أحاديث عن: العلم ثلاثة آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العلم ثلاثة آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة
العِلمُ ثلاثةٌ: آيةٌ مُحكَمةٌ، وسُنَّةٌ قائمةٌ، وفريضةٌ عادلةٌ، وما كانَ سِوى ذلك فهُوَ فَضْلٌ
العلمُ ثلاثةٌ: آيةٌ مُحكَمةٌ، وسُنَّةٌ قائِمةٌ، وفَريضةٌ عادلةٌ، وما كان سوى ذلك فهو فضلٌ
العِلمُ ثلاثَةٌ، فما سِوَى ذلك فضْلٌ : آيَةٌ مُحكمَةٌ وسُنَّةٌ قائِمَةٌ وفَريضَةٌ عادِلَةٌ
العِلمُ ثَلاثَةٌ، وما سِوى ذلك، فهو فضلٌ: آيَةٌ مُحكَمَةٌ، وسُنَّةٌ قائِمَةٌ، أو فَريضَةٌ عادِلَةٌ
العِلْمُ ثَلاثةٌ، وما سوى ذلك فهو فَضْلٌ؛ آيةٌ مُحكَمةٌ، أو سُنَّةٌ قائمةٌ، أو فَريضةٌ عادلةٌ
أعلمُ الناسِ بأنسابِ العربِ ، وأعلمُ الناسِ بالشِّعْرِ ، وبما اختلف فيهِ العربُ وزاد في آخرِه : العلمُ ثلاثةٌ ما خلاهُنَّ فهو فضلٌ : آيةٌ محكمةٌ ، أو سُنَّةٌ قائمةٌ ، أو فريضةٌ عادلةٌ
العِلمُ ثَلاثةٌ -وما سِوى ذلك فضلٌ-: آيةٌ مُحكَمةٌ، أو سُنَّةٌ قائِمةٌ، أو فريضةٌ عادِلةٌ
العلمُ ثلاثةٌ وما سوى ذلك فهو فَضلٌ : آيةٌ محكمَةٌ أو سُنَّةٌ قائمةٌ أو فريضةٌ عادلةٌ
العلمُ ثلاثةٌ ، وما سِوى ذلك فهو فضلٌ : آيةٌ محكمةٌ ، أو سنةٌ قائمةٌ ، أو فريضةٌ عادلةٌ
العِلمُ ثلاثةٌ، وما سوى ذلك فهو فضلٌ: آيةٌ مُحكَمةٌ، أو سُنَّةٌ قائِمةٌ، أو فريضةٌ عادِلةٌ
العِلمُ ثلاثةٌ: آيةٌ مُحكَمةٌ، وسُنَّةٌ قائمةٌ، ولا أَدْري
العِلْمُ ثلاثةٌ وما سِوَى ذلكَ فَضْلٌ : آيةٌ مُحْكَمَةٌ أو سُنَّةٌ قائمةٌ أو فريضةٌ عادلةٌ
العلمُ ثلاثةٌ وما سوى ذلِكَ فضلٌ آيةٌ محكمةٌ أو سنةٌ قائمةٌ أو فريضةٌ عادلةٌ
العلمُ ثلاثةٌ وما سوى ذلك فضلٌ آيةٌ محكمةٌ أو سنةٌ قائمةٌ أو فريضةٌ عادلةٌ
العِلمُ ثلاثةٌ، فما سِوى ذلكَ فهو فضْلٌ: آيةٌ مُحْكَمةٌ، أو سُنَّةٌ قائمةٌ، أو فَريضةٌ عادلةٌ
العِلمُ ثَلاثةٌ، وما سِوى ذلك فهو فَضْلٌ: آيةٌ مُحكَمةٌ، أو سُنَّةٌ قائِمةٌ، أو فَريضةٌ عادِلةٌ
العِلمُ ثلاثةٌ : آيةٌ محكَمةٌ ، وسُنَّةٌ قائمةٌ ، ولا أدري
العِلمُ ثَلاثةٌ، وما سِواها فهو فَضْلٌ؛ آيةٌ مُحكَمةٌ، أو سُنَّةٌ ماضِيةٌ، أو فَريضةٌ عادِلةٌ
عن ابنِ عمرَ قال : العِلمُ ثلاثةٌ كتابٌ ناطقٌ وسُنَّةٌ مُحَكَّمةٌ ولا أدري
العِلمُ ثلاثةٌ: كِتابٌ ناطِقٌ، وسُنَّةُ ماضيةٌ، ولا أدري
