أحاديث عن: الزوجين والثلاثة والأربعة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: الزوجين والثلاثة والأربعة
حديثُ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبِرْني عن قَولِ اللهِ عزَّ وجَلَّ: {حُورٌ عِينٌ} [قال: حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِخامٌ شُفْرُ الحوراءِ بمنزلةِ جَناحِ النَّسرِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قال: صفاؤُهنَّ كصَفاءِ الدُّرِّ الَّذي في الأصدافِ الَّذي لا تمَسُّه الأيدي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِه {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن: 70] قال خَيْراتُ الأخلاقُ حِسانُ الوجوهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِه {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} [الصافات: 49] قال رِقَّتُهنَّ كرِقَّةِ الجِلدِ الَّتي في داخلِ البَيْضةِ ممَّا يلي القِشرَ وهو الغِرْقِئُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن قولِه {عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة: 37] قال هنَّ اللَّواتي قُبِضْنَ في دارِ الدُّنيا عجائزَ رُمْضًا شُمْطًا خلَقهنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعَلهنَّ عَذَارَى قال {عُرُبًا} مُعشَّقاتٍ مُحبَّباتٍ {أَتْرَابًا} على ميلادٍ واحدٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنساءُ الدُّنيا أفضَلُ أمِ الحُورُ العِينُ قال بل نِساءُ الدُّنيا أفضَلُ مِن الحُورِ العِينِ كفَضْلِ الظِّهارةِ على البِطانةِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وبمَ ذاكَ قال بصلاتِهنَّ وصيامِهنَّ وعبادتِهنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ألبَس اللهُ عزَّ وجلَّ وجوهَهنَّ النُّورَ وأجسادَهنَّ الحريرَ بِيضُ الألوانِ خُضْرُ الثِّيابِ صُفْرُ الحُلِيِّ مَجامِرُهنَّ الدُّرُّ وأمشاطُهنَّ الذَّهبُ يقُلْنُ ألَا نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا ألَا ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبؤُسُ أبدًا ألَا ونحنُ المُقيماتُ فلا نظعَنُ أبدًا ألَا ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نسخَطُ أبدًا طُوبَى لِمَن كنَّا له وكان لنا قُلْتُ المرأةُ منَّا تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخُلُ الجنَّةَ ويدخُلونَ معها مَن يكونُ زوجَها منهم فقال يا أُمَّ سلَمةَ إنَّها تُخيَّرُ فتختارُ أحسَنَهم خُلُقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذا كان أحسَنَهم معي خُلُقًا في دارِ الدُّنيا فزوِّجْنِيه يا أُمَّ سلَمةَ ذهَب حُسْنُ الخُلُقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ]
عن أمِّ سلَمَةَ رضيَ اللهُ عنهَا قالتْ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} قالَ صفَاءُهُنَّ صفَاءُ الدُّرِّ الذي في الأصْدَافِ الذي لم تَمَسَّهُ الأيدِي قلتُ يا رسولَ اللهِ فأخبرنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ { خَيْرَاتٌ حِسَانٌ } قال خَيرَاتُ الأخلاقِ حِسانُ الوجوهِ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرنِي عن قولِهِ {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ } قال رِقَّتُهُنَّ كرِقَّةِ الجِلْدِ الذي رأيتِ في داخِلِ البَيْضَةِ ممَّا يلي القِشرَةَ وهيَ الغِرْقِئُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرنِي عن قولهِ { عُرُبًا أَتْرَابًا } قال هنَّ اللواتِي قُبِضْنَ في دارِ الدنيَا عجائِزَ ورُمْضًا شُمْطًا خلقَهُنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعلهُنَّ عذَارَى عُرُبًا مُتَعَشِّقَاتٍ مُحَبَّبَاتٍ أتْرابًا على ميلادٍ واحدٍ قلتُ يا رسولَ اللهِ أَنِسَاءُ الدنيَا أفضلُ أمْ الحورُ العينُ ؟ قالَ بلْ نِسَاءُ الدنيَا أفضلُ من الحورِ العينِ كفَضْلِ الظَّهَارَةِ على البِطَانَةِ قلتُ يا رسولَ وبمَا ذاكَ ؟ قالَ بصَلاتِهِنَّ وصيامِهِنَّ وعبادَتِهِنَّ أَلْبَسَ اللهُ وجُوهَهُنَّ النورَ وأجسادَهُنَّ الحريرَ بيضُ الألوانِ خُضْرُ الثِّيَابِ صُفْرُ الحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدُّرُّ وأمْشَاطُهُنَّ الذَّهَبُ يَقُلْنَ ألا نحْنُ الخَالِدَاتُ فلا نَمُوتُ أبدًا ألا ونحنُ النَّاعِمَاتُ فلا نَبْؤُسُ أبدًا ألا ونحنُ المُقِيمَاتُ فلا نَظْعَنُ أبدًا ألا ونحنُ الراضِيَاتُ فلا نَسْخَطُ أبدًا طُوبَى لمَنْ كُنَّا لهُ وكانَ لنَا قلتُ يا رسولَ اللهِ المرأةُ منَّا تَزَوَّجُ الزوجينِ والثلاثةَ والأربعةَ ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخُلونَ معهَا من يكون زوجُهَا ؟ قالَ يا أمَّ سَلَمَةَ إنَّهَا تَخَيَّرُ أحْسَنَهُم خُلُقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذَا كانَ أحْسَنَهُمْ معي خُلُقًا في دارِ الدنيا فَزَوِّجْنِيهِ يا أمَّ سلَمَةَ ذهبَ حسنُ الخُلُقِ بخيرِ الدنيا والآخرةِ
المرأةُ ربَّمَا تَتَزَوَّجُ الزوجَينِ والثلاثَةَ والأربَعَةَ فتدخلُ الجنةَ قالَ إنهَا تَخَيَّرُ فتَخْتَارُ أحْسَنَهُم خُلُقًا يا أمَّ سَلَمَةَ ذَهَبَ حسْنُ الخُلُقِ بخيرِ الدنيَا والآخرةِ
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ربَّما تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخلُ الجنَّةَ فيدخلونَ معَها من يَكونُ زوجُها قالَ يا أمَّ سلمةَ إنَّها تخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلقًا فتقولُ يا ربِّ إنَّ هذا كانَ أحسنَهم خلقًا في الدُّنيا فزوِّجنيهِ يا أمَّ سلمةَ ذَهبَ حُسنُ الخلقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ
عن أمِّ سلمةَ قالت قلتُ يا رسولَ اللهِ المرأةُ منَّا تتزوَّجُ الزَّوجَيْن والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخلُ الجنَّةَ ويدخلون معها من يكونُ زوجُها قال يا أمَّ سلمةَ إنَّها تخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذا كان أحسنَهم خُلقًا معي في دارِ الدُّنيا فزوِّجنيه يا أمَّ سلمةَ ذهب الخُلقُ الحسنُ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ
حديث أنَّ المرأةَ إذا تزوَّجَت رجالًا عدَّةَ فإنَّها تُخيِّرُ يومَ القيامَةِ فتختارُ أحسنَهُم خُلُقًا [يعني حديث: قلتُ يا رسولَ اللَّهِ المرأةُ ربَّما تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخلُ الجنَّةَ فيدخلونَ معَها من يَكونُ زوجُها قالَ يا أمَّ سلمةَ إنَّها تخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلقًا فتقولُ يا ربِّ إنَّ هذا كانَ أحسنَهم خلقًا في الدُّنيا فزوِّجنيهِ يا أمَّ سلمةَ ذَهبَ حُسنُ الخلقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ.]
