أحاديث عن: سلعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: سلعة
⭐ حسن
📂 باب فيمن يُخدَع في البيع...
عن محمد بن يحيى بن حبان قال: هو جدي منقذ بن عمرو -وكان رجلا قد أصابه أَمَّةٌ في رأسه فكسرت لسانه- وكان لا يدع على ذلك التجارة، وكان لا يزال يُغْبَنُ، فأتى النبي ﷺ فذكر ذلك له، فقال له: «إذا أنت بايعت فقل: لا خلابة، ثم
أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فأمسك، وإن سخطت فارددها على صاحبها».
أنت في كل سلعة ابتعتها بالخيار ثلاث ليال، فإن رضيت فأمسك، وإن سخطت فارددها على صاحبها».
حسن رواه ابن ماجه (٢٣٥٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: هو جدي منقذ بن عمرو -وكان رجلا قد أصابته أَمَّةٌ في رأسه، فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب كراهية منع فضل الماء
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «ثلاثة لا يكلمهم اللَّه يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رجل حلف على سلعة لقد أعطى بها أكثر مما أعطى وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال رجل مسلم، ورجل منع فضل
مائه، فيقول اللَّه: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك».
مائه، فيقول اللَّه: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك».
متفق عليه رواه البخاريّ في المساقاة (٢٣٦٩)، ومسلم في الأيمان (١٠٨: ١٧٤) كلاهما من طريق سفيان، عن عمرو (هو ابن دينار)، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من قال: هو أسوة...
روي عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: «أيما رجل باع سلعة، فأدرك سلعته بعينها عند رجل قد أفلس، ولم يكن قبض من ثمنها شيئًا فهي له، وإن كان قبض من ثمنها شيئًا فهو أسوة الغرماء».
وقال دعلج: «فإن كان قضاه من ثمنها شيئًا فما بقي فهو أسوة الغرماء». وهذا الحديث روي مسندا ومرسلا.
وقال دعلج: «فإن كان قضاه من ثمنها شيئًا فما بقي فهو أسوة الغرماء». وهذا الحديث روي مسندا ومرسلا.
صحيح فأما المسند فرواه الدارقطني (٣/ ٢٩) من ثلاثة أوجه عن إسماعيل بن عياش، نا موسى بن عقبة، عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
مَن خافَ أدلَجَ، ومَن أدلَجَ بَلَغ المَنزِلَ، ألَا إنَّ سِلعةَ اللهِ غالِيةٌ، ألَا إنَّ سِلعةَ اللهِ غالِيةٌ
حضَرْنا أبا عُبَيدةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ أتاه رجُلانِ تبايعَا سِلعةً، فقال أحدُهما: أخذتُها بكذا وبكذا، وقال هذا: بِعتُها بكذا وكذا، فقال أبو عُبَيدةَ: أُتيَ ابنُ مسعودٍ في مثلِ هذا فقال حضرتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم -أُتىَ بمثلِ هذا [ يعني رجلان تبايعا سلعةً فقال أحدُهما أخذتُها بكذا وكذا وقال هذا بعتُها بكذا وكذا ] فأمر البائعَ أن يستحلفَ، ثم يختار المبتاعُ، فإن شاء أخذ، وإن شاء ترك
مَن خاف أَدْلَج ، ومَن أَدْلَج بلغ المنزلَ ، أَلَا إنَّ سِلْعَةَ اللهِ غاليةٌ ، أَلَا إنَّ سِلْعَةَ اللهِ الجنةُ
من خافَ أدلَجَ ، ومن أدلَجَ بلغَ المنزلَ ، ألا إنَّ سلعةَ اللَّهِ غاليةٌ ، ألا إنَّ سلعةَ اللَّهِ الجنَّةُ
من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزلَ ، ألا إنَّ سلعةَ اللهِ غاليةٌ ، ألا إنَّ سلعةَ اللهِ الجنَّةُ
من خاف أدلج ، و من أدلج بلغ المنزلَ ، ألا إنَّ سِلعةَ اللهِ غاليةٌ ، ألا إنَّ سِلعةَ اللهِ الجنَّةُ
أيُّما رجلٍ باعَ سلعةً فأدرَك سلعتَه بعينِها عندَ رجلٍ وقد أفلسَ ولم يَكن قبضَ من ثمنِها شيئًا فَهيَ لَه وإن كانَ قبضَ من ثمنِها شيئًا فَهوَ أسوةٌ للغرماءِ
عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَضَرْتُ أبا عُبيدَةَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأَتاهُ رَجلانِ تَبايَعا سِلعةً، فقالَ أَحدُهُما: أَخذْتُ بكذا وكذا. وقالَ الآخرُ: بِعتُ بكذا وكذا. فقالَ أبو عُبيدَةَ: حدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ في مِثلِ هذا، قالَ: حَضرْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مِثلِ هذا، فأَمَرَ البائعَ أنْ يَستَحْلِفَ، ثُمَّ يُخيَّرَ المُبتاعُ، إنْ شاءَ أَخَذَ، وإنْ شاءَ تَرَكَ
أيُّما رجلٍ باع سلعةً فأدرك سلعتَه بعينِها عند رجلٍ قد أفلسَ ولم يقبضْ من ثمنِها شيئًا فهي له فإن كان قضاه من ثمنِها شيئًا فما بقِيَ فهو أُسوةُ الغُرَماءِ وأيما امرئٍ هلك وعنده متاعُ امرئٍ بعينِه اقتضى منه شيئًا أو لم يقتضِ فهو أسوةُ الغُرَماءِ
قال: قدِمْتُ المدينةَ، ولم أكُنْ رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ وعليه ثَوبانِ أَخضرانِ، فقُلْتُ لابني: هذا واللهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجعَلَ ابني يَرتعِدُ هَيبةً لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ طَبيبٌ، وإنَّ أبي كان طَبيبًا، وإنَّا أهلُ بَيتِ طِبٍّ، واللهِ ما يَخفى علينا مِن الجَسدِ عِرقٌ ولا عَظمٌ، فأَرِني هذه التي على كَتفِكَ، فإنْ كانتْ سِلعةً قطَعْتُها، ثُمَّ داوَيْتُها، قال: لا، طَبيبُها اللهُ، ثُمَّ قال: مَن هذا الذي معك؟ قُلْتُ: ابني ورَبِّ الكَعبةِ، فقال: ابنُكَ؟ قال: ابني، أشهَدُ به، قال: ابنُكَ هذا لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه
قَدِمْتُ المَدينةَ ، ولم أَكُن رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فخَرجَ وعليهِ ثَوبانِ أخضرانِ ، فقُلتُ لابني : هذا واللَّهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجَعلَ ابني يرتَعِدُ ، هَيبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنِّي رجلٌ طبيبٌ ، وإنَّ أبي كانَ طبيبًا ، وإنَّا أَهْلُ بيتِ طبٍّ ، واللَّهِ ما يخفى علينا منَ الجسدِ عرقٌ ولا عظمٌ ، فأرني هذِهِ الَّتي على كَتفِكَ ، فإن كانت سَلعةً قطعتُها ، ثمَّ داويتُها ، قالَ : لا ، طبيبُها اللَّهُ ، ثمَّ قالَ : مَن هذا الَّذي معَكَ ؟ قلتُ : ابني وربِّ الكعبةِ ، فقالَ : ابنُكَ ؟ قالَ : ابني ، أشهَدُ بِهِ ، قالَ : ابنُكَ هذا لا يَجني عليكَ ، ولا تَجني عليهِ
أيُّما رجلٍ باعَ سِلعةً فأدرَكَ سِلعتَهُ بعينِها عندَ رجلٍ قد أفلَسَ ولم يقبِضْ مِن ثمنِها شيئًا فَهيَ لَهُ، فإن كانَ قضاهُ مِن ثمنِها شيئًا فما بَقيَ فهِيَ أُسوةُ الغرماءِ
أيما رجلٍ باع سلعةً ، فأدرك سلعتَه بعَيْنِها عند رجلٍ و قد أفلس ، و لم يكن قبضَ من ثمنها شيئًا فهي له ، و إن كان قبض من ثمنِها شيئًا فهي أُسوةُ الغُرماءِ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ومعي ابني ، فأرانيهِ إيَّاهُ ، فقُلتُ لابني : هذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخذَتهُ الرِّعدةُ ، هَيبةً لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ لَهُ : يا نبيَّ اللَّهِ ، إنِّي رجلٌ طبيبٌ ، من أَهْلِ بيتٍ أطبَّاءَ ، فأرني ظَهْرَكَ ، فإن تَكُن سلعةً أبُطُّها ، وإن تَكُ غيرَ ذلِكَ أخبرتُكَ ، فإنَّهُ لَيسَ من إنسانٍ أعلمَ بِجَرحٍ أو خُرَّاجٍ منِّي ، قالَ : طَبيبُها اللَّهُ ، وعليهِ بُردانِ أخضرانِ ، لَهُ شعرٌ قد علاهُ المَشيبُ ، وشيبُهُ أحمرُ ، فقالَ : ابنُكَ هذا ؟ قلتُ : إي وربِّ الكعبةِ ، قالَ : ابنُ نَفسِكَ ؟ قلتُ : أشهدُ بِهِ ، قالَ : فإنَّهُ لا يَجني علَيكَ ، ولا تَجني عليهِ
