أحاديث عن: الجار أحق بشفعته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجار أحق بشفعته
عَرَض على سَعدٍ بَيتًا [يعني حديثَ: عن رافعٍ مولى سعدٍ، أنَّه قال لرجلٍ -يعني: سعدًا-: آخُذُ هذا البيتَ بأربعِ مائةٍ، فيقولُ: أما إني أُعطِيتُ ثمانمائةِ دِرهَمٍ، ولكن أعطَيتُكَه؛ لحديثٍ سَمِعتُه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يقولُ: «الجارُ أحقُّ بشُفعتِه» ]
الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه [يعني حديث: وَقَفْتُ علَى سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ، فَجَاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى إحْدَى مَنْكِبَيَّ، إذْ جَاءَ أبو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا سَعْدُ، ابْتَعْ مِنِّي بَيْتَيَّ في دَارِكَ؟ فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ ما أبْتَاعُهُمَا، فَقالَ المِسْوَرُ: واللَّهِ لَتَبْتَاعَنَّهُمَا، فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ لا أَزِيدُكَ علَى أرْبَعَةِ آلَافٍ مُنَجَّمَةً -أوْ مُقَطَّعَةً- قالَ أبو رَافِعٍ: لقَدْ أُعْطِيتُ بهَا خَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ، ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الجَارُ أحَقُّ بسَقَبِهِ، ما أعْطَيْتُكَهَا بأَرْبَعَةِ آلَافٍ وأَنَا أُعْطَى بهَا خَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ، فأعْطَاهَا إيَّاهُ.]
الجارُ أحقُّ بسَقَبِه، قال أبو عامرٍ في حديثِه: المَرءُ أحقُّ
كُنْتُ مع سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ والمِسوَرِ بنِ مَخرمةَ فجاء أبو رافعٍ مولى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لسعدِ بنِ مالكٍ: اشتَرِ منِّي بيتيَّ اللَّذينِ في دارِك فقال: لا إلَّا بأربعةِ آلافِ مُنجَّمةٍ أو قال: مُقطَّعةٍ فقال: أمَا واللهِ لولا أنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( الجارُ أحقُّ بسَقَبِه ) ما بِعْتُكها لقد أُعطيتُ بها خمسَمئةِ دينارٍ
حديثٌ : الشُّفعةِ للجارِ [يعني حديث: يا رسولَ اللهِ أرضٌ ليسَ فيها لأحدٍ قَسْمٌ ولا شِركٌ إلَّا الجوارَ قال الجارُ أحَقُّ بسَقبِهِ]
أنَّ سَعدًا ساومَ أبا رافِعٍ أو أبو رافِعٍ ساومَ سَعدًا، فقال أبو رافِعٍ: لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه ما أعطَيتُكَ
عن أبيه الشَّريدِ بنِ سوَيدٍ قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرضٌ ليس لأحَدٍ فيها شِركٌ ولا قَسمٌ إلَّا الجِوارُ؟ قال: الجارُ أحقُّ بسَقَبِه ما كان
وقَفتُ على سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، فجاءَ المِسوَرُ بنُ مَخرَمةَ، فوضَعَ يَدَه على إحدى مَنكِبَيَّ، إذ جاءَ أبو رافِعٍ مَولى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا سَعدُ، ابتَع مِنِّي بَيتَيَّ في دارِك؟ فقال سَعدٌ: واللهِ ما أبتاعُهما، فقال المِسوَرُ: واللهِ لَتَبتاعَنَّهما، فقال سَعدٌ: واللهِ لا أزيدُك على أربَعةِ آلافٍ مُنَجَّمةً -أو مُقَطَّعةً- قال أبو رافِعٍ: لقد أُعطيتُ بها خَمسَ مِئةِ دينارٍ، ولَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه ما أعطَيتُكَها بأربَعةِ آلافٍ، وأنا أُعطى بها خَمسَ مِئةِ دينارٍ، فأعطاها إيَّاه
جارُ الدَّارِ أحَقُّ بِدارِ الجارِ
أنَّ سَعدًا ساومَه بَيتًا بأربَعِ مِئةِ مِثقالٍ، فقال: لَولا أنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بصَقَبِه لَما أعطَيتُكَ
