أحاديث عن: حلفاؤنا منا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
4 نتيجة — لكلمة: حلفاؤنا منا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لعمرَ اجمَعْ لي قومَك فجَمَعهم عمرُ عندَ بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ دخَل عليه فقال يا رسولَ اللهِ أُدخِلُهم عليك أو تخرُجُ إليهم قال بل أخرُجُ إليهم قال فأتاهم فقال هل فيكم أحدٌ من غيرِكم قالوا نَعَم فينا حلفاؤُنا وفينا بنو إخوانِنا وفينا موالينا فقال حلفاؤُنا منَّا وبنو إخوانِنا منَّا وموالينا منَّا وأنتم ألا تسمَعون أنَّ [أوليائي منكم] المتَّقونَ فإن كُنْتُم أولئك فذاك وإلَّا فانظُروا لا يأتي النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتونَ بالأثقالِ فنعرِضُ عنكم ثُمَّ رفَع يدَيْه فقال يا أيُّها النَّاسُ إنَّ قريشًا أهلُ أمانةٍ فمَن بغاهم العواثرَ أكبَّه اللهُ بمنخَرَيْه قالها ثلاثًا وفي روايةٍ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دخَل عليه عمرُ فقال قد جمَعْتُ لك قومي فسمِع بذلك الأنصارُ فقالوا قد نزَل في قريشٍ الوحيُ فجاء المستمِعُ والنَّاظرُ ما يقولُ لهم فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقام بينَ أَظْهُرِهم
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: يا عُمَرُ، اجْمَعْ لي قَومَكَ. فجَمَعَهم، ثمَّ دخَلَ عليهِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، قدْ جمَعْتُهم، فيَدْخُلونَ عليْكَ أمْ تَخْرُجُ إليهم؟ فقال: بَلْ أخْرُجُ إليْهم، فسَمِعَتْ بذلكَ المُهاجِرونَ والأنصارُ فقالوا: لقَدْ جاءَ في قُرَيشٍ وَحْيٌ، فحَضَرَ النَّاظِرُ والمُسْتمِعُ ما يُقالُ لهُم، فقامَ بيْن أظْهُرِهم، فقال: هلْ فيكُم غَيْرُكم؟ قالوا: نعمْ؛ فِينا حُلَفاؤُنا وأبناءُ إخوانِنا ومَوالينا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُلَفاؤُنا مِنَّا، ومَوالينا مِنَّا، ثمَّ قالَ: ألسْتُمْ تسْمَعونَ أوْلِيائي منْكُم المتَّقُونَ؟ فإنْ كُنْتُم أولئكَ فذلِكَ، وإلَّا فأبْصِرُوا، ثمَّ أبْصِرُوا، لا يَأتِيَنَّ النَّاسُ بالأعمالِ، وتأْتُونَ بالأَثْقالِ، فيُعْرَضَ عنكُم، ثمَّ نادى فرَفَعَ صَوْتَه، فقال: إنَّ قُرَيشًا أهْلُ أمانةٍ، مَن بَغاهُم العَواثِرَ كَبَّهُ اللهُ لِمِنْخَرِه. قالَها ثَلاثًا
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال لعُمرَ : اجمَع لي قومَك ، فجمَعهُم عمرُ عند بيتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، ثمَّ دخلَ عليهِ فقال : يا رسولَ اللهِ ! أُدخِلُهُمْ عليكَ أو تَخرجُ إليهِم ؟ فقال : بل أخرجُ إليهِم ، قال : فأتاهُم فقال : هل فيكُم أحدٌ مِن غيرِكم ؟ قالوا : نعَم ، فينا حلفاؤُنا ، وفينا أبناءُ أخواتِنا ، وفينا مَوالينا ، فقال : حُلَفاؤُنا منَّا ! وبنو أختِنا منَّا ! وموالينا مِنَّا ! وأنتُم ألا تَسمَعونَ أنَّ أوليائي مِنكُم المتقونَ ؟ ! فإن كنتُم أولئكَ فذلكَ ، وإلَّا فانظُروا أن لا يأتيَ النَّاسُ بالأعمالِ يومَ القيامةِ وتأتون بالأثقالِ فيُعْرَضُ عنكُم ، ثمَّ رفع يدَيهِ فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ قُريشًا أهلُ أمانةٍ ، فمَن بغاهم العَواثِرَ أكبَّهُ اللهُ بمِنخَريْهِ ! قالَها ثلاثًا
غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فذَكَرَ الحَديثَ [يَعني حَديثَ: غَزَوتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، فلَمَّا فصَلَ سَرى لَيلةً، فسِرتُ قَريبًا مِنه، وأُلقيَ عليَّ النُّعاسُ، فطَفِقتُ أستَيقِظُ وقد دَنَت راحِلَتي مِن راحِلَتِه، فيُفزِعُني دُنوُّها خَشيةَ أن أُصيبَ رِجلَه في الغَرزِ، فأُؤَخِّرُ راحِلَتي حَتَّى غَلَبَتني عَيني نِصفَ اللَّيلِ، فرَكِبَت راحِلَتي راحِلَتَه، ورِجلُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغَرزِ، فأصابَت رِجلَه، فلَم أستَيقِظْ إلَّا بقَولِه: «حَسِّ». فرَفَعتُ رَأسي فقُلتُ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فقال: «سَلْ» فقال: فطَفِقَ يَسألُني عَمَّن تَخَلَّفَ مِن بَني غِفارٍ، فأُخبِرُه، فإذا هو يَسألُني: «ما فعَلَ النَّفَرُ الحُمْرُ الطِّوالُ القِطاطُ» أو قال: «القِصارُ»، عَبدُ الرَّزَّاقِ يَشُكُّ، «الذينَ لهم نَعَمٌ بشَظيَّةِ شَرْخٍ؟» قال: فذَكَرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ رَهطًا مِن أسلَمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ وقد تَخَلَّوا. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فما يَمنَعُ أحَدَ أولَئِكَ حينَ يَتَخَلَّفُ أن يَحمِلَ على بَعيرٍ مِن إبِلِه امرَأً نَشيطًا في سَبيلِ اللهِ؛ فإنَّ أعَزَّ أهلي عليَّ أن يَتَخَلَّفَ عنِّي المُهاجِرونَ مِن قُرَيشٍ، والأنصارُ وغِفارٌ وأسلَمُ]، إلَّا أنَّه قال: فطَفِقتُ أُؤَخِّرُ راحِلَتي عنه حَتَّى غَلَبَتني عَيني، وقال: ما فعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الجِعادُ القِصارُ؟ قال: قُلتُ: واللهِ ما أعرِفُ هؤلاء مِنَّا، حَتَّى قال: بَلى، الذينَ لهم نَعَمٌ بشَبَكةِ شَرخٍ، قال: فتَذَكَّرتُهم في بَني غِفارٍ، فلَم أذكُرْهم حَتَّى ذَكَرتُ أنَّهم رَهطٌ مِن أسلَمَ كانوا حُلَفاءَ فينا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أولَئِكَ رَهطٌ مِن أسلَمَ حُلَفاؤُنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
تخريج حديث حلفاؤنا منا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








