أحاديث عن: الضحاك بن سفيان الكلابي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الضحاك بن سفيان الكلابي
أن عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمِنًى: من كان عنده علمٌ من الديةِ أنْ يخبرَني فقام الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابي فقال: كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ أورثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من ديةِ زوجِها فقال له عمرُ: دخل الخباء حتى آتيَكَ فلما نزل عمرُ بنُ الخطابِ أخبره الضحاكُ فقضى بذلك عمرُ بنُ الخطابِ قال ابنُ شهابٍ: وكان قتلُ أشيمَ خطأً
عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال له وبيني وبينه الحجاب هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك ، فتزوجها النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ ثم طلقها ولم يدخل بها ، ولما رجع النبي صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم
3
✔ صحيح📌 كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها
عن ابنِ المُسيِّبِ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ قال : ما أرَى الدِّيةَ إلَّا للعصَبةِ لأنَّهم يعقِلون عنه ، فهل سمِع أحدٌ منكم من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذلك شيئًا ؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استعمله على الأعرابِ : كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أُورِّثَ امرأةَ أشيَمَ الضِّبابيِّ من دِيةِ زوجِها ، فأخذ بذلك عمرُ
أنَّ عمرَ بن الخطابِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ لا ترثُ المرأةُ من ديةِ زوجِها حتَّى أخبرَهُ الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كتبَ إليَّ أن أورِّثَ امرأةَ أشيمَ الضَّبابيِّ من ديةِ زوجِها فرجعَ عمرُ عن قولِهِ
عن سَعيدٍ، أنَّ عُمَرَ، قال: الدِّيةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرأةُ مِن ديةِ زَوجِها، حَتَّى أخبَرَه الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ الكِلابيُّ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إليَّ: أن أورِّثَ امرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن ديةِ زَوجِها، فرَجَعَ عُمَرُ عن قَولِه
عنِ الضَّحَّاكِ بنِ سُفيانَ الكِلابيِّ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: يا ضَحَّاكُ، ما طَعامُكَ؟ قال: يا رَسولَ اللهِ، اللَّحمُ واللَّبَنُ؟ قال: ثُمَّ يَصيرُ إلى ماذا؟ قال: إلى ما قد عَلِمتَ، قال: فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى ضَرَبَ ما يَخرُجُ مِنِ ابنِ آدَمَ مَثَلًا للدُّنيا
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ نشدَ الناسَ بمنًى من كان عندَهُ عِلْمٌ من الدِّيَةِ أن يخبرَني فقامَ الضحَّاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ فقال كتبَ إليَّ رسولُ اللهِ أن أُوَرِّثَ امرأةَ أَشْيَمَ
قال عمرُ بنُ الخطابِ ما أرى الدِّيةَ إلا للعصبةِ لأنَّهُم يَعْقِلون عنه فهل سمع أحدٌ منكم في ذلك من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ شيئًا فقال الضحاكُ بنُ سفيانَ الكلابيُّ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ استعملَه على الأعرابِ كتب إليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن أُورِّثَ امرأةَ أشيمَ الضبابيِّ من دِيَةِ زوجِها فأخذ عمرُ بذلك
