعقابِ بَعضِ الغُزَيَّةِ بعضًا
أنَّ جيشًا من الأنصارِ كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم وكان عمرُ رضِي اللهُ عنه يُعقِبُ الجيوشَ في كلِّ عامٍ ، فشُغل عنهم عمرُ فلمَّا مرَّ الأجلُ قفَل أهلُ ذلك الثَّغرِ فاشتدَّ عليهم وهمَّ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : يا عمرُ إنَّك شُغِلتَ عنَّا وتركتَ فينا الَّذي أمر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من إعقابِ بعضِ الغزيَّةِ بعضًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
إعقاب بعض الغزية بعضابعيد ما بين المنكبينينكث ثناياه بالقضيبأهدب أشفار العينينعبيد الله بن زياديقبل موضع القضيبأصحاب رسول اللهإمارة على أقذاءأسود شعر اللحيةيطأ بقدمه جميعاوصية رسول اللهإلى الطول أقربالأحمر والأصفرالمروة والمشعرقفل أهل الثغرأمر رسول اللهالصفا والمنحرإعقاب الجيوشدعاة الضلالةهدنة على دخنليس لها أخمصالوبر والمدرجيش الأنصارشديد البياضمفاض الخدينأنس بن مالكعمامة سوداءرأس الحسينولد العباسأهل خراسانحسن الثغرقباء أسودأرض فارسشغل عنهمجذل شجرةالأنصارتواعدهمسنة سوءالغزاةالجيوشالثغورالغزيةأوعدهمالدجالالعصمةالسوادإعقابتناوبالثغرالأجلالخيرالسيفجبريلالجيشبعضافارسغفلةشغلتالشرربعةعمرشغلقفلثغر
تخريج حديث الثغر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








