أحاديث عن: الشاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الشاب
⭐ حسن
📂 باب كراهيته للشباب
عن عائشة، أنّ النبيَّ ﷺ رخَّص في القبلة للشيخ وهو صائم، ونهى عنه الشاب، وقال: الشيخ يملك إربه، والشاب يفسد صومه.
حسن رواه البيهقي (٤/ ٢٣٢) من طريق يحيي بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني أبان البجلي، عن أبي بكر بن حفص، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الصيام
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب عدة الحامل المطلقة والمتوفى...
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال: سُئل عبد الله بن عباس، وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجُها؟ فقال ابن عباس: آخر الأجلين. وقال أبو هريرة: إذا ولدتْ فقد حلَّتْ. فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي ﷺ فسألها عن ذلك، فقالت أم سلمة: ولدتْ سُبَيْعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر، فخطبها رجلان، أحدهما شابٌّ، والآخر كهلٌ، فحطّتْ إلى الشاب، فقال الشيخ: لم تَحِلّي بعد، وكان أهلُها غيبًا، ورجا إذا جاء أهلُها أن يؤثروه بها، فجاءتْ
رسول الله ﷺ فقال: «قد حللتِ فانكِحي من شئت».
رسول الله ﷺ فقال: «قد حللتِ فانكِحي من شئت».
صحيح رواه مالك في الطلاق (٨٣) عن عبد ربه بن سعد بن قيس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
روي عن ابن عباس قال: لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء خرج إلى أصحابه - وهم في بيت اثنا عشر رجلا - من عين في البيت ورأسه يقطر ماء؛ قال: فقال: إن منكم من سيكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي؛ قال: ثم قال: أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني، ويكون معي في درجتي؟ قال: فقام شاب من أحدثهم سنا، قال: فقال أنا، فقال له: اجلس؛ ثم أعاد عليهم، فقام الشاب، فقال: أنا؛ قال: نعم أنت ذاك؛ فألقي عليه شبه عيسى، ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء؛ قال: وجاء الطلب من اليهود، وأخذوا شبهه. فقتلوه وصلبوه، وكفر به بعضهم اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن به، فتفرقوا ثلاث فرق، فقالت فرقة: كان الله فينا ما شاء، ثم صعد إلى السماء، وهؤلاء اليعقوبية.
وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله، ثم رفعه إليه، وهؤلاء النسطورية.
وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله، ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت الطائفتان الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا ﷺ. ﴿فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ﴾ من بني إسرائيل، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ﴾ يعني الطائفة التي كفرت من بني إسرائيل في زمن عيسى، ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ والطائفة التي آمنت في زمن عيسى، في إظهار محمد على دينهم دين الكفار، فأصبحوا ظاهرين.
وقالت فرقة: كان فينا ابن الله ما شاء الله، ثم رفعه إليه، وهؤلاء النسطورية.
وقالت فرقة: كان فينا عبد الله ورسوله ما شاء الله، ثم رفعه الله إليه، وهؤلاء المسلمون، فتظاهرت الطائفتان الكافرتان على المسلمة، فقتلوها، فلم يزل الإسلام طامسا حتى بعث الله محمدا ﷺ. ﴿فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ﴾ من بني إسرائيل، ﴿وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ﴾ يعني الطائفة التي كفرت من بني إسرائيل في زمن عيسى، ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ والطائفة التي آمنت في زمن عيسى، في إظهار محمد على دينهم دين الكفار، فأصبحوا ظاهرين.
