أحاديث عن: الأسرى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الأسرى
⭐ حسن
📂 مقدار فداء أسرى بدر
عن عبد الله بن الزبير قال: كانت قريش ناحتْ قتلاها، ثم ندمتْ، وقالوا: لا تنوحوا عليهم فيبلغ ذلك محمدًا وأصحابه، فيشمتوا بكم. وكان في الأسرى أبو وداعة بن صبيرة السهمي، فقال رسول الله ﷺ: «إن له بمكة ابنا تاجرًا كيّسًا ذا مال كأنكم به قد جاءكم في فداء أبيه» فلما قالت قريش في الفداء ما قالت، قال المطلب: صدقتم والله لئن فعلتم ليتأرَّبُ عليكم، ثم انسل من الليل، فقدم المدينة، ففدى أباه بأربعة ألف درهم.
حسن رواه الطبراني في الكبير (١٤/ ٢٠٣ - ٢٠٤) من وجهين عن جرير بن حازم قال: ثنا ابن إسحاق، قال: حدثني يحيى بن عباد، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير قال: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب جعل رسول الله ﷺ...
عن ابن عباس قال: كان ناس من الأسرى يوم بدر لم يكن لهم فداء، فجعل رسول الله ﷺ فداءهم أن يعلموا أولاد الأنصار الكتابة، قال: فجاء غلام يومًا يبكي إلى أبيه، فقال: ما شأنك؟ قال: ضربني معلمي، قال: الخبيث يطلب بذهل بدر، والله لا تأتيه أبدًا.
حسن رواه أحمد (٢٢١٦) عن علي بن عاصم، والبيهقي (٦/ ٣٢٢) من طريق علي بن عاصم وخالد بن عبد الله - كلاهما عن داود بن أبي هند، حدثنا عكرمة، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 هزيمة المسلمين ومن ثبت مع...
عن جابر بن عبد الله قال: لما استقبلنا وادي حنين قال: انحدرنا في واد من أودية تهامة أجوف حطوط، إنّما ننحدر فيه انحدارًا، قال: وفي عماية الصبح، وقد كان القوم كمنوا لنا في شعابه وأحنائه ومضايقه، وقد أجمعوا وتهيئوا وأعدوا، قال: فوالله ما راعنا ونحن منحطون إِلَّا الكتائب قد شدت علينا شدة رجل واحد، وانهزم الناس راجعين، فاستمروا لا يلوي أحد على أحد. وانحاز رسول الله ﷺ ذات اليمين، ثمّ قال: «إليَّ أيها الناس، هلموا إلي، أنا رسول الله، أنا محمد بن عبد الله» قال: فلا شيء، احتملت الإبل بعضها بعضًا، فانطلق الناس، إِلَّا أن مع رسول الله ﷺ رهطًا من المهاجرين والأنصار وأهل بيته غير كثير ثبت معه من المهاجرين أبو بكر وعمر، ومن أهل بيته عليّ بن أبي طالب والعباس بن عبد المطلب، وابنه، والفضل بن العباس، وأبو سفيان بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأيمن بن عبيد، وهو ابن أم أيمن، وأسامة بن زيد.
قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر، في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس، وهوازن خلفه، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه.
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله، قال: بينا ذلك الرّجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع، إذ هوى له عليّ بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه، قال: فيأتيه عليّ من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، ووثب الأنصاري على الرّجل، فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه، فانجعف عن رحله واجتلد الناس، فو الله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتَّى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله ﷺ.
قال: ورجل من هوازن على جمل له أحمر، في يده راية له سوداء في رأس رمح طويل له أمام الناس، وهوازن خلفه، فإذا أدرك طعن برمحه، وإذا فاته الناس رفع رمحه لمن وراءه فاتبعوه.
قال ابن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله، قال: بينا ذلك الرّجل من هوازن صاحب الراية على جمله ذلك يصنع ما يصنع، إذ هوى له عليّ بن أبي طالب ورجل من الأنصار يريدانه، قال: فيأتيه عليّ من خلفه، فضرب عرقوبي الجمل، فوقع على عجزه، ووثب الأنصاري على الرّجل، فضربه ضربة أطن قدمه بنصف ساقه، فانجعف عن رحله واجتلد الناس، فو الله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتَّى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله ﷺ.
