أحاديث عن: العواثر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: العواثر
إنَّ قُرَيشًا أهلُ أمانةٍ، فمن بغى لهم العواثِرَ أكَبَّه اللهُ على مِنخَرَيه، قالها ثلاثًا
إنَّ قريشًا أهلُ صبرٍ وأمانَةٍ فمنْ بَغى لهُمُ العَواثِرَ أكَبَّه اللهُ لوَجهِه يومَ القيامَةِ
إنَّ صَفِيَّةَ رَضِيَ اللهُ عنها أتت بثوبَينِ معها فقالت: هذانِ ثوبانِ جِئتُ بهما لأخي حمزةَ، فقد بلغني مقتَلُه فكَفِّنوه فيهما. قال: فجِئنا بالثَّوبينِ لنَلُفَّه فيهما، فإذا إلى جَنبِه رجلٌ من الأنصارِ فُعِل به مِثلُ ما فُعِل بحمزةَ، فوَجَدنا غضاضةً وحياءً أن نُكَفِّنَ حَمزةَ في ثوبينِ، والأنصاريُّ لا كَفَنَ له، فقُلنا: لحمزةَ ثوبٌ، وللأنصاريِّ ثوبٌ، فكان أحدُهما أكبَرَ من الآخَرِ فأقرَعْنا بينهما فكَفَّنَّا كُلًّا منهما في الثَّوبِ الذي طاوله، وجَعَل أبو قتادةَ الأنصاريُّ رَضِيَ اللهُ عنه يريدُ أن ينالَ من قريشٍ لما رأى من غَمِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَتلِ حمزةَ ما مُثِّل به، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يشيرُ إليه أنِ اجلِسْ، وكان قائِمًا، ثمَّ قال: «يا أبا قتادةَ، إنَّ قُرَيشًا أهلُ أمانةٍ، من بغاهم العواثِرَ أكَبَّه اللهُ تعالى لفِيه، وعسى إن طالت بك حياةٌ أن تحقِرَ عَمَلَك مع أعمالِهم، وفِعالَك مع فعالِهم، لولا أن تَبطُرَ قُرَيشٌ لأخبَرْتُها بما لها عندَ اللهِ تعالى». فقال أبو قتادةَ: يا رسولَ اللهِ، ما غَضِبتُ إلَّا للهِ عزَّ وجَلَّ ولرسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نالوا من حمزةَ ما نالوا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «صدَقتَ، بئسَ القومُ كانوا لنَبيِّهم»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمرَ اجمَعْ لي قومَك فجَمَعهم عمرُ عندَ بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دخَل عليه فقال يا رسولَ اللهِ أُدخِلُهم عليك أو تخرُجُ إليهم قال بل أخرُجُ إليهم قال فأتاهم فقال هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا نَعَم فينا حلفاؤُنا وفينا بنو إخوانِنا وفينا موالينا فقال حلفاؤُنا منَّا وبنو إخوانِنا منَّا وموالينا منَّا وأنتم ألا تسمَعون أنَّ [أوليائي منكم] المتَّقونَ فإن كُنْتُم أولئك فذاك وإلَّا فانظُروا لا يأتي النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتونَ بالأثقالِ فنعرِضُ عنكم ثُمَّ رفَع يدَيْه فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ فمَن بغاهم العواثرَ أكبَّه اللهُ بمنخَرَيْه قالها ثلاثًا وفي روايةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليه عمرُ فقال قد جمَعْتُ لك قومي فسمِع بذلك الأنصارُ فقالوا قد نزَل في قريشٍ الوحيُ فجاء المستمِعُ والنَّاظرُ ما يقولُ لهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بينَ أَظْهُرِهم
