أحاديث عن: الجميل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الجميل
حديث: إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعين اسمًا [مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: اللهُ، الرَّحْمنُ، الرَّحيمُ، الإلهُ، الرَّبُّ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلامُ، المُؤمنُ، المُهَيمنُ، العَزيزُ، الجَبَّارُ، المُتكَبِّرُ، الخالِقُ، البارِئُ، المُصَوِّرُ، الحَليمُ، العَليمُ، السَّميعُ، البَصيرُ، الحَيُّ، القَيُّومُ، الواسِعُ، اللَّطيفُ، الخَبيرُ، الحَنَّانُ، المَنَّانُ، البَديعُ، الوَدودُ، الغَفورُ، الشَّكورُ، المَجيدُ، المُبدِئُ، المُعيدُ، النُّورُ، الباري، الأَوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهرُ، الباطِنُ، الغَفَّارُ، الوَهَّابُ، القادِرُ، الأَحَدُ، الصَّمَدُ، الكافي، الباقي، الوَكيلُ، المَجيدُ، المُغيثُ، الدَّائمُ، المُتَعالِ، ذو الجَلالِ والإكْرامِ، المَوْلَى، النَّصيرُ، الحَقُّ، المُبينُ، الباعِثُ، المُجيبُ، المُحْيي، المُميتُ، الجَميلُ، الصَّادِقُ، الحَفيظُ، الكَبيرُ، القَريبُ، الرَّقيبُ، الفَتَّاحُ، العَليمُ، التَّوَّابُ، القَديمُ، الوِتْرُ، الفاطِرُ، الرَّزَّاقُ، العَلَّامُ، العَليُّ، العَظيمُ، الغَنيُّ، المَليكُ، المُقْتدِرُ، الأَكْرَمُ، الرَّؤوفُ، المُدَبِّرُ، المالِكُ، القَديرُ، الهادي، الشَّاكرُ، الرَّفيعُ، الشَّهيدُ، الواحِدُ، ذو الطَّوْلِ، ذو المعارِجِ، ذو الفَضْل، الخلَّاقُ، الكَفيلُ، الجَليلُ، الكَريمُ».]
وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرى بَياضُ إبطَيْه إذا سجَدَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: سمِعتُ أَبي يَقولُ: كان شُعبَةُ يتفَقَّدُ أَصحابَ الحَديثِ، فقال يَومًا: ما فعَلَ ذلك الغُلامُ الجَميلُ؟ يَعني شَبابَةَ
نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الدُّعاءِ مِنَ السَّماءِ، وأنَّ جِبريلَ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَحسنِ صورةٍ، لمْ يَنزِلْ في مِثلِها قَطُّ ضاحِكًا مُستبشِرًا، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، قالَ: وعليكَ السَّلامُ يا جِبريلُ، قالَ: إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكَ بهديَّةٍ، قالَ: وما تلكَ الهديَّةُ يا جِبريلُ؟ قالَ: كلماتٌ مِن كُنوزِ العَرشِ، أَكْرَمَكَ اللهُ بهِنَّ، قالَ: وما هُنَّ يا جِبريلُ؟ قالَ: فقالَ جِبريلُ: قلْ: يا مَنْ أَظْهَرَ الجميلَ وسَتَرَ القبيحَ، يا مَنْ لا يُؤاخِذُ بالجَريرةِ، ولا يَهتِكُ السِّترَ يا عظيمَ العفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوزِ، يا واسعَ المغفرةِ، يا باسطَ اليَدينِ بالرَّحمةِ، يا صاحبَ كُلِّ نَجوى، ويا مُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا كريمَ الصَّفحِ، يا عظيمَ المَنِّ، يا مُبتدِئَ النِّعمِ قبلَ استِحْقاقِها، يا ربَّنا، ويا سيِّدَنا، ويا مَولانا، ويا غايةَ رغْبَتِنا، أَسألُكَ يا اللهُ أنْ لا تَشوِيَ خَلْقي بالنَّارِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما ثوابُ هذه الكلماتِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ بعدَ الدُّعاءِ بطولِهِ
إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا مائةً إلَّا واحدًا إنَّهُ وِترٌ يحبُّ الوِترَ من حفِظَها دخلَ الجنَّةَ [وَهيَ : اللَّهُ، الواحِدُ، الصَّمدُ، الأوَّلُ، الآخرُ، الظَّاهرُ ، الباطنُ ، الخالقُ ، البارئُ ، المصوِّرُ ، الملِكُ، الحقُّ، السَّلامُ، المؤمنُ، المُهَيْمنُ، العزيزُ، الجبَّارُ ، المتَكَبِّرُ، الرَّحمنُ، الرَّحيمُ، اللَّطيفُ، الخبيرُ، السَّميعُ ، البصيرُ، العَليمُ، العَظيمُ، البارُّ، المتعالِ ، الجليلُ، الجميلُ، الحيُّ، القيُّومُ، القادرُ، القاهرُ، العليُّ، الحَكيمُ، القَريبُ، المُجيبُ، الغَنيُّ، الوَهَّابُ، الودودُ ، الشَّكورُ، الماجدُ، الواجِدُ، الوالي، الرَّاشدُ، العَفوُّ، الغَفورُ ، الحَليمُ ، الكَريمُ، التَّوَّابُ، الرَّبُّ، المَجيدُ، الوليُّ ، الشَّهيدُ، المُبينُ، البُرهانُ، الرَّءوفُ، الرَّحيمُ، المُبدِئُ، المعيدُ ، الباعِثُ ، الوارثُ، القويُّ، الشَّديدُ، الضَّارُّ، النَّافعُ، الباقي ، الواقي، الخافضُ، الرَّافعُ ، القابضُ ، الباسطُ ، المعزُّ، المذلُّ، المقسِطُ، الرَّزَّاقُ، ذو القوَّةِ، المتينُ، القائمُ، الدَّائمُ، الحافِظُ، الوَكيلُ، الفاطرُ، السَّامعُ، المعطي، المُحيي، المميتُ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادي ، الكافي، الأبَدُ، العالِمُ، الصَّادقُ، النُّورُ، المُنيرُ، التَّامُّ، القَديمُ، الوِترُ، الأحَدُ ، الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ، ولم يولَدْ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ قالَ زُهَيْرٌ : فبلغَنا من غيرِ واحدٍ من أَهْلِ العلمِ، أنَّ أوَّلَها يفتحُ بقولِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ، بيدِهِ الخيرُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، لَهُ الأسماءُ الحُسنى]
حَديثُ الأسماءِ المأثورةِ [يعني حديث: «إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعينَ اسمًا، مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: اللهُ، الرَّحْمنُ، الرَّحيمُ، الإلهُ، الرَّبُّ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلامُ، المُؤمنُ، المُهَيمنُ، العَزيزُ، الجَبَّارُ ، المُتكَبِّرُ، الخالِقُ، البارِئُ ، المُصَوِّرُ ، الحَليمُ ، العَليمُ، السَّميعُ ، البَصيرُ، الحَيُّ، القَيُّومُ، الواسِعُ ، اللَّطيفُ، الخَبيرُ ، الحَنَّانُ ، المَنَّانُ، البَديعُ، الوَدودُ ، الغَفورُ ، الشَّكورُ، المَجيدُ، المُبدِئُ، المُعيدُ ، النُّورُ، الباري، الأَوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهرُ ، الباطِنُ ، الغَفَّارُ ، الوَهَّابُ، القادِرُ، الأَحَدُ ، الصَّمَدُ ، الكافي، الباقي ، الوَكيلُ، المَجيدُ، المُغيثُ، الدَّائمُ، المُتَعالِ ، ذو الجَلالِ والإكْرامِ، المَوْلَى، النَّصيرُ، الحَقُّ، المُبينُ، الباعِثُ ، المُجيبُ، المُحْيي، المُميتُ، الجَميلُ، الصَّادِقُ، الحَفيظُ، الكَبيرُ، القَريبُ، الرَّقيبُ ، الفَتَّاحُ ، العَليمُ، التَّوَّابُ، القَديمُ، الوِتْرُ، الفاطِرُ، الرَّزَّاقُ، العَلَّامُ، العَليُّ، العَظيمُ، الغَنيُّ، المَليكُ، المُقْتدِرُ، الأَكْرَمُ، الرَّؤوفُ، المُدَبِّرُ، المالِكُ، القَديرُ، الهادي ، الشَّاكرُ، الرَّفيعُ، الشَّهيدُ، الواحِدُ، ذو الطَّوْلِ ، ذو المعارِجِ، ذو الفَضْل، الخلَّاقُ، الكَفيلُ، الجَليلُ، الكَريمُ».]
«إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعينَ اسمًا، مَنْ أَحْصاها دَخَلَ الجَنَّةَ: اللهُ، الرَّحْمنُ، الرَّحيمُ، الإلهُ، الرَّبُّ، المَلِكُ، القُدُّوسُ، السَّلامُ، المُؤمنُ، المُهَيمنُ، العَزيزُ، الجَبَّارُ، المُتكَبِّرُ، الخالِقُ، البارِئُ، المُصَوِّرُ، الحَليمُ، العَليمُ، السَّميعُ، البَصيرُ، الحَيُّ، القَيُّومُ، الواسِعُ، اللَّطيفُ، الخَبيرُ، الحَنَّانُ، المَنَّانُ، البَديعُ، الوَدودُ، الغَفورُ، الشَّكورُ، المَجيدُ، المُبدِئُ، المُعيدُ، النُّورُ، الباري، الأَوَّلُ، الآخِرُ، الظَّاهرُ، الباطِنُ، الغَفَّارُ، الوَهَّابُ، القادِرُ، الأَحَدُ، الباقي الذي لا يفنى"، الصَّمَدُ، الكافي، الباقي، الوَكيلُ، المَجيدُ، المُغيثُ، الدَّائمُ، المُتَعالِ، ذو الجَلالِ والإكْرامِ، المَوْلَى، النَّصيرُ، الحَقُّ، المُبينُ، الباعِثُ، المُجيبُ، المُحْيي، المُميتُ، الجَميلُ، الصَّادِقُ، الحَفيظُ، الكَبيرُ، القَريبُ، الرَّقيبُ، الفَتَّاحُ، العَليمُ، التَّوَّابُ، القَديمُ، الوِتْرُ، الفاطِرُ، الرَّزَّاقُ، العَلَّامُ، العَليُّ، العَظيمُ، الغَنيُّ، المَليكُ، المُقْتدِرُ، الأَكْرَمُ، الرَّؤوفُ، المُدَبِّرُ، المالِكُ، القَديرُ، الهادي، الشَّاكرُ، الرَّفيعُ، الشَّهيدُ، الواحِدُ، ذو الطَّوْلِ، ذو المعارِجِ، ذو الفَضْل، الخلَّاقُ، الكَفيلُ، الجَليلُ، الكَريمُ»
إنَّ للهِ تِسعةً وتِسعينَ اسمًا مَن أحصاها كُلَّها دَخَلَ الجَنَّةَ، أسأل اللهَ الرَّحمنَ الرَّحيمَ الإلهَ الرَّبَّ المَلِكَ القُدُّوسَ السَّلامَ المُؤمِنَ المُهَيمِنَ العزيزَ الجَبَّارَ المتكَبِّرَ الخالِقَ البارئَ المُصَوِّرَ الحَكيمَ العليمَ السَّميعَ البَصيرَ الحَيَّ القَيُّومَ الواسِعَ اللَّطيفَ الخَبيرَ الحنَّانَ المنَّانَ البديعَ الودودَ الغَفورَ الشَّكورَ المجيدَ المُبدِئَ المعيدَ النُّورَ البارِئَ الأوَّلَ الآخِرَ الظَّاهِرَ الباطِنَ العَفوَّ الغَفَّارَ الوهَّابَ الفَردَ الصَّمَدَ الوكيلَ الكافيَ الباقيَ الحَميدَ المُقيتَ الدَّائِمَ المُتَعاليَ ذا الجَلالِ والإكرامِ الوَليَّ النَّصيرَ الحقَّ المُبينَ المُنيبَ الباعِثَ المُجيبَ المُحيي المُميتَ الجَميلَ الصَّادِقَ الحَفيظَ المُحيطَ الكَبيرَ القَريبَ الرَّقيبَ الفتَّاحَ التَّوَّابَ القديمَ الوِترَ الفاطِرَ الرَّزَّاقَ العلَّامَ العَليَّ العظيمَ الغَنيَّ المَلِكَ المُقتَدِرَ الأكرَمَ الرَّؤوفَ المُدَبِّرَ المالِكَ القاهرَ الهاديَ الشَّاكِرَ الكَريمَ الرَّفيعَ الشَّهيدَ الواحِدَ ذا الطَّوْلِ ذا المَعارِجَ ذا الفَضلِ الخَلَّاقَ الكفيلَ الجليلَ
إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسمًا ، مَن أحصاها كلَّها دخل الجنةَ ، أسألُ اللهَ ، الرحمنَ ، الرحيمَ ، الإلهَ ، الرَّبَّ ، المَلِكَ ، القُدُّوسَ ، السلامَ ، المؤمنَ ، المهيمنَ ، العزيزَ ، الجبارَ ، المتكبرَ ، الخالقَ ، البارئَ ، المصورَ ، الحكيمَ ، العليمَ ، السميعَ ، البصيرَ ، الحَيَّ ، القَيُّومَ ، الواسعَ ، اللطيفَ ، الخبيرَ ، الحَنَّانَ ، المَنَّانَ ، البديعَ ، الوَدُودَ ، الغفورَ ، الشكورَ ، المَجِيدَ ، المُبْدِئَ ، المُعِيدَ ، النورَ ، البارئَ ، الأولَ ، الآخِرَ ، الظاهرَ ، الباطنَ ، العَفُوَّ ، الغفارَ ، الوهابَ ، الفَرْدَ ، الصمدَ ، الوكيلَ ، الكافِيَ ، الباقِيَ ، الحميدَ ، المُقِيتَ ، الدائمَ ، المُتَعَالِيَ ، ذا الجلالِ ، والإكرامِ ، الوَلِيَّ ، النصيرَ ، الحقَّ ، المُبِينَ ، المُنِيبَ ، الباعِثَ ، المُجِيبَ ، المُحْيِيَ ، المُمِيتَ ، الجميلَ ، الصادقَ ، الحفيظَ ، المُحِيطَ ، الكبيرَ ، القريبَ ، الرقيبَ ، الفَتَّاحَ ، التوابَ ، القديمَ ، الوِتْرَ ، الفاطِرَ ، الرزاقَ ، العَلَّامَ ، العَلِيَّ ، العظيمَ ، الغَنِيَّ ، المَلِكَ ، المُقْتَدِرَ ، الْأَكْرَمَ ، الرؤوفَ ، المُدَبِّرَ ، المالكَ ، القاهرَ ، الهادِيَ ، الشاكرَ ، الكريمَ ، الرفيعَ ، الشهيدَ ، الواحدَ ، ذا الطَّوْلِ ، ذا المَعارِجَ ، ذا الفَضْلِ ، الخَلَّاقَ ، الكَفِيلَ ، الجليلَ
