أحاديث عن: الخبث من طرقهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الخبث من طرقهم
عن عَبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ، أنَّ ابنَ عبَّاسٍ أمرَ المؤذِّنَ أن يؤذِّنَ يومَ الجمُعةِ، وذلِكَ يومٌ مَطيرٌ، فقالَ: اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبرُ، أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، ثمَّ قالَ لَهُ: نادِ النَّاسَ فليُصلُّوا في بيوتِهِم، فقالَ لَهُ النَّاسُ: ما هذا الَّذي صنَعتَ؟ قالَ: قد فَعلَ هذا مَن هوَ خيرٌ منِّي، أفتَأمُروني أن أُخْرِجَ النَّاسَ أو أن يأتوا يَدوسونَ الطِّينَ إلى رُكَبِهِم؟ [وفي روايةٍ]: أن أُخْرِجَ النَّاسَ، ونُكَلِّفَهُم أن يحملوا الخبَثَ من طرقِهِم إلى مَسجِدِكُم
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ الخَلاءَ قال: اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ. [وفي رِوايةٍ]: كان يَقولُ: باسمِ اللهِ، اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ.
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دَخَلَ الخَلاءَ -وفي حَديثِ هُشيمٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ إذا دَخَلَ الكَنيفَ- قال: اللهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ. وفي روايةٍ: وقال: أعوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخلَ الخلاءَ قالَ : اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ قالَ شعبةُ : وقد قالَ مرَّةً أخرى : أعوذُ بكَ منَ الخبُثِ والخبيثِ - أوِ : ( الخبُثِ والخبائثِ )
{فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} رَجَعَ ناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أُحُدٍ، وكان النَّاسُ فيهم فِرقَتَينِ: فريقٌ يقولُ: اقتُلهُم، وفَريقٌ يقولُ: لا، فنَزَلَت: {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} وقال: إنَّها طَيبةُ تَنفي الخَبَثَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ
أشرَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَلَقٍ من أفلاقِ الحَرَّةِ، ونحن معه، فقال: نِعمَتِ الأرضُ المدينةُ إذا خرَجَ الدَّجَّالُ، على كلِّ نَقْبٍ من أنْقابِها مَلَكٌ لا يَدخُلُها، فإذا كان كذلك، رجَفَتِ المدينةُ بأهلِها ثَلاثَ رَجَفاتٍ، لا يَبْقى مُنافقٌ، ولا مُنافقةٌ إلَّا خرَجَ إليه، وأكثرُ -يَعْني: مَن يَخرُجُ إليه- النِّساءُ، وذلك يومُ التَّخْليصِ، وذلك يومَ تَنْفي المدينةُ الخَبَثَ، كما يَنْفي الكِيرُ خَبَثَ الحديدِ، يكونُ معه سَبعونَ ألْفًا منَ اليَهودِ، على كلِّ رجُلٍ منهم ساجٌ وسيفٌ مُحَلًّى، فتُضرَبُ قُبَّتُه بهذا الظَّرِبِ الذي عند مُجتَمَعِ السُّيولِ، ثُم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كانت فِتنةٌ -ولا تكونُ- حتى تقومَ السَّاعةُ أكبرَ من فِتنةِ الدَّجَّالِ، ولا من نَبيٍّ إلَّا وقد حَذَّرَه أُمَّتَه، ولأُخبِرَنَّكم بشيءٍ ما أخبَرَه نَبيٌّ أُمَّتَه قَبْلي، ثُم وضَعَ يَدَه على عَينِه، ثُم قال: أشهَدُ أنَّ اللهَ ليس بأعْورَ
إنَّ هذهِ الحشوشَ محتضرَةٌ – أيْ للجانِّ والشياطينِ – فإذَا دخلَ أحدُكم الخلاءَ فليقلْ أعوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبَائِثِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا دَخَل الخَلاءَ -وفي رِوايةٍ: إذا أرادَ الخَلاءَ- قال: اللهُمَّ إنِّي أُعوذُ بك مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ
«إنَّ هذه الحُشوشَ مُحْتَضَرَةٌ، فإذا أَحَدُكُمْ دَخَلَها فَلْيَقُلْ: أَعوذُ بِكَ مِنَ الخُبْثِ والخَبائِثِ»
