أحاديث عن: الفضائل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الفضائل
إذا أَوى أَحدُكُم إلى فِراشِه ابتدَرَهُ ملَكٌ وشَيطانٌ، يقولُ الشَّيطانُ: افتحْ بِشرٍّ، ويقولُ الملَكُ: افتحْ بخيرٍ، فإنْ ذَكَرَ اللهَ ذَهَبَ الشَّيطانُ وباتَ الملَكُ يَكلَؤهُ، وإذا استَيقَظَ ابتدَرَهُ ملَكٌ وشَيطانٌ، يقولُ الشَّيطانُ: افتحْ بِشرٍّ، ويقولُ الملَكُ: افتحْ بخيرٍ، فإنْ قالَ: الحمدُ للهِ الَّذي ردَّ إليَّ نَفسي بعدَ موتِها ولمْ يُمِتْها في نَومِها، الحمدُ للهِ الَّذي يُمسِكُ السَّماءَ أنْ تَقَعَ على الأرضِ إلَّا بإذنِهِ، إنَّ اللهَ بالنَّاسِ لرَؤوفٌ رَحيمٌ، الحمدُ للهِ الَّذي يُحيِي المَوْتى وهو على كُلِّ شيءٍ قديرٌ؛ فإنْ خَرَّ مِن دابَّةٍ ماتَ شهيدًا، وإنْ قامَ فصَلَّى صَلَّى في الفضائلِ
أفضلُ الفضائل أن تصِلَ من قطعكَ، وتُعطيَ من حَرَمَك، وتصفَحَ عمَّنَ ظلمَكَ
عن أيوب بن سلمان رجل من أهل صنعاء قال: كنَّا بمكةَ فجلسنا إلى عطاءٍ الخراسانيِّ إلى جنبِ جدارِ المسجدِ فلم نسألْه ولم يُحدِّثْنا قال ثم جلسنا إلى ابنِ عمرَ مثلَ مجلسِكم هذا فلمْ نسألْه ولم يُحدِّثْنا قال فقال ما بالُكم لا تتكلَّمونَ ولا تذكرونَ اللهَ قولوا اللهُ أكبرُ والحمدُ للهِ وسبحانَ اللهِ وبحمدِهِ بواحدةٍ عشرًا وبعشرٍ مائةً من زادَ زادهُ اللهُ ومن سكتَ غُفِرَ لهُ ألا أُخبرُكم بخمسٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قالوا : بَلَى قال من حالتْ شفاعتُهُ دونَ حَدٍّ من حدودِ اللهِ فهو مُضَادُّ اللهِ في أمرِهِ ومن أعانَ على خصومةٍ بغيرِ حقٍّ فهو مُستظلٌّ في سخطِ اللهِ حتى يتركَ ومن قَفَا مؤمنًا أو مؤمنةً حبسهُ اللهُ في رَدْغَةِ الخَبَالِ عصارةِ أهلِ النارِ ومن ماتَ وعليهِ دَيْنٌ أُخِذَ لصاحبِه من حسناتِه لا دينارَ ثَمَّ ولا درهمَ وركعتا الفجرِ، حافظوا عليهما فإنَّهما من الفضائلِ
أفضلُ الفضائلِ أنْ تَصلَ من قطعَك وتعطِيَ من حرمَك وتصفحَ عمَّن شتمك
عن أيُّوبَ بنِ سَلْمانَ، رجُلٍ مِن أهْلِ صَنْعاءَ، قال: كُنَّا بمكَّةَ، فجَلَسْنا إلى عَطاءٍ الخُراسانيِّ، إلى جَنْبِ جِدارِ المَسجِدِ، فلمْ نَسألْهُ، ولم يُحَدِّثْنا، قال: ثمَّ جلَسْنا إلى ابنِ عُمرَ، مِثلَ مَجلِسِكُم هذا فلمْ نَسألْهُ، ولم يُحَدِّثْنا. قال: فقال: ما لَكُم لا تَتكلَّمونَ ولا تَذْكُرونَ اللهَ؟! قُولُوا: اللهُ أَكبَرُ، والحمدُ للهِ، وسُبحانَ اللهِ وبِحَمْدِه، بواحدةٍ عَشْرًا، وبعَشْرٍ مِئةً، مَن زادَ زادَه اللهُ، ومَن سَكَتَ غَفَر له. ألَا أُخبِرُكُم بخَمْسٍ سمِعتُهُنَّ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالوا: بلى، قال: مَن حالَتْ شَفاعَتُه دُونَ حَدٍّ مِن حُدودِ اللهِ، فهو مُضادُّ اللهِ في أَمْرِه، ومَن أَعانَ على خُصومةٍ بغيْرِ حقٍّ، فهو مُستَظِلٌّ في سَخَطِ اللهِ حتى يَترُكَ، ومَن قَفَا مؤْمِنًا أو مؤْمِنةً، حَبَسَه اللهُ في رَدْغةِ الخَبالِ؛ عُصارةِ أهْلِ النَّارِ، ومَن مات وعليه دَيْنٌ، أُخِذ لصاحِبِه مِن حسَناتِه، لا دِينارَ ثَمَّ ولا دِرهمَ، ورَكْعَتَا الفَجرِ حافِظوا علَيهِما؛ فإنَّهما مِنَ الفَضائِلِ
ركعتا الفجرِ حافِظوا عليهما فإنهما من الفضائلِ
ثم جاءَ آخرُ فزادَ ومغفِرَتُهُ ، فقال ، أربعونَ ، وقال : هكذا تكونُ الفضائلُ