إنَّ للهِ عزَّ وجَلَّ تِسعةً وتِسعين اسمًا مِائةً إلَّا واحِدًا، إنَّه وِترٌ يُحِبُّ الوِترَ، مَن حَفِظَها دَخَل الجنَّةَ، وهي: اللهُ الواحِدُ الصَّمَدُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهرُ الباطِنُ الخالقُ البارئُ المُصَوِّرُ المَلِكُ الحَقُّ السَّلامُ المُؤمِنُ المُهَيمِنُ العَزيزُ الجَبَّارُ المُتَكَبِّرُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ اللَّطيفُ الخَبيرُ السَّميعُ البصيرُ العليمُ العَظيمُ البارُّ المُتَعالي الجَليلُ الجَميلُ الحَيُّ القَيُّومُ القاهرُ القادِرُ العليُّ الحَكيمُ القَريبُ المجيبُ الغنيُّ الوهَّابُ الوَدودُ الشَّكورُ الماجِدُ الواجِدُ الوالي الرَّاشِدُ العَفوُّ الغَفورُ الحَليمُ الكَريمُ التَّوَّابُ الرَّبُّ المَجيدُ الوليُّ الشَّهيدُ المُبِينُ البُرهانُ الرَّؤوفُ الرَّحيمُ المبدِئُ المُعيدُ الباعِثُ الوارِثُ القَويُّ الشَّديدُ الضَّارُّ النَّافِعُ الباقي الوافي الخافِضُ الرَّافِعُ القابِضُ الباسِطُ المُعِزُّ المُذِلُّ المُقسِطُ الرَّزَّاقُ ذو القوَّةِ المَتينُ القائِمُ الدَّائِمُ الحافِظُ الوكيلُ الفاطِرُ السَّامِعُ المُعطي المُحيي المُميتُ المانِعُ الجامِعُ الهادي الكافي الأبَدُ العالِمُ الصَّادِقُ النُّورُ المُنيرُ التَّامُّ القديمُ الوِترُ الأحَدُ الصَّمَدُ الذي لم يَلِدْ ولم يولَدْ ولم يكُنْ له كُفُوًا أحَدٌ
الشُّهداءُ ثلاثةٌ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه صابِرًا مُحتسِبًا، لا يُريدُ أنْ يَقتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، غُفِرَت له ذُنوبُه كلُّها، ويُجارُ مِن عَذابِ القبْرِ، ويُؤَمَّنُ مِن الفزعِ الأكبرِ، ويُزوَّجُ مِن الحُورِ العينِ، ويُحَلُّ عليه جاهُ الكرامةِ، ويُوضَعُ على رأْسِه تاجُ الخُلْدِ. والثَّاني: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُرِيدُ أنْ يَقْتُلَ ولا يُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرَّحمنِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيْن يَدَيِ اللهِ في مَقعدِ صِدْقٍ. والثَّالثُ: رجُلٌ خرَجَ بنفْسِه ومالِه مُحتسِبًا، يُريدُ أنْ يَقْتُلَ ويُقْتَلَ، فإنْ مات أو قُتِلَ، جاء يومَ القيامةِ شاهِرًا سيْفَه، واضِعَه على عاتِقِه، والنَّاسُ جاثونَ على الرُّكبِ يقولونَ: افْرِجوا لنا؛ فإنَّا قد بذَلْنا دِماءَنا للهِ عَزَّ وجَلَّ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه، لو قال ذلك لإبراهيمَ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لنَبيٍّ مِن الأنبياءِ؛ لَتنَحَّى له عن الطَّريقِ؛ لِمَا يَرى مِن حَقِّه، فلا يَسأَلُ اللهَ شيئًا إلَّا أعطاهُ، ولا يَشفَعُ لأحدٍ إلَّا شُفِّعَ فيه، ويُعْطى في الجنَّةِ ما أحبَّ، ولا يَفْضُلُه في الجنَّةِ مَنزِلًا نَبيٌّ ولا غيرُه، وله في جَنَّةِ الفِرْدوسِ ألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن ذهَبٍ، وألْفُ ألْفِ مدينةٍ مِن لُؤلؤٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن ياقوتٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن زَبَرْجدٍ، وألْفُ ألْفِ مَدينةٍ مِن نُورٍ يَتلألأُ نُورًا، في كلِّ مدينةٍ مِن هذه المدائنِ ألْفُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ ألْفُ ألْفِ بيتٍ، في كلِّ بيتٍ ألْفُ ألْفِ سَريرٍ، مِن غيرِ جَوهرِ البيتِ، طولُه مَسِيرةُ ألْفِ عامٍ، وعرْضُه مَسيرةُ ألْفِ عامٍ، وطولُه في السَّماءِ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، عليه زَوجةٌ قد برَزَ كُمُّها مِن جانبيِ السَّريرِ عشْرينَ مِيلًا مِن كلِّ زاويةٍ، وهي أربعةُ زوايَا، وأشفارُ عينَيْها كجَناحِ النَّسْرِ، أو كقَواديمِ النُّسورِ، وحاجِباهَا كالهلالِ، عليها ثِيابٌ نبَتَتْ في جنَّاتِ عَدْنٍ، سُقياها مِن تَسنيمٍ، وزَهْرُها يَختطِفُ الأبصارَ دونَها. قال: وقال الحسنُ: لو برَزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نَبيٌّ مُرسلٌ، ولا ملَكَ مُقرَّبٌ إلَّا فُتِنَ بحُسْنِها، بيْن يَدَيْ كلِّ امرأةٍ منهنَّ مئةُ ألْفِ جاريةٍ بِكْرٍ خدَمٌ سِوى خدَمِ زوجِها، وبيْن كلِّ سَريرٍ كُرسيٌّ مِن غيرِ جَوهرِ السَّريرِ، طولُه مِئةُ ألْفِ ذِراعٍ، على كلِّ سَريرٍ مِئةُ ألْفِ فِراشٍ، غِلَظُ كلِّ فِراشٍ كما بيْن السَّماءِ والأرضِ، وما بيْنهنَّ مَسيرةُ خمسِ مئةِ عامٍ، يَدخُلون الجنَّةَ قبْلَ الصِّدِّيقينَ والمُؤمنينَ بخمْسِ مئةِ عامٍ، يَفتضُّونَ العَذارى، وإذا دنَا مِن السَّريرِ تَطامَنَتْ له الفُرشُ حتَّى يَركَبَها، فيَعْلُو منها حيث شاء، فيتَّكِئُ تَكأَةً مع الحورِ العِينِ سَبعينَ سَنةً، فتُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ: يا عبدَ اللهِ، أمَا لنا منك دولةٌ؟ فيَلتفِتُ إليها فيقولُ: مَن أنتِ؟ فتقولُ: أنا مِن الَّذين قال اللهُ تعالى: {وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ} [ق: 35]، ثمَّ تُناديهِ أبْهى منها وأجمَلُ مِن غُرفةٍ أُخرى: يا عبدَ اللهِ، أمَا لك فينا مِن حاجةٍ؟ فيقولُ: ما علِمْتُ مكانَكِ، فتقولُ: أومَا علِمْتَ أنَّ اللهَ تبارَكَ وتَعالى قال: {فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ} [السجدة: 17]؟ فيقولُ: بلى وربِّي. قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلعلَّه يَشتغِلُ عنها بعدَ ذلك أربعينَ عامًا، ما يَشْغَلُه عنها إلَّا ما هو فيه مِن النِّعمةِ واللَّذَّةِ، فإذا دخَلَ أهْلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركِبَ شُهداءُ البحرِ قَراقيرَ مِن دُرٍّ في نَهرٍ مِن نُورٍ، مَجاديفُهم قُضبانُ اللُّؤلؤِ والمَرْجانِ والياقوتِ، تَرفَعُهم رِيحٌ تُسمَّى الزَّهراءَ في مَوجٍ كالجبالِ، إنَّما هو نورٌ يَتلألأُ، تلك الأمواجُ أهونُ في أعيُنِهم وأحلى عِندَهم مِن الشَّرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عندَ أهْلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ، وأيَّامُهم الَّذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم الَّذين كانوا في الدُّنيا، تُقَدَّمُ قَراقيرُهم مِن بيْن أصحابِهم ألْفَ ألْفِ سَنةٍ، وخمسَ مئةِ ألْفِ سَنةٍ، وخمسينَ ألْفَ سَنةٍ، ومَيمنَتُهم خلْفَهم على النِّصفِ مِن قُرْبِ أولئك مِن أصحابِهم، ومَيْسرتُهم مِثْلُ ذلك، وساقَتْهم الَّذين كانوا خلْفَهم في تلك القَراقيرِ مِن دُرٍّ، فبيْنما هم كذلك يَسيرون في ذلك النَّهرِ، إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كُرسيٍّ بيْن يَدَيْ عرْشِ رَبِّ العِزَّةِ، فبيْنما هم كذلك إذ طلَعَتِ الملائكةُ عليهم يَضْفُون على خَدَمِ أهْلِ الجنَّة حُسنًا وبَهاءً وجَمالًا ونُورًا، كما يَضْفُون همْ على سائرِ أهْلِ الجنَّةِ بمَنازِلِهم عندَ اللهِ تبارَكَ وتعالى، فيَهُمُّ أحدُهم أنْ يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم مِن الملائكةِ ساجِدًا، فيقولُ: يا ولِيَّ اللهِ، إنَّما أنا خادمٌ، ونحن مئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ عَدْنٍ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الفردوسِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ النَّعيمِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّةِ المأْوى، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الخُلْدِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمانَ في جنَّاتِ الجَلالِ، ومئةُ ألْفِ قَهْرمان في جنَّاتِ السَّلامِ، كلُّ قَهْرَمانَ منهم على مِئةِ مدينةٍ، في كلِّ مدينةٍ مئةُ ألْفِ قصْرٍ، في كلِّ قصْرٍ مئةُ ألْفِ بيتٍ مِن ذهَبٍ وفِضَّةٍ، ودُرٍّ وياقوتٍ، وزَبَرْجَدٍ ولُؤلؤٍ، ونُورٍ، فيها أزواجُه وسُرَرُه وخُدَّامُه، لو أنَّ أدْناهُم رجُلًا نزَلَ به الثَّقلانِ الجِنُّ والإنسُ ومِثْلُهم معهم ألْفَ ألْفِ مرَّةٍ؛ لوَسِعَهم أدْنى قصْرٍ مِن قُصورِه ما شاء مِن النُّزلِ والخدَمِ، والفاكهةِ والثِّمارِ، والطَّعامِ والشَّرابِ، كلُّ قصْرٍ مُسْتغْنٍ بما فيه مِن هذه الأشياءِ على قَدْرِ سَعَتِهم جميعًا، لا يَحتاجُ إلى القصْرِ الآخرِ في شَيءٍ مِن ذلك، وإنَّ أدْناهم مَنزلةً الَّذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعشيًّا، فيأْمُرُ له بالكرامةِ كلِّها، لم يَشتغِلْ حتَّى يَنظُرَ إلى وجْهِه الجميلِ تبارَكَ وتعالى
(الصَّبرُ الجَميلُ: الذي لا شَكْوى فيه)
إنَّ لله تعالى تِسعةً وتِسعينَ اسمًا من أحصاها دَخَل الجَنَّةَ، فذكَرَها وَعَدَّ منها: الإلهُ الرَّبُّ الحَنَّانُ المنَّانُ البارِي الأحَدُ الكافي الدَّائِمُ المولى النَّصيرُ المُبِينُ الجَميلُ الصَّادِقُ المحيطُ القَريبُ القديمُ الوِتْرُ الفاطِرُ العَلَّامُ المَلِيكُ الأكرَمُ المدَبِّرُ القديرُ الشَّاكِرُ، ذو الطَّولِ، ذو المعارِجِ، ذو الفَضلِ، الكَفيلُ
