أحاديث عن: الضالة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الضالة
⭐ حسن
📂 باب ضالة الإبل والغنم
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رجلا من مزينة يسأل رسول اللَّه ﷺ قال: يا رسول اللَّه، جئت أسألك عن الضالة من الإبل. قال: «معها حذاؤها وسقاؤها، تأكل الشجر، وترد الماء، فدعها حتى يأتيها باغيها». قال: الضالة من الغنم؟ قال: «لك، أو لأخيك، أو للذئب، تجمعها حتى يأتيها باغيها». قال: الحريسة التي توجد في مراتعها؟ قال: «فيها ثمنها مرتين وضَرْبُ نكالٍ، وما أُخِذ من عطنه ففيه القطعُ إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ». قال: يا رسول اللَّه، فالثمار، وما أخذ منها في أكمامها؟ قال: «من أخذ بفمه ولم يتخذ خَبْنة فليس عليه شيء، ومن احتمل فعليه ثمنه مرتين وضربا ونكالا، وما أخذ من أجرانه ففيه القطع إذا بلغ ما يؤخذ من ذلك ثمنَ المجنِّ». قال: يا رسول اللَّه، واللقطة نجدها في سبيل العامرة؟ قال: «عرِّفها حولا، فإن وجد باغيها فأدها إليه، وإلا فهي لك». قال: ما يوجد في الحرب العادي؟ قال: «فيه وفي الركاز الخمس».
حسن رواه الإمام أحمد (٦٦٨٣) عن يعلى، حدثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب الترهيب من أخذ ضالة...
عن الجارود العبدي قال: بينما نحن مع رسول اللَّه ﷺ في بعض أسفاره، وفي الظهر قلة، إذ تذاكر القوم الظهر، فقلت: يا رسول اللَّه، قد علمت ما يكفينا من الظهر، فقال: «وما يكفينا؟». قلت: ذود نأتي عليهن في جرف، فنستمتع بظهورهم. قال: «لا، ضالة المسلم حرق النّار، فلا تقربَنَّها. ضالة المسلم حرق النّار، فلا تقربَنَّها. ضالة المسلم حرق النّار، فلا تقربَنَّها».
وقال في اللقطة: «الضالة تجدها فانشدنَّها، ولا تكتم، ولا تُغيب، فإن عُرفتْ فأدها، وإلا فمال اللَّه يؤتيه من يشاء».
وقال في اللقطة: «الضالة تجدها فانشدنَّها، ولا تكتم، ولا تُغيب، فإن عُرفتْ فأدها، وإلا فمال اللَّه يؤتيه من يشاء».
حسن رواه أحمد (٢٠٧٥٤) عن إسماعيل، أخبرنا سعيد الجريري، عن أبي العلاء بن الشخير، عن مطرف، قال: حديثان بلغاني عن رسول اللَّه ﷺ قد عرفت أن قد صدَّقتهما، لا أدري أيهما قبل صاحبه؟ حدثنا أبو مسلم الجذمي جذيمة عبد القيس، حدثنا الجارود فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 قصة الهجرة واتباع سراقة بن...
عن عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي أن أباه مالكًا أخبره أن أخاه سراقة بن جعشم أخبره قال: إنه لما خرج رسول الله ﷺ من مكة مهاجرًا إلى المدينة جعلت قريش لمن رده عليهم مائة ناقة قال: فبينما أنا جالس في نادي قومي إذ جاء رجل منا فقال: والله! لقد رأيت ركبًا ثلاثة مروا عليّ آنفًا، إني لأظنه محمدًا، قال: فأومأت إليه بعيني، أن اسكت، وقلت: إنما هو بنو فلان يبتغون ضالة لهم، قال: لعله، ثم سكت. قال: فمكثت قليلًا، ثم قمت فدخلت بيتي وأمرت بفرسي، فقيد إلي بطن الوادي، وأخرجت سلاحي من وراء حجراتي، ثم أخذت قداحي أستقسم بها، ثم لبست لأمتي، ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها، فخرج السهم الذي أكره: لا تضره، وكنت أرجو أن أرده فآخذ المائة ناقة. قال: فركبت على أثره، فبينا فرسي يسير بي عثر، فسقطت عنه، قال: فأخرجت قداحي فاستقسمت بها فخرج السهم الذي أكره: لا تضره، فأبيت إلا أن أتبعه، فركبت، فلما بدا لي القوم فنظرت إليهم عثر بي فرسي فذهبت يداه في الأرض، فسقطت عنه، فاستخرج يديه واتبعهما دخان مثل الغبار، فعلمت أنه قد منع مني، وأنه ظاهر، فناديتهم، فقلت: انظروني فو الله! لا آذيتكم، ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه.
