أحاديث عن: من يحقر عمارا يحقره الله ومن يسب عمارا يسبه الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من يحقر عمارا يحقره الله ومن يسب عمارا يسبه الله
ومَن يُحقِّرْ عمَّارًا يُحقِّرْهُ اللَّهُ ومن يسبَّ عمَّارًا يسبَّهُ اللَّهُ ومن ينتقِصْ عمَّارًا ينتقِصْهُ اللَّهُ
ما عملت عملًا أخوفُ عندي علىَّ أن يدخلَني النارَ من شأنِ عمارٍ فقلنا يا أبا سليمانَ وما هو قال بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ناسٍ من أصحابِه إلى حيٍّ من أحياءِ العربِ فأصبتهم وفيهم أهلُ بيتٍ مسلمين فكلَّمني عمارٌ في أناسٍ من أصحابِه فقال أرسلْهم فقلت لا حتى آتِيَ بهم رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإن شاء أرسلهم وإن شاء صنع بهم ما أراد فدخلت على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستأذن عمارٌ فدخل فقال يا رسولَ اللهِ ألم ترَ إلى خالدٍ فعل وفعل فقال خالدٌ أما واللهِ لولا مجلِسُك ما سبَّني ابنُ سميةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخرج يا عمارُ فخرج وهو يبكِي فقال ما نصرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على خالدٍ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا أجبتَ الرجلَ فقال يا رسولَ اللهِ ما منعني منه إلا محقرتُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يحقرُ عمارًا يحقرُه اللهُ ومن يسبُّ عمارًا يسبُّه اللهُ ومن ينتقصُ عمارًا ينتقِصُه اللهُ فخرجت فاتبعته حتى استغفرَ لي وفي روايةٍ من يعادِ عمارًا يُعادِه اللهُ
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ وقَعَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فشكَوْتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالِدُ، مَن يُسابَّ عَمَّارًا يَسُبَّه اللهُ، ومَن يُعادِ عَمَّارًا يُعادِه اللهُ، ومَن يَحقِرْ عَمَّارًا يَحقِرْه اللهُ
عنِ الأشْتَرِ قالَ: ابْتَدَأَنا خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن غَيرِ أنْ أسأَلَه، قالَ: ما أَتَى عَلَيَّ يَومٌ قطُّ كانَ أعظَمَ عَلَيَّ مِن شأْنِ عَمَّارٍ، لَمَّا كانَ يومَ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن أصْحابِه، وأمَّرَني عليهم، وكانَ في القَومِ عَمَّارٌ، فأصَبْنا قَومًا فيهم أهْلُ بَيتٍ منَ المُسلِمينَ، فكَلَّمَني فيهم عَمَّارٌ وناسٌ منَ المُسلِمينَ قالوا: خَلِّ سَبيلَهم، قُلْتُ: لا واللهِ لا أفعَلُ حتَّى يَراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَرَى فيهم رَأيَه، فغضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ، فلمَّا قدِمْتُ اسْتَأذَنْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو يَستَخبِرُني وأنا أُحدِّثُه، فاسْتَأذَنَ عَمَّارٌ، فأذِنَ له، فدخَلَ عَمَّارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم تَرَ خالِدًا فعَلَ كذا وفعَلَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا واللهِ لولا مَجلِسُكَ ما سَبَّني ابنُ سُميَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمَّارُ اخرُجْ، فخرَجَ عَمَّارٌ وهو يَبْكي ويَقولُ: ما نَصَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خالِدٍ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أجَبْتَ الرَّجلَ، قالَ فقُلْتُ: ما مَنَعَني إنْ أجَبْتُه إلَّا مَحقَرَتُه، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه مَن يَبغَضْ عَمَّارًا يَبغَضْه اللهُ، ومَن يسُبَّ عَمَّارًا يُسبَّه اللهُ، ومَن يُحقِّرْ عَمَّارًا يُحقِّرْه اللهُ، فخرَجْتُ مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أزَلْ أطلُبُ إلى عَمَّارٍ حتَّى استَغفَرَ لي
