أحاديث عن: نعيما لا ينفد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: نعيما لا ينفد
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في إثبات...
عن عطاء بن السّائب، عن أبيه، قال: صلّى بنا عمّار بن ياسر صلاةً فأوجز فيها، فقال بعض القوم: لقد خفَّفت أو أوجزت الصلاة. فقال: أما على ذلك فقد دعوت فيها بدعوات سمعتُهنّ من رسول اللَّه ﷺ فلما قام تبعه رجلٌ من القوم -هو أبي غير أنه كنّي عن نفسه- فسأله عن الدّعاء، ثم جاء فأخبر به القوم: «اللهمّ بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أَحْيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفّني إذا علمتَ الوفاة خيرًا لي. اللهمّ، وأسألك خشيتك في الغيب والشّهادة، وأسألك كلمة الحقّ في الرّضا والغضب، وأسألك القصْد في الفقر والغنى وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قرّة عين لا تنقطع، وأسألك الرّضا بعد القضاء، وأسألك بَرْد العيش بعد
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك والشّوق إلى لقائك في غير ضرّاءَ مُضرَّة ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللهمّ زَيّنا بزينة الإيمان، واجعلنا هداةً مهتدين».
صحيح رواه النسائيّ (١٣٠٥) عن يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدّثنا حمّاد، قال: حدّثنا عطاء بن السّائب، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن عمار بن ياسر قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في صلاته: «اللَّهم بعلمك الغَيبَ، وقدرتك على الخَلْقِ أحْيِنِي ما علِمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علِمتَ الوفاة خيرًا لي، اللَّهم أسألك خشيتَك - يعني في الغيب والشّهادة، وأسألك
كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغَضَب، وأسألك القَصْدَ في الفَقْر والغِنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذَّةَ النظر إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك في غير ضَرَّاء مُضِرَّةٍ، ولا فِتنة مُضِلَّةٍ، اللَّهم زَيِّنَا بزينةِ الإيمان، واجْعَلنا هُداةً مُهتَدين».
كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغَضَب، وأسألك القَصْدَ في الفَقْر والغِنى، وأسألك نعيمًا لا ينفد، وأسألك قُرَّةَ عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك برد العيش بعد الموت، وأسألك لذَّةَ النظر إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك في غير ضَرَّاء مُضِرَّةٍ، ولا فِتنة مُضِلَّةٍ، اللَّهم زَيِّنَا بزينةِ الإيمان، واجْعَلنا هُداةً مُهتَدين».
صحيح رواه النسائي (١٣٠٥) من طريق حماد بن زيد، حدثنا عطاء بن السائب بن مالك، عن أبيه قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم، لقد خفَّفتَ - أو أوجزتَ الصلاة.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضائل...
عن عليّ قال: كنت مع النَّبِيّ ﷺ ومعه أبو بكر ومن شاء من أصحابه، فمررنا بعبد الله بن مسعود وهو يصلي، فقال النَّبِيّ ﷺ: من هذا؟ فقيل: عبد الله بن مسعود، فقال: «إنَّ عبد الله يقرأ القرآن غضا كما أنزل». فأثنى عبد الله على ربه وحمده فأحسن في حَمِدَه على ربه، ثمّ سأله فأجمل المسألة، وسأله كأحسن مسألة سألها عبد ربه، ثمّ قال: اللهم! إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبيك محمد ﷺ
في أعلى عليين في جنانك جنان الخلد، قال: وكان رسول الله ﷺ يقول: «سل تعط سل تعط». مرتين، فانطلقت لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقني وكان سباقا للخير.
في أعلى عليين في جنانك جنان الخلد، قال: وكان رسول الله ﷺ يقول: «سل تعط سل تعط». مرتين، فانطلقت لأبشره فوجدت أبا بكر قد سبقني وكان سباقا للخير.
