أحاديث عن: الرجل وامرأته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الرجل وامرأته
أوَّلُ من يختصِمُ يومَ القيامةِ الرَّجلُ وامرأتُهُ واللَّهِ ما يتَكلَّمُ لسانُها ولَكن يداها ورِجلاها يشْهدانِ عليْها بما كانت لزوجِها وتشْهدُ يداهُ ورجلاهُ بما كانَ يوليها ثمَّ يُدعى الرَّجلُ وخادمُهُ بمثلِ ذلِكَ ثمَّ يُدعَى أَهلُ الأسواقِ وما يوجدُ ثَمَّ دَوانقُ ولا قراريطُ ولَكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الَّذي ظُلِمَ وسيِّئاتُ هذا الَّذي ظلمَهُ توضعُ عليْهِ ثمَّ يؤتى بالجبَّارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيقالُ أورِدوهم إلى النَّارِ فواللَّهِ ما أدري يَدخلونَها أو كما قالَ اللَّهُ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا [مريم الآية: 71]
أولُ من يَختصمُ يومَ القيامةِ الرجلُ وامرأتُهُ واللهِ ما يَتكلَّمُ لسانُها ولكن يدَها ورِجلاها يشهدانِ عليْها بما كانَتْ [ تغيبُ ] لزوجِها ، وتَشهدُ يداهُ ورِجلاهُ بما كان يولِّيها ، ثم يُدعى الرجلُ وخدمُهُ فمِثلُ ذلك ثم يُدعى أهلُ الأسواقِ وما يوجدُ ثم دَوانيقُ ولا قراريطُ ولكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الذي ظلمَ وسيئاتُ هذا الذي ظلمَهُ توضعُ عليْهِ ثم يُؤتى بالجبارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيقالُ : أورِدُوهم إلى النارِ ، فواللهِ ما أدْرى يَدخلونَها أو كما قال اللهُ تعالى : وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا
أوَّل مَن يختصِمُ يومَ القيامةِ الرَّجلُ وامرأتُه واللهِ ما يتكلَّمُ لسانُها ولكن يدُها ورِجْلاها تشهَدانِ عليها بما كانَتْ [تُغيِّبُ] لزوجِها وتشهَدُ يداه ورِجْلاه بما كان يُولِيها ثُمَّ يُدعَى الرَّجلُ وخدمُه فمثلُ ذلك ثُمَّ يُدعَى أهلُ الأسواقِ وما يُوجَدُ ثَمَّ دَوَانيقُ ولا قَرارِيطُ ولكن حسناتُ هذا تُدفَعُ إلى هذا الَّذي ظُلِم وسيِّئاتُ هذا الَّذي ظلَمه تُوضَعُ عليه ثُمَّ يُؤتَى بالجبَّارينَ في مقامعَ من حديدٍ فيُقالُ أورِدوهم إلى النَّارِ فواللهِ ما أدري يدخُلونَها أو كما قال اللهُ تعالى {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا * ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا}
عن ابنِ عباسٍ { وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ } يعني بالهُجْرانِ أن يكونَ الرجلُ وامرأتُهُ على فراشٍ واحدٍ لا يُجامعُها
إنَّ أولَ مَنْ يَخْتَصِمُ الرجلُ وامرأتُه فتنطِقُ يداها ورجلاها بما كانت تُغيِّبُ له
وكُلُّ مَملوكٍ لها حُرٌّ، وأنَّهم أمَروها بكَفَّارةِ يَمينٍ، [يَعني حَديثُ: أنَّ ليلى بنتَ العَجماءِ مَولاتَه قالت: هيَ يَهوديَّةٌ، وهيَ نَصرانيَّةٌ، وكُلُّ مَملوكٍ مُحَرَّرٌ، وكُلُّ مالٍ لها هَديٌ إن لم يُطَلِّقِ امرَأتَه، إن لم تُفَرَّقْ بَينَكُما، فأتى زَينَبَ فانطَلَقَت مَعَه، فقالت: هَاهنا هاروتُ وماروتُ، قالت: قد عَلِمَ اللَّهُ ما قُلتُ: كُلُّ مالٍ لي هَديٌ، وكُلُّ مَملوكٍ لي مُحَرَّرٌ، وهيَ يَهوديَّةٌ، وهيَ نَصرانيَّةٌ، قالت: خَلِّي بَينَ الرَّجُلِ وامرَأتِه، قال: فأتَيتُ حَفصةَ فأرسَلتُ إلَيها كما قالت زَينَبُ، قالت: خَلِّي بَينَ الرَّجُلِ وامرَأتِه، فأتَيتُ ابنَ عُمَرَ، فجاءَ مَعي، فقامَ بالبابِ، فلَمَّا سَلَّمَ قالت: بأبي أنتَ وأبوكَ، قال: أمِن حِجارةٍ أنتِ؟ أم مِن حَديدٍ؟ أتَتكِ زَينَبُ، وأرسَلَت إلَيكِ حَفصةُ، قالت: قد حَلَفتُ بكَذا وكَذا، قال: كَفِّري عَن يَمينِكِ، وخَلِّي بَينَ الرَّجُلِ وامرَأتِه]