عن رفاعةَ قالَ جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قريشًا فقال هل فيكُم من غيرِكم قالُوا لا إلَّا ابنَ أختِنا وحليفِنا ومولانا فقالَ ابنُ أختِكم منكم وحليفُكم منكم ومولاكم منكُم إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ وصدقٍ فمن بغى لها العواثِرَ أكبَّهُ اللَّهَ لوجهِهِ في النَّارِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: يا عُمَرُ، اجْمَعْ لي قَومَكَ. فجَمَعَهم، ثمَّ دخَلَ عليهِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قدْ جمَعْتُهم، فيَدْخُلونَ عليْكَ أمْ تَخْرُجُ إليهم؟ فقال: بَلْ أخْرُجُ إليْهم، فسَمِعَتْ بذلكَ المُهاجِرونَ والأنصارُ فقالوا: لقَدْ جاءَ في قُرَيشٍ وَحْيٌ، فحَضَرَ النَّاظِرُ والمُسْتمِعُ ما يُقالُ لهُم، فقامَ بيْن أظْهُرِهم، فقال: هلْ فيكُم غَيْرُكم؟ قالوا: نعمْ؛ فِينا حُلَفاؤُنا وأبناءُ إخوانِنا ومَوالينا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُلَفاؤُنا مِنَّا، ومَوالينا مِنَّا، ثمَّ قالَ: ألسْتُمْ تسْمَعونَ أوْلِيائي منْكُم المتَّقُونَ؟ فإنْ كُنْتُم أولئكَ فذلِكَ، وإلَّا فأبْصِرُوا، ثمَّ أبْصِرُوا، لا يَأتِيَنَّ النَّاسُ بالأعمالِ، وتأْتُونَ بالأَثْقالِ، فيُعْرَضَ عنكُم، ثمَّ نادى فرَفَعَ صَوْتَه، فقال: إنَّ قُرَيشًا أهْلُ أمانةٍ، مَن بَغاهُم العَواثِرَ كَبَّهُ اللهُ لِمِنْخَرِه. قالَها ثَلاثًا
اجمعْ لي قومَك فجمعَهم ، فلما حضروا بابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ دخل عليه عمرُ فقال : قد جمعتُ لك قومي ، فسمع ذلك الأنصارُ ، فقالوا : قد نزل في قريش الوحيُ ، فجاء المستمعُ و الناظرُ ما يقال لهم ، فخرج فقام بين أظهُرِهم فقال : هل فيكم من غيرِكم ؟ قالوا : نعم ؛ فينا حليفُنا و ابنُ أختِنا و موالينا ، قال : حليفُنا منا ، و ابنُ أختِنا منا ، و موالينا منا ، و أنتم تسمعون : إنَّ أوليائي منكم المتقون ؛ فإن كنتُم فذاك ، و إلا فانظُروا ، لا يأتي الناسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ و تأتون بالأثقالِ ، فيُعرِضُ عنكم ثم نادى فقال : يا أيها الناسُ ! و رفع يدَه يضعُها على رؤوسِ قريشٍ أيها الناسُ ! إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ ، من بغى بهم قال زهير : أظنه قال : العواثرُ كبَّه اللهُ لمنخَرَيه يقول ذلك ثلاثَ مراتٍ
ابنُ أختِكم منْكم، وحليفُكُم منْكُم، ومولاكُم منْكُم، إنَّ قريشًا أَهلُ صدقٍ وأمانةٍ، فمَن بغى لَها العواثرَ أَكبَّهُ اللهُ في النَّارِ لوجْهِه
جَمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُرَيشًا فقال: «هَل فيكُم مِن غَيرِكُم؟» قالوا: لا، إلَّا ابنُ أُختِنا وحَليفُنا ومَولانا، فقال: «ابنُ أُختِكُم مِنكُم، وحَليفُكُم مِنكُم، ومَولاكُم مِنكُم، إنَّ قُرَيشًا أهلُ صِدقٍ وأمانةٍ، فمَن بَغى لها العَواثِرَ أكَبَّه اللهُ في النَّارِ لوجههِ»
