أحاديث عن: الحبيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الحبيب
كم لبِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بمكَّةَ؟ قالَ: عَشرُ سِنينَ، قلْتُ: فإنَّ ابنَ عبَّاسٍ يَقولُ: «لبِثَ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً»، قالَ: إنَّما أخَذَه من قَولِ الشَّاعرِ، قالَ سُفيانُ بنُ عُيَيْنةَ: حدَّثَنا يَحْيى بنُ سَعيدٍ قالَ: سمِعْتُ عَجوزًا منَ الأنْصارِ تَقولُ: رأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَختلِفُ إلى صِرْمةَ بنِ قَيسٍ يَتعلَّمُ منه هذه الأبْياتِ: ثَوى في قُرَيشٍ بِضعَ عَشْرةَ حَجَّةً ... يُذكِّرُ لو يَلْقى صَديقًا مُواتيَا ويَعرِضُ في أهْلِ المواسِمِ نفْسَه ... فلم يَرَ مَن يُؤْوي ولم يَرَ داعيَا فلمَّا أتانا واستَقرَّتْ به النَّوى ... وأصبَحَ مَسْرورًا بطَيْبةَ راضيَا وأصبَحَ ما يَخْشى ظُلامةَ ظالِمٍ ... بَعيدٍ وما يَخْشى منَ النَّاسِ باغيَا بذَلْنا له الأمْوالَ من جُلِّ مالِنا ... وأنفُسَنا عندَ الوَغى والتَّآسيَا نُعادي الَّذي عادَى منَ النَّاسِ كُلِّهم ... بحَقٍّ وإنْ كانَ الحَبيبَ المُواتيَا ونَعلَمُ أنَّ اللهَ لا شَيءَ غَيرُه ... وأنَّ كِتابَ اللهِ أصبَحَ هاديَا»
عن أبي مُسلِمٍ الخوْلانيِّ قالَ : حدَّثَني الحبيبُ الأمينُ أمَّا هوَ إليَّ فحبيبٌ وأمَّا هوَ عندي فأمينٌ عوفُ بنُ مالِكٍ قالَ كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ سَبعةً أو ثَمانيةً أو تِسعةً فقالَ ألا تُبايعونَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَكُنَّا حَديثَ عَهْدٍ ببيعةٍ قُلنا قد بايَعناكَ حتَّى قالَها ثلاثًا فبَسطْنا أيديَنا فبايَعناهُ فقالَ قائلٌ يا رسولَ اللَّهِ إنَّا قد بايَعْناكَ فعلامَ نُبايعُكَ قالَ أن تعبُدوا اللَّهَ ولا تُشرِكوا بهِ شيئًا وتُصلُّوا الصَّلواتِ الخَمسَ وتَسمعوا وتُطيعوا وأسرَّ كلِمةً خَفيَّةً قالَ ولا تسألوا النَّاسَ شيئًا قالَ فلَقدْ كانَ بعضُ أولئِكَ النَّفَرِ يسقُطُ سوطُهُ فما يسألُ أحدًا أن يُناوِلَهُ إيَّاهُ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال لمَّا حضرت أبا بكرٍ الوفاةُ أقعدني عند رأسِه وقال لي يا عليُّ إذا أنا مِتُّ فغسِّلْني بالكفِّ الَّذي غسَّلت به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحنِّطوني واذهبوا بي إلى البيتِ الَّذي فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستأذنوا فإن رأيتم البابَ قد يُفتحُ فادخلوا بي وإلَّا فردُّوني إلى مقابرِ المسلمين حتَّى يحكمَ اللهُ بين عبادِه قال فغُسِّل وكُفِّن وكنتُ أوَّلَ من يأذنُ إلى البابِ فقلتُ يا رسولَ اللهِ هذا أبو بكرٍ مستأذنٌ فرأيتُ البابَ قد تفتَّحُ وسمعتُ قائلًا يقولُ أدخِلوا الحبيبَ إلى حبيبِه فإنَّ الحبيبَ إلى الحبيبِ مشتاقٌ
لمَّا جاء مُصابُ زَيدٍ وأصحابِه، أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنزِلَه بعدَ ذلك، فلَقيَتْه بِنتُ زَيدٍ، فأجهَشَتْ بالبُكاءِ في وَجهِه، فلمَّا رَآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَكى حتى انتَحَبَ، فقيلَ: ما هذا يا رسولَ اللهِ؟ قال: شَوقُ الحَبيبِ إلى الحَبيبِ!
اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ في دارِ الندوةِ فقالَتْ سمُّوا هذا الرجلَ اسْمًا يصدُّ الناسَ عنه قالوا كاهِنٌ قالوا ليس بكاهِنٍ قالوا مجنونٌ قالوا ليس بمجنونٍ قالوا ساحرٌ قالوا ليس بساحرٍ فتفرَّقَ المشركون على ذلِكَ فبَلَغَ ذلِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتزمَّلَ في ثيابِهِ وتَدَثَّرَ فيها فأتاه جبريلُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [ وفي روايةٍ ] زاد قالوا يُفَرِّقُ بينَ الحبيبِ وحبيبِهِ
يا رسولَ اللهِ، هل يذكُرُ الحَبيبُ حَبيبَه يومَ القيامةِ؟ قال: يا عائشةُ، أمَّا عندَ ثلاثٍ فلا، أمَّا عندَ الميزانِ حتى يَثقُلَ أو يَخِفَّ فلا، وأمَّا عندَ تَطايُرِ الكُتبِ، فإمَّا أنْ يُعْطى بيَمينِه أو يُعْطى بشِمالِه فلا، وحينَ يخرُجُ عُنقٌ منَ النارِ فيَنْطوي عليهم، ويَتغيَّظُ عليهم، ويقولُ ذلك العُنقُ: وُكِّلْتُ بثلاثةٍ، وُكِّلْتُ بثلاثةٍ، وُكِّلْتُ بثلاثةٍ: وُكِّلْتُ بمَنِ ادَّعى مع اللهِ إلهًا آخَرَ، ووُكِّلْتُ بمَن لا يُؤمِنُ بيومِ الحِسابِ، ووُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ، قال: فيَنْطَوي عليهم، ويَرْمي بهم في غَمَراتٍ، ولجَهنَّمَ جِسرٌ أدَقُّ منَ الشَّعَرِ، وأحَدُّ منَ السيفِ، عليه كَلاليبُ وحَسَكٌ، يَأْخُذونَ مَن شاءَ اللهُ، والناسُ عليه كالطَّرْفِ، وكالبَرْقِ، وكالريحِ، وكأجاويدِ الخَيلِ، والرِّكابِ، والمَلائكةُ يقولونَ: رَبِّ سَلِّمْ، رَبِّ سَلِّمْ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُسَلَّمٌ، ومُكَوَّرٌ في النَّارِ على وَجهِه
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل يذكُرُ الحبيبُ حبيبَه يومَ القيامةِ قال يا عائشةُ أمَّا عندَ ثلاثٍ فلا أمَّا عندَ الميزانِ حتَّى يثقُلَ أو يخِفَّ فلا وأمَّا عندَ تطايُرِ الكتبِ فإمَّا أن يُعطَى بيمينِه أو يُعطَى بشمالِه فلا وحين يخرُجُ عنقٌ من النَّارِ فينطوي عليهم وينغبِطُ عليهم ويقولُ ذلك العنقُ ُوُكِّلْتُ بثلاثةٍ وُكِّلْتُ بثلاثةٍ وُكِّلْتُ بمَن ادَّعى مع اللهِ إلهًا آخرَ ووُكِّلْتُ بمَن لا يُؤمِنُ بيومِ الحسابِ ووُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ فينطوي عليهم ويطرِحُهم في غمَراتٍ جهنَّمَ ولجهنَّمَ جسرٌ أرقُّ من الشَّعرةِ وأحدُّ من السَّيفِ عليه كَلاليبُ وحَسَكٌ تأخُذُ مَن شاء اللهُ والنَّاسُ عليه كالطَّرفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخيلِ والرِّكابِ والملائكةُ يقولونَ ربِّ سلِّمْ سلِّمْ فمتوَّجٌ فسالِمٌ ومخدوشٌ سلمٌ ومُكوَّرٌ في النَّارِ على وجهِه
أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نظر يوما إلى زيد بن حارثة وبكى وقال يا زيد زادك الله حبا عندي فإنك سمي الحبيب من ولدي المظلوم من أهل بيتي
أن عليًا قال : لما حضر أبو بكرٍ قال لي : إذا متُّ ، [ فاغسلوني ] واذهبوا بي إلى البيتِ الذي فيه النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن رأيتم البابَ يفتحُ فأدخلوني ، وإلا ردوني إلى مقابرِ المسلمين . قال عليٌّ : فبادرت فقلت : يا رسولَ اللهِ ، هذا أبو بكرٍ يستأذنُ ، فرأيت البابَ قد فتحَ ، وسمعتُ قائلًا يقولُ : أدخلوا الحبيبَ إلى حبيبِه ، فإن الحبيبَ إلى الحبيبِ مشتاقٌ
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنشدهُ أعرابِيٌّ : قد لسعَت حيَّةُ الهوى كبِدي فلا طبيبَ لها ولا راقي ، إلَّا الحبيبَ الَّذي شُغِفْتُ به فعندَهُ رُقيَتي وتِرياقي ، وأنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تواجَد حتَّى سقَطتِ البُردَةُ عن مَنكِبيهِ فقالَ له مُعاويَةُ : ما أَحسَنَ لَهوَكُم ، فقال له : مهلًا يا معاويَةُ ليس بكريمٍ من لَم يتواجَدْ عندَ ذكرِ الحبيبِ
كان يزيدُ بنُ معاويةَ في حداثتِه صاحبَ شرابٍ ، فأحسَّ معاويةُ بذلك ، فأحبَّ أن يعِظَه في رِفقٍ فقال : يا بُنيَّ ما أقدرك على أن تصيرَ إلى حاجتِك من غيرِ تهتُّكٍ يُذهِبُ بمروءتِك وقدرِك ، ثمَّ قال له : يا بُنيَّ إنِّي مُنشدُك أبياتًا فتأدَّبْ بها واحفَظْها ، فأنشده : انصَبْ نهارًا في طِلابِ العُلَى *** واصبِرْ على هجْرِ الحبيبِ القريبِ . . . حتَّى إذا اللَّيلُ أتَى بالدُّجَى *** واكتحلت بالغُمضِ عينُ الرَّقيبِ . . . فباشِرِ اللَّيلَ بما تشتهي *** فإنَّ اللَّيلَ نهارُ الأريبِ . . . كم فاسقٍ تحسبُه ناسكًا *** قد باشر اللَّيلَ بأمرٍ عجيبِ . . . غطَّى عليه اللَّيلُ أستارَه *** فبات في أمنٍ وعيشٍ خصيبِ . . . ولذَّةُ الأحمقِ مكشوفةٌ يسعَى *** بها كلُّ عدوٍ مُريبِ
لسَعت حيَّةُ الهوى كبِدي فلا طبيبَ لَها ولا راقي إلَّا الحبيبُ الَّذي شُغِفْتُ بهِ فعندَه رُقيتي وتِرياقي
إن أعرابيًّا أتى إلى النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنشدَه قَد لسَعت حيَّةُ الْهوى كبِدي فلا طبيبَ لَها ولا راقيَ إلَّا الحبيبُ الَّذي شُغفتُ بِهِ فعنده رُقيَتي وتِرياقي
أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وأنشدَهُ : لسَعَت حيَّةُ الْهوى كبدي* فلا طبيبَ لَها ولا راقي*إلَّا الحبيبُ الَّذي شُغِفتُ بِه* فعندَهُ رُقيَتي وتِرياقي
لسعَتْ حيَّةُ الهَوى كَبدِي . . . وفي روايةٍ صحيحةٍ : قدْ لسعَتْ . . . . فلا طبيبَ لَها ولا راقِي – إلا الحبيبَ الذي شغفْتُ بهِ فإنَّهُ علَّتي وتِرياقِي – وأنَّهُما ممَّا أنشدَ بينَ يديِ النبيِّ عليهِ الصلاةُ والسلامُ
أنه أنشَدَ منشِدٌ: قد لسَعَت حيَّةُ الْهوى كَبِدي ... فلا طبيبَ لَها ولا راقي إلَّا الحبيبُ الَّذي شُغِفتُ بِهِ فعندَهُ رُقيتي وتِرياقي وأنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تواجَدَ حتى سقطَتِ البُردَةُ عن مَنكِبِهِ
لسعتْ حيةُ الهوى كبدي فلا طبيبَ لها ولا راقيَ إلا الحبيبُ الذي شغفتُ به فإنه علتي وترياقي من حديث أنسٍ وصاحبُ العوارفِ أنهما أنشدا في حضرةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فتواجد حتى وقعتِ البردةُ الشريفةُ على كتفيه وتواجد أصحابُه فلما فرغوا آوى كلُّ واحدٍ إلى مكانِه ثم قال عليه الصلاةُ والسلامُ ليس بكريمٍ من لم يهتزَّ عند السماعِ ثمَّ قسَّم البردةَ على من حضر أربعَمئةِ قطعةً
ليسَ بكريمٍ مَن لم يتواجَدْ عندَ ذكرِ الحَبيبِ
لما جاء مُصابُ زيدٍ وجعفرَ أتى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منزلَ زيدٍ ، فلما كان بالبابِ تلقَّتْه ابنةُ زيدٍ فجهَشَتْ في وجهِه بالبكاءِ ، فبكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى انتحَبَ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ ما هذا ؟ قال : هذا شوقُ الحبيبِ إلى الحبيبِ
