أحاديث عن: الغسل صاع والوضوء مد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الغسل صاع والوضوء مد
«الغُسلُ صاعٌ، والوُضوءُ مُدٌّ»
الغُسلُ صاعٌ ، والوُضوءُ مُدٌّ
الغُسْلُ صاعٌ، والوُضوءُ مُدٌّ
حديث : الغُسلِ صاعٌ والوضوءُ مُدٌّ
يُجزِيءُ من الوضوءِ مُدٌّ ، و من الغسلِ صاعٌ
سألنا أنسًا عن الوضوءِ الذي يكفِي الرجلَ مِنَ الماءِ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ مِنَ مُدٍّ فيُسبِغُ الوضوءَ وعسى أن يفضُلَ منه قال سألناه عَنِ الغسلِ من الجنابةِ كم يكفي مِنَ الماءِ قال الصاعُ فسألتُ عنه أعنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ذكرُ الصاعِ قال نعم مع المُدِّ
جرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ في صداقِ النِّساءِ اثنا عشَرَ أوقيَّةً والوُقيَّةُ أربعونَ درهمًا فذلكَ ثمانونَ وأربعُمِئةٍ وجرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ في الغُسلِ مِن الجَنابةِ صاعٌ والوُضوءِ رطلَيْنِ والصَّاعُ ثمانيةُ أرطالٍ وجرَتِ السُّنَّةُ مِن رسولِ اللهِ فيما أخرَجَتِ الأرضُ مِن الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ إذا بلَغ خمسةَ أوسُقٍ والوَسْقُ سِتُّونَ صاعًا فذلكَ ثلاثُمئةِ صاعٍ بهذا الصَّاعِ الَّذي جَرَتْ به السُّنَّةُ
«سَألَ رَجُلٌ ابنَ عبَّاسٍ: ما يَكْفي مِن الغُسْلِ؟ فقالَ: صاعٌ، ومُدٌّ للوُضوءِ، فقالَ رَجُلٌ: ما يَكْفيني، قالَ: لا أُمَّ لك! فيَكْفي مَن خَيْرٌ مِنك؛ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ»
جَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَداقِ النِّساءِ اثْنا عَشَرَ أُوقيَّةً، والوَقيَّةُ أربَعونَ دِرهَمًا، فذلك ثَمانونَ وأربَعُ مِئَةٍ، وجَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ من الجَنابَةِ صاعٌ، والوضوءُ رَطْلينِ، والصَّاعُ ثَمانيةُ أرْطالٍ، وجَرَتِ السُّنَّةُ فيما أخَرَجتِ الأرضُ من الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ والتَّمرِ إذا بَلَغَ خَمسَةَ أوْسُقٍ، والوَسْق سِتَّونَ صاعًا؛ فذلك ثَلاثُ مِئَةِ صاعٍ بهذا الصَّاعِ الذي جَرَتْ به السُّنَّةُ، وجَرَتِ السُّنَّةُ منه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ليس فيما دونَ خَمسَةِ أوْسُقٍ زَكاةٌ، والوَسْق سِتَّونَ صاعًا بهذا الصَّاعِ؛ فذلك ثَلاثُ مِئَةِ صاعٍ
جرَتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في صداقِ النساءِ اثنا عشرَ أوقيّةٍ الأوقِيّةُ أربعونَ درهما فذلكَ ثمانونُ وأربعمائةِ درهمٍ وجَرَتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الغُسلِ من الجنابةِ صاعٌ والوُضوءُ رطلينِ والصاعُ ثمانيةُ أرطالٍ وجرتِ السنةُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فيما أخرجتِ الأرضُ الحنطةُ والشعيرُ والزبيبُ والتمرُ إذا بلغَ خمسةَ أوسقٍ الوسقُ ستونَ صاعا فذلك ثلاثمائةِ صاعٍ بهذا الصاعِ الذي جرتْ به السنةُ
جرتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الغسلِ من الجنابةِ صاعٌ والوضوءُ رطلانِ والصاعُ ثمانيةُ أرطالٍ