بينَما نَحنُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يَقسِمُ قَسمًا، أتاه ذو الخويصِرةِ -وهو رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ- فقال: يا رَسولَ اللهِ، اعدِلْ، فقال: ويلَكَ! ومَن يَعدِلُ إذا لَم أعدِلْ؟! قد خِبتَ وخَسِرتَ إن لَم أكُنْ أعدِلُ. فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، ائذَنْ لي فيه فأضرِبَ عُنُقَه؟ فقال: دَعْه؛ فإنَّ له أصحابًا يَحقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مع صَلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يُنظَرُ إلى نَصلِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ إلى رِصافِه فما يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ إلى نَضيِّه -وهو قِدحُه- فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ إلى قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شَيءٌ، قد سَبَقَ الفَرثَ والدَّمَ، آيَتُهم رَجُلٌ أسودُ، إحدى عَضُدَيه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أو مِثلُ البَضعةِ تَدَردَرُ، ويَخرُجونَ على حينِ فُرقةٍ مِنَ النَّاسِ. قال أبو سَعيدٍ: فأشهَدُ أنِّي سَمِعتُ هذا الحَديثَ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنَّ عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ قاتَلَهم وأنا معهُ، فأمَرَ بذلك الرَّجُلِ، فالتُمِسَ فأُتيَ به، حتَّى نَظَرتُ إليه على نَعتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي نَعَتَه
بَينَما رَسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ يَقسِمُ قَسْمًا، فَقال له: ذو الخُويصِرةِ - رجلٌ مِن بَني تميمٍ -: يا رَسولَ اللهِ، اعدِلْ، قال: وَيحَك! وَمن يَعدِلُ إذا لَمْ أَعدِلْ؟! فَقام عُمرُ فَقال: يا رَسولَ اللهِ، دَعني، ائذَنْ لي فَلْأضرِبْ عُنقَه! فَقال: لا، إنَّ له أصحابًا يَحقِرُ أحَدُكم صَلاتَه عِندَ صَلاتِهم، وصيامَه مَع صيامِهِم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ كَما يَمرُق السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يَنظُرُ إلى نَصْلِه فَلا يوجَدُ شيءٌ، ثُمَّ يَنظُرُ فَوقَه، فَلا يوجَدُ شيءٌ، ثمَّ يَنظُرُ فَوقَه، فَلا يوجَدُ شَيءٌ، سَبَقَ الفَرْثَ وَالدَّمَ! يَخرُجونَ على حينِ فَترةٍ منَ النَّاسِ، آيتُهُم رجلٌ أَدْعجُ، إحدى يَديْه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أوْ كالبَضْعةِ تَدَرْدَرُ، وَقال أبو سَعيدٍ: أَشهَدُ لَسَمِعْتُ هَذا مِن رَسولِ اللهِ، وأَشهَدُ أنِّي كُنتُ مَع عليٍّ حينَ قَتَلَهم فالْتُمِسَ في القَتلى، فأُتيَ به عَلى النَّعتِ الَّذي نَعَتَ رَسولُ اللهِ
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ جاءَ عبدُ اللهِ بنُ ذي الخُوَيصِرةِ التَّميميُّ، فقال: اعدِلْ يا رَسولَ اللهِ، فقال: ويلَكَ، ومَن يَعدِلُ إذا لَم أعدِلْ؟! قال عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ: دَعْني أضرِبْ عُنُقَه، قال: دَعْه؛ فإنَّ له أصحابًا يَحقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مع صَلاتِه، وصيامَه مع صيامِه، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ مِنَ الرَّميَّةِ، يُنظَرُ في قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَصلِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في رِصافِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ في نَضيِّه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، قد سَبَقَ الفَرثَ والدَّمَ، آيَتُهم رَجُلٌ إحدى يَدَيه -أو قال: ثَديَيه- مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أو قال: مِثلُ البَضعةِ تَدَردَرُ، يَخرُجونَ على حينِ فُرقةٍ مِنَ النَّاسِ، قال أبو سَعيدٍ: أشهَدُ سَمِعتُ مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنَّ عَليًّا قَتَلَهم وأنا معهُ، جيءَ بالرَّجُلِ على النَّعتِ الذي نَعَتَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فنَزَلَت فيه: {ومِنهُم مَن يَلمِزُكَ في الصَّدَقاتِ} [التوبة: 58]
سيكونُ في أُمَّتِي اختلافٌ وفُرقةٌ، وقومٌ يُحسِنونَ القِيلَ ويُسيئونَ الفعلَ، ويَقرؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَرَاقِيَهُم، يَحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يمرُقونَ مِن الإسلامِ كما يمرُقُ السهمُ مِن الرَّمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ إليه حتى [يَرْتَدَّ] على فُوقِه، هم شَرُّ الخَلْقِ والخَليقةِ، طُوبَى لمَن قتَلَهم وقتَلُوه، يَدْعُونَ إلى كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ وليسوا منه في شيءٍ، ومَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ عزَّ وجلَّ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهُم؟ قال: سِيماهُم التَّحْلِيقُ
قال أخي موسى يا ربِّ ...ذكَر كلمتَه... فأتاه الخضِرُ وهو فتًى طيِّبُ الرِّيحِ حسنُ بياضِ الثيابِ مُشمِّرُها فقال السَّلامُ عليك ورحمةُ اللهِ يا موسى بنَ عمرانَ إنَّ ربَّك يقرأ عليك السَّلامَ قال موسى هو السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ الله ربِّ العالَمين الذي لا أُحصِي نعمَه ولا أقدرُ على أداءِ شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسى أريد أن تُوصيني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك فقال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ ملامةٍ من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدَّثتَهم واعلَمْ إنَّ قلبَك وعاءٌ فانظرْ ماذا تحشو به وعاءَك واغرف من الدنيا وانبِذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنما جُعلتْ بُلغةً للعبادِ والتزوِّدِ منها ليومِ المعادِ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كنت تريدُه فإنما العلمُ لمن تفرَّغَ له ولا تكن مِكثارًا للعلمِ مِهذارًا فإنَّ كثرة َالمنطقِ تُشينُ العلماءَ وتبدي مساوي السُّخفاءِ ولكن عليك بالاقتصادِ فإنَّ ذلك من التوفيقِ والسَّدادِ وأَعرِضْ عن الجهالِ، واحلمْ عن السفهاءِ فإنَّ ذلك فعلُ الحكماءِ وزَينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه حلمًا وجانِبْه حزمًا فإنَّ ما بقي من جهلِه عليك وسبَّه إياك أكثرُ وأعظمُ يا ابنَ عمرانَ ولا ترى أنك أُوتيتَ من العلم إلا قليلًا فإنَّ الاندلاثَ والتَّعسُّفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابن عمرانَ لا تفتحنَّ بابًا لا تدري ما غَلْقُه ولا تغلقنَّ بابًا لا تدري ما فَتْحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهي من الدنيا نَهْمتُه ولا تنقضي منها رغبتُه ومن يحقرْ حالَه ويتهم اللهَ فيما قضى له كيف يكون زاهدًا؟ هل يكفُّ عن الشهواتِ من غلب عليه هواه أو ينفعه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سعيَه إلى آخرته وهو مقبلٌ على دنياه يا موسى تعلَّمْ ما تعلمتَ لتعملَ به ولا تعلَّمه لتُحدِّثَ به فيكون عليك بوارُه ولغيرك نورُه يا موسى بنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوى لباسَك والعلم َوالذكرَ كلامَك واستكثِرْ من الحسناتِ فإنك مصيبُ السيئاتِ وزَعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنّ ذلك يرضي ربَّك واعمل خيرًا فإنك لابد عاملٌ سوءًا قد وُعِظتَ إن حفظتَ قال فتولى الخضرُ وبقي موسى محزونًا مكروبًا يبكي
قال أخي موسَى عليه السلامُ يا ربِّ أرنِي الذي كنتَ أريتَني في السفينةِ فأوحَى اللهُ إليه يا موسَى إنك ستراه فلم يلبثْ إلا يسيرًا حتى أتاه الخضرُ وهو في طيبِ الريحِ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال السلامُ عليك يا موسَى بنَ عمرانَ إن ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ورحمةَ اللهِ قال موسَى هو السلامُ وإليه السلامُ ومنه السلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمين الذي لا أُحصِي نِعمَه ولا أَقدرُ على شكرِه إلا بمعونتِه ثم قال موسَى أُريدُ أن توصِيَني بوصيةٍ ينفعُني اللهُ بها بعدَك قال الخضرُ يا طالبَ العلمِ إن القائلَ أقلُّ ملالةً من المستمعِ فلا تُمِلَّ جلساءَك إذا حدثتَهم واعلمْ أن قلبَك وعاءٌ فانظرْ بما تحشو به وعاءَك واعرفِ الدنيا وانبذْها وراءَك فإنها ليست لك بدارٍ ولا لك فيها قرارٌ وإنها جُعِلت بلغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ويا موسَى وطِّنْ نفسَك على الصبرِ تلق الحلمَ وأشعِرْ قلبَك التقوَى تنلِ العلمَ ورضِّ نفسَك على الصبرِ تخلصْ من الإثمِ يا موسَى تفرغْ للعلمِ إن كنتَ تريدُه فإنما العلمُ لِمَن تفرَّغَ له ولا تكنْ هكَّارا بالمنطقِ مِهذارًا إن كثرةَ المنطقِ تشينُ العلماءَ وتُبدِي مساوئَ الخفاءِ ولكن عليكَ بذي اقتصادٍ فإن ذلك من التوفيقِ والسدادِ وأعرضْ عن الجاهلِ واحلُمْ عن السفهاءِ فإن ذلك فضلُ الحكماءِ وزينُ العلماءِ إذا شتَمك الجاهلُ فاسكتْ عنه سلمًا وجانِبْه حزمًا فإن ما بقِي مِن جهلِه عليكَ وشتمُه إياك أعظمُ وأكثرُ يا ابنَ عمرانَ إنك لا ترَى أوتيتَ من العلمِ إلا قليلًا فإن الاندلاقَ والتعسفَ من الاقتحامِ والتكلفِ يا ابنَ عمرانَ لا تفتحَنَّ بابًا لا تدرِي ما غلقُه ولا تغلِقَنَّ بابًا لا تدرِي ما فتحُه يا ابنَ عمرانَ من لا ينتهِي من الدنيا بهمتِه ولا تنقضِي منها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا من يحقرُ حالَه ويتهمُ اللهَ بما قضَى له كيفَ يكونُ زاهدًا هل يكفُّ عن الشهواتِ مَن قد غلب هواه وينفعُه طلبُ العلمِ والجهلُ قد حوَّلَه لأن سفرَه إلى آخرتِه وهو مقبلٌ على دنياه يا موسَى تعلمْ ما تعلَّمَن لتعملَ به ولا تعلمْه لتحدِّثَ به فيكونُ عليك بورَه ويكونُ لغيرِك نورَه يا ابنَ عمرانَ اجعلِ الزهدَ والتقوَى لباسَك والعلمَ والذكرَ كلامَك وأكثرْ من الحسناتِ فإنك مصيبٌ السيئاتِ وزعزعْ بالخوفِ قلبَك فإن ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنك لا بدَّ عاملٌ سواه قد وعظتُ إن حفظتَ فتولَّى الخضرُ وبقِيَ موسَى حزينًا مكروبًا
