أحاديث عن: العادي على الغير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: العادي على الغير
ذَكِّرهُ باللَّهِ ثلاثَ مرَّاتٍ فإن أبى فقاتِلهُ ، فإن قتلَكَ فأنتَ في الجنَّةِ ، وإن قتلتَهُ فإنَّهُ في النَّارِ . يعني : العادي على الغيرِ
من أَكَلَ بفمِهِ ولم يتَّخِذ خُبنةً فليسَ عليهِ شيءٌ ومن وَجدَ قدِ احتملَ ففيهِ ثمنُهُ مرَّتينِ وضَربُ نَكالٍ فما أخذَ مِن جرانِهِ ففيهِ القَطعُ إذا بلغَ ما يؤخَذُ مِن ذلِكَ ثَمَنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما نَجِدُ في السَّبيلِ العامِرِ منَ اللُّقطةِ قالَ عرِّفها حَولًا فإن جاءَ صاحبُها وإلَّا فَهيَ لَكَ قالَ يا رسولَ اللَّهِ ما نجدُ في الخَربِ العاديِّ قالَ فيهِ وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورجلًا مِن مُزَيْنةَ يَسألُهُ عن ضالَّةِ الإبلِ ؟ فقالَ : معَها حذاؤُها وسقاؤُها ، تأكلُ الشَّجرَ ، وتردُ الماءَ ، فذرها حتَّى يأتيَ باغيها ، قالَ : وسألَهُ عن ضالَّةِ الغنمِ ؟ فقالَ : لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ ، اجمعها إليكَ حتَّى يأتيَ باغيها ، وسألَهُ عنِ الحَريسةِ الَّتي توجَدُ في مراتعِها ؟ قالَ : فَقالَ : فيها ثمنُها مرَّتينِ وضَربُ نَكالٍ ، قالَ : فما أُخِذَ من أعطانِهِ فَفيهِ القَطعُ ، إذا بلغَ ما يُؤخَذُ من ذلِكَ ثمنَ المِجَنِّ ، فسألَهُ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، اللُّقَطةُ نجدُها في السَّبيلِ العامرِ ؟ قالَ : عرِّفها سَنةً ، فإن جاءَ صاحبُها ، وإلَّا فَهيَ لَكَ ، قالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما يوجَدُ في الخرابِ العاديِّ ؟ ، قالَ : فيهِ وفي الرِّكازِ الخمُسُ
يا رسولَ اللهِ جئتُ أسألُك عنِ الضَّالَّةِ منِ الإبِلِ قالَ معَهَا حِذاؤُهَا وسِقَاؤهَا تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ فدعْهَا حتَّى يأتيَهَا باغِيهَا قالَ الضالةُ من الغنمِ قالَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ تجمعُها حتى يأتيَها باغِيهَا قالَ الحَريسَةُ التي توجدُ في مراتِعِهَا قالَ فيها ثمنُهَا مرتينِ وضَرْبُ نَكَالٍ وما أُخِذَ من عطَنِهِ ففِيهِ القطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤْخَذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ فالثِّمَارُ وما أُخذَ منها في أكمامِها قالَ من أخَذَ بفَمِهِ ولمْ يتَّخِذْ خُبْنَةً فليسَ عليه شيءٌ ومَنِ احتَمَلَ فعليْهِ ثمنُهُ مرَّتَيْنِ وضرْبًا ونَكَالًا وما أُخذَ من أجْرَانِهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ما يُؤخذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ واللقَطَةُ نَجِدُهَا في سَبِيلِ العامرَةِ قالَ عرِّفْهَا حَوْلًا فإنْ وُجِدَ بَاغِيهَا فأدِّهَا إليْهِ وإلا فهِيَ لكَ قالَ ما يُوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ قالَ فيهِ وفِي الرِّكازِ الخُمُسُ
من أصاب بِفِيهِ مِن ذِي حاجةٍ ؛ غيرَ مُتَّخِذٍ خُبْنَةً ؛ فلا شيءَ عليه, ومن خرج بشيءٍ منه ؛ فعليه غَرامَةُ مِثْلَيْهِ والعقوبةُ, ومن سَرَق منه شيئًا بعد أن يُؤْوِيَهُ الجَرِينُ, فبلغ ثَمَنَ المِجَنِّ ؛ فعليه القَطْعُ, وذكر في ضالَّةِ الإبلِ والغنمِ كما ذكره غيرُه, قال : وسُئِلَ عن اللُّقَطَةِ ؟ فقال : ما كان منها في الطريقِ المِيتاءِ والقريةِ الجامعةِ ؛ فعَرِّفْها سنةً, فإن جاء صاحبُها فادفَعْها إليه, وإن لم يأتِ ؛ فهو لك, وما كان في الخَرَابِ العادِيِّ ؛ ففيه وفي الرِّكَازِ الخُمُسُ
