أحاديث عن: صفر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: صفر
سُئِل مالكٌ عن قولِه: لا صَفَرَ؟ قال: إنَّ أهلَ الجاهليةِ كانوا يُحِلُّونَ صَفَرَ، يُحِلُّونَه عامًا، ويُحرِّمونَه عامًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَفَرَ
كانوا يَرونَ أنَّ العُمرةَ في أشهرِ الحجِّ ، من أفجَرِ الفجورِ في الأرضِ، ويجعلونَ المُحرَّمَ صفَرٌ ، ويقولونَ : إذا برأَ الدَّبَرُ ، وعفا الوبَرُ ، وانسلخَ صفَرُ - أو قال : دخل صفَرُ – فقد حلَّتِ العمرةُ، لمنِ اعتمرَ، فقدمَ النَّبيُّ وأصحابُهُ صبيحةَ رابعةٍ، مُهِلِّينَ بالحجِّ فأمرَهُم أن يجعَلوها عُمرةً، فتعاظمَ ذلِكَ عندَهُم فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الحلِّ؟ قالَ: الحلُّ كلُّهُ
لا عَدوى، ولا صَفَرَ، ولا غولَ، وسَمِعتُ أبا الزُّبَيرِ يَذكُرُ: أنَّ جابِرًا فسَّرَ لَهم قَولَه: لا صَفَرَ، فقال أبو الزُّبَيرِ: الصَّفَرُ البَطنُ، قيلَ لجابِرٍ: كَيفَ؟ فقال: كان يُقالُ: دَوابُّ البَطنِ، قال: ولَم يُفَسِّرِ الغولَ، قال أبو الزُّبَيرِ مِن قِبَلِه: هذا الغولُ التي تَغَوَّلُ الشَّيطانةُ التي يَقولونَ
حديث لا عَدْوَى [حديث أبي هريرة: لا عدْوَى، ولا طِيَرَةَ، ولَا هامَةَ، ولا صفرَ، وفِرَّ منَ المجذومِ كما تَفِرُّ منَ الأسدِ] [وحديث عائشة أم المؤمنين: أنَّ رَجُلًا قال لِعائِشةَ: إنَّ أبا هُرَيرةَ يُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّ الطِّيَرةَ في المَرأةِ، والدَّارِ، والدَّابَّةِ، فغضِبَتْ غَضَبًا شَديدًا، طارَتْ شِقَّةٌ منها في السَّماءِ، وشِقَّةٌ في الأرضِ، فقالت: إنَّما كان أهلُ الجاهليَّةِ يتَطَيَّرونَ مِن ذلك.] [وحديث عبدالله بن عمر: لا عَدْوَى ولا طِيَرَةَ، والشُّؤْمُ في ثَلاثٍ: في المَرْأَةِ، والدَّارِ، والدَّابَّةِ] [وحديث سعد بن أبي وقاص: لا عَدْوى، ولا طِيَرةَ، ولا هامَ، فإنْ تكُ الطِّيَرةُ في شَيءٍ، ففي المرأةِ والفَرَسِ والدارِ.] [وحديث جابر بن عبدالله: لا عَدْوَى ولا صَفَرَ، ولا غُولَ.]
لا عَدوى ولا صَفَرَ ولا هامَةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ، فما بالُ الإبِلِ تَكونُ في الرَّملِ كَأنَّها الظِّباءُ، فيَجيءُ البَعيرُ الأجرَبُ فيَدخُلُ فيها فيُجرِبُها كُلَّها؟ قال: فمَن أعدى الأوَّلَ؟ وفي روايةٍ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لا عَدوى ولا طيَرةَ ولا صَفَرَ ولا هامةَ، فقال أعرابيٌّ: يا رَسولَ اللهِ
عنِ ابنِ عباسٍ قال كانوا يرون أنَّ العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أفجرِ الفُجورِ قال وكانوا يُسمُّونَ المُحرَّمَ صفَرَ ويقولون إذا برأَ الدَّبَرُ وعفا الأثَرُ وانسلخَ صفَرُ حلَّتِ العمرةُ لمن اعتمرَ فقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأصحابُه صبيحةَ رابعةٍ وهم مُلبُّونَ بالحجِّ فأمرهم أن يجعلوها عُمرةً قالوا يا رسولَ اللهِ أيُّ حِلٍّ نُحِلُّ قال الحِلُّ كلُّه
إنَّ أَهلَ الجاهليَّةِ كانوا يُحلُّونَ صَفرَ ، يحلُّونَهُ عامًا ، ويحرِّمونَهُ عامًا ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : لا صَفرَ
أقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعدَ أُحُدٍ بقيَّةَ شوَّالٍ وذا القعدةِ وذا الحجَّةِ ووَلي تلك الحِجَّةُ والمُحرَّمُ ثم بعثَ أصحابَ بئرَ معونةَ في صفرٍ على رأسِ أربعةِ أشهُرٍ من أُحُدٍ فكان من حديثِهِم كما حدَّثني إسحاقُ عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامٍ وعبدُ اللهِ بنُ أبي بكرِ بنِ محمدِ بنِ حزْمٍ وغيرُهُم من أهلِ العلمِ قالوا قدِمَ أبو بَراءٍ عامرُ بنُ مالكِ بنُ جعفرٍ ملاعِبُ الأسنَّةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُسلِمْ ولم يَبْعُد من الإسلامِ وقال يا محمدُ لو بعثتَ رجلًا من أصحابِكَ يدعوهُم إلى أمرِكَ رجوتُ أن يستجيبوا لكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إني أخشى عليهم أهلَ نجدٍ فقال أبو براءٍ أنا لهم جارٌ فابْعَثْهُم فلْيدعوا الناسَ إلى أمرِكَ فبعثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المنذرَ بنَ عمرو أخا بني ساعدةَ بنِ الخزرجِ المُعنَقِ ليموتَ في أربعينَ رجلًا من المسلمينَ من خيارِهِم منهم الحارثُ بنُ الصِّمَّةِ وحَرَامُ بنُ مِلحانٍ أخو بني عديِّ بنِ النَّجَّارِ وعُروةُ بنُ أسماءَ بنِ الصَّلْتِ السُّلَميُّ ونافِعُ بنُ بُديْلِ بنِ ورقاءَ الخُزَاعِيُّ وعامرُ بنُ فُهَيْرةُ مولى أبي بكرٍ ورجالًا مُسَمَّوْنَ من خيارِ المسلمينَ فساروا حتى نزلوا بئرَ معونةَ وهي بئرُ أرضِ بني عامرٍ وحَرَّةُ بني سُلَيْمٍ كِلا البلَدَيْنِ منها قريبٌ وهي من بني سُلَيْمٍ أقربُ فلمَّا نزلوا بعثوا حَرَامَ بنَ مِلحانَ بكتابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عامرِ بنِ الطُّفيلِ فلمَّا أتاهُم لم ينظرْ في كتابِه حتى غَدَا على الرجلِ فقتَلَه ثم اسْتصْرَخَ بني عامرٍ فأبَوْا أن يُجيبوهُ إلى ما دعاهم وقالوا لن نَخفِرَ أبا براءٍ وقد عقدَ لهم عقدًا وجوارا فاستَصْرخَ عليهم قبائلَ من بني سُلَيْمٍ عَصِيَّةَ ورَعْلًا وذَكْوانَ فأجابوه إلى ذلك فخرجوا حتى غَشَوْا القومَ فأحاطوا بهم في رِحالِهم فلمَّا رأَوْهُم أخذوا أسيافَهُم فقاتلوا حتى قُتِلُوا عن آخرِهِم إلَّا كعبَ بنَ زيدٍ أخو بني دينارَ بنِ النَّجَّارِ فإنَّهم تركوه وبه رَمَقٌ فارْتَثَّ من بينِ القتلى فعاشَ حتى قُتِلَ يومَ الخندقِ وكان في السَّرْحِ عمرو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ورجلٌ من الأنصارِ أخو بني عمرو بنُ عوفٍ فلم يُنْبِئْهُما بِمُصابِ إخوانِهما إلَّا الطَّيْرُ تحومُ على العسكرِ فقالا واللهِ إنَّ لهذا الطَّيْرِ لشأْنًا فأقبلا لِينظُرَا فإذا القومُ في دمائِهِم وإذا الخيلُ التي أصابَتْهُم واقفةٌ فقال الأنصارِيُّ لِعمرو بنِ أُمَيَّةَ ما ترى قال أرى أن نلحقَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبرَهُ الخبرَ فقال الأنصاريُّ لكنِّي ما كنتُ لأرغبَ بنفسي عن موطنٍ قُتِلَ فيه المنذِرُ بنُ عمرٍو وما كنتُ لتخبرني عنه الرِّجالُ فقاتلَ القومَ حتى قُتِلَ وأخذوا عمرو بنَ أُمَيَّةَ أسيرًا فلمَّا أخبرَهُم أنَّه من مضرَ أطلقَه عامرُ بنُ الطُّفيلِ وجَزَّ ناصِيَتَه وأعتقَه عن رقبةٍ زعمَ أنَّها على أُمِّه فخرجَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ حتى إذا كان بالقَرْقَرَةِ من صدرِ قناة أتاه رجلانِ من بني عامرٍ نزلا في ظِلٍّ هو فيه وكان للعامِرِيِّينَ عقدٌ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجِِوارٌ فلم يعلمْ به عمرو بنُ أُمَيَّةَ وقد سأَلَهُما حينَ نزلَ مِمَّن أنتُما قالا من بني عامرٍ فأَمْهَلْهُما حتى ناما فغدا عليهِما فقتلَهُما وهو يرى أنَّه قد أصابَ بهما ثأْرَه من بني عامرٍ لما أصابوا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلمَّا قدِمَ عمرو بنُ أُمَيَّةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أخبرَه الخبرَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لقد قتلتَ قتيلينِ لأُدِينَّهُما ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا عملُ أبي براءٍ قد كنتُ لهذا كارِهًا مُتخوِّفًا فبلغَ ذلك أبا براءٍ فشقَّ عليه إخفارُ عامرٍ إيَّاهُ وما أُصيبَ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بسبَبِه وجِوارِه فقال حسَّانُ بنُ ثابتٍ يُحَرِّضُ ابنَ أبي براءٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ بني أُمِّ البنينَ ألمْ يَرُعْكُم وأنتم من ذَوائِبِ أهلِ نجدِ – تَهَكُّمُ عامرٍ بأبي براءٍ وليَخْفِرَه وما خطَأٌ كَعَمْدِ – أَلا أَبْلِِِِِِِغْ ربيعةَ ذا المساعِي بما أَحْدَثْتَ في الحُدْثانِ بعدِي – أبوكَ أبو الحروبِ أبو براءٍ وخالُكَ ماجِدٌ حكمُ بنُ سعدِ – فحملَ ربيعةُ بنُ عامرٍ على عامرِ بنِ الطُّفيلِ فطعَنَه بالرُّمْحِ فوقعَ في فَخِذِه فأَشْواهُ ووقعَ عن فرسِه فقال هذا عملُ أبي براءٍ فإنْ أَمُتْ فدَمِي لعَمِّي لا يُتْبَعُ به وإنْ أَعِشْ فَسأَرَى رأْيي فيما أَتَى إليَّ
لا عَدْوى ولا طِيَرةَ، ولا صَفَرَ ولا هَامَ، فقال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، تكونُ في الإبِلِ الجَرِبةُ في المئةِ، فتُجرِبُها، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن أَعْدَى الأوَّلَ؟
( لا طِيَرةَ ولا هامَةَ ولا عَدْوى ولا صَفَرَ ) فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنأخُذُ الشَّاةَ الجَرباءَ فنطرَحُها في الغنَمِ فتُجرِبُ الغنَمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( فمَن أَعْدى الأوَّلَ ) ؟
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا طيَرَةَ ولا عَدْوى، ولا هامَةَ ولا صَفَرَ. قال: فقال رَجُلٌ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لَنَأخُذُ الشَّاةَ الجَرباءَ، فنَطرَحُها في الغَنَمِ، فتَجرَبُ، قال: فمَن أَعدى الأَوَّلَ
جاءَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَأَخْرَجْنا له ماءً في تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ، فَتَوَضَّأَ
جاءَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخرجنا لَه ماءً في تَورٍ من صُفرٍ فتَوضَّأ
أنَّ ابتداءَ مرَضِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يومَ السَّبتِ الثَّاني والعشرينَ من صَفرَ، وماتَ يومَ الاثنينِ لليلتينِ خلَتا من ربيعٍ
لا عدْوَىَ ، ولَا هامَةَ ، ولَا نَوْءَ ولَا صَفَرَ
بعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبي إلى أبي قَطَنٍ في المُحرَّمِ سَنةَ أربَعٍ، فغاب تِسعًا وعِشرينَ لَيلةً، ثُمَّ رجَعَ في صَفَرٍ، وجُرحُه الذي أصابَه يومَ أُحُدٍ مُنتقِضٌ؛ فمات منه، لثَمانٍ خَلَونَ مِن جُمادى الآخِرةِ، وحَلَّتْ أُمِّي في شَوَّالٍ، وتَزوَّجَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. إلى أنْ قال: وتُوُفِّيَتْ سَنةَ تِسعٍ وخَمسينَ في ذي القَعدةِ. ابنُ سَعدٍ: أخبَرَنا أحمدُ بنُ إسحاقَ الحَضرَميُّ، حَدَّثَنا عَبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، حَدَّثَنا عاصمٌ الأحوَلُ، عن زيادِ بنِ أبي مَريَمَ: قالتْ أُمُّ سَلَمةَ لأبي سَلَمةَ: بلَغَني أنَّه ليس امرأةٌ يَموتُ زَوجُها، وهو مِن أهلِ الجنَّةِ، ثُمَّ لم تَزوَّجْ، إلَّا جمَعَ اللهُ بيْنَهما في الجنَّةِ، فتَعالَ أُعاهِدْكَ ألَّا تَزوَّجَ بَعدي، ولا أتزوَّجَ بعدَكَ. قال: أتُطيعينَني؟ قالتْ: نعمْ. قال: إذا مِتُّ تَزوَّجي، اللَّهُمَّ ارزُقْ أُمَّ سَلَمةَ بَعدي رَجُلًا خَيرًا منِّي، لا يُحزِنُها ولا يُؤذيها. فلمَّا مات، قُلتُ: مَن خَيرٌ مِن أبي سَلَمةَ؟ فما لبِثتُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقام على البابِ، فذكَرَ الخِطبةَ إلى ابنِ أخيها، أو ابنِها. فقالتْ: أرُدُّ على رسولِ اللهِ، أو أتقدَّمُ عليه بعيالي. ثُمَّ جاء الغَدُ، فخطَبَ
سَمِعتُ ابنَ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: (تَرمي بشَرَرٍ كالقَصَرِ) [المرسلات: 32]، قال: كُنَّا نَعمِدُ إلى الخَشَبةِ ثَلاثةَ أذرُعٍ، أو فوقَ ذلك، فنَرفَعُه للشِّتاءِ، فنُسَمِّيه القَصَرَ، (كَأنَّه جِمالاتٌ صُفرٌ) [المرسلات: 33]: حِبالُ السُّفُنِ تُجمَعُ حتَّى تَكونَ كَأوساطِ الرِّجالِ
لا عَدوَى: ولا هامةَ، ولا غُولَ، ولا صَفرَ . قالَ أبو صالِحٍ: فسافَرتُ إلى الكوفةِ ثمَّ رجعتُ، فإذا أبو هُرَيْرةَ ينتَقِصُ لا عَدوى لا يَذكرُها . فقُلتُ: لا عَدوى فقالَ: أبَيتُ
لا عدوَى ولا هامةَ ولا غولَ ولا صفَرَ قال أبو صالحٍ فسافرتُ إلى الكوفةِ ثم رجعتُ فإذا هو ينتقِصُ الرابعةَ لا يذكرُها فقلتُ له لا عدوَى قال أبيتُ قلتُ لا عدوى قال أَبَيتُ
لا عدوى ولا طِيَرَةَ ولا صَفَرَ قال قيل يا رسولَ اللهِ إنَّ الرجلَ ليأخذُ الشاةَ الجرباءَ فيطرحُها في مئةِ شاةٍ فتُجربُها كلها قال فمن أجربَ الأولَ
لا عدوى ولا طِيَرَةَ ولا هامةَ ولا صَفَرَ قال رجلٌ يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الرجلَ ليأخذُ الشاةَ الجرباءَ فيطرحُها في مئةِ شاةٍ فتُجْرِبها قال فمن أَجْرَبَ الأولَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
النبي صلى الله عليه وسلمالعمرة في أشهر الحجالخشبة ثلاثة أذرعالطيرة في المرأةابتداء مرض النبيفمن أعدى الأولعامر بن الطفيلالمنذر بن عمروفمن أجرب الأولتغول الشيطانةفر من المجذومالشؤم في ثلاثحرام بن ملحانالشاة الجرباءأهل الجاهليةالشهر الحرامالإبل الجربةجمادى الآخرةأوساط الرجالالصفر البطنيوم الاثنيندواب البطنيحرمون صفرأعدى الأولربيع الأولوفاة النبيجمالات صفرحبال السفنأجرب الأوليحلون صفرأشهر الحجبرأ الدبرعفا الوبرانسلخ صفرعفا الأثربئر معونةرسول اللهيوم السبتأبو هريرةالحل كلهابن عباسأبو براءالجاهليةأبو سلمةخيرا منيالمرسلاتأبو صالحيحرمونهلا عدوىلا طيرةلا هامةالجرباءأم سلمةلا تزوجالرابعةمئة شاةلا صفرالعمرةالمحرملا غولأعرابيالأجربالنسيءلا هامالعدوىالتطيرالخطبةالزواجالكوفةالغولالإبلإخفارالغنمالجنةالقصرينتقصالرجلمالكهامةجوارتوضأأبيتطيرةصفرمضرماءتورنوءغول
تخريج حديث صفر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








