أحاديث عن: الرضاعة من المهد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الرضاعة من المهد
أنَّ أبا حُذَيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عَبدِ شَمسٍ تَبَنَّى سالِمًا وأنكَحَهُ ابنةَ أخيه هِندَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ، وهو مَولًى لامرَأةٍ مِن الأنصارِ، كما تَبَنَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَيدًا، وكان مَن تَبَنَّى رَجُلًا في الجاهِليَّةِ دَعاهُ النَّاسُ إلَيه، وورِثَ مالَهُ، حَتَّى أنزَلَ اللَّهُ في ذلك {ادعوهُم لآبائِهم} إلى قَولِه: {فإخوانُكُم في الدِّينِ ومَواليكُم} فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ أنَّ له أبًا كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءَت سَهلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيُّ ثُمَّ العامِريُّ، وهيَ امرَأةُ أبي حُذَيفةَ، فقالت: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وكان يَأوي مَعي ومَعَ أبي حُذَيفةَ في بَيتٍ واحِدٍ، ويَراني فُضلًا، وقد أنزَلَ اللَّهُ فيهم ما قد عَلِمتَ، فكَيفَ تَرى فيه؟ فقال لها رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرضِعيه. فأرضَعَتهُ خَمسَ رَضَعاتٍ، فكان بمَنزِلةِ ولَدِها مِن الرَّضاعةِ؛ فلِذلك كانت عائِشةُ تَأمُرُ بَناتِ أخَواتِها وبَناتِ إخوتِها أن يُرضِعنَ مَن أحَبَّت عائِشةُ أن يَراها ويَدخُلَ عليها، وإن كان كَبيرًا، خَمسَ رَضَعاتٍ، ثُمَّ يَدخُلُ عليها، وأبَت أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُدخِلنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحَدًا مِن النَّاسِ حَتَّى يَرضَعَ مِن المَهدِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللَّهِ ما نَدري لعَلَّها كانت رُخصةً مِن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لسالِمٍ دونَ النَّاسِ
أنَّ أبا حُذَيْفةَ بنَ عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ كان تَبنَّى سالِمًا، وأنْكَحَه ابنةَ أخيه هندًا بنتَ الوليدِ بنِ عُتْبةَ، وهو مَولًى لامرأةٍ منَ الأنْصارِ، كما تَبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا، وكان مَن تَبنَّى رجُلًا في الجاهليةِ دَعاه الناسُ إليه، وورِثَ ميراثَه حتى أنزَلَ اللهُ تعالى في ذلك: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُم} [الأحزاب: 5]، فرُدُّوا إلى آبائِهم، فمَن لم يُعلَمْ له أبٌ كان مَولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءت سَهْلةُ بنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو القُرَشيِّ ثم العامِريِّ، وهي امرأةُ أبي حُذَيْفةَ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نَرى سالِمًا ولَدًا، وكان يَأْوي مَعي ومعَ أبي حُذَيْفةَ في بيتٍ واحدٍ، ويَراني فُضُلًا، وقد أنزَلَ اللهُ تَعالى فيهم ما قد عَلِمْتَ، فكيف تَرى فيه؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرْضعيه، فأرْضَعَتْه خَمسَ رَضَعاتٍ، فكان بمَنزِلةِ وَلَدِها منَ الرَّضاعةِ، فبذلك كانت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها تأمُرُ بناتِ إخْوتِها، وبناتِ أخواتِها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحبَّتْ عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها أنْ يَراها، ويَدخُلَ عليها، وإنْ كان كَبيرًا خَمسَ رَضَعاتٍ، ثم يَدخُلُ عليها، وأبَتْ ذلك أُمُّ سَلَمةَ وسائرُ أزْواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدخِلْنَ عليهنَّ أحَدًا بتلك الرَّضاعةِ منَ الناسِ، حتى يَرضَعَ في المَهدِ، وقُلْنَ لعائشةَ: واللهِ ما نَدْري لعلَّها كانت رُخْصةً منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسالمٍ دونَ الناسِ