حسن رواه أحمد (١٥٠٢٧) والبزّار - كشف الأستار (١٨٦٣) وأبو يعلى والبيهقي في الدلائل (٥/ ١٢٦ - ١٢٧) كلّهم من طريق محمد بن إسحاق قال: حَدَّثَنِي عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن عاصمِ بنِ كُلَيْبٍ، عن أبيه، عن رجلٍ من الأنصارِ، قال : خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في جنازةٍ ؛ فرأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - وهو على القبرِ يُوصِي الحافرَ ؛ يقولُ : أَوْسِعْ من قِبَلِ رِجْلَيْهِ، أَوْسِعْ من قِبَلِ رأسِهِ، فلما رجع استقبله داعِي امرأتِهِ، فأجاب ونحن معه فجيء بالطعامِ فوضع يدَه، ثم وضع القومُ فأكلوا، فنظَرْنا إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يَلُوكُ لقمةً في فِيهِ، ثم قال : أَجِدُ لَحْمَ شاةٍ أُخِذَتْ بغيرِ إذنِ أهلِها، فأرسلت المرأةُ تقولُ : يا رسولَ اللهِ ! إني أَرْسَلْتُ إلى النَّقِيعِ - وهو موضعٌ يُباعُ فيه الغنمُ - لِيُشْتَرَي لي شاةٌ، فلم توجَدْ، فأَرْسَلْتُ إلى جارٍ لي قد اشترى شاةً أن يُرْسِلَ بها إلَيَّ بثمَنِها، فلم يوجدْ، فأرسلتُ إلى امرأتِهِ، فأَرْسَلَتْ إلَيَّ بها، فقال : رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - : أَطْعِمِي هذا الطعامَ الأَسْرَى
لمَّا كان يَومُ بَدرٍ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما تَقولونَ في هذه الأَسْرى؟ قال: فقال أبو بَكرٍ رِضوانُ اللهِ عليه: يا رسولَ اللهِ، قَومُكَ وأهلُكَ، استَبْقِهم، واستَأْنِ بهم ؛ لَعَلَّ اللهَ أنْ يَتوبَ عليهم. قال: وقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أخرَجوكَ وكَذَّبوكَ، قَرِّبْهم فاضرِبْ أعناقَهم. قال: وقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: يا رسولَ اللهِ، انظُرْ واديًا كثيرَ الحَطَبِ، فأَدخِلْهم فيه، ثمَّ أضْرِمْه عليهم نارًا. قال: فقال العبَّاسُ: قَطَعتَ رحِمَكَ. قال: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَرُدَّ عليهم، فقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ أبي بَكرٍ. وقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ عُمرَ. وقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، قال: فخرَجَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُلينُ قُلوبَ رِجالٍ فيه حتى تَكونَ أليَنَ مِن اللَّبَنِ، وإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ لَيُشَدِّدُ قُلوبَ رِجالٍ فيه حتى تَكونَ أشَدَّ مِن الحِجارةِ، وإنَّ مَثَلَكَ يا أبا بَكرٍ كمَثَلِ إبراهيمَ، قال: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36]، ومَثَلُكَ يا أبا بَكرٍ كمَثَلِ عيسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]، وإنَّ مَثَلَكَ يا عُمَرُ كمَثَلِ نُوحٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِن الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26]، وإنَّ مَثَلَكَ يا عُمَرُ كمَثَلِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: {وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88]، أنتم عالةٌ، فلا يَنقَلِبَنَّ منهم إلَّا بفِداءٍ أو ضَربةِ عُنُقٍ. قال عبدُ اللهِ: فقلتُ: إلَّا سُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، فإنِّي قد سمِعتُه يَذكُرُ الإسلامَ. قال: فسَكَتَ، قال: فما رأَيتُني في يَومٍ أخوَفَ أنْ تَقَعَ علَيَّ حِجارةٌ مِن السَّماءِ في ذلكَ اليَومِ حتى قال: إلَّا سُهَيلَ بنَ بَيضاءَ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِن اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، إلى قَولِه: {مَا كَانَ لنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 67]
