أحاديث عن: الجزر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الجزر
⭐ حسن
📂 باب ذكر الكوثر الذي أعطاه...
عن أنس بن مالك، قال: سئل رسول اللَّه ﷺ: ما الكوثر؟ قال: «ذاك نهر أعطانيه اللَّه -يعني في الجنّة- أشدُّ بياضًا من اللّبن، وأحلى من العسل، فيها طيرٌ
أعناقُها كأعناق الجزر».
قال عمر: إنّ هذه الناعمةً! . قال رسول اللَّه ﷺ: «أكَلَتُها أحسن منها».
أعناقُها كأعناق الجزر».
قال عمر: إنّ هذه الناعمةً! . قال رسول اللَّه ﷺ: «أكَلَتُها أحسن منها».
حسن رواه الترمذيّ (٢٥٤٢) عن عبد بن حميد، أخبرنا عبد اللَّه بن مسلمة، عن محمد بن عبد اللَّه بن مسلم، عن أبيه، عن أنس بن مالك، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
الكوثرُ أعطانِيهِ اللهُ في الجنةِ، ترابُه مسكٌ، أبيضُ منَ اللبنِ، و أحلى منَ العسلِ، تَرِدُهُ طائرٌ أعناقُها مثلُ أعناقِ الجُزُرِ، آكِلُهَا أنعمُ منها
الكوثَرُ أعطانِيهِ اللهُ في الجنةِ ، تُرابُهُ مِسكٌ ، أبْيضُ من اللبَنِ ، و أحْلَى من العَسَلِ ، تَرِدُهُ طائِرٌ أعناقُها مِثلُ أعناقِ الجَزَرِ ، آكِلُها أنْعَمُ مِنْها
حديثُ إنطاقِ العَجماءِ [يعني حديث: ثلاثةُ أشياءَ رأيْتُهُنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَيْنا نحن نَسيرُ معه، إذ مرَرْنا ببَعيرٍ يُسْنى عليه، فلمَّا رَآهُ البَعيرُ جَرجَرَ ووضَعَ جِرانَه، فوقَفَ عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أين صاحبُ هذا البَعيرِ؟ فجاءَ، فقال: بِعْنيهِ، فقال: لا، بل أهَبُه لكَ، فقال: لا، بِعْنيهِ، قال: لا، بل نَهَبُه لكَ، وإنَّه لأهلِ بيتٍ ما لهم مَعيشةٌ غيرُه، قال: أمَا إذ ذكَرْتَ هذا من أمْرِه، فإنَّه شَكا كثرةَ العملِ، وقِلَّةَ العَلفِ؛ فأحْسِنوا إليه، قال: ثُم سِرْنا فنزَلْنا مَنزِلًا، فنامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاءَتْ شَجرةٌ تَشُقُّ الأرضَ، حتى غشِيَتْه، ثُم رجَعَتْ إلى مَكانِها، فلمَّا استَيقَظَ ذكَرْتُ له، فقال: هي شَجرةٌ استَأذَنَتْ ربَّها في أنْ تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأذِنَ لها، قال: ثُم سِرْنا، فمرَرْنا بماءٍ، فأتَتْه امرأةٌ بابنٍ لها به جِنَّةٌ، فأخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمَنخِرِه، فقال: اخرُجْ، إنِّي محمَّدٌ رسولُ اللهِ، قال: ثُم سِرْنا، فلمَّا رجَعْنا من سَفرِنا مرَرْنا بذلك الماءِ، فأتَتْه المرأةُ بجزَرٍ، ولبَنٍ، فأمَرَها أنْ تَرُدَّ الجَزَرَ، وأمَرَ أصحابَه، فشَرِبوا منَ اللبَنِ، فسأَلَها عنِ الصبيِّ، فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما رأَيْنا منه رَيبًا بعدَكَ.]
ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ - يعني - في الجنَّةِ ، أشدَّ بياضًا من الَّلبَنِ ، و أحْلى من العسلِ ، فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجُزُرِ قال عمرُ : إنَّ هذه لَناعِمةٌ : قال رسولُ اللهِ : أَكَلَتُها أنعمُ منها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئل عنِ الكَوثَرِ، فقال: نَهرٌ أَعْطانِيه ربِّي، أشَدٌّ بياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وأَحْلى مِنَ العسَلِ، وفيه طَيرٌ كأَعْناقِ الجُزُرِ. فقال عُمرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك لَطَيرٌ ناعمةٌ. فقال: أَكَلَتُها أَنْعَمُ منها يا عُمرُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عن الكَوْثَرِ، فقال: نَهَرٌ أعطانيه ربِّي، أشَدُّ بَياضًا من اللَّبَنِ، وأَحْلى من العَسَلِ، وفيه طَيْرٌ كأعناقِ الجُزُرِ. فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ تلك الطَّيْرَ ناعمةٌ! قال: آكِلُها أنْعَمُ منها يا عُمَرُ
لما قدمنا المدينةَ أصبنا من ثمارِها فاجْتويناها فأصابنا بها وعكٌ فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخبرُ عن بدرٍ فلما بلغنا أنَّ المشركينَ قد أقبلوا سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بدرِ وبدرٌ بئرٌ فسبقنا المشركون إليها فوجدنا فيها رجلين منهم رجلًا من قريشٍ ومولى لعقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ فأمَّا القرشيُّ فانفلتَ وأما مولى عقبةَ فأخذناه فجعلنا نقولُ له كمِ القومُ فيقولُ هم واللهِ كثيرٌ عددُهم شديدٌ بأسُهم فجعل المسلمون إذا قال ذلك ضربوه حتى انتهوا به إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كمِ القومُ فقال هم واللهِ كثيرٌ عددُهم شديدٌ بأسُهم فجهد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخبرَه فأبى ثم إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأله كم ينحرونَ من الجزرِ قال عشرٌ لكلِّ يومٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القومُ ألفٌ كلُّ جزورٍ لمائةٍ ونيفها ثم إنه أصابنا طشٌّ من مطرٍ فانطلقنا تحتَ الشجرِ والحَجَفِ نستظلُ تحتها من المطرِ وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو ربَّه ويقولُ اللهمَّ إنْ تُهْلِكْ هذه الفئةَ لا تٌعبدْ قال فلما أن تطلع الفجرُ نادى الصلاةَ عبادَ اللهِ فجاء الناسُ من تحتِ الشجرِ والحَجَفِ فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحضَّ على القتالِ ثم قال إنَّ جمعَ قريشٍ تحتَ هذه الضلعِ الحمراءِ من الجبلِ فلما دنا القوم وصافناهم إذا رجلٌ منهم على جملٍ أحمرَ يسيرُ في القومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عليُّ نادِ حمزةَ وكان أقربُهم من المشركينَ من صاحبِ الجملِ الأحمرِ وماذا يقولُ لهم ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إن يكن في القومِ أحدٌ يأمرُ بخيرٍ فعسى أنْ يكونَ صاحبَ الجملِ الأحمرِ قال هو عتبةُ بنُ ربيعةَ وهو ينهى عن القتالِ ويقولُ لهم يا قومِ إني أرى قومًا مستميتينَ لا تصلون إليهم وفيكم خيرٌ يا قومِ اعصبوا اليومَ برأسي وقولوا جبُنَ عتبةُ بنُ ربيعةَ ولقد علمتم أني لستُ بأجبنِكم فسمع بذلك أبو جهلٍ فقال أنت تقولُ ذلك واللهِ لو غيرَك يقولُ لأعضضتُه قدْ مَلَأَتْ رِئَتُكَ جَوْفَكَ رُعْبًا فقال عتبةُ إيَّاي تعني يا مُصَفِّرَ اسْتِهِ ستعلمُ اليومَ أيُّنا الجبانُ قال فبرز عتبةُ وأخوه شيبةُ وابنه الوليدُ حميةً فقالوا من يبارزُ فخرج فتيةٌ من الأنصارِ ستةٌ فقال عتبةُ لا نريدُ هؤلاءِ ولكن يُبارزُنا من بني عمِّنا من بني عبدِ المطلبِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قم يا عليُّ وقم يا حمزةُ وقم يا عبيدةُ بنَ الحرثِ بنِ المطلبِ فقتل اللهُ شيبةَ وعتبةَ ابني ربيعةَ والوليدَ بنَ عتبةَ وخرج عبيدةُ فقتلنا منهم سبعين وأسرنا سبعينَ فجاء رجلٌ من الأنصارِ بالعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ أسيرًا فقال العباسُ يا رسولَ اللهِ إنَّ هذا واللهِ ما أسرني أسرني رجلٌ أجلحُ منِ أحسنِ الناسِ وجْهًا على فرسٍ أبلقَ ما أراه في القومِ فقال الأنصاريُّ أنا أسرْتُه يا رسولَ اللهِ قال اسكتْ فقد أيَّدَك اللهُ بملَك كريمٍ قال عليٌّ عليه السلامِ فأسَرْنا من بني المطلبِ العباسَ وعقيلًا ونوفلَ بنَ الحرثِ
لمَّا قدِمْنا المدينةَ أَصبْنا من ثِمارِها، فاجْتَوَيْناها وأَصابنا بها وَعْكٌ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَتخبَّرُ عن بَدرٍ، فلمَّا بلَغنا أنَّ المُشرِكينَ قد أَقبَلوا، سار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَدرٍ، وبَدرٌ بِئْرٌ، فسبَقْنا المُشرِكينَ إليها، فوجَدْنا فيها رجُليْنِ منهم، رجُلًا من قُرَيشٍ، ومَوْلًى لعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فأمَّا القُرَشيُّ فانفَلَت، وأمَّا مَوْلى عُقْبةَ فأخَذْناه، فجعَلْنا نقولُ له: كمِ القومُ؟ فيقولُ: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم. فجعَل المُسلِمونَ إذ قال ذلك ضرَبوه، حتى انتهَوْا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له: كمِ القومُ؟ قال: هم واللهِ كثيرٌ عَددُهم، شديدٌ بأْسُهم، فجهَد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُخبِرَه كم هم؟ فأبى، ثُم إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سأَله: كم يَنحَرونَ منَ الجُزُرِ؟ فقال: عشْرًا كلَّ يومٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: القومُ ألفٌ، كلُّ جَزورٍ لمِئَةٍ وتَبَعِها، ثُم إنَّه أَصابنا منَ اللَّيلِ طَشٌّ من مَطَرٍ، فانطلَقْنا تحتَ الشَّجَرِ والحَجَفِ نَستظِلُّ تحتَها منَ المَطَرِ، وبات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعو ربَّه عزَّ وجلَّ، ويقولُ: اللَّهُمَّ إنَّكَ إنْ تُهلِكْ هذه الفِئةَ لا تُعبَدْ، قال: فلمَّا طلَع الفَجرُ نادى: الصَّلاةَ عِبادَ اللهِ، فجاء النَّاسُ من تحتِ الشَّجَرِ، والحَجَفِ، فصلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحرَّض على القِتالِ، ثُم قال: إنَّ جَمْعَ قُرَيشٍ تحتَ هذه الضِّلَعِ الحَمْراءِ منَ الجَبَلِ. فلمَّا دَنا القومُ منَّا وصافَفْناهم، إذا رجُلٌ منهم على جَملٍ له أَحمَرَ يَسيرُ في القومِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، نادِ لي حَمزةَ -وكان أَقرَبَهم منَ المُشرِكينَ-: مَن صاحبُ الجَملِ الأحمَرِ، وماذا يقولُ لهم؟ ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ يكنْ في القومِ أحَدٌ يأمُرُ بخَيرٍ، فعسى أنْ يكونَ صاحبَ الجَملِ الأحمَرِ، فجاء حَمزةُ فقال: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عنِ القِتالِ، ويقولُ لهم: يا قومِ، إنِّي أَرى قومًا مُستَميتينَ، لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيرٌ، يا قومِ، اعْصِبوها اليومَ برَأْسي، وقولوا: جبُن عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وقد علِمْتم أنِّي لستُ بأَجبَنِكم، قال: فسمِع ذلك أبو جَهْلٍ، فقال: أنتَ تقولُ هذا؟ واللهِ لو غيْرُكَ يقولُ هذا لأَعضَضْتُه، قد ملَأتْ رِئَتُكَ جوْفَكَ رُعبًا، فقال عُتْبةُ: إِيَّايَ تُعيِّرُ يا مُصفِّرَ اسْتِه؟ ستعلَمُ اليومَ أَيُّنا الجَبانُ، قال: فبرَز عُتْبةُ وأخوه شَيْبةُ وابْنُه الوَليدُ حَمِيَّةً، فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخرَج فِتْيةٌ منَ الأنصارِ سِتَّةٌ، فقال عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكنْ يُبارِزُنا من بَني عمِّنا، من بَني عبدِ المُطَّلِبِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُمْ يا عليُّ، وقُمْ يا حَمزةُ، وقُمْ يا عُبَيدةُ بنَ الحارثِ بنِ المُطَّلِبِ، فقتَل اللهُ تعالى عُتْبةَ، وشَيْبةَ ابْنَيْ رَبيعةَ، والوَليدَ بنَ عُتْبةَ، وجُرِحَ عُبَيدةُ، فقتَلْنا منهم سَبعينَ، وأَسَرْنا سَبعينَ، فجاء رجُلٌ منَ الأنصارِ قصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلِبِ أَسيرًا، فقال العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هذا واللهِ ما أَسَرني، لقد أَسَرني رجُلٌ أَجلَحُ، من أَحسَنِ النَّاسِ وَجْهًا، على فَرَسٍ أَبلَقَ، ما أَراه في القومِ، فقال الأنصاريُّ: أنا أَسَرْتُه يا رسولَ اللهِ، فقال: اسكُتْ، فقد أيَّدكَ اللهُ تعالى بمَلَكٍ كريمٍ، فقال عليٌّ: فأَسَرْنا من بَني عبدِ المُطَّلِبِ: العبَّاسَ، وعَقيلًا، ونَوفَلَ بنَ الحارثِ
لمَّا قَدِمْنا المَدينةَ أَصَبْنا مِن ثِمارِها، فاجْتَوَيْناها، وأصابَنا بها وَعْكٌ، وكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَتَخَبَّرُ عن بَدْرٍ، فلمَّا بَلَغَنا أنَّ المُشرِكينَ قد أَقبَلوا سارَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ إلى بَدْرٍ -وبَدْرٌ بِئْرٌ- فسَبَقَنا المُشرِكونَ إليها، فوَجَدْنا فيها رَجُلَينِ مِنهم؛ رَجُلًا مِن قُرَيْشٍ، ومَوْلًى لِعُقْبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ، فأمَّا القُرَشيُّ فانْفَلَتَ، وأمَّا مَوْلى عُقْبةَ فأخَذْناه، فجَعَلْنا نَقولُ له: كم القَوْمُ؟ فيقولُ: هُمْ واللهِ كَثيرٌ عَدَدُهم، شَديدٌ بَأسُهم، فجَعَلَ المُسلِمونَ إذ قالَ ذلك ضَرَبوه حتَّى انْتَهَوا به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالَ له: «كَمِ القَوْمُ؟»، قالَ: هُمْ واللهِ كَثيرٌ عَدَدُهم، شَديدٌ بَأسُهم، فجَهِدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أن يُخبِرَه كم هُمْ، فأبى، ثُمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ سَألَه: «كم يَنحَرونَ مِن الجُزُرِ؟»