أحاديث عن: الرجل الأعرابي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: الرجل الأعرابي
ابتاع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجلٍ من الأعرابِ جَزورًا أو جزائِرَ بوَسقٍ من تمرِ الذخرةِ، والذخرةُ العَجوةُ، فرجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِه فقال له: يا عبدَ اللهِ، إنَّا قد ابتَعْنا منك جزورًا أو جزائِرَ بوَسقٍ من تمرِ الذخرةِ، فالتمَسنا فلم نجِدْ، قال: فقال الأعرابيُّ: واغَدْراه واغَدْراه! فاتهمه النَّاسُ وقالوا: قاتلك اللهُ! أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفي لفظٍ: بل أنت -يا عدوَّ اللهِ- أغدَرُ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثمَّ دعا له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا عبدَ اللهِ، إنَّا ابتَعْنا جزائِرَك ونحن نظنُّ عندنا ما سَمَّينا لك، فالتمَسناه فلم نجِدْه، فقال الأعرابيُّ: واغَدْراه! فاتَّهمه النَّاسُ وقالوا: قاتلك اللهُ! أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه؛ فإنَّ لصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، فردَّد ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتين أو ثلاثًا، فلمَّا رآه لا يفقهُ عنه، قال لرجلٍ من أصحابِه: اذهَبْ إلى خولةَ بنتِ حكيمِ بنِ أُمَيَّةَ، فقُل لها: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لك: إن كان عندكِ وَسقُ تمرٍ من تمرِ الذخرةِ فأسلَفيناه، حتى نؤدِّيَه إليك إن شاء اللهُ، فذهب إليها الرَّجُلُ، ثمَّ رجع الرَّجُلُ، فقال: قالت: نعم، هو عندي يا رسولَ اللهِ، فابعَثْ من يقبِضُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للرَّجُلِ: اذهَبْ فأوفِه الذي له قال، فذهب به فأوفاه الذي له، قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالِسٌ في أصحابِه، فقال: جزاك اللهُ خيرًا فقد أوفيتَ وأعطيتَ وأطيبتَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ خيارَ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ المُوفون المُطَيِّبون
ابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من رجُلٍ منَ الأعرابِ جَزُورًا أوْ جَزَائِرَ بِوَسْقٍ من تمرةِ الذخيرةِ وتمرُ الذخيرةِ العجوةُ فرجعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِهِ فالْتَمَسَ له التمرَ فلم يجدْهُ فخرجَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا عبدَ اللهِ إنا قدِ ابْتَعْنَا منكَ جزورًا أو جزائِرَ بِوَسْقٍ مِنْ تَمْرِ الذَّخيرةِ فالتمَسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابِيُّ واغَدْرَاهُ قال فَنَهْنَهَهُ الناسُ وقالوا قاتَلَكَ اللهُ أَتُغَدِّرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليْكُمْ قالَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوهُ فإِنَّ لِصَاحِبِ الحقِّ مقالًا ثم عادَ لَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عبدَ اللهِ إنَّا ابْتَعْنَا جزَائِرَكَ ونحنُ نظُنُّ أنَّ عندَنا ما سَمَّيْنَا لَكَ فالْتَمسْناهُ فلم نجدْهُ فقال الأعرابي واغَدْرَاهُ فَنَهْنَهَهُ الناسُ وقالوا قاتلكَ اللهُ أَتُغَدِّرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعوه فإِنَّ لصاحِبِ الحقِّ مقالًا فردَّ ذَلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مرَّتَيْنِ أوْ ثلاثًا فلَمَّا رآه لا يَفْقَهُ عنه قال لِرَجُلٍ من أصحابِهِ اذهَبْ إِلَى خَوْلَةَ بِنْتِ حكيمِ بنِ أُمَيَّةَ فقل لها إن كان عندَكِ وَسْقٌ من تمرِ الذخيرةِ فَأَسْلِفِينَا حتى نُؤَدِهِ إِلَيْكَ إِنْ شاءَ اللهُ فذَهَبَ إِلَيْها الرجلُ ثم رجعَ قال قلْتُ نعَمْ هُوَ عندِي يا رسولَ اللهِ فابْعَثْ مَنْ يَقْبِضُهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اذْهَبْ بِهِ فَأَوْفِهِ الَّذِي له قال فذَهَبَ بِهِ فأَوْفَاهُ الَّذِي له فمَرَّ الأعْرَابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالس في أصحابِهِ فقال جزاكَ اللهُ خيرًا فقدْ أوفَيْتَ وأَطبْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أولئكَ خيارُ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ الموفونَ الْمُطَيِّبُونَ
ابتاعَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - من رجلٍ منَ الأعرابِ جزورًا - أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ ، وتمرُ الذَّخرةِ العَجوةُ ، فرجعَ بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ إلى بيتِهِ ، والتُمسَ لَهُ التَّمرَ ، فلم يَجِدْهُ ، فخرجَ إليهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ: يا عبدَ اللَّهِ ، إنَّا قد ابتَعنا منكَ جزورًا - أو جزائرَ - بوَسقٍ من تمرِ الذَّخرةِ ، فالتَمسناهُ ، فلَم نَجِدْهُ قالَ: فقالَ الأعرابيُّ: وا غُدَراهُ قالت: فنَهَمَهُ النَّاسُ ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَت فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: دعوهُ ، فإنَّ لِصاحبِ الحقِّ مقالًا. ثمَّ عادَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقالَ يا عبدَ اللَّهِ إنَّا ابتَعنا منكَ جزائرَكَ ونحنُ نظنُّ أنَّ عندَنا ما سمَّينا لَكَ ، فالتَمسناهُ ، فلم نَجِدْهُ فقالَ الأعرابيُّ: واغُدراهُ ، فنَهَمَهُ النَّاسُ ، وقالوا: قاتلَكَ اللَّهُ أيغدِرُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: دَعوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا فردَّدَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ مرَّتينِ ، أو ثلاثًا ، فلمَّا رآهُ لا يفقَهُ عنهُ ، قالَ لرجلٍ مِن أصحابِهِ: اذهب إلى خُوَيْلةَ بنتِ حَكيمِ بنِ أميَّةَ ، فقل لَها: رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يقولُ لَكِ: إن كانَ عندَكِ وَسقٌ من تمرِ الذَّخرةِ ، فأسلِفيناهُ حتَّى نؤدِّيَهُ إليكِ إن شاءَ اللَّهُ. فذَهَبَ إليها الرَّجلُ ، ثمَّ رجعَ ، فقالَ: قالت: نعَم ، هوَ عِندي يا رسولَ اللَّهِ ، فابعَث من يقبضُهُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ للرَّجلِ: اذهب بِهِ ، فأوفِهِ الَّذي لَهُ قالَ: فذَهَبَ بِهِ ، فأوفاهُ الَّذي لَهُ. قالت: فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في أصحابِهِ وَهوَ جالسٌ ، فقالَ: جزاكَ اللَّهُ خيرًا ، فقد أوفيتَ وأطيَبتَ. قالت: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: أولئِكَ خيارُ عبادِ اللَّهِ عندَ اللَّهِ يومَ القيامةِ الموفونَ المطيِّبونَ
ابْتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن رَجُلٍ مِن الأعْرابِ جَزورًا -أو جَزائِرَ- بِوَسْقٍ مِن تَمرِ الذَّخِرةِ، وتَمرُ الذَّخِرةِ: العَجْوةُ، فرجَعَ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بَيْتِه، فالْتَمَسَ له التَّمرَ، فلم يَجِدْه، فخرَجَ إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له: يا عَبدَ اللهِ، إنَّا قد ابْتَعْنا مِنكَ جَزورًا -أو جَزائِرَ- بِوَسْقٍ مِن تَمرِ الذَّخِرةِ، فالْتَمَسْناه، فلم نَجِدْه، قال: فقال الأعْرابيُّ: واغَدْراهُ. قالَتْ: فنَهَمَه الناسُ، وقالوا: قاتَلَكَ اللهُ، أيَغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! قالَتْ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوه؛ فإنَّ لِصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، ثم عادَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا عَبدَ اللهِ، إنَّا ابْتَعْنا مِنكَ جَزائِرَكَ ونحن نَظُنُّ أنَّ عِندَنا ما سَمَّيْنا لكَ، فالْتَمَسْناه، فلم نَجِدْه، فقال الأعْرابيُّ: واغَدْراهُ، فنَهَمَه الناسُ، وقالوا: قاتَلَكَ اللهُ، أيَغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: دَعوه؛ فإنَّ لِصاحِبِ الحَقِّ مَقالًا، فرَدَّدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ، أو ثَلاثًا، فلمَّا رآه لا يَفقَهُ عنه، قال لِرَجُلٍ مِن أصحابِه: اذْهَبْ إلى خُوَيلةَ بِنتِ حَكيمِ بنِ أُمَيَّةَ، فقُلْ لها: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ لكِ: إنْ كان عِندَكِ وَسْقٌ مِن تَمرِ الذَّخِرةِ، فأسْلَفيناهُ حتى نُؤَدِّيَه إليكِ إنْ شاءَ اللهُ، فذَهَبَ إليها الرَّجُلُ، ثم رجَعَ الرَّجُلُ، فقال: قالَتْ: نَعَمْ، هو عِندي يا رسولَ اللهِ، فابْعَثْ مَن يَقبِضُه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ للرَّجُلِ: اذْهَبْ به، فأوْفِه الذي له، قال: فذَهَبَ به، فأوْفاه الذي له. قالَتْ: فمَرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في أصحابِه، فقال: جَزاكَ اللهُ خَيرًا؛ فقد أوْفَيتَ وأطْيَبتَ. قالَتْ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أولئك خيارُ عِبادِ اللهِ عِندَ اللهِ يَومَ القيامةِ؛ المُوفُونَ المُطيبونَ
ابتاعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من رجلٍ من الأعرابِ جزورًا – أو جزائرَ - بوسقٍ من تمرِ الذَّخِرَةِ [ وتمرُ الذَّخِرَةِ : العجوةُ ] ، فرجعَ بهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى بيتِهِ والتمسَ لهُ التمرَ فلم يجدْهُ ، فخرج إليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال له : يا عبدَ اللهِ ، إنَّا قد ابتعْنا منكَ جزورًا –أو جزائرَ - بِوَسَقٍ من تمرِ الذَّخِرَةِ ، فالتمسناهُ فلم نجدْه ، قال : فقال الأعرابيُّ : واغدراهُ ، قالت : فهمَّ الناسُ وقالوا : قاتلكَ اللهُ ، أيغدِرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعُوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا ، ثم عاد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : يا عبدَ اللهِ ، إنَّا ابتعنا منكَ جزائرَ ونحنُ نظنُّ أن عندَنا ما سمَّيْنا لكَ ، فالتمسناهُ فلم نجدْه ، فقال الأعرابيُّ : واغدراهُ ، فنهمهُ الناسُ وقالوا : قاتلكَ اللهُ أيغدِرُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : دَعُوهُ ، فإنَّ لصاحبِ الحقِّ مقالًا ، فردَّدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذلكَ مرتينِ أو ثلاثًا ، فلما رآهُ لا يفقهُ عنهُ قال لرجلٍ من أصحابِه : اذهبْ إلى خولةَ بنتِ حكيمِ بنِ أميةَ فقل لها : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لكِ : إن كان عندَكَ وسقٌ من تمرِ الذَّخِرَةِ فأسلفِيناهُ حتى نؤدِّيَه إليكِ إن شاءَ اللهُ ، فذهبَ إليها الرجلُ ، ثم رجعَ فقال : قالت : نعم ، هو عندي يا رسولَ اللهِ ، فابعثْ من يقبضُهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ للرجلِ : اذهبْ بهِ فأَوْفِهِ الذي لهُ ، قال : فذهبَ بهِ فأوفاهُ الذي لهُ ، قالت : فمرَّ الأعرابيُّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو جالسٌ في أصحابِه ، فقال : جزاكَ اللهُ خيرًا ، فقد أوْفَيْتَ وأطْيَبْتَ ، قالت : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أولئكَ خِيَارُ عبادِ اللهِ عندَ اللهِ يومَ القيامةِ : المُوفُونَ المُطِيبُونَ