حسن رواه النسائي في الكبرى (١١٥٢٧) وابن جرير في تفسيره (٢٢/ ٦٢٣، ٦٢٢) والمقدسي في المختارة (٤٠٢) كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبحر، عن ابن عباس، قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: لَمَّا أرادَ اللهُ أن يَرفعَ عيسى إلى السَّماءِ خَرَجَ إلى أصحابِه وفي البَيتِ اثنا عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الحَواريِّينَ، فخَرَجَ عليهم مِن عَينٍ في النَّبتِ ورَأسُه يَقطُرُ ماءً، فقال: إنَّ مِنكُم مَن يَكفُرُ بي اثنَتَي عَشرةَ مَرَّةً بَعدَ أن آمَنَ بي، ثُمَّ قال: أيُّكُم يُلقى عليه شَبَهي فيُقتَلُ مَكاني ويَكونُ مَعي في دَرَجَتي، فقامَ شابٌّ مِن أحدَثِهم سِنًّا، فقال له: اجلِسْ، ثُمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ، فقال: اجلِسْ، ثُمَّ أعادَ عليهم فقامَ الشَّابُّ، فقال: أنا، فقال: أنتَ ذاكَ فأُلقيَ عليه شَبَهُ عيسى ورُفِعَ عيسى مِن رَوزَنةٍ في البَيتِ إلى السَّماءِ، قال: وجاءَ الطَّلَبُ مِن يَهودَ فأخَذوا الشَّبَهَ فقَتَلوه ثُمَّ صَلَبوه فكَفرَ به بَعضُهمُ اثنَتَي عَشرةَ مَرَّةً بَعدَ أن آمَنَ به، وافتَرَقوا ثَلاثَ فِرَقٍ، فقالت طائِفةٌ: كان اللهُ فينا ما شاءَ ثُمَّ صَعِدَ إلى السَّماءِ، فهَؤُلاءِ اليَعقوبيَّةُ، وقالت فِرقةٌ: كان فينا ابنُ اللهِ ما شاءَ ثُمَّ رَفعَه اللهُ إلَيه، وهَؤُلاءِ النّسطوريَّةُ، وقالت فِرقةٌ: كان فينا عَبدُ اللهِ ورَسولُه، وهَؤُلاءِ المُسلمونَ، فتَظاهَرَتِ الكافِرَتانِ على المُسلمةِ فقَتَلوها، فلَم يَزَلِ الإسلامُ طامِسًا حَتَّى بَعَثَ اللهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ، فأنزَلَ اللهُ عليه: (فآمَنَت طائِفةٌ مِن بَني إسرائيلَ) يَعني الطَّائِفةَ التي آمَنَت في زَمَنِ عيسى (وكَفرَت طائِفةٌ) يَعني التي كَفرَت في زَمَنِ عيسى (فأيَّدنا الذينَ آمَنوا) في زَمَنِ عيسى بإظهارِ مُحَمَّدٍ دينَهم على دينِ الكافِرينَ
رَأيتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ في يَومِ جُمُعةٍ يُصَلِّي إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ شابٌّ مِن بَني أبي مُعَيطٍ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فدَفَعَ أبو سَعيدٍ في صَدرِه، فنَظَرَ الشَّابُّ فلَم يَجِدْ مَساغًا إلَّا بينَ يَدَيه، فعادَ ليَجتازَ، فدَفَعَه أبو سَعيدٍ أشَدَّ مِنَ الأولى، فنالَ مِن أبي سَعيدٍ، ثُمَّ دَخَلَ على مَروانَ، فشَكا إليه ما لَقيَ مِن أبي سَعيدٍ، ودَخَلَ أبو سَعيدٍ خَلفَه على مَروانَ، فقال: ما لكَ ولِابنِ أخيكَ يا أبا سَعيدٍ؟ قال: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا صَلَّى أحَدُكُم إلى شيءٍ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فأرادَ أحَدٌ أن يَجتازَ بينَ يَدَيه، فليَدفَعْه، فإن أبى فليُقاتِلْه؛ فإنَّما هو شيطانٌ
