أحاديث عن: العلامة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: العلامة
1
✔ صحيح📌 لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ أنْ يَسُوقونَكم
أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ الْعَنَزِيَّ، حجَّ مرَّةً في إمرةِ مُعاوَيةَ ومعه المُنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ في عِصابةٍ مِن قُرَّاءِ أهلِ البصرةِ، قال: فلمَّا قَضَوا نُسُكَهم، قالوا: واللهِ لا نَرجِعُ إلى البصرةِ حتَّى نَلقى رجُلًا مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرْضيًّا، يُحدِّثُنا بحَديثٍ يُستظْرَفُ نُحدِّثُ به أصحابَنا إذا رجَعْنا إليهم، قال: فلمْ نزَلْ نَسأَلُ حتَّى حُدِّثْنا أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ رَضيَ اللهُ عنهُما نازلٌ بأسفَلِ مكَّةَ، فعَمِدنا إليه، فإذا نحنُ بثَقَلٍ عَظيمٍ يَرتَحِلون ثلاثَ مائةِ راحلةٍ، منها مائةُ راحلةٍ ومِائَتا زامِلةٍ، فقُلْنا: لمَن هذا الثَّقَلُ؟ قالوا: لِعبدِ اللهِ بنِ عمرٍو، فقُلْنا: أكُلَّ هذا له؟ وكنَّا نُحدَّثُ أنَّه مِن أشدِّ النَّاسِ تَواضُعًا، قال: فقالوا: ممَّن أنتُمْ؟ فقُلْنا: مِن أهلِ العراقِ، قال: فقالوا: العيْبُ منْكم حقٌّ يا أهْلَ العراقِ، أمَّا هذه المائةُ راحلةٍ فلِإخوانِه يَحمِلُهم عليها، وأمَّا المِائَتا زامِلةٍ فلِمَن نزَلَ عليه مِنَ النَّاسِ. قال: فقُلْنا: دُلُّونا عليه، فقالوا: إنَّه في المسجِدِ الحرامِ، قال: فانطَلَقْنا نَطلُبُه حتَّى وجَدْناهُ في دُبرِ الكَعْبةِ جالِسًا، فإذا هو قَصيرٌ أرمَصُ أصْلَعُ بيْن بُرْدَينِ وعِمامةٍ، ليْس عليه قَميصٌ، قدْ علَّقَ نَعْلَيه في شِمالِه، فقُلْنا: يا عبْدَ اللهِ، إنَّكَ رجُلٌ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَدِّثْنا حَديثًا يَنفَعُنا اللهُ تعالَى به بعْدَ اليومِ، قال: فقال لنا: ومَن أنتم؟ قال: فقُلْنا له: لا تَسأَلْ مَن نحْنُ، حدِّثْنا غفَرَ اللهُ لكَ، قال: فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم شَيئًا حتَّى تُخبِروني مَن أنتمْ، قُلْنا: وَدِدْنا أنَّكَ لم تُنقِذْنا وأعْفَيْتَنا وحدَّثْتَنا بعْضَ الَّذي نَسأَلُك عنه، قال: فقال: واللهِ لا أُحَدِّثُكم حتَّى تُخبِروني مِن أيِّ الأمصارِ أنتمْ؟ قال: فلمَّا رَأيْناه حلَفَ ولَجَّ، قُلنا: فإنَّا ناسٌ مِنَ العراقِ، قال: فقال: أُفٍّ لكمْ كلِّكم يا أهْلَ العراقِ، إنَّكم تَكذِبون وتُكذِّبون وتَسْخَرون، قال: فلمَّا بلَغَ السُّخرى وَجَدْنا مِن ذلكَ وجْدًا شَديدًا، قال: فقُلْنا: مَعاذَ اللهِ أنْ نَسْخَرَ مِن مِثلِكَ، أمَّا قولُك الكذبُ فواللهِ لَقدْ فَشا في النَّاسِ الكذبُ وفِينا، وأمَّا التَّكذيبُ فواللهِ إنَّا لَنَسمَعُ الحديثَ لم نَسمَعْ به مِن أحدٍ نَثِقُ به، فإذنْ نَكادُ نُكذِّبُ به، وأمَّا قولُك: السُّخْرى، فإنَّ أحدًا لا يَسخَرُ بمِثلِكَ مِنَ المسْلِمين، فواللهِ إنَّكَ اليومَ لسَيِّدُ المسْلِمين فيما نَعلَمُ نحن؛ إنَّكَ مِنَ المهاجِرين الأوَّلِين، ولَقدْ بلَغَنا أنَّكَ قَرأْتَ القرآنَ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وإنَّه لم يكُنْ في الأرضِ قُرشِيٌّ أبَرَّ بِوالِدَيْه منكَ، وإنَّك كُنتَ أحسن النَّاس عينا، فأفسد عينيك البكاء، ثمَّ لَقدْ قرَأتَ الكُتبَ كلَّها بعْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فما أحدٌ أفضَلَ منكَ عِلمًا في أنفُسِنا، وما نَعلَمُ بَقِي مِنَ العربِ رجُلٌ كان يَرغَبُ عن فُقهاءِ أهلِ مِصرِه حتَّى يَدخُلَ إلى مِصرٍ آخَرَ يَبْتغي العلمَ عِندَ رجُلٍ مِنَ العربِ غيْرَك، فحَدِّثْنا غفَرَ اللهُ لك. فقال: ما أنا بمُحَدِّثِكم حتَّى تُعْطوني مَوثِقًا، ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون، قال: فقُلْنا: خُذْ علينا ما شِئتَ مِن مَواثيقَ، فقال: عليكمْ عهْدُ اللهِ ومَواثيقُه ألَّا تُكذِّبوني ولا تَكذِبون علَيَّ ولا تَسْخَرون لِما أُحَدِّثُكم، قال: فقُلْنا له: عليْنا ذاكَ، قال: فقال: إنَّ اللهَ تعالَى به عليكمْ كَفيلٌ ووَكيلٌ، فقُلْنا: نعمْ، فقال: اللَّهمَّ اشهَدْ عليهم، ثمَّ قال عِندَ ذاكَ: أمَا وربِّ هذا المسجدِ، والبلدِ الحرامِ، واليومِ الحرامِ، والشَّهرِ الحرامِ، ولَقدِ استَسْمَنتُ اليمينَ، أليْس هكذا؟ قُلنا: نعمْ قدِ اجتهَدْتَ، قال: لَيُوشِكَنَّ بَنو قَنْطوراءَ بنِ كَرْكريٍّ قومٌ خُنسُ الأُنوفِ صِغارُ الأعينِ، كأنَّ وُجوهَهم المَجانُّ المُطْرَقةُ في كِتابِ اللهِ المنزَّلِ؛ أنْ يَسُوقونَكم مِن خُراسانَ وسِجِستانَ سِياقًا عَنيفًا، قومٌ يُوفون اللِّمَمِ، ويَنتعِلون الشَّعرَ، ويَحتجِزون السُّيوفَ على أوساطِهِم حتَّى يَنزِلوا الأيْلةَ. ثمَّ قال: وكمِ الأيْلةُ مِنَ البصرةِ؟ قُلنا: أربَعُ فَراسخَ، قال: ثمَّ يَعقِدون بكلِّ نَخلةٍ مِن نخْلِ دِجلةَ رأْسَ فَرسٍ، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ البصرةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ البصرةِ مِنَ البصرةِ، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ويَلحَقُ آخَرون بالمدينةِ، ويَلحَقُ آخَرون بمكَّةَ، ويَلحَقُ آخَرون بالأعرابِ، قال: فيَنزِلون بالبصرةِ سَنةً، ثمَّ يُرسِلون إلى أهلِ الكوفةِ أنِ اخْرُجوا منها قبْلَ أنْ نَنزِلَ عليكم، فيَخرُجُ أهلُ الكوفةِ منها، فيَلحَقُ لاحقٌ ببَيتِ المقدِسِ، ولاحقٌ بالمدينةِ، وآخَرون بمكَّةَ، وآخَرون بالأعرابِ، فلا يَبْقى أحدٌ مِنَ المصلِّين إلَّا قَتيلًا أو أسيرًا يَحكُمون في دَمِه ما شاؤُوا. قال: فانصَرَفْنا عنه وقدْ ساءنا الَّذي حدَّثَنا، فمَشِينا مِن عندِه غيْرَ بعيدٍ، ثمَّ انصَرَفَ المنتصِرُ بنُ الحارثِ الضَّبِّيُّ، فقال: يا عبْدَ اللهِ بنَ عمرٍو قدْ حدَّثْتَنا فطَعَنْتَنا؛ فإنَّا لا نَدْري مَن يُدرِكُه منَّا، فحَدِّثْنا هل بيْن يَدَي ذلكَ عَلامةٌ؟ فقال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: لا تَعدِمُ عقْلَك، نعمْ بيْن يَدَي ذلكَ أمارةٌ، قال المنتصِرُ بنُ الحارثِ: وما الأمارةُ؟ قال: الأمارةُ العلامةُ، قال: وما تلك العلامةُ؟ قال: هي إمارةُ الصِّبيانُ، فإذا رَأيتَ إمارةَ الصِّبيانِ قدْ طَبَقَت الأرضُ، اعلَمْ أنَّ الَّذي أُحَدِّثُك قدْ جاء، قال: فانصَرَفَ عنه المنتصِرُ، فمَشى قريبًا مِن غَلْوةٍ، ثمَّ رجَعَ إليه، قال: فقُلْنا له: عَلامَ تُؤذِي هذا الشَّيخَ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: واللهِ لا أنْتَهي حتَّى يُبيِّنَ لي، فلمَّا رجَعَ إليه بيَّنَه
كان يهوديٌّ قد سكنَ مكةَ ، فلما كانت الليلةُ التي وُلدَ فيها النبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: يا معشرَ قريشٍ هل وُلدَ فيكم الليلةَ مولودٌ ؟ قالوا: لا نعلمُ قال: فإنه وُلدَ في هذه الليلةِ نبيُّ هذه الأمةِ، بين كتفيْه علامةٌ ، لا يرضعُ ليلتيْن لأن عفريتًا من الجنِّ وضع يدَه على فمِه ، فانصرَفوا فسألوا فقيل لهم: قد وُلدَ لعبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ غلامٌ، فذهبَ اليهوديُّ معهم إلى أمِّه فأخرجتْه لهم، فلما رأى اليهوديُّ العلامةَ خرَّ مغشيًّا عليه وقال: ذهبت النبوةُ من بني إسرائيلَ يا معشرَ قريشٍ أما واللهِ ليَسْطُوَنَّ بكم سَطْوةً يخرجُ خبرُها من المشرقِ والمغربِ
عن أبي برزةَ قال إنَّ آدمَ لما طُوطِى عن كلامِ الملائِكَةِ وكان يستأنسُ لكلامِهم بكَى على الجنةِ مئةَ سنةٍ فقال اللهُ تعالى يا آدمُ ما يُحْزِنُكَ قال كيفَ لا أحزَنُ وقدْ أهبطتَّنِي من الجنةِ ولا أدري أعودُ إليها أم لا فقال اللهُ يا آدمُ قلِ اللهمَّ لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ سبحانكَ اللهم وبحمدِكَ ربِّ إني عمِلْتُ سوءًا وظلمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمينَ والثانيةُ اللهمَّ لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لَكَ سبحانَكَ ربِّ إني ظلمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمينَ والثالثةُ اللهمَّ لَا إلَهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ وبحمدِكَ لا شريكَ لكَ ربِّ عمِلْتُ سوءًا وظلَمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ فهذِهِ الكلماتُ التي أنزلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قال وهيَ لولدِه من بعدِه وقال آدَمُ لابنٍ له يقالُ له هِبَةُ اللهِ ويُسَمِّيهِ أهلُ التوراةِ وأهلُ الإنجيلِ شيثَ تَعَبَّدْ لربِّكَ وسلْهُ أيرُدُّني إلى الجنةِ أم لا فتَعَبَّدَ وسألَ فأوْحَى اللهُ إليه إني أرُدُّهُ إلى الجنةِ قال أيْ ربِّ إني لم آمَنْ أبي أحسبُ أنَّ أبِي سيسْأَلُنِي العلامَةَ فألْقَى اللهُ إليه سوارًا من أسوِرَةِ الجنةِ فلما أتاه قال ما وراءَكَ قال أبْشِرْ قدْ أخبرني أنه رادُّكَ إلى الجنَّةِ قال فما سألْتُهُ العلامةَ فأخرجَ السوارَ فعرفَهُ فخرَّ ساجدًا فبكَى حتى سالَ من عينيْهِ نهرٌ من دموعٍ وآثارُهُ تُعْرَفُ بالهندِ وذكرَ أنَّ كنزَ الذهبِ بالهندِ مما يَنْبُتُ مِنْ ذلكَ السوارِ ثم قال استطْعِمْ لي ربَّكَ من ثَمرِ الجنةِ فلما خرج من عندِهِ ماتَ آدَمُ فجاء جبريلُ عليه السلامُ فقال إلى أينَ فقال إنَّ أبِي أرسلَني أنْ أطلُبَ إلى ربِّي أنْ يُطْعِمَهُ من ثَمرِ الجنةِ قال فإنَّ ربَّهُ قضَى أنْ لَّا يَأْكُلَ منها شيئًا حتى يُعادَ إليها وإنَّهُ قدْ ماتَ فارْجِعْ فوَارِهِ فأخَذَ جبريلُ عليه السلامُ فغسَّلَهُ وكفَّنَهُ وحنَّطَهُ وصلَّى عليه ثم قال جبريلُ هكذا فاصنعوا بموتاكُم
سيأتي بعدي قومٌ لهم نُبُزٌ يُقالُ لهم : الرافضةُ، فإذا لَقِيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما العلامة فيهم ؟ قال : يَقْرِضوك بما ليس فيك ويَطْعَنونَ على أصحابي ويَشْتُمُونَهم
يا عليُّ، أنت وأصحابُك في الجنَّةِ إلَّا أنَّ مِمَّن يَزعُمُ أنَّه يُحبُّك أقوامًا يرَفُضونَ الإسلامَ ثمَّ يَلفِظونَه، يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يجاوِزُ تَراقِيَهم لهم نَبزٌ، يقال لهم الرَّافِضةُ، فإنْ أدركْتَهم فجاهِدْهم؛ فإنَّهم مُشرِكون، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما العلامةُ فيهم؟ قال: لا يَشهَدونَ جُمُعةً ولا جماعةً ويَطعَنونَ على السَّلَفِ الأوَّلِ
كانت ليلتي وكان رسولُ اللهِ عندي فجاءت إليَّ فاطمةُ مُسَلِّمَةً فتبعها عَلِيٌّ فرفع رسولُ اللهِ رأسَه فقال : أَبْشِرْ يا عَلِيُّ أنت وأصحابُك في الجنةِ إلا إنَّ مِمَّن يَزعُمُ أنه يُحِبُّك قومٌ يَرفضون الإسلامَ يَلْفُظونه يُقالُ لهم الرافضةُ فإذا التَقَيْتَهم فجاهِدْهم فإنهم مشركون قلتُ يا رسولَ اللهِ ما العلامة فيهم ؟ قال لا يَشْهَدون جُمُعةً ولا جماعةً ويَطْعَنون على السَّلَفِ
كانت ليلتي وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي فأتَتْه فاطمةُ فسبَقها عليٌّ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا عليُّ أنتَ وأصحابُك في الجنَّةِ إلَّا أنَّه ممَّن يزعُمُ أنَّه يُحِبُّك أقوامٌ يرفُضونَ الإسلامَ ثُمَّ يلفِظونَه يقرَؤونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقِيَهم لهم نَبْزٌ يُقالُ لهم الرَّافضةُ فإن أدرَكْتَهم فجاهِدْهم فإنَّهم مُشرِكونَ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما العلامةُ فيهم قال لا يشهَدونَ جُمعةً ولا جماعةً ويطعَنونَ على السَّلفِ الأوَّلِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ المسجدَ ، فَرأى جَمْعًا مِنَ الناسِ على رجلٍ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ رجلٌ عَلامَةٌ ، قال : وما العَلامَةُ ؟ قال : أعلمُ الناسِ بِأنْسابِ العَرَبِ ، وأعلمُ الناسِ بِعَرَبِيَّةٍ ، وأعلمُ الناسِ بِشَعْرٍ ، وأعلمُ الناسِ بِما اخْتَلَفَ فيهِ العَرَبُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا عِلْمٌ لا يَنْفَعُ ، وجَهْلٌ لا يَضُرُّ