قال أخي موسى عليه السَّلامُ : يا ربِّ أرِني الَّذي كُنْتَ أرَيْتَني في السَّفينةِ ، فأوحى اللهُ إليه : يا موسى إنَّك ستراه فلم يلبَثْ إلا يسيرًا حتَّى أتاه الخَضِرُ في طِيبِ ريحٍ وحسنِ ثيابِ البياضِ فقال : السَّلامُ عليك يا موسى بنَ عمرانَ ، إنَّ ربَّك يقرَأُ عليك السَّلامَ ورحمةَ اللهِ ، فقال موسى : هو السَّلامُ ومنه السَّلامُ وإليه السَّلامُ والحمدُ للهِ ربِّ العالَمينَ الَّذي لا أُحصِي نِعَمَه ولا أقدِرُ على شكرِه إلَّا بمعونتِه ، ثُمَّ قال موسى : إنِّي أُرِيدُ أن تُوصِيَني بوصيةٍ ينفَعُني اللهُ بها بعدَك . قال الخَضِرُ : يا طالبَ العلمِ إنَّ القائلَ أقلُّ مَلالةً من المستمِعِ فلا تمَلَّ جُلساءَك إذا حدَّثْتَهم ، واعلَمْ أنَّ قلبَك وعاءٌ فانظُرْ ماذا تحشو به وعاءَك ، واعزِفْ الدُّنيا وانبِذْها وراءَك فإنَّها ليسَت لك بدارٍ ولا لك فيها محلُّ قرارٍ وإنَّها جُعِلَت بُلْغةً للعبادِ ليتزوَّدوا منها للمعادِ ، ويا موسى وطِّنْ نفسَك على الصَّبرِ تَلْقَ الحِلْمَ ، وأشعِرْ قلبَك التَّقوى تَنَلِ العلمَ ، ورضِّ نفسَك على الصَّبرِ تخلُصْ من الإثمِ ، يا موسى تفرَّغْ للعلمِ إن كُنْتَ تُرِيدُه فإنَّما العلمُ لمَن تفرَّغ له ، ولا تكونَنَّ مِكثارًا بالمنطقِ مِهْذارًا فإنَّ كثرةَ المنطقِ تَشِينُ العلماءَ وتُبْدِي مساوئَ السُّخفاءِ ولكن عليك بذي اقتصادٍ فإنَّ ذلك من التَّوفيقِ والسَّدادِ ، واعرِضْ عن الجُهَّالِ واحلُمْ عن السُّفهاءِ فإنَّ ذلك فضلُ الحكماءِ وزَيْنُ العلماءِ ، إذا شتَمك الجاهلُ فاسكُتْ عنه سِلمًا وجانِبْه حَزمًا فإنَّ ما لقي من جله عليك وشتمِه إيَّاك أعظمُ وأكثرُ ، يا ابنَ عِمْرانَ لا تفتَحنَّ بابًا لا تدري ما غلقُه ولا تُغلِقنَّ بابًا لا تدري ما فتحُه ، يا ابنَ عِمْرانَ مَن لا ينتهي من الدُّنيا نَهْمتُه ولا تنقضي فيها رغبتُه كيف يكونُ عابدًا ، مَن يحقِرُ حالَه ويتَّهِمُ اللهَ بما قضى له كيف يكونُ زاهدًا ، هل يكُفُّ عن الشَّهواتِ مَن قد غلَب عليه هواه وينفَعُه لب العلمِ والجهلُ قد حواه لأنَّ سفرَه إلى آخرتِه وهو مُقبِلٌ على دنياه ، يا موسى تعلَّمْ ما تعلَمُ لتعمَلَ به ولا تعلَّمْه لتُحدِّثَ به فيكونَ عليك بُورُه ويكونَ لغيرِك نورُه ، يا ابنَ عِمْرانَ اجعَلِ الزُّهدَ والتَّقوى لباسَك والعلمَ والذِّكرَ كلامَك ، وأكثِرْ من الحسناتِ فإنَّك مُصيبٌ السِّيئاتِ وزعزِعْ بالخوفِ قلبَك فإنَّ ذلك يُرضِي ربَّك واعمَلْ خيرًا فإنَّك لا بدَّ عاملٌ سواه . قد وُعِظْتَ إن حفِظْتَ . فتولَّى الخَضِرُ وبقي موسى حزينًا مكروبًا
لا تَناجَشوا، ولا تَباغَضوا، ولا تَدابَروا، ولا تَحاسَدوا، ولا يَبِعْ بعضُكم على بَيْعِ بعضٍ، وكونوا عِبادَ اللهِ إخوانًا، المسلمُ أخو المسلمِ، لا يَظلِمُه، ولا يَحقِرُه، ولا يَخذُلُه، كلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ، دَمُه -قال إسماعيلُ في حديثِه: ومالُه، وعِرْضُه-، التقْوى هاهنا، التقْوى هاهنا، التقْوى هاهنا، يُشيرُ إلى صدرِه ثلاثًا، بحَسْبِ امرئٍ مِنَ الشرِّ أنْ يَحقِرَ أخاه المسلمَ
ولقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: يَخرُجُ مِن أُمَّتي قَومٌ يُسِيؤُونَ الأعمالَ، يَقرؤُونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ حَناجِرَهُم. قال يَزيدُ: لا أَعْلَمُ إلَّا قال: يَحْقِرُ أحَدُكُم عمَلَه مِن عمَلِهِم، يَقتُلونَ أهْلَ الإسلامِ، فإذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم، ثمَّ إذا خَرَجوا فاقْتُلُوهُم، فطُوبَى لِمَن قَتَلَهُم، وطُوبَى لِمَن قَتَلوهُ، كلَّما طَلَع مِنهُم قَرْنٌ قَطَعَه اللهُ عزَّ وجلَّ، فرَدَّدَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عِشْرينَ مرَّةً أو أَكثَرَ، وأنا أَسمَعُ