أنَّ الناسَ قالوا: يا رسولَ اللهِ، هَلَكَ المالُ، أَقْحَطْنا يا رسولَ اللهِ، وهَلَكَ المالُ، فاستَسْقِ لنا. فقام يَومَ الجُمُعةِ وهو على المِنبرِ، فاستَسْقى -ووصَفَ حَمَّادٌ: بَسَطَ يدَيهِ حِيالَ صَدرِه، وبَطنُ كَفَّيهِ ممَّا يَلي الأرضَ- وما في السَّماءِ قَزَعةٌ، فما انصرَفَ حتى أَهَمَّتِ الشابَّ القَويَّ نفْسُه أنْ يَرجِعَ إلى أهْلِه، فمُطِرْنا إلى الجُمُعةِ الأُخرى، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، تَهَدَّمَ البُنْيانُ، وانقطَعَ الرُّكْبانُ، ادْعُ اللهَ أنْ يَكشِطَها عنا، فضَحِكَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: اللَّهمَّ حَوالَيْنا ولا علينا، فانجابَتْ حتى كانتِ المدينةُ كأنَّها في إكْليلٍ
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، أنَّه قال: سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ وأبو هُرَيرةَ عن المُتوفَّى عنها زَوجُها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخِرَ الأجلَينِ، وقال أبو هُرَيرةَ: إذا وَلَدتْ، فقد حلَّتْ، فدخَل أبو سلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ على أمِّ سلَمةَ، زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فسأَلَها عن ذلك، فقالَتْ: وَلدَتْ سُبَيعةُ الأسلَميَّةُ بعد وفاةِ زَوجِها بنِصفِ شَهرٍ، فخطَبَها رجُلانِ، أحدُهما شابٌّ والآخَرُ كَهْلٌ، فحطَّتْ إلى الشَّابِّ، فقال الكَهلُ: لم تَحِلَّ، وكان أهلُها غُيَّبًا، ورَجا إذا جاءَ أهلُها أنْ يُؤثِروه، فجاءتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: قد حَللْتِ، فانكِحي مَن شِئتِ
سئل عبد الله بن عباس ، وأبو هُرَيرَةَ عن الحامل يتوفى عنها زوجها ، فقال ابن عباس: آخر الأجلين ، وقال أبو هُرَيرَةَ: إذا ولدت ، فقد حلت ، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سَلَمَةَ زوج النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألها عن ذلك ، فقالت أم سَلَمَةَ: ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر ، فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل ، فحطت إلى الشاب ، فقال الشيخ: لم تحل بعد وكان أهلها غيبا ، ورجا إذا جاء أهلها أن يوثروه بها ، فجاءت رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد حللت فانكحي من شئت
