كأنهن الياقوت والمرجان : الآية رقم 58 من سورة الرحمن
كأن هؤلاء الزوجاتِ من الحور الياقوتُ والمَرْجانُ في صفائهن وجمالهن.
كأنهن الياقوت والمرجان - تفسير السعدي
{ كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ } وذلك لصفائهن وجمال منظرهن وبهائهن.
تفسير الآية 58 - سورة الرحمن
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الرحمن Ar-Rahman الآية رقم 58 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 58 من الرحمن صوت mp3
تدبر الآية: كأنهن الياقوت والمرجان
إذا كان من سعادة الرجل في الدنيا المرأةُ الصالحة، فإن من سعادته في الآخرة المرأةَ الجامعة بين صلاح الخُلُق وجمال الخِلقة والصورة.
كأنهن الياقوت والمرجان - مكتوبة
الآية 58 من سورة الرحمن بالرسم العثماني
﴿ كَأَنَّهُنَّ ٱلۡيَاقُوتُ وَٱلۡمَرۡجَانُ ﴾ [الرحمن: 58]
﴿ كأنهن الياقوت والمرجان ﴾ [الرحمن: 58]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : كأنهن , الياقوت , المرجان ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- شهر رمضان الذي أنـزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم
- واللذان يأتيانها منكم فآذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهما إن الله كان توابا رحيما
- ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين
- قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم
- قوم فرعون ألا يتقون
- واتل عليهم نبأ إبراهيم
- اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون
- الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا
- وما علمناه الشعر وما ينبغي له إن هو إلا ذكر وقرآن مبين
- أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي
تحميل سورة الرحمن mp3 :
سورة الرحمن mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الرحمن
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, July 27, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


