أحاديث عن: الدعاء في الرضا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الدعاء في الرضا
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ صلاةً ، فأوجزَ فيها ، فقالَ لَهُ بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ أو أوجزتَ الصَّلاة! فقالَ أمَّا على ذلِكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا قامَ تبعَهُ رجلٌ منَ القومِ هوَ أبي غيرَ أنَّهُ كنى عن نفسِهِ فسألَهُ عنِ الدُّعاءِ ثمَّ جاءَ فأخبرَ بِهِ القومَ « اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ
عن [السائب بن مالك] قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: لقد خففت وأوجزت الصلاة، فقال: أما على ذلك، فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام تبعه رجل من القوم -هو أبي- غير أنه كنى عن نفسه، فسأله عن الدعاء؟ ثم جاء فأخبر به القوم: اللهم ! بعلمِك الغيبَ, وقُدْرَتِك على الخَلْقِ : أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خيرًا لي, وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي, اللهم ! وأسألُك خَشْيتَك في الغيبِ والشهادةِ, وأسألُك كَلِمَةَ الحقِّ في الرِّضَا والغضبِ, وأسألُك القَصْدَ في الفقرِ والغِنَى, وأسألُك نعيمًا لا يَنْفَدُ, وأسألُك قُرَّةَ عينٍ لا تَنْقَطِعُ, وأسألُك الرِّضَا بعدَ القضاءِ وأسألُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ, وأسألُك لَذَّةَ النظرِ إلى وجهِك والشوقَ إلى لقائِك : في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ, ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ, اللهم ! زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ, واجعلنا هُداةً مَهْدِيِّينَ
الدعاءُ يردُّ القضاءَ [يعني حديث: إنَّ الدُّعاءَ يرُدُّ القَضاءَ، وإنَّ البِرَّ يَزيدُ في الرِّزقِ، وإنَّ العَبدَ لَيُحرَمُ الرِّزقَ بالذَّنبِ يُصيبُه.]
نَزَلَ جِبريلُ عليه السَّلامُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا الدُّعاءِ مِنَ السَّماءِ، وأنَّ جِبريلَ جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَحسنِ صورةٍ، لمْ يَنزِلْ في مِثلِها قَطُّ ضاحِكًا مُستبشِرًا، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا مُحمَّدُ، قالَ: وعليكَ السَّلامُ يا جِبريلُ، قالَ: إنَّ اللهَ بَعَثَني إليكَ بهديَّةٍ، قالَ: وما تلكَ الهديَّةُ يا جِبريلُ؟ قالَ: كلماتٌ مِن كُنوزِ العَرشِ، أَكْرَمَكَ اللهُ بهِنَّ، قالَ: وما هُنَّ يا جِبريلُ؟ قالَ: فقالَ جِبريلُ: قلْ: يا مَنْ أَظْهَرَ الجميلَ وسَتَرَ القبيحَ، يا مَنْ لا يُؤاخِذُ بالجَريرةِ، ولا يَهتِكُ السِّترَ يا عظيمَ العفوِ، يا حَسَنَ التَّجاوزِ، يا واسعَ المغفرةِ، يا باسطَ اليَدينِ بالرَّحمةِ، يا صاحبَ كُلِّ نَجوى، ويا مُنتَهى كُلِّ شَكوى، يا كريمَ الصَّفحِ، يا عظيمَ المَنِّ، يا مُبتدِئَ النِّعمِ قبلَ استِحْقاقِها، يا ربَّنا، ويا سيِّدَنا، ويا مَولانا، ويا غايةَ رغْبَتِنا، أَسألُكَ يا اللهُ أنْ لا تَشوِيَ خَلْقي بالنَّارِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فما ثوابُ هذه الكلماتِ؟ ثُمَّ ذَكَرَ باقيَ الحديثِ بعدَ الدُّعاءِ بطولِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرَّكعةِ في صَلاةٍ شَهرًا، إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه يقولُ في قُنوتِه: اللَّهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدَ، اللَّهُمَّ نَجِّ سَلَمةَ بنَ هِشامٍ، اللَّهُمَّ نَجِّ عَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللَّهُمَّ نَجِّ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، اللَّهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ. قال أبو هُرَيرةَ: ثُمَّ رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرَكَ الدُّعاءَ بَعدُ، فقُلتُ: أُرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تَرَكَ الدُّعاءَ لهم، قال: فقيلَ: وما تُراهم قد قدِموا
لا تعجِزوا في الدُّعاءِ فإنَّه لنْ يهلِكَ مع الدُّعاءِ أحَدٌ
لا تَعجِزوا في الدُّعاءِ؛ فإنَّه لا يَهلِكُ مع الدُّعاءِ أَحدٌ
لا تَعجِزُوا في الدعاءِ، فإنَّه لنْ يَهْلِكَ معَ الدعاءِ أحدٌ
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: ادعُ اللَّهَ أن يعافيَني قالَ: إنَّ شئتَ أخَّرتُ ذلِكَ، وَهوَ خيرٌ، وإن شئتَ دعوتُ قالَ أبو موسى قالَ: فادعُهُ، وقالا: فأمرَهُ أن يتوضَّأَ قالَ بُندارٌ: فيُحسِنَ، وقالا: ويصلِّيَ رَكْعتينِ ويدعو بِهَذا الدُّعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ إنِّي توجَّهتُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ فتُقضَى لي، اللَّهمَّ شفِّعهُ فيَّ، زادَ أبو موسى: وشفِّعني فيهِ قالَ: ثمَّ كأنَّهُ شَكَّ بعدُ في: وشفِّعني فيهِ
ادعُ اللهَ أنْ يُعافِيَني ! فقال : إنْ شِئْتَ دعوتُ, وإنْ شِئْتَ صبرتَ ؛ فهو خيرٌ لك ، قال : فادْعُه ! قال : فأمره أن يتوضأَ فَيُحْسِنَ الوُضوءَ, ويَدْعُوَ بهذا الدعاءِ : اللهم ! إني أسألُك وأَتَوَجَّهُ إليك بِنَبِيِّك مُحَمَّدٍ نبيِّ الرحمةِ, إني توجهتُ بك إلى رَبِّي ؛ لِيَقْضِيَ لي في حاجتي هذه, اللهم ! فَشَفِّعْه فِيَّ
حديثُ استقبالِ القبلةِ عند الدعاءِ [يعني حديث: لَمَّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ نَظَرَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ إلى المُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْفٌ، وَأَصْحَابُهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ القِبْلَةَ، ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ، فَجَعَلَ يَهْتِفُ برَبِّهِ: اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لي ما وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ آتِ ما وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إنْ تُهْلِكْ هذِه العِصَابَةَ مِن أَهْلِ الإسْلَامِ لا تُعْبَدْ في الأرْضِ، فَما زَالَ يَهْتِفُ برَبِّهِ، مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ، حتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عن مَنْكِبَيْهِ، فأتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فأخَذَ رِدَاءَهُ، فألْقَاهُ علَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ التَزَمَهُ مِن وَرَائِهِ، وَقالَ: يا نَبِيَّ اللهِ، كَفَاكَ مُنَاشَدَتُكَ رَبَّكَ؛ فإنَّه سَيُنْجِزُ لكَ ما وَعَدَكَ، فأنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: { إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ} [الأنفال: 9]، فأمَدَّهُ اللَّهُ بالمَلَائِكَةِ. قالَ أَبُو زُمَيْلٍ: فَحدَّثَني ابنُ عَبَّاسٍ قالَ: بيْنَما رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَومَئذٍ يَشْتَدُّ في أَثَرِ رَجُلٍ مِنَ المُشْرِكِينَ أَمَامَهُ، إذْ سَمِعَ ضَرْبَةً بالسَّوْطِ فَوْقَهُ وَصَوْتَ الفَارِسِ يقولُ: أَقْدِمْ حَيْزُومُ ، فَنَظَرَ إلى المُشْرِكِ أَمَامَهُ، فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا، فَنَظَرَ إلَيْهِ فَإِذَا هو قدْ خُطِمَ أَنْفُهُ، وَشُقَّ وَجْهُهُ، كَضَرْبَةِ السَّوْطِ، فَاخْضَرَّ ذلكَ أَجْمَعُ، فَجَاءَ الأنْصَارِيُّ، فَحَدَّثَ بذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَقالَ: صَدَقْتَ؛ ذلكَ مِن مَدَدِ السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَقَتَلُوا يَومَئذٍ سَبْعِينَ، وَأَسَرُوا سَبْعِينَ. قالَ أَبُو زُمَيْلٍ: قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فَلَمَّا أَسَرُوا الأُسَارَى، قالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: ما تَرَوْنَ في هَؤُلَاءِ الأُسَارَى؟ فَقالَ أَبُو بَكْرٍ: يا نَبِيَّ اللهِ، هُمْ بَنُو العَمِّ وَالْعَشِيرَةِ، أَرَى أَنْ تَأْخُذَ منهمْ فِدْيَةً فَتَكُونُ لَنَا قُوَّةً علَى الكُفَّارِ؛ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُمْ لِلإِسْلَامِ، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: ما تَرَى يا ابْنَ الخَطَّابِ؟ قُلتُ: لا، وَاللَّهِ يا رَسولَ اللهِ ما أَرَى الَّذي رَأَى أَبُو بَكْرٍ، وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ تُمَكِّنَّا فَنَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ، فَتُمَكِّنَ عَلِيًّا مِن عَقِيلٍ فَيَضْرِبَ عُنُقَهُ، وَتُمَكِّنِّي مِن فُلَانٍ -نَسِيبًا لِعُمَرَ- فأضْرِبَ عُنُقَهُ؛ فإنَّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الكُفْرِ وَصَنَادِيدُهَا، فَهَوِيَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ ما قالَ أَبُو بَكْرٍ، وَلَمْ يَهْوَ ما قُلتُ، فَلَمَّا كانَ مِنَ الغَدِ جِئْتُ، فَإِذَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَيْنِ يَبْكِيَانِ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَخْبِرْنِي مِن أَيِّ شَيءٍ تَبْكِي أَنْتَ وَصَاحِبُكَ؟ فإنْ وَجَدْتُ بُكَاءً بَكَيْتُ، وإنْ لَمْ أَجِدْ بُكَاءً تَبَاكَيْتُ لِبُكَائِكُمَا، فَقالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ: أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُكَ مِن أَخْذِهِمِ الفِدَاءَ، لقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُهُمْ أَدْنَى مِن هذِه الشَّجَرَةِ -شَجَرَةٍ قَرِيبَةٍ مِن نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ- وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ} إلى قَوْلِهِ {فَكُلُوا ممَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: 67]، فأحَلَّ اللَّهُ الغَنِيمَةَ لهمْ.]