فقال رسول الله ﷺ: «قل له: ماذا تبتغي؟». قال: قلت اكتب لي كتابًا يكون بيني وبينك آية، قال: اكتب له يا أبا بكر، قال: فكتب لي ثم ألقاه إليّ، فرجعت، فسكت، فلم أذكر شيئًا مما كان، حتى إذا فتح الله عز وجل مكة، وفرغ رسول الله ﷺ من أهل خيبر، خرجت إلى رسول الله ﷺ لألقاه ومعي الكتاب الذي كتب لي، فبينما
أنا عامد له دخلت بين ظهري كتيبة من كتائب الأنصار، قال: فطفقوا يقرعونني بالرماح، ويقولون: إليك، إليك، حتى دنوت من رسول الله ﷺ وهو على ناقته أنظر إلى ساقه في غرزه، كأنها جمارة، فرفعت يدي بالكتاب، فقلت: يا رسول الله! هذا كتابك، فقال رسول الله ﷺ: «يوم وفاء وبر، ادنه، قال: فأسلمت، ثم ذكرت شيئًا أسل عنه رسول الله ﷺ».
قال ابن شهاب: إنما سأله عن الضالة، وشيء فعله في وجهه الذي كان فيه، فما ذكرت شيئًا إلا أني قد قلت يا رسول! الضالة تغشى حياضي قد ملأتها لإبلي هل لي من أجر إن سقيتُها؟ فقال رسول الله ﷺ: «نعم في كل كبد حرى».
قال: وانصرفت فسقت إلى رسول الله ﷺ صدقتي.
فقال رسول الله ﷺ: «قل له: ماذا تبتغي؟». قال: قلت اكتب لي كتابًا يكون بيني وبينك آية، قال: اكتب له يا أبا بكر، قال: فكتب لي ثم ألقاه إليّ، فرجعت، فسكت، فلم أذكر شيئًا مما كان، حتى إذا فتح الله عز وجل مكة، وفرغ رسول الله ﷺ من أهل خيبر، خرجت إلى رسول الله ﷺ لألقاه ومعي الكتاب الذي كتب لي، فبينما
أنا عامد له دخلت بين ظهري كتيبة من كتائب الأنصار، قال: فطفقوا يقرعونني بالرماح، ويقولون: إليك، إليك، حتى دنوت من رسول الله ﷺ وهو على ناقته أنظر إلى ساقه في غرزه، كأنها جمارة، فرفعت يدي بالكتاب، فقلت: يا رسول الله! هذا كتابك، فقال رسول الله ﷺ: «يوم وفاء وبر، ادنه، قال: فأسلمت، ثم ذكرت شيئًا أسل عنه رسول الله ﷺ».
قال ابن شهاب: إنما سأله عن الضالة، وشيء فعله في وجهه الذي كان فيه، فما ذكرت شيئًا إلا أني قد قلت يا رسول! الضالة تغشى حياضي قد ملأتها لإبلي هل لي من أجر إن سقيتُها؟ فقال رسول الله ﷺ: «نعم في كل كبد حرى».
قال: وانصرفت فسقت إلى رسول الله ﷺ صدقتي.