أنَّ وَفدَ بني فزارةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا فصَل من غزوةِ تبوكَ مُقِرِّين بالإسلامِ، وقَدِموا على إبِلٍ ضِعافٍ عِجافٍ فسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بلادِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ أسِنَت بلادُنا، وأجدَبَت جِنانا، وعَزَر عيالُنا، وهلَكَت مواشينا، فادعُ اللهَ لنا أن يُغيثَنا، واشفَعْ لنا إلى ربِّك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! وَيلَك أن اشفَعْ إلى ربِّي، فمن ذا الذي يشفَعُ رَبُّنا إليه لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العظيمُ، وَسِع كرسيُّه السَّمواتِ والأرضَ، تَئِطُّ من عظمتِه وجلالِه كما يئطُّ الرَّجُلُ الحديدُ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ ليَضحَكُ من شَعَثِكم، وقُربِ غِياثِكم»، فقال الأعرابيُّ: أوَ يضحَكُ رَبُّنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعم، فقال الأعرابيُّ: لن نعدَمَ من ربٍّ يَضحَكُ خيرًا، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِد المنبَرَ وتكلَّم بكَلِماتٍ، ورفع يدَيه حتى رُئِيَ بياضُ إبْطَيه، وكان ممَّا حُفِظ من دعائِه، قال: اللَّهمَّ اسقِ بَلدكَ وبهائِمَكَ وانشُرْ رحمتَكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ، اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مريعًا طَبَقًا واسِعًا عاجِلًا غيرَ آجلٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، اللَّهمَّ سُقْيا رَحمَةٍ لا سُقْيا عذابٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ ولا مَحْقٍ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ وانصُرْنا على الأعداءِ، فقامَ أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذِرِ الأنصاريُّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ التَّمرَ في المرابدِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اسقِنا حتَّى يقومَ أبو لبابَةَ عُريانًا يَسُدَّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارهِ، قالَ فلا واللَّهِ ما في السَّماءِ من سحابٌ ولا قَزَعةٌ، وما بينَ المسجدِ وسَلَعٍ مِنْ بِناءٍ ولا دارٍ، فطلعَتْ مِنْ ورَاءِ سَلَعٍ سحابَةٌ مثلُ التُّرسِ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرَتْ وهُمْ ينظُرونَ ثمَّ أمْطَرَتْ، فوَاللَّهِ ما رَأوا الشَّمسَ سِتًّا، وقامَ أبو لبابَةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارِهِ لئَلَّا يخرُجَ التَّمرُ منهُ، فجاء ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه فقال: يا رسولَ اللَّهِ هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ، فصَعِدَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فدعا ورفعَ يدَيهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبْطيهِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأودِيَةِ ومنابِتِ الشَّجرِ، فانجابتِ السَّحابةُ عنِ المدينةِ كانجيابِ الثَّوبِ
بعَثَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَرِيَّةً، فمرُّوا برجُلٍ مِن أهلِ الباديةِ، فقالوا: يا أعرابيُّ، اجْزُرْ لنا شاةً، قال: فأتَاهُم بعَتُودٍ مِن غنَمِهِ، فقال: اذْبَحوا هذا، فقالوا: لَمَا يُغْني هذا عنَّا شيئًا، قال: فاعْتَمَدوا شاةً مِن خيارِ غنَمِه، فذبَحوها، قال: فظَلُّوا يَطبُخون ويَشْوون، قال: حتَّى إذا انتصفَ النَّهارُ، وأظلَّ بظِلِّه، قالوا: يا أعرابيُّ، أخْرِجْ غَنمَك حتَّى نَقِيلَ في المِظَلَّةِ، قال: أنشُدُكم اللهَ، فإنَّها وُلَّدٌ، فإنْ أنا أخَرَجْتُها فضَرَبَتْها السَّمومُ طرَحَتْ، فقالوا: أنفسُنا أعزُّ علينا مِن غَنمِك، قال: فأخْرَجُوها، فضَرَبها السَّمومُ، فطرَحَتْ، قال: ثمَّ راحُوا مِن عندِه، وترَكوهُ حتَّى أتوُا المدينةَ، قال: فسبَقَهم الأعرابيُّ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرَهُ الخبرَ، فلمَّا جاؤوا سألَهم عمَّا ذكَرَ، فأنْكَروا، فاعْتمَدَ رجلًا منهم، فقال: يا فلانُ، إنْ كان عندَ أحدٍ مِن أصحابِك خيرٌ، فعسى أنْ يكونَ عندَك، اصْدُقْني، فقال: صدَقَ -يا رسولَ اللهِ- الأعرابيُّ، الخبرُ مِثْلُ ما قال، فقال: أتَهافَتُون في الكذبِ تَهافُتَ الفراشِ في النَّارِ؟! كلُّ كَذبٍ مَكتوبٌ كَذِبًا لا مَحالةَ، إلَّا أنْ يَكذِبَ رجُلٌ في الحربِ؛ فإنَّ الحربَ خَدعةٌ، أو يكذِبَ الرَّجلُ بيْن الرَّجلينِ لِيُصْلِحَ بيْنهما، أو يَكذِبَ الرَّجلُ امرأةً لِيُرضِيَها
لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِن أهْلِ الباديةِ، وهو يَتوجَّهُ إلى بَدرٍ لَقِيَه بالرَّوْحاءِ، فسأَلَه القَومُ عنْ خَبرِ النَّاسِ فلم يَجِدوا عندَه خَبرًا، فقالوا له: سلِّمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فيكم رَسولُ اللهِ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: الأعْرابيُّ: فإنْ كنْتَ رَسولَ اللهِ، فأخْبِرْني ما في بَطنِ ناقَتي هذه؟ فقالَ له سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ غُلامًا حَدَثًا: لا تَسألْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أُخبِرُكَ نَزَوْتَ عليها، ففي بَطنِها سَخْلةٌ منكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحُشْتَ على الرَّجلِ يا سَلَمةُ، ثمَّ أعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ، فلم يُكلِّمْه كَلِمةً حتَّى قَفَلوا، واستَقبَلَهمُ المُسلِمونَ بالرَّوْحاءِ يُهَنِّئونَهم، فقالَ سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الَّذي يُهَنِّئونَكَ؟ واللهِ، إنْ رَأَيْنا عَجائزَ صُلْعًا كالبُدنِ المُعَلَّقةِ فنَحَرْناها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ قَومٍ فِراسةً، وإنَّما يَعرِفُها الأشْرافُ
إنَّ لكلِّ قومٍ فِرَاسَةً [يعني حديث: لَقِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا مِن أهْلِ الباديةِ، وهو يَتوجَّهُ إلى بَدرٍ لَقِيَه بالرَّوْحاءِ، فسأَلَه القَومُ عنْ خَبرِ النَّاسِ فلم يَجِدوا عندَه خَبرًا، فقالوا له: سلِّمْ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: فيكم رَسولُ اللهِ؟ قالوا: نعمْ، قالَ: الأعْرابيُّ: فإنْ كنْتَ رَسولَ اللهِ، فأخْبِرْني ما في بَطنِ ناقَتي هذه؟ فقالَ له سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ بنِ وَقْشٍ، وكانَ غُلامًا حَدَثًا: لا تَسألْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنا أُخبِرُكَ نَزَوْتَ عليها، ففي بَطنِها سَخْلةٌ منكَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فحُشْتَ على الرَّجلِ يا سَلَمةُ، ثمَّ أعرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الرَّجلِ، فلم يُكلِّمْه كَلِمةً حتَّى قَفَلوا، واستَقبَلَهمُ المُسلِمونَ بالرَّوْحاءِ يُهَنِّئونَهم، فقالَ سَلَمةُ بنُ سَلَامةَ: يا رَسولَ اللهِ، ما الَّذي يُهَنِّئونَكَ؟ واللهِ، إنْ رَأَيْنا عَجائزَ صُلْعًا كالبُدنِ المُعَلَّقةِ فنَحَرْناها، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكلِّ قَومٍ فِراسةً، وإنَّما يَعرِفُها الأشْرافُ.]
