أحاديث عن: من يبغض عمارا يبغضه الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من يبغض عمارا يبغضه الله
كان بين خالدٍ وعَمَّارٍ كَلامٌ، فشكاه خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن يُعادِ عَمَّارًا، يُعادِه اللهُ، ومَن يُبغِضْ عَمَّارًا، يُبْغِضْه اللهُ، ومَن يَسُبَّ عَمَّارًا، يَسُبُّه اللهُ
كان بيْنَ خالدٍ وعَمَّارٍ كَلامٌ، فشَكاه خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يُعادِ عَمَّارًا يُعادِه اللهُ، ومَن يُبغِضْ عَمَّارًا يُبغِضْه اللهُ
عنِ الأشْتَرِ قالَ: ابْتَدَأَنا خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن غَيرِ أنْ أسأَلَه، قالَ: ما أَتَى عَلَيَّ يَومٌ قطُّ كانَ أعظَمَ عَلَيَّ مِن شأْنِ عَمَّارٍ، لَمَّا كانَ يومَ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن أصْحابِه، وأمَّرَني عليهم، وكانَ في القَومِ عَمَّارٌ، فأصَبْنا قَومًا فيهم أهْلُ بَيتٍ منَ المُسلِمينَ، فكَلَّمَني فيهم عَمَّارٌ وناسٌ منَ المُسلِمينَ قالوا: خَلِّ سَبيلَهم، قُلْتُ: لا واللهِ لا أفعَلُ حتَّى يَراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَرَى فيهم رَأيَه، فغضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ، فلمَّا قدِمْتُ اسْتَأذَنْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو يَستَخبِرُني وأنا أُحدِّثُه، فاسْتَأذَنَ عَمَّارٌ، فأذِنَ له، فدخَلَ عَمَّارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم تَرَ خالِدًا فعَلَ كذا وفعَلَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا واللهِ لولا مَجلِسُكَ ما سَبَّني ابنُ سُميَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمَّارُ اخرُجْ، فخرَجَ عَمَّارٌ وهو يَبْكي ويَقولُ: ما نَصَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خالِدٍ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أجَبْتَ الرَّجلَ، قالَ فقُلْتُ: ما مَنَعَني إنْ أجَبْتُه إلَّا مَحقَرَتُه، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه مَن يَبغَضْ عَمَّارًا يَبغَضْه اللهُ، ومَن يسُبَّ عَمَّارًا يُسبَّه اللهُ، ومَن يُحقِّرْ عَمَّارًا يُحقِّرْه اللهُ، فخرَجْتُ مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أزَلْ أطلُبُ إلى عَمَّارٍ حتَّى استَغفَرَ لي
إنَّ منَ الغَيرةِ ما يحبُّهُ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في ريبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخيلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فاختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدَقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُه في البغيِ والفخرِ
عنِ الحارثِ بنِ زيادٍ السَّاعديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ الناسَ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ هذا، قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عمِّي، حَوْطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حوْطٍ-، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايعُكم، إنَّ الناسَ يُهاجِرونَ إليكم ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفْسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجُلٌ الأنصارَ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُحبُّه، ولا يُبغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُبغِضُه
كُنَّا بعَرَفةَ فمَرَّ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ وهو على المَوسِمِ، فقامَ النَّاسُ يَنظُرونَ إليه، فقُلتُ لأبي: يا أبَتِ إنِّي أرى اللهَ يُحِبُّ عُمَرَ بنَ عبدِ العَزيزِ، قال: وما ذاكَ؟ قُلتُ: لما له مِنَ الحُبِّ في قُلوبِ النَّاسِ، فقال: بأبيكَ أنتَ سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ يُحَدِّثُ عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم...، ثُمَّ ذَكَرَ بمِثلِ حَديثِ جَريرٍ، عن سُهَيلٍ. [أي بمثلِ حديثِ: إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ عَبدًا دَعا جِبريلَ فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّه، قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في السَّماءِ فيَقولُ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوه، فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، قال: ثُمَّ يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإذا أبغَضَ عَبدًا دَعا جِبريلَ فيَقولُ: إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأبغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، ثُمَّ يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا فأبغِضوه، قال: فيُبغِضونَه، ثُمَّ توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ]