حسن رواه البيهقي في الدلائل (٢/ ٤٨٧) بإسناده عن موسى بن عقبة، وأبو نعيم في الدلائل (٢/ ٤٢٨ - ٤٢٩) بإسناده عن محمد بن إسحاق - كلاهما عن ابن شهاب، قال: حدثني عبد الرحمن بن مالك بن جُعشم فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
حديثُ: لا يأوي الضَّالَّةَ إلَّا الضَّالُّ [يعني حديث: كنتُ مع جَريرٍ بالبَوازيجِ ، فجاءَ الراعي بالبقَرِ، وفيها بَقرةٌ ليسَتْ منها، فقال له جَريرٌ: ما هذه؟ قال: لَحِقَتْ بالبَقَرِ لا ندري لمَن هي؟ فقال جَريرٌ: أَخرِجوه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ.]
يا رسولَ اللهِ جئتُ أسألُك عنِ الضَّالَّةِ منِ الإبِلِ قالَ معَهَا حِذاؤُهَا وسِقَاؤهَا تأكلُ الشجرَ وترِدُ الماءَ فدعْهَا حتَّى يأتيَهَا باغِيهَا قالَ الضالةُ من الغنمِ قالَ لكَ أو لأخيكَ أو للذئبِ تجمعُها حتى يأتيَها باغِيهَا قالَ الحَريسَةُ التي توجدُ في مراتِعِهَا قالَ فيها ثمنُهَا مرتينِ وضَرْبُ نَكَالٍ وما أُخِذَ من عطَنِهِ ففِيهِ القطعُ إذا بَلَغَ ما يُؤْخَذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ فالثِّمَارُ وما أُخذَ منها في أكمامِها قالَ من أخَذَ بفَمِهِ ولمْ يتَّخِذْ خُبْنَةً فليسَ عليه شيءٌ ومَنِ احتَمَلَ فعليْهِ ثمنُهُ مرَّتَيْنِ وضرْبًا ونَكَالًا وما أُخذَ من أجْرَانِهِ ففيه القطعُ إذا بلغَ ما يُؤخذُ من ذلك ثمنَ المِجَنِّ قالَ يا رسولَ اللهِ واللقَطَةُ نَجِدُهَا في سَبِيلِ العامرَةِ قالَ عرِّفْهَا حَوْلًا فإنْ وُجِدَ بَاغِيهَا فأدِّهَا إليْهِ وإلا فهِيَ لكَ قالَ ما يُوجَدُ في الخَرِبِ العاديِّ قالَ فيهِ وفِي الرِّكازِ الخُمُسُ
ذكَروا الفرَحَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَروا الضَّالَّةَ يجِدُها الرَّجُلُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( لَلهُ أشَدُّ فرَحًا بتوبةِ أحَدِكم مِن الضَّالَّةِ يجِدُها الرَّجُلُ بأرضِ الفَلاةِ )
كنتُ مع جَريرٍ بالبَوازيجِ، فجاءَ الراعي بالبقَرِ، وفيها بَقرةٌ ليسَتْ منها، فقال له جَريرٌ: ما هذه؟ قال: لَحِقَتْ بالبَقَرِ لا ندري لمَن هي؟ فقال جَريرٌ: أَخرِجوه، سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَأوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن ضالَّةِ الغَنَمِ، فقال: خُذْها، فإنَّما هي لكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، وسُئِلَ عن ضالَّةِ الإبِلِ، فغَضِبَ واحمَرَّت وجنَتاه، وقال: ما لكَ ولَها، معها الحِذاءُ والسِّقاءُ، تَشرَبُ الماءَ، وتَأكُلُ الشَّجَرَ، حتَّى يَلقاها رَبُّها، وسُئِلَ عَنِ اللُّقَطةِ، فقال: اعرِفْ وِكاءَها وعِفاصَها، وعَرِّفْها سَنةً، فإن جاءَ مَن يَعرِفُها وإلَّا فاخلِطْها بمالِكَ، قال سُفيانُ: فلَقيتُ رَبيعةَ بنَ أبي عبدِ الرَّحمَنِ -قال سُفيانُ: ولَم أحفَظْ عنه شيئًا غيرَ هذا- فقُلتُ: أرَأيتَ حَديثَ يَزيدَ مَولى المُنبَعِثِ في أمرِ الضَّالَّةِ، هو عن زَيدِ بنِ خالِدٍ؟ قال: نَعَم، قال يَحيى: ويقولُ رَبيعةُ، عن يَزيدَ مَولى المُنبَعِثِ، عن زَيدِ بنِ خالِدٍ، قال سُفيانُ: فلَقيتُ رَبيعةَ فقُلتُ له