عَن زَيدِ بنِ ثابِتٍ، أنَّه قال في هذه الآيةِ: {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ واللهُ أركَسَهم بما كَسَبوا} [النِّساء: 88]، قال: رَجَعَ أُناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكانَ النَّاسُ فيهم فِرقَتَينِ، فريقٌ يَقولونَ: قَتْلهم، وفَريقٌ يَقولونَ: لا. قال: فنَزَلَت هذه الآيةُ {فما لَكُم في المُنافِقينَ فِئَتَينِ} [النِّساء: 88] وقال: إنَّها طَيبةٌ، وإنَّها تَنفي الخَبَثَ كما تَنفي النَّارُ خَبَثَ الفِضَّةِ
كانَ إذا دخلَ الْكَنِيفَ قال : بسمِ اللهِ، اللهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الخُبُثِ و الخبائثِ
إذا أتى الخَلاءَ، قال: أعوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبيثِ -أوِ الخَبائِثِ-، قال شُعبةُ: وقد قالهما جَميعًا
إنَّ هذه الحُشوشَ مُحتضَرةٌ، فإذا أرادَ أحَدُكم أنْ يَدخُلَ فليَقُلِ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن الخَبيثِ والخَبائثِ، قال عبدُ الوَهَّابِ: الخُبُثِ والخَبائثِ
إذا دَخَلَ الخَلاءَ قال: أعوذُ باللهِ مِنَ الخُبُثِ والخَبائِثِ
أنَّه سُئِل عن الماءِ الذي يكونُ في الفَلاةِ وما يرِدُ مِن السِّباعِ والدوابِّ؟ قال: إذا كان الماءُ قُلَّتَينِ ليس يحمِلِ الخَبَثَ
كان إذا دخل الكَنيفَ قال : بسمِ اللهِ ، اللهمَّ إِنَّي أعوذُ بكَ منَ الخبُثِ والخبائِثِ
عن زيدِ بنِ ثابتٍ في هذِهِ الآيةِ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ قالَ رجعَ ناسٌ من أصحابِ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ فَكانَ النَّاسُ فيهم فريقينِ فريقٌ يقولُ اقتُلهم وفريقٌ يقولُ لاَ فنزلت هذِهِ الآيةَ فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وقالَ إنَّها طَيْبَةُ وقالَ إنَّها تنفي الخبَثَ كما تنفي النَّارُ خبثَ الحديدِ
إذا دخَلتُم الخلاءَ فقولوا: بسمِ اللهِ، أعوذُ باللهِ من الخُبُثِ والخبائِثِ
نِعمتِ الأرضُ المدينةُ إذا خرج الدجالُ ؛ على كلِّ نقبٍ من أنقابها مَلَكٌ لا يدخلُها ، فإن كان كذلك رجفتِ المدينةُ بأهلِها ثلاثَ رجفاتٍ ، لا يبقى منافقٌ ولا منافقةٌ إلا خرج إليه ، وأكثرُ – يعني – من يخرجُ إليه النساءِ ، وذلك يومَ التخليصِ ، وذلك يومَ تنفي المدينةُ الخبثَ كما ينفي الكيرُ خبثَ الحديدَ ، يكون معه سبعون ألفًا من اليهودِ ، على كلِّ رجلٍ منهم ساجٌ وسيفٌ مُحَلَّى ، فتضربُ قُبَّتَه بهذا الضربِ الذي عند مجتمعِ السيولِ . ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : ما كانت فتنةٌ – ولا تكون حتى تقومَ الساعةُ – أكبرَ من فتنةِ الدجالِ ، ولا من نبيٍّ إلا حذَّرَ أُمَّتَه ، ولأخبرتُكم بشيٍء ما أخبرَه نبيُّ قبلي . ثم وضع يدَه على عينِه ، ثم قال : أشهدُ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليس بأعورَ
ثَلاثةٌ قد حَرَّمَ اللهُ علَيهِمُ الجَنَّةَ: مُدْمِنُ الخَمرِ، والعاقُّ، والدَّيُّوثُ، الَّذي يُقِرُّ في أهْلِه الخُبْثَ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا دخَلَ الخلاءَ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بك. قال شُعبةُ: وقد قال مرَّةً أخرى: أعوذُ بك من الخُبُثِ والخَبيثِ. أو: الخُبُثِ والخبَائثِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
يقر في أهله الخبثالصلاة في البيوتدعاء دخول الخلاءالخبث من طرقهمالخبث والخبائثساج وسيف محلىلا يحمل الخبثيدوسون الطينسئل عن الماءدخول الخلاءفتنة الدجاليوم التخليصزيد بن ثابتدعاء الخلاءيوم الجمعةتنفي الخبثأعوذ باللهدخل الكنيفدخل الخلاءخبث الحديدمدمن الخمرباسم اللهالاستعاذةرسول اللهالمنافقينخبث الفضةالمنافقونيوم مطيرابن عباسالمؤمنينالشياطينبسم اللهحرم اللهالخبائثأعوذ بكاقتلوهمالمدينةالمؤذنالكنيفالخبيثالدجالاليهودالحشوشمحتضرةالخلاءالفلاةالسباعالدوابالنساءالديوثالخبثاللهمفئتينالناردخلهافليقلقتلهمالماءقلتينالكيرثلاثةالجنةالعاقشعبةطيبةأعورالجنأعوذأحد
تخريج حديث الخبث من طرقهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