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أحَبَّ عَبدًا؛ دعا جِبريلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا جِبريلُ؛ إنِّي أُحِبُّ فُلانًا؛ فأَحِبَّه. قال: فيُحِبُّه جِبريلُ، قال: ثم يُنادي في أهْلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ فُلانًا. قال: فيُحِبُّه أهلُ السَّماءِ، ثم يوضَعُ له القَبولُ في الأرضِ، وإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ إذا أبغَضَ عَبدًا دعا جِبريلَ، فقال: يا جِبريلُ، إنِّي أُبغِضُ فُلانًا فأَبْغِضْه، قال: فيُبغِضُه جِبريلُ، قال: ثم يُنادي في أهلِ السَّماءِ: إنَّ اللهَ يُبغِضُ فُلانًا؛ فأَبْغِضوه. قال: فيُبغِضُه أهلُ السَّماءِ، ثم توضَعُ له البَغضاءُ في الأرضِ
من الغَيْرَةِ ما يُحِبَّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، فأما التي يُحِبُّها اللهُ : فالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وأما التي يُبْغِضُها اللهُ : فالغَيْرَةُ في غيرِ رِيبَةٍ، وإن من الخُيَلَاءِ ما يُبْغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ، فأما الخُيَلَاءُ التي يُحِبُّ اللهُ : فاختِيَالُ الرجلِ عند القتالِ، واختيالُه عند الصدقةِ، وأما التي يُبْغِضُ اللهُ – تعالى - : فاختِيَالُه في الفَخْرِ
مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّها اللهُ فالغَيْرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غيرِ رِيبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عند القتالِ، واختيالُهُ عند الصَّدقةِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
مِن الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ تعالى فاختيالُه في الفخرِ ويُروى في البَغيِ
منَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومِنها ما يُبغِضُ اللَّهُ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يُبغِضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يُبغضُ اللَّهُ، ومنها ما يحبُّ اللَّهُ، فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ نفسَهُ عندَ القتالِ، واختيالُهُ عندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُهُ في البغيِ والفخرِ
مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ: فأمَّا التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فالغَيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا التي يُبغِضُها، فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ: فأمَّا الخُيلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ، فاختيالُ الرَّجُلِ نفسَه عِندَ اللِّقاءِ، واختيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فاختيالُه في البَغيِ، قال موسى: والفَخرِ
إِنَّ الناسَ يُهاجِرُونَ إليكُمْ ، و لا تُهاجِرُونَ إليهِمْ ، و الذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنْصارَ حتى يَلْقَى اللهَ تباركَ وتعالى ، إلَّا لَقِيَ اللهَ تباركَ وتعالى و هو يحبُّهُ ، و لا يَبْغُضُ رجلٌ الأنْصارَ حتى يَلْقَى اللهَ تباركَ وتعالى ، إلَّا لَقِيَ اللهَ تباركَ وتعالى و هو يَبْغُضُهُ
إنَّ النَّاسَ يُهَاجِرونَ إليكُم و لا تُهَاجِرونَ إليهِم ، و الَّذي نفسي بِيَدِه ، لا يُحِبُّ الأنصارَ رَجلٌ حتَّى يَلقَى اللهَ ؛ إلَّا لَقِيَ اللهَ و هوَ يُحِبُّه و لا يُبغِضُ الأنصارَ رَجلٌ حتَّى يَلقَى اللهَ ، إلَّا لَقِيَ اللهَ و هوَ يُبغِضُهُ
إنَّ منها ما يُحِبُّهُ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُهُ اللهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّها اللهُ: فاختيالُ الرَّجُلِ بنفسِهِ عند اللقاءِ، واختيالُهُ عند الصدقةِ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ عزَّ وجلَّ: فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
أنَّ النَّاسَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفرِ الخندقِ يُبايِعونَه على الهجرةِ فلمَّا فرَغ قال يا معشرَ الأنصارِ لا تُبايِعون على الهجرةِ إنَّما يُهاجِرُ النَّاسُ إليكم مَن لقي اللهَ وهو يُحِبُّ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُحِبُّه ومَن لقي اللهَ وهو يُبغِضُ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُبغِضُه
إذا كان يومُ القيامةِ نُصِب لي منبرٌ طولُه ثلاثون ميلًا ، ثمَّ يُنادي منادٍ من بَطْنانِ العَرشِ : أين محمَّدٌ ؟ فأُجيبُ ، فيقالُ لي : ارْقَ ، فأكونُ في أعلاه ، قال : ثمَّ يُنادي الثَّانيةِ : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ فيكونُ دوني بمَرْقاةٍ ، فيعلمُ جميعُ الخلائقِ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلين وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنين . قال أنسُ بنُ مالكٍ : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من يبغضُ عليًّا بعد هذا ؟ فقال : يا أخا الأنصارِ ، لا يُبغضُه من قريشٍ إلَّا شقيٌّ ، ولا من الأنصارِ إلَّا يهوديٌّ ، ولا من العربِ إلَّا دعِيٌّ ، ولا من سائرِ النَّاسِ إلَّا شقيٌّ
من الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِن الغَيرةِ ما يُبغِضُه اللهُ... الحديثَ. [يعني حديثَ: إنَّ ِمِن الغَيرةِ ما يحِبُّ اللهُ عزَّ وجَلَّ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ من الخُيَلاءِ ما يحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا ما يحِبُّ اللهُ من الغَيرةِ فالغَيرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا ما يُبغِضُ اللهُ مِن الغَيرةِ فالغَيرةُ من غَيرِ ريبةٍ، وأمَّا ما يحِبُّ اللهُ مِن الخُيَلاءِ، فالرَّجُلُ يختالُ بنَفسِه عِندَ القِتالِ والصَّدَقةِ، وأمَّا ما يُبغِضُ اللهُ فالمَرَحُ]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقولُ: "مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومِنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ في ريبةٍ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غَيْرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ، ومِنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاخْتِيالُ الرَّجُلِ عنْدَ القِتالِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاخْتِيالُه في البَغْيِ والفَخْرِ"
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ السَّاعِديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عَمِّي حَوطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حَوطٍ- قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبايِعُكَ، إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكُم، ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، لا يُحِبُّ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إلَّا لَقيَ الهَ، وهو يُحِبُّه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ إلَّا لَقيَ اللهَ وهو يُبغِضُه
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ يومَ الخندقِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْ هذا فقالَ ومَن هذا قُلتُ هذا ابنُ عمِّ حَوطِ بنِ يزيدَ أو يزيدَ بنِ حوطٍ فقال النبيُّ لا لا أبايعُكُم إنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكُم ، ولا تُهاجِرونَ إليهِم والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يَلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ ، وَهو يحبُّهُ ، ولا يُبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ وَهو يُبغِضُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
اختيال الرجل نفسه عند القتالاختيال الرجل عند القتالاختيال الرجل عند اللقاءلا تبايعون على الهجرةاختياله عند الصدقةالغيرة في غير ريبةعمر بن عبد العزيزاختيال عند الصدقةالبغضاء في الأرضالقبول في الأرضلا يبغض الأنصاريا معشر الأنصارعلي بن أبي طالبخالد بن الوليدلا يحب الأنصارالغيرة في ريبةالحارث بن زيادمن يعاد عماراسيد المرسلينسيد المؤمنينالبغي والفخربغض الأنصاريوم القيامةبطنان العرشحوط بن يزيديعاده اللهيبغضه اللهيوم الخندقأهل السماءحب الأنصارعند اللقاءعند الصدقةيسبه اللهرسول اللهيحبه اللهيلقى اللهيبغض اللهلقاء اللهيبغض علياابن سميةيحب اللهفي البغيلقي اللهالخيلاءالأنصارلا يبغضاستغفرالغيرةالريبةلا يحبالهجرةالموسماختيالالقتالالصدقةالخندقالبغيالفخريبغضهجبريلخيلاءمرقاةيختالالمرحعماريعاديبغضخالدكلاميحقريحبهأبغضناديمحمدمنبرريبةبيعةيسبشكاأحبدعايحبشقي
تخريج حديث من يبغض عمارا يبغضه الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








