أحاديث عن: يتعلق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: يتعلق
⭐ حسن
📂 طريق المسلمين إلى الحديبية
عن أبي سعيد أنه قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ حتَّى إذا كنا بعسفان قال لنا رسول الله ﷺ: «إن عيون قريش الآن على ضجنان فأيكم يعرف طريق ذات الحنظل؟» فقال رسول الله ﷺ حين أمسى: «هل من رجل ينزل فيسعى بين يدي الركاب؟» فقال رجل: أنا يا رسول الله! فنزل، فجعلت الحجارة تنكبه والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله ﷺ: «اركب»، ثمّ نزل آخر، فجعلت الحجارة تنكبه والشجر يتعلق بثيابه، فقال رسول الله ﷺ: اركب، ثمّ وقعنا على الطريق، حتَّى سرنا في ثنية يقال لها: الحنظل فقال رسول الله ﷺ: «ما مثل هذه الثنية إِلَّا مثل الباب الذي دخل فيه بنو إسرائيل»، قيل لهم: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ﴾ [البقرة: ٥٨] لا يجوز أحد الليلة هذه الثنية إِلَّا غفر له. فجعل الناس يسرعون ويجوزون، وكان آخر من جاز قتادة بن النعمان في آخر القوم، قال: فجعل الناس يركب بعضهم بعضًا حتَّى تلاحقنا، فنزل رسول الله ﷺ ونزلنا.
حسن رواه البزّار - كشف الأستار (١٨١٢) عن إسحاق بن بهلول الأنباري، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، ثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خرجْنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عيونَ قريش الآنَ على ضِجنانَ وعلى مرِّ الظَّهرانِ فأيُّكم يعرفُ طريقَ ذاتِ الحنظلِ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أمسَى من رجلٍ ينزلُ فيسعى بينَ يديِ الرِّكابِ فقال رجلٌ أنا يا رسولَ اللَّهِ فنزل فجعلتِ الحجارةُ تَنكبُهُ والشَّجرُ يتعلَّقُ بثيابِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اركب ثمَّ نزلَ آخرُ فجعلتِ الحجارةُ تَنكبُه والشَّجرُ يتعلَّقُ بثيابِه فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اركب ثمَّ وقعنا على الطَّريقِ حتَّى سرنا في ثنيَّةٍ يقالُ لَها الحنظلُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما مثلُ هذِهِ الثَّنيَّةَ إلَّا مثلِ البابِ الَّذي دخلَ فيهِ بنو إسرائيلَ قيلَ لَهمُ ادخلوا البابَ سجَّدًا وقولوا حِطَّةٌ يُغفَرْ لكم لا يجوزُ أحدٌ اللَّيلةَ هذِه الثَّنيَّةَ إلَّا غُفِرَ لهُ فجعلَ النَّاسُ يسرعونَ ويجوزونَ وَكانَ آخرَ من جازَ قتادةُ بنُ النُّعمانِ في آخرِ القومِ قال فجعلَ النَّاسُ يركبُ بعضُهم بعضًا حتَّى تلاحقْنَا فنزلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونزَلْنا
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كنَّا بعُسْفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إن عُيونَ المشركينَ الآنَ على ضَجَنانَ ، فأيُّكم يعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنْظلِ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أمسى: هل مِن رجُلٍ ينزِلُ فيَسْعى بينَ يدَيِ الرِّكابِ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، فنزَلَ فجعَلتِ الحِجارةُ تنكُبُه، والشجَرُ يتعلَّقُ بثيابِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ. ثم نزَلَ آخَرُ، فجعَلتِ الحِجارةُ تنكُبُه والشجَرُ يتعلَّقُ بثيابِه. