أحاديث عن: الرجعة بعد الطلاق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: الرجعة بعد الطلاق
سمِعْتُ عمرَو بنَ شُعيبٍ وسُليمانَ بنَ موسى يذكُرانِ النَّفلَ فقال عمرٌو: لا نَفَلَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له سُليمانُ بنُ موسى شغَلك أكلُ الزَّبيبِ بالطَّائفِ حدَّثنا مكحولٌ عن زيادِ بنِ جاريةَ اللَّخميِّ عن حبيبِ بنِ مسلمةَ الفِهريِّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّل في البَدْأَةِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ، وفي الرَّجعةِ الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ
لقد رأَيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ثلاثًا ما رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرَجْتُ معه في سفرٍ حتَّى إذا كُنَّا ببعضِ الطَّريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ معها صبيٌّ لها فقالَت يا رسولَ اللهِ هذا صبيٌّ أصابه بلاءٌ وأصابَنا منه بلاءٌ يُؤخَذُ في اليومِ لا أدري كم مرَّةً قال ناولينيه فحمَلَتْه إليه فحمَله بينه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ ثُمَّ فغَر فاه ونفَث فيه ثلاثًا وقال بسمِ اللهِ أنا عبدُ اللهِ اخسَأْ عدوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلها إيَّاه فقال الْقَيْنا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبِرينا ما فعَل قال فذهَبنا ورجَعنا فوجَدْناها في ذلك المكانِ معها شِياهٌ ثلاثٌ فقال ما فعَل صبيُّك فقالَت والَّذي بعَثك بالحقِّ ما حسَسْنا منه شيئًا حتَّى السَّاعةِ فاجتَزِرْ هذه الغنمَ قال انزِلْ فخُذْ منها واحدةً ورُدَّ البقيَّةَ قال وخرَجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ حتَّى إذا أبرَز قال انظُرْ ويحَك هل ترى شيئًا يُوارِيني قُلْتُ ما أرى شيئًا يُوارِيك إلَّا شجرةً ما أراها تُوارِيك قال فما قربُها قُلْتُ شجرةٌ مثلُها أو قريبٌ منها قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن تجتَمِعا بإذنِ اللهِ قال فاجتَمَعتا فبرَز لحاجتِه ثُمَّ رجَع قال اذهَبْ إليهما فقُلْ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يأمُرُكما أن ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجَعَتْ قال وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ إذ جاء جملٌ يَخبُبُ حتَّى ضرَب بجِرانِه بينَ يدَيْه ثُمَّ ذرَفَتْ عيناه فقال ويحَك انظُرْ لمَن هذا الجملُ إنَّ له لشأنًا فخرَجْتُ ألتمِسُ صاحبَه فوجَدْتُه لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعَوْتُه إليه فقال ما شأنُ جملِك هذا قال وما شأنُه قال لا أدري واللهِ ما شأنُه عمِلْنا عليه ونضَحْنا عليه حتَّى عجَز عن السِّقايةِ فأْتَمَرْنا البارحةَ أن ننحَرَه ونُقسِّمَ لحمَه قال لا تفعَلْ هَبْهُ لي أو بِعْنِيه قال بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال فوسَمه بمَيْسمِ الصَّدقةِ ثُمَّ بعَث به وفي روايةٍ عن يَعْلى قال إنِّي ما أظُنُّ أحدًا رأى من رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلَّا دونَ ما رأَيْتُ فذكَر نحوَه إلَّا أنَّه قال لصاحبِ البعيرِ يشكوك زعَم أنَّك سنَأْتَه حتَّى كبِر تُرِيدُ أن تنحَرَه قال صدَقْتَ والَّذي بعَثك بالحقِّ قد أرَدْتُ ذلك والَّذي بعَثك بالحقِّ لا أفعَلُ وفي روايةٍ ثُمَّ سِرْنا ونزَلْنا منزلًا فنام النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فجاءَتْ شجرةٌ تشُقُّ الأرضَ حتَّى غشيَتْه ثُمَّ رجَعَتْ إلى مكانِها فلمَّا استيقَظ ذكَرْتُ له فقال هي شجرةٌ استأذَنَت ربَّها عزَّ وجلَّ أن تُسلِّمَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأذِن لها
عن عليٍّ : أنه [عزر] الشهودَ الذين شَهِدوا في الرَّجعةِ واستكتموا واتَّهمهم، فجَلَدَهم، وأجازَ الطلاقَ، ولم يَرُدَّها إلى زوجِها الأولِ
كتَبَ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ إلى ابنِ عبَّاسٍ في البَيعَةِ، فأبَى أنْ يُبايِعَه، فظَنَّ يزيدُ بنُ مُعاويةَ أنَّه إنَّما امتَنَعَ عليه لمكانِه، فكتَبَ يزيدُ بنُ مُعاويةَ إلى ابنِ عبَّاسٍ: أمَّا بعدُ، إنَّه بَلَغَني أنَّ المُلحِدَ ابنَ الزُّبَيرِ دَعاك إلى بَيعَتِه لِيُدخِلَك في طاعَتِه؛ فتكونَ على الباطِلِ ظَهيرًا، وفي المأثَمِ شريكًا، فامتَنَعتَ عليه وانقَبَضتَ؛ لِمَا عرَّفك اللهُ في نَفْسِك من حَقِّنا أهلَ البَيتِ، فجزاكَ اللهُ أفضَلَ ما جَزى الواصلينَ عن أرْحامِهم، المُوفينَ بعُهودِهم، ومهما أنسى من الأشياءِ فلن أنْسى بِرَّك، وصِلَتَك، وحُسنَ جائِزَتِك التي أنتَ أهلُها في الطاعَةِ والشَّرَفِ والقَرابَةِ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فانظُرْ مَن قِبَلَك من قَومِك، ومَن يطَرَأُ عليك من أهلِ الآفاقِ ممَّن يَسحُرُه ابنُ الزُّبَيرِ بلِسانِه وزُخرُفِ قَولِه فخَذِّلْهم عنه؛ فإنَّهم لك أطوَعُ، ومنك أسمَعُ منهم للمُلحِدِ والخارِقِ المارِقِ والسَّلامُ. فكتَبَ ابنُ عبَّاسِ إليه: أمَّا بعدُ، فقد جاءَني كتابُك، تذكُرُ فيه دُعاءَ ابنِ الزُّبَيرِ إيَّايَ للذي دَعاني إليه، وإنِّي امتَنَعتُ عليه مَعرِفَةً لحَقِّكَ، فإنْ يكن ذلك كذلك فلستُ بِرَّك أرجو بذلك، ولكنَّ اللهَ بما أنْوي به عليمٌ، وكَتَبتَ إليَّ أنْ أحُثَّ النَّاسَ عليك، وأُخذِّلَهم عن ابنِ الزُّبَيرِ، فلا، ولا سرورَ ولا حُبورَ بفيكِ الكِثْكِثُ، ولك الأثلَبُ، إنَّك العازِبُ إن مَنَّتْك نفسُك، وإنَّك لأنتَ المَفْقودُ المَثْبورُ، وكَتَبتَ إليَّ بتَعجيلِ بِرِّي وصِلَتي، فاحْبِسْ أيُّها الإنسانُ عَنِّي بِرَّك وصِلَتَك، فإنِّي حابِسٌ عنك وُدِّي ونُصْرتي، ولَعَمْري ما تُعْطينا ممَّا في يَدِك لنا إلَّا القليلَ، وتَحبِسُ منه الطويلَ العَريضَ، لا أبَا لك، أتُراني أنْسى قَتْلَك حُسَينًا وفِتيانَ بني عبدِ المُطَّلبِ، مَصابيحَ الدُّجَى، ونُجومَ الأعلامِ، وغادَرَتْهم خُيولُك بأمْرِك، فأصْبَحوا مُصرَّعينَ في صَعيدٍ واحدٍ، مُزمَّلينَ بالدِّماءِ، مَسْلوبينَ بالعَراءِ، لا مُكفَّنينَ، ولا مُوسَّدينَ، تَسفيهم الرِّياحُ، وتَغْزوهم الذِّئابُ، وتَنَتابُهم عُرُجُ الضِّباعِ حتى أتاحَ اللهُ لهم قَومًا لم يُشرِكوا في دِمائِهم، فكفَّنوهم وأجَنُّوهم، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك، فجَلَستَ في مَجلِسِك الذي أنتَ فيه، ومهما أنْسى من الأشياءِ، فلستُ أنسى تَسْليطَك عليهم الدَّعيَّ ابنَ الدعيِّ الذي كان للعاهِرَةِ الفاجِرَةِ، البعيدَ رَحِمًا، اللَّئيمَ أبًا، وأمَّا الذي اكتَسَبَ أبوك في ادَّعائِه له العارَ والمأثَمَ والمذَلَّةَ والخِزيَ في الدُّنيا والآخِرَةِ؛ لأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الوَلَدُ للفِراشِ، وللعاهِرِ الحَجَرُ، وإنَّ أباك يزعُمُ أنَّ الوَلَدَ لغَيرِ الفِراشِ، ولا يَضيرُ العاهِرَ، ويَلحَقُ به وَلَدُه، كما يَلحَقُ وَلَدُ البَغيِّ الرشيدَ، ولقد أماتَ أبوك السُّنَّةَ جَهْلًا، وأحْيا الأحداثَ المُضِلَّةَ عَمْدًا، ومهما أنْسى من الأشياءِ فلستُ أنْسى تَسييرَك حُسَينًا من حَرَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى حَرَمِ اللهِ، وتَسييرَك إليه الرِّجالَ، وإدساسَك إليهم، إنْ هو نَذَرَ بكم فعالِجوه، فما زلتَ بذلك وكذلك حتى أخرَجْتَه من مكَّةَ إلى أرضِ الكوفَةِ، تَزأَرُ به إليه خَيلُك وجُنودُك زئيرَ الأُسْدِ عَداوةً مِنكَ للهِ ولرسولِه ولأهلِ بَيتِه، ثم كَتبتَ إلى ابنِ مَرجانَةَ يَستقبِلُه بالخَيلِ والرِّجالِ والأسِنَّةِ والسُّيوفِ، ثم كَتَبتَ إليه بمُعالجَتِه وتَركِ مُطاولَتِه حتى قَتَلتَه ومَن معه من فِتيانِ بني عَبدِ المُطَّلِبِ أهلِ البَيتِ الذين أذهَبَ اللهُ عنهم الرِّجسَ وطهَّرهم تَطهيرًا، نحن كذلك، لا كآبائِك [الأجْلافِ] الجُفاةِ أكْبادِ الحَميرِ، ولقد عَلِمتَ أنَّه كان أعزَّ أهلِ البَطْحاءِ بالبَطْحاءِ قديمًا، وأعَزَّه بها حديثًا، لوَّثوا الحَرَمينِ مَقامًا، واستحَلَّ بها قِتالًا، ولكنَّه كَرِهَ أنْ يكونَ هو الذي يُستحَلُّ [به] حَرَمُ اللهِ وحَرَمُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وحُرمَةُ البَيتِ الحَرامِ، فطَلَبَ [إليكم الحُسَينُ] المُوادَعَةَ، وسَأَلَكم الرَّجعَةَ، فطَلَبتُم قِلَّةَ أنصارِه، واستِئْصالَ أهلِ بَيتِه كأنَّكم تَقتُلُون أهلَ بَيتٍ من التُّركِ، أو كابُلَ، وكيف تَجِدُني على وُدِّك، وتطلُبُ نَصْري، وقد قَتَلتَ بني أبي، وسَيفُك يَقطُرُ من دَمي، وأنتَ تَطلُبُ ثَأري، فإنْ شاءَ اللهُ لا يَطُلْ إليك دَمي، ولا تَسبِقُني بثَأْري، وإنْ تَسبِقُنا به، فقَبِلْنا ما قَبِلَتِ النَّبيون [وآلُ النَّبيِّينَ] فظلَّت دِماؤُهم في الدُّنيا، وكان المَوعِدُ اللهَ، وكفى باللهِ للمَظلومينَ ناصِرًا، ومن الظالمين مُنتقِمًا، والعَجَبُ كُلَّ العَجَبِ، ما عِشتَ بِربِّكَ الدَّهْرَ، العَجَبُ حَمْلُك بناتِ عبدِ المُطَّلِبِ وحَمْلُك أبناءَهم أُغَيلِمَةً صِغارًا إليك بالشَّامِ، تُري النَّاسَ أنَّك قد قَهَرتَنا، وأنَّك تُذِلُّنا، وبهم واللهِ وبي مَنَّ اللهُ عليك وعلى أبيك وأُمِّك من النِّساءِ، وأيمُ اللهِ إنَّك لتُصبِحُ وتُمسي آمِنًا لجِراحِ يَدي، وليَعظُمَنَّ جُرحُك بلِساني وبَناني ونَقْضي وإبْرامي، لا يَستَفِزَنَّك الجَدَلُ، فلن يُمهِلَك اللهُ بعدَ قَتْلِك عِترَةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قليلًا حتى يأخُذَك اللهُ أخذًا أليمًا، ويُخرِجَك من الدُّنيا آثِمًا مَذمومًا، فعِشْ لا أبَا لك ما شِئتَ، فقد أرْداك عندَ اللهِ ما اقتَرَفتَ، فلمَّا قَرَأَ يزيدُ الرِّسالةَ قال: لقد كان ابنُ عبَّاسٍ مُنَصَّبًا على الشَّرِّ
خرجَ رجلٌ إلى الجَبَّانَةِ بعدَ ساعَةٍ مِنَ الليلِ ، قال : فَسَمِعْتُ حِسًّا وأَصْوَاتًا شديدةً ، وجِيءَ بِسَرِيرٍ حتى وُضِعَ ، وجاء شيءٌ حتى جلسَ عليهِ قال : واجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ ، ثُمَّ صرخَ فقال : مَنْ لي بِعروةَ بنِ الزُّبَيرِ ؟ فلمْ يُجِبْهُ أحدٌ ، حتى تابَعَ ما شاءَ اللهُ مِنَ الأَصْوَاتِ فقال واحِدٌ : أنا أَكْفيكَهُ . قال : فَتَوَجَّهَ نَحْوَ المدينةِ وأنا أنظرُ إليهِ ، فمكثَ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ أوْشَكَ الرَّجْعَةَ فقال : لا سبيلَ لي إلى عروةَ . قال : ويْلكَ ولِمَ ؟ قال : وجَدْتُهُ يقولُ كَلِماتٍ إذا أصبحَ وأَمْسَى فلا يَخْلُصُ إليهِ مَعَهُنَّ . قال الرجلُ : فلمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ لأهلِي : جَهِّزُونِي ، فَأتيْتُ المدينةَ ، فَسَأَلْتُ عنهُ ؟ حتى دُلِلْتُ عليهِ ، فإذا شيخٌ كَبيرٌ ، فقُلْتُ : شيئًا تقولُهُ إذا أَصْبَحْتَ وإذا أَمْسَيْتَ ؟ فَأبى أنْ يُخْبِرَنِي ، فَأَخْبَرْتُهُ بِما رأيْتُ وما سَمِعْتُ . فقال : ما أَدْرِي ، غيرَ أَنِّي أَقُولُ إذا أَصْبَحْتُ وإذا أَمْسَيْتَ : ( آمَنْتُ باللهِ العَظِيمِ ، وكَفَرْتُ بِالجِبْتِ والطَّاغُوتِ ، واسْتَمْسَكْتُ بِالعُرْوَةِ الوُثْقَى لا انْفِصامَ لها ، واللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) إذا أَصْبَحْتُ ثلاثَ مراتٍ ، وإذا أَمْسَيْتُ ثلاثَ مراتٍ