بينا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقسِمُ ذاتَ يَومٍ قِسمًا، فقال ذو الخويصِرةِ -رَجُلٌ مِن بَني تَميمٍ-: يا رَسولَ اللهِ، اعدِلْ، قال: ويلَكَ، مَن يَعدِلُ إذا لَم أعدِلْ؟! فقال عُمَرُ: ائذَنْ لي فلأضرِبْ عُنُقَه، قال: لا، إنَّ له أصحابًا يَحقِرُ أحَدُكُم صَلاتَه مع صَلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يَمرُقونَ مِنَ الدِّينِ كَمُروقِ السَّهمِ مِنَ الرَّميَّةِ، يُنظَرُ إلى نَصلِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ إلى رِصافِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ إلى نَضيِّه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، ثُمَّ يُنظَرُ إلى قُذَذِه فلا يوجَدُ فيه شيءٌ، قد سَبَقَ الفَرثَ والدَّمَ، يَخرُجونَ على حينِ فُرقةٍ مِنَ النَّاسِ، آيَتُهم رَجُلٌ إحدى يَدَيه مِثلُ ثَديِ المَرأةِ، أو مِثلُ البَضعةِ تَدَردَرُ، قال أبو سَعيدٍ: أشهَدُ لَسَمِعتُه مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وأشهَدُ أنِّي كُنتُ مع عَليٍّ حينَ قاتَلَهم، فالتُمِسَ في القَتلى فأُتيَ به على النَّعتِ الذي نَعَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرْقةٌ، قومٌ يُحسِنونَ القيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ، لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، يَحقِرُ أَحدُكُم صلاتَهُ مع صَلاتِهِم، وصيامَهُ مع صيامِهِم، يَمرُقونَ مِن الدِّينِ مُروقَ السَّهمِ مِن الرَّميَّةِ، لا يَرجِعُ حتَّى يُرَدَّ السَّهمُ على فُوقِه، وهُم شِرارُ الخَلْقِ والخَليقَةِ، طوبى لمَنْ قَتَلَهُم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كتابِ اللهِ وليْسوا منه في شيءٍ، مَنْ قاتَلَهُم كان أَوْلى باللهِ منهم، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سيماهُم؟ قالَ: التَّحْليقُ
سيَكونُ في أُمَّتي اختِلافٌ وفُرقةٌ، قَومٌ يُحسِنونَ القِيلَ، ويُسيئونَ الفِعلَ، يَقرَؤونَ القرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم، يَحقِرُ أحَدُكم صَلاتَه مع صَلاتِهم، وصيامَه مع صيامِهم، يَمْرُقونَ مِنَ الدِّينِ مُروقَ السهمِ مِنَ الرمِيَّةِ، ثمَّ لا يَرجِعونَ حتى يَرتَدَّ على فُوقِه، هُم شَرُّ الخَلقِ والخَليقةِ، طُوبى لِمَن قتَلَهم وقَتَلوه، يَدْعونَ إلى كِتابِ اللهِ، وليسوا منه في شَيءٍ، مَن قاتَلَهم كان أَوْلى باللهِ منهم. قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما سِيماهم؟ قال: التَّحْليقُ
هل سمعتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يذكرُ في الحروريَّةِ شيئًا فقالَ سَمِعْتُهُ يذكرُ قومًا يتعبَّدونَ يحقِرُ أحدُكُم صلاتَهُ معَ صلاتِهِم وصومَهُ معَ صومِهِم يمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ أخذَ سَهْمَهُ فنظرَ في نصلِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في رِصافِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في قِدحِهِ فلم يرَ شيئًا فنظرَ في الْقُذَذِ فتمارَى هل يَرَى شيئًا أم لا