عن عائشةَ في قولِهِ ولَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا نَزَلَتْ فِي الدُّعَاءِ
14
✔ صحيح📌 اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وبارك لي فيما أعطيت وقني شر ما قضيت
قُلْتُ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ : ما تذكُرُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : أذكُرُ أنِّي أخَذْتُ تمرةً مِن تمرِ الصَّدقةِ فجعَلْتُها في فِيَّ فانتزَعها بلُعابِها فطرَحها في التَّمرِ وكان يُعلِّمُنا هذا الدُّعاءَ : ( اللَّهمَّ اهدِني فيمَنْ هدَيْتَ وعافِني فيمَنْ عافَيْتَ وتولَّني فيمَنْ تولَّيْتَ وبارِكْ لي فيما أعطَيْتَ وقِني شرَّ ما قضَيْتَ إنَّكَ تقضي ولا يُقضى عليكَ إنَّه لا يذِلُّ مَن والَيْتَ ) قال شُعبةُ : وأظنُّه قال : ( تبارَكْتَ وتعالَيْتَ
أنَّ رجلًا ضريرَ البصرِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ: ادعُ اللَّهَ أن يُعافيَني قالَ: إن شئتَ دعَوتُ لك وإن شئتَ صَبرتَ فَهوَ خيرٌ لَكَ. قالَ: فادعُهْ ، قالَ: فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ وضوءَهُ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ نبيِّ الرَّحمةِ ، إنِّي أتوجَّهُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ لتُقضَى ليَ ، اللَّهمَّ فشفِّعهُ فيَّ
أنَّ رَجلًا ضَريرًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: ادعُ اللهَ تَعالَى أنْ يُعافيَني، قالَ: إنْ شئتَ أَخَّرتُ ذلك، وإنْ شئتَ دَعوتُ، قالَ: فادعُهُ، قالَ: فأَمَرَهُ أنْ يَتوضَّأَ، فيُحسِنَ الوُضوءَ، ويُصلِّيَ رَكعتينِ، ويَدعوَ بهذا الدُّعاءِ: اللَّهُمَّ أَسألُكَ، وأَتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ، يا مُحمَّدُ إنِّي أَتوجَّهُ بكَ إلى ربِّكَ في حاجتي هذه فتَقضيها لي، اللَّهُمَّ شَفِّعْهُ فيَّ وشَفِّعْني فيه
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ : ادعُ اللَّهَ لي أن يعافيَنيَ، قالَ: فإن شَئتَ أخَّرتُ ذلِكَ فَهوَ خيرٌ لَكَ، وإن شئتَ دعوتُ اللَّهَ، قالَ: فادعُهُ قالَ : فأمرَهُ أن يتوضَّأَ فيُحْسِنَ الوضوءَ، ويصلِّيَ رَكْعتينِ ويدعوَ بِهَذا الدُّعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبيِّ الرَّحمةِ، يا محمَّدُ إنِّي أتوجَّهُ بِكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذِهِ فتَقضيها لي ، اللَّهمَّ شفِّعهُ فيَّ وشفِّعني في نَفسي
أنَّ رجُلًا ضريرًا أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يُعافيَني، فقال: إنْ شِئتَ أخَّرْتُ ذلك؛ فهو أَفضَلُ لآخِرتِكَ، وإنْ شِئتَ دعَوْتُ لك. قال: لا بلِ ادْعُ اللهَ لي. فأمَرَه أنْ يَتوضَّأَ، وأنْ يُصلِّيَ رَكعتَينِ، وأنْ يَدْعوَ بهذا الدعاءِ: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُك وأَتَوجَّهُ إليك بنَبيِّك محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبيِّ الرحمةِ، يا محمَّدُ، إنِّي أَتَوَجَّهُ بك إلى ربِّي في حاجَتي هذه فتُقْضى، وتُشَفِّعُني فيه، وتُشَفِّعُه فيَّ. قال: فكان يقولُ هذا مِرارًا، ثمَّ قال بعْدُ: أَحسَبُ أنَّ فيها: أنْ تُشَفِّعَني فيه. قال: ففعَلَ الرجُلُ، فبَرَأَ