جاء جبريلُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ فقال : خيِّرْ أصحابَكَ في الأسرى : إن شاءوا الفِداءَ على أن يُقتلَ منهم عامًا مقبلًا مثلَهم ، قالوا : الفداءُ ويقتلُ منِّا
كان ناسٌ من الأسرى يومَ بدرٍ لم يكن لهم فداءٌ فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فداءَهم أنْ يُعَلِّمُوا أولادَ الأنصارِ الكتابةَ قال : فجاء يومًا غلامٌ يبكي إلى أبيه فقال : ما شأنُك قال : ضربني مُعلِّمي قال : الخبيثُ يطلبُ بِذَحْلِ بدرٍ واللهِ لا تأتيه أبدًا
كانت قريشٌ ناحت قتلاها ثم ندِمت وقالوا لا تنوحوا عليهم فيبلغَ ذلك محمدًا وأصحابَه فيشمَتوا بكم وكان في الأسرَى أبو وداعةَ بنُ صبرةَ السهميُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن له بمكةَ ابنًا تاجرًا كيِّسًا ذا مالٍ كأنكم قد جاءكم في فداءِ أبيه فلما قالت قريشٌ في الفداءِ ما قالت قال المطلبُ صدقتم واللهِ لئن صدقتم ليثاربَنَّ عليكم ثم انسلَّ من الليلِ فقدِمَ المدينةَ ففَدَى أباه بأربعةِ آلافِ درهمٍ
عن شقيق بن عبدالله قال: قال عبدُ اللهِ : فضَّل الناسُ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بأربعٍ بذكرِ الأسرى يومَ بدرٍ أمرَ بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وبذكرِه الحجابَ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يحتجبْنَ فقالت له زينبُ : وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُّ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : { وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ له : اللهمَّ أيدِ الْإسلامَ بعمرَ وبرأيهِ في أبي بكرٍ كان أولُ الناسِ بايعه
لمَّا استَقْبَلْنا واديَ حُنَينٍ قال: انحَدَرْنا في وادٍ مِن أوْديةِ تِهامةَ أجْوَفَ، حَطُوطٍ، إنَّما نَنحَدِرُ فيه انحِدارًا، قال: وفي عَمايةِ الصُّبحِ، وقد كان القَومُ كَمَنوا لنا في شِعابِه، وفي أجْنابِه ومَضايقِه، قد أجْمَعوا وتَهَيَّئوا، وأعَدُّوا، قال: فواللهِ ما راعَنا، ونحن مُنحَطُّون إلَّا الكَتائِبُ، قد شَدَّتْ علينا شَدَّةَ رَجُلٍ واحِدٍ، وانهَزَمَ النَّاسُ راجِعينَ فاسْتَمَرُّوا لا يَلْوي أحَدٌ منهم على أحَدٍ، وانحازَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم ذاتَ اليَمينِ، ثُمَّ قال: إليَّ أيُّها النَّاسُ، هَلُمُّوا إليَّ أنا رسولُ اللهِ، أنا مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ، قال: فلا شَيءَ احتَمَلَتِ الإبِلُ بَعضُها بَعضًا، فانطَلَقَ النَّاسُ إلَّا أنَّ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم رَهطًا مِن المُهاجِرينَ والأنصارِ، وأهلِ بَيتِهِ غيرَ كَثيرٍ، ثَبَتَ معه صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أبو بَكرٍ وعُمَرُ، ومِن أهلِ بَيتِه: عليُّ بنُ أبي طالِبٍ، والعبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وابنُه الفَضْلُ بنُ عبَّاسٍ، وأبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ، ورَبيعةُ بنُ الحارِثِ، وأيْمَنُ بنُ عُبَيدٍ؛ وهو ابنُ أُمِّ أيْمَنَ، وأُسامةُ بنُ زَيدٍ، قال: ورَجُلٌ مِن هَوازِنَ على جَمَلٍ له أحْمَرَ في يَدِه رايةٌ له سَوْداءُ في رَأْسِ رُمحٍ طَويلٍ له أمامَ النَّاسِ، وهَوازِنُ خَلْفَه، فإذا أَدْرَكَ طَعَنَ برُمحِه، وإذا فاتَه النَّاسُ رَفَعَه لمَن وَراءَه، فاتَّبَعوه، قال ابنُ إسْحاقَ، وحَدَّثَني عاصِمُ بنُ عُمَرَ بنِ قَتادةَ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ جابِرٍ، عن أبيه جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: بَيْنا ذلك الرَّجُلُ مِن هَوازِنَ صاحِبُ الرايةِ على جَمَلِه ذلك، يَصنَعُ ما يَصنَعُ، إذْ هَوى له عليُّ بنُ أبي طالِبٍ، ورَجُلٌ مِن الأنصارِ يُريدانِه، قال: فيَأتيه عليٌّ مِن خَلفِه، فضَرَبَ عُرقوبَيِ الجَمَلِ، فوَقَعَ على عَجُزِه، ووَثَبَ الأنصاريُّ على الرَّجُلِ، فضَرَبَه ضَرْبةً أطَنَّ قَدَمَه بنِصْفِ ساقِه، فانجَعَفَ عن رَحْلِه، واجتَلَدَ النَّاسُ، فواللهِ ما رَجَعَتْ راجِعةُ النَّاسِ مِن هَزيمَتِهِم حتى وَجَدوا الأَسْرى مُكَتَّفينَ عِندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم
كنتُ في الأسرَى يومَ بدرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استوصوا بالأسارَى خيرًا وكنتُ في نفرٍ من الأنصارِ فكانوا إذا قدموا غداءَهم وعشاءَهم أكلوا التمرَ وأطعموني البرَّ لوصيةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
9
◑ حسن📌 فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِداءَهم أنْ يُعلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابةَ
كان ناسٌ من الأَسْرى يومَ بَدْرٍ لم يكُنْ لهم فِداءٌ، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فِداءَهم أنْ يُعلِّموا أولادَ الأنصارِ الكتابةَ. قال: فجاءَ غلامٌ يومًا يَبْكي إلى أبيه، فقال: ما شأنُكَ؟ قال: ضرَبَنِي مُعلِّمي قال: الخبيثُ، يطلُبُ بذَحْلِ بَدْرٍ، واللهِ لا تأتيه أبدًا
فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه بأربعٍ: بذِكرِ الأسْرى يومَ بَدرٍ؛ أَمَرَ بقَتلِهم، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]، وبذِكرِه الحِجابَ؛ أَمَرَ نِساءَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَحتجِبنَ، فقالتْ له زَينَبُ: وإنَّكَ علينا يا ابنَ الخطَّابِ، والوَحيُ يَنزِلُ علينا في بُيوتِنا؟! فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ} [الأحزاب: 53]، وبدَعْوةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له: اللَّهمَّ أيِّدِ الإسلامَ بعُمَرَ، وبرَأيِه في أبي بَكرٍ؛ كان أوَّلَ النَّاسِ بايَعَه
كان رَجُلٌ يُقَالُ له مَرْثَدُ بنُ أبي مَرْثَدٍ وكان رجلًا يَحْمِلُ الْأَسْرَى من مكةَ حتى يأتيَ بهِمُ المدينةَ قال وكانتِ امرأةٌ بَغِيٌّ بمكةَ يُقالُ لها عَنَاقٌ وكانت صديقةً له وإنه كان وَعَدَ رجلًا من أُسَارَى مكةَ يَحْمِلُهُ قال فجِئْتُ حتى انْتَهَيْتُ إلى ظِلِّ حائِطٍ من حَوَائِطِ مكةَ في ليلةٍ مُقْمِرَةٍ قال فجاءت عَنَاقٌ فأَبْصَرَتْ سَوَادَ ظِلِّي بجَنْبِ الحائطِ فلما انْتَهَتْ إلَيَّ عَرَفَتْ فقالت : مَرْثَدٌ فقلتُ : مَرْثَدٌ قالت : مَرْحَبًا وأَهْلًا هَلُمَّ فَبِتْ عِنْدَنا الليلةَ قلتُ : يا عَنَاقُ ! حَرَّمَ اللهُ الزِّنَا ! قالت : يا أَهْلَ الخِيَامِ ! هذا الرجلُ يَحْمِلُ أَسْرَاكُمْ قال : فتَبِعَنِي ثَمَانِيَةٌ وسَلَكْتُ الخَنْدَمَةَ فانْتَهَيْتُ إلى كَهْفٍ أو غارٍ فَدَخَلْتُ فجاءوا حتى قاموا على رَأْسِي فبَالُوا فظَلَّ بَوْلُهُم على رَأْسِي وأَعْماهُمُ اللهُ عَنِّي قال : ثم رَجَعُوا ورَجَعْتُ إلى صاحِبِي فحَمَلْتُهُ وكان رجلًا ثقيلًا حتى انْتَهَيْتُ إلى الإذْخِرِ ففَكَكْتُ عنه كَبْلَهُ فجَعَلْتُ أَحْمِلُهُ ويُعْيِينِي حتى قَدِمْتُ المدينةَ فأَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أَنْكِحُ عَنَاقًا ؟ مَرَّتَيْنِ فأَمْسَكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلم يَرُدَّ عَلَيَّ شيئًا حتى نَزَلَتْ الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا مَرْثَدُ ! الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ فلا تَنْكِحْها