أن عليًّا سأل الحسنَ عن أمرِ المروءةِ فقال يا بنَي ما السدادُ قال يا أبتِ السدادُ رفعُ المنكرِ بالمعروفِ قال فما الشرفُ قال اصطناعُ العشيرةِ وحملُ الجريرةِ وموافقةُ الإخوانِ وحفظُ الجيرانِ قال فما المروءةُ قال العفافُ وإصلاحُ المالِ قال فما الدقةُ قال النظرُ في اليسيرِ ومنعُ الحقيرِ قال فما اللؤمُ قال إحرازُ المرءِ نفسَه وبذلُه عرسَه قال فما السماحةُ قال البذلُ من العسيرِ واليسيرِ قال فما الشحُّ قال أن ترَى ما أنفقتَه تلفًا قال فما الإخاءُ قال المواساةُ قال فما الجبنُ قال الجرأةُ على الصديقِ والنكولُ عن العدوِّ قال فما الغنيمةُ قال الرغبةُ في التقوى والزهادةُ في الدنيا هي الغنيمةُ الباردةُ قال فما الحِلمُ قال كظمُ الغيظِ وملكُ النفسِ قال فما الغِنَى قال رضا النفسِ بما قسم اللهُ تعالَى لها وإن قلَّ وإنما الغنَى غنَى النفسِ قال فما الفقرُ قال شرَهُ النفسِ في كلِّ شيءٍ قال فما المنَعَةُ قال شدةُ البأسِ ومنازعةُ أشدِّ الناسِ قال فما الذلُّ قال الفزعُ عندَ المصدوقةِ قال فما العِيُّ قال العبثُ وكثرةُ البزاقِ عندَ المخاطبةِ قال فما الجرأةُ قال لقاءُ الأقرانِ قال فما الكُلفةُ قال كلامُك فيما لا يعنيكَ قال فما المجدُ قال أن تعطِيَ في الغرمِ وتعفوَ عن الجُرمِ قال فما العقلُ قال حفظُ القلبِ ما استودعتَه قال فما الخرقُ قال مفارقتُك إمامَك ورفعُك عليه إمامَك قال فما حسنُ الثناءِ قال إتيانُ الجميلِ وتركُ القبيحِ قال فما الحزمُ قال طولُ الأناةِ والرفقُ بالولاةِ قال فما السفَهُ قال الدناءةُ ومصاحبةُ الغواةِ قال فما الغفلةُ قال تركُكَ المسجدَ وطاعةُ المفسدِ قال فما الحرمانُ قال تركُكَ حظَّك وقد عُرِض عليك قال فما الأحمقُ قال الأحمقُ في مالِه المتهاونُ في عرضِه ثم قال عليٌّ سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعودُ من العقلِ ولا وحشةََ أوحشُ من العجبِ ولا استظهارًا أوفقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسبَ كحسنِ الخلقِ ولا ورعَ كالكف ِّولا عبادةَ كالتفكيرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ وآفةُ الحديثِ الكذبُ وآفةُ العلمِ النسيانُ وآفةُ الحلمِ السفَهُ وآفةُ العبادةِ الفترةُ وآفةُ الظرفِ الصلَفُ وآفةُ الشجاعةِ البغيِ وآفةُ السماحةِ المنُّ وآفةُ الجمالِ الخيلاءُ وآفةُ الحسبِ الفخرُ يا بني لا تستخفَّنَّ برجلٍ تراه أبدًا فإن كان خيرًا منك فاحسبْ أنه أباك وإن كان مثلَك فهو أخوك وإن كان أصغرَ منك فاحسبْ أنه ابنُك
إنَّ للهِ عَزَّ وجَلَّ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا ؛ مائةً إلا واحدًا ، إنه وِتْرٌ يحبُّ الوِتْرَ ، مَن حَفِظَها دخل الجنةَ [ وهي ] : اللهُ ، الواحِدُ ، الصَّمَدُ ، الْأَوَّلُ ، الآخِرُ ، الظاهرُ ، الباطنُ ، ( الخالقُ ، البارئُ ، المُصَوِّرُ ) المَلِكُ ، الحقُّ ، ( السلامُ ، المؤمنُ ، المهيمنُ ، العزيزُ ، الجبارُ ، المتكبرُ ) ، ( الرحمنُ ، الرحيمُ ) ، ( اللطيفُ ، الخبيرُ ) ، ( السميعُ ، البصيرُ ، العليمُ ، العظيمُ ، البارُّ ، المُتَعَالِي ، الجليلُ ، الجميلُ ، ( الحيُّ ، القيومُ ) ، القاهرُ ، القادرُ ، العَلِيُّ ، الحكيمُ ، القريبُ ، المُجِيبُ ، الغنيُّ ، الوهابُ ، الوَدُودُ ، الشَّكُورُ ، الماجدُ ، الواجدُ ، الوالِي ، الراشدُ ، العَفُوُّ ، الغفورُ ، الحليمُ ، الكريمُ ، التَّوَّابُ ، الرَّبُّ ، المَجِيدُ ، الوَلِيُّ ، الشهيدُ ، المُبينُ ، البُرْهانُ ، الرَّؤُوفُ ، الرحيمُ ، المُبْدِئُ ، المُعِيدُ ، الباعِثُ ، الوارِثُ ، القَوِيُّ ، الشديدُ ، الضارُّ ، النافعُ ، الباقِي ، الواقِي ، الخافضُ ، الرافِعُ ، القابضُ ، الباسِطُ ، المُعِزُّ ، المُذِلُّ ، المُقْسِطُ ، الرَّزَّاقُ ، ذو القوةِ ، المَتِينُ ، القائمُ ، الدائمُ ، الحافِظُ ، الوكيلُ ، الفاطِرُ ، السامعُ ، المُعْطِي ، المُحْيِي ، المُمِيتُ ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادِي ، الكافِي ، الْأَبَدُ العالِمُ ، الصادقُ ، النُّورُ ، المُنِيرُ ، التَّامُّ ، القَدِيمُ ، الوِتْرُ ، الْأَحَدُ ، الصَّمَدُ ، الذي لم يَلِدْ ولم يُولَدْ ولم يَكُنْ له كُفُؤًا أَحَدٌ
إنَّ للَّهِ تسعةً وتسعينَ اسمًا ، مائةً إلَّا واحدًا ، إنَّهُ وِترٌ ، يحبُّ الوِترَ ، مَن حَفظَها دخلَ الجنَّةَ وَهيَ : اللَّهُ ، الواحِدُ ، الصَّمدُ ، الأوَّلُ ، الآخرُ ، الظَّاهرُ ، الباطنُ ، الخالقُ ، البارئُ ، المصوِّرُ ، الملِكُ ، الحقُّ ، السَّلامُ ، المؤمنُ ، المُهَيْمنُ ، العزيزُ ، الجبَّارُ ، المتَكَبِّرُ ، الرَّحمنُ ، الرَّحيمُ ، اللَّطيفُ ، الخبيرُ ، السَّميعُ ، البصيرُ ، العَليمُ ، العَظيمُ ، البارُّ ، المتعالِ ، الجليلُ ، الجميلُ ، الحيُّ ، القيُّومُ ، القادرُ ، القاهرُ ، العليُّ ، الحَكيمُ ، القَريبُ ، المُجيبُ ، الغَنيُّ ، الوَهَّابُ ، الودودُ ، الشَّكورُ ، الماجدُ ، الواجِدُ ، الوالي ، الرَّاشدُ ، العَفوُّ ، الغَفورُ ، الحَليمُ ، الكَريمُ ، التَّوَّابُ ، الرَّبُّ ، المَجيدُ ، الوليُّ ، الشَّهيدُ ، المُبينُ ، البُرهانُ ، الرَّءوفُ ، الرَّحيمُ ، المُبدِئُ ، المعيدُ ، الباعِثُ ، الوارثُ ، القويُّ ، الشَّديدُ ، الضَّارُّ ، النَّافعُ ، الباقي ، الواقي ، الخافضُ ، الرَّافعُ ، القابضُ ، الباسطُ ، المعزُّ ، المذلُّ ، المقسِطُ ، الرَّزَّاقُ ، ذو القوَّةِ ، المتينُ ، القائمُ ، الدَّائمُ ، الحافِظُ ، الوَكيلُ ، الفاطرُ ، السَّامعُ ، المعطي ، المُحيي ، المميتُ ، المانعُ ، الجامعُ ، الهادي ، الكافي ، الأبَدُ ، العالِمُ ، الصَّادقُ ، النُّورُ ، المُنيرُ ، التَّامُّ ، القَديمُ ، الوِترُ ، الأحَدُ ، الصَّمدُ ، الَّذي لم يلِدْ ، ولم يولَدْ ، ولم يَكُن لَهُ كفوًا أحدٌ قالَ زُهَيْرٌ : فبلغَنا من غيرِ واحدٍ من أَهْلِ العلمِ ، أنَّ أوَّلَها يفتحُ بقولِ : لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ ، بيدِهِ الخيرُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ ، لَهُ الأسماءُ الحُسنى
أنَّ عليًّا سأَلَ ابنَه -يعني: الحسَنَ- عن أشياءَ مِن المروءةِ؟ فقال: يا بنيَّ، ما السَّدادُ؟ قال: يا أبةِ، السَّدادُ دَفعُ المنكَرِ بالمعروفِ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: اصطناعُ العَشيرةِ، وحَملُ الجَريرةِ. قال: فما المروءةُ؟ قال: العَفافُ وإصلاحُ المرءِ مالَه. قال: فما الدَّنِيئةُ؟ قال: النظَرُ في اليسيرِ، ومنعُ الحقيرِ. قال: فما اللومُ: قال احترازُ المرءِ نفْسَه، وبَذلُه عرسَه. قال: فما السماحةُ؟ قال: البَذْلُ في العُسرِ واليُسرِ. قال: فما الشُّحُّ؟ قال: أنْ ترى ما في يدَيْكَ سرفًا، وما أنفَقْتَه تلَفًا. قال: فما الإخاءُ؟ قال: الوفاءُ في الشِّدَّةِ والرخاءِ. قال: فما الجُبْنُ؟ قال: الجُرْأةُ على الصَّديقِ، والنُّكولُ عن العدُوِّ. قال: فما الغَنيمةُ؟ قال: الرَّغْبةُ في التقوى، والزهادةُ في الدُّنْيا. قال: فما الحِلْمُ؟ قال: كَظْمُ الغَيْظِ، وملكُ النفْسِ، قال: فما الغنى؟ قال: رضى النفْسِ بما قسَمَ اللهُ لها وإنْ قلَّ، فإنَّما الغِنى غِنى النفْسِ. قال: فما الفَقرُ؟ قال: شرَهُ النفْسِ في كلِّ شيءٍ. قال: فما المَنَعةُ؟ قال: شِدَّةُ البأسِ، ومقارعةُ أشَدِّ الناسِ. قال: فما الذُّلُّ؟ قال: الفزَعُ عندَ المصدوقيةِ. قال: فما الجُرأةُ؟ قال: موافقةُ الأقرانِ. قال: فما الكُلفةُ؟ قال: كلامُكَ فيما لا يَعْنيكَ. قال: فما المجدُ؟ قال: أنْ تُعطيَ في الغُرْمِ، وأنْ تَعْفوَ عن الجُرْمِ. قال: فما العقلُ؟ قال: حِفظُ القلبِ كلَّ ما استَرْعَيتَه. قال: فما الخرَقُ؟ قال: معاداتُكَ إمامَكَ، ورَفعُكَ عليه كلامَكَ. قال: فما الثَّناءُ؟ قال: إتيانُ الجميلِ، وتَركُ القَبيحِ. قال: فما الحزمُ؟ قال: طولُ الأَناةِ، والرِّفقُ بالوُلاةِ، والاحتراسُ مِن الناسِ بسوءِ الظَّنِّ هو الحزمُ. قال: فما الشرَفُ؟ قال: موافقةُ الإخوانِ وحِفظُ الجيرانِ. قال: فما السَّفَهُ؟ قال: اتِّباعُ الدَّناةِ، ومصاحبةُ الغُواةِ. قال: فما الغَفْلةُ؟ قال: تَركُكَ المسجِدَ، وطاعتُكَ المفسِدَ. قال: فما الحِرمانُ؟ قال: تَركُكَ حظَّكَ وقد عُرِض عليكَ. قال فمَن السيِّدُ؟ قال: الأحمَقُ في المالِ، المتهاونُ بعِرْضِه، يُشتَمُ فلا يُجيبُ، المتحرنُ بأمرِ العَشيرةِ، هو السيِّدُ. قال: ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا فَقرَ أشَدُّ مِن الجهلِ، ولا مالَ أفضَلُ مِن العقلِ، ولا وَحْدةَ أوحَشُ مِن العُجْبِ، ولا مظاهرةَ أوثَقُ مِن المشاورةِ، ولا عَقلَ كالتدبيرِ، ولا حسَبَ كحُسْنِ الخُلُقِ، ولا ورَعَ كالكفِّ، ولا عبادةَ كالتفكُّرِ، ولا إيمانَ كالحياءِ، ورأسُ الإيمانِ الصبرُ، وآفةُ الحديثِ الكَذِبُ، وآفةُ العلمِ النِّسْيانُ، وآفةُ الحِلْمِ السَّفَهُ، وآفةُ العبادةِ الفَتْرةُ، وآفةُ الطرفِ الصلفُ، وآفةُ الشجاعةِ البَغْيُ، وآفةُ السماحةِ المَنُّ، وآفةُ الجمالِ الخُيَلاءُ، وآفةُ الحبِّ الفخرُ، ثمَّ قال عليٌّ: يا بنيَّ، لا تَسْتخِفَّنَّ برجُلٍ تراه أبدًا، فإنْ كان أكبَرَ منكَ فعُدَّه أباكَ، وإنْ كان مِثلَكَ فهو أخاكَ، وإنْ كان أصغَرَ منكَ فاحسَبْ أنَّه ابنُكَ