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينةَ، وهو يسأَلُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -فذكَرَ نحوَ حديثِ ابنِ إدريسَ-، قال: وسأَلَه عن الثِّمارِ وما كان في أَكمامِه؟ فقال: مَن أكَلَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِدَ قد احتمَلَ ففيه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، فما أخَذَ مِن جِرانِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ من ذلك ثَمنَ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السَّبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فهي لكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمسُ
قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَجُلًا مِن مُزَينةَ يسأَلُه عن ضالَّةِ الإبلِ؟ فقال: معها حِذاؤها وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فذَرْها حتى يأتيَ باغيها، قال: وسأَلَه عن ضالَّةِ الغَنمِ؟ فقال: لكَ أو لِأخيكَ أو لِلذِّئبِ، اجمَعْها إليكَ حتى يأتيَ باغيها، وسأَلَه عن الحَريسةِ التي توجَدُ في مراتعِها؟ قال: فقال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ وضَربُ نَكالٍ، قال: فما أُخِذَ مِن أَعطانِه، ففيه القَطعُ، فإذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنَ المِجَنِّ، فسأَلَه فقال: يا رسولَ اللهِ، اللُّقطةُ نجِدُها في السَّبيلِ العامرِ؟ قال: عرِّفْها سَنَةً، فإنْ جاء صاحبُها، وإلَّا فهي لكَ، قال: يا رسولَ اللهِ، ما يوجَدُ في الخَرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمسُ
سَمِعْتُ رجُلًا مِن مُزَينةَ يَسأَلُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ضالَّةِ الإبلِ، فقال: معها حِذاؤُها وسِقاؤُها، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ الماءَ، دَعْها حتى يأتيَ باغيها. وسأَله عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: إنَّما هي لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئْبِ، احبِسْها حتى يأتيَ باغيها. ثم سأَله عن حَرِيسةِ الجبَلِ تؤخَذُ مِن مَراتِعِها، قال: فيها ثَمَنُها مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، فما أُخِذ منها مِن أعطانِهِ، ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. وسأَله عن الثِّمارِ، فقال: ما كان في أكمامِها، فمَن أكَل بفَمِهِ، ولم يتَّخِذْ خُبْنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن وُجِد قد حمَل، ففيه ثَمَنُهُ مرَّتَيْنِ، وضَرْبُ نَكالٍ، ومَن أخَذ مِن أجرانِهِ ففيه القَطْعُ، إذا بلَغ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمَنَ المِجَنِّ. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في السبيلِ العامرِ مِن اللُّقَطةِ؟ قال: عرِّفْها حَوْلًا، فإن جاء صاحِبُها، وإلَّا فهي لك. قال: يا رسولَ اللهِ، ما نجِدُ في الخرابِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
قال: سمِعْتُ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ يسأَلُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: يا رسولَ اللهِ، جئْتُ أسأَلُكَ عن الضَّالَّةِ مِن الإبلِ؟ قال: معها حِذاؤها، وسِقاؤها، تأكُلُ الشَّجرَ، وترِدُ الماءَ، فدَعْها حتى يأتِيَها باغيها، قال: الضَّالَّةُ مِن الغَنمِ؟ قال: لكَ، أو لأخيكَ، أو للذِّئبِ، تجمَعُها حتى يأتيَها باغيها، قال: الحَريسةُ التي توجَدُ في مَراتعِها؟ قال: فيها ثَمنُها مرَّتَينِ، وضَربُ نَكالٍ، وما أُخِذَ مِن عَطنِه ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنِ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، فالثِّمارُ وما أُخِذَ منها في أكمامِها؟ قال: مَن أخَذَ بفَمِه، ولم يتَّخِذْ خُبنةً، فليس عليه شيءٌ، ومَن احتمَلَ، فعليه ثَمنُه مرَّتَينِ وضَربًا ونَكالًا، وما أُخِذَ مِن أَجرانِه، ففيه القَطعُ، إذا بلَغَ ما يؤخَذُ مِن ذلك ثَمنُ المِجَنِّ، قال: يا رسولَ اللهِ، واللُّقَطةُ نجِدُها في سَبيلِ العامرةِ؟ قال: عرِّفْها حَولًا، فإنْ وُجِدَ باغيها؛ فأَدِّها إليه، وإلَّا فهي لكَ، قال: ما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
يرمي الغرابَ ولا يقتُلُه [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل عما يقتل المحرمُ قال الحيةَ والعقربَ والفويسقةَ ويرمي الغرابَ ولا يقتلْه والكلبَ العقورَ والحِدأةَ والسبعَ العادي]
حَديثُ اللُّقَطةِ [يَعني حَديثَ: أنَّ المُزَنيَّ سَأل رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ اللُّقَطةِ توجَدُ في الطَّريقِ العامِرِ، أو قال: الميتاءِ، فقال: عَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ صاحِبُها وإلَّا فهيَ لك، قال: يا رَسولَ اللهِ، فما يوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ؟ قال: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ]
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِل عما يَقتُلُ المُحرِمُ فقال: الحيةَ والعقربَ والفويسقةَ ويرمي الغرابَ ولا يُقتُلُه والكلبَ العَقورَ والحدأةَ والسبعَ العاديَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل عما يقتل المحرمُ قال الحيةَ والعقربَ والفويسقةَ ويرمي الغرابَ ولا يقتلْه والكلبَ العقورَ والحِدأةَ والسبعَ العادي
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ: ما يَقتُلُ المُحرِمُ؟ قال: "الحيَّةُ، والعَقربُ، والفُوَيْسِقةُ، ويَرْمي الغُرابَ ولا يَقتُلُه، والكلبُ العَقورُ، والحِدَأةُ، والسَّبُعُ العادي"
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سُئِلَ عمَّا يَقتُلُ المُحرمُ؟ قال: الحيَّةُ، والعقرَبُ، والفُوَيسِقةُ، ويَرمي الغُرابَ ولا يَقتُلُه، والكلبُ العَقورُ، والحِدَأةُ، والسَّبُعُ العادي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ سُئِلَ عمَّا يقتُلُ المُحرِمُ قال : الحيَّةَ ، والعقربَ ، والفُوَيْسِقَةَ ، ويرمي الغُرابَ ولا يقتُلُه والكَلبَ العَقورَ ، والحِدَأةَ ، والسَّبُعَ العادِي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئلَ عما يَقتَلُ المحرمُ قال : الحيَّةُ والعقربُ والفُويسِقَةُ ، ويَرمي الغرابَ ولا يقتُلُه ، والكلبُ العقورُ والحِدَأةُ والسبعُ العادِيُّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
حبسها حتى يأتي باغيهالك أو لأخيك أو للذئبقتلته فإنه في النارقتلك فأنت في الجنةالعادي على الغيرالضالة من الإبلالضالة من الغنمالسبيل العامرالخراب العاديالطريق العامرالخرب العاديالركاز الخمسالكلب العقورالسبع العاديالتعريف سنةغرامة مثليهحريسة الجبليرمي الغرابذكره باللهخربة عاديةضالة الإبلضالة الغنمثمنه مرتينعرفها حولاثلاث مراتتعريف حولثمن المجنأصاب بفيهتعريف سنةخراب عاديعرفها سنةضرب نكالأكل بفمهلا يقتلهالفويسقةالحريسةفقاتلهاللقطةالركازالضالةباغيهاالغرابالمحرمالعقربالحدأةالخمسالإبلالغنمالقطعالحيةلقطةركازجرانخبنةيقتليرميخمسقطع
تخريج حديث العادي على الغير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