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اركَبْ. ثمَّ وقَعْنا على الطريقِ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنْظلُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مَثلُ هذه الثلاثةِ إلَّا كمَثلِ الباب الذي دخَلَ فيه بنو إسرائيلَ. قيل لهم: ادخُلوا البابَ سُجَّدًا وقولوا: حِطَّةٌ؛ نَغفِرْ لكم خَطاياكم، لا يجوزُ أحدُ الثلاثةِ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا غُفِرَ له، فجعَلَ الناسُ يُسرِعونَ ويجوزونَ، وكان آخِرُ مَن جاز قَتادةُ بنُ النُّعْمانِ في آخِرِ القَومِ. قال: فجعَلَ الناسُ يركَبُ بعضُهم بَعضًا؛ حتى تلاحَقْنا. قال: فنزَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونزَلْنا
[خرَجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتَّى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ عيونَ قريشٍ الآن على ضَجْنَانَ، فأيُّكم يَعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنظَلِ؟» فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أمسى: «هل من رجلٍ يَنزِلُ فيسعى بين يَدَيِ الرِّكابِ؟» فقال رجلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ، فنزل، فجعَلَت الحِجارةُ تَنكُبُه، والشَّجَرُ يتعَلَّقُ بثيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اركَبْ»، ثمَّ نزل آخَرُ، فجعَلَت الحِجارةُ تَنكُبُه، والشَّجَرُ يتعَلَّقُ بثيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اركَبْ»، ثمَّ وقَعنا على الطَّريقِ، حتَّى سِرنا في ثنيَّةٍ يقالُ لها: الحَنظَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا كمَثَلِ البابِ الذي دخَل فيه بنو إسرائيلَ، قيل لهم: {ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ} [البقرة: 58]، لا يجوزُ أحَدٌ اللَّيلةَ هذه الثَّنيَّةَ إلَّا غُفِر له، فجعَلَ النَّاسُ يُسرِعون ويجوزون، وكان آخِرَ من جاز قتادةُ بنُ النُّعمانِ في آخِرِ القَومِ، قال: فجَعَل النَّاسُ يركَبُ بعضُهم بعضًا حتى تلاحَقْنا، قال: فنَزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَزَلنا]
أتاني جبريلُ في خَضِرٍ يتعلَّق بِه الدُّرُّ
حديث : أنَّ عيونَ قريشٍ الآن بضَجْنانَ، ومَرِّ الظَّهْرانِ [يعني حديث: خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، حتى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُيونَ المُشرِكينَ الآنَ على ضَجنانَ ، فأيُّكم يَعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنظَلِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِين أمسَى: هل مِن رجُلٍ يَنزِلُ فيَسعى بينَ يَدَيِ الرِّكابِ ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ ! فنزَل، فجعَلَتِ الحِجارَةِ تُنكِبُه، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ، ثم نزَل آخَرُ فجعَلَتِ الحِجارَةُ تُنكِبُه، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ، ثم وقَعْنا على الطريقِ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنظَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا كمَثَلِ البابِ الذي دخَل فيه بنو إسرائيلَ، قيل لهمُ: { ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ }، لا يَجوزُ أحَدٌ الليلةَ هذه الثَّنِيَّةَ إلَّا غُفِرَ له، فجعَل الناسُ يُسرِعونَ ويَجوزونَ، وكان آخِرُ مَن جازَ: قَتادَةَ بنَ النُّعمانِ في آخِرِ القومِ، قال: فجعَل الناسُ يَركَبُ بعضُهم بعضًا، حتى تَلاحَقْنا، قال: فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونزَلْنا]
