أحاديث عن: الزموا عمارا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
💡 لم نجد نتائج مطابقة لـ "الزموا عمارا"، ولكن إليك هذه النتائج المشابهة:
عنِ الأشْتَرِ قالَ: ابْتَدَأَنا خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن غَيرِ أنْ أسأَلَه، قالَ: ما أَتَى عَلَيَّ يَومٌ قطُّ كانَ أعظَمَ عَلَيَّ مِن شأْنِ عَمَّارٍ، لَمَّا كانَ يومَ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن أصْحابِه، وأمَّرَني عليهم، وكانَ في القَومِ عَمَّارٌ، فأصَبْنا قَومًا فيهم أهْلُ بَيتٍ منَ المُسلِمينَ، فكَلَّمَني فيهم عَمَّارٌ وناسٌ منَ المُسلِمينَ قالوا: خَلِّ سَبيلَهم، قُلْتُ: لا واللهِ لا أفعَلُ حتَّى يَراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَرَى فيهم رَأيَه، فغضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ، فلمَّا قدِمْتُ اسْتَأذَنْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو يَستَخبِرُني وأنا أُحدِّثُه، فاسْتَأذَنَ عَمَّارٌ، فأذِنَ له، فدخَلَ عَمَّارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم تَرَ خالِدًا فعَلَ كذا وفعَلَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا واللهِ لولا مَجلِسُكَ ما سَبَّني ابنُ سُميَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمَّارُ اخرُجْ، فخرَجَ عَمَّارٌ وهو يَبْكي ويَقولُ: ما نَصَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خالِدٍ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أجَبْتَ الرَّجلَ، قالَ فقُلْتُ: ما مَنَعَني إنْ أجَبْتُه إلَّا مَحقَرَتُه، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه مَن يَبغَضْ عَمَّارًا يَبغَضْه اللهُ، ومَن يسُبَّ عَمَّارًا يُسبَّه اللهُ، ومَن يُحقِّرْ عَمَّارًا يُحقِّرْه اللهُ، فخرَجْتُ مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أزَلْ أطلُبُ إلى عَمَّارٍ حتَّى استَغفَرَ لي
قالتْ بنو عبسٍ لحُذَيْفَةَ إنَّ أميرَ المؤمنينَ عثمانَ قدْ قُتِلَ فمَا تَأْمُرُنا قال آمرُكم أن تلْزَمُوا عمَّارًا قالوا إنَّ عمارًا لا يُفَارِقُ علِيًّا قال إنَّ الحسدَ هو أهْلَكَ الجسَدَ وإنَّما يُنَفِّرُكُمْ من عمارٍ قربُهُ من عَلِيٍّ فوَاللهِ لَعَلِيٌّ أفضلُ من عمارٍ أبعَدَ ما بينَ الترابِ والسحابِ وإنَّ عمارًا لمِنَ الأخيارِ وهو يَعْلَمُ أنَّهَمُ إنِ لَزِمُوا عَمَّارًا كانوا مع علِيٍّ
ما عملت عملًا أخوفُ عندي علىَّ أن يدخلَني النارَ من شأنِ عمارٍ فقلنا يا أبا سليمانَ وما هو قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ من أصحابِه إلى حيٍّ من أحياءِ العربِ فأصبتهم وفيهم أهلُ بيتٍ مسلمين فكلَّمني عمارٌ في أناسٍ من أصحابِه فقال أرسلْهم فقلت لا حتى آتِيَ بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستأذن عمارٌ فدخل فقال يا رسولَ اللهِ ألم ترَ إلى خالدٍ فعل وفعل فقال خالدٌ أما واللهِ لولا مجلِسُك ما سبَّني ابنُ سميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرج يا عمارُ فخرج وهو يبكِي فقال ما نصرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أجبتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ ما منعني منه إلا محقرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يحقرُ عمارًا يحقرُه اللهُ ومن يسبُّ عمارًا يسبُّه اللهُ ومن ينتقصُ عمارًا ينتقِصُه اللهُ فخرجت فاتبعته حتى استغفرَ لي وفي روايةٍ من يعادِ عمارًا يُعادِه اللهُ
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فأغلَظْتُ له، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكو إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ خالِدٌ وهو يَشْكوهُ، فجعَلَ يُغلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلْظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ، فبَكَى عَمَّارٌ وقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ قالَ: فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه، وقالَ: مَن عادَى عَمَّارًا عادَاهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ عَمَّارًا أبغَضَه اللهُ، قالَ خالِدٌ: فخرَجْتُ، فما كانَ شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رِضا عَمَّارٍ، فلَقِيتُه فرَضيَ