قال: أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعي ابني، فأرَيْتُه إيَّاه، فقُلْتُ لابني: هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذَتْه الرِّعدةُ هَيبةً لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ له: يا نبيَّ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ طَبيبٌ، مِن أهلِ بَيتِ أَطبَّاءٍ، فأَرِني ظَهرَكَ، فإنْ تكُنْ سِلعةً أَبُطُّها، وإنْ تكُنْ غيرَ ذلك أخبَرْتُكَ؛ فإنَّه ليس مِن إنسانٍ أعلمَ بجُرحٍ أو خُراجٍ منِّي، قال: طَبيبُها اللهُ، وعليه بُردانِ أَخضرانِ، له شَعرٌ قد عَلاه الشَّيبُ، وشَيبُه أحمرُ، فقال: ابنُكَ هذا؟ قُلْتُ: إي ورَبِّ الكَعبةِ، قال: ابنُ نفْسِكَ؟ قُلْتُ: أشهَدُ به، قال: فإنَّه لا يَجْني عليك، ولا تَجْني عليه
عن محمدِ بنِ يحيى بنِ حِبَّانَ قال كان قد أصابتْه آفةٌ في رأسِه فأصابت لسانَه ونازعَتْه عقلَه وكان لا يدعُ التجارةَ ولا يزال يُغبَنُ فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكر ذلك فقال إذا بايعتَ فقلْ لا خِلابةَ ثم كلُّ سلعةٍ تبتاعُها بالخيارِ ثلاثةَ أيامٍ فإن رضيتَ فأمسِكْ وإن سخِطتَ فاردُدْها على صاحبِها
ثلاثةٌ لا يكلمُهم اللهُ عز وجل، ولا ينظر إليهم يومَ القيامةِ، ولا يزكيهم ولهم عذابٌ أليمٌ، رجلٌ على فضلِ ماءٍ بالطريق يمنع ابنَ السبيلِ منه، ورجلٌ بايع إمامًا لدنيا إن أعطاه ما يريد وفيَ له، وإن لم يعطه لم يفِ له، ورجلٌ ساوم رجلًا على سلعةٍ بعد العصرِ، فحلف له باللهِ لقد أعطيَ بها كذا وكذا، فصدَّقه الآخرُ
أنَّ رَجلًا أقامَ سِلعةً له، فحَلَفَ باللهِ لقد أُعطِيَ بها ما لمْ يُعْطَ بها، فنَزلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا} [آل عمران: 77]
أنَّ رَجُلًا أقامَ سِلعةً في السُّوقِ، فحَلَفَ فيها، لقد أعطى بها ما لَم يُعطِه، ليوقِعَ فيها رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ، فنَزَلَت: {إنَّ الذينَ يَشتَرونَ بعَهدِ اللهِ وأيمانِهم ثَمَنًا قَليلًا} إلى آخِرِ الآيةِ
إذا ابتاع الرَّجُلُ سِلعةً ثمَّ فلَّس وهي عندَه بعينِها فهو أحقُّ بها مِن الغُرماءِ
مَن باعَ سِلعةً فأفْلَسَ صاحِبُها فوجَدَها بِعَينِها فهو أحَقُّ بها دُونَ الغُرَماءِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلاليوقع فيها رجلا من المسلمينابنك هذا لا يجني عليكمحمد بن يحيى بن حبانقضاه من ثمنها شيئاعبد الله بن مسعودأدرك سلعته بعينهاقبض من ثمنها شيئاالخيار ثلاثة أيامأدلج بلغ المنزلهيبة لرسول اللهلا يكلمهم اللهيختار المبتاعلم يقبض ثمنهاأهل بيت أطباءما لم يعط بهاقبض من ثمنهاأسوة للغرماءأسوة الغرماءثوبان أخضرانلا يجني عليكلا تجني عليهبردان أخضرانآفة في الرأسوجدها بعينهامن خاف أدلجسلعة بعينهاطبيبها اللهيوم القيامةفهو أحق بهابلغ المنزلأدرك سلعتهأهل بيت طبابن السبيلبايع إماماثمنا قليلاسلعة اللهرسول اللهمتاع امرئرد السلعةبعد العصرحلف باللهأقام سلعةالبيع...باع سلعةأيما رجلشيب أحمررجل طبيبابنك هذالا خلابةأعطي بهاعهد اللهوالخيارالقيامةأسوة...المبتاعلم يقبضالغرماءفضل ماءأيمانهميكلمهمكراهيةالبائعبعينهاالمفلسيستحلفتبايعاالسلعةخلابةالبيعثلاثةالماءسلعتهغاليةالجنةاقتضىإفلاسأبطهالدنياباللهالآيةابتاعالرجلايامفيمنيخدعينظريدركقال:أدلجسلعةأفلسيخيربيعةهيبةخراجساومأقامقولمنع
تخريج حديث سلعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