لقد رأيْتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثًا، ما رَآها أحَدٌ قَبلي، ولا يَراها أحَدٌ بَعدي، لقد خرَجْتُ معه في سَفرٍ، حتى إذا كُنَّا ببعضِ الطريقِ مرَرْنا بامرأةٍ جالسةٍ، معها صبيٌّ لها، فقالت: يا رسولَ اللهِ، هذا صبيٌّ، أصابَه بَلاءٌ، وأصابَنا منه بَلاءٌ، يؤخَذُ في اليومِ، ما أَدْري كم مرَّةً، قال: ناوِلينيهِ، فرفَعَتْه إليه، فجعَلَتْه بيْنَه وبينَ واسطةِ الرَّحلِ، ثُم فغَرَ فاهُ، فنفَثَ فيه ثلاثًا، وقال: بسمِ اللهِ، أنا عبدُ اللهِ، اخسَأْ عَدوَّ اللهِ، ثُم ناوَلَها إيَّاه، فقال: الْقَيْنا في الرَّجْعةِ في هذا المكانِ، فأخْبِرينا ما فعَلَ، قال: فذهَبْنا ورجَعْنا، فوجَدْناها في ذلك المكانِ، معها شياهٌ ثلاثٌ، فقال: ما فعَلَ صَبيُّكِ؟ فقالت: والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما حَسَسْنا منه شيئًا حتى الساعةِ، فاجتَرِرْ هذه الغَنَمَ، قال: انزِلْ، فخُذْ منها واحدةً، ورُدَّ البقيَّةَ، قال: وخرَجْنا ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانةِ، حتى إذا برَزْنا قال: انظُرْ وَيحَكَ، هل تَرى من شيءٍ يواريني؟ قُلْتُ: ما أَرى شيئًا يواريكَ إلَّا شَجرةً ما أُراها تواريكَ، قال: فما قُربَها؟ قُلْتُ: شَجرةٌ مِثلُها، أو قريبٌ منها، قال: فاذهَبْ إليهما، فقُلْ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكما أنْ تَجتَمِعا بإذْنِ اللهِ، قال: فاجتَمَعَتا، فبرَزَ لحاجَتِه، ثُم رجَعَ، فقال: اذهَبْ إليهما، فقُلْ لهما: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يأمُرُكما أنْ ترجِعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها، قال: وكُنْتُ معه جالسًا ذاتَ يومٍ، إذ جاءَ جمَلٌ يَخبُبُ، حتى ضرَبَ بجِرانِه بينَ يَدَيْه، ثُم ذرَفَتْ عَيْناهُ، فقال: وَيحَكَ، انظُرْ، لمَن هذا الجمَلُ؟ إنَّ له لشأنًا، قال: فخرَجْتُ ألتَمِسُ صاحبَه، فوجَدْتُه لرَجلٍ منَ الأنصارِ، فدَعوْتُه إليه، فقال: ما شأنُ جمَلِكَ هذا؟ فقال: وما شأنُه؟ قال: لا أَدْري واللهِ ما شأْنُه، عمِلْنا عليه، ونضَحْنا عليه، حتى عجَزَ عنِ السِّقايةِ، فأْتَمَرْنا البارحةَ أنْ نَنحَرَهُ، ونَقسِمَ لَحمَهُ، قال: فلا تَفعَلْ، هَبْه لي، أو بِعْنيه، فقال: بل هو لكَ يا رسولَ اللهِ، قال: فوسَمَه بسِمةِ الصَّدَقةِ، ثُم بعَثَ به