عن مُحمَّدِ بنِ إسْحاقَ قالَ: سَألْتُ أبا جَعْفَرٍ -يَعْني الباقِرَ- رَحِمَه اللهُ-: كيف صَنَعَ علِيٌّ في سَهْمِ ذي القُرْبى؟ فقالَ: سَلَكَ به طَريقَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما-، قالَ: قُلْتُ: كيف وأنتم تَقولونَ ما تَقولونَ؟ قالَ: أمَا واللهِ ما كانوا يَصدُرونَ إلَّا عن رَأيِه، ولكنَّه كَرِهَ أن يَتَعلَّقَ عليه خِلافُ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما
سألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيِهِ ولكنَّه كرِه أن يتعِلَّقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، وفي روايةِ أحمدَ بنِ خالدٍ الوهبيِّ قال : أما واللهِ ما كان أهلُ بيتِه يَصدرونَ إلا عن رأيهِ ، ولكن كان يكرهُ أن يُدعَى عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما
سألت أبا جعفرٍ - يعني : الباقرَ - كيفَ صنع عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ في سهمِ ذي القُربى ؟ قال : سلك به طريقَ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، قال : قلت : وكيفَ وأنتم تقولونَ ما تقولونَ ؟ قال : أما واللهِ ما كانوا يَصدرون إلا عن رأيهِ ولكنه كرِه أن يتعلقَ عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما ، وفي روايةِ أحمدَ بنِ خالدٍ الوهبيِّ قال : أما واللهِ ما كان أهلُ بيتِه يَصدرونَ إلا عن رأيهِ ، ولكن كان يكرهُ أن يُدعى عليه خلافُ أبي بكرٍ وعمرَ رضيَ اللهُ عنهُما
إنَّ اللهَ تَعالى وعدَ هذا البيتَ أنْ يَحجَّهُ في كلِّ سنةٍ ستُّمائةِ ألفٍ ، فإنْ نَقصوا أكملَهُمُ اللهُ بالملائكةِ . وإنَّ الكعبةَ تُحشَرُ كالعروسِ المزفوفةِ ؛ كلُّ مَنْ حجَّها يَتعلقُ بأستارِها ، يَسعونَ حولَها حتى تَدخلَ الجنةَ ، فيَدخلوا معَها
خرَجْنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، حتى إذا كنَّا بعُسفانَ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عُيونَ المُشرِكينَ الآنَ على ضَجنانَ ، فأيُّكم يَعرِفُ طريقَ ذاتِ الحَنظَلِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حِين أمسَى: هل مِن رجُلٍ يَنزِلُ فيَسعى بينَ يَدَيِ الرِّكابِ ؟ فقال رجُلٌ: أنا يا رسولَ اللهِ ! فنزَل ، فجعَلَتِ الحِجارَةِ تُنكِبُه ، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ ، ثم نزَل آخَرُ فجعَلَتِ الحِجارَةُ تُنكِبُه ، والشجَرُ يتعَلَّقُ بثِيابِه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اركَبْ ، ثم وقَعْنا على الطريقِ ، حتى سِرْنا في ثَنِيَّةٍ يُقالُ لها: الحَنظَلُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّةِ إلَّا كمَثَلِ البابِ الذي دخَل فيه بنو إسرائيلَ ، قيل لهمُ: { ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ } ، لا يَجوزُ أحَدٌ الليلةَ هذه الثَّنِيَّةَ إلَّا غُفِرَ له ، فجعَل الناسُ يُسرِعونَ ويَجوزونَ ، وكان آخِرُ مَن جازَ: قَتادَةَ بنَ النُّعمانِ في آخِرِ القومِ ، قال: فجعَل الناسُ يَركَبُ بعضُهم بعضًا ، حتى تَلاحَقْنا ، قال: فنزَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ونزَلْنا
مَثَلُهُم مَثَلُ رَجلٍ يَرْمي رَمْيَةً، فيتَوَخَّى السَّهمَ حيثُ وَقَعَ، فأَخَذَه فنَظَرَ إلى فُوقِه، فلمْ يَرَ به دَسَمًا ولا دَمًا، ثُمَّ نَظَرَ إلى ريشِه، فلمْ يَرَ به دَسَمًا ولا دَمًا، ثُمَّ نَظَرَ إلى نَصْلِه فلمْ يَرَ به دَسَمًا ولا دَمًا، كما لمْ يَتعَلَّقْ به شيءٌ مِنَ الدَّسَمِ والدَّمِ، كذلك لمْ يَتعَلَّقْ هؤلاء بشيءٍ مِن الإسلامِ
