أحاديث عن: الزيتون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: الزيتون
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١)...
عن البراء، أن النبي ﷺ كان في سفر، فقرأ في العشاء في إحدى الركعتين بالتين والزيتون.
متفق عليه رواه البخاري في التفسير (٤٩٥٢) ومسلم في الصلاة (٤٦٤) كلاهما من طريق شعبة، قال: أخبرني عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
لَيَبعَثَنَّ اللهُ تعالى من مدينةٍ بالشَّامِ -يقالُ لها حِمْصُ- سبعينَ ألفًا يومَ القيامةِ لا حِسابَ عليهم ولا عَذابَ، مَبعَثُهم فيما بين الزَّيتونِ والحائِطِ في البَرثِ الأحمَرِ منها
عليكم بهذه الشجرةِ المباركةِ زيتِ الزيتونِ فتداوَوا به فإنه مصحةٌ من الباسورِ
ائتدِموا مِن هذهِ الشَّجرةِ يعني الزَّيتونَ ومن عُرِضَ عليهِ طِيبٌ فليُصِبْ منهُ
عن معاذِ بنِ جبلٍ رضيَّ اللهُ عنه أنَّه مرَّ بشجرةِ الزَّيتونِ وأخذ منها قضيبًا فاسْتاك به وقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ نعم السواكُ الزَّيتونُ
في الزَّيتونِ العُشرُ [يعني حديث: أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ لمَّا قَدِمَ الجابيةَ رفع إليهِ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهم اختلفوا في عُشْرِ الزيتونِ، فقال عمرُ : فيهِ العُشْرُ إذا بلغ خمسةَ أوسقٍ حبُّهُ عصرَهُ وأخذ عُشْرَ زيتِهِ]
ليبعثنَّ اللهُ من مدينةٍ بالشامِ يُقال لها : حمصٌ سبعين ألفًا يومَ القيامةِ ؛ لا حسابَ عليهم، فيما بين الزيتونِ والحائطِ في البرثِ الأحمرِ
لَيَبْعَثَنَّ اللهُ تعالى مِنْ مدينَةٍ بالشامِ يقالُ لها حِمْصٌ ، سبعينَ ألفًا يومَ القيامَةِ ، لَا حسابَ عليْهِمْ ، ولَا عذابَ ، مَبْعَثُهُمْ فيمَا بينَ الزيتونِ والحائِطِ ، في البَرَثِ الأحمرِ منها
سار عمرُ إلى الشامِ بعد سيرِه الأولِ إليها حتى إذا شارفها بلغه أنَّ الطاعونَ فيها ، فقال له أصحابُه : ارجِعْ ولا تَقحمْ عليها ، فلو نزلتَها وهو بها لم نرَ لك الشُّخوصَ عنها ، فانصرف فعرَّس من ليلتِه وأنا أقربُ القومِ منه ، فسمعتُه يقول : رُدُّوني عن الشامِ ، وما مُنصرفي عنه بمؤخرٍ أجلي ، ألا ولو قدمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لا بدَّ لي فيها ، لقد سرتُ حتى أصلَ بالشامِ ثم أنزل حِمصَ ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : لَيبعثنَّ اللهُ تعالى منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حسابَ ولا عذابَ عليهم ، مَبعثُهم ما بين الزيتونِ وحائطِها في البرثِ الأحمرِ منها
سار عمرُ إلى الشَّامِ بعدَ مسيرِ الأوَّلِ كان إليها حتَّى إذا شارَفها بلَغه ومَن معه أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فيها فقال له أصحابُه ارجِعْ ولا تقتَحِمْ عليه فلو نزَلْتَها وهو بها لم نرَ لك الشُّخوصَ عنها فانصَرَف راجعًا إلى المدينةِ فعرَّس من ليلتِه تلك وأنا أقربُ القومِ منه فسمِعْتُه يقولُ رَدُّوني عن الشَّامِ بعدَ أن شارَفْتُ عليه لأنَّ الطَّاعونَ فيه ألا وما مُنصرفي عنه بمُؤخِّرٍ في أَجَلي وما كان قدومتُه بمُعجِّلي عن أَجَلي ألا ولو قدِمْتُ المدينةَ ففرَغْتُ من حاجاتٍ لا غنى لي عنها لقد سِرْتُ حتَّى أنزَلَ الشَّامَ ثُمَّ أدخُلَ حمصَ لأنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ليبعَثنَّ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعينَ ألفًا لا حسابَ ولا عذابَ عليهم مبعثُهم فيما بينَ الزَّيتونِ وحائطِها في البَرْثِ الأحمرِ