عَن حديثِ الحارثِ بنِ عُميرةَ ، أنَّهُ قدمَ معَ مَعاذٍ منَ اليمَنِ ، فمَكَثَ معَهُ في دارِهِ وفي منزلِهِ فأصابَهُمُ الطَّاعونُ فطُعِنَ معاذٌ وأبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ وشُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ وأبو مالِكٍ في يومٍ واحدٍ ، وَكانَ عمرو بنُ العاصِ حينَ خُبِّرَ بالطَّاعونِ فرقَ فرَقًا شديدًا وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ تفرَّقوا في هذِهِ الشِّعابِ فقد نزلَ بِكُم أمرٌ لا أُراهُ إلَّا رِجزًا وطاعونًا فقالَ شُرَحْبيلُ بنُ حسنةَ : كذَبتَ قد صحِبنا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - وأنتَ أضلُّ من حمارِ أَهْلِكَ فقالَ عمرٌو : صَدقتَ وقالَ معاذُ بنُ جبلٍ لعَمرِو بنِ العاصِ : كذبتَ ، ليسَ بالطَّاعونِ ولا الرِّجزِ ولَكِنَّها رَحمةُ ربِّكم ودعوةُ نبيِّكُم - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - ومَوتُ الصَّالحينَ قبلَكم اللَّهمَّ فآتِ آلَ معاذٍ النَّصيبَ الأوفرَ مِن هذِهِ الرَّحمةِ قالَ : فما أمسى حتَّى طُعِنَ ابنُهُ عبدُ الرَّحمنِ وأحَبُّ الناس إليهِ الَّذي كانَ يُكَنَّى بِهِ فرجعَ معاذٌ منَ المسجدِ فوجدَهُ مَكْروبًا ، فقالَ : يا عَبدَ الرَّحمنِ كيفَ أنتَ ؟ فاستجابَ لَهُ فقالَ : عَبدُ الرَّحمنِ يا أبتِ الحقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرينَ فقالَ معاذٌ : وأنا ستَجُدني إن شاءَ اللَّهُ منَ الصَّابرينَ ، فماتَ من ليلتِهِ ودَفنَهُ منَ الغدِ فجعلَ معاذُ بنُ جبلٌ يرسلُ الحارثَ بنَ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ يسألُهُ كيفَ أنتَ فأراهُ أبو عُبَيْدةَ طعنةً بكفِّهَ فبَكَى الحارثُ بنُ عميرةَ إلى أبي عُبَيْدةَ وفرقَ منها حينَ رآها فأقسمَ أبو عُبَيْدةَ باللَّهِ ما يُحبُّ أنَّ لَهُ مَكانَه حُمرَ النَّعَمِ فرجعَ الحارثُ بن عُمَيرة إلى معاذٍ فوجدَهُ مَغشيًّا عليهِ فبَكَى الحارثُ واستَبكى ، ثمَّ إنَّ معاذًا أفاقَ فقالَ : يا ابنَ الحِميريَّةِ لِمَ تبكي عليَّ ؟ أعوذُ باللَّهِ منكَ فقالَ الحارثُ : واللَّهِ ما عَليكَ أبكي ! ! فقالَ معاذٌ : فعلَى مَن تبكي ؟ قالَ : أبكي على ما فاتَني منكَ العَصرَينِ الغدوِّ والرَّواحِ أي مِنَ العلمِ فقالَ معاذٌ : أجلِسني ، فأجلَسَهُ في حِجرِهِ فقالَ : اسمَع منِّي فإنِّي أوصيكَ بوصيَّةٍ : إنَّ الَّذي تبكي علَيَّ من غدوِّكَ ورواحِكَ فإنَّ العِلمَ مَكانُهُ بينَ لوحَيِ المصحفِ ، فإن أَعيا عليكَ تَفسيرُهُ فاطلبهُ بعدي عندَ ثلاثةٍ : عُوَيمرٍ أبي الدَّرداءُ وعندَ سَلمانَ الفارسيِّ وعندَ ابنِ أمُّ عبدٍ ، يعني عبدَ اللَّهِ بنِ مسعودٍ واحذَرْ زلَّةَ العالمِ وجدالَ المُنافقِ ، ثمَّ إنَّ معاذًا اشتدَّ بِهِ الموتُ فنزعَ أشدَّ العالَم نزعَةً فَكانَ كلَّما أفاقَ من غَمرةٍ فتحَ طرفَهُ فقالَ : اخنُقني خَنقكَ فوَعزَّتِكَ [إنَّك] لتَعلمُ أنِّي أحبُّكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث العلم ثلاثة آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