خرجتُ في نسوةٍ نلتمِسُ الرُّضعاءَ بمَكَّةَ على أتانٍ لي قمراءَ قد أذمَّت بالرَّكبِ وخرَجنا في سنةٍ شَهباءَ لم تبقِ شيئًا ومعنا شارفٌ لنا واللَّهِ إن تبضَّ علينا بقطرةٍ ومعي صبيٌّ لي لا ننامُ ليلنا معَ بُكائِهِ فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ لم يبقَ منَّا امرأةٌ إلَّا عُرِضَ عليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فتأباهُ وإنَّما كنَّا نرجو كرامةَ رضاعةٍ من أبيهِ وَكانَ يتيمًا فلم يبقَ من صواحبي امرأةٌ إلَّا أخذت صبيًّا غيري. فقلتُ لزوجي: لأرجعنَّ إلى ذلِكَ اليتيمِ فلآخذنَّهُ فأتيتُهُ فأخذتُهُ فقالَ زوجي عسى اللَّهُ أن يجعَلَ فيهِ خيرًا. قالت: فواللَّه ما هوَ إلَّا أن جعلتُهُ في حجري، فأقبلَ عليْهِ ثديي بما شاءَ منَ اللَّبنِ فشربَ وشربَ أخوهُ حتَّى رُوِيا وقامَ زوجي إلى شارِفِنا منَ اللَّيلِ فإذا بِها حافلٌ فحلبَ وشرِبنا حتَّى رُوينا فبتنا شباعًا رواءً وقد نامَ صبيانُنا قالَ أبوهُ واللَّهِ يا حليمةُ ما أراكِ إلَّا قد أصبتِ نسَمةً مباركةً ثم خرَجنا فواللَّهِ لخرجتُ أتاني أمامَ الرَّكبِ قد قطعتْهنَّ حتَّى ما يتعلَّقُ بِها أحدٌ فقدِمنا منازلَنا من حاضرِ بني سعدِ بنِ بَكرٍ، فقدمنا على أجدَبِ أرضِ اللَّه فوالّذي نفسي بيدِهِ إن كانوا ليسرِّحونَ أغنامَهم ويسرِّحُ راعيَّ غنمي فتروح غنمي بطَانًا لُبَّنًا حُفَّلًا وتروحُ أغنامُهم جياعًا فيقولونَ لرعاتِهم ويلَكم ألا تسرَحونَ حيثُ يسرَحُ راعي حليمةَ فيسرحونَ في الشِّعب الَّذي يسرح فيه راعينا فتروحُ أغنامُهم جياعًا ما بِها من لبنٍ وتروحُ غنمي لبَّنًا حفَّلًا. فَكانَ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يشبُّ في يومِهِ شبابَ الصَّبيِّ في الشَّهرِ ويشبُّ في الشَّهرِ شبابَ الصَّبيِّ في سنةٍ قالت فقدِمنا على أمِّهِ فقلنا لَها ردِّي علينا ابني فإنَّا نخشى عليْهِ وباءَ مَكَّةَ قالت ونحنُ أضنُّ شيءٍ بِهِ مِمَّا رأينا من برَكتِهِ قالت ارجعا بِهِ فمَكثَ عندنا شَهرينِ فبينا هوَ يلعبُ وأخوه خلفَ البيوتِ يرعيان بهما لنا إذ جاءَ أخوهُ يشتدُّ قالَ أدرِكا أخي قد جاءَهُ رجلانِ فشقَّا بطنَهُ فخرجنا نشتدُّ فأتيناهُ وَهوَ قائمٌ منتقِعَ اللَّونِ فاعتنقَهُ أبوهُ وأنا ثَمَّ قال: ما لكَ يا بنيَّ؟ قالَ: أتاني رجلانِ فأضجعاني ثمَّ شقَّا بطني فواللَّه ما أدري ما صنعا فرجعنا بِه. قالت: يقولُ أبوهُ يا حليمةُ ما أرى هذا الغلامَ إلَّا أنَّهُ أصيبَ فانطلِقي فلنردَّهُ إلى أَهلِه. فرجعنا بِهِ إليْها فقالت ما ردَّكما بِهِ فقلتُ كفلناهُ وأدَّينا الحقَّ ثمَّ تخوَّفنا عليْهِ الأحداثَ. فقالت واللَّهِ ما ذاكَ بِكما فأخبراني خبرَكما فما زالت بنا حتَّى أخبرناها قالت: فتخوَّفتُما عليْهِ كلَّا واللَّهِ إنَّ لابني هذا شأنًا إنِّي حملتُ بِهِ فلم أحمل حملًا قطُّ كانَ أخفَّ منْهُ ولا أعظمَ برَكةً ثمَّ رأيتُ نورًا كأنَّهُ شِهابٌ خرجَ منِّي حينَ وضعتُهُ أضاءتْ ليَ أعناقُ الإبلِ ببُصرى، ثمَّ وضعتُهُ فما وقعَ كما يقعُ الصِّبيانُ وقعَ واضعًا يديْهِ بالأرضِ رافعًا رأسَهُ إلى السماء دعاهُ والحقا شأنَكما