أن أعرابياً جاء بإبل له يبيعها فأتاه عمر يساومه بها فجعل عمر ينخص بعيراً بعيراً ثم يضربه برجله لينبعث البعير لينظر كيف فؤاده؟ فجعل الأعرابي يقول لعمر: خل عن إبلي لا أبا لك فجعل لا ينهاه قول الأعرابي يفعل ذلك ببعير بعير فقال الأعرابي لعمر: إني لأظنك رجل سوء فلما فرغ منها اشتراها قال: سقها وخذ أثمانها فقال الأعرابي: حتى أضع عنها أحلاسها وأقتابها فقال عمر: أشتريتها وهي عليها فهي لي كما اشتريتها فقال الأعرابي: أشهد أنك رجل سوء. فبينما هم يتنازعان فأقبل علي فقال عمر: ترضى بهذا الرجل بيني وبينك؟ قال الأعرابي: نعم فقص على علي قصتهما فقال علي: يا أمير المؤمنين إن كنت اشترطت عليه أحلاسها وأقتابها فهي لك كما اشترطت وإلا فإن الرجل يزيد سلعته بأكثر من ثمنها فوضع عنها أحلاسها وأقتابها فساقها الأعرابي فدفع إليه عمر الثمن
أَنَّ أعرابيًّا جاء بإبلٍ يبيعُها فساومَه عمرُ ، وجعل عمرُ ينخَسُ بعيرًا بعيرًا ، ثم يضربُهُ برِجلِهِ لِينبعَثَ البعيرُ لِينظرَ كيف فؤادُه ؟ فقال : خلِّ عن إبلِي لا أبالك ! فلم ينتهِ . فقال : إني لأظنُّك رجلَ سُوءٍ . فلما فرغ منها اشتراها . قال : سُقْها وخُذْ أثمانَها . فقال الأعرابيُّ : حتى أضعَ عنها أحلاسَها وأقتابَها . فقال عمرُ : اشتريتُها وهي عليها . فقال الأعرابيُّ : أشهدُ أنك رجلُ سُوءٍ ؛ فبينا هما يتنازعانِ أقبل عليٌّ ؛ فقال عمرُ : ترضَى بهذا الرجلِ بيني وبينَك ؟ قال : نعم . فقصَّا عليه القصَّةَ ؛ فقال عليٌّ : يا أميرَ الْمُؤمنِينَ ، إن كنتَ اشترطتَ عليه أحلاسَها وأقتابَها فهي لك ، وإلا فالرجلُ يُزيِّنُ سِلعتَه بأكثرَ من ثمنِها
أنَّ أعرابيًّا سمِعَ رجلًا يقرَأُ: {أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ} [التوبة: 3]، فقال الأعرابيُّ: إنْ كان اللهُ بريءٌ مِن رسولِه فأنا مِنه بريءٌ، فَلَبَّبَهُ الرَّجلُ إلى عُمَرَ، فحكى الأعرابيُّ قراءَتَه، فعندها أمَرَ عُمَرُ بتَنقيحِ العربيَّةِ
أنَّ أعرابيًّا أتى أبا هُرَيْرَةَ فقال يا أبا هُرَيْرَةَ حدِّثْنا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وردَّدها عليه ثلاثًا فلَمْ يُجِبْه أبو هُرَيْرَةَ ينكُتُ بعُودٍ له لا يلتفِتُ إليه فلمَّا رأى الأعرابيُّ ذلكَ ولَّى فقال أبو هُرَيْرَةَ علَيَّ بالرَّجُلِ فلمَّا رجَع قال اجلِسْ فقال أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ كمِثْلِ الآخَرِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينكُتُ بعُودٍ له كما رأَيْتَني أنكُتُ فقال يا رسولَ اللهِ العَنْ أهلَ اليَمَنِ ثلاثًا وسكَت عنه كما فعَلْتُ بكَ ثمَّ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أينَ هذا السَّائلُ الَّذي سأَلني أنْ ألعَنَ أهلَ اليَمَنِ فقام إليه الرَّجُلُ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ الإيمانَ يَمانٍ والحِكمةَ يَمانيَةٌ وأجِدُ نَفَسَ ربِّكم مِن قِبَلِ اليَمَنِ ألَا إنَّ الكُفرَ والفُسوقَ وقسوةَ القلبِ في الفدَّادينَ أصحابِ الشَّعَرِ والوَبَرِ يغشاهم الشَّيطانُ على أعجازِ الإبلِ فقام الرَّجُلُ مُغضَبًا فقال ارجِعْ علَيَّ أزيدُكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
نفس ربكم من قبل اليمنأصحاب الشعر والوبروسق من تمر الذخرةحوالينا ولا عليناالإصلاح بين الناسالموفون المطيبونلصاحب الحق مقالالصاحب الحق مقالسحابة مثل الترسخويلة بنت حكيمخيار عباد اللهانجابت السحابةفحشت على الرجلسلمة بن سلامةالبدن المعلقةأمير المؤمنينتنقيح العربيةالحكمة يمانيةالكفر والفسوقأوفيت وأطيبتإرضاء الزوجةالإيمان يمانتمر الذخيرةأوفيت وأطبتاللهم اسقنافؤاد البعيرأعجاز الإبلتمر الذخرةثعلب مربدهالحرب خدعةقسوة القلبصاحب الحقلا تشربواأبو لبابةعجائز صلعالأعرابيالمشركينالفدادينواغدراهالإسلافالأشرافالروحاءالذخرةالعجوةغياثكمالسمومالمظلةأعرابياشتراطمقالاالغدرشعثكمالكذبالولدفراسةأحلاسأقتاباشترطرسولهقراءةجزوريضحكناقةسخلةسلعةينخسبريءلببهعمرإبلثمن
تخريج حديث الرجل الأعرابي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