صحيح رواه الحاكم (٣/ ٣١٧) عن أبي بكر بن إسحاق الفقيه، أنا أحمد بن سلمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير، عن عبد الله بن يزيد الصهباني، عن كميل بن زياد، عن عليّ قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ صلاةً ، فأوجزَ فيها ، فقالَ لَهُ بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ أو أوجزتَ الصَّلاة! فقالَ أمَّا على ذلِكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا قامَ تبعَهُ رجلٌ منَ القومِ هوَ أبي غيرَ أنَّهُ كنى عن نفسِهِ فسألَهُ عنِ الدُّعاءِ ثمَّ جاءَ فأخبرَ بِهِ القومَ « اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ
اللَّهُمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك علَى الخلقِ أحيني ماكانت الحياةُ خيرًا لي، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خشيتَك في الغَيبِ والشَّهادةِ، وأسألُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا، وأسألُك القصدَ في الغِنى والفَقرِ، وأسألُك نَعيمًا لا يَنفدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنقطعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسألُك بَردَ العَيشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهْتَدينَ
اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ ، وقدْرتِك على الخلقِ أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي . اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى ، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ ، وأسألُك الرضا بالقضاءِ ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك ، والشوقَ إلى لقائِك ، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ . اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرَتِك على الخلقِ ، أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ إني أسأَلُك خَشيَتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسأَلُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا ، وأسأَلُك القصدَ في الفقرِ والغِنى ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ وأسأَلُك قُرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ ، وأسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ ، وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسأَلُك لذةَ النظرِ إلى وجهِك الكريمِ والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هُداةً مُهتَدينَ
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسِرٍ صلاةً، فأوجَزَ فيها، فقال بعضُ القومِ: لقد خفَّفْتَ- أو: أوجَزْتَ- الصَّلاةَ، فقال: أمَّا على ذلك، فقد دعَوْتُ فيها بدَعواتٍ سَمِعتُهنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: اللَّهمَّ بعِلْمِك الغيبَ وقُدرتِك على الخَلْقِ، أحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي، وتَوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك خَشْيَتَك في الغيبِ والشَّهادةِ، وأسأَلُك كلمةَ الحَقِّ في الغضَبِ والرِّضا، وأسأَلُك القَصْدَ في الغِنى والفقرِ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تنقطِعُ، وأسألُك الرِّضا بعدَ القضاءِ، وأسأَلُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ، وأسأَلُك لَذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهِك الكريمِ، والشَّوقَ إلى لِقائِك، في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مُهتَدين
اللهمَّ بعلمِك الغيبَ ، وقدرتِك على الخلقِ أَحْيِني ما كانت الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ إني أسألُك خشْيتَك في الغيب والشهادةِ ، وأسألُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغِنى ، وأسألُك نعيمًا لا يَنْفَدُ ، وأسألُك قُرَّةَ عَينٍ لا تنقطِعُ ، وأسألُك الرِّضا بعد القضاءِ ، وبَرْدَ العيشِ بعد الموتِ ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجْهِك الكريمِ ، والشَّوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضراءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهمَّ زَيِّنا بزينةِ الإيمان ، واجعلنا هُداةً مُهتَدين