أنَّ رجلًا ضريرًا أتى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ فقال : يا نبيَّ اللهِ ادعُ اللهَ أنْ يعافيَني . فقال : إنْ شئْتَ أخرْتُ ذلك فهوَ أفضلُ لآخرتِكَ ، وإنْ شئْتَ دعوْتُ لكَ قال : لا بلْ ادعُ اللهَ لي . فأمرَهُ أنْ يتوضأَ وأنْ يصليَ ركعتينِ وأنْ يدعوَ بهذا الدعاءِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ وأتوجَّهُ إليكَ بنبيِّكَ محمدٍ صَلَّى اللَّهُ عليْهِ وعلى آلهِ وسلَّمَ نبيِّ الرحمةِ ، يا محمدُ إنِّي أتوجَّهُ بكَ إلى ربِّي في حاجَتي هذه فتَقضى , وتُشفعُني فيه وتشفعُهُ فيَّ . قال : فكان يقولُ هذا مرارًا , ثم قال بعدُ – أحسبُ أنَّ فيها : أنْ تُشفعَني فيه – قال : ففعلَ الرجلُ فبرأَ
جاءَ رجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الدُّعاءِ أَفْضلُ؟ قال: تَسأَلُ ربَّكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، ثُم أَتاه منَ الغدِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الدُّعاءِ أَفْضلُ؟ قال: تَسألُ ربَّكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، ثُم أَتاه اليومَ الثالثَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الدُّعاءِ أَفْضلُ؟ قال: تَسأَلُ ربَّكَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخِرةِ، فإنَّكَ إذا أُعْطيتَهما في الدُّنيا، ثُم أُعْطيتَهما في الآخِرةِ؛ فقد أَفلَحْتَ
عن أنسِ بنِ مالِكٍ أنَّ رجلًا قال: يا نبيَّ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ، قالَ: تسألَ اللَّهَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ. ثمَّ أتاهُ الغدَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الدُّعاءِ أفضلُ؟ قالَ: سَل اللَّه العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرَةِ . ثمَّ أتاهُ اليومِ الثَّالثِ فقالَ: تسألُ اللَّه العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ، فإذا أُعطيتَ العفوَ والعافيةَ في الدُّنيا والآخرةِ فقد أفلحتَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمدلا إله إلا أنت وحدك لا شريك لكيا من أظهر الجميل وستر القبيحما شئت كان وما لم تشأ لم يكنأحيني ما علمت الحياة خيرا لييا محمد إني توجهت بك إلى ربييا محمد إني أتوجه بك إلى ربكيا محمد إني أتوجه بك إلى ربيكلمة الحق في الرضا والغضبلذة النظر إلى وجهك الكريملا حول ولا قوة إلا باللهخشيتك في الغيب والشهادةأعوذ بك أن أظلم أو أظلممشيئتك بين يدي ذلك كلهإنك تقضي ولا يقضى عليكشفعه في وشفعني في نفسيالقصد في الفقر والغنىأتوجه إليك بنبيك محمداللهم اهدني فيمن هديتبرد العيش بعد الموتفاطر السموات والأرضلا تشوي خلقي بالناركلمات من كنوز العرشلا تعجزوا في الدعاءوبارك لي فيما أعطيتلذة النظر إلى وجهكتمرة من تمر الصدقةاللهم بعلمك الغيبالرضاء بعد القضاءعياش بن أبي ربيعةلا يهلك مع الدعاءوعافني فيمن عافيتوتولني فيمن توليتوقدرتك على الخلققرة عين لا تنقطعالرضا بعد القضاءالوليد بن الوليدتعجزوا في الدعاءأخرت ذلك وهو خيرأتوجه إليك بنبيكلبيك اللهم لبيكيا واسع المغفرةاللهم إني أسألكوقني شر ما قضيتلا يذل من واليتانتزعها بلعابهاشوقا إلى لقائكيا مبتدئ النعماستقبال القبلةنعيما لا ينفديزيد في الرزقيا عظيم العفويا كريم الصفحاللهم شفعه فيالتوجه بالنبيالرضا بالقدريا عظيم المنسلمة بن هشامالحسن بن عليبعلمك الغيبأفضل الدعاءيرد القضاءيحرم الرزقالمستضعفينصلى ركعتيننبي الرحمةمدد السماءضرير البصرأحسن وضوءهتوجه بنبيكتشفعني فيهصلي ركعتينلا تعجزوامع الدعاءسني يوسفادع اللهالمشركينلا تخافتلن يهلكلا يهلكيعافينيشفعه فيأبو بكرالغنيمةلا تجهريا محمدالعافيةالدعاءخير لكالفداءالأسرىمخافتةركعتينالدنياالآخرةأفلحتماللهمالذنبجبريلحيزوم
تخريج حديث الدعاء في الرضا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