كان بينِي وبينَ عمارٍ كلامٌ فأغلظتُ له في القولِ فانطلق عمارٌ يشكوني إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يشكوه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فجعل يُغلظُ له ولا يزيدُه إلا غلظةً والنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ فبكَى عمارٌ وقال يا رسولَ اللهِ ألا تراه فرفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فقال مَن عادَى عمارًا فقد عاداه اللهُ ومن أبغض عمارًا أبغضه اللهُ قال خالدٌ فخرجت فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضا عمارٍ فلقِيتُه فرضِي
كان بيْني وبيْن عَمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأَغلَظْتُ له في القَولِ، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكوني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء خالدٌ وهو يَشْكوه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فجَعَل يُغْلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ لا يَتكلَّمُ، فبَكى عمَّارٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ فرَفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه، قال: مَن عادى عمَّارًا، عاداهُ اللهُ، ومَن أَبغَضَ عمَّارًا، أَبغضَهُ اللهُ. قال خالدٌ: فخرَجْتُ، فما كان شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رضَا عمَّارٍ، فلَقيتُه، فرَضيَ
وعن خالدِ بنِ الوليدِ، قال : كان بيني وبينَ عمارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأغلظتُ لهُ في القولِ، فانطلق عمارٌ يشكوني إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فجاء خالدٌ وهو يشكوهُ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : فجعل يغلظُ لهُ ولا يزيدهُ إلا غلظةً، والنبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ساكتٌ لا يتكلمُ، فبكى عمارٌ وقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا تراهُ ؟ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - رأسهِ، وقال : منْ عادى عمارًا عاداهُ اللهُ، ومن أبغضَ عمارًا أبغضهُ اللهُ، قال : خالدٌ : فخرجتُ ؛ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ منْ رضى عمارٍ، فلقيتُهُ بما رضيَ فرضيَ
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه
كانَ بيني وبينَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ فأغلظتُ لهُ في القولِ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكوني قالَ فجعلَ يُغلِظُ لهُ ولا يزيدُهُ إلَّا غِلْظةً والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فبكى عمَّارٌ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا تراهُ؟ فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فقالَ من عادى عمَّارًا عاداهُ اللَّهُ ومن أبغَضَ عمَّارًا أبغضَهُ اللَّهُ قالَ خالدٌ فخرجتُ فما كانَ شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضا عمَّارٍ فلقيتُهُ فرَضيَ
بعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وعمَّارٌ، في سَريَّةٍ، فأصَبْنا أهْلَ بيتٍ قد كانوا وَحَّدوا، فقال عمَّارٌ رضيَ اللهُ عنه: إنَّ هؤلاء قدِ احتَجَزوا منَّا بتَوحيدِهم، فسفَّهْتُه، ولم أَحفِلْ بقولِه، فلمَّا رجَعْنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَكاني إليه، فلمَّا رَأى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَنتَصِرُ له منِّي، أدبَرَ وعَيْناهُ تَدمَعانِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالدُ، لا تَسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يَسُبَّ عَمَّارًا سبَّه اللهُ، ومَن يُسَفِّهْ عَمَّارًا يُسفِّهْه اللهُ. عزَّ وجلَّ، قال: قُلتُ: واللهِ يا رسول اللهِ، ما من ذُنوبي شيءٌ أخْوَفُ علَيَّ منهُنَّ، فاستَغفِرْ لي، قال: فاستَغفَرَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
تخريج حديث الزموا عمارا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








