أحاديث عن: الحار لا بركة فيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحار لا بركة فيه
كان يكرهُ الكيَّ ، و الطَّعامَ الحارَ ، و يقولُ : عليكُم بالباردِ فإنَّه ذو بركةٍ ، ألا و إنَّ الحارّ لا بركةَ فيه ، و كانت لهُ مُكحلةٌ يكتحلُ منها عند النَّومِ ثلاثًا ثلاثًا
أبرِدوا بالطَّعامِ؛ فإنَّ الحارَّ لا بَرَكةَ فيه
أبردوا بالطعامِ فإن الحارَّ لا بركةَ فيه
أبرِدوا بالطَّعامِ؛ فإنَّ الحارَّ لا بركةَ فيه
أَبْرِدُوا بالطعامِ ، فإن الحارَّ لا بركةَ فيه
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكرَه الكيَّ والطَّعامَ الحارَّ ويقولُ عليكم بالباردِ فإنَّهُ ذو برَكةٍ ألا وإنَّ الحارَّ لا برَكةَ فيهِ وَكانت لهُ مَكحَلَةٌ يَكتحلُ منها عندَ النَّومِ ثلاثًا ثلاثًا
كان يكرهُ الكَيَّ والطعامَ الحارَّ، ويقولُ : عليكم بالبارِدِ، فإِنَّهُ ذو بَرَكَةٍ، ألَا وإِنَّ الحارَّ لَا بَرَكَةَ لَهُ
كان يكرهُ الكَيَّ والطعامَ الحارَّ ، ويقولُ : عليكم بالبارِدِ ، فإِنَّهُ ذو بَرَكَةٍ ، ألَا وإِنَّ الحارَّ لَا بَرَكَةَ لَهُ
كانَ يَكرهُ الكيَّ و الطعامَ الحارِّ، و يقولُ : عليكمْ بالباردِ، فإنَّه ذو بركةٍ، ألَا و إنَّ الحارَّ لا بركةَ لهُ
كان يقولُ في الطعامِ الحارِّ إنهُ غيرُ ذي بركةٍ وربَّما استعانَ بالأصبعِ الرابعةِ في الأكلِ
لما قدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ منصرفَه من الطائفِ كتب بجيرُ بنُ زهيرِ بنِ أبي سلمَى إلى أخيه كعبِ بنِ زهيرِ بنِ أبي سلمَى يُخبره أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قتل رجلًا بمكةَ ممن كان يهجوهُ ويؤذيه وأنه بقِي من شعراءِ قريشٍ ابنُ الزبعرىِّ وهبيرةُ بنُ أبي وهبٍ قد هربوا في كلِّ وجهٍ فإن كانت لك في نفسِك حاجةٌ ففِرَّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنه لا يقتلُ أحدًا جاءه تائبًا وإن أنت لم تفعلْ فانجُ ولا نجا لك وقد كان كعبٌ قال أبياتًا نال فيها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما بلغ كعبًا الكتابُ ضاقت به الأرضُ وأشفق على نفسِه وأرجفَ به مَن كان حاضرُه من عدوِّه فلما لم يجدْ من شيءٍ بدا قال قصيدتَه التي يمدحُ فيها رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذكرِ خوفِه وإرجافِ الوشاةِ به ثم خرج حتى قدم المدينةَ فنزل على رجلٍ كانت بينَه وبينَه معرفةٌ من جهينةَ كما ذكر لي فغدا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ صلَّى الصبحَ فصلَّى مع الناسِ ثم أشار له إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقمْ إليه فاستأمِنْه فذكر لي أنه قام إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى وضع يدَه في يدِه وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يعرفُه فقال يا رسولَ اللهِ إن كعبَ بنَ زُهيرٍ جاء ليستأمِنَ منك تائبًا مسلمًا فهل أنت قابلٌ منه إن أنا جئتُك به قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فقال يا رسولَ اللهِ أنا كعبُ بنُ زهيرٍ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرَ بنِ قتادةَ قال وثَب عليه رجلٌ من الأنصارِ فقال يا رسولَ اللهِ دعْنِي وعدوَّ اللهِ أضربُ عنقَه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعْه عنكَ فإنه قد جاء تائبًا نازعًا فغضب علي هذا الحيِّ من الأنصارِ لما صنع به صاحبُهم وذلك أنه لم يتكلمْ فيه رجلٌ من المهاجرين إلا بخيرٍ فقال قصيدتَه التي قالها حينَ قدم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مما قال تمشِي الوشاةُ بجنبَيها وقولُهم إنك يا ابنَ أبِي سلمَى لمقتولُ فقلتُ خلُّوا سبيلِي لا أبًا لكمُ فكلُّ ما قدَّر الرحمنُ مفعولُ كلُّ ابنِ أنثَى وإن طالَت سلامَتُه يومًا على آلةٍ حدباءَ محمولُ أُنبِئتُ أن رسولَ اللهِ أوعدَني والعفوُ عندَ رسولِ اللهِ مأمولُ مهلًا هداك الذي أعطاك نافلةً الفرقانُ فيها مواعيظُ وتفصيلُ لا تأخُذُني بأقوالِ الوشاةِ ولم أُذنِبْ وإن كثُرَت عني الأقاويلُ إن الرسولَ لَنورٌ يُستضاءُ به مهندٌ من سيوفِ اللهِ مسلولُ في عصبةٍ من قريشٍ قال قائلُهم ببطنِ مكةَ لما أسلَموا زُولوا زالوا فما زال أنكاسٌ ولا كُشُفٌ عندَ اللقاءِ ولا مِيلٌ مغازيلُ يمشونَ مَشيَ الجمالِ الزهرِ يعصِمُهم ضربٌ إذا غرَّد السودُ التنابيلُ شُمُّ العرانينِ أبطالٌ لبوسُهم من نسجِ داودَ في الهيجا سرابيلُ بيضٌ سوابغُ قد شكَّت لها حلقٌ كأنها حلقُ القفعاءِ مجدولُ ليسوا مفاريحَ إن نالت رماحُهم قومًا وليسوا مجازيعًا وإن نيلوا لا يقعُ الطعنُ إلا في نحورِهمُ وما لهم عن حِياضِ الموتِ تهليلُ قال ابنُ إسحاقَ فحدثني عاصمُ بنُ عمرِو بنِ قتادةَ قال فلما قال السودُ التنابيلُ وإنما أراد معشرَ الأنصارِ لما كان صاحبُهم صنع وخصَّ المهاجرين من قريشٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمدحتِه غضبت عليه الأنصارُ فبعد أن أسلمَ أخذ يمدحُ الأنصارَ ويذكُرُ بلاءَهم مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وموضعَهم من النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن سرَه كرمُ الحياةِ فلا يزَلْ في مقنبٍ من صالِحيِ الأنصارِ الباذلينَ نفوسَهم لنبيِّهم يومَ الهياجِ وفتنةَ الحارِّ والضاربينَ الناسَ عن أحياضِهم بالمشرفيِ وبالقنا الخطارِ والناظرينَ بأعينٍ محمرةٍ كالجمرِ غيرِ كليلةِ الأبصارِ يتطهرونَ كأنه نسكٌ لهم بدماءِ مَن علَقوا من الكفارِ لو يعلمُ الأقوامُ علمِي كلَّه فيهم لصدَّقَني الذين أُمارِيَ
أبردوا بالطعامِ ، فإنَّ الحارَّ غيرُ ذي بركةٍ
أبرِدوا بالطَّعامِ؛ فإنَّ الحارَّ غَيرُ ذي بَرَكةٍ
أَبرِدوا الطعامَ الحارَّ فإنَّ الطعامَ الحارَّ غيرُ ذي برَكةٍ
أبردوا الطعامَ فإنَّ الطعامَ الحارَّ غيرُ ذي برَكةٍ
إياكمْ والطعامُ الحارُّ، فإنَّه يذهبُ بالبركةِ، وعليكمْ بالباردِ : فإنَّه أهنأُ وأعظمُ بركةٍ
إيَّاكُم والطعامَ الحَارَّ ، فإنه يُذْهِبُ البَرَكَةَ ، وعليكم بالباردِ ، فإنه أَهْنَأُ وأَعْظَمُ بركةً