جاء رجُلٌ إلى أبي سعيدٍ فقال: هل سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ في الحَروريَّةِ شيئًا؟ قال: سمِعْتُه يذكُرُ: "قومًا يَتَعمَّقونَ في الدِّينِ، يَحقِرُ أَحَدُكم صلاتَه عندَ صلاتِهم، وصومَه عندَ صومِهم، يَمرُقونَ منَ الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ منَ الرَّميَّةِ، أخَذ سَهمَه، فنظَر في نَصْلِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في رُصافِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في قِدْحِه فلم يَرَ شيئًا، ثُم نظَر في القُذَذِ فتَمارى، هل يَرى شيئًا أَمْ لا؟"
لا يُحَقِّرَنَّ أحدُكم نفسَه قالوا: وكيف يُحَقِّرُ نفسَه ؟ قال: أن يَرى أمرًا للهِ فيه مقالٌ فلا يقولُ به فيَلقى اللهَ تبارَك وتعالى وقد أضاع ذلك فيقولُ: ما منَعكَ ؟ فيقولُ: خشيةَ الناسِ فيقولُ: فإيَّاي كنتَ أحقَّ أن تَخشى
لا يحقرُ أحدُكم نفسَه ، قالوا : يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يحقرُ أحدُنا نفسَه قالَ يرَى أمرًا للَّهِ عليهِ فيهِ مَقالٌ ثمَّ لا يقولُ فيهِ فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَه يومَ القيامةِ ما منعَك أن تقولَ في كذا وَكذا فيقولُ خشيةُ النَّاسِ فيقولُ فإيَّايَ كنتَ أحقَّ أن تخشَى
بينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ يومٍ يُقسِّمُ مالًا إذ أتاه ذو الخُوَيصرةِ رجلٌ من بني تَميمٍ فقال أي محمدُ اعدِلْ فواللهِ ما عدَلتُ منذُ اليومَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ لا تجدون بعدي أعدلَ عليكم مني ثلاثَ مرَّاتٍ فقال عمرُ يا رسولَ اللهِ أتأذنُ لي فأضربُ عُنقَه فقال لا إنَّ له أصحابًا يحقِرُ أحدُكم صلاتَه مع صلاتِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيءيقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهميحسنون القيل ويسيئون الفعليحقر أحدكم صلاته مع صلاتهمإحدى عضديه مثل ثدي المرأةمن يعاد عمارا يعاده اللهمن يحقر عمارا يحقره اللهكثرة المنطق تشين العلماءلا يبع بعضكم على بيع بعضعبد الله بن ذي الخويصرةمن يسب عمارا يسبه اللهطوبى لمن قتلهم وقتلوهإذا شتمك الجاهل فاسكتفإياي كنت أحق أن تخشىمروق السهم من الرميةوطن نفسك على الصبريقتلون أهل الإسلاماعدل يا رسول اللهشر الخلق والخليقةالمسلم أخو المسلميا موسى بن عمرانالقائل أقل ملالةالاندلاق والتعسفأشعر قلبك التقوىلا يجاوز حناجرهميحقر أحدكم صلاتهيتعمقون في الدينأمر لله فيه مقاليمرقون من الدينالسهم من الرميةعلي بن أبي طالبمن ينتقص عماراخالد بن الوليدآيتهم رجل أسودطوبى لمن قتلهمطوبى لمن قتلوهمن يحقر عمارافرقة من الناسلا تمل جلساءكيقرؤون القرآنمروق من الدينمن يسب عماراعمار بن ياسرالتقوى هاهنايخرج من أمتيالبضعة تدردرذو الخويصرةاعزف الدنيايحتقر صلاتهيوم القيامةثدي المرأةالقلب وعاءطالب العلمتفرغ للعلملا تناجشوالا تباغضوالا تدابروالا تحاسدواشرار الخلقأحدكم نفسهخشية الناسأعدل عليكمرسول اللهخبت وخسرتآيتهم رجلعلي قتلهمقلبك وعاءذي اقتصادقطعه اللهابن سميةرجل أدعجالاقتصادلا يظلمهلا يحقرهلا يخذلهالحروريةلا يحقرنبني تميمضرب عنقهالخوارجالتحليقالسفهاءالمستمعاقتلوهميتعبدونلا يحقراستغفريمرقونالتفرغالتقوىالجهالالرصافالرميةينتقصيعاديالنارأصحابالعلمالزهدالصبر
تخريج حديث من يحقر عمارا يحقره الله ومن يسب عمارا يسبه الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