كانَ رجلٌ يقالُ لهُ مرثدُ بنُ أبي مرثدٍ وَكانَ رجلًا يحملُ الأسرى من مَكةَ حتَّى يأتيَ بِهمُ المدينةَ قال وَكانت امرأةٌ بغيٌّ بمَكةَ يقالُ لَها عناقٌ وَكانت صديقةً لهُ وإنَّهُ كانَ وعدَ رجلًا من أسارى مَكةَ يحملُه قال فجئتُ حتَّى انتَهيتُ إلى ظلِّ حائطٍ من حوائطِ مَكةَ في ليلةٍ مقمرةٍ قال فجاءت عناقٌ فأبصرت سوادَ ظلِّي بجنبِ الحائطِ فلمَّا انتَهت إليَّ عرفت فقالت مرثدٌ فقلتُ مرثدٌ فقالت مرحبًا وأَهلًا هلمَّ فبت عندنا اللَّيلة قال قلتُ يا عناقُ حرَّمَ اللَّهُ الزِّنا قالت يا أَهلَ الخيامِ هذا الرَّجلُ يحملُ أسراكم قال فتبعني ثمانيةٌ وسلَكتُ الخندمةَ فانتَهيتُ إلى غارٍ أو كَهفٍ فدخلتُ فجاؤوا حتَّى قاموا على رأسي فبالوا فظلَّ بولُهم على رأسي وعمَّاهمُ اللَّهُ عنِّي قال ثمَّ رجعوا ورجعتُ إلى صاحبي فحملتُه وَكانَ رجلًا ثقيلًا حتَّى انتَهيتُ إلى الإذخرِ ففَككتُ عنهُ أَكبُلَه فجعلتُ أحملُه ويعينني حتَّى قدمتُ المدينةَ فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ أنكحُ عناقًا مرتين فأمسَك رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يردَّ عليَّ شيئًا حتَّى نزلت {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا مرثدُ {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ } فلا تَنكِحْها
أنَّ العباسَ قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إنِّي مسلمٌ وفي روايةٍ لهم أنَّ الأسرَى قالوا للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ آمنَّا بكَ وبمَا جئتَ بهِ ولَنَنصحنَّ لكَ على قومِنا فنزَلت الآيةُ { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرَى } الآية قال العباسُ افتديت بأربعين أوقيةً وقدْ آتًاني اللهُ أربعينَ عبدًا وإنِّي لأرجو المغفرةَ
لمَّا كانَ يَومُ بدرٍ ، قالَ : رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : ما تقولونَ في هؤلاءِ الأسرى ؟ قالَ : فقالَ أبو بَكْرٍ : يا رسولَ اللَّهِ ، قومُكَ وأَهْلُكَ ، استبقِهِم ، واستأنِ بِهِم ، لعلَّ اللَّهَ أن يتوبَ عليهم ، قالَ : وقالَ عمرُ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخرجوكَ وَكَذَّبوكَ ، فاضرب أعناقَهُم ، قالَ : وقالَ عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، انظُر واديًا كثيرَ الحطَبِ ، فأدخِلْهم فيهِ ، ثمَّ أضرِم عليهِم نارًا قالَ : فقالَ العبَّاسُ : قطَعتَ رحمَكَ ، قالَ : فدخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولم يردَّ عليهِم شيئًا ، قالَ : فقالَ ناسٌ : يأخذُ بقولِ أبي بَكْرٍ ، وقالَ ناسٌ : يأخذُ بقولِ عمرَ ، وقالَ ناسٌ : يأخذُ بقولِ عبدِ اللَّهِ بنِ رواحَةَ ، قالَ : فخرجَ عليهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ : إنَّ اللَّهَ ليُلينُ قُلوبَ رجالٍ فيهِ ، حتَّى تَكونَ أليَنَ منَ اللَّبنِ ، وإنَّ اللَّهَ ليشدُّ قلوبَ رجالٍ فيهِ ، حتَّى تَكونَ أشدَّ منَ الحِجارةِ ، وإنَّ مَثلَكَ يا أبا بَكْرٍ كمَثلِ إبراهيمَ عليهِ السَّلامُ ، قالَ : مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ، ومَثلَكَ يا أبا بَكْرٍ كمَثلِ عيسى قالَ : إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ وإنَّ مَثلَكَ يا عمرُ كمَثلِ نوحٍ قالَ : رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا وإنَّ مَثلَكَ يا عُمرُ كمثلِ موسَى ، قالَ : ربِّ اشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ أنتُمْ عَالةٌ ، فلا يَنفلتنَّ منهم أحدٌ إلَّا بفداءٍ ، أو ضَربةِ عنقٍ قالَ عبدُ اللَّهِ : فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إلَّا سُهَيْلُ بنُ بيضاءَ ، فإنِّي قد سَمِعْتُهُ يذكُرُ الإسلامَ ، قالَ : فسَكَتَ ، قالَ : فما رأيتُني في يومٍ ، أخوَفَ أن تقعَ عليَّ حِجارةٌ منَ السَّماءِ من ذلِكَ اليومِ حتَّى قالَ : إلَّا سُهَيْلُ ابنُ بيضاءَ قالَ : فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجَلَّ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ إلى قولِهِ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
لمَّا كان يومُ بَدرٍ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما تقولونَ في هؤلاء الأَسْرى؟"، قال: فقال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، قَومُكَ وأهلُكَ، استبْقِهم، واسْتأْنِ بهم؛ لعلَّ اللهَ أنْ يتوبَ عليهم، قال: وقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، أَخرَجوكَ وكذَّبوكَ، قرِّبْهم فاضْرِبْ أَعناقَهم، قال: وقال عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ: يا رسولَ اللهِ، انظُرْ واديًا كثيرَ الحَطبِ، فأَدخِلْهم فيه، ثُمَّ أَضرِمْ عليهم نارًا، قال: فقال العبَّاسُ: قطَعْتَ رَحِمَكَ، قال: فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يرُدَّ عليهم شيئًا، قال: فقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ أبي بَكرٍ، وقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ عُمَرَ، وقال ناسٌ: يأخُذُ بقَولِ عبدِ اللهِ بنِ رَواحةَ، قال: فخرَجَ عليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: "إنَّ اللهَ ليُلينُ قلوبَ رجالٍ فيه، حتى تكونَ أليَنَ مِن اللَّبَنِ، وإنَّ اللهَ ليَشُدُّ قلوبَ رجالٍ فيه، حتى تكونَ أشدَّ مِن الحِجارةِ، وإنَّ مَثلَكَ يا أبا بَكرٍ كمَثلِ إبراهيمَ عليه السَّلامُ، قال: {مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [إبراهيم: 36]، ومَثلُكَ يا أبا بَكرٍ كمَثلِ عيسى، قال: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [المائدة: 118]، وإنَّ مَثلَكَ يا عُمَرُ كمَثلِ نوحٍ، قال: {رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا} [نوح: 26]، وإنَّ مَثلَكَ يا عُمَرُ كمَثلِ موسى، قال: ربِّ {اشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ} [يونس: 88]، أنتم عالَةٌ، فلا ينفلِتَنَّ منهم أحدٌ إلَّا بفِداءٍ، أو ضَربةِ عُنُقٍ"، قال عبدُ اللهِ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا سُهَيلُ ابنَ بَيضاءَ، فإنِّي قد سمِعْتُه يذكُرُ الإسلامَ، قال: فسكَتَ، قال: فما رأَيْتُني في يومٍ، أخوَفَ أنْ تقَعَ عليَّ حِجارةٌ مِن السَّماءِ في ذلك اليومِ، حتى قال: "إلَّا سُهيلُ ابنَ بَيضاءَ"، قال: فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [الأنفال: 67]، إلى قَولِه: {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [الأنفال: 68]