كُنتُ مَعَ أبي جَريرٍ بالبَوازيجِ في السَّوادِ، فراحَتِ البَقَرُ، فرَأى بَقَرةً أنكَرَها فقال: ما هذه البَقَرةُ؟ قال: بَقَرةٌ لَحِقَت بالبَقَرِ، فأمَرَ بها فطُرِدَت حَتَّى تَوارَت، ثُمَّ قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «لا يُؤوي الضَّالَّةَ إلَّا ضالٌّ»
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الضَّالَّةِ منَ الإبلِ تَغْشى حِياضي، هل لي من أجْرٍ أَسْقيها؟ قال: نَعم، في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ
الضالَّةُ واللقطَةُ تجدُها فانشُدْها ، ولا تكْتُمْ ، ولا تُغَيِّبْ ، فإِنَّ وَجَدْتَ ربَّها فأدِّها ، وإلَّا فإِنَّما هو مالُ اللهِ يؤتيه مَنْ يشاءُ
الضالةُ واللقطةُ تجدُها فانشدْها، و لا تكتمْ، و لا تُغَيِّبْ، فإنْ وجدتَ ربَّها فأدِّهَا، و إلا فإنِّما هو مالُ اللهِ يُؤتِيهِ منْ يشاءُ
إضعافُه الغُرمَ على كاتمِ الضَّالَّةِ
أنَّهُ سُئِلَ عَن ضالَّةِ الغنَمِ؟ فقالَ: لَكَ أو لأخيكَ أو للذِّئبِ . وسُئِلَ عَن ضالَّةِ الإبلِ فقالَ ما لَكَ ولَهُ معهُ سقاؤهُ وحذِاؤهُ دعهُ حتَّى يجِدَه ربُّهُ قالوا ففي هذا الحديثِ أنَّهُ نَهاهُ عن أخذِ ضالَّةِ الإبلِ وأمرَهُ بتركِها فذلِكَ أيضًا دليلٌ على تحريمِ أخذِ الضَّالَّةِ
وتبسُّمُك في وجهِ أخيكَ صَدَقةٌ وإماطتُكَ الحجرَ والشَّوكةَ والعظمَ عن النَّاسِ صَدَقةٌ وهَدْيُكَ الرَّجلَ في أرضِ الضَّالَّةِ لكَ صَدقةٌ
إفراغُكَ مِن دَلْوِكَ في دَلْوِ أخيكَ صدَقةٌ، وأمرُكَ بالمعروفِ ونهيُكَ عنِ المُنكَرِ صدَقةٌ، وتبسُّمُكَ في وجْهِ أخيكَ صدَقةٌ، وإماطَتُكَ الحَجَرَ والشَّوْكَ والعَظْمَ عن طريقِ النَّاسِ لكَ صدَقةٌ، وهدايتُكَ الرَّجُلَ في أرضِ الضَّالَّةِ صدَقةٌ
نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ الشِّراءِ والبيعِ في المساجِدِ، وأن تنشدَ فيها الأشعارُ، وأن ينشُدَ فيها الضَّالَّةُ، وعنِ الحلَقِ يومَ الجمعةِ قبلَ الصَّلاةِ
لا يُؤوي الضَّالَّةُ إلَّا ضالٌّ
دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجَعِه الذي توفِّيَ فيه، قال: فطَفِقتُ أسألُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى ما أذكُرُ ما أسألُه عنه. فقال: اذكُرْه. قال: وكان مِمَّا سَألتُه عنه: أن قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، الضَّالَّةُ تَغشى حياضي، وقد مَلَأتُها ماءً لإبِلي، هَل لي مِن أجرٍ أن أسقيَها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «نَعَم، في سَقيِ كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أجرٌ للَّهِ»
