أحاديث عن: الصواعق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: الصواعق
⭐ صحيح
📂 باب كثرة الصواعق عند اقتراب...
عن أبي سعيد الخدري أن رسول اللَّه ﷺ قال: «تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة حتى يأتي الرجل القوم فيقول: من صعق تلكم الغداة فيقولون: صعق فلان وفلان».
صحيح رواه أحمد (١١٦٢٠)، وصحّحه الحاكم (٤/ ٤٤٤) كلاهما من حديث محمد بن مصعب القرقساني قال: حدّثنا عمارة المعولي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
📚 كتاب الفتن، وأشراط الساعة
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ عباسٍ وابنِ مسعودٍ ?(أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ? إلى ?إنَّ الله على كلِّ شيءٍ قديرٌ? أما الصيِّبُ والمطرُ كانا رجلان من المنافقين من أهلِ المدينةِ هربا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المشركين ، فأصابهما هذا المطرُ الذي ذكر اللهُ فيه ، رعدٌ شديدٌ وصواعقُ وبرقٌ ، فجعلا كلما أضاء لهما الصواعقُ جعلا أصابعهما في آذانهما من الفرَقِ أن تدخل الصواعقُ في مسامعِهما فتقتلُهما ، وإذ لمع البرقُ مشَوا في ضوئِه ، وإذا لم يلمع لم يُبصرا وقاما مكانهما لا يمشيان ، فجعلا يقولان : ليتنا قد أصبحنا فنأتي محمدًا فنضعَ أيديَنا في يدِه ! فأصبحا فأتيا فأسلما ووضعا أيدَيهما في يده وحسُن إسلامُهما . فضرب اللهُ شأنَ هذَينِ المُنافقَين الخارجَين مثلًا للمنافقين الذين بالمدينةِ ، وكان المنافقون إذا حضروا مجلسَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جعلوا أصابعَهم في آذانِهم فرَقًا من كلامِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن ينزلَ فيهم شيءٌ أو يذكروا بشيءٍ فيُقتَلوا ، كما كان ذانك المنافقان الخارجان يجعلان أصابِعَهما في آذانهِما ، وإذا أضاء لهم مشَوا فيه ، فإذا كثُرت أموالُهم ووُلِدَ لهم الغلمانُ وأصابوا الغنيمةَ مشَوا فيه ، وقالوا : إنَّ دينَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دينُ صدقٍ ، فاستقاموا عليه ، كما كان ذانك المنافقان يمشيان إذا أضاء لهم البرقُ مشَوا فيه ، وإذا أظلم عليهم قاموا ، فكانوا إذا هلكتْ أموالُهم ، وولِدَ لهم الجواري ، وأصابَهم البلاءُ قالوا : هذا من أجلِ دينِ محمدٍ ، فارتدُّوا كفارًا ، كما قام ذانك المنافقان حين أظلم البرقُ عليهما
تَكثُرُ الصَّواعقُ عِندَ اقترابِ السَّاعةِ، فيُصبِحُ القومُ، فيَقولُون: مَن صُعِقَ البارحةَ؟ فيَقولُون: صُعِق فُلانٌ وفُلانٌ
تَكثُرُ الصَّواعِقُ عِندَ اقْتِرابِ السَّاعةِ، حتَّى يَأتيَ الرَّجُلُ القَومَ، فيقولَ: مَن صَعِقَ قِبَلَكمُ الغَداةَ؟ فيَقولون: صَعِقَ فُلانٌ وفُلانٌ
كانَ إذا سَمِعَ صوتَ الرعدِ و الصواعقِ قالَ : اللهمَّ لا تقتلنا بغضبِك، و لا تُهْلِكْنَا بعذابِك، و عافِنا قبلَ ذلكَ
5
✔ صحيح📌 إنما كلَّمتُكَ بقوَّةِ عَشرةِ آلافِ لسانٍ ولي قوَّةُ الألسُنِ كُلِّها وأَنا أقوَى مِن ذلِكَ