عن حَليمةُ بنتُ الحارثِ أنَّها قالتْ: قدِمتُ مكَّةَ في نِسْوةٍ -وذكَرَ الواقديُّ بإسنادِه أنَّهنَّ كنَّ عشْرَ نِسْوةٍ مِن بني سَعدِ بنِ بَكْرٍ، يَلْتمسْنَ بها الرُّضَعاءَ- مِن بني سَعدٍ نَلْتمِسُ بها الرُّضَعاءَ في سنةٍ شَهْباءَ، فقدِمتُ على أتانٍ لي قَمْراءَ، كانتْ أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبيٌّ لنا، وشارفٌ لنا، واللهِ ما تبِضُّ بقَطْرةٍ، وما ننامُ ليلَتَنا ذلكَ أجمَعَ مع صَبيِّنا ذاكَ، ما نَجِدُ في ثَدْييَّ ما يُغْنيه، ولا في شارِفِنا ما يُغذِّيه، ولكنَّا كنَّا نَرْجو الغَيثَ والفرَجَ، فخرَجتُ على أتاني تلكَ، فلقد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ؛ حتى شَقَّ ذلكَ عليهم؛ ضَعفًا وعَجَفًا، فقدِمْنا مكَّةَ، فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَأْباه، إذا قيل: إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه، فما هو إلَّا أنْ أخَذتُه فجِئتُ به رَحْلي، فأقبَلَ عليه ثَدْيايَ بما شاء مِن لَبنٍ، فشرِبَ حتى رَوِيَ، وشرِبَ أخوه حتى رَوِيَ وقام صاحبي إلى شارِفِنا تلكَ، فإذا إنَّها لحافلٌ، فحلَبَ ما شرِبَ وشرِبتُ حتى رَوينا، فبِتْنا بخَيرِ ليلةٍ، فقال صاحبي حينَ أصبَحْنا: يا حَليمةُ، واللهِ إنِّي لأراكِ قد أخَذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَيْ ما بِتْنا به الليلةَ مِن الخَيرِ والبَرَكةِ حينَ أخَذْناه؟ فلم يزَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ يَزيدُنا خَيرًا، ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى بلادِنا، فواللهِ لقطَعتْ أتاني بالرَّكْبِ حتى ما يتعلَّقُ بها حِمارٌ، حتى إن صَواحبي ليَقُلنَ: وَيْلَكِ يا بنتَ أبي ذُؤيبٍ، هذه أَتانُكِ التي خرَجتِ عليها معنا؟ فأقولُ: نعَمْ، واللهِ إنَّها لهي. فقُلْنَ: واللهِ إنَّ لها لشأنًا. حتى قدِمْنا أرضَ بني سَعدٍ، وما أعلَمُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ أجدَبَ منها، فإنْ كانت غَنَمي لتَسرَحُ، ثمَّ تَروحُ شِباعًا لبنًا، فنحلُبُ ما شِئْنا، وما حَوالَيْنا أو حَوْلَنا أحَدٌ تبِضُّ له شاةٌ بقَطْرةِ لَبنٍ، وإنَّ أَغْنامَهم لتَروحُ جِياعًا؛ حتى إنَّهم ليَقولونَ لرُعاتِهم -أو لرُعْيانِهم-: وَيْحَكم، انظُروا حيثُ تَسرَحُ غَنَمُ بنتِ أبي ذُؤيبٍ، فاسرَحوا معهم، فيَسرَحونَ مع غَنَمي حيثُ تَسرَحُ، فتروحُ أَغْنامُهم جِياعًا، ما فيها قَطْرةُ لَبنٍ، وتَروحُ أَغْنامي شِباعًا لَبنًا، نحلُبُ ما شِئْنا، فلم يزَلِ اللهُ يُرينا البَرَكةَ نتعرَّفُها؛ حتى بلَغَ سَنَتينِ، فكان يشِبُّ شَبابًا لا تشِبُّه الغِلْمانُ، فواللهِ ما بلَغَ السَّنَتينِ حتى كان غُلامًا جَفْرًا، فقدِمْنا به على أُمِّه ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به؛ ممَّا رأَيْنا فيه مِن البَرَكةِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه قلتُ لها: دَعينا نرجِعُ بابنِنا هذه السَّنةَ الأخرى؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ. فواللهِ ما زِلْنا بها حتى قالتْ: نعَمْ. فسرَّحَتْه معنا، فأَقَمْنا به شَهْرينِ أو ثلاثةً، فبينَما هو خَلْفَ بُيوتِنا مع أخٍ له مِن الرَّضاعةِ في بَهْمٍ لنا جاءَ أخوه ذلكَ يشتَدُّ فقال: ذاكَ أخي القُرَشيُّ جاءَه رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعاه، فشَقَّا بَطْنَه. فخرَجتُ أنا وأبوه نشتَدُّ نحوَه، فنَجِدُه قائمًا مُنتقِعًا لَونُه، فاعتَنقَه أبوه، وقال: يا بُنيَّ، ما شأنُكَ؟ قال: جاءَني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، أَضْجَعاني وشَقَّا بَطْنِي، ثمَّ استَخْرَجا منه شيئًا، فطرَحاه، ثمَّ رَدَّاه كما كان. فرجَعْنا به معنا فقال أبوه: يا حَليمةُ، لقد خَشيتُ أنْ يكونَ ابني قد أُصيبَ، فانطَلِقي بنا نرُدُّه إلى أَهْلِه قبلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ. قالتْ حَليمةُ: فاحتَمَلْناه، فلم تُرَعْ أُمُّه إلَّا به، فقدِمْنا به عليها، فقالتْ: ما رَدَّكما به يا ظِئرُ، فقد كنتُما عليه حَريصَينِ؟ فقالا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أدَّى عنَّا، وقَضَيْنا الذي علينا، وقُلْنا: نَخْشى الإتلافَ والإحداثَ، نرُدُّه إلى أَهْلِه. فقالتْ: ما ذاكَ بكما فاصْدُقاني شَأْنَكما. فلم تدَعْنا حتى أخبَرْناها خبَرَه، فقالتْ: أَخَشيتُما عليه الشَّيطانَ؟! كلا واللهِ، ما للشَّيطانِ عليه مِن سبيلٍ، واللهِ إنَّه لكائنٌ لابني هذا شأنٌ، ألَا أُخبِرُكما خبَرَه؟! قُلْنا: بلى. قالتْ: حمَلتُ به، فما حمَلتُ حَملًا قَطُّ أخَفَّ منه، فأُريتُ في النَّومِ حينَ حمَلتُ به كأنَّه خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ له قُصورُ الشامِ، ثمَّ وقَعَ حينَ ولَدتُه وُقوعًا ما يقَعُه المولودُ مُعتمِدًا على يدَيْه، رافعًا رأسَه إلى السماءِ، فدعاه عنكما
مثلُ الميتِ في قبرِهِ مثلُ الغريقِ يتعلقُ بكلِّ شيءٍ ينتظرُ دعوةً مِنْ ولدٍ أوْ والدٍ أو أخٍ أوْ قريبٍ وأنهُ ليدخلُ على قبورِ الأمواتِ مِنَ الأحياءِ مِنَ الأنوارِ أمثالُ الجبالِ
من قال سبحانَ اللهِ العظيمِ وبحمدِه خلق اللهُ منها طائرًا يتعلَّقُ ببعضِ أركانِ العرشِ فيقولُها حتى تقومَ الساعةُ ويكتبَ له أجرَها
ما من عبدٍ يقولُ سبحان اللهِ العظيمِ وبحمدِهِ إلَّا خلقَ اللهُ منها طائرًا يتعلَّقُ ببعضِ أركانِ العرشِ فيقولُها حتَّى تقومَ السَّاعةُ ويُكتبُ له أجرُها
ما من عبدٍ يقولُ سبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِهِ إلَّا خلقَ اللَّهُ منها طائرًا يتعلَّقُ ببعضِ أركانِ العرشِ فيقولُها حتَّى تقومَ السَّاعةُ ويُكتَبُ له أجرُها
عن أبي هريرةَ رضِي اللهُ عنه قال كنَّا نسمعُ أنَّ الرَّجلَ يتعلَّقُ بالرَّجلِ يومَ القيامةِ وهو لا يعرفُه فيقولُ له ما لك إليَّ وما بيني وبينك معرفةٌ فيقولُ كنتَ تراني على الخطأِ وعلى المنكرِ ولا تنهاني
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
سبحان الله العظيم وبحمدهيكره أن يتعلق عليه خلافيكره أن يدعى عليه خلافادخلوا الباب سجداطريق أبي بكر وعمرخلاف أبي بكر وعمرنغفر لكم خطاياكمقتادة بن النعمانعلي رضي الله عنهحليمة بنت الحارثباب بني إسرائيلأبو جعفر الباقرالعروس المزفوفةيتعلق به الدرسهم ذي القربىأمثال الجباليتعلق بالرجلثنية الحنظلبني إسرائيلأتاني جبريلبنو إسرائيلست مائة ألفنسمة مباركةأركان العرشتقوم الساعةيوم القيامةمر الظهرانذات الحنظليدخل الجنةقصور الشامعيون قريشلا تنهانيأبو هريرةالمسلمينالحديبيةأهل بيتهالملائكةشق البطنشق الصدرلا يعرفهأبو بكرأستارهاالإسلامالرضاعةالحنظلوغفرانالذنوبالثنيةغفر لهالكعبةالبركةاليتيمالغريقالساعةالمنكرعسفانضجنانالبابجبريلمثلهمالسهمحليمةشهباءقمراءالنورربيعةالميتأنوارطائراأجرهاالخطأخروجيجوزطريقسجدايغفرالدرثنيةخلافرأيهتحشرتعلقيتيمحافلقبرهدعوةوالدقريبطائرذاتحطةخضرعمررأيرمىدسمنصلمضرعبدأجر
تخريج حديث يتعلق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