الشُّهداءُ ثلاثةٌ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه صابرًا مُحتَسِبًا لا يريدُ أن [ يرجعَ حتى ] يُقتَلَ ، فإن مات أو قُتِلَ غُفِرَتْ له ذنوبُه كلُّها ، ونجا من عذابِ القبرِ ، وأَمِنَ من الفزَعِ الأكبرِ ، وزُوِّجَ من الحُورِ العِينِ ، ويُحِلُّ عليه حُلَّةَ الكرامةِ ، ويُوضَعُ على رأسِه تاجُ الخُلدِ ، والثاني : [ رجلٌ ] خرج بنفسِه ومالِه مُحتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ و [ لا ] يُقتَلُ ، فإن مات أو قُتِلَ كانت رُكبتُه برُكبةِ إبراهيمَ خليلِ الرحمنِ بين يدي اللهِ – تعالَى – في مَقعدِ صِدقٍ . والثالثُ : رجلٌ خرج بنفسِه ومالِه مُحْتَسِبًا يريدُ أن يُقتَلَ ويُقتَلَ فإن مات أو قُتِلَ جاء يومَ القيامةِ شاهرًا سَيْفَه واضعَه على عاتقِه ، والناسُ جاثُونَ على الرُّكَبِ يقول : افْرُجوا لنا ، فإنا قد بذَلْنا دماءَنا للهِ – عزَّ وجلَّ – فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : والذي نفسي بيدِه لو قال ذلك لإبراهيمَ أو لنبيٍّ من الأنبياءِ لَنُحِّيَ له عن الطريقِ لما يَرى من حقِّه ، فلا يسألُ اللهَ – تعالَى – شيئًا إلا أعطاه ، ولا يَشفَعُ في أحدٍ إلا شُفِّعَ فيه ، ويُعطَى في الجنَّةِ ما أَحَبَّ ، ولا يَفضُلُه في الجنَّةِ منزلُ نبيٍّ ولا غيرُه ، وله في جنَّةِ الفِرْدوسِ ألفُ ألفِ مدينةٍ من فضةٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ذهبٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من لُؤلؤٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من ياقوتٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من دُرٍّ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من زَبَرْجَدٍ ، وألفُ ألفِ مدينةٍ من نورٍ ، في كلِّ مدينةٍ من المدائنِ ألفُ ألفِ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ ألفُ ألفِ بيتٍ ، في كلِّ بيتٍ ألفُ ألفِ سريرٍ ، كلُّ سريرٍ طولُه مسيرةُ ألفِ عامٍ ، وعَرضُه مَسيرةُ ألفِ عامٍ ، وطولُه في السماءِ خَمسمائةِ عامٍ ، عليه زوجةٌ قد برَز كُمُّها من جانبيِ السريرِ عشرينَ مَيلًا من كلِّ زاويةٍ ، [ و ] هي أربعُ زَوايا ، وأشفارُ عَينَيها كجناحِ النِّسرِ أو كقَوادمِ النُّسورِ ، وحاجباها كالهلالِ ، عليها ثيابٌ نبَتَتْ في جناتِ عدنٍ سُقْياها من تَسْنيمٍ ، وزَهرُها يَخطِفُ الأبصارَ دُونها ، لو برزَتْ لأهلِ الدُّنيا لم يَرَها نبيٌّ مُرسَلٌ ولا ملَكٌ مُقَرَّبٌ إلا فُتِنَ بحُسنِها ، بين يدي كلِّ امرأةٍ منهنَّ مائةُ ألفِ جاريةٍ بِكرٍ خدمٌ سِوى خَدَمِ زَوجِها ، وبين يدي كلِّ سريرٍ كراسيٌّ من غيرِ جوهرِ السَّريرِ ، كلُّ [ كرسيٍّ ] طولُه مائةُ ألفِ ذِراعٍ ، على كلِّ سريرٍ مائةُ ألفِ فِراشٍ ، غِلَظُ كلِّ فراشٍ كما بين السماءِ والأرضِ ، وما بينهنَّ مَسيرةُ خَمسمائةِ عامٍ ، يدخُلون الجنَّةَ قبلَ الصِّدِّيقينَ والمؤمنين بخَمسمائةِ عامٍ ، يَفْتَضُّونَ العَذَارَى وإذا دَنا من السريرِ تطامَّتُ له الفُرُشُ حتى يَركبَها ( مُمْتَزِجًا ) حيثُ شاءَ ، فيَتَّكِئُ تَكَأَةً مع الحُورِ العِينِ سبعينَ سنةً ، فتُنادِيه أبْهى منها وأجملُ : يا عبدَ اللهِ أما لنا منك دَولةً ، فيلتفتُ إليها فيقول : من أنتِ ؟ ! فتقول : أنا من الذين قال اللهُ – تعالَى - : وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ ثم تُنادِيه أبْهى منها وأجملُ يا عبدَ اللهِ ما لكَ فينا من حاجةٍ ؟ فيقول : ما علمتُ مكانَكِ ، فتقولُ : أو ما علمتَ أنَّ اللهَ – تعالَى – قال : فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ فيقولُ : بلى وربي ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : فلعلَّه يشتغِلُ عنها بعد ذلك أربعين عامًا ، لا يُشغِلُه إلا ما هو فيه من النِّعمةِ والَّلذَّةِ ، فإذا دخل أهلُ الجنَّةِ الجنَّةَ ركبَ شهداءُ البحرِ [ قراقيرَ ] من دُرٍّ في نهرٍ من نورٍ ، مَجادِفُهم قُضبانُ الُّلؤلُؤِ والْمَرجانِ والياقوتِ ، معهم ريحٌ تُسمِّى الزهراءَ في أمواجٍ كالجبالِ ، إنما هو نورٌ يَتلأْلَأُ ، تلك الأمواجُ في أعينُهم أهونُ وأحْلى عندَهم من الشرابِ الباردِ في الزُّجاجةِ البيضاءِ عند أهلِ الدُّنيا في اليومِ الصَّائفِ ، [ وأمامَهم ] الذين كانوا في نَحْرِ أصحابِهم ، الذين كانوا في الدنيا تُقَدَّمُ [ قراقيرُهم ] بين يديِ أصحابِهم ألفَ ألفِ سنةٍ وخمسين ألفِ سنةٍ ، ومَيمَنَتُهم خلفَهم على النِّصفِ من قُرْبِ أولئكَ من أصحابِهم ، ومَيْسَرَتُهم مثلُ ذلك ، وساقَتُهم الذين كانوا خَلْفَهم في تلكِ [ القَراقيرِ ] من دُرٍّ ، فبينما هم كذلك يسيرون في ذلكَ إذ رفَعَتْهم تلك الأمواجُ إلى كرسيٍّ بين يدي عرشِ رَبِّ العِزَّةِ ، فبينما هم كذلك ، إذ طلَعَتْ عليهم الملائكةُ يضَعون على خَدَمِ أهلِ الجنَّةِ حُسْنًا وبهاءً وجمالًا ونورًا كما يَضَعُون هم على أهلِ الجنَّةِ منازلَهم عند اللهِ ، فيهم أحدُهم أن يَخِرَّ لبعضِ خُدَّامِهم من الملائكةِ ساجدًا فيقول : يا وَليَّ اللهِ ، إنما أنا خادمٌ لكَ ، ونحن مائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ عَدْنٍ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الفِرْدَوْسِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ النَّعيمِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ المأْوَى ، ومائةُ ألفٍ قَهْرمانٍ في جنَّاتِ الخُلدِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ الجَلالِ ، ومائةُ ألفِ قَهْرمانٍ في جناتِ السلامِ ، كلُّ قَهْرمانٍ منهم على بابِ مدينةٍ ، في كل مدينةٍ ألفُ قَصرٍ ، في كلِّ قَصرٍ مائةُ ألفِ بيتٍ من ذهبٍ وفضةٍ ودُرٍّ وياقوتٍ وزَبَرْجَدٍ ولُؤلُؤٍ ونورٍ ، فيها أزواجُه وسَرَرُه وخُدَّامُه ، لو أنَّ أدناهم نزل به الجنُّ والإنسُ ومثلُهم معهم ألفَ ألفِ مرةٍ لوسِعَهم أدْنى قصرٍ من قُصورِه ما شاءوا من النُّزُلِ والخدمِ والفاكهةِ والثِّمارِ والطعامِ والشَّرابِ ، كلُّ قصرٍ مُستَغْنٍ بما فيه من هذه الأشياءِ على قدْرِ سَعَتِهم جميعًا ، لا يحتاجُ إلى القصرِ الآخرِ في شيءٍ من ذلك ، وإنَّ أَدْناهم منزلةً الذي يَدخُلُ على اللهِ بُكرةً وعَشِيًّا ، فيأمرُ بالكرامةِ كلِّها لم يَشْتَغِلْ حتى ينظُرَ إلى وجهِه الجميلِ تبارَك وتَعالى
ما من يومِ جمعةٍ إلَّا ويطلعُ اللهُ تعالَى إلى دارِ الدُّنيا ، وهو متَّزِرٌ بالبهاءِ ، لباسُه الجلالُ ، متَّشِحٌ بالكبرياءِ ، [ متردٍّ ] بالعظمةِ ، يُشرفُ إلى دارِ الدُّنيا فيُعتِقُ مائتَيْ ألفِ عتيقٍ من النَّارِ الموحِّدين ، ممَّن قد استوجب من اللهِ ذلك ، ثمَّ ينادِي : عبادي هل أجوَدُ منِّي جودًا ؟ عبادي هل أكثرُ منِّي كرَمًا ؟ عبادي هل من سائلٍ فأعطيَه ؟ هل من مستغفرٍ فأغفرَ له ؟ عبادي اعلموا أنِّي ما خلقتُ الجنَّةَ لأُخليَها ، ولا نشرتُها لأطويَها ، وإنَّما خلقتُ الجنَّةَ لكم ، وخلقتُكم لها ، عبادي فعلامَ تعصوني ، على الحسنِ من بلائي ، أم على الجميلِ من نعمائي ؟ أليس قد أضعفتُ لكم الحسناتِ مِرارًا ؟ وأقلتُكم العثراتِ صغارًا وقد خلقتُكم أطوارًا ؟ { مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا } [سورة نوح : 14] عبادي سبحاني ، احتجبتُ عن خلقي فلا عينٌ تراني
النظرُ إلى الوجهِ الجميلِ عبادةٌ
كان يكرهُ أن يُحِدَّ النظرَ إلى الغلامِ الأمردِ الجميلِ الوجهِ
إنَّ اللهَ تعالَى أوحَى إلى داودَ عليه السَّلامُ : أحبَّني , وأحبَّ من يحبَّني , وحبِّبني إلى خلقي فقال : يا ربِّ كيف أحبِّبُك إلى خلقكَ ؟ قال : اذكرْني بالحسنِ الجميلِ , واذكرْ آلائي وإحساني , وذكِّرْهم ذلك , فإنَّهم لا يعرفونَ منِّي إلَّا الجميلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يا من أظهر الجميل وستر القبيحلا استظهار أوفق من المشاورةلا يريد أن يقتل ولا يقتللا وحشة أوحش من العجبلا مال أعود من العقلاذكرني بالحسن الجميللا تشوي خلقي بالناركلمات من كنوز العرشلا فقر أشد من الجهليعتق مائتي ألف عتيقمن حفظها دخل الجنةذو الجلال والإكرامآفة العبادة الفترةآفة الجمال الخيلاءآفة العلم النسيانتسعة وتسعين اسماآفة الحديث الكذبآفة السماحة المنداود عليه السلاميا واسع المغفرةلا إله إلا اللهذو القوة المتينجاثون على الركبآفة الحلم السفهالنظر إلى الوجهأبو عبد الرحمنيا مبتدئ النعمالأسماء الحسنىحببني إلى خلقيالغلام الجميليا عظيم العفويا كريم الصفحالرحمن الرحيمالظاهر الباطنالشهداء ثلاثةألف ألف مدينةالغلام الأمردآلائي وإحسانيأصحاب الحديثيا عظيم المنالواحد الصمدصابرا محتسباقوارير من درالصبر الجميلقراقير من درالفزع الأكبرالوجه الجميلالجميل الوجهالأول الآخرالحي القيومالأحد الصمدشهداء البحرحلة الكرامةبياض إبطيهشاهرا سيفهيوم الجمعةدار الدنياالله تعالىدخل الجنةحور العينتاج الخلدحسن الخلقيطلع اللهيحد النظرمقعد صدقالمشاورةجنات عدنالكبرياءالموحدينالمهيمنلا شكوىالنسيانأحصاهاالرحمنالرحيمالقدوسالسلامالسجودالمؤمنالشكوىالحنانالمنانالباريالكافيالواحدالظاهرالباطنالتفكرالحياءالبهاءالجلالالعظمةالجميلالأمردالملكشبابةجبريلالوترالصمدالصبر
تخريج حديث الجميل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