قال عمرُ : الدِّيَةُ على العاقلةِ , ولا ترِثُ المرأةُ من دِيَةِ زوجِها شيئًا , فأخبره الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ الكِلابيُّ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كتب إليه أن يُوَرِّثَ امرأةَ أشْيَمَ الضَّبابيِّ من دِيَةِ زوجِها
أنَّ الضحاكَ بنَ سفيانَ الكلابِيَّ كانَ رجُلًا دميمًا قبيحًا , فلمَّا بايعَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ , قالَ : إنَّ عنديَ امرأَتينِ أحسنَ من هذِهِ الحُميراءِ , وذلكَ قبل أن تنزِلَ آيةُ الحجابِ , أفَلا أنزِلُ لكَ عَن إحداهُما فتتزَّوجَها ؟ وعائشَةُ جالسَةٌ تسمَعُ فقالَت : أهيَ أحسنُ أم أنتَ ؟ فقال : بل أنا أحسَنُ مِنها وأكرَمُ فضحِكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من سؤالِها إيَّاهُ ، لأنَّهُ كان دميمًا
«قامَ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ فسَأَلَ: مَن عِنْدَه عِلمٌ مِن ميراثِ المَرْأةِ مِن عَقْلِ زَوْجِها؟ فقامَ الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ، فقالَ: ادْخُلْ فُسْطاطَك حتَّى أُخْبِرَك، فدَخَلَ، فأتاه، فقالَ: كَتَبَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن أُوَرِّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ مِن دِيَةِ زَوْجِها»
إنَّ الضحاكَ بنَ سفيانَ الكلابي قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عندي امرأتانِ أحسنُ مِنَ هذهِ الحميراءِ أفلا أنزلُ لكَ عنْ إحداهُما
أنَّ عمرَ كان يقولُ : الدِّيَةُ للعاقِلَةِ ، ولا ترِثُ مِنْ ديةِ زوجِها شيئًا ، حتى كتَب إليهِ الضحاكُ بنُ سفيانَ الكِلابيُّ ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورَّثَ امرأةَ أشيمٍ الضبابيِّ مِنْ دِيَةِ زوجِها
«أنَّ عُمَرَ كانَ يقولُ: الدِّيَةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرْأةُ مِن دِيَةِ زَوْجِها شَيئًا، حتَّى كَتَبَ إليه الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَرَّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوْجِها»
«أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه كانَ يَقولُ: الدِّيَةُ للعاقِلةِ، ولا تَرِثُ المَرْأةُ مِن دِيَةِ زَوْجِها شَيئًا، حتَّى كَتَبَ إليه الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَرَّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوْجِها»
«أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: الدِّيَةُ للعاقِلةِ ولا تَرِثُ المَرْأةُ مِن دِيَةِ زَوْجِها، حتَّى أَخْبَرَه الضَّحَّاكُ بنُ سُفْيانَ الكِلابيُّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ أن أُوَرِّثَ امْرَأةَ أَشْيَمَ الضِّبابيِّ مِن دِيَةِ زَوْجِها، فرَجَعَ عُمَرُ عن قَوْلِه»
وفدنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فلقينا الضَّحَّاكُ بنُ سفيانَ وابنُ ذي اللِّحيةِ الكلابيُّ ولم يُؤذَنْ لهما ، فقال : يا مالكُ بنُ أبي عيزارةَ وهو أحدُ الوفدِ إنَّ جِسرًا قد أتَى بها فإذا دخلتَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقُلْ كذا وقُلْ كذا ، فقال : أنا إلى الإذنِ أحوجُ منِّي إلى التَّلقينِ ، ثمَّ نادَى مالكٌ ائذَنْ لوفدِ جِسرٍ يا رسولَ اللهِ ؟ فأذِن لنا فلمَّا دخلنا وجدنا عنده عَلْقَمةَ بنَ عُلاثَةَ وكان المجلسُ متضايِقًا ، فقال علقمةُ : ألا أرفِدُك يا بنَ أبي عِيزارةَ ، قال مالكٌ : أنا إلى المجلسِ أحوجُ منِّي إلى رِفدِك ، فقام علقمةُ وفرش يدَيْه هاهنا اجلِسْ بأبي حتَّى تفرَغَ من كلامِك ، فقال مالكٌ : يا رسولَ اللهِ عليك بذي مُحسِّرٍ دهرًا وبهوانٍ شهرًا إلى ذلك ما قد قضَوْا أمرًا وبلَغتْ عُذرًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم : القضاءُ قضاءُ ابنِ أبي عِيزارةَ إنَّ جِسرًا طُلَقاءُ للهِ أسلموا وحضرَموا قال : والحضرَمةُ شقُّ آذانِ الإبلِ حتَّى إذا غارت عليهم خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم عرَفتْ ولم تهِجْ
عن مُحمَّدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الحارثِ بنِ نَوفلِ بنِ عبدِ المطَّلبِ أنَّهُ حدَّثَهُ أنَّهُ سمعَ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ ، عامَ حجَّة معاويةُ بنُ أبي سفيانَ ، وَهُما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ ، فقالَ الضَّحَّاكُ: لا يَصنعُ ذلِكَ إلَّا من جَهِلَ أمرَ اللَّهِ تعالى ، فقالَ سعدٌ: بِئسَ ما قلتُ يا ابنَ أخي ، فقالَ الضَّحَّاكُ: فإنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ نَهَى عن ذلِكَ ، فقالَ سعدٌ: قد صَنعَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فصَنَعناها معَهُ
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه
أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ أختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيسٍ وكانت عند رجلٍ من بني مخزومٍ أنه طلَّقها ثلاثًا وخرج إلى بعضِ المَغازي وأمر وكيلًا له أن يُعطيَها بعضَ النفقةِ فاستقلَّتْها وانطلقتْ إلى إحدى نساءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي عندها فقالتْ يا رسولَ اللهِ هذه فاطمةُ بنتُ قيسٍ طلَّقها فلان فأرسل إليها ببعضِ النفقةِ فردَّتْها وزعم أنه شيءٌ تطوَّلَ به قال صدقَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ انتقِلي إلى عبدِ اللهِ ابنِ أمِّ مكتومٍ فإنه أعمى فانتقلتْ إلى عبد اللهِ فاعتدَّتْ عنده حتى انقضتْ عدَّتُها ثم خطبَها أبو جهمٍ ومعاويةُ بنُ أبي سفيان فجاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستأمِرُه فيهما فقال أبو جهمٍ أخافُ عليك قسقَاستَه للعصَا أو قال قصقاصتَه للعصَا وأما معاويةُ فرجلٌ أخلقٌ من المالِ فتزوَّجتْ أسامةَ بنَ زيدٍ بعد ذلك
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ فسأَلَ: هل عندَ أحَدٍ عِلمٌ بقَضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ميراثِ المرأةِ من عَقلِ زَوجِها؟ فقال الضَّحَّاكُ بنُ سُفيانَ: أنا عندي من ذلك عِلمٌ، قد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَتَبَ إلينا أنْ نُورِّثَ امرَأةَ أشْيَمَ الضِّبابيِّ من عَقلِ زَوجِها أشْيَمَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
النبي صلى الله عليه وسلمإرث المرأة من دية زوجهاالضحاك بن سفيان الكلابيورث المرأة من دية زوجهاعبد الله بن أم مكتوميصير إلى ما قد علمتاستعمله على الأعرابمعاوية بن أبي سفيانالمرأة من عقل زوجهاطلقها ولم يدخل بهاامرأة أشيم الضبابيما يخرج من ابن آدمالضحاك بن سفيانالعمرة إلى الحجسعد بن أبي وقاصصنعها رسول اللهابن أبي عيزارةقضاء رسول اللهعمر بن الخطابالضحاك بن قيسفاطمة بنت قيسقسقاسته للعصاأشيم الضبابيتزوجها النبياللحم واللبنميراث المرأةفصنعناها معهجهل أمر اللهأسامة بن زيدأخت أم شبيبمثل الدنياامرأة أشيمآية الحجابفضحك النبيترث المرأةدية زوجهادية الزوجرسول اللهعقل الزوجطلاق ثلاثالجعرانةبني كلابضرب مثلاالحميراءصدقاتهمكتب إليالعاقلةالتوريثالميراثامرأتانأنزل لكالحضرمةذي محسرأبو جهمالعصبةيعقلونالمرأةحضرمواالقضاءالتمتعالديةعائشةفسطاطامرأةزوجهاطلقاءبهوانتوريثأورثضحاكدميمأحسنأكرمأشيمأعمىنفقةديةخطأمنىزوجإرثجسرنهىعدة
تخريج حديث الضحاك بن سفيان الكلابي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