[أثَرُ لَيلَى بِنتِ العَجماءِ، وفيه: كَفِّري عَن يَمينِكِ وخَلِّي بيْنَ الرَّجُلِ وامرَأتِه]
إنَّ أوَّلَ من يختصِمُ يومَ القيامةِ الرَّجلُ وامرأتُه
عن زيدَ بنَ ثابتٍ يقولُ إن كانَ الرَّجلُ حرًّا وامرأتُهُ أمةً ثلاثَ تطليقاتٍ واعتدَّت حيضتينِ وإن كانَ عبدًا وامرأتُهُ حرَّةً طلَّقَ تطليقتينِ واعتدَّت ثلاثَ حِيَضٍ
إنَّا لَيلةَ الجُمُعةِ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! واللَّهِ لأسألَنَّ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، أو سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! فقال: اللَّهُمَّ افتَحْ، وجَعَلَ يَدعو، فنَزَلَت آيةُ اللِّعانِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم ولَم يَكُنْ لَهُم شُهَداءُ إلَّا أنفُسُهم} [النور: 6]، هذه الآياتُ، فابتُليَ به ذلك الرَّجُلُ مِن بَينِ النَّاسِ، فجاءَ هو وامرَأتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلاعَنا؛ فشَهِدَ الرَّجُلُ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، ثُمَّ لَعَنَ الخامِسةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، فذَهَبَت لتَلعَنَ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه، فأبَت، فلَعَنَت، فلَمَّا أدبَرا، قال: لَعَلَّها أن تَجيءَ به أسودَ جَعْدًا، فجاءَت به أسودَ جَعدًا
أنَّهُ سمعَ زيدَ بنَ ثابتٍ، يَقولُ: الطَّلاقُ إلى الرِّجالِ، والعدَّةُ إلى المرأةِ، إن كانَ الرَّجلُ حرًّا، وَكانتِ المرأةُ أمةً، فثَلاثُ تطليقاتٍ، وتعتَدُّ: عدَّةُ الأمةِ حَيضتين وإن كانَ عبدًا، وامرَأتُهُ حرَّةً، طلَّقَ طلاقَ العَبدِ تَطليقَتَينِ، واعتدَّت عدَّةَ الحرَّةِ ثَلاثَ حيضٍ
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ على جُلَيبيبٍ امرأةً منَ الأنصارِ إلى أبيها فقالَ: حتَّى أستأمِرَ أمَّها فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: فنعَم إذًا فانطلقَ الرَّجلُ إلى امرأتِهِ فذَكرَ ذلِكَ لَها فقالت لاها اللَّهِ إذًا أما وجدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلَّا جليبيبًا وقد منعْناها من فلانٍ وفلانٍ والجاريةُ في خِدرِها تسمعُ فانطلقَ وامرأتُهُ يريدانِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالتِ الجاريةُ: أينَ تريدونَ؟ تريدانِ أن تردَّانِ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم أمرَهُ إن كانَ قد رضيَهُ لَكم فأنْكِحوهُ فَكأنَّما حلَّت عن أبويْها عِقالا أو كلمةً نحوَها قال صدقتِ فذَهبَ أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فقالَ إن كنتَ قد رضيتَهُ فقد رضيناهُ قالَ: فزوَّجَها ثمَّ فُزِّعَ أَهلُ المدينةِ فرَكبَ جليبيبٌ فوجدوهُ قد قتل ووجدوا حوله ما شاءَ اللَّهُ منَ المشرِكينَ قد قتلَهم قالَ أنسٌ: فلقد رأيتُها وإنَّها لأنفَقُ ثيِّبٍ بالمدينةِ