يا عليُّ أنتَ وأصحابُك في الجنَّةِ، أنتَ وشيعتُك في الجنَّةِ، إلَّا أنَّهُ مِمَّن يزعمُ أنه يحبُكَ أقوامٌ يَضفُزونَ الإسلامُ ثُمَّ يلفِظونَهُ، يقرأونَ القرآنَ لا يجاوِزُ تراقيَهُم، لهم نبزٌ, يقال لهم: الرَّافِضةُ، فإن أدرَكتَهم فجاهِدْهم، فإنَّهُم مشرِكونَ. فقلتُ: يا رسولَ اللَّهَ ما العلامةُ فيهِم؟ قال: لا يشهَدونَ جُمعةً ولا جماعةً، ويطعَنونَ على السَّلَفِ الأوَّلِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم دخل المسجدَ فرأى جمعًا من الناسِ على رجلٍ ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! رجلٌ علَّامةٌ . قال : وما العلَّامةُ ؟ قالوا : أعلمُ الناسِ بأنسابِ العربِ ، وأعلمُ الناسِ بعربيةٍ ، وأعلمُ الناسِ بشِعرٍ ، وأعلمُ الناسِ بما اختلف فيه العربُ ، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم : هذا علمٌ لا ينفعُ وجهلٌ لا يضرُّ
كانت ليلتي وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندي فأتَتْه فاطمةُ فسبَقها علِيٌّ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا علِيُّ أنتَ وأصحابُكَ في الجنَّةِ أنتَ وشِيعتُكَ في الجنَّةِ إلَّا أنَّه ممَّن يزعُمُ أنَّه يُحبُّكَ أقوامٌ يُضفَزونَ الإسلامَ ثمَّ يلفِظونَه يقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهم لهم نَبَزٌ يُقالُ لهم الرَّافضةُ فإنْ أدرَكْتَهم فجاهِدْهم فإنَّهم مُشرِكونَ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ما العلامةُ فيهم قال لا يشهَدونَ جُمُعةً ولا جماعةً ويطعُنونَ على السَّلَفِ الأوَّلِ
هذه الكَلِماتُ دَواءٌ مِن كُلِّ داءٍ: أعوذُ بكَلِماتِ اللهِ التَّامَّةِ وأسمائِه كُلِّها عامَّةً مِن شَرِّ السَّامةِ والهامةِ، ومِن شَرِّ العَينِ العلامةِ، ومِن شَرِّ حاسدٍ إذا حَسَد، ومن شَرِّ أبي قَترةَ وما وَلَد، ثلاثةٌ وثلاثونَ مِنَ الملائِكةِ أتوا رَبَّهم، فقالوا: وَصَبٌ وَصَبٌ. فقال: خُذوا تربةً مِن أرضِكم فامسَحوا بوَصَبِكم رُقْيةَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ مَن أَخَذ عليها صِفرًا أو كتَمَها فلا أفلَحَ أبدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(62)
يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهميقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهملا يشهدون جمعة ولا جماعةالنبي صلى الله عليه وسلمأعوذ بكلمات الله التامةيطعنون على السلف الأولجاهدهم فإنهم مشركونيقرضوك بما ليس فيكالعلامة بين كتفيهيطعنون على أصحابيرب إني ظلمت نفسييطعنون على السلفأسمائه كلها عامةلا يرضع ليلتينيسطون بكم سطوةالمشرق والمغربلا إله إلا أنتيرفضون الإسلاميضفزون الإسلامإمارة الصبيانعفريت من الجنأرحم الراحمينالعين العلامةاختلاف العربحاسد إذا حسدبنو قنطوراءصغار الأعينذهبت النبوةبني إسرائيلعلم لا ينفعأنساب العربخنس الأنوفجهل لا يضرولد النبيشر السامةرقية محمدالمواثيقيشتمونهمأبي قترةالكلماتالرافضةاقتلوهمالأيلةخراسانسجستاناليمينالتوبةمشركونجاهدهميا عليالهامةالجنةجبريلفاطمةعلامةعربيةشيعتكسوارآدمشيثشعرصفر
تخريج حديث العلامة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