عنْ يعلَى بنِ مُرَّةَ قالَ لقد رأيتُ عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثًا مَا رآها أحدٌ قبلي ولا يراها أحدٌ بعدي لقد خرجْتُ معهُ في سَفَرٍ حتَّى إذا كنَّا بِبَعضِ الطَّريقِ مررْنا بامرَأةٍ جالِسَةٍ معها صبيٌّ لها فقالت يا رسولَ اللَّهِ هذا صبيٌّ أصابَهُ بلاءٌ وأصابَنا مِنهُ بلاءٌ يؤخَذُ في اليومِ ما أدري كم مرَّةً قالَ ناولينيهِ فرفَعَتْهُ إليهِ فجعلَتْهُ بينَهُ وبينَ واسِطَةِ الرَّحل ثمَّ فَغَرَ فَاهُ فنفثَ فيهِ ثلاثًا وقالَ بسمِ اللَّهِ أنا عبدُ اللَّهِ اخسَأ عدوَّ اللَّهِ ثمَّ ناولَها إيَّاهُ فقالَ القَينا في الرَّجعةِ في هذا المكانِ فأخبرينا ما فعلَ قالَ فذهبنا ورجعنا فوجدناهَا في ذلكَ المكانِ معها شياهٌ ثلاثٌ فقالَ ما فعلَ صبِيُّكِ فقالت والَّذي بعثكَ بالحقِّ ما حسَسْنَا مِنهُ شيئًا حتَّى السَّاعَةَ فاجتَرِرْ هذهِ الغنَمَ قالَ انزل فخذ منها واحِدَةً وَرُدَّ البَقِيَّةَ قال وخرجْتُ ذاتَ يومٍ إلى الجبَّانَةِ حتَّى إذا برزْنا قال ويحكَ انظرْ هل ترى مِنْ شيءٍ يواريني قلتُ ما أرى شيئًا يواريكَ إلَّا شجرةً ما أُراها تُواريكَ قالَ فمَا بِقربِها قلتُ شجرةٌ مثلها أو قريبٌ منها قالَ فاذهبْ إليهما فقلْ إنَّ رسولّ اللَّهِ يأمرُكما أن تجتمِعا بإذنِ اللَّهِ قالَ فاجتمعتا فبرزَ لحاجَتهِ ثمَّ رجعَ فقالَ اذهبْ إليهما فقلْ لهما إنَّ رسولَ اللَّهِ يأمرُكُما أن ترجعَ كلُّ واحدةٍ منكما إلى مكانِها فرجعَتْ قالَ وكنتُ معهُ جالسًا ذاتَ يوم إذْ جاءَ جملٌ نجيبٌ حتى صوى بجِرانهِ بينَ يديهِ ثمَّ ذَرِفت عيناهُ فقالَ ويحكَ انظر لِمَنْ هذا الجملُ إنَّ لهُ لشأنًا قالَ فخرجتُ ألتمسُ صاحبهُ فوجدتهُ لرجلٍ منَ الأنصارِ فدعوتُهُ إليهِ فقالَ ما شأنُ جملِكَ هذا فقالَ وما شأنُهُ قالَ لا أدري والله ما شأنُهُ عَمِلنا عليهِ ونضحْنا عليهِ حتَّى عَجَزَ عنِ السِّقاية فائتمرْنَا البارحةَ أن ننحرَهُ ونُقَسِّمَ لحمهُ قال فلا تفعلْ هَبْهُ لي أو بِعنيهِ فقالَ بل هوَ لكَ يا رسولَ اللَّهِ فوسَمهُ بسِمَةِ الصَّدقةِ ثمَّ بعثَ بهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(53)
لم يردها إلى زوجها الأولكفرت بالجبت والطاغوتإذا أصبحت وإذا أمسيتآمنت بالله العظيميزيد بن معاويةعروة بن الزبيرحبيب بن مسلمةاخسأ عدو اللهالعروة الوثقىلا انفصام لهااستأذنت ربهاالولد للفراشأنا عبد اللهالجمل النجيبميسم الصدقةأجاز الطلاقابن الزبيرقتل الحسينوسم الصدقةأهل البيتثلاث شياهبسم اللهاستكتمواابن عباسصبي مصابالأنصارالطاغوتالجبانةالبدأةالشجرةالشهودالرجعةاتهمهمالعاهرالبيعةالرحلةالصدقةشجرتينالنفلالرجعالربعالثلثالخمسمكحولالجملالصبيالحجرالجبتالشاةحسيننفثعزرجلد
تخريج حديث الرجعة بعد الطلاق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