أتَتْ سَهْلةُ بِنتُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكانَتْ تَحتَ أبي حُذَيْفةَ بنِ عُتْبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ: إنَّ سالِمًا مَوْلى أبي حُذَيْفةَ يَدخُلُ علينا وإنَّا فُضُلٌ، وإنَّا كنَّا نَراه وَلَدًا، وكان أبو حُذَيْفةَ تَبَنَّاه كما تَبَنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَيدًا؛ فأنزَلَ اللهُ: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: 5]، فأمَرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِندَ ذلك أنْ تُرضِعَ سالِمًا؛ فأرْضَعَتْه خَمسَ رَضَعاتٍ، وكان بِمَنْزِلةِ وَلَدِها مِن الرَّضاعةِ، فبذلك كانَتْ عائِشةُ تَأمُرُ أخَواتِها وبَناتِ إخْوَتِها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحَبَّتْ عائِشةُ أنْ يَراها ويَدخُلَ عليها، وإنْ كان كَبيرًا، خَمسَ رَضَعاتٍ، ثم يَدخُلُ عليها، وأبَتْ أُمُّ سَلَمةَ وسائِرُ أزْواجِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُدْخِلْنَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحَدًا مِن الناسِ حتى يَرضَعَ في المَهْدِ، وقُلنَ لعائِشةَ: واللهِ ما نَدْري لعَلَّها كانَتْ رُخْصةً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسالِمٍ مِن دونِ الناسِ
أنَّ أبا حُذَيْفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شَمسٍ،كانَ تبنَّى سالمًا وأنكحَهُ ابنةَ أخيهِ هندَ بنتَ الوليدِ بنِ عتبةَ بنِ ربيعةَ وَهوَ مولًى لامرأةٍ منَ الأنصارِ كما تبنَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ زيدًا وَكانَ من تبنَّى رجلًا في الجاهليَّةِ دعاهُ النَّاسُ إليهِ ووُرِّثَ ميراثَهُ حتَّى أنزلَ اللَّهُ سبحانَهُ وتعالى في ذلِكَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ إلى قولِهِ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ فرُدُّوا إلى آبائِهِم، فمَن لم يُعلَمْ لَهُ أبٌ كانَ مولًى وأخًا في الدِّينِ، فجاءت سَهْلةُ بنتُ سُهَيْلِ بنِ عمرٍو القرشيِّ، ثمَّ العامريِّ وَهيَ امرأةُ أبي حُذَيْفةَ، فقالَت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا كنَّا نرى سالِمًا ولدًا، وَكانَ يأوي مَعي ومعَ أبي حُذَيْفةَ، في بيتٍ واحدٍ، ويراني فَضلًا، وقد أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهم ما قد علِمتَ فَكَيفَ ترى فيهِ؟ فقالَ لَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أرضِعيه فأرضعتهُ خمسَ رضعاتٍ فَكانَ بمنزلةِ ولدِها منَ الرَّضاعةِ، فبذلِكَ كانت عائشةُ رضيَ اللَّهُ عنها تأمرُ بَناتِ أخواتِها وبَناتِ إخوتِها أن يُرضِعنَ من أحبَّتْ عائشةُ أن يَراها ويدخُلَ علَيها، وإن كانَ كبيرًا خمسَ رضعاتٍ، ثمَّ يدخلُ عليها وأبَت أمُّ سلَمةَ وسائرُ أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يدخلنَ عليهنَّ بتلكَ الرَّضاعةِ أحدًا منَ النَّاسِ، حتَّى يرضعَ في المَهْدِ، وقُلنَ لعائشةَ واللَّهِ ما نَدري لعلَّها كانَت رُخصةً منَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ لسالمٍ دونَ النَّاسِ