عن [السائب بن مالك] قال: صلى بنا عمار بن ياسر صلاة، فأوجز فيها، فقال له بعض القوم: لقد خففت وأوجزت الصلاة، فقال: أما على ذلك، فقد دعوت فيها بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما قام تبعه رجل من القوم -هو أبي- غير أنه كنى عن نفسه، فسأله عن الدعاء؟ ثم جاء فأخبر به القوم: اللهم ! بعلمِك الغيبَ, وقُدْرَتِك على الخَلْقِ : أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خيرًا لي, وتَوَفَّني إذا عَلِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي, اللهم ! وأسألُك خَشْيتَك في الغيبِ والشهادةِ, وأسألُك كَلِمَةَ الحقِّ في الرِّضَا والغضبِ, وأسألُك القَصْدَ في الفقرِ والغِنَى, وأسألُك نعيمًا لا يَنْفَدُ, وأسألُك قُرَّةَ عينٍ لا تَنْقَطِعُ, وأسألُك الرِّضَا بعدَ القضاءِ وأسألُك بَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ, وأسألُك لَذَّةَ النظرِ إلى وجهِك والشوقَ إلى لقائِك : في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ, ولا فتنةٍ مُضِلَّةٍ, اللهم ! زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ, واجعلنا هُداةً مَهْدِيِّينَ
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقال: "سَلْ تُعطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ"، فابْتدَرَ أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، قال عُمَرُ: ما بادَرَني أبو بَكرٍ إلى شيءٍ، إلَّا سبَقَني إليه أبو بَكرٍ، فسأَلَاه عن قَولِه، فقال: مِن دُعائي الذي لا أَكادُ أدَعُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ نعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تنفَدُ، ومُرافَقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ محمَّدٍ في أعْلى الجنَّةِ، جنَّةِ الخُلدِ
مَرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا أُصلِّي، فقالَ: سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقالَ عُمَرُ: فابتدَرْتُه أنا وأبو بكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بكرٍ، فقالَ: إنَّ مِن دُعائي الَّذي لا أَكادُ أَدْعو: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أَعلى جنَّةِ الخُلدِ
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فَقالَ: إنِّي خَطبتُ ابنةَ نُعَيْمِ النَّحَّامِ وأريدُ أن تَمشيَ معي فتكمله لي . فَقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إنِّي أعلَمُ بنُعَيْمٍ منكَ، إنَّ عندَهُ ابنَ أخٍ لَهُ يتيمًا ولم يَكُن لينقُضَ لحومَ النَّاسِ ويترِّبَ لحمَهُ فقالَ: إنَّ أمَّها قد خطَبَت إليَّ، فقالَ عُمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ: إن كُنتَ فاعلًا . فاذهَب بِعمِّكَ زيدِ بنِ الخطَّابِ . قالَ: فذَهَبا إليهِ فَكَلَّماهُ، قالَ: فَكَأنَّما سَمعُ مَقالةَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: برِضائِكَ وأَهْلًا وذَكَرَ من منزلتِهِ وشرفِهِ . ثمَّ قالَ إنَّ عِندي ابنَ أخٍ لي يَتيمًا، ولم أَكُن لأنقضَ لحومَ النَّاسِ وأترِّبَ لحمي قال فقالت أمُّها من ناحيةِ البَيتِ: واللَّهِ لا يَكونُ هذا حتَّى يقضيَ بِهِ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أتحبِسُ أيِّمًا بَني عديٍّ، على ابنِ أخيكَ سفيهٍ ؟ قالَ أو ضعيفٍ . قالَ: ثمَّ خرجَت حتَّى أتَت رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَتهُ الخبرَ . فدعا نُعَيْمًا فقصَّ عليهِ كما قالَ لِعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لنُعَيْمٍ: صِل رحمَكَ، وارضِ أيِّمَكَ وأمَّها، فإنَّ لَهُما من أمرِهِما نصيبًا
يؤتى بالكافرِ فيُغمسُ في النارِ غَمسةً ثم يقال له : هل رأيتَ خيرًا قطُّ ؟ هل رأيتَ نعيمًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ ، ويُؤتى بأشدِّ الناسِ بُؤسًا كان في الدنيا فيُصبغُ في الجنةِ صبغةً ثم يقال له : هل رأيتَ بُؤسًا قطُّ ؟ فيقول : لا واللهِ يا ربِّ . أي ما كأنَّ شيئًا كان
عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى ، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى ، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة ، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
