أحاديث عن: الفرارون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الفرارون
حديثُ ابنِ عمرَ في فرارِهم من نجد وقولِهم للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: نحن الفرَّارون فقال: أنتم العكَّارون[يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.]
لقينا العدوَّ فحاص المسلمون حَيصةً فكنتُ فيمن حاص فدخلنا المدينةَ قال فتعرضنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حين خرج للصلاةِ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرارون قال لا بل أنتم العكَّارون إني فئةٌ لكم
بعَثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَرِيَّةٍ، فلَقُوا العدُوَّ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصَةً، فأتَيْنا المدينةَ، وقُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، نحنُ الفرَّارونَ، قالَ: بلْ أنتُمُ العَكَّارونَ، وأنا فِئَتُكُمْ
كنتُ في سَرِيَّةٍ في سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحاصَ الناسُ حيْصةً وكنتُ فِيمَن حاصَ فقُلنا كيف نصنعُ وقد فرَرْنا من الزَّحفِ وبُؤْنا بالغضبِ ثم قُلنا لو دَخَلنا المدينةَ فَبِتْنَا ثم قُلنا لو عَرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنْ كانتْ له توبةٌ وإلا ذهَبْنا فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَدَاةِ فخرجَ فقال مَنِ القومُ قال فقُلنا نحنُ الفَرَّارونَ قال لا بلْ أنتم العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم وأنا فِئَةُ المسلمينَ قال فأتيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَه
أنا فِئةُ المُسلِمينَ [يعني حديث: عن عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَر: "أنَّه كانَ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، فكُنْتُ فيمَن حاصَ، قالَ: فلمَّا بَرَزْنا قُلْنا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِن الزَّحْفِ، وبُؤنا بالغَضَبِ؟! فقُلْنا: نَدخُلُ المَدينةَ، فنَتَثَبَّتُ فيها لِنَذهَبَ، ولا يَرانا أحَدٌ، قالَ: فدَخَلْنا، فقُلْنا: لو عَرَضْنا أنْفُسَنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فإن كانَت لنا تَوْبةٌ أَقَمْنا، وإن كانَ غَيْرَ ذلك ذَهَبْنا، قالَ: فجَلَسْنا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَبْلَ صَلاةِ الفَجْرِ، فلمَّا خَرَجَ قُمْنا إليه، فقُلْنا: نحن الفَرَّارونَ، فأَقبَلَ إلينا، فقالَ: لا، بل أنتم الكَرَّارونَ، قالَ: فدَنَونا فقَبَّلْنا يَدَه، فقالَ: أنا فِئةُ المُسلِمينَ".]
كنا في سريةٍ ففررنا فأردنا أن نركبَ البحرَ ثم أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقلنا يا رسولَ اللهِ نحن الفرَّارونَ فقال لا بل أنتم أو أنتم العكَّارون
أنه كان في سرية من سرايا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قال فحاص الناس حيصة فكنت فيمن حاص قال فلما برزنا قلنا كيف نصنع وقد فررنا من الزحف وبؤنا بًالغضب فقلنا ندخل المدينة فنتثبت فيها ونذهب ولا يرانا أحد قال فدخلنا فقلنا لو عرضنا أنفسنا على رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فإن كانت لنا توبة أقمنا وإن كان غير ذلك ذهبنا قال فجلسنا لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قبل صلاة الفجر فلما خرج قمنا إليه فقلنا نحن الفرارون فأقبل إلينا فقال لا بل أنتم العكارون قال فدنونا فقبلنا يده فقال إنا فئة المسلمين
بعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فلقوا العدوَّ فحاص الناسُ حيصةً فأتينا المدينةَ ففتحنا بابَها وقلنا: يا رسولَ اللهِ نحن الفرارون فقال: بل أنتم العكارون وأنا فِئتُكم
بعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في سَرِيَّةٍ فَحَاصَ الناسُ حَيْصَةً فَقِدِمْنا المدِينةَ فاخْتبأْنا بِها وقُلْنا هَلَكْنا ثُم أتيْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحن الفَرَّارُونَ قال بَلْ أنتُمُ العَكَّارُونَ وأنَا فِئَتُكُمْ
بعثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في سريةٍ فحاص الناسُ حَيْصَةً فقدِمْنا المدينةَ فاختفيْنا بها وقُلْنا هلَكْنا ثم أتيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ نحنُ الفرَّارون قال بل أنتم العكَّارون وأنا فئتُكم
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فحاصَ النَّاسُ حَيصَةً، فأَتَيْنا المدينةَ، فاختَفَيْنا بها، وقُلنا: هَلَكْنا ثم أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ، نحن الفرَّارونَ، قال: بل أنتم العكَّارونَ، وأنا فِئَتُكم، وفي رِوايَةٍ: لا بل أنتم العكَّارونَ، قال: فدَنَوْنا، فقبَّلْنا يَدَه، فقال: أنا فِئَةُ المُسلِمينَ
حديثُ ابنِ عُمَرَ في فِرارِهم من نجدٍ، وقولِهم للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نحنُ الفَرَّارون، فقال: أنتم العَكَّارون. [يعني حديث: كُنَّا في سَرِيَّةٍ، ففَرَرْنا، فأَرَدْنا أنْ نَركَبَ البحرَ، ثمَّ أَتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحنُ الفَرَّارُونَ، فقال: لا، بل أنتُم -أو: أنتُم- العَكَّارُونَ.]
قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فلَمَّا لَقينا العَدوَّ انهَزَمنا في أوَّلِ غاديةٍ، فقدِمنا المَدينةَ في نَفرٍ لَيلًا، فاختَفينا ثُمَّ قُلنا: لَو خَرَجنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعتَذَرنا إلَيه؟ فخَرَجنا، فلَمَّا لَقيناه قُلنا: نَحنُ الفرَّارونَ يا رَسولَ اللهِ. قال: بَل أنتُمُ العكَّارونَ
كنَّا في غزوةٍ فحاصَ النَّاسُ حَيصةً قلنا كيفَ نَلقى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقد فرَرنا فنزلَتْ إِلَّا مُتَحَرِّفًا لِقَتَالٍ فقلنا لا نَقدَمُ المدينةَ فلا يَرانا أحدٌ فقُلنا لَو قدِمنا فخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ مِن صلاةِ الفَجرِ قُلنا نحنُ الفَرَّارونَ قال أنتُم العكَّارونَ فقبَّلْنا يدَه قال أنا فِئَتُكم
لَقِينا العَدُوَّ فحاصَ المُسلِمونَ حَيْصةً، فكُنتُ فيمَن حاصَ، فدَخَلْنا المَدينَةَ قال: فتَعَرَّضْنا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ خرَجَ لِلصَّلاةِ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، نحن الفَرَّارونَ، قال: بل أنتُمُ العَكَّارونَ، إنِّي فِئَةٌ لكم
قال ابنُ عمرَ: ثمَّ ذكَر هذا الحديثَ، إلَّا أنَّه قال فيه: فحاص النَّاسُ حَيْصةً، مكان ما في حديثِ أبي أُمَيَّةَ: فجاض النَّاسُ جَيْضةً، ولمْ يذكُرْ فيه فأتَيْناهُ فقبَّلْنا يدَهُ. يعني حديثَ: كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ، أنا فِئَتُكم، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ
كُنْتُ في سَرِيَّةٍ من سَرايَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجاض النَّاسُ جَيْضةً، وكُنْتُ فيمَن جاض، فقُلْنا: كيفَ نصنَعُ وقدْ فرَرْنا منَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟ فقُلْنا: لو دخَلْنا المدينةَ، فبِتْنا بها، فقُلْنا: لو عرَضْنا أنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت لنا توبةٌ، وإلَّا ذهَبْنا، فأتَيْناهُ قبلَ صلاةِ الغَداةِ فخرَج، فقال: مَنِ القومُ؟ قُلْنا: نحنُ الفَرَّارونَ، قال: بلْ أنتمُ العَكَّارونَ أنا فِئَتُكم، أو أنا فِئَةُ المُسلِمِينَ، فأتَيْناهُ حتى قبَّلْنا يدَهُ
كنتُ في سَرِيَّةٍ مِن سَرايا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، وكنتُ فيمَن حاصَ، فقُلْنَا: كيف نَصنَعُ وقد فَرَرْنا مِنَ الزَّحفِ، وبُؤْنا بالغضَبِ؟! ثمَّ قُلْنا: لو دخَلْنا المَدينةَ فبِتْنا، ثمَّ قُلْنا: لو عَرَضْنا أَنفُسَنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنْ كانت له تَوبةٌ، وإلَّا ذَهَبْنا، فأَتَيْناهُ قبْلَ صَلاةِ الغَداةِ، فخَرَج، فقال: مَنِ القَومُ؟، قال: فقُلْنا: نحنُ الفَرَّارُونَ، قال: لا، بل أنتُمُ العَكَّارُونَ، أنا فِئَتُكُم، وأنا فِئَةُ المُسلِمينَ، قال: فأَتَيْناهُ حتى قَبَّلْنا يدَهُ
بعثَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سريَّةٍ فحاصَ النَّاسُ حَيصةً فقدِمْنا المدينةَ فاختَبأنا بِها وقُلنا هلَكْنا ثمَّ أتينا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلنا يا رسولَ اللَّهِ نحنُ الفرَّارونَ قالَ بل أنتُمُ العَكَّارونَ وأنا فئتُكُمُ
بعثنا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في سَرِيَّةٍ، فحاص الناس حَيْصَةً، فأَتَيْنا المدينةَ، فاخْتَفَيْنا بها وقلنا : هَلَكْنَا، ثم أَتَيْنا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ! نحن الفَرَّارُونَ ؟ ! قال : بل أنتم العَكَّارُونَ، وأنا فِئَتُكُم
أحبُّ شيءٍ إلى اللهِ تعالى الغُرباءُ ، قيلَ : ومَن الغُرباءُ ؟ قالَ : الفرَّارونَ بدينِهِم ، يَبعثُهُمُ اللهُ يومَ القيامةِ معَ عيسَى ابنِ مريمَ عليهِما السَّلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
النبي صلى الله عليه وسلمأنا فئة المسلمينإلا متحرفا لقتالأحب شيء إلى اللهبعثنا رسول اللهالفرار من الزحفالفرارون بدينهمقبل صلاة الفجرحاص الناس حيصةجاض الناس جيضةدخلنا المدينةعيسى ابن مريميا رسول اللهفئة المسلمينحاص المسلمونلقينا العدوصلاة الغداةفتحنا بابهايوم القيامةركوب البحرتقبيل اليدصلاة الفجرنركب البحررسول اللهقبلنا يدهالفرارونالعكارونحاص حيصةالكرارونابن عمراختبأنااختفيناانهزمنااعتذرناالفئتكمالفارونالغرباءالتوبةالفرارالفئةالعدوالغضبالزحففررنافئتكمهلكناغاديةسريةحديثحيصةتوبةفرارنزلتغزوةنجدحاص
تخريج حديث الفرارون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