ابنُ أختِكم منكم ، و حَليفُكم و مولاكم منكم ، إنَّ قريشًا أهلُ صدْقٍ و أمانةٍ ، فمن بغاها العواثرَ ، كبَّه اللهُ تعالى في النارِ على وجْهِه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لعُمرَ : اجمَع لي قومَك ، فجمَعهُم عمرُ عند بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دخلَ عليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُدخِلُهُمْ عليكَ أو تَخرجُ إليهِم ؟ فقال : بل أخرجُ إليهِم ، قال : فأتاهُم فقال : هل فيكُم أحدٌ مِن غيرِكم ؟ قالوا : نعَم ، فينا حلفاؤُنا ، وفينا أبناءُ أخواتِنا ، وفينا مَوالينا ، فقال : حُلَفاؤُنا منَّا ! وبنو أختِنا منَّا ! وموالينا مِنَّا ! وأنتُم ألا تَسمَعونَ أنَّ أوليائي مِنكُم المتقونَ ؟ ! فإن كنتُم أولئكَ فذلكَ ، وإلَّا فانظُروا أن لا يأتيَ النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتون بالأثقالِ فيُعْرَضُ عنكُم ، ثمَّ رفع يدَيهِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ قُريشًا أهلُ أمانةٍ ، فمَن بغاهم العَواثِرَ أكبَّهُ اللهُ بمِنخَريْهِ ! قالَها ثلاثًا
حَديثٌ رواه أبو عاصِمٍ، عن عَبدِ رَبِّه بنِ عَطاءِ اللهِ، قال: حَدَّثَني ابنُ القاري، قال: حَدَّثني ابنُ أبي عُبَيدٍ الزُّرَقيُّ: أنَّه خرج مع أبيه، فلمَّا كان مِنَ السَّحَرِ إذا هو برَجُلٍ نائِمٍ، فناداه: أيُّها النَّؤومُ ما لك وللوَحْدةِ؟! أمَا عَلِمْتَ ما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الوَحْدةِ؟ فقال: إنِّي لم آتِك سَفَرًا، إنَّما خرَجْتُ من هذا الماءِ الذي رُحْتَ منه، وأنا أريدُ هذا الماءَ الذي أصبَحْتَ، فقال: ممَّن أنت؟ قال: رجلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: أبشِرْ؛ فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: اللهُمَّ اغفِرْ للأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ -قال: وأُراه قال: ولأبناءِ أبناءِ الأنصارِ- قال: إني لستُ منهم، أنا من مواليهم، قال: أنت منهم، قال رَسولُ اللهِ لعُمَرَ: اجمَعْ لي قَوْمَك، قال: فقُلْنا -أو قال النَّاسُ-: نزل في قُرَيشٍ أمرٌ، فلمَّا اجتَمَعوا قال: إمَّا أن يدخُلوا إليك، وإمَّا أن تخرُجَ إليهم، قال: فخرج إليهم فقال: هل فيكم أحدٌ مِن غَيرِكم؟ قالوا: فينا أبناؤنا وحُلَفاؤنا وبنو أخواتِنا وموالينا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: حليفُنا مِنَّا، وابنُ أُختِنا مِنَّا، وموالينا منَّا، ثُمَّ قال: يا مَعْشَرَ قُرَيشٍ، إنَّ أوليائي منكم المتَّقون، فإن تكونوا أنتم فأنتم، ثُمَّ صَرَخ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم يَسمَعْ أحَدٌ صوتَه أو بلَغَه إلَّا جاء يشتَدُّ، فقال: أيُّها النَّاسُ، مَن بغاهم العواثِرَ كُبَّ على مِنْخَرَيه؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(48)
لا يأتي الناس بالأعمالأكبه الله في النارأكبه الله بمنخريهكبه الله في الناربنو إخواننا مناكبه الله لمنخرهأهل أمانة وصدقابن أختكم منكمأهل صدق وأمانةقريش أهل أمانةبغاهم العواثرابن أختنا منابغاها العواثربنو أختنا منايوم القيامةحلفاؤنا مناموالينا منابغى العواثرحليفكم منكممولاكم منكمعلى منخريهحليفنا مناأهل أمانةأكبه اللهأبو قتادةالأنصاريالعواثرأهل صبرأوليائيالمتقونالأعمالالأثقالأهل صدقالأنصارأقرعناحليفكممولاكمالوحدةالنؤومثلاثاأمانةتكفينغضاضةالنارقريشحمزةصفيةصدق
تخريج حديث العواثر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