أنَّ نُعَيمًا المُجمِرَ حدَّثَهُ أنَّهُ صلَّى وَراءَ أبي هُرَيرةَ، فقرَأَ أُمَّ القُرآنِ، فلمَّا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] قال: آمينَ، ثم كبَّرَ لوَضعِ الرَّأسِ، ثم قال حين فرَغَ: والذي نَفْسي بيَدِهِ؛ إنِّي لأشبَهُكم صلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن ابنٍ لِسَعدٍ، أنَّهُ كان يُصَلِّي، فكان يَقولُ في دُعائِهِ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ، وأسألُكَ مِن نَعيمِها وبَهجَتِها، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، ومِن كذا، وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وسَلاسِلِها، وأغلالِها، ومِن كذا، ومِن كذا. قال: فسكَتَ عنه سَعدٌ، فلمَّا صلَّى، قال له سَعدٌ: تعَوَّذتَ مِن شَرٍّ عَظيمٍ، وسألتَ نَعيمًا عَظيمًا -أو قال: طَويلًا، شُعبةُ شَكَّ- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهُ سيَكونُ قَومٌ يَعتَدونَ في الدُّعاءِ. وقرَأَ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [الأعراف: 55] قال شُعبةُ: لا أدْري، قَولُهُ: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً} [الأعراف: 55] هذا مِن قَولِ سَعدٍ، أو قَولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. وقال له سَعدٌ: قُلِ: اللَّهمَّ أسألُكَ الجنَّةَ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ. وأعوذُ بكَ مِنَ النَّارِ، وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ، أو عَمَلٍ
مَرَّ بي رسولُ اللهِ وأنا أُصلِّي، فقال: سَلْ تُعْطَه يا ابنَ أُمِّ عبدٍ، فقال عُمَرُ: فابتدَرْتُ أنا وأبو بَكرٍ، فسَبَقَني إليه أبو بَكرٍ -وما استبَقْنا إلى خيرٍ إلَّا سَبَقَني إليه أبو بَكرٍ- فقال: إنَّ مِن دُعائي الذي لا أكادُ أنْ أدَعَ: اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ نَعيمًا لا يَبيدُ، وقُرَّةَ عَينٍ لا تَنفَدُ، ومُرافقةَ النَّبيِّ محمَّدٍ في أعلى الجنَّةِ؛ جنَّةِ الخُلدِ
عنِ ابنٍ لِسَعدٍ ، أنَّهُ كانَ يصلِّي فَكانَ يقولُ في دعائِهِ : اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ ، وأسألُكَ من نعيمِها وبَهْجتِها ، ومن كذا ومن كذا ، ومن كذا ومن كذا ، وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وسلاسلِها وأغلالِها ، ومِن كذا ومِن كذا . قالَ : فسَكَتَ عنهُ سعدٌ ، فلمَّا صلَّى ، قالَ لَهُ سعدٌ : تعوَّذتَ من شرٍّ عظيمٍ ، وسألتَ نَعيمًا عظيمًا - أو قالَ : طويلًا ، شعبةُ شَكَّ - قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّهُ سيَكونُ قومٌ يعتدونَ في الدُّعاءِ . وقرأَ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ قالَ شعبةُ : لا أدري قولُهُ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً هذا من قولِ سعدٍ ، أو مِن قولِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ لَهُ سَعدٌ : قل : اللَّهُمَّ أسألُكَ الجنَّةَ ، وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عمَلٍ . وأعوذُ بِكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها مِن قَولٍ أو عملٍ
سألتُ نُعَيْمًا عن هذه الآيةِ :وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِى آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ ؟ قال نُعَيْمٌ كنتُ عند عمرَ إذ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال عمرُ : كنتُ عندَ رسولِ الله إِذْ جاءه رجلٌ فسأله عنها فقال رسولُ اللهِ خَلَقَ اللهُ تبارك وتعالى آدَمَ
نعم ثم قال النَّبيُّ : من قال : ( لا إله إلا اللهُ ) ، كان له بها عهدٌ عند اللهِ ، ومن قال : ( سبحان اللهِ ) ، كُتِبَ له مئةُ ألفِ حسنةٍ " فقال رجلٌ : يا رسولَ اللهِ ! كيف نهلِك بعد هذا ؟ فقال النَّبيُّ : والذي نفسي بيدِه ، إنَّ الرجلَ ليجيءُ يومَ القيامةِ بعملٍ لو وُضِعَ على جبلٍ لأثْقَلَه ، فتقومُ النِّعمةُ من نِعَمِ اللهِ فتكادُ تستنفِذُ ذلك كلَّه ، لولا ما يتفضَّلُ اللهُ من رحمتِه ، ثم نزلتْ... هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكَنْ شَيْئًا مَذْكُورًا ) إلى قولِه : ( وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا ) فقال الحبشيُّ : يا رسولَ اللهِ ! وهل ترى عَيني فى الجنَّةِ مثل ما ترى عينُك ؟ فقال النَّبيُّ : نعم " ، فبكى الحبشيُّ حتى فاضت نفْسُه قال ابنُ عمرَ : فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ يُدلِيه في حُفرتِه
