أحاديث عن: غادية
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: غادية
⭐ حسن
📂 باب خطب النبيّ ﷺ في...
عن أبي الغادية الجهنيّ، قال: خطبنا رسول الله ﷺ يوم العقبة، فقال: «يا أيّها النّاس، إنّ دماءكم وأموالكم عليكم حرام إلى أن تلقوا ربَّكم، كحرمكم يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا، ألا هل بلّغت؟». قالوا: نعم. قال: «اللهمّ هل بلّغت».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٦٩٩) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدّثنا ربيعة بن كلثوم، قال: حدثني أبي، عن أبي غادية الجهنيّ، فذكره.
📚 كتاب الحج
📖 اقرأ الشرح
أنَّ الفَضلَ حَدَّثَه: أنَّه كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن عَرَفةَ، فلَم تَرفَعْ راحِلَتُه رِجلَها غاديةً حَتَّى بَلَغَ جَمعًا. قال: وحَدَّثَني الشَّعبيُّ أنَّ أُسامةَ حَدَّثَه: أنَّه كان رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن جَمعٍ، فلَم تَرفَعْ راحِلَتُه رِجلَها غاديةً حَتَّى رَمى الجَمرةَ
عن أبي غاديةَ قال: بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أبو سَعيدٍ: فقُلتُ له: بيَمينِكَ؟ قال: نَعَم، قالا جَميعًا في الحَديثِ: وخَطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ العَقَبةِ، فقال: «يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دِماءَكُم وأموالَكُم عليكُم حَرامٌ إلى يَومِ تَلقَونَ رَبَّكُم، كَحُرمةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، ألا هَل بَلَّغتُ؟» قالوا: نَعَم، قال: «اللهُمَّ اشهَدْ»، ثُمَّ قال: «ألا لا تَرجِعوا بَعدي كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُكُم رِقابَ بَعضٍ»
عن أبي غاديةَ قال سمعتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ يقعُ في عثمانَ يشتُمُه بالمدينةِ قال فتوعَّدتُه بالقتلِ قلتُ لئن أمكنَني اللهُ منكَ لأفعلنَّ فلما كان يومُ صِفِّينَ جعل عمارٌ يحملُ على الناسِ فقيل هذا عمَّارٌ فرأيتُ فُرجةً بين الرِّئتينِ وبين السَّاقَينِ قال فحملتُ عليه فطعنتُه في رُكبته قال فوقع فقتلتُه فقيل قتلتَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ وأُخبِر عمرو بنُ العاصِ فقال سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول قاتِلُ عمارٍ وسالبُه في النارِ فقيل لعمرو بنِ العاصِ هو ذا أنت تُقاتِلُه فقال إنما قال قاتِلَه وسالبَه
أنَّ الفضلَ كان رديفَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عرفةَ فلم ترفعْ راحلتُهُ رجلها غاديةً حتى بلغ جمعًا
قال: بَعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَريَّةٍ، فلَمَّا لَقينا العَدوَّ انهَزَمنا في أوَّلِ غاديةٍ، فقدِمنا المَدينةَ في نَفرٍ لَيلًا، فاختَفينا ثُمَّ قُلنا: لَو خَرَجنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واعتَذَرنا إلَيه؟ فخَرَجنا، فلَمَّا لَقيناه قُلنا: نَحنُ الفرَّارونَ يا رَسولَ اللهِ. قال: بَل أنتُمُ العكَّارونَ