اجتَمَعَتْ قُرَيشٌ في دارِ النَّدوةِ فذكَروا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال بعضُهم ساحرٌ قالوا ليس بساحرٍ وقال بعضُهم كاهنٌ قالوا ليس بكاهنٍ وقال بعضُهم مجنونٌ قالوا ليس بمجنونٍ قالوا يُفرِّقُ بَيْنَ الحبيبِ وحبيبِه فصدَر المُشرِكونَ على ذلكَ فبلَغ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فزُمِّل في ثيابِه ودُثِّر فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ} و{يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ}
سمِعْتُ رجُلًا يسأَلُ عطاءَ بنَ أبي رَباحٍ عنِ الرُّكنِ اليَمانيِّ وهو يطوفُ بالبيتِ قال عطاءٌ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال وُكِّل به سَبعونَ مَن قال اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العفوَ والعافيةَ والمُعافاةَ في الدُّنيا والآخرةِ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسنةً وفي الآخِرةِ حَسنةً وقِنا عذابَ النَّارِ قالوا آمِينَ فلمَّا بلَغ الرُّكنَ الأسودَ قال يا أبا مُحمَّدٍ ما بلَغكَ في هذا الرُّكنِ الأسودِ قال عطاءٌ حدَّثني أبو هُرَيْرَةَ أنَّه سمِع الحبيبَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن طاف بالبيتِ سَبعًا لا يتكلَّمُ إلَّا سُبْحانَ اللهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ والحمدُ للهِ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ مُحِيَتْ عنه عَشْرُ سيِّئاتٍ وكُتِبَتْ له عَشْرُ حَسَناتٍ ورُفِع له بها عَشْرُ درجاتٍ ومَن طاف وتكلَّم وهو في تلكَ الحالِ خاض الرَّحمةَ برِجْلَيْهِ كما يخوضُ الماءَ برِجْلَيْهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
العفو والعافية والمعافاةيفرق بين الحبيب وحبيبهادعى مع الله إلها آخرشوق الحبيب إلى الحبيبلا تسألوا الناس شيئاالبيت الذي فيه النبيلا يؤمن بيوم الحسابمحيت عنه عشر سيئاتلا تشركوا به شيئاجسر أدق من الشعرلا طبيب ولا راقيلا قوة إلا باللهطاف بالبيت سبعالا إله إلا اللهسفيان بن عيينةمقابر المسلمينلسعت حية الهوىالبردة الشريفةعند ذكر الحبيبمصاب زيد وجعفرالسمع والطاعةأرق من الشعرةرقيتي وترياقيبين يدي النبيبكى رسول اللهالركن اليمانيبضع عشرة حجةالصلاة الخمسعنق من النارأحد من السيفزيد بن حارثةعلتي وترياقيأربعمئة قطعةجهشت بالبكاءالركن الأسودصرمة بن قيسثوى في قريشعوف بن مالكيوم القيامةتطاير الكتبوكلت بثلاثةمن أهل بيتيسقطت البردةعبادة اللهشوق الحبيبدار الندوةالباب يفتحذكر الحبيبباشر الليلحضرة النبيقسم البردةسبحان اللهكتاب اللهرسول اللهجبار عنيدحية الهوىليس بكريمالله أكبرالحمد للهعشر سنينابن عباساستأذنواجسر جهنمالمشركونأبو بكربنت زيدالميزانمن ولديالمظلومالمروءةلا طبيبلا راقيشغفت بهالشاعرالوفاةالحبيبالمزملالمدثررب سلميستأذنالبردةمعاويةأعرابيالأريبالتهتكالفاسقالناسكترياقيالسماعغسلنيالبابمشتاقانتحبمجنونجبريلتواجدالليلالعلىالصبرالغمض
تخريج حديث الحبيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








