أحاديث عن: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين إنا إن شاء الله بكم لاحقون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين إنا إن شاء الله بكم لاحقون
1
✔ صحيح📌 السَّلامُ عليكُم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، إنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُهم إذا خَرَجوا إلى المَقابِرِ فكانَ قائِلُهم يَقولُ: السَّلامُ عليكُم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، إنَّا إن شاءَ اللهُ بكُم لاحِقونَ، قال مُعاويةُ في حَديثِه: أنتُم فرَطُنا ونَحنُ لَكُم تَبَعٌ، ونَسألُ اللهَ لَنا ولَكُم العافيةَ
السلامُ عليكم أهلَ الدِّيارِ مَِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ ، وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ ، نسألُ اللهَ لنا ولكم العافيةَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُهم إذا خَرَجوا إلى المَقابِرِ يقولُ: السَّلامُ عليكم أهْلَ الدِّيارِ من المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بكم لَلاحِقونَ، أنتم لنا فَرَطٌ، ونحن لكم تَبَعٌ، فنَسأَلُ اللهَ لنا ولكم العافيةَ
كان إذا مَرَّ بالمقابِرِ قال : السلامُ عليكم أهلَ الديارِ مِنَ المؤمنينَ والمؤمناتِ ، والمسلمينَ والمسلماتِ ، و الصالحينَ والصالحاتِ وإِنَّا إِنْ شاءَ اللهُ بكم لاحِقونَ
السَّلامُ عليْكم أَهلَ الدِّيارِ مِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ، وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ بِكم لَلاحقونَ، أنتُم لنا فرَطٌ ونحنُ لَكم تبعٌ، أسألُ اللَّهَ لنا ولَكم العافيةَ
كان إذا مَرَّ بالمقابِرِ قال: السَّلامُ عليكم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المؤمِنينَ والمؤمِناتِ والمسلِمينَ والمسلِماتِ والصَّالِحينَ والصَّالحِاتِ، وإنَّا بكم إن شاء اللهُ لاحِقونَ
كان إذا مَرَّ بالمَقابِرِ قال: السَّلامُ عليكُم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ والمُسلِمينَ والمُسلِماتِ والصَّالِحينَ والصَّالِحاتِ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكم لاحِقون
لَمَّا كانتْ لَيْلتي التي هو عِندي -تَعْني: النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- انقلَبَ، فوضَعَ نعلَيْهِ عِندَ رِجلَيْهِ، وبسَطَ طرْفَ إزارِه على فِراشِه، فلَمْ يَلْبَثْ إلَّا رَيْثَما ظَنَّ أنِّي قد رَقَدْتُ، ثمَّ انتعَلَ رُوَيْدًا، وأخَذَ رِداءَهُ رويدًا، ثمَّ فتَحَ البابَ رُويدًا، وخرَجَ رُويدًا، وجعَلْتُ دِرْعي في رَأْسي، واختمَرْتُ، وتقنَّعْتُ إِزاري، وانطلَقْتُ في إثْرِهِ، حتَّى جاءَ البَقيعَ، فرفَعَ يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ، فأطالَ، ثمَّ انحرَفَ؛ فانحرَفْتُ، فأسرَعَ؛ فأسرَعْتُ، فهَرْوَلَ؛ فهَرْوَلْتُ، فأَحْضَرَ؛ فأحضَرْتُ، وسبَقْتُهُ، فدخلْتُ، فليس إلَّا أَنِ اضْطَجَعْتُ، فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائشةُ حَشْيَا، رابِيَةً؟! قالتْ: لا، قال: لَتُخْبِرِنِّي، أو لَيُخْبِرَنِّيَ اللَّطيفُ الخَبيرُ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبرْتُهُ الخبرَ، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيْتُ أمامي؟ قالتْ: نعم؛ فلَهَزَني في صَدْري لَهْزَةً أوجَعَتْني، ثمَّ قال: أظنَنْتِ أنْ يَحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُهُ؟ قلتُ: مَهْما يَكْتُمِ الناسُ، فقَدْ علِمَه اللهُ؟ قال: نعم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رأيْتِ، ولم يدخُلْ عليَّ، وقد وضعْتِ ثيابَكِ، فناداني فأَخْفَى مِنكِ، فأجبْتُه فأخفيْتُه مِنكِ، فظننْتُ أنْ قد رقَدْتِ، وكرِهْتُ أنْ أوقِظَكِ، وخَشِيتُ أنْ تَسْتوحِشي، فأمَرَني أنْ آتيَ البَقيعَ، فأَسْتغفِرَ لهم، قلتُ: كيفَ أقولُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: قُولِي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِنَ المؤمنينَ والمسلمينَ، يَرْحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ مِنَّا والمُستأخِرينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقونَ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُهم إذا خَرَجوا إلى المَقابِرِ، فكانَ قائِلُهم يقولُ، في رِوايةِ أبي بَكرٍ: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ، وفي رِوايةِ زُهَيرٍ: السَّلامُ علَيكُم أهلَ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ لَلاحِقونَ، أسألُ اللهَ لَنا ولَكُمُ العافيةَ
سَمِعتُ عائِشةَ تُحَدِّثُ فقالت: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعَنِّي؟ قُلنا: بَلى. [وفي روايةٍ] عَن مُحَمَّدِ بنِ قَيسِ بنِ مَخرَمةَ بنِ المُطَّلِبِ، أنَّه قال يَومًا: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَن أُمِّي؟ قال: فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ أُمَّه التي ولَدَتْه، قال: قالت عائِشةُ: ألا أُحَدِّثُكُم عَنِّي وعَن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قُلنا: بَلى، قال: قالت: لَمَّا كانَت لَيلَتي التي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها عِندي، انقَلَبَ فوضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعلَيه، فوضَعَهما عِندَ رِجلَيه، وبَسَطَ طَرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَعَ، فلم يَلبَثْ إلَّا رَيثَما ظَنَّ أن قد رَقدتُ، فأخَذَ رِداءَه رويدًا، وانتَعَلَ رويدًا، وفَتَحَ البابَ فخَرَجَ، ثُمَّ أجافَه رويدًا، فجَعَلتُ دِرعي في رَأسي، واختَمَرتُ، وتَقَنَّعتُ إزاري، ثُمَّ انطَلَقتُ على إثرِه، حتَّى جاءَ البَقيعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ انحَرَفَ فانحَرَفتُ، فأسرَعَ فأسرَعتُ، فهَرولَ فهَرولتُ، فأحضَرَ فأحضَرتُ، فسَبَقتُه فدَخَلتُ، فليسَ إلَّا أنِ اضطَجَعتُ فدَخَلَ، فقال: ما لَكِ يا عائِشُ؟ حَشيا رابيةً؟ قالت: قُلتُ: لا شَيءَ، قال: لَتُخبِريني، أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخَبيرُ، قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبَرتُه، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رَأيتُ أمامي؟ قُلتُ: نَعَم، فلَهَدَني في صَدري لَهدةً أوجَعَتني، ثُمَّ قال: أظَنَنتِ أن يَحيفَ اللهُ عليكِ ورَسولُه؟! قالت: مَهما يَكتُمِ النَّاسُ يَعلَمْه اللهُ، نَعَم، قال: فإنَّ جِبريلَ أتاني حينَ رَأيتِ، فناداني، فأخفاه مِنكِ، فأجَبتُه، فأخفَيتُه مِنكِ، ولم يَكُنْ يَدخُلُ عليكِ وقد وضَعتِ ثيابَكِ، وظَنَنتُ أن قد رَقدتِ، فكَرِهتُ أن أوقِظَكِ، وخَشيتُ أن تَستَوحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ يَأمُرُكَ أن تَأتيَ أهلَ البَقيعِ فتَستَغفِرَ لهم، قالت: قُلتُ: كيفَ أقولُ لهم يا رَسولَ اللهِ؟ قال: قولي: السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ويَرحَمُ اللهُ المُستَقدِمينَ مِنَّا والمُستَأخِرينَ، وإنَّا -إن شاءَ اللهُ- بكُم لَلاحِقونَ
كان إذا مَرَّ بالمقابرِ قال: السَّلامُ عليكم أهلَ الدِّيارِ مِن المؤمِنِينَ والمؤمِناتِ، والصالحِينَ والصالحاتِ، وإنَّا إن شاء اللهُ بكم لاحقون
ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قُلْنا : بلى قالت : لَمَّا كان ليلتي انقلَب صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَع نعلَيْهِ عن رِجْلَيْهِ ووضَع رداءَه وبسَط طرَفَ إزارِه على فراشِه فلَمْ يلبَثْ إلَّا رَيْثما ظنَّ أنِّي قد رقَدْتُ ثمَّ انتعل رُوَيدًا وأخَذ رداءَه رُوَيدًا ثمَّ فتَح البابَ فخرَج وأجافه رُوَيدًا فجعَلْتُ دِرعي في رأسي ثمَّ تقنَّعْتُ بإزاري فانطلَقْتُ في إِثرِه حتَّى أتى البقيعَ فرفَع يدَيْهِ ثلاثَ مرَّاتٍ فأطال القيامَ ثمَّ انحرَف فانحرَفْتُ فأسرَع فأسرَعْتُ فهَرْول فهروَلْتُ فأحضَر فأحضَرْتُ فسبَقْتُه فدخَلْتُ فليس إلَّا أنِ اضطجَعْتُ دخَل فقال : ( ما لكِ يا عائشةُ ) ؟ قُلْتُ : لا شيءَ قال : ( لَتُخبِرَنِّي أو لَيُخبِرَنِّي اللَّطيفُ الخبيرُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ بأبي أنتَ وأُمِّي فأخبَرْتُه الخبَرَ قال : ( أنتِ السَّوادُ الَّذي رأَيْتُ أمامي ) ؟ قُلْتُ : نَعم قالت : فلهَز في صدري لَهْزَةً أوجَعَتْني ثمَّ قال : ( أظنَنْتِ أنْ يحيفَ اللهُ عليكِ ورسولُه ) قالت : فقُلْتُ : مهما يكتُمِ النَّاسُ فقد علِمه اللهُ قال : ( فإنَّ جبريلَ صلواتُ اللهِ عليه أتاني حينَ رأَيْتِ ولَمْ يكُنْ يدخُلُ عليكِ وقد وضَعْتِ ثيابَكِ فناداني فأخفى منكِ فأجَبْتُه فأخفَيْتُه منكِ وظنَنْتُ أنكِ قد رقَدْتِ وكرِهْتُ أنْ أُوقظَكِ وخشِيتُ أنْ تستوحشي فأمَرني أنْ آتيَ أهلَ البقيعِ فأستغفِرَ لهم ) قُلْتُ : كيف يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ( قولي : السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ مِن المُؤمِنينَ المُسلِمينَ ويرحَمُ اللهُ المُستقدِمينَ منَّا والمُستأخِرينَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحقونَ )
قولي : السلامُ على أهلِ الديارِ من المؤمنينَ و المسلمينَ ، و يرحمُ اللهُ المستقدمينَ منَّا و المستأخرينَ ، وإنَّا إن شاء اللهُ بكم لاحقونَ
قال أبو رَزينٍ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ طَريقي على الموتى، فهل من كلامٍ أتكَلَّمُ به إذا مرَرْتُ عليهم؟ قال: قُل: السَّلامُ عليكم أهلَ القُبورِ مِن المسلِمينَ والمؤمِنينَ، أنتم لنا سَلَفٌ، ونحن لكم تَبَعٌ، وإنَّا إن شاء اللهُ بكم لاحِقونَ، قال أبو زَيدٍ: يا رَسولَ اللهِ يَسمَعونَ؟ قال: يَسمَعونَ، ولكِنْ لا يستطيعونَ أن يُجيبوا، قال: يا رَزينُ، ألا ترضى أن يَرُدَّ عليك بعدَدِهم مِنَ الملائكةِ؟!
دخل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البَقيعَ، فقال: السَّلامُ عليكم أهلَ الدِّيارِ مِن المؤمِنينَ وإنَّا بكم لاحِقونَ
أنَّه قال يَومًا: ألَا أُحَدِّثُكُم عنِّي، وعن أُمِّي؟ -فظَنَنَّا أنَّه يُريدُ أُمَّه التي ولَدَتْه- قال: قالَتْ عائِشةُ: ألَا أُحَدِّثُكم عنِّي وعن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قُلتُ: بَلى، قال: قالَتْ: لمَّا كانَتْ لَيلَتي التي النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها عِندي، انقَلَبَ فوَضَعَ رِداءَه، وخَلَعَ نَعْلَيْه، فوَضَعَهُما عِندَ رِجْلَيْه، وبَسَطَ طَرَفَ إزارِه على فِراشِه، فاضطَجَعَ فلم يَلبَثْ إلَّا رَيثَما ظَنَّ أنِّي قد رقَدتُ، فأَخَذَ رِداءَه رُوَيدًا، وانتَعَلَ رُوَيدًا، وفَتَحَ البابَ فخرَجَ، ثم أجافَه رُوَيدًا، فجعَلتُ دِرْعي في رَأْسي، واختَمَرتُ وتقَنَّعتُ إزاري، ثم انطَلَقتُ على أثَرِه، حتى جاءَ البَقيعَ فقامَ فأطالَ القيامَ، ثم رفَعَ يَدَيْه ثَلاثَ مرَّاتٍ، ثم انحَرَفَ، فأسْرَعَ فأسْرَعْتُ، فهَرْوَلَ فهَرْوَلتُ، فأحْضَرَ فأحْضَرْتُ، فسَبَقتُه، فدخَلتُ فليس إلَّا أنِ اضطَجَعتُ فدخَلَ، فقال: ما لكِ يا عائِشَ، حَشْياءَ رابِيةٍ؟ قالَتْ: قُلتُ: لا شَيءَ يا رسولَ اللهِ، قال: لَتُخْبِرِنِّي أو لَيُخْبِرَنِّي اللَّطيفُ الخَبيرُ، قالَتْ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، بأبي أنتَ وأُمِّي، فأخبَرْتُه، قال: فأنتِ السَّوادُ الذي رأيتُ أمامي؟ قلتُ: نَعَمْ، فلَهَزَني في ظَهْري لَهْزةً أوْجَعَتْني، وقال: أظَنَنتِ أنْ يَحيفَ عليكِ اللهُ ورسولُه، قالَتْ: مَهْما يَكتُمِ الناسُ يَعلَمْه اللهُ؟ قال: نَعَمْ، فإنَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ حينَ رَأيتِ، فناداني فأخْفاه منكِ، فأجَبْتُه فأخْفَيتُه منكِ، ولم يكنْ لِيَدخُلَ عليكِ، وقد وَضَعتِ ثيابَكِ، وظَنَنتُ أنَّكِ قد رَقَدتِ، فكَرِهتُ أنْ أُوقِظَكِ، وخَشيتُ أنْ تَستَوْحِشي، فقال: إنَّ رَبَّكَ جلَّ وعزَّ يَأمُرُكَ أنْ تأتيَ أهْلَ البَقيعِ؛ فتَستَغْفِرَ لهم، قالَتْ: فكيف أقولُ يا رسولَ اللهِ؟ فقال: قولي: السلامُ على أهلِ الديارِ مِن المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ويَرحَمُ اللهُ المُستَقْدِمينَ منَّا والمُستَأخِرين، وإنَّا إنْ شاءَ اللهُ لَلاحِقون
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى البقيعِ بقيعِ الغرقدِ فقالَ السَّلامُ على أهلِ الدِّيارِ منَ المسلمينَ والمؤمنينَ ورحِمَ اللَّهُ المستقدمينَ وإنَّا إن شاءَ اللَّهُ لاحقونَ يعني بكم
إذا مَرَرْتَ عليهم ( يعني أهلَ القبورِ ) فقُلْ : السلامُ عليكم يا أهلَ القبورِ من المسلمين والمؤمنين، أنتم لنا سَلَفٌ، ونحن لكم تَبَعٌ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون فقال أبو رَزِينٍ : يا رسولَ اللهِ ويَسْمعون ؟ قال : ويَسْمعون، ولكن لا يستطيعون أن يُجِيبوا، أَوَ لا تَرْضَى يا أبا رَزِينٍ أن يَرُدَّ عليك [ بعددِهِم من ] الملائكةِ
ألا أخبرُكم عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعني قلْنا بلى قالت كانت ليلتي انقلب فوضعَ نعليه عند رجليه ووضعَ رداءَه وبسط طرفَ إزارِه على فراشِه ولم يلبثْ إلا ريثما ظنَّ أني قد رقدتُ ثم انتعل رويدًا وأخذَ رداءَه رويدًا ثم فتح البابَ رويدًا فخرج وأجافَه رويدًا وجعلتُ درعي في رأسي واختمرتُ وتقنعتُ إزاري وانطلقتُ في أثرِه حتى أتى البقيعَ فرفعَ يدَه ثلاثَ مراتٍ حتى أطال القيامَ ثم انحرف وانحرفتُ ثم أسرع وأسرعتُ فهرول وهرولتُ وأحضر وأحضرتُ وسبقتُه ودخل ودخلتُ فليس إلا أن أن ضجعتُ فدخل فقال ما لك يا عائشُ رابيةً حشيًا قلتُ لا شيءَ قال لتخبرِنِّي أو ليخبرَنِّي اللطيفُ الخبيرُ قلتُ بأبي وأمي فأخبرتُه الخبرَ قال فأنت السوادُ الذي رأيتُه أمامي قلتُ نعم فلَهَزَنِي لَهْزَةً في صدري فأوجعني قال أظننتِ أن يحيفَ اللهُ عليك ورسولُه قالت مهما يكتُمْه الناسُ فقد عَلِمه اللهُ قال نعم فإن جبريلَ أتاني حين رأيتِ ولم يكنْ ليدخلَ وقد وضعتِ ثيابَك فناداني فأخفى منك فأجبتُه فأخفيتُه منك فظننتُ أن قد رقدت وكرهتُ أن أوقظَكِ وخشيتُ أن تستوحشي فأمرني أن آتيَ أهلَ البقيعِ وأستغفرَ لهم قالت وكيف أقولُ يا رسولَ اللهِ قال قولي السلامُ على أهلِ الديارِ من المؤمنين والمؤمناتِ ويرحمُ اللهُ المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون
أحاديثُ الدعاءِ للأمواتِ [حديث عوف بن مالك: سَمِعْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ وَصَلَّى علَى جِنَازَةٍ يقولُ: اللَّهُمَّ، اغْفِرْ له وَارْحَمْهُ، وَاعْفُ عنْه وَعَافِهِ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بمَاءٍ وَثَلْجٍ وَبَرَدٍ، وَنَقِّهِ مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِن دَارِهِ، وَأَهْلًا خَيْرًا مِن أَهْلِهِ، وَزَوْجًا خَيْرًا مِن زَوْجِهِ، وَقِهِ فِتْنَةَ القَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ. قالَ عَوْفٌ: فَتَمَنَّيْتُ أَنْ لو كُنْتُ أَنَا المَيِّتَ، لِدُعَاءِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ علَى ذلكَ المَيِّتِ.] [وحديث أبي هريرة: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أتَى المَقْبُرَةَ، فقالَ: السَّلامُ علَيْكُم دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وإنَّا إنْ شاءَ اللَّهُ بكُمْ لاحِقُونَ، ودِدْتُ أنَّا قدْ رَأَيْنا إخْوانَنا قالوا: أوَلَسْنا إخْوانَكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أنتُمْ أصْحابِي وإخْوانُنا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ فقالوا: كيفَ تَعْرِفُ مَن لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِن أُمَّتِكَ؟ يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: أرَأَيْتَ لو أنَّ رَجُلًا له خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قالوا: بَلَى يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فإنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الوُضُوءِ، وأنا فَرَطُهُمْ علَى الحَوْضِ ألا لَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي كما يُذادُ البَعِيرُ الضَّالُّ أُنادِيهِمْ ألا هَلُمَّ فيُقالُ: إنَّهُمْ قدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فأقُولُ سُحْقًا سُحْقًا . وفي رواية: فَلَيُذادَنَّ رِجالٌ عن حَوْضِي.] [وحديث عائشة: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، كُلَّما كانَ لَيْلَتُهَا مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، يَخْرُجُ مِن آخِرِ اللَّيْلِ إلى البَقِيعِ ، فيَقولُ: السَّلَامُ علَيْكُم دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، وَأَتَاكُمْ ما تُوعَدُونَ غَدًا، مُؤَجَّلُونَ، وإنَّا، إنْ شَاءَ اللَّهُ، بكُمْ لَاحِقُونَ، اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيعِ الغَرْقَدِ وَلَمْ يُقِمْ قُتَيْبَةُ قَوْلَهُ وَأَتَاكُمْ.]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كلَّما كانت ليلتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخرُجُ مِن آخِرِ اللَّيلِ إلى البقيعِ فيقولُ: ( السَّلامُ عليكم دارَ قومٍ مؤمنينَ وأتانا وإيَّاكم ما توعَدونَ غدًا مؤجَّلونَ وإنَّا إنْ شاء اللهُ بكم لاحِقونَ اللَّهمَّ اغفِرْ لأهلِ بقيعِ الغَرقدِ )
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(60)
يرحم الله المستقدمين والمستأخرينإنا إن شاء الله بكم لاحقونوقه فتنة القبر وعذاب النارلا يحيف الله عليك ورسولهوأبدله دارا خيرا من دارهإنا إن شاء الله للاحقونالسلام على أهل الديارالاستغفار لأهل البقيعلا يستطيعون أن يجيبواواغسله بماء وثلج وبردالمؤمنين والمسلمينالمؤمنين والمؤمناتالمسلمين والمسلماتالصالحين والصالحاتالمسلمين والمؤمنينبعددهم من الملائكةنسأل الله العافيةونقه من الخطايادار قوم مؤمنيناللطيف الخبيراللهم اغفر لهالسلام عليكمزيارة القبوردعاء المقابرإن شاء اللهحشياء رابيةبقيع الغرقدأهل الديارحشيا رابيةليلة عائشةالمستقدمينالمستأخرينأهل القبوروأكرم نزلهووسع مدخلهغدا مؤجلوناللهم اغفريرحم اللهرسول اللهالاستغفارآخر الليلالمؤمنينالمسلمينالملائكةواعف عنهالعافيةالمقابرجبرائيللاحقونالسلامالبقيعيسمعونوارحمهفرطناعائشةجبريلوعافهتبعسلفدخل
تخريج حديث السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين إنا إن شاء الله بكم لاحقون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