خرجنا حُجَّاجًا ، فَكُنَّا إذا صلَّينا الغداةَ اقتَدنا رواحلَنا نَتماشى نتَحدَّثُ ، قالَ : فبينَما نحنُ ذاتَ غداةٍ إذ سنحَ لَنا ظبيٌ - أو : برِحَ - فرماهُ رجلٌ كانَ معَنا بحجَرٍ ، فما أخطأَ خُشَّاه فرَكِبَ دِرعه ميِّتًا ، قالَ : فعظَّمنا عليهِ ، فلمَّا قدمنا مَكَّةَ خَرجتُ معَهُ حتَّى أتينَا عمرَ بن الخطاب ، فقصَّ عليهِ القصَّةَ قالَ : وإلى جنبِهِ رجلٌ كأنَّ وجهَهُ قَلب فضَّةٍ - يعني عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ - فالتَفتَ عمرُ إلى صاحبِهِ فَكَلَّمَهُ قالَ : ثمَّ أقبلَ على الرَّجلِ فقالَ : أعمدًا قتلتَهُ أم خطأً ؟ قالَ الرَّجلُ : لقد تعمَّدتُ رميَهُ ، وما أردتُ قتلَهُ . فقالَ عمرُ : ما أراكَ إلَّا قد أشرَكْتَ بينَ العمدِ والخطأِ ، اعمِد إلى شاةٍ فاذبَحها فتصدَّق بلَحمِها واستبقِ إِهابَها . قالَ : فقُمنا من عندِهِ ، فقلتُ لصاحبي : أيُّها الرَّجلُ ، عظِّم شعائرَ اللَّهِ ، فما درى أميرُ المؤمنينَ ما يُفتيكَ حتَّى سألَ صاحبَهُ : اعمَد إلى ناقتِكَ فانحَرها ، فلعلَ ذاكَ يعني أن يجزئَ عنكَ . قالَ قَبيصةُ : ولا أذكرُ الآيةَ من سورةِ المائدةِ : ويَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ فبلغَ عمرَ مقالتي ، فلم يفجأنا منهُ إلَّا ومعَهُ الدِّرَّةُ . قالَ : فعلا صاحِبي ضربًا بالدِّرَّةِ ، أقتلتَ في الحرمِ وسفَّهتَ الحَكَمَ ؟ قالَ : ثمَّ أقبلَ عليَّ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، لا أحلُّ لَكَ اليومَ شيئًا يحرُمُ عليكَ منِّي ، فقالَ : يا قَبيصةَ بنَ جابرٍ ، إنِّي أراكَ شابَّ السِّنِّ ، فَسيحَ الصَّدرِ ، بيِّنَ اللِّسانِ ، وإنَّ الشَّابَّ يَكونُ فيهِ تِسعةُ أخلاقٍ حسَنةٍ وخلقٌ سيِّءٌ ، فيُفسدُ الخلقُ السَّيِّءُ الأخلاقَ الحسَنةَ ، فإيَّاكَ وعثَراتِ الشَّبابِ
يَجيءُ يومَ القيامةِ القرآنُ كالرَّجلِ الشَّابِّ فيقولُ لصاحبِهِ: أنا الَّذي أَسهَرْتُ ليلَكَ، وأَظمأتُ نَهارَكَ
أنَّه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَخَّصَ في القُبلةِ لِلشَّيخِ وهو صائِمٌ، ونَهى عنها الشابَّ، وقال: الشَّيخُ يَملِكُ إرْبَه، والشابُّ يَفسُدُ صَومُه
رخَّصَ للشيخِ أنْ يُقَبِّلَ وهو صائمٌ ونَهَى الشابَّ
رَخَّص للشيخِ أن يُقبِّلَ وهو صائمٌ ، ونهى الشابَّ
إنَّ اللهَ يُحبُّ الشَّابَّ التَّائبَ
إنَّ اللهَ يُحبُّ الشابَّ التائبَ
الشابُّ الذي حضَرَه الموتُ، فلَمْ يستطِعْ أنْ يقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وكان عاقًّا لأمِّهِ؛ فدعاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ، فرَضِيَتْ عنه؛ فقال الشابُّ: لا إلهَ إلَّا اللهُ
14
✘ ضعيف📌 فضل الشاب العابد الذي تعبد في شبابه على الشيخ الذي تعبد بعد ما كبرت سنه كفضل المرسلين على سائر الناس
فضلُ الشَّابِّ العابدِ الَّذي تعبَّدَ في شبابِه على الشَّيخِ الَّذي تعبَّد بعدَ ما كبُرَت سنُّه ؛ كفَضلِ المرسَلينَ على سائرِ النَّاسِ، يقولُ اللهُ للشَّابِّ المؤمنِ بَقدري، الرَّاضي بكتابي، القانعِ برِزقي، التَّاركِ شهوتَه من أجلي: أنتَ عندي كبعضِ ملائكتِي، وللشَّابِّ التَّاركِ لحرُماتِ اللهِ، العاملِ بطاعةِ اللهِ: كلَّ يومٍ أجرِ سبعينَ صدِّيقًا، وفضلُ الشَّابِّ المتعبِّدِ على الشَّيخِ الَّذي تعبَّدَ بعد ما كبُرت سنُّه ؛ كفضلِ المرسلينَ على سائرِ النَّبيِّينَ
لمَّا فَارَقَتِ الخَوَارِجُ عليًّا خرج في طلبِهِمْ وخرجْنَا مَعَهُ فَانْتَهَيْنَا إلى عَسْكَرِ القَوْمِ وإذا لَهُمْ دوِيٌّ كدوِيِّ النَّحْلِ من قراءَةِ القُرْآنِ وإِذَا فِيهِمْ أَصْحابُ الثَّفِنَاتِ وأَصْحابُ البَرَانِسِ فلمَّا رأَيْتُهُمْ دخلَنِي من ذلك شِدَّةٌ فَتَنَحَّيْتُ فَركَزْتُ رُمْحِي ونزلْتُ عن فرسِي ووَضَعْتُ بُرْنُسِي فنَثَرْتُ عليْه دِرْعِي وأخذتُ بِمِقْوَدِ فرسِي فَقُمْتُ أُصَلِّي إلى رُمْحِي وأَنَا أَقُولُ في صلاتِي اللَّهُمَّ إِنْ كانَ قتالُ هؤلاءِ القومِ لكَ طاعَةً فَأْذَنْ لِي فِيهِ وإِنْ كَانَ مَعْصِيَةً فَأَرِنِي بَرَاءَتَكَ قال فَإِنَّا كَذَلِكَ إذ أَقْبَلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ على بَغْلَةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَلمَّا حاذَانِي قال تعوَّذْ بِاللهِ تَعَوَّذْ بِاللهِ يا جُنْدَبُ من شرِّ الشَّكِّ فجِئْتُ أَسْعَى إليه ونَزَلَ فقام يُصلِّي إذ أقبَلَ رَجُلٌ على بِرْذَوْنٍ يَقْرُبُ به فقال يا أميرَ المؤمنين قال ما شأنُكَ؟ قال ألك حاجَةٌ في القومِ قال ومَا ذاكَ؟ قال قد قطَعُوا النهرَ قال ما قطعوهُ؟ قلتُ سبحانَ اللهِ ثمَّ جَاءَ آخَرُ أَرْفَعُ مِنْهُ في الجَرْيِ فقال يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قال ما تَشَاءُ؟ قال أَلَكَ حاجَةٌ في القَوْمِ؟ قال ومَا ذَاكَ؟ قال قَدْ قَطَعُوا النَّهْرَ فَذَهَبُوا قُلْتُ اللهُ أَكْبَرُ قال عَلِيٌّ ما قَطَعُوهُ ثمَّ جَاءَ آخَرُ يَسْتَحْضِرُ بِفَرَسِهِ فقال يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قال ما تَشَاءُ؟ قال أَلَكَ حاجَةٌ في القَوْمِ؟ قال ومَا ذَاكَ؟ قال قَدْ قَطَعُوا النَّهْرَ قال ما قَطَعُوهُ ولَا يَقْطَعُوهُ ولَيُقْتَلُنَّ دُونَهُ عَهْدٌ من اللهِ ورَسُولِهِ قُلْتُ اللهُ أَكْبَرُ ثمَّ قُمْتُ فَأَمْسَكْتُ لَهُ بِالرِّكَابِ فَرَكِبَ فَرَسَهُ ثمَّ رَجَعْتُ إلى دِرْعِي فَلَبِسْتُهَا وإِلَى قَوْسِي فَعَلَّقْتُهَا وخَرَجْتُ أُسَايِرُهُ فقال لِي يا جُنْدَبُ قُلْتُ لَبَّيْكَ يا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ قال أَمَّا أَنَا فَأَبْعَثُ إليهمْ رَجُلًا يَقْرَأُ المُصْحَفَ يَدْعُو إلى كِتابِ اللهِ رَبِّهِمْ وسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ فَلَا يُقْبِلُ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ حتى يَرْشُقُوهُ بِالنَّبْلِ يا جُنْدَبُ أَمَا إنَّه لا يُقْتَلُ مِنَّا عَشَرَةٌ ولَا يَنْجُو مِنْهُمْ عَشَرَةٌ فَانْتَهَيْنَا إلى القَوْمِ وهُمْ في مُعَسْكَرِهِمُ الذي كَانُوا فِيهِ لَمْ يَبْرَحُوا فَنَادَى عَلِيٌّ في أَصْحابِهِ فَصَفَّهُمْ ثمَّ أَتَى الصَّفَّ من رَأْسِهِ ذَا إلى رَأْسِهِ ذَا مَرَّتَيْنِ وهُوَ يقولُ مَنْ يَأْخُذُ هذا المُصْحَفَ فَيَمْشِي بِهِ إلى هؤلاءِ القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ إلى كِتابِ اللهِ رَبِّهِمْ وسُنَّةِ نَبِيِّهِمْ وهُوَ مَقْتُولٌ ولَهُ الجَنَّةُ؟ فَلَمْ يُجِبْهُ إِلَّا شَابٌّ من بَنِي عَامِرِ بنِ صَعْصَعَةَ فَلمَّا رَأَى عَلِيٌّ حَدَاثَةَ سِنِّهِ قال لَهُ ارْجِعْ إلى مَوْقِفِكَ ثمَّ نَادَى الثَّانِيَةَ فَلَمْ يَخْرُجْ إليه إِلَّا ذلك الشَّابُّثُمَّ نَادَى الثَّالِثَةَ فَلَمْ يَخْرُجْ إليه إِلَّا ذلك الشَّابُّ فقال لَهُ عَلِيٌّ خُذْ فَأَخَذَ المُصْحَفَ فقال لَهُ أَمَا إِنَّكَ مَقْتُولٌ ولَسْتَ مُقْبِلًا عَلَيْنَا بِوَجْهِكَ حتى يَرْشُقُوكَ بِالنَّبْلِ فَخَرَجَ الشَّابُّ بِالْمُصْحَفِ إلى القَوْمِ فَلمَّا دَنَا مِنْهُمْ حَيْثُ يَسْمَعُونَ قَامُوا ونَشَّبُوا الفَتَى قَبْلَ أنْ يَرْجِعَ قال فَرَمَاهُ إِنْسَانٌ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَعَدَ فقال عَلِيٌّ دُونَكُمُ القَوْمُ قال جُنْدَبٌ فَقَتَلْتُ بِكَفِّي هذه بَعْدَ ما دَخَلَنِي ما كَانَ دَخَلَنِي ثَمَانِيَةً قَبْلَ أنْ أُصَلِّيَ الظُّهْرَ ومَا قُتِلَ مِنَّا عَشَرَةٌ ولَا نَجَا مِنْهُمْ عَشَرَةٌ كَمَا قال
عن طاووس: لا يَتِمُّ نُسكُ الشَّابِّ حتَّى يَتزوَّجَ
[حديثُ التَّفريقِ بينَ الشَّابِ والشَّيخِ في المباشرةِ للصائمِ]
إذا رأيتَ الشابَّ قد استقبَلَ شبيبتَهُ بقصدٍ وعفافٍ فهوَ حينئذٍ جسدٌ مصطنعٌ من صنائِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ
إنَّ اللهَ تعالَى يُباهي ملائكتَه بالشابِّ العابدِ فيقولُ : أيها الشابُّ التاركُ شهوتَه لأجلي المبذِلُ شبابَه لي أنت عندي كبعضِ ملائكتي
خرجْنَا حجاجًا فكُنَّا إذَا صليْنَا الغداةَ اقتدْنَا رواحلَنَا نتماشَى نتحدثُ قالَ فبينَمَا نحنُ ذاتَ غدًاةٍ إذْ سنحَ لنَا ظبيٌّ أو برحَ فرمَاهُ رجلٌ كانَ معَنَا بحجرٍ فمَا أخطأَ حشَاهُ فركبَ ردعَهُ ميتًا قالَ فمعظمُنَا عليهِ فلمَّا قدمْنَا مكةَ خرجْتُ معَهُ حتَّى أتينَا عمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنه قالَ فقصَّ عليهِ القصةَ قالَ و إذَا إلى جانبِهِ رجلٌ كانَ وجهُه قلْتُ فضةٌ يعنِي عبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ فالتفَتَ إلى صاحبِهِ فكلَّمَهُ ثُمَّ أقبلَ على الرجلِ فقالَ أعمدًا قتلْتَهُ أمْ خطأً قالَ الرجلُ لقدْ تعمدْتُ رميَهُ و مَا أردْتُ قتلَهُ فقالَ عمرُ رضِي اللهِ تعالَى عنه ما أراكَ إلا قدْ أشركْتَ بينَ العمدِ و الخطأِ اعمدْ إلى شاةٍ فاذبحْهَا فتصدَّقْ بلحمِهَا و استقْ إهابَهَا قالَ فقمْنَا مِن عندِهِ فقلْتُ لصاحبِي أيُّها الرجلُ عَظِّمْ شعائرَ اللهِ فمَا درى أميرُ المؤمنِينَ ما يفتيكَ حتَّى سألَ صاحبَهُ اعمدْ إلى ناقتِكَ فانحرْهَا فلعلَّ ذاكَ قالَ فتبعتْهُ و لا أذكرُ الآيةَ مِن سورةِ المائدةِ يَحْكم بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكم قالَ فبلغَ عمرُ مقالتِي فلمْ يفجأْ منْهُ إلا و معَهُ الدرةُ قالَ صاحبِي ضربًا بالدرةِ أقتلْتَ في الحرمِ و سفهْتَ الحكمَ ثُمَّ أقبلَ عليَّ فقلْتُ يَا أميرَ المؤمنِينَ لا أحلُّ اليومَ شيئًا يحرمُ عليكَ مِنْي قالَ يا قبيصةُ بنُ جابرٍ إنِّي لا أرَاكَ شابَ السِّنِّ فسيحَ الصَّدرِ بينَ اللِّسانِ و إنَّ الشَّابَ يكونُ فيهِ تسعةُ أخلاقٍ حسنةٌ و خلقٌ سيءٌ فيفسدُ الخلقُ السَّيءُ الأخلاقَ الحسنَةَ فإيَّاكَ و عثراتِ الشَّبابِ
أيُّها الشابُّ التارِكُ شهْوَتَه لِي المُبْتَذِلُ شَبَابَه مِن أجْلِي أنتَ عِندي كبعضِ ملائِكتِي ولك عِندي بِكلِّ يومٍ وليلةٍ أجْرُ صِدِّيقٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلماللهم حوالينا ولا عليناالمتوفى عنها زوجهاقتل الصيد في الحرمعبد الرحمن بن عوفلا ينجو منهم عشرةإذا ولدت فقد حلتلا يقتل منا عشرةأبو سعيد الخدريلا إله إلا اللهأجر سبعين صديقاعلي بن أبي طالباثنتي عشرة مرةانقطعت الركبانسبيعة الأسلميةعمر بن الخطابقبيصة بن جابرالتارك لشهوتهمباشرة الصائمبني أبي معيطتهدم البنيانالعمد والخطأعثرات الشبابسورة المائدةكالرجل الشابتقبيل الصائمالشاب التائبالشاب العابدفضل المرسلينالمؤمن بقدريحديث التفريقالتارك شهوتهالمبذل شبابهكل يوم وليلةوالمتوفى...آخر الأجلينيوم القيامةأظمأت نهاركرخصة الصائميوم الجمعةعدة الحاملأسهرت ليلكرخصة الشيخصنائع اللهالحوارييناليعقوبيةالنصرانيةهلك الماليفسد صومهنهي الشابرسول اللهقطع النهرجسد مصطنعآمنوا...المسلمونبين يديهفليقاتلهبسط يديهعاق لأمهرضيت عنهكبرت سنهالمباشرةشاب وشيخعمد وخطأأجر صديقكراهيتهالأجلينالمطلقة﴿ياأيهافليدفعهحب اللهملائكتيالخوارجالبرانسالثفناتالتفريقذوا عدلالرخصةالقبلةالصائمللشبابللمرأةالحاملالسماءوإلقاءاستسقىأقحطناالقرآنالتائبالمصحفلا يتمشبيبتهللشيخيتوفىزوجهاقوله:الذيندرجتييسترهيجتاز
تخريج حديث الشاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