كان إذا أرادَ أن يتبسِمَ ؛ قال لأبي ذَرٍّ : حدِّثني ببَدءِ إسلامِكَ . قال : كان لنا صنَمٌ يقالُ له : ( نَهمُ ) ؛ فصببتُ له لبنًا ، وولَّيتُ ، فحانَت منِّي التفاتَةً ، فإذا كلبٌ يشرَبُ ذلكَ اللبنَ ! فلما فرَغَ ؛ رفع رجلَهُ فبال علَى الصَّنَمِ ، فأنشأتُ أقولُ : أَلا يا ( نَهمُ ) إنِّي قَد بدا لي*مدَى شرفٍ يبعِّدُ منكَ قُربًا*رأيتُ الكَلبَ سامَكَ حظَّ خَسفٍ*فلَم يمنعْ قفاكَ اليومَ كَلبا . فسمِعَتني أمُّ ذرٍّ فقالَت : لقد أتيتَ جُرمًا وأصبتَ عُظمًا حين هجوتَ ( نَهمًا ) . فخبَّرتُها الخبرَ فقالَت : ألا فابغِنا ربًّا كريما*جوادًا في الفضائلِ يا ابن وَهبِ ! *فَما مِن ساقِ كلبٍ حقيرٍ*فلم يمنَع يداهُ لنا برَبِّ*فما عَبدَ الحجارَةَ غيرُ غاوٍ*ركيكِ العَقلِ ليسَ بذي لُبِّ . قال : فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ : صدَقَت أمُّ ذَرٍّ : فما عبدَ الحجارَةَ غيرُ غاوٍ
أفضلُ الفضائلِ أن تصِلَ من قطعك وتُعطيَ من حرَمك وتصفَحَ عمَّن ظلمك
أفضلُ الفضائِلِ أن تَصِلَ مَن قَطَعَك، وتُعطيَ مَن حَرَمك، وتَصفَحَ عمَّنَ ظَلَمَك
أفضلُ الفضائلِ أن تصلَ من قطعَكَ وتُعْطِيَ من حرمَكَ وتصفَحَ عمن شتَمَكَ
أفضلُ الفضائلِ أن تصِلَ مَن قطعَك، وتُعطي مَن مَنعك، وتصفَحُ عمَّن شَتمَك
أفضلُ الفضائلِ أن تَصِلَ مَن قطعكَ، وتُعْطِيَ مَن حرمكَ، وتَصْفَحَ عَمَّن ظلمكَ
أفضلُ الفضائلِ أن تَصِلَ مَن قطعكَ ، وتُعْطِيَ مَن حرمك ، وتَصْفَحَ عَمَّن ظلمك
أَفضَلُ الفَضائلِ أنْ تَصِلَ مَن قطَعَك، وتُعطيَ مَن مَنَعَك، وتَصفَحَ عمَّن شتَمَك
أفضَلُ الفضائِلِ أنْ تَصِلَ مَن قَطَعَك، وتُعطِيَ مَن حَرَمَك، وتَصفَحَ عمَّن شَتَمَك
إنَّ أفضلَ الفضائِلِ ، أنْ تَصِلَ مَنْ قطعكَ ، وتُعطِي مَنْ حَرَمَكَ ، وتَصْفَحُ عَمَّنْ شَتَمكَ
من اسمُه محمَّدٌ وأحمدُ له من الفضائلِ كذا وكذا
كنَّا جماعةً منَ الأنصارِ والمُهاجرينَ على بابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فتذاكرنا الفضائلَ فيما بيننا فعلا بيننَا الصَّوتُ فخرجَ علينا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال فيمَ ارتفعَ أصواتَكم بينَكم قال قلنا يا رسولَ اللَّهِ تذاكرنا الفضائلَ فيما بيننا فقال أبو بَكرٍ قلنا لم يحضُرنا يا رسولَ اللَّهِ قال فلا تُفضِّلوا أحدًا منكم على أبي بَكرٍ فإنَّهُ أفضلُكم في الدُّنيا والآخرةِ
ثم أتى آخَرُ، فقال : السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ومغفرتُه، فقال : أربعون، هكذا تكونُ الفضائلُ
أفضلُ الفضائلِ أنْ تصِلَ مَنْ قطعكَ وتُعطيَ مَن حرمكَ وتصفحَ عمَّن ظلمَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
الحمد لله الذي رد إلي نفسيأعان على خصومة بغير حقمن اسمه محمد وأحمدورحمة الله وبركاتهحد من حدود اللهعصارة أهل النارتصفح عن من ظلمكصلى في الفضائلالدنيا والآخرةأوى إلى فراشهتصفح عمن ظلمكمات وعليه دينحافظوا عليهماتصفح عمن شتمكخصومة بغير حقمكارم الأخلاقأفضل الفضائلتعطي من حرمكتعطي من منعكالسلام عليكمتصل من قطعكردغة الخبالركعتا الفجرعبد الحجارةافتح بخيرمضاد اللهقفا مؤمناصلة الرحمحدود اللهالمهاجرينلا تفضلواافتح بشرذكر اللهالفضائلالإحسانأبو بكرالأنصارالعطاءشفاعتهحافظواركعتينأربعونمغفرتهأبو ذرشيطانالفضلالصلةالصفحالعفوشفاعةالدينالفجرأم ذرالوصلشهيدمحمدأحمدأفضلملكزادنهمصنمغاواسم
تخريج حديث الفضائل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