أن أبًا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس كان تبنى سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه حتى أنزل الله سبحانه وتعالى في ذلك ( ادعوهم لآبًائهم ) إلى قوله ( فإخوانكم في الدين ومواليكم ) فردوا إلى آبًائهم فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري وهي امرأة أبي حذيفة فقالت يا رسول اللهِ إنا كنا نرى سالما ولدا وكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد ويراني فضلا وقد أنزل الله عز وجل فيهم ما قد علمت فكيف ترى فيه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه فأرضعته خمس رضعات فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة فبذلك كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بنات أخواتها وبنات إخوتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد وقلن لعائشة والله ما ندري لعلها كانت رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم لسالم دون الناس
حديث في قصَّةِ سالمٍ مولَى أبي حُذيفةَ في رَضاعِ الكبيرِ، أنَّ سهلةَ أرضعته خمسَ رضَعاتٍ [يعني حديث: أن أبًا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس كان تبنى سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم زيدا وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه حتى أنزل الله سبحانه وتعالى في ذلك ( ادعوهم لآبًائهم ) إلى قوله ( فإخوانكم في الدين ومواليكم ) فردوا إلى آبًائهم فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشي ثم العامري وهي امرأة أبي حذيفة فقالت يا رسول اللهِ إنا كنا نرى سالما ولدا وكان يأوي معي ومع أبي حذيفة في بيت واحد ويراني فضلا وقد أنزل الله عز وجل فيهم ما قد علمت فكيف ترى فيه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه فأرضعته خمس رضعات فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة فبذلك كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بنات أخواتها وبنات إخوتها أن يرضعن من أحبت عائشة أن يراها ويدخل عليها وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل عليها وأبت أم سلمة وسائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن بتلك الرضاعة أحدا من الناس حتى يرضع في المهد وقلن لعائشة والله ما ندري لعلها كانت رخصة من النبي صلى الله عليه وسلم لسالم دون الناس]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريدَ على ابنةِ حَمزةَ، فقال: إنَّها لا تَحِلُّ لي، إنَّها ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، ويَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ الرَّحِمِ. [وفي روايةٍ]: غيرَ أنَّ حَديثَ شُعبةَ انتَهى عِندَ قَولِه: ابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، وفي حَديثِ سَعيدٍ: وإنَّه يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ النَّسَبِ. وفي رِوايةِ بشرِ بنِ عُمَرَ: سَمِعتُ جابِرَ بنَ زَيدٍ
أنَّ أبا حُذيفةَ بنَ عُتبةَ بنِ ربيعةَ ـ وكان مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان قد شهِد بدرًا وكان قد تبنَّى سالِمًا الَّذي يُقالُ له: سالمٌ مولى أبي حُذيفةَ كما تبنَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زيدَ بنَ حارثةَ وأنكَح أبو حُذيفةَ سالِمًا ـ وهو يرى أنَّه ابنُه ـ ابنةَ أخيه فاطمةَ بنتَ الوليدِ بنِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ وهي يومَئذٍ مِن المهاجراتِ الأُولِ وهي يومَئذِ أفضلُ أَيَامَى قريشٍ فلمَّا أنزَل اللهُ في زيدِ بنِ حارثةَ ما أنزَل فقال: {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: 5] ردَّ كلُّ واحدٍ ممَّن تبنَّى أولئك إلى أبيه فإنْ لم يُعلَمْ أبوه رُدَّ إلى مولاه، فجاءت سَهلةُ بنتُ سُهيلٍ ـ وهي امرأةُ أبي حُذيفةَ وهي مِن بني عامرِ بنِ لُؤَيٍّ ـ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رسولَ اللهِ كنَّا نرى سالِمًا ولدًا وكان يدخُلُ عليَّ وليس لنا إلَّا بيتٌ واحدٌ فماذا ترى في شأنِه ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أرضِعيه خمسَ رضعاتٍ فيحرُمَ بلَبَنِك، ففعَلتْ، وكانت تراه ابنًا مِن الرَّضاعةِ فأخَذتْ بذلك عائشةُ فيمَن كانت تُحِبُّ أنْ يدخُلَ عليها مِن الرِّجالِ فكانت تأمُرُ أختَها أمَّ كلثومٍ بنتَ أبي بكرٍ وبناتِ أخيها أنْ يُرضِعْنَ مَن أحبَّت أنْ يدخُلَ عليها مِن الرِّجالِ وأبى سائرُ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يدخُلَ عليهنَّ بتلك الرَّضاعةِ أحدٌ مِن النَّاسِ وقُلْنَ: ما نرى الَّذي أمَر به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهلةَ بنتَ سُهيلٍ إلَّا رُخصةً في سالمٍ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لا يدخُلُ علينا بهذه الرَّضاعةِ أحدٌ فعلى هذا مِن الخبرِ كان رأيُ أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَضاعةِ الكبيرِ
دَخَلَ على عائِشةَ وعِندَها رَجُلٌ، قال: فقال: مَن هذا؟ قالت: أخي مِنَ الرَّضاعةِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: انظُروا مَن تُرضِعونَ؛ فإنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعةِ، قال عبدُ الرَّحمَنِ: انظُرنَ ما إخوانُكُنَّ، إنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعةِ
دخل عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندي رجُلٌ قاعدٌ؛ فاشتدَّ ذلك عليه، ورأيتُ الغضبَ في وجهِهِ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنه أخي مِنَ الرَّضاعةِ، فقال: انظُرْنَ ما إخوانُكُنَّ -ومرَّةً أخرى: انظُرْنَ مَن إخوانُكُنَّ- مِنَ الرَّضاعةِ؛ فإنَّ الرَّضاعةَ مِنَ المجاعةِ
دَخَلَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعِندي رَجُلٌ قاعِدٌ، فاشتَدَّ ذلك عليه، ورَأيتُ الغَضَبَ في وجهِه، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه أخي مِنَ الرَّضاعةِ، قالت: فقال: انظُرنَ إخوتَكُنَّ مِنَ الرَّضاعةِ؛ فإنَّما الرَّضاعةُ عن المَجاعةِ
دَخَلَ عليَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعِندي رَجُلٌ، قال: يا عائِشةُ، مَن هذا؟ قُلتُ: أخي مِنَ الرَّضاعةِ، قال: يا عائِشةُ، انظُرنَ مَن إخوانُكُنَّ؛ فإنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المَجاعةِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُريدَ على بنتِ حَمزَةَ، فقال: إنَّها ابنةُ أَخي مِن الرَّضاعَةِ، وإنَّها لا تَحِلُّ لي، ويَحرُمُ مِن الرَّضاعَةِ ما يَحرُمُ مِن الرَّحِمِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُريدَ على بنتِ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ ، فقالَ: إنَّها ابنةُ أخي منَ الرَّضاعةِ ، وإنَّهُ يحرُمُ منَ الرَّضاعةِ ما يحرمُ منَ النَّسبِ
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ دخلَ عليها وعندَها رجلٌ، فَشقَّ ذلِكَ علَيهِ، وتغيَّرَ وجهُهُ، قالت: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّهُ أخي منَ الرَّضاعةِ، فقالَ: انظُرنَ مَن إخوانُكُنَّ، فإنَّما الرَّضاعةُ منَ المَجاعةِ
عَن عائِشةَ، أنَّها أخبَرَتْه: أنَّ عَمَّها مِنَ الرَّضاعةِ يُسَمَّى أفلَحَ استَأذَنَ عليها فحَجَبَتْه، فأخبَرَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لَها: لا تَحتَجِبي منه؛ فإنَّه يَحرُمُ مِنَ الرَّضاعةِ ما يَحرُمُ مِنَ النَّسَبِ