سارَ عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشَّامِ بعدَ مسيرِهِ الأوَّلِ كانَ إليها حتَّى إذا شارفَها بلغَهُ ومن معَهُ أنَّ الطَّاعونَ فيها فقالَ لَهُ أصحابُهُ ارجِع ولا تقَحَّمْ عليهِ فلو نزلتَها وَهوَ بِها لم نرَ لَكَ الشُّخوصَ عنها فانصرفَ راجعًا إلى المدينةِ فعرَّسَ من ليلتِهِ تلكَ وأَنا أقربُ القومِ منهُ فلمَّا انبعثَ انبعثتُ معَهُ في أثرِهِ فسَمِعتُهُ يقولُ رَدُّوني عنِ الشَّامِ بعدَ أن شارفتُ عليهِ لأنَّ الطَّاعونَ فيهِ ألا وما منصرَفي عنهُ بمؤخِّرٍ في أجلي وما كانَ قدوميهِ معجِّلي عن أجَلي ألا ولو قَدِمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لا بدَّ لي منها فيها قد سِرتُ حتَّى أدخلَ الشَّامَ ثمَّ أنزلَ حمصَ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ليُبعثنَّ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حساب عليهم ولا عذابَ عليهم مبعثُهُم فيما بينَ الزَّيتونِ وحائطُها في البَرثِ الأحمرِ مِنها
سارَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه إلى الشَّامِ بَعدَ مَسيرِهِ الأوَّلِ كان إليها، حتى إذا شارَفَها، بلَغَهُ ومَن معه أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فيها، فقال له أصحابُه: ارجِعْ، ولا تَقَحَّمْ عليه، فلو نزَلتَها وهو بها، لم نَرَ لكَ الشُّخوصَ عنها. فانصَرَفَ راجِعًا إلى المَدينةِ، فعَرَّسَ مِن لَيلَتِه تلك، وأنا أقرَبُ القَومِ منه، فلمَّا انبَعَثَ انبَعَثتُ معه في أثَرِه، فسمِعتُه يَقولُ: رَدُّوني عنِ الشَّامِ بَعدَ أن شارَفتُ عليه؛ لأنَّ الطَّاعونَ فيه، ألَا وما مُنصَرَفي عنه مُؤخِّرٌ في أجَلي، وما كان قُدوميهِ مُعَجِّلي عن أجَلي، ألَا ولو قد قَدِمتُ المَدينةَ ففَرَغتُ مِن حاجاتٍ لا بُدَّ لي منها فيها، لقد سِرتُ حتى أدخُلَ الشَّامَ، ثم أنزِلَ حِمصَ، فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لَيَبعَثَنَّ اللهُ منها يَومَ القيامةِ سَبعينَ ألْفًا لا حِسابَ ولا عَذابَ عليهم، مَبعَثُهم فيما بَينَ الزَّيتونِ، وحائِطُها في البَرثِ الأحمَرِ منها
سارَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشامِ بعدَ مسيرِه الأوَّلِ كان إليها، حتى إذا شارَفَها، بلَغَه ومَن معه أنَّ الطاعونَ فاشٍ فيها، فقال له أصحابُه: ارجِعْ ولا تَقَحَّمْ عليه، فلو نزَلتَها وهو بها لم نَرَ لك الشخوصَ عنها. فانصرَفَ راجعًا إلى المدينةِ، فعرَّسَ مِن ليلتِه تلك، وأنا أقرَبُ القومِ منه، فلمَّا انبعَثَ، انبعَثتُ معه في أثرِه، فسَمِعتُه يقولُ: رَدُّوني عن الشامِ بعدَ أنْ شارَفتُ عليه؛ لأنَّ الطاعونَ فيه، ألَا وما مُنصَرَفي عنه بمؤخِّرٍ في أجَلي، وما كان قُدُومي منه بمُعَجِّلِي عن أجَلي، ألَا ولو قد قَدِمتُ المدينةَ ففرَغتُ مِن حاجاتٍ لا بدَّ لي منها، لقد سِرتُ حتى أدخُلَ الشامَ، ثمَّ أنزِلَ حِمْصَ؛ فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيَبعَثنَّ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعينَ ألفًا لا حِسابَ عليهم ولا عذابَ عليهم، مبعثُهم فيما بينَ الزيتونِ وحائطِها في البَرْثِ الأحمرِ منها
«نِعمَ السِّواكُ الزَّيتونُ من شَجَرةٍ مباركةٍ، يُطَيِّبُ الفَمَ، ويَذهَبُ بالحفرِ، وهو سِواكي وسِواكُ الأنبياءِ مِن قَبلي»
عليكم بزَيْتِ الزَّيْتونِ ، فكُلُوهُ وادَّهِنوا به ، فإنه يَنْفَعُ من الباسُورِ
مَن قرأ منكم ( بالتِّينِ و الزَّيْتُونِ ) فانتَهَى إلى آخِرِها ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ) فلْيَقُلْ : بَلَى ، وأنا على ذلك من الشاهِدِينَ ، ومَن قرأ ( لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ) فانتهى إلى : ( أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى ) فلْيَقُلْ : بَلَى ومَن قرأ ( الْمُرْسَلَاتِ ) فبلغ : ( فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ ) فلْيَقُلْ : ( آمَنَّا باللهِ )
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ اللَّهُ عنْهُ أنَّهُ قالَ: في الزَّيتونِ الزَّكاةُ
عليكم بِهذِه الشَّجرةِ المبارَكةِ زيتِ الزَّيتونِ فتداووا بِه فإنَّهُ مصحَّةٌ منَ الباسورِ
لَيُبْعَثَنَّ مِن مدينةٍ بالشَّامِ يُقالُ لها: حِمْصُ، سَبْعونَ ألْفًا بلا حِسابٍ عليهم، ما بيْن الزَّيتونِ والحائطِ والبِرْتِ الأحمرِ
ليبعَثنَّ اللهُ من مدينةٍ بالشَّامِ يُقالُ لها حِمْصٌ تسعينَ ألفًا لا حسابَ عليهم ما بين الزَّيتونِ والحائطِ والبرتِ الأحمرِ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قال: فيه [الزَّيتون] العُشرُ إذا بَلَغَ خَمسةَ أوسُقٍ حَبُّه، عَصَرَه وأخَذَ عُشرَ زَيتِه
سار عمرُ بنُ الخطَّابِ إلى الشَّامِ بعد مَسيرِه الأوَّلِ كان إليها حتَّى إذا شارَفها بَلَغه ومن معه أنَّ الطَّاعونَ فاشٍ فيها فقال له أصحابُه : ارجِعْ ولا تقحَمْ عليه فلو نزلتَها وهو بها لم نرَ لك الشُّخوصَ عنها ، فانصرف راجعًا إلى المدينةِ فعرَّس من ليلتِه تلك وأنا أقربُ القومِ منه ، فلمَّا انبعث انبعثْتُ معه في أثرِه فسمِعتُه يقولُ : رَدُّوني عن الشَّامِ بعد أن شارفتُ عليه لأنَّ الطَّاعونَ فيه ، ألا ومُنصَرَفي عنه مؤخِّرٌ في أجلي وما كان قدمي مُعجِلي عن أجلي ، ألا ولو قدِمتُ المدينةَ ففرغتُ من حاجاتٍ لابُدَّ لي منها لقد سِرتُ حتَّى أدخُلَ الشَّامَ ثمَّ أنزلَ حِمصَ ، فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ليبعثنَّ اللهُ منها يومَ القيامةِ سبعين ألفًا لا حسابٍ ولا عذابٍ عليهم ، مبعَثُهم فيما بين الزَّيْتونِ وحائطِها في البَرْثِ الأحمرِ منها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتىأليس الله بأحكم الحاكمينلا حساب عليهم ولا عذابفبأي حديث بعده يؤمنونلا أقسم بيوم القيامةفي الزيتون الزكاةلا حساب ولا عذابالزيتون والحائطالشجرة المباركةأصحاب رسول اللهالتين و الزيتونعمر بن الخطابلا حساب عليهمسواك الأنبياءالبرث الأحمرشجرة الزيتونرضي الله عنهالبرت الأحمريوم القيامةزيت الزيتونمعاذ بن جبلشجرة مباركةيذهب بالحفرسبعين ألفانعم السواكيبعثن اللهآمنا باللهسبعون ألفاتسعين ألفافليصب منهخمسة أوسقيطيب الفموالزيتونالشاهدينالمرسلاتابن عباسبلا حساب﴿والتينالباسورائتدمواالزيتونالجابيةالطاعونعشر زيتالعشاء(١)...تداوواالشجرةبالشامحائطهاالسواكادهنواالزكاةالحائطالتينقوله:الشاماستاكالعشرالقدرالأجلصلاةمصحةسواكقضيبكلوهينفعفإنهعصرهحمصطيبعصرزيتبلىحبه
تخريج حديث الزيتون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