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَطعِمُه، فأطعَمَه شَطرَ وَسقِ شَعيرٍ، فما زالَ الرَّجُلُ يَأكُلُ منه وامرَأتُه وضَيفُهما، حتَّى كالَه، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: لو لم تَكِلْه لأكَلتُم منه، ولَقامَ لَكُم
في تسميةِ الذينَ خرجوا إلى أرضِ الحبشةِ المرةَ الأولى قبلَ خروجِ جعفرَ وأصحابِهِ عثمانُ بنُ مظعونٍ وعثمانُ بنُ عفانَ ومعه امرأتُهُ رقيةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ وعبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ وأبو حذيفةَ بنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ ومعه امرأَتُهُ سهلَةُ بنتُ سُهيلٍ بنِ عمرٍو وولَدَتْ له بأرضِ الحبشَةِ محمدَ بنَ أبي حُذَيْفَةَ والزبيرُ بنُ العوامِ ومُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ أحدُ بني عبدِ الدارِ وعامرُ بنُ ربيعةَ وأبو سلمةَ بنُ عبدِ الأسدِ وامرأتُهُ أمُّ سلمَةَ وأبو سبْرَةَ بنُ أبي رُهْمٍ ومعه أمُّ كلثومٍ بنتُ سهيلٍ بنِ عمرٍو وسُهَيلُ بنُ بيضاءَ قال ثم رجع هؤلاءِ الذين ذهبوا المرةَ الأولَى قبلَ جعفرَ بنَ أبي طالبٍ وأصحابِهِ حينَ أنزلَ اللهُ السورة التي يُذْكَرُ فيها وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى فقال المشركون لو كان هذا الرجلُ يذكرُ آلهَتَنَا بخيرٍ أقرَرْنَاهُ وأصحابَهُ فإنَّهُ لا يذْكُرُ أحدًا ممَّنْ خالَفَ دينَهُ منَ اليهودِ والنصارَى بمِثْلِ الذي يذكرُ بِهِ آلِهَتَنا مِنَ الشَّتْمِ والشَّرِّ فلما أنزلَ اللهُ السورةَ التي يذكرُ فيها وَالنَّجْمِ وقرأَ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ والْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى ألقَى الشيطانُ فيها عندَ ذلكَ ذكرَ الطَّوَاغِيتِ فقال وإنَّهُمْ منَ الغَرَانِيقِ العلَى وإنَّ شَفَاعَتَهُمْ لَتُرْتَجَى وذَلِكَ من سجْعِ الشيطانِ وفتنتِهِ فوقعَتْ هاتانِ الكلِمتانِ في قلبِ كلِّ مشركٍ وذَلَّتْ بها ألسنتُهم واستبشرُوا بها وقالوا إنَّ محمدًا قدْ رجعَ إلى دينِهِ الأولِ ودينِ قومِهِ فلمَّا بلَغَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخرَ السورةِ التي فيها النجمُ سجدَ وسجدَ معه كلُّ من حضرَهُ من مُسْلِمٍ ومشركٍ غيرَ أنَّ الوليدَ بنَ المغيرةَ كانَ رجلًا كبيرًا فرفعَ مِلْءَ كفِّهِ ترابًا فسجدَ عليه فعجِبَ الفريقانِ كِلاهُما من جماعَتِهم في السجودِ لسجودِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأمَّا المسلمون فعجِبوا من سجودِ المشركينَ من غيرِ إيمانٍ ولا يقينٍ ولم يكن المسلمونَ سمِعُوا الذي أَلْقَى الشيطانُ على ألسِنَةِ المشركينَ وأمَّا المشركونَ فاطمأَنَّتْ أنفُسُهم إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَّثَهم الشيطانُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدْ قرأَها في السجدَةِ فسجدُوا لتعظيمِ آلهتِهم ففَشَتْ تلْكَ الكَلِمَةُ في الناسِ وأظهرَها الشيطانُ حتى بلغَتْ الحبشَةَ فلمَّا سمِعَ عثمانُ بنُ مظعونٍ وعبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ ومَنْ كانَ معهم