عنْ عُمارةَ بنِ خُزَيْمةَ بنِ ثابِتٍ، قالَ: شهِدَ خُزَيْمةُ بنُ ثابِتٍ الجمَلَ وهو لا يسُلُّ سَيفًا، وشهِدَ صِفِّينَ، قالَ: أنا لا أَضِلُّ أبَدًا حتَّى يُقتَلَ عَمَّارٌ فأنظُرَ مَن يَقتُلُه؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: تَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ، قالَ: فلمَّا قُتِلَ عَمَّارٌ، قالَ خُزَيْمةُ: قد حانَتْ له الضَّلالةُ، ثمَّ أقرَبَ وكانَ الَّذي قتَلَ عَمَّارًا أبو غاديةَ المُزَنيُّ طعَنَه برُمحٍ فسقَطَ، وكانَ يومَئذٍ يُقاتِلُ وهو ابنُ أربَعٍ وتِسْعينَ، فلمَّا وقَعَ كبَّ عليه رَجُلٌ آخَرُ، فاحتَزَّ رَأسَه، فأقَبَلا يَختَصِمانِ كِلاهُما يَقولُ: أنا قتَلْتُه، فقالَ عَمْرُو بنُ العاصِ: واللهِ إنْ تَختَصِمانِ إلَّا في النَّارِ، فسمِعَها منه مُعاويةُ، فلمَّا انصرَفَ الرَّجلانِ قالَ مُعاويةُ لعَمْرٍو: ما رأيْتُ مثلَ ما صنَعْتَ، قومٌ بَذَلوا أنفُسَهم دونَنا تَقولُ لهُما: إنَّكما تَختَصِمانِ في النَّارِ، فقالَ عَمْرٌو: هو واللهِ ذاكَ، واللهِ إنَّكَ لَتَعلَمُه، ولوَدِدْتُ أنِّي مُتُّ قبلَ هذا بعِشْرينَ سَنةً
حَديثٌ رَواه أبو داودَ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن عَزْرةَ، عن الحَسَنِ العُرَنيِّ، عن الفَضْلِ بنِ عبَّاسٍ: أنَّه كانَ رَديفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المُزْدَلِفةِ، ولم تَرفَعْ راحِلتُه يَد غاديةً، حتَّى رَمى الجَمْرةَ؟
استَسْقَى أبو غاديةَ فأُتِي بإناءٍ من فِضَّةٍ فلم يشرَبْه فقال له رجلٌ تدبَّحْتَ قتَلْتَ عمَّارًا وتكرَهُ أن تشرَبَ بآنيةِ فِضَّةٍ
حديث: أنَّه أفاض مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من عَرَفةَ [ فلم تَرفَعْ راحِلتُه يَدًا غادِيةً، حتَّى أتى المُزْدَلِفةَ؟]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفاضَ مِن عرفاتٍ وخلفَه أسامةُ بنُ زيدٍ والفضلُ بنُ العبَّاسِ قال فما رأيتُها رافعةً يديها غاديةً حتَّى أتى منى
حَديثٌ رَواه أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن همَّامٍ، عن قَتادةَ، عن عَزْرةَ، عن الشَّعْبيِّ، قالَ: أَخبَرَني أُسامةُ بنُ زَيدٍ: أنَّه أَفاضَ مِن عَرَفةَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلم تَرفَعْ راحِلتُه يَدًا غادِيةً، حتَّى أتى المُزْدَلِفةَ؟
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
النبي صلى الله عليه وسلملا ترجعوا بعدي كفارايضرب بعضكم رقاب بعضالفضل بن العباسعمرو بن العاصلم ترفع رجلهاالفئة الباغيةالفضل بن عباسعمار بن ياسرأسامة بن زيدألا هل بلغتإناء من فضةلم ترفع يدارافعة يديهارمى الجمرةيوم العقبةاللهم اشهدقاتل عماررسول اللهأبو غاديةوأموالكمفي النارالعكارونالفرارونالمزدلفةلم يشربهقتل عمارآنية فضةأموالكمانهزمنااعتذرناالضلالةدماءكمالشعبيراحلتهمعاويةتلقواالنبيفي...راحلةغاديةأسامةالفضلسالبهعثمانخزيمةتدبحتعرفاتحرامربكمرديفعرفةصفينسريةعمارأفاضخطبجمعمنى
تخريج حديث غادية
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