قلت يا رسولَ اللهِ أخبرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ حُوْرٌ عِيْنٌ قال حورٌ بيضٌ عينٌ ضخامٌ شفرُ الحوراءِ بمنزلةِ جناحِ النسرِ قلت يا رسولَ اللهِ فأخبرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قال صفاؤُهن كصفاءِ الدرِّ الذي في الأصدافِ الذي لا تمسُّه الأيدي قلت يا رسولَ اللهِ فأخبِرْنِي عن قولِ اللهِ فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قال خيِّراتُ الأخلاقِ حسانُ الوجوهِ قال قلت يا رسولَ اللهِ فأخبرْني عن قولِه تعالَى كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ قال رقَّتُهن كرقةِ الجلدِ الذي في داخلِ البيضةِ مما يلِي القشرَ قلت يا رسولَ اللهِ فأخبرْنِي عن قولِه عُرُبًا أَتْرَابًا قال هنَّ اللاتِي قُبضنَ في دارِ الدنيا عجائزَ رُمصًا شمطًا خلقهن اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعلهنَّ عَذارَى قال عُرُبًا معشقاتٍ محبباتٍ أترابًا على ميلادٍ واحدٍ قلت يا رسولَ اللهِ أنساءُ الدنيا أفضلُ أمِ الحورُ العينُ قال نساءُ الدنياُ أفضلُ من الحورِ العينِ كفضلِ الظهارةِ على البطانةِ قلت يا رسولَ اللهِ وبِمَ ذاك قال بصلاتِهن وصيامِهن للهِ عزَّ وجلَّ ألبس اللهُ عزَّ وجلَّ وجوهَهن النورَ وأجسادَهن الحريرَ بيضَ الألوانِ خضرَ الثيابِ صفرَ الحليِّ مجامرُهن الدرُّ وأمشاطُهن الذهبُ يقُلْن ألا نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا ألا ونحن الناعماتُ فلا نبأسُ أبدًا ألا ونحن المقيماتُ فلا نظعنُ أبدًا ألا ونحن الراضياتُ فلا نسخطُ أبدًا طوبَى لِمَن كنَّا له وكان لنا قلت المرأةُ منا تتزوجُ الزوجينِ والثلاثةَ والأربعةَ في الدنيا ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخلون معها مَن يكونُ زوجُها منهم قال يا أمَّ سلمةَ إنها تُخيَّرُ فتختارُ أحسنُهم خلقًا قال فتقولُ أيْ ربِّ إن هذا كان أحسنَهم خلقًا في دارِ الدنيا فزوِّجْنيه يا أمَّ سلمةَ ذهب حسنُ الخلقِ بخيرِ الدنيا والآخرةِ
قلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ وَحُورٌ عِينٌ قال حُورٌ بيضٌ عِينٌ ضِخَامُ العيونِ شَفْرُ الحوراءِ بمنزلةِ جَنَاحِ النسورِ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ قال صَفَاؤُهُنَّ صَفَاُء الدُّرِّ الَّذِي فِي الْأَصْدَافِ الَّذِي لَمْ تَمَسَّهُ الْأَيْدِي قُلْتُ يَا رسولَ اللهِ أخبرني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ قال خيراتُ الأخلاقِ حِسَانُ الوجوهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ قال رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الجِلْدِ الذي رأيتَ في داخلِ البيضةِ مِمَّا يَلِي القِشْرَ وهو الغِرْقِيُّ قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبرْنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ عُرُبًا أَتْرَابًا قال هُنَّ اللَّواتِي قُبِضْنَ في دارِ الدنيا عجائِزَ رُمْصًا شُمْطًا خَلَقَهُنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجَعَلَهُنَّ عَذَارَى عُرُبًا مُتَعَشِّقَاتٌ مُتَحَبِّبَاتٌ أَتْرَابًا على ميلادٍ واحدٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنِسَاءُ الدنيا أفضلُ أمِ الحورُ العينُ قال بلْ نساءُ الدنيا أفضلُ منَ الحورِ العينِ كفضلِ الظهارَةِ على البطانَةِ قلْتُ يا رسولَ اللهِ وبما ذاكَ قال بصلاتِهِنَّ وصيامِهِنَّ وعبادتِهِنَّ اللهَ أَلْبَسُ اللهُ وُجُوهَهُنَّ النورَ وأجسادَهُنَّ الحريرَ بيضُ الألوانِ خُضْرُ الثيابُ صفْرُ الحُلِيِّ مَجَامِرُهُنَّ الدرُّ وأمْشَاطُهُنَّ الذهبَ يقلْنَ ألَا ونحنُ الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا ألَا ونحنُ الناعماتُ فلا نَبْؤُسُ أبدًا ألَا ونحنُ المُقِيمَاتُ فلا نَظْعَنُ أبَدًا ألَا ونحنُ الرَّاضِياتُ فَلَا نَسْخَطُ أبَدَا طُوبَى لِمَنْ كُنَّ له وكان لنا قُلْتُ يا رسولَ اللهِ المرأةُ منا تَتَزَوَّجُ الزوجينِ والثلاثةَ والأربعةَ ثم تموتُ فتدخلُ الجنةَ ويدخلونَ معها من يكونُ زوجَها قال يا أم سلمةَ إنها تُخَيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلُقًا فتقولُ يا ربِّ إنَّ هذا كانَ أحسَنَهُم خُلُقًا في دارِ الدنيا فزَوِّجْنِيهِ يا أمَّ سلَمَةَ ذهبَ حسْنُ الخلُقِ بخيرِ الدنيا والآخرةِ
ورُوِىَ عن أمِّ سلَمَةَ زوْجِ النبيِّ ! قالَتْ : قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أخْبرْنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : ( حُورٌ عِينٌ ) قال : ( حُورٌ ) بِيضٌ ( عِينٌ ) : ضِخامٌ ، شُفْرُ الْحَوْرَاءِ بِمَنْزِلَةِ جَنَاحِ النَّسْرِ قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأخبرْنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ ( كَأَنَّهُنَّ اليَاقُوتُ والْمَرْجانُ ) ؟ قال : صَفاؤُهُنَّ كصَفاءِ الدُّرِّ الَّذي في الأصْدافِ الّذي لا تَمسُّه الأيْدِي قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأخبرْنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ ( فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ) قال : خَيِّراتُ الأخلاقِ ، حِسانُ الوُجُوهِ ) قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأخبِرْنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ ( كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ) قال : رِقَّتُهُنَّ كِرِقَّةِ الجِلْدِ الذي في داخلِ البَيْضِ مِمّا يلِي القِشْرَ وهوَ ( الْغِرْقِيءُ ) قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! فأخبرْنِي عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ ( عُرُبًا أتْرَابًا ) ؟ قال : هُنَّ اللوَاتِي قُبِضْنَ في دارِ الدنيا عَجائِزَ رُمْصًا شُمْطًا ، خَلَقَهُنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعلَهُنَّ عَذَارَى عُرُبًا مُتعشِّقاتٌ مُتحَبِّباتٌ أتْرابًا على مِيلادٍ واحدٍ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أنِساءُ الدنيا أفضَلُ أمِ الحُورُ العينُ ؟ قال : نِساءُ الدنيا أفضَلُ من الحُورِ العِينِ ، كفضْلِ الظِّهارةِ على البِطانَةِ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! وبِمَ ذاكَ ؟ قال : بِصلاتِهِنَّ وصيامِهِنَّ وعبادَتِهِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ؛ ألْبَسَ اللهُ عزَّ وجلَّ وُجوهَهُنَّ النُّورَ ، وأجْسادَهُنَّ الحرِيرَ ، بِيضُ الألْوانِ ، خُضْرُ الثِّيابِ ، صُفْرُ الحُلِيِّ ، مَجامِرُهُنَّ الدُّرُّ ، وأمْشاطُهُنَّ الذهَبُ ، يَقُلْنَ : ألا نحن الخالِداتُ فلا نَموتُ أبدًا ، ألا ونحنُ النَّاعِماتُ فلا نَبْأَسُ أبدًا ، ألا ونحنُ المقِيماتُ فلا نَظْعَنُ أبدًا ، ألا ونحْنُ الرَّاضِياتُ فلا نَسْخَطُ أبدًا ، طُوبَى لِمَنْ كُنّا لهُ وكانَ لنا قُلتُ : يا رسولَ اللهِ ! المرأةُ مِنَّا تَتَزوَّجُ الزَّوْجيْنِ والثلاثةَ والأربعةَ في الدنيا ؛ ثمَّ تَموتُ فتَدخُلُ الجنةَ ويَدخلُونَ مَعَها ؛ مَنْ يكونُ زوجَها مِنْهُمْ ؟ قال : يا أمَّ سلَمةَ ! إنَّها تُخَيَّرُ ، فتَختارُ أحْسنَهُمْ خُلُقًا ، فتَقولُ : أيْ ربِّ ! إنَّ هذا كان أحسنَهُمْ مَعِي خُلُقًا في الدارِ الدنيا فزَوِّجْنيِهِ ؛ يا أمَّ سلَمةَ ذهَبَ حُسنُ الخُلُقِ بِخيرِ الدنيا والآخِرَةِ
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {حُورٌ عِينٌ} [الواقعة: 22] قال: حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِخامٌ شُفْرُ الحوراءِ بمنزلةِ جَناحِ النَّسرِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ} [الرحمن: 58] قال: صفاؤُهنَّ كصَفاءِ الدُّرِّ الَّذي في الأصدافِ الَّذي لا تمَسُّه الأيدي قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِه {فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ} [الرحمن: 70] قال خَيْراتُ الأخلاقُ حِسانُ الوجوهِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِه {كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ} [الصافات: 49] قال رِقَّتُهنَّ كرِقَّةِ الجِلدِ الَّتي في داخلِ البَيْضةِ ممَّا يلي القِشرَ وهو الغِرْقِئُ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن قولِه {عُرُبًا أَتْرَابًا} [الواقعة: 37] قال هنَّ اللَّواتي قُبِضْنَ في دارِ الدُّنيا عجائزَ رُمْضًا شُمْطًا خلَقهنَّ اللهُ بعدَ الكِبَرِ فجعَلهنَّ عَذَارَى قال {عُرُبًا} مُعشَّقاتٍ مُحبَّباتٍ {أَتْرَابًا} على ميلادٍ واحدٍ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أنساءُ الدُّنيا أفضَلُ أمِ الحُورُ العِينُ قال بل نِساءُ الدُّنيا أفضَلُ مِن الحُورِ العِينِ كفَضْلِ الظِّهارةِ على البِطانةِ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ وبمَ ذاكَ قال بصلاتِهنَّ وصيامِهنَّ وعبادتِهنَّ للهِ عزَّ وجلَّ ألبَس اللهُ عزَّ وجلَّ وجوهَهنَّ النُّورَ وأجسادَهنَّ الحريرَ بِيضُ الألوانِ خُضْرُ الثِّيابِ صُفْرُ الحُلِيِّ مَجامِرُهنَّ الدُّرُّ وأمشاطُهنَّ الذَّهبُ يقُلْنُ ألَا نحنُ الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا ألَا ونحنُ النَّاعماتُ فلا نبؤُسُ أبدًا ألَا ونحنُ المُقيماتُ فلا نظعَنُ أبدًا ألَا ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نسخَطُ أبدًا طُوبَى لِمَن كنَّا له وكان لنا قُلْتُ المرأةُ منَّا تتزوَّجُ الزَّوجينِ والثَّلاثةَ والأربعةَ ثمَّ تموتُ فتدخُلُ الجنَّةَ ويدخُلونَ معها مَن يكونُ زوجَها منهم فقال يا أُمَّ سلَمةَ إنَّها تُخيَّرُ فتختارُ أحسَنَهم خُلُقًا فتقولُ أيْ ربِّ إنَّ هذا كان أحسَنَهم معي خُلُقًا في دارِ الدُّنيا فزوِّجْنِيه يا أُمَّ سلَمةَ ذهَب حُسْنُ الخُلُقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ أخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : وَحُورٌ عِينٌ ؟ قال : حورٌ بيضُ عينٍ ضِخامُ شَفَرٍ ، الحوراءُ بمنزلةِ جناحِ النَّسرِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ ؟ قال : صفاؤُهنَّ كصفاءِ الدُّرِّ الَّذي في الأصدافِ الَّذي لا تمَسُّه الأيدي ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ؟ قال : خيِّراتُ الأخلاقِ ، حِسانُ الوجوهِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ؟ قال : رِقَّتُهنَّ كرِقَّةِ الجِلدِ الَّذي في داخلِ البَيْضةِ ممَّا يلي القِشرَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ فأخبِرْني عن قولِ اللهِ عزَّ وجلَّ : عُرُبًا أَتْرَابًا ؟ قال : هنَّ اللَّواتي قُبِضن في دارِ الدُّنيا عجائزَ رُمْصًا شُمْطًا خلقهنَّ اللهُ بعد الكِبَرِ فجعلهنَّ عذارَى عُرُبًا مُتعشِّقاتٍ مُتحبِّباتٍ ، أترابًا على ميلادٍ واحدٍ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنساءُ الدُّنيا أفضلُ أم الحورُ العينِ ؟ قال : نساءُ الدُّنيا أفضلُ من الحورِ العينِ كفضلِ الظِّهارةِ على البِطانةِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ وبم ذاك ؟ قال : بصلاتِهنَّ وصيامِهنَّ وعبادتِهنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ألبس اللهُ عزَّ وجلَّ وجوهَهنَّ النُّورَ ، وأجسادَهنَّ الحريرَ ، بِيضَ الألوانِ ، خُضرَ الثِّيابِ ، صُفرَ الحُليِّ مجامرَهنَّ الدُّرَّ ، وأمشاطُهنَّ الذَّهبُ ، يقلن : ألا نحن الخالداتُ فلا نموتُ أبدًا ألا نحن النَّاعماتُ فلا نبأَسُ أبدًا ، ألا ونحن المُقيماتُ فلا نظعَنَّ أبدًا ، ألا ونحن الرَّاضياتُ فلا نسخطُ أبدًا ، طوبَى لمن كنَّا له ، وكان لنا ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ المرأةُ منَّا تتزوَّجُ الزَّوجَيْن والثَّلاثةَ والأربعةَ في الدُّنيا ، ثمَّ تموتُ فتدخُلُ الجنَّةَ ويدخلون معها ، من يكونُ زوجُها منهم ؟ قال : يا أمَّ سلَمةَ إنَّها تُخيَّرُ فتختارُ أحسنَهم خُلُقًا ، فتقولُ : أيْ ربِّ إنَّ هذا كان أحسنَهم معي خُلُقًا في دارِ الدُّنيا فزوِّجنيه ، يا أمَّ سلَمةَ ذهب حُسنُ الخلقِ بخيرِ الدُّنيا والآخرةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(40)
بيض الألوان خضر الثياب صفر الحليخيرات الأخلاق حسان الوجوهفضل الظهارة على البطانةصلاتهن وصيامهن وعبادتهنفضل الصلاة والصيامخير الدنيا والآخرةالدنيا والآخرةصلاتهن وصيامهنخيرات الأخلاقياقوت ومرجاننساء الدنياعربا أتراباالحور العينأحسنهم خلقاالخلق الحسنيوم القيامةأمشاط الذهبخيرات حسانخضر الثيابمجامر الدرحسن الخلقبيض مكنونرجالا عدةصفاء الدربيض ألوانحور عينالزوجينالثلاثةالأربعةزوجينيهأم سلمةالغرقىءالمرأةالغرقىتتزوجالجنةزوجهاتزوجتتختارتخير
تخريج حديث الزوجين والثلاثة والأربعة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