، فقالَ: عَشْرًا كلَّ يَوْمٍ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «القَوْمُ ألْفٌ، كلُّ جَزورٍ لمِئةٍ وتَبَعِها»، ثُمَّ إنَّه أَصابَنا مِن اللَّيْلِ طَشٌّ مِن مَطَرٍ، فانْطَلَقْنا تحتَ الشَّجَرِ والحَجَفِ نَسْتظِلُّ تحتَها مِن المَطَرِ، وباتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَدْعو رَبَّه عَزَّ وجَلَّ، ويقولُ: «اللَّهُمَّ إنَّك إن تُهلِكْ هذه الفِئةَ لا تُعبَدْ»، قالَ: فلمَّا أن طَلَعَ الفَجْرُ نادى: الصَّلاةَ، عِبادَ اللهِ، فجاءَ النَّاسُ مِن تحتِ الشَّجِرِ والحَجَفِ، فصلَّى بِنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وحَرَّضَ على القِتالِ، ثُمَّ قالَ: «إنَّ جَمْعَ قُرَيْشٍ تحتَ هذه الضِّلَعِ الحَمْراءِ مِن الجَبَلِ»، فلمَّا دَنا القَوْمُ مِنَّا وصافَفْناهم إذا رَجُلٌ مِنهم على جَمَلٍ له أَحمَرَ، يَسيرُ في القَوْمِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «يا علِيُّ، نادِ لي حَمْزةَ -وكانَ أَقرَبَهم مِن المُشرِكينَ- مَن صاحِبُ الجَمَلِ الأَحمَرِ؟ وماذا يقولُ لهم؟»، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إن يكن في القَوْمِ أحَدٌ يَأمُرُ بخَيْرٍ فعسى أن يكونَ صاحِبَ الجَمَلِ الأَحمَرِ» فجاءَ حَمْزةُ فقالَ: هو عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وهو يَنْهى عن القِتالِ، ويقولُ لهم: يا قَوْمِ، إنِّي أرى قَوْمًا مُسْتَميتينَ، لا تَصِلونَ إليهم وفيكم خَيْرٌ، يا قَوْمِ، اعصِبوها اليَوْمَ برأسي، وقولوا: جَبُنَ عُتْبةُ بنُ رَبيعةَ، وقد عَلِمْتُم أنِّي لسْتُ بأَجبَنِكم، فسَمِعَ ذلك أبو جَهْلٍ، فقالَ: أنت تقولُ هذا! واللهِ لو غَيْرُك يقولُ هذا لَأعْضَضْتُه، قد مَلَأَتْ رِئتُك جَوْفَك رُعْبًا، فقالَ عُتْبةُ: إيَّاي تُعَيِّرُ يا مُصَفِّرَ اسْتِه؟! ستَعلَمُ اليَوْمَ أيُّنا الجَبانُ؟ قالَ: فبَرَزَ عُتْبةُ وأخوه شَيْبةُ وابنُه الوَليدُ حَمِيَّةً، فقالوا: مَن يُبارِزُ؟ فخَرَجَ فِتْيةٌ مِن الأنْصارِ سِتَّةٌ، فقالَ عُتْبةُ: لا نُريدُ هؤلاء، ولكن يُبارِزُنا مِن بَني عَمِّنا مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «قُمْ يا علِيُّ، وقُمْ يا حَمْزةُ، وقُمْ يا عُبَيْدةُ بنَ الحارِثِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ»، فقَتَلَ اللهُ تَعالى عُتْبةَ وشَيْبةَ ابْنَيْ رَبيعةَ، والوَليدَ بنَ عُتْبةَ، وجُرِحَ عُبَيْدةُ، فقَتَلْنا مِنهم سَبْعينَ، وأسَرْنا سَبْعينَ، فجاءَ رَجُلٌ مِن الأنْصارِ قَصيرٌ بالعبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ أَسيرًا، فقالَ العبَّاسُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا واللهِ ما أَسَرَني، لقد أَسَرَني رَجُلٌ أَجلَحُ مِن أَحسَنِ النَّاسِ وَجْهًا على فَرَسٍ أَبلَقَ، ما أراه في القَوْمِ! فقالَ الأنْصاريُّ: أنا أَسَرْتُه يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «اسْكُتْ؛ فقد أيَّدَك اللهُ تَعالى بمَلَكٍ كَريمٍ»، فقالَ علِيٌّ: فأَسَرْنا، وأَسَرْنا مِن بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ العبَّاسَ وعَقيلًا ونَوْفَلَ بنَ الحارِثِ
كنَّا نأكُلُ الجَزَرَ في الغَزْوِ ولا نَقسِمُهُ، حتَّى إنْ كنَّا لَنرجِعُ إلى رِحالِنا، وأَخْرِجَتُنا منه مُمْلَأةٌ
فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الْجُزُرِ قال عمرُ رضيَ اللَّهُ عنه : إنَّ هذه لناعمةٌ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أكْلَتُها أنعَمُ منها
ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ – يعني في الجنَّةِ – أشدَّ بياضًا من اللَّبَنِ ، وأحْلَى من العسلِ ، فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجزُرِ . قال عمرُ : إنَّ هذه لَناعمةٌ قال رسولُ اللهِ أكَلَتُها أنعَمُ منها