دخل عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعندي رجلٌ قاعِدٌ، فاشتَدَّ ذلك عليه، ورَأيتُ الغضَبَ في وَجْهِه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنَّه أخي مِنَ الرَّضاعةِ، فقال: انظُرْنَ مَن إخوانُكنَّ؛ فإنَّما الرَّضاعةُ مِنَ المجاعةِ
أنَّه جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بَعدَ ما نَزَلَ الحِجابُ، وكان أبو القُعَيسِ أبا عائِشةَ مِنَ الرَّضاعةِ، قالت عائِشةُ: فقُلتُ: واللَّهِ لا آذَنُ لأفلَحَ، حتَّى أستَأذِنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فإنَّ أبا القُعَيسِ ليس هو أرضَعَني، ولَكِن أرضَعَتني امرَأتُه، قالت عائِشةُ: فلَمَّا دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبي القُعَيسِ جاءَني يَستَأذِنُ عليَّ، فكَرِهتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأذِنَكَ، قالت: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائذَني له. قال عُروةُ: فبِذلك كانَت عائِشةُ تَقولُ: حَرِّموا مِنَ الرَّضاعةِ ما تُحَرِّمونَ مِنَ النَّسَبِ. [وفي روايةٍ]: بهذا الإسنادِ، جاءَ أفلَحُ أخو أبي القُعَيسِ يَستَأذِنُ عليها بنَحوِ حَديثِهم، وفيه: فإنَّه عَمُّكِ تَرِبَت يَمينُكِ
جاء عمِّي مِن الرَّضاعةِ فاستأذَن عليَّ فأبَيْتُ أنْ آذَنَ له حتَّى أسأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلْتُه فقال: ( إنَّه عمُّكِ فأْذَني له ) فقالت: يا رسولَ اللهِ إنَّما أرضَعَتْني المرأةُ ولم يُرضِعْني الرَّجلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( يحرُمُ مِن الرَّضاعةِ ما يحرُمُ مِن الوِلادةِ )
جاءَ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ يَستَأذِنُ عليَّ، فأبَيتُ أن آذَنَ له حتَّى أستَأمِرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلتُ: إنَّ عَمِّي مِنَ الرَّضاعةِ استَأذَنَ عليَّ فأبَيتُ أن آذَنَ له، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فليَلِجْ عليكِ عَمُّكِ، قُلتُ: إنَّما أرضَعَتني المَرأةُ، ولَم يُرضِعني الرَّجُلُ! قال: إنَّه عَمُّكِ، فليَلِجْ عليكِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُريدَ على ابنةِ حمزةَ أن يَتزوَّجَها فقال : إنَّها ابنةُ أخي من الرضاعةِ وإنه يَحرمُ من الرضاعةِ ما يَحرُمُ من النسبِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
ما يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسبحرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسبيحرم من الرضاعة ما يحرم من النسبالنبي صلى الله عليه وسلمالآية: ادعوهم لآبائهمسالم مولى أبي حذيفةالتبني في الجاهليةالرضاعة من المجاعةرأيت الغضب في وجههابن أخ من الرضاعةدخل علي رسول اللهالرضاعة من المهدالرضاعة في المهدانظروا من ترضعونانظرن من إخوانكنمولى أبي حذيفةادعوهم لآبائهمأخي من الرضاعةأرضعتني المرأةسهلة بنت سهيلأخ من الرضاعةإخوان الرضاعةعم من الرضاعةرضاعة الكبيررضاع الكبيرأخ في الدينابن الرضاعةحرمة الرضاعجابر بن زيدشق ذلك عليهأم المؤمنينبشر بن عمرأبو القعيستربت يمينكعم الرضاعةفليلج عليكخمس رضعاتأبو حذيفةرسول اللهتغير وجههلا تحتجبييا عائشةبنت حمزةالمحرميةالمحرماتالرضاعةأم سلمةالمجاعةدخل عليإخوانكنالولادةاستئذانأرضعيهالتبنيالرضاعإخوتكنلا تحلالحجاباستأذنالنكاحعائشةالمهدالرحمالنسبانظرنالغضبسالمرخصةمولىيحرمشعبةسعيدأفلحرضاعمحرمحمزةدخلعمك
تخريج حديث الرضاعة من المهد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