أنَّ عمرَ لمَّا وَلِيَ وثاقَ الأسرى شدَّ وَثاقَ العبَّاسِ فسمِعهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يئنُّ فلم يأخذْهُ النَّومُ فبلغَ الأنصارَ فأطلَقوا العبَّاسَ
عن عليٍّ قال أتى جبريلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ بدرٍ فخَيَّرَهُ في الأسرى أن يضربَ أعناقهم أو يأخذَ منهمُ الفداءَ ويستشهدَ منكم في قابلٍ عِدَّتَهُمْ
أنَّ رسولَ اللَّهِ دُعِيَ إلى طعامٍ مع رهطٍ من الأنصارِ من أصحابِهِ فلمَّا أخذَ اللُّقمةَ قال إنِّي لأجدُ لحمَ شاةٍ أُخِذَت بغيرِ حقٍّ فقالت لهُ المرأةُ بلَى يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أخذتُها من امرأةِ فلانٍ بغَيرِ علمِ زوجِها والشاةُ لزوجِها قال فأمر عليهِ السَّلامُ بأن تُطعَمَ الأسرَى
فضُلَ عمرُ بنُ الخطابِ الناسَ بأربعٍ بذكرِ الأسرَى يومَ بدرٍ أمر بقتلِهم فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ وبذكرِ الحجابِ أمر نساءَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحتجِبْنَ فقالت له زينبُ وإنك علينا يا ابنَ الخطابِ والوحيُ ينزلُ في بيوتِنا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ وبدعوةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللهمَّ أيدِ الإسلامَ بعمرَ وبرأيِه في أبي بكرٍ كان أولَ مَن بايعَه
أن عمرَ رضِيَ اللهُ تعالَى عنه لما ولِيَ وثاقَ الأسرَى شدُّوا وثاقَ العباسِ فسمعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يئِنُّ فلم يأخذْه النومُ فبلغ الأنصارَ فأطلقوا العباسَ فكان الأنصارُ لما فهموا رضا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بفكِّ وِثاقِه سألوه أن يتركوا له الفداءَ طلبًا لتمامِ رضاه فلم يُجبْهم إلى ذلك
«كانَتْ قُرَيشٌ ناحَتْ قَتْلاها، ثُمَّ نَدِمَتْ، وقالوا: لا تَنوحوا عليهم فيَبْلُغَ ذلك مُحمَّدًا وأصْحابَه فيَشْمَتوا بكم، وكانَ في الأَسْرى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا تاجِرًا كَيِّسًا ذا مالٍ، كأنَّكم به قد جاءَكم في فِداءِ أبيه، فلمَّا قالَتْ قُرَيشٌ في الفِداءِ ما قالَتْ، قالَ المُطَّلِبُ: صَدَقْتُم واللهِ لَئِنْ فَعَلْتُم ليَتاوُنَّ عليكم، ثُمَّ انْسَلَّ مِن اللَّيلِ فقَدِمَ المَدينةَ ففَدا أباه بأَرْبَعةِ آلافِ دِرْهَمٍ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لحم شاة أخذت بغير إذن أهلهاالزاني لا ينكح إلا زانيةاللهم أيد الإسلام بعمرالخبيث يطلب بذحل بدرالعباس بن عبد المطلبالمهاجرين والأنصارأبو وداعة بن صبيرةأوسع من قبل رجليهأوسع من قبل رأسهأربعة آلاف درهمعلي بن أبي طالبفلم يأخذه النومالأسرى يوم بدرسهيل بن بيضاءتعليم الكتابةأولاد الأنصارعمر بن الخطابلا تأتيه أبداأطلقوا العباسرضا رسول اللهانسل من الليلأربعين أوقيةأخذت بغير حقعماية الصبحانهزم الناسصاحب الرايةأربعين عبداضرب الأعناقوثاق الأسرىوصي الحافرعاما مقبلاضرب المعلمحمل الأسرىابن رواحةأبو وداعةوادي حنينرسول اللهالمسلمينضربة عنقأسرى بدرأهل بيتهبذحل بدرحرم اللهالمؤمنينفك وثاقهالأنصارالكتابةانحدرناأبو بكرإبراهيميوم بدرفضل عمراستوصواالمدينةالخندمةلا ينكحالمغفرةاستشهادلحم شاةبتعليمالنقيعالأسرىالعباسالفداءالمطلبالحجابانحدارالخبيثالإذخرالزانيافتديتقتلاهاتاجراكأنكمجاءكممقدارأولادأوديةتهامةهزيمةمع...جنازةجبريلأسارىالتمرالوحيالزناالكبلالآيةعدتهمامرأةبمكةابناكيسافداءأسرىﷺ...أجوفحطوطعيسى
تخريج حديث الأسرى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