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسألُه فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سلْ واستفهمْ فقال يا رسولَ اللهِ فُضِّلتم علينا بالصورِ والألوانِ والنبوةِ أفرأيتَ إن آمنتُ بمثلِ ما آمنتَ به وعملتُ بمثلِ ما عملتَ به إني لكائنٌ معَك في الجنةِ قال نعم ثم قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والذي نفسِي بيدِه إنه ليُرَى بياضُ الأسودِ في الجنةِ من مسيرةِ ألفِ عامٍ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قال لا إلهَ إلا اللهُ كُتِبَ له بها عهدٌ عندَ اللهِ ومَن قال سبحانَ اللهِ وبحمدِه كُتِبَ له بها مئةُ ألفِ حسنةٍ وأربعةٌ وعشرون ألفِ حسنةٍ فقال رجلٌ كيف نهلكُ بعدَ هذا يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن الرجلَ ليأتِي يومَ القيامةِ بالعملِ لو وضِعَ على جبلٍ لأثقلَه فتقومُ النعمةُ من نعمِ اللهِ فتكادُ تستنفدُ ذلك كلَّه إلا أن يتطاولَ اللهُ برحمتِه ونزلت هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا إلى قولِه نَعِيْمًا وَمُلْكًا كَبِيْرًا قال الحبشيُّ وإن عينَيَّ لتُرِيا ما ترَيا عينُك في الجنةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نعم فاستبكَى الحبشيُّ حتى فاضت نفسُه فقال ابنُ عمرَ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُدلِّيه في حفرتِه بيدِه
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا أُصلِّي فقال : سَلْ تُعطَهْ يا ابنَ أمِّ عبدٍ فابتدرَ أبو بكرٍ وعمرُ رضي اللهُ عنهما قال عمرُ : ما بادرني أبو بكرٍ إلى شيٍء إلا سبقني إليهِ أبو بكرٍ فسألاهُ عن قولِهِ فقالَ : مِن دعائي الذي لا أكادُ أدعُ اللهمَّ إني أسألُكَ نعيمًا لا يبيدُ وقُرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ محمدٍ في أعلى الجنةِ جنةِ الخُلْدِ
مرَّ بي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وأنا أُصلي فقال : سلْ تعطَه يا ابنَ أمِّ عبدٍ فقال عمرُ : فابتدرتُ أنا وأبو بكرٍ فسبَقني إليه أبو بكرٍ وما استبَقنا إلى خيرٍ إلا سبَقني إليه أبو بكرٍ فقال : إنَّ من دعائي الذي لا أكادُ أنْ أدعَ اللهمَّ إني أسألُك نعيمًا لا يبيدُ وقرةَ عينٍ لا تنفدُ ومرافقةَ النبيِّ محمدٍ في أعلَى الجنةِ جنةِ الخلدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غير المغضوب عليهم ولا الضالينأحيني ما علمت الحياة خيرا ليما قرب إليها من قول أو عملكلمة الحق في الرضا والغضبلذة النظر إلى وجهك الكريمكلمة الحق في الغضب والرضاخشيتك في الغيب والشهادةادعوا ربكم تضرعا وخفيةالقصد في الفقر والغنىالقصد في الغنى والفقراللهم إني أسألك الجنةبرد العيش بعد الموتلذة النظر إلى وجهكالاعتداء في الدعاءهل أتى على الإنساناللهم بعلمك الغيبالرضاء بعد القضاءمرافقة النبي محمدسبحان الله وبحمدهوقدرتك على الخلققرة عين لا تنقطعالرضا بعد القضاءكلمة الحق والعدلتكبير لوضع الرأسيعتدون في الدعاءأعوذ بك من النارسلاسلها وأغلالهاالشوق إلى لقائكقرة عين لا تنفدهل رأيت خيرا قطما كأن شيئا كانسعد بن أبي وقاصاللهم إني أسألكلا يحب المعتدينلا إله إلا اللهالغيب والشهادةأعلى جنة الخلدأشد الناس بؤسالا والله يا ربنعيم وملك كبيرنعيما لا ينفدالرضا بالقضاءنعيما لا يبيديغمس في الناريصبغ في الجنةنعيم لا ينفدزينة الإيمانكلمة الإخلاصالغضب والرضاالفقر والغنىمرافقة النبييؤتى بالكافرمئة ألف حسنةهداة مهتدينبعلمك الغيبتضرعا وخفيةيوم القيامةالأدعية...ابن أم عبدأعلى الجنةسبحان اللهكلمة الحقجنة الخلدأم القرآنأبو هريرةرحمت اللهإثبات...فضائل...ارض أيمكالشهادةقرة عينخيرا ليسل تعطهأبو بكرصل رحمكبنو آدمألف عاموقدرتكالحياةوتوفنيالوفاةالقرآنظهورهمالنعمةالحبشياللهمبعلمكالغيبالخلقأحينيخشيتكالغضبالرضاالقصدالغنىالفقرولايةتوفنيالجنةالنار
تخريج حديث نعيما لا ينفد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








