أحاديث عن: القعود على مائدة الخمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: القعود على مائدة الخمر
[حَديث] النَّهيِ عنِ القُعودِ على المائِدةِ التي تُدارُ عليها الخَمرُ
استأذَن عَلْقَمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ وقد كنَّا أطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخرَجَتِ الجاريةُ فاستأذَنَتْ لهما فأذِن لهما، ثمَّ قام فصلَّى بيني وبينَه ثمَّ قال: هكذا رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَل
استأذنَ علقمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ وقد كنَّا أَطَلْنَا القعودَ على بابِهِ فخرجتِ الجاريةُ فاستأذنتْ لهما فأَذِنَ لهما ثم قام فصلَّى بيني وبينَهُ ثم قال هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فَعَلَ
جاءَ رَجُلٌ حَجَّ البَيتَ، فرَأى قَومًا جُلوسًا، فقال: مَن هؤلاء القُعودُ؟ قالوا: هؤلاء قُرَيشٌ. قال: مَنِ الشَّيخُ؟ قالوا: ابنُ عُمَرَ، فأتاه فقال: إنِّي سائِلُك عن شيءٍ أتُحَدِّثُني؟ قال: أنشُدُك بحُرمةِ هذا البَيتِ، أتَعلَمُ أنَّ عُثمانَ بنَ عَفَّانَ فرَّ يَومَ أُحُدٍ؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُه تَغَيَّبَ عن بَدرٍ، فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فتَعلَمُ أنَّه تَخَلَّفَ عن بَيعةِ الرِّضوانِ فلَم يَشهَدْها؟ قال: نَعَم، قال: فكَبَّرَ، قال ابنُ عُمَرَ: تَعالَ لأُخبِرَك ولِأُبَيِّنَ لك عَمَّا سَألتَني عنه؛ أمَّا فِرارُه يَومَ أُحُدٍ فأشهَدُ أنَّ اللهَ عَفا عنه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَدرٍ فإنَّه كان تَحتَه بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَت مَريضةً، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ لك أجرَ رَجُلٍ مِمَّن شَهِدَ بَدرًا وسَهمَه، وأمَّا تَغَيُّبُه عن بَيعةِ الرِّضوانِ فإنَّه لو كان أحَدٌ أعَزَّ ببَطنِ مَكَّةَ مِن عُثمانَ بنِ عَفَّانَ لَبَعَثَه مَكانَه، فبَعَثَ عُثمانَ، وكانَت بَيعةُ الرِّضوانِ بَعدَما ذَهَبَ عُثمانُ إلى مَكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه اليُمنى: هذه يَدُ عُثمانَ -فضَرَبَ