أحاديث عن: العلم خزائن ومفتاحها السؤال
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: العلم خزائن ومفتاحها السؤال
العِلمُ خزائنُ ومفتاحُها السُّؤالُ
العِلمُ خَزائِنُ، ومِفتاحُها السُّؤالُ، فسَلوا يَرحَمكُمُ اللهُ؛ فإنَّه يُؤجَرُ فيه أربَعةٌ: السَّائِلُ، والمُعَلِّمُ، والمُستَمِعُ، والمحِبُّ لهم
العلمُ خزائنُ ومِفتاحُها السُّؤالُ فسَلوا يرحَمْكمُ اللَّهُ فإنَّهُ يؤجَرُ فيهِ أربعَةٌ السَّائِلُ والمعلِّمُ والمستمِعُ والمُحبُّ لَهم
العلمُ خزائنُ ، ومِفتاحُها السُّؤالُ ، فاسألوا يرحَمْكمُ اللهُ ، فإنَّهُ يؤجَرُ فيهِ أربعةٌ : السَّائلُ ، والمعلِّمُ والمستمعُ ، والمجيبُ لَهُم
العلْمُ خزائِنُ ومفتاحُها السؤالُ ، فسلُوا يرحمْكم اللهُ ، فإِنَّه يؤْجَرُ فيه أربعَةٌ : السائلُ ، والمعلِّمُ ، والمستمِعُ ، والمحِبُّ لهم
العلمُ خزائنُ ، ومفتاحُها السُّؤالُ ، فاسألوا يرحمْكم اللهُ ، فإنَّه يُؤجرُ فيه أربعةٌ : السَّائلُ ، والمعلِّمُ ، والمستمِعُ ، والمجيبُ لهم
العلمُ خَزَائِنُ , ومِفْتاحُها السؤالُ
العلمُ خزائنٌ مفاتيحُها السؤالُ : ألا فاسألُوا فإنَّهُ يُؤْجَرُ فيه أربعةٌ : السائلُ , والعالِمُ , والمستمعُ , والمحبُّ لهم
العلمُ خزائنُ ومفاتيحُها السؤالُ ، فاسألُوا يرحَمْكُمُ اللهُ
العلمُ خزائنٌ ومفاتحُها السؤالُ فاسألوا يرحمكُمُ اللهُ فإنهُ يُؤجَرُ فيه أربعةٌ السائلُ والمعلمُ والمستمعُ والمحبُّ لهمْ
العلمُ خزائنُ ومِفتاحُهُ السُّؤالُ فاسأَلوا يرحَمُكُمُ اللَّهُ – عزَّ وجلَّ - فإنَّهُ يوجَدُ أربعٌ : السَّائلُ والمعلِّمُ والمستمعُ والمُحبُّ [ لهم ]
العِلمُ خزائنُ ، ومفاتيحُها السُّؤالُ
العلمُ خزائنٌ ومفتاحُه السؤالُ
كُنَّا ذاتَ يومٍ عندَ عليٍّ فوافقَ النَّاسُ منه طِيبِ نفسٍ ومِزاجٍ فقالَوا يا أميرَ المؤمنينَ حدِّثنا عن أصحابِكَ قالَ عن أيِّ أصحابي قالَوا عن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ كُلُّ أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أصحابي فعَن أيِّهم تسألونَ؟ قالوا عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ فسُئلَ عن أبي ذرٍّ قالَ كانَ يكثِرُ السُّؤالَ فيعطى ويمنَعُ وكانَ حريصًا شحيحًا على دينِهِ حريصًا على العِلمِ بحرٌ قد مُلِئَ لهُ في وعائِهِ حتَّى امتلأ. فقُلنا حدِّثنا عن حذيفةَ بنِ اليمانِ قالَ علمَ أمرَ المنافقينَ وسألَ عن المعضِلاتِ حتَّى عقَلَ عنها تجدوهُ بها عالمًا. قالَوا فحدِّثنا عن سلمان. قالَ مَن لكم بمثلِ لقمانَ الحكيمِ امرُؤٌ منَّا وإلينا أهلَ البيتِ أدركَ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخر. وقرأَ الكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ بحرًا لا يُنزَفُ قُلنا حدِّثنا عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ قالَ امرُؤٌ خلَطَ الإيمانَ بلحمِهِ ودمِهِ وشعرِهِ وبشرهِ حيثُ زالَ لا ينبغي للنَّارِ أن تأكلَ منهُ شيئًا. قلنا فحدِّثنا عن نفسِكَ قالَ نهى اللَّهُ عنِ التَّزكيَةِ. قالَ لهُ رجلٌ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. قالَ فإنِّي أحدِّثُ بنعمةِ ربِّي كنتُ واللَّهِ إذا سألتُ أُعطيتُ وإذا سكتُّ ابتُدِئت
الاقتصادُ في النَّفقةِ نصفُ المعيشةِ ، والتَّودُّدُ إلى النَّاسِ نصفُ العقلِ ، وحسنُ السُّؤالِ نصفُ العِلمِ
الاقتصادُ في النَّفقةِ نصفُ المعيشةِ ، والتَّودُّدُ إلى النَّاسِ نصفُ العقلِ وحُسنُ السُّؤالِ نصفُ العلمِ
الاقتصادُ في النفقةِ نصفُ العيشِ والتردُّدُ إلى الناسِ نصفُ العقلِ وحسنُ السؤالِ نصفُ العلمِ
الاقتصادُ في النَّفَقةِ نِصفُ المعيشَةِ ، والتَّودُّدُ إلى النَّاسِ نصفُ العَقلِ ، وحُسنُ السُّؤالِ نِصفُ العِلمِ
حَديثٌ رَواه هِشامُ بنُ عمَّارٍ، عن المُخَيَّسِ بنِ تَميمٍ، عن حَفْصِ بنِ عُمَرَ، عن إبْراهيمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: الاقْتِصادُ في النَّفَقةِ نِصْفُ المَعيشةِ، والتَّوَدُّدُ إلى النَّاسِ نِصْفُ العَقْلِ، وحُسْنُ السُّؤالِ نِصْفُ العِلمِ؟
«بَيْنا النَّاسُ ذاتَ يَوْمٍ عنْدَ علِيٍّ، إذ وافَقوا مِنه نفْسًا طَيِّبةً، فقالوا: حَدِّثْنا عن أصْحابِك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: عن أيِّ أصْحابي؟ قالوا: أصْحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: كلُّ أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصْحابي، فأيَّهم تُريدونَ؟ قالوا: النَّفَرُ الَّذين رَأيْناك تُلطفُهم بذِكْرِك والصَّلاةِ عليهم دونَ القَوْمِ، قالَ: أيُّهم؟ قالوا: عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعودٍ. قالَ: عَلِمَ السُّنَّةَ، وقَرَأَ القُرآنَ وكَفى به عِلمًا! ثُمَّ خَتَمَ به عنْدَه، فلم يَدْروا علامَ يُريدُ بقَوْلِه: كَفى به عِلمًا! كَفى بعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، أم كَفى بالقُرآنِ. قالوا: فحُذَيْفةُ؟ قالَ: عُلِّمَ -أو عَلِمَ- أسْماءَ المُنافِقينَ، وسألَ عن المُعْضِلاتِ حينَ غَفَلَ عنها، فإن تَسْألوه عنها تَجِدوه بِها عالِمًا. قالوا: فأبو ذَرٍّ؟ قالَ: وَعى عِلمًا، شَحيحًا حَريصًا؛ شَحيحًا على دينِه، حَريصًا على العِلمِ، وكانَ يُكثِرُ السُّؤالَ فيُعْطى ويُمنَعُ، أمَا أنْ قد مُلِئَ له في وِعائِه حتَّى امْتَلَأَ. قالوا: فسَلْمانُ؟ قالَ: ذاك امْرُؤٌ مِنَّا وإلينا أهْلَ البَيْتِ، مَن لكم بمِثلِ لُقْمانَ الحَكيمِ، عَلِمَ العِلمَ الأوَّلَ، وأَدرَكَ العِلمَ الآخِرَ، وقَرَأَ الكِتابَ الأوَّلَ والكِتابَ الآخِرَ، وكانَ بَحْرًا لا يَنزِفُ. قالوا: فعَمَّارُ بنُ ياسِرٍ؟ قالَ: ذاك امْرُؤٌ خَلَطَ اللهُ الإيمانَ بلَحْمِه ودَمِه وعَظْمِه، وشَعَرِه وبَشَرِه، لا يُفارِقُ الحَقَّ ساعةً، حيثُ زالَ زالَ معَه، لا يَنْبَغي للنَّارِ أن تَأكُلَ مِنه شَيئًا. قالوا: فحَدِّثْنا عنك يا أميرَ المُؤمِنينَ، قالَ: مَهْلًا، نَهى اللهُ عن التَّزْكيةِ. قالَ: قالَ قائِلٌ: فإنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يَقولُ: {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ}. قالَ: فإنِّي أُحدِّثُ بنِعْمةِ رَبِّي كَثيرًا، إذا سَألْتُ أُعْطيْتُ، وإذا سَكَتُّ ابْتُديْتُ، فبَيْنَ الجَوانِحِ مِنِّي عِلمًا جَمًّا. فقامَ عَبْدُ اللهِ بنُ الكَوَّاءِ الأَعوَرُ مِن بَني بَكْرِ بنِ وائِلٍ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا}؟ قالَ: الرِّياحُ. قالَ: فما {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا}؟ قالَ: السَّحابُ. قالَ: فما {فَالجَارِيَاتِ يُسْرًا}؟ قالَ: السُّفُنُ. قالَ: فما {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا}؟ قالَ: المَلائِكةُ، ولا تَعُدْ لِمِثلِ هذا، ولا تَسْألْني عن مِثلِ هذا. قالَ: فما {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ}؟ قالَ: دارُ الخَلْقِ الحَسَنِ. قالَ: فما السَّوادُ الَّذي في حَرْفِ القَمَرِ؟ قالَ: أَعْمى يَسْألُ عن عَمْياءَ، ما العِلمَ أَرَدْتَ بِهذا، وَيْحَك سَلْ تَفَقُّهًا، ولا تَسْألْ تَعَنُّتًا -أو قالَ: تَعَتُّهًا- سَلْ عمَّا يَعْنيك، ودَعْ ما لا يَعْنيك. قالَ: فوَاللهِ إنَّ هذا ليَعْنيني. قالَ: إنَّ اللهَ يَقولُ: {وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيِلِ}، السَّوادُ الَّذي في حَرْفِ القَمَرِ. قالَ: فما المَجَرَّةُ؟ قالَ: شَرَجُ السَّماءِ، ومِنها فُتِحَتْ أبْوابُ السَّماءِ بماءٍ مُنْهَمِرٍ زَمَنَ الغَرَقِ على قَوْمِ نوحٍ. قالَ: فما قَوْسُ قُزَحَ؟ قالَ: لا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ؛ فإنَّ قُزَحَ الشَّيْطانُ، ولكنَّه القَوْسُ، وهي أمانةٌ مِن الغَرَقِ. قالَ: فكم بَيْنَ السَّماءِ إلى الأرْضِ؟ قالَ: قَدْرُ دَعْوةِ عَبْدٍ دَعا اللهَ، لا أَقولُ غَيْرَ ذلك. قال: فكم ما بَيْنَ المَشرِقِ والمَغرِبِ؟ قالَ: مَسيرةُ يَوْمٍ للشَّمْسِ، مَن حَدَّثَك غَيْرَ ذلك فقدْ كَذَبَ. قالَ: فمَن الَّذين قالَ اللهُ تَعالى: {وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ}. قالَ: دَعْهم فقدْ كُفيتَهم. قالَ: فما ذو القَرْنَينِ؟ قالَ: رَجُلٌ بَعَثَه اللهُ إلى قَوْمٍ كَفَرةٍ أهْلِ الكِتابِ، كانَ أوائِلُهم على حَقٍّ، فأَشْرَكوا برَبِّهم، وابْتَدَعوا في دينِهم، فأَحْدَثوا على أنْفُسِهم، فهُمُ اليَوْمَ يَجْتَهِدونَ في الباطِلِ، ويَحسَبونَ أنَّهم على حَقٍّ، ويَجْتَهِدونَ في الضَّلالةِ ويَحسَبونَ أنَّهم على هُدًى، فضَلَّ سَعْيُهم في الحَياةِ الدُّنْيا، وهُمْ يَحسَبونَ أنَّهم يُحسِنونَ صُنْعًا، قالَ: رَفَعَ صَوْتَه، وقالَ: وما أهْلُ النَّهْرَوانِ غَدًا مِنهم ببَعيدٍ. قالَ: فقالَ ابنُ الكَوَّاءِ: واللهِ لا أَسأَلُ سِواك، ولا أَتَّبِعُ غَيْرَك. قالَ: فقالَ: إن كانَ الأمْرُ إليك فافْعَلْ»
الاقتصادُ في النَّفقةِ نصفُ المعيشةِ والتَّودُّدُ للنَّاسِ نصفُ العقلِ وحسنُ السُّؤالِ نصفُ العِلمِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
خلط الإيمان بلحمه ودمهالسواد في حرف القمرعبد الله بن مسعودالتودد إلى الناسالتردد إلى الناسحذيفة بن اليمانيؤجر فيه أربعةمفاتيح السؤالمفتاح السؤالفضيلة السؤالعمار بن ياسرالعلم خزائنخزائن العلميرحمكم اللهبحر لا ينزفنصف المعيشةحسن السؤالذو القرنينالمحب لهمطلب العلمنصف العقلنصف العلمنصف العيشالاقتصادمفتاحهاالمستمعفاسألواالتزكيةقوس قزحالسؤالالسائلالمعلماسألواالمجيبمفاتيحالعالممفتاحهأبو ذرالنفقةالمجرةالتوددالعلمخزائنمفتاحالمحبسلمانحذيفةيؤجر
تخريج حديث العلم خزائن ومفتاحها السؤال
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