جَرَتِ السُّنَّةُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغسلِ من الجنابةِ صاعٌ ، والوضوءُ رطلينِ ، والصاعُ ثمانيةُ أرطالٍ
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الغُسْلِ مِنَ الجَنابةِ صاعٌ، والوضوءِ رِطْلَيْنِ، والصَّاعُ ثمانيةُ أرطالٍ
عن عائِشةَ قالت: جَرَتِ السُّنَّةُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الغُسلِ مِنَ الجَنابةِ صاعٌ، والوُضوء رِطلينِ، والصَّاعُ ثَمانيةُ أرطالٍ
عن عائِشةَ -رَضِيَ اللهُ عنها-، قالَتْ: جَرَتِ السُّنَّةُ مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: في الغُسْلِ مِن الجَنابةِ صاعٌ، والوُضوءِ رِطْلانِ، والصَّاعُ ثَمانيةُ أرْطالٍ
حديث عائشةَ في الصاعِ [يعني حديث: جرتِ السنةُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الغسلِ من الجنابةِ صاعٌ والوضوءُ رطلانِ والصاعُ ثمانيةُ أرطالٍ]
من اغتسل يومَ الجمعةِ بنيَّةٍ وحِسبةٍ ، من غيرِ جنابةٍ تنظيفًا للجمعةِ كتب اللهُ بكلِّ شعرةٍ يبَلُّها من رأسِه ولحيتِه وسائرِ جسدِه في الدُّنيا نورًا يومَ القيامةِ ، ورفع له بكلِّ قطرةٍ من اغتسالِه درجةً في الجنَّةِ من الدُّرِّ ، والياقوتِ ، والزَّبرجدِ ، بين كلِّ درجتَيْن مسيرةُ مائةِ عامٍ للرَّاكبِ المُسرعِ ، في كلِّ درجةٍ منها من المدائنِ والقصورِ وأصنافِ الجوهرِ ما لا يُحصيها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ ، وكلُّ قصرٍ منها جوهرةٌ واحدةٌ لا وصْلَ فيها ولا فصْمَ ، في كلِّ مدينةٍ من تلك المدائنِ والقصورِ والدورِ والحجرِ و[ الصِّفافِ ] والغرفِ والبيوتِ والخيامِ والسُّرُرِ والأزواجِ من الحورِ العينِ والثِّمارِ والزَّرابيِّ والموائدِ والقِصاعِ وأصنافِ الأطعمةِ ، وغضارةِ النَّعيمِ والوُصفاءِ والأنهارِ والأشجارِ والفواكهِ والحُللِ والحُلِيِّ ، ما لا يصفُه الواصفون ، فإذا خرج من قبرِه يومَ القيامةِ أضاءت كلُّ شعرةٍ نورًا ، وابتدره سبعون ألفَ ملَكٍ كلُّهم يمشون خلفَه وأمامه وعن يمينِه وعن شمالِه حتَّى ينتهوا به إلى بابِ الجنَّةِ فيستفتحون ، فإذا دخلها صاروا خلفه وهو أمامهم بين أيديهم حتَّى ينتهوا [ به ] إلى مدينةٍ ظاهرُها من ياقوتةٍ حمراءَ وباطنُها من زبرجدةٍ خضراءَ ، فيها من أصنافِ ما خلق اللهُ في الجنَّةِ من بهجتِها وغضارتِها ونعيمِها ما ينقطعُ عنه علمُ العبادِ ، ويعجزون عن صفتِه ، فإذا انتهَوْا إليها قالوا له : يا وليَّ اللهِ أتدري لمن هذه المدينةُ ؟ قال : لا ، فمن أنتم يرحمُكم اللهُ ؟ قالوا : نحنُ الملائكةُ الَّذين شهِدناك يومَ اغتسلتَ في الدُّنيا للجمعةِ ، وهذه المدينةُ وما فيها ثوابٌ لذلك الغُسلِ ، وأبشِرْ بأفضلَ من ذلك ثوابِ اللهِ لصلاةِ الجمعةِ ، [ تقدَّمْ ] أمامَك حتَّى ترَى ما أُعدَّ لك بصلاةِ الجمعةِ من كرمِ ثوابِه فيُرفعُ في الدَّرجاتِ ، والملائكةُ خلفه حتَّى ينتهيَ من درجِها حيثُ شاء اللهُ تعالَى قال : فتلقاه صلاةُ الجمعةِ في صورةِ آدميٍّ كالشَّمسِ الضَّاحيةِ تتلألأُ نورًا ، عليه تاجٌ من نورٍ ، له سبعون ألفَ ركنٍ ، في كلِّ ركنٍ جوهرةٌ تضيءُ مشارقَ الأرضِ ومغاربَها ، وهو يفوحُ مسكًا فيقولُ لصاحبِه : هل تعرفني ؟ فيقولُ : ما أعرفُك ولكن أرَى وجهًا صبيحًا ، خليقًا بكلِّ خيرٍ ، من أنت يرحمُك اللهُ ؟ فيقولُ : أنا من تقرَّ به عينُك ، ويرتاحُ له قلبُك ، وأنت لذلك أهلٌ ، أنا صلاةُ الجمعةِ الَّتي اغتسلتَ لي ، وتنظَّفت لي ، وتجمَّلتَ ، وتعطَّرتَ لي ، وتطيَّبتَ لي ، وتمشَّيتَ إليَّ وتوقَّرتَ لي واستمعتَ خُطبتي ، وصلَّيْتَ . قال : فيأخذُ بيدِه فيرفعُه في الدَّرجاتِ حتَّى ينتهيَ به إلى ما قال اللهُ تعالَى { فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهَا مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ } [السَّجدة: 17] وذلك منتهَى الشَّرفِ ، وغايةُ الكرامةِ فيقولُ : هذا ثوابٌ لك من ربِّك الكريمِ الشَّكورِ لمَّا صليتَ لي بنيَّةٍ وحِسبةٍ على السَّبيلِ والسُّنَّةِ ، ولك عندَ اللهِ أضعافُ هذا المزيدِ في مقدارِ كلِّ يومٍ من أيَّامِ الدُّنيا مع خلودِ الأبدِ في جوارِ اللهِ في دارِه دارِ السَّلامِ
عَن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جبرِ بنِ عَتيكٍ ، قالَ: سأَلنا أنَسًا عنِ الوضوءِ الَّذي يَكْفي الرَّجلَ منَ الماءِ فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَتوضَّأُ مِن مُدٍّ فيُسبغُ الوُضوءَ ، وعسى أن يفضُلَ منهُ . قالَ وسألناهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ: كم يَكْفي منَ الماءِ ؟ قالَ: الصَّاعُ ، فسألتُ: أعنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكْرُ الصَّاعِ ؟ قالَ: نعَم ، معَ المُدِّ
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جبرِ بنِ عَتيكٍ ، قالَ: سألنا أنسًا عنِ الوضوءِ الَّذي يَكْفي الرَّجلَ منَ الماءِ فقالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يتوضَّأُ مِن مدٍّ فيسبغُ الوضوءَ ، وعسَى أن يفضُلَ منهُ . قالَ وسألناهُ عنِ الغُسلِ منَ الجَنابةِ: كَم يَكْفي منَ الماءِ ؟ قالَ: الصَّاعُ ، فسألتُ: أعنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذِكْرُ الصَّاعِ ؟ قالَ: نعَم ، معَ المُدِّ
تَمارَيْنا في الغُسلِ عندَ جابرِ بنِ عبدِ اللَّهِ فقالَ : يَكْفي مِنَ الغُسلِ منَ الجَنابةِ صاعٌ من ماءٍ! قُلنا : ما يَكْفي صاعٌ ولا صاعانِ. قالَ جابرٌ : قد كانَ يَكْفي مَن كانَ خيرًا منكُم وأكْثرَ شعرًا
الغُسلُ من الغُسلِ ، والوُضوءُ من الحَمْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
الرسول صلى الله عليه وسلمعبد الله بن جبر بن عتيكالأوقية أربعون درهماالغسل من الجنابة صاعالصاع ثمانية أرطالالغسل من الجنابةكم يكفي من الماءجابر بن عبد اللهالوسق ستون صاعاالوضوء من الحملاثنا عشر أوقيةالغسل من الغسلوسق ستون صاعادرجة في الجنةمن الوضوء مدمن الغسل صاعأربعون درهماثمانية أرطالالوضوء رطلينالوضوء رطلانفيسبغ الوضوءيسبغ الوضوءأنس بن مالكصداق النساءصلاة الجمعةالحور العينيوم الجمعةالغسل صاعالوضوء مدخمسة أوسقرسول اللهجرت السنةنية وحسبةأكثر شعراابن عباسلا أم لكصاع ومدالطهارةالجنابةالوضوءالغسلالماءالصاعالسنةأوقيةرطلينرطلانعائشةاغتسلالحمليجزئالمدزكاةشعرةنوراصاعرطلماء
تخريج حديث الغسل صاع والوضوء مد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