لما كلَّمَ اللَّهُ موسَى يومَ الطُّورِ كلَّمَهُ بغيرِ الكَلامِ يومَ ناداهُ فقالَ لَهُ موسَى فقالَ : إنَّما كلَّمتُكَ بقوَّةِ عَشرةِ آلافِ لسانٍ ولي قوَّةُ الألسُنِ كُلِّها وأَنا أقوَى مِن ذلِكَ ، فلمَّا رَجعَ موسى إلى بَني إسرائيلَ قالوا يا موسَى صِف لَنا كلامَ الرَّحمنِ ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ إذَن لا أستطيعُهُ قالوا يا موسَى فشبِّه لَنا ، قالَ : ألم ترَوا إلى أصواتِ الصَّواعقِ الَّتي تقبِلُ بأحلَى كلامٍ سَمعتُموهُ [ قطُّ ] فإنَّهُ قريبٌ منهُ ، وليسَ به
أرسلَ رسولُ اللَّهِ رجلًا مِن أصحابِهِ إلى رأسِ المشرِكينَ يَدعوهُ إلى اللَّهِ تعالى فقالَ المشرِكُ هذا الَّذي تَدعوني إليهِ من ذَهَبٍ أو فضَّةٍ أو نُحاسٍ فتعاظمَ مقالتُهُ في صدرِ رَسولِ رسولِ اللَّهِ فرجعَ إلى رسولِ اللَّهِ فأخبرَهُ فقالَ ارجِع إليهِ . فرجعَ إليهِ بمثلِ ذلِكَ وأرسلَ اللَّهُ علَيهِ صاعقةً منَ السَّماءِ فأَهْلَكَتهُ ورسولُ رسولِ اللَّهِ في الطَّريقِ فقال لا يَدري فقالَ لهُ النَّبيُّ إنَّ اللَّهَ قد أَهْلَكَ صاحبَكَ بعدَكَ . ونزلَت علَى رسولِ اللَّهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ
أرسلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - رجُلًا مِن أصحابِهِ إلى رأسِ المشرِكينَ يدعوهُ إلى اللَّهِ تعالى فقالَ المشرِكُ : هذا الَّذي تَدعوني إليهِ من ذَهَبٍ أو فضَّه أو نحاسٍ فتَعاظمَ مقالتُهُ في صدرِ رسولِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فرجعَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فأخبرَهُ فقالَ : ارجِع إليهِ فرجعَ إليهِ بمثلِ ذلِكَ وأرسلَ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى صاعقةً منَ السَّماءِ فأَهْلَكَتهُ ورسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ في الطريق فقال : لا يَدري فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : إنَّ اللَّهَ قد أَهْلَكَ صاحبَكَ بعدَكَ ونزلَت على رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ : وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ
بعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجلًا من أصحابِهِ إلى رجلٍ من عظماءِ الجاهليَّةِ يدعوه إلى اللهِ تبارَكَ وتعالى فقال أَيْشٍ ربُّكَ الذي تدعوني من حَدِيدٍ هو من نُّحَاسٍ هو من فِضَّةٍ هو من ذهبٍ هو فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهَ فأعادَهُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الثانيَةَ فقال مثلَ ذلكَ فَأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فأرسلَ إليه الثالثَةَ فقال مثلَ ذلِكَ فأَتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرَهُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى قدْ أَنْزَلَ علَى صاحبِكَ صاعِقَةً فأحْرَقَتْهُ فنزلَتْ هذِهِ الآيةُ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ
تكثُرُ الصَّواعقُ عندَ اقترابِ السَّاعةِ حتَّى يأتي الرَّجلُ فيقولُ مَن صُعِق قبلَكم الغداةَ فيقولونَ صُعِق فلانٌ وفلانٌ
عن جابرٍ قال لما كلم اللهُ تباركَ وتعالَى موسَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الطورِ كلَّمه بغيرِ الكلامِ الذي كلَّمه به يومَ ناداه فقال له موسَى يا ربِّ هذا كلامُك الذي كلمتَني به قال يا موسَى إنما كلمتُك بقوةِ عشرةِ آلافِ لسانٍ ولي قوةُ الألسنِ كلِّها وأقوَى من ذلك فلما رجع موسَى إلى بني إسرائيلَ قالوا يا موسَى صِفْ لنا كلامَ الرحمنِ عزَّ وجلَّ قال لا تستطيعونه ألم ترَوا إلى أصواتِ الصواعقِ التي تُقبلُ من أحلى حلاوةٍ سمعتموه فذاك قريبٌ منه وليس بهِ
كان إذا سَمِعَ صوتَ الرَّعدِ و الصَّواعِقِ قال : اللهُمَّ لا تقتُلْنا بغضبِك ، و لا تُهلكْنا بعذابِك ، و عافِنَا قبلَ ذلِك
عن أبي هريرةَ ، قال : يُوشكُ ألا تجدوا بيوتًا تُكِنُّكُم ، ولا دوابَّ تُبْلِغُكم . قيل : وممَّ ؟ قال : البيوتُ تُهلكها الرواجفُ ، والبهائمُ تُهلكها الصواعقُ
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: لمَّا كلَّمَ اللهُ موسى يومَ الطُّورِ كلَّمَهُ بغيرِ الكلامِ الذي كلَّمَهُ يومَ ناداهُ، فقال له موسى: يا ربِّ، هذا كلامُكَ الذي كلَّمْتَني به؟ قال: لا يا موسى، أنا كلَّمْتُكَ بقُوَّةِ عشَرةِ آلافِ لِسانٍ، ولي قُوَّةُ الألسِنةِ كلِّها، وأنا أَقْوى مِن ذلكَ، فلمَّا رجَعَ موسى إلى بَني إسرائيلَ قالوا: يا موسى، صِفْ لنا كلامَ الرَّحمنِ، قال: لا أستطيعُهُ، قالوا: فشَبِّهْ لنا، قال: ألَمْ تسمَعوا إلى صوتِ الصَّواعِقِ؟ فإنَّها قريبٌ منه، وليس به
لمَا كلَّم اللهُ موسى يومَ الطُّورِ كلمَهُ بغيرِ الكلامِ الَّذي كلمَهُ يومَ ناداهُ ، فقالَ لهُ موسى : يا ربِّ ما هذا كلامُكَ الَّذي كلَّمتَني بهِ ، قالَ : يا موسى إنّما كلمتُكَ بقوَّةِ عشرِ آلافِ لسانٍ ، ولي قوَّةُ الألسنِ كلِّها وأنا أقوى من ذلكَ ، فلمَّا رجعَ موسى إلى بني إسرائيلَ قالوا : يا موسى صف لنا كلامَ الرَّحمنِ ، قالَ : سبحانَ اللهِ الآن لا أستطيعُهُ ، قالوا : فشبِّه لنا، قالَ : ألم ترَوا إلى صوتِ الصَّواعقِ الَّتي تقتلُ فإنَّهُ قريبٌ منهُ وليسَ بهِ
لمَّا كلَّمَ اللَّهُ تعالى موسى عليهِ السَّلامُ منَ الطُّورِ كلَّمَه بغيرِ الكلامِ الَّذي كلَّمَه بهِ يومَ ناداهُ فقال موسى يا ربِّ هذا كلامُك الَّذي كلَّمتَني بهِ قال يا موسى إنَّما كلَّمتُك بقوَّةِ عشرةِ آلافِ لسانٍ ولي قوَّةُ الألسنةِ كلِّها فلمَّا رجعَ موسى عليهِ السَّلامُ إلى بني إسرائيلَ قالوا لهُ صِف لنا كلامَ الرَّحمنِ قال لا أستطيعُ ألم تروا إلى أصواتِ الصَّواعقِ تقبلُ في أجلى جلاءٍ يسمعونَه فإنَّهُ قريبٌ منهُ وليسَ بِه
عن حُذيفةَ، قال: لقد رأَيْتُنا ليلةَ الأحزابِ ونحن صافُّونَ قُعودًا، وأبو سُفيانَ ومَن معه مِن الأحزابِ فوقنا، وقُريظةُ اليهودِ أسفَلَ مِنَّا، نخافُهم على ذَرارِينا، وما أَتَتْ علينا ليلةٌ قطُّ أشدُّ ظُلمةً، ولا أشدُّ رِيحًا، في أصواتِ رِيحِها أمثالُ الصَّواعِقِ، وهي ظُلمةٌ ما يرى أحدٌ مِنَّا أصبعَه، فجعَلَ المُنافِقونَ يستأْذِنونَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ويقولونَ: {إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ} [الأحزاب: 13]، فما يستأْذِنُ أحدٌ منهم إلَّا أذِنَ له، فينْسَلُّونَ، ونحن ثلاثُ مئةٍ أو نحوُ ذلك، إذِ استقبَلَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا رجُلًا، حتَّى مَرَّ عليَّ وما عليَّ جُنَّةٌ مِن العدُوِّ ولا مِن البَرْدِ إلَّا مِرْطٌ لامْرَأَتي ما يُجاوِزُ رُكْبَتي، فأَتاني وأنا جاثٍ على رُكْبَتي، فقال: مَن هذا؟ فقلْتُ: حُذيفةُ. قال: حُذيفةُ؟ فتقاصَرْتُ إلى الأرضِ، فقلْتُ: بلى يا رسولَ اللهِ؛ كراهيةَ أنْ أقومَ. قال: قُمْ. فقُمْتُ، فقال: إنَّه كان في القومِ خبَرٌ، فأْتِني بخبَرِ القومِ. قال: وأنا مِن أشدِّ القومِ فزَعًا وأشدِّهم قُرًّا، فخرَجْتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ احفَظْه مِن بين يدَيْه ومِن خلْفِه، وعن يمينِه وعن شمالِه، ومِن فوقِه ومِن تحتِه. قال: فواللهِ ما خلَقَ اللهُ فزَعًا ولا قُرًّا في جَوفِي إلَّا خرَجَ مِن جَوفِي، فما أجِدُ منه شيئًا. فلمَّا وَلَّيْتُ قال: يا حُذيفةُ، لا تُحْدِثَنَّ في القومِ شيئًا حتَّى تأْتِيَني. فخرَجْتُ حتَّى إذا دَنَوتُ مِن عسكَرِ القومِ نظَرْتُ في ضوءِ نارٍ لهم تُوقَدُ، وإذا رجُلٌ أدهَمُ ضخْمٌ، يقولُ بيدِه على النَّارِ ويمسَحُ خاصِرَتَه، ويقول: الرَّحيلَ الرَّحيلَ. ثمَّ دخَلْتُ العسكَرَ فإذا أَدْنى النَّاسِ مِنِّي بنو عامرٍ يقولون: يا آلَ عامِرٍ، الرَّحيلَ الرَّحيلَ، لا مُقامَ لكم، وإذا الرِّيحُ في عسكَرِهم ما تجاوِزُ شِبرًا، فواللهِ إنِّي لأسمَعُ صوتَ الحِجارةِ في رِحالِهم وفُرُشِهم، الرِّيحُ تضرِبُهم. ثمَّ خرَجْتُ نحوَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا انتصَفَتْ بِيَ الطَّريقُ أو نحو ذلك، إذا أنا بنحْوٍ مِن عشرينَ فارسًا مُعْتَمِّينَ، فقالوا: أخبِرْ صاحِبَك أنَّ اللهَ كَفاهُ القومَ. فرجَعْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه وهو مُشْتَمِلٌ في شَمْلَةٍ يُصَلِّي، وكان إذا حزَبَه أمْرٌ صلَّى، فأخبَرْتُه خبَرَ القومِ؛ أنِّي ترَكْتُهم يترَحَّلونَ، وأنزلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ} [الأحزاب: 9] الآيةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
صلاة النبي عند الحزنأصابعهما في آذانهماقوة عشرة آلاف لساننزول سورة الأحزابأظلم عليهم قاموايصيب بها من يشاءصاعقة من السماءأرسل رسول اللهيدعوه إلى اللهعظماء الجاهليةأضاء لهم مشوااقتراب الساعةويرسل الصواعقحسن إسلامهمارأس المشركينجدال في اللهلا تستطيعونهليلة الأحزابالرجل القومكلام الرحمنبني إسرائيلشديد المحالبيوتا تكنكمدواب تبلغكمصوت الصواعقبنو إسرائيلفلان وفلانقوة الألسندعاء الحفظاقتراب...المنافقينلا تقتلنالا تهلكنايوم الطورأحلى كلامرسول اللهكلام اللهيوم ناداهألا تجدوالا أستطيعالمنافقونالمشركينبنو عامرالصواعقالبارحةالرواجفالغداةالساعةأهلكتهأحرقتهالرحيلالظلمةالصيبالبرقالفرقالقومالرعدعذابكعافنااللهمصاعقةصاحبكالطورحلاوةحذيفةالريحتلكمكثرةغضبكموسىيوشكصعق
تخريج حديث الصواعق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