من أهلِ مكةَ أنَّ الناسَ أسلَمُوا وصاروا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبلَغَهُم سجودُ الوليدِ بنِ المغيرةِ على الترابِ على كفِّهِ أقبَلُوا سِراعًا فكبُرَ ذلكَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أمْسَى أتاه جبريلُ عليه السلامُ فشكا إليه فأمره فقرَأَ عليه فلمَّا بلغَها تبرَّأَ منها جبريلُ وقال مَعَاذَ اللهِ من هاتَيْنِ ما أنزلَهُما ربي ولا أَمَرَنِي بِهِمَا ربُّكَ فلمَّا رأَى ذَلِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَقَّ عليه وقال أطعْتُ الشيطانَ وتَكَلَّمْتُ بكلامِهِ وشَرَكَنِي في أمرِ اللهِ فنسخ اللهُ ما يُلْقِي الشيطانُ وأنزل عليه وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَّسُولٍ ولا نَبِيٍّ إلَّا إذا تَمَنَّى أَلْقَى الشيطانُ في أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطُانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ فلما برأَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ من سجْعِ الشَّيطانِ وفِتْنَتِهِ انقلَبَ المُشْرِكونَ بضلالِهِم وعَدَاوَتِهِمْ
أنَّه أتاه رَجُلٌ يَستَطعِمُه، فأَطْعَمَه شَطْرَ وَسْقِ شَعيرٍ، فما زالَ الرَّجُلُ يَأكُلُ منه هو وامْرَأتُه، ووَصيفٌ لهم حتى كالوه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: لو لم تَكيلوه لَأكَلْتُم منه، ولَقامَ لكُم
جاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَطعِمُه، فأطعَمَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَسقَ شَعيرٍ، فما زالَ الرَّجُلُ يَأكُلُ منه هو وامرَأتُه ووصيفٌ لَهم حَتَّى كالوه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَو لم تَكيلوه لَأكَلتُم منه، ولَقامَ لَكُم»
بينما رجلٌ وامرأتُه في السَّلفِ الخَالي لا يقدرانِ على شيءٍ فجاء الرجلُ من سفرِه فدخل على امرأتِه جائعًا قد أصابتْهُ مسغبةٌ شديدةٌ فقال لامرأتِه أعندَكِ قالتْ نعم . . . الحديث
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمخلي بين الرجل وامرأتهالبركة في ترك الكيلعدة الحرة ثلاث حيضلا يقدران على شيءتشهد اليد والرجلالورود على النارليلى بنت العجماءعدة الأمة حيضتينرضيه لكم فأنكحوهعثمان بن مظعونالرجل وامرأتهيداها ورجلاهامقامع من حديدحسنات المظلومكفري عن يمينككل مملوك محررسجود المشركينيدها ورجلاهاسيئات الظالمهاروت وماروتثلاث تطليقاتشطر وسق شعيرألقى الشيطانسجعة الشيطانلو لم تكيلوهالسلف الخالييوم القيامةأهل الأسواقزيد بن ثابتسكت على غيظأستأمر أمهامسغبة شديدةلا يجامعهاكل مال هديكفارة يمينآية اللعانسورة النورلأكلتم منهفراش واحدأسود جعدالاها اللهأكلتم منهولقام لكمالجبارينالاختصامابن عباستطليقتينثلاث حيضأنفق ثيبالغرانيقنسخ اللهوسق شعيرالهجرانالمضاجعتغيب لهنصرانيةالزوجانالأنصاراستطعامالشيطانيستطعمهيشهدانيهوديةامرأتهحيضتيناللعانالجمعةالطلاقالرجالالمرأةجليبيبيختصمحسناتسيئاتالناريمينكالرجلالعدةالنجمجبريلكالوهجائعاامرأةتنطقكفريعبدافتنةشعيروصيفطعامخليحراأمةجلدقتلفزعأكلضيفرجل
تخريج حديث الرجل وامرأته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