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الضَّالَّةِ منَ الإبلِ تَغْشى حِياضي، قد لُطْتُها للإبلِ، هل لي من أجْرٍ في شَأنِ ما أَسْقيها؟ قال: نَعم، في كلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ
أنَّه جاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَجَعِه، فقال: أرأيْتَ الضَّالَّةَ تَرِدُ على حَوضِ إبِلي، هل لي أجْرٌ أنْ أسْقيَها؟ فقال: نَعم، في الكَبِدِ الحَرَّى أجْرٌ
أنَّهُ سمعَ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمرَ سُئِلَ عنِ الضَّالَّةِ منَ القَدَحِ والشَّيءِ يجدُهُ الإنسانُ فقالَ: اتَّقِ خيرَها بشرِّها وشرَّها بخيرِها ولا تَضُمَّها فإنَّ الضَّالَّةَ لا يضمُّها إلَّا ضالٌّ
سُئلَ ابنُ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ يتوضَّأُ ويصلِّي رَكعتينِ ثمَّ يتشَهَّدُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ هاديَ الضلالةِ تَهدي منَ الضَّلالِ ردَّ عليَّ ضالَّتي بعزَّتِكَ وسلطانِكَ فإنَّها من فضلِكَ وعطائِكَ
سُئِلَ ابنُ عمرَ عنِ الضَّالَّةِ فقالَ يتوضَّأُ ويصلِّي ركعتينِ ثمَّ يتشهَّدُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ رادَّ الضَّالَّةِ هاديَ الضَّلالَةِ تَهدي منَ الضَّلالةِ ردَّ عليَّ ضالَّتي بعزَّتِكَِ وسلطانِكَِ فإنَّها من فضلِكَِ وعطائِكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الحلق يوم الجمعة قبل الصلاةلك أو لأخيك أو للذئباعرف وكاءها وعفاصهايتوضأ ويصلي ركعتيندعه حتى يجده ربهتحريم أخذ الضالةاتق خيرها بشرهاعبد الله بن عمرالحذاء والسقاءمن فضلك وعطائكيؤتيه من يشاءنهي عن المنكرالشراء والبيعبعزتك وسلطانكالخرب العاديسقاؤه وحذاؤهأمر بالمعروفتنشد الأشعارهادي الضلالةرد علي ضالتيعزتك وسلطانكيجدها الرجلزيد بن خالدذات كبد حرىإضعاف الغرمكاتم الضالةإماطة الأذىهداية الضالإفراغ الدلوينشد الضالةالكبد الحرىشرها بخيرهافضلک وعطائكأرض الفلاةضالة الغنمضالة الإبلأرض الضالةكل كبد حرىراد الضالةثمن المجنعرفها سنةهدي الرجلرسول اللهلطي الحوضسقي الإبلحوض الإبلالبوازيجأشد فرحاأبو جريرمال اللهوجه أخيكلا تضمهاوسقاؤهاتقربنهاالترهيبضالة...لا يأويالحريسةلا يؤويلا تكتملا تغيبالمساجدإلا ضالالضالةحذاؤهاوالغنمالمسلمالهجرةواتباعالراعيأخرجوهاللقطةالركازالسوادانشدهاالشوكةالإبلالشجرالماءالنارسراقةبن...البقرالغنمالقطعالخمسربيعةإضعافالغرمالحجرالعظمإيواءالقدحيتشهدمعهاتأكلوتردضالةمالكجرير
تخريج حديث الضالة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