سُئل النبيُّ ما الكوثرُ قال ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ يعني في الجنةِ أشدُّ بياضًا من اللبَنِ وأحلى من العسلِ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجُزُرِ قال عمرُ إنَّ هذه لناعمةٌ فقال رسولُ اللهِ أكلَتُها أنعمُ منها
سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما الكوثرُ ؟ ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ يعني في الجنةِ أشدُّ بياضًا من اللبنِ وأحلى من العسلِ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجزُرِ . قال عمرُ : إنَّ هذه الناعمةُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : أكلتُها أنعمُ منها
سُئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ما الكوثر قالَ نَهرٌ أعطانيهِ اللَّهُ يعني في الجنَّةِ أشدُّ بياضًا منَ اللَّبنِ وأحلى منَ العسَلِ فيهِ طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجَزَر قالَ عمرُ إنَّ هذِه لناعمةٌ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ آكِلُها أنعمُ منها
سُئل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : ما الكوثرُ ؟ قال : نهرٌ أعطانيه اللهُ - يعني : في الجنة - ؛ أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسلِ ؛ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناق الجزرِ، قال عمرُ : إنَّ هذه لناعمةٌ ! قال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : آكلُها أنعمُ منها
سُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما الكوثرُ ؟ قال : ذاك نهرٌ أعطانيه اللهُ ، يعني في الجنَّةِ : أشدُّ بياضًا من اللَّبنِ وأحلَى من العسلِ فيه طيرٌ أعناقُها كأعناقِ الجُزُرِ ، قال عمرانُ : إنَّ هذه لناعِمةٌ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أكْلتُها أنعَمُ منها
عن بعضِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : كنَّا نأكلُ الجزرَ في الغزوِ ولا نقسِمُه
كنا نأكل الجزرَ في الغزو ، ولا نقسمهُ حتى إن كنا لنرجعُ إلى رحالنَا ، وأخرجتنَا منهُ مملوءةٌ
كنا نأكل الجُزُرَ في الغزو ولا نَقسمُه ، حتى أن كنا لنرجعُ إلى رحالِنا وأَخْرِجَتُنا منه مملوءةٌ
قال: كُنَّا نَأكُلُ الجَزَرَ في الغَزوِ ولا نَقسِمُه، حتَّى إن كُنَّا لنَرجِعُ إلى رِحالِنا وأخرِجَتُنا مِنه مُمتَلِئةٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
اللهم إنك إن تهلك هذه الفئة لا تعبداللهم إن تهلك هذه الفئة لا تعبدطائر أعناقها مثل أعناق الجزرشكا كثرة العمل وقلة العلفطير أعناقها كأعناق الجزراخرج إني محمد رسول اللهالعباس بن عبد المطلبأعناقها كأعناق الجزرشجرة تسلم على النبيأشد بياضا من اللبنأعناق كأعناق الجزرامرأة بابن به جنةصاحب الجمل الأحمرأكلتها أنعم منهاطير كأعناق الجزرآكلها أنعم منهابنو عبد المطلبالأكل في الغزوأبيض من اللبنأحلى من العسلإنطاق العجماءعتبة بن ربيعةعمر بن الخطابنهر في الجنةالجمل الأحمرأحسنوا إليهأعطانيه ربيأصحاب النبيأعطاه...جزرو لبنالمشركونمستيمتينالمشركينملك كريملا نقسمهأبو جهلالأنصارأخرجتناالغنيمةالكوثرالجزوررحالنامملوءةممتلئةالجنةبياضااللبنوأحلىالعسلسبعينالفئةالجزرالغزومملأةناعمةبعيرأسرىنهرأشدذكرمسكعمرطير
تخريج حديث الجزر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