أنَّ أبا رافِعٍ ساومَ سَعدَ بنَ مالِكٍ بَيتًا بأربَعِ مِئةِ مِثقالٍ، وقال: لَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بصَقَبِه ما أعطَيتُكَ
الجارُ أحقُّ بالجوارِ -أو بالدَّارِ
الجارُ أحَقُّ بِشُفْعةِ جارِه، ويُنتَظَرُ به إنْ كان غائبًا، إذا كانَ طريقُهما واحدًا
جاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخرَمةَ فوضَعَ يَدَه على مَنكِبي، فانطَلَقتُ معهُ إلى سَعدٍ، فقال أبو رافِعٍ للمِسوَرِ: ألا تَأمُرُ هذا أن يَشتَريَ مِنِّي بَيتي الذي في داري؟ فقال: لا أزيدُه على أربَعِ مِئةٍ، إمَّا مُقَطَّعةٍ وإمَّا مُنَجَّمةٍ، قال: أُعطيتُ خَمسَ مِئةٍ نَقدًا فمَنَعتُه، ولَولا أنِّي سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: الجارُ أحَقُّ بصَقَبِه، ما بعتُكَه، أو قال: ما أعطَيتُكَه
الجارُ أحَقُّ بسَقَبِه. [يعني حديث: وَقَفْتُ علَى سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ، فَجَاءَ المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ، فَوَضَعَ يَدَهُ علَى إحْدَى مَنْكِبَيَّ، إذْ جَاءَ أبو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: يا سَعْدُ، ابْتَعْ مِنِّي بَيْتَيَّ في دَارِكَ؟ فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ ما أبْتَاعُهُمَا، فَقالَ المِسْوَرُ: واللَّهِ لَتَبْتَاعَنَّهُمَا، فَقالَ سَعْدٌ: واللَّهِ لا أَزِيدُكَ علَى أرْبَعَةِ آلَافٍ مُنَجَّمَةً -أوْ مُقَطَّعَةً- قالَ أبو رَافِعٍ: لقَدْ أُعْطِيتُ بهَا خَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ، ولَوْلَا أنِّي سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الجَارُ أحَقُّ بسَقَبِهِ، ما أعْطَيْتُكَهَا بأَرْبَعَةِ آلَافٍ وأَنَا أُعْطَى بهَا خَمْسَ مِئَةِ دِينَارٍ، فأعْطَاهَا إيَّاهُ.]
جارُ الدارِ أولى بالدارِ [يعني حديث: جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ أو الأرضِ.]
جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ
جارُ الدَّارِ أحَقُّ بدارِ الجارِ أو الأرضِ
حَديثُ الشُّفعةُ للجارِ [يعني حديث: الجارُ أحَقُّ بشُفعةِ جارِه: ينتظِرُ بها وإن كان غائبًا، إذا كان طريقُهما واحدًا]
عن جابرٍ ، قال : كنا وما نرى أحدَنا أحقَّ بدينارِه ودرهمِهِ من أخيهِ ، واللهِ لقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ الجارَ لَيتعلَّقُ بجارِهِ يقولُ : يا ربِّ ، سلْ هذا لمَ بات شبعانًا وبتُّ طاويًا
عنِ الشَّريدِ بنِ سُوَيدٍ أنَّ رَجُلًا قال: يا رَسولَ اللهِ، أرضٌ ليسَ لأحَدٍ فيها شَريكٌ ولا قَسمٌ إلَّا الجِوارُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الجارُ أحَقُّ بسَقبِه ما كان
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
الجار أحق بالجوارالجار أحق بسقبهسعد بن أبي وقاصالمسور بن مخرمةلا شرك ولا قسمأربع مئة مثقالسمعت رسول اللهالشريد بن سويدثمانمائة درهمخمس مئة دينارلم بات شبعاناخمسمئة دينارالشفعة للجارطريقهما واحدسعد بن مالكأربعة آلافمولى النبيشفعة الجارأربع مائةرسول اللهالمرء أحقجار الداردار الجارحق الجوارطريق واحدينتظر بهاأبو رافعأبو عامرالملاصقةينتظر بهأربع مئةبت طاوياالأحقيةخمس مئةالشفعةالجوارلا شركلا قسمالجارمنجمةالبيعالدارمقطعةالأرضيتعلقشبعانيا ربشفعةحديثسقبهجوارصقبهغائبأولىطاويشريكأحقسعددارسقبشركقسمأرضجار
تخريج حديث الجار أحق بشفعته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