عن عَبَايَةَ بنِ رِفاعةَ، قال: بلَغَ عُمَرَ أنَّ سعدًا لَمَّا بَنى القصرَ، قال: انقطَعَ الصُّوَيْتُ، فبعَثَ إليه محمَّدَ بنَ مَسْلَمَةَ، فلمَّا قَدِم أخرَجَ زَنْدَه، وأوْرَى نارَه، وابتاعَ حطبًا بدرهمٍ، وقيل لسعدٍ: إنَّ رجُلًا فعَلَ كذا وكذا. فقال: ذاك محمَّدُ بنُ مسلَمةَ. فخرَجَ إليه فحلَفَ باللهِ ما قاله، فقال: نُؤدِّي عنك الذي تقولُه، ونَفعَلُ ما أُمِرْنا به. فأحرَقَ البابَ، ثمَّ أقبَلَ يَعرِضُ عليه أنْ يُزوِّدَه فأبَى، فخرَجَ فقَدِم على عُمَرَ، فهجَّرَ إليه، فسارَ ذَهابُه ورجوعُه تسعَ عشرةَ، فقال: لولا حسنُ الظنِّ بك لَرأَيْنا أنَّك لم تُؤدِّ عنا. قال: بلى، أرسَلَ يَقرأُ السلامَ، ويَعتذِرُ، ويحلِفُ باللهِ ما قاله. قال: فهل زوَّدَك شيئًا؟ قال: لا، قال: فما منَعَك أنْ تُزوِّدَني أنت؟ قال: إنِّي كرِهتُ أنْ آمُرَ لك فيكونَ لك الباردُ، ويكونَ لي الحارُّ، وحَوْلي أهلُ المدينةِ قد قتَلَهم الجوعُ، وقد سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَشبَعُ الرجلُ دونَ جارِه
عن عَبَايَةَ بنِ رِفاعةَ، قال: بلغ عمر رضي اللهُ عنه أن سعد لما بنى القصر قال: انقطع الصويت فبعث إليه محمد بن مسلمة فلما قدم أخرج زنده وأورى ناره وابتاع حطبا بدرهم وقيل لسعد أنَّ رجلًا فعل كذا وكذا فقال: ذاك محمد بن مسلمة خرج إليه فحلف باللهِ ما قاله فقال: نؤدي عنك الذي تقوله ونفعل ما أمرنا به فأحرق الباب ثم أقبل يعرض عليه أن يزوده فأبى فخرج فقدم على عمر رضي اللهُ عنه فهجر إليه فسار ذهابه ورجوعه تسع عشر فقال: لولا حسن الظن بك لرأينا أنك لم تؤد عنا قال: بلى أرسل يقرأ السلام ويعتذر ويحلف باللهِ ما قاله قال: فهل زودك شيئا قال: لا قال: فما منعك أن تزودني أنت قال: إني كرهت أن آمر لك فيكون لك البارد ويكون لي الحار وحولي أهل المدينة قد قتلهم الجوع وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقول: لا يشبع الرجل دون جاره
أبْرِدوا الطَّعامَ الحَارَّ؛ فإنَّ الطَّعامَ الحارَّ غيرُ ذي بَرَكةٌ
إيَّاكُم والطَّعامَ الحارَّ؛ فإنَّه يَذهَبُ بالبَرَكةِ، وعليكُم بالبارِدِ؛ فإنَّه أهنَأُ وأعظَمُ بَرَكةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
لا يقتل أحدا جاءه تائباعند النوم ثلاثا ثلاثاالحار لا بركة فيهمهند من سيوف اللهسعد بن أبي وقاصأبردوا بالطعامالأصبع الرابعةعليكم بالباردمحمد بن مسلمةعمر بن الخطابالطعام الحارإبراد الطعامابن أبي سلمىيذهب بالبركةلا بركة فيهثلاثا ثلاثاغير ذي بركةتائبا مسلماالحطب بدرهمإحراق البابأهل المدينةشعراء قريشعند النومأعظم بركةطعام حاردون جارهتسع عشرةذو بركةلا بركةالفرقانالإبرادلا يشبعالباردأبردواالطعامالبركةاستعانالوشاةمكحلةيكتحلالحارالأكلالعفوحرارةإياكمالجوعالقصرالرجلالحطبالكيبركةيكرهطعامأهنأأهنىعمرسعدحار
تخريج حديث الحار لا بركة فيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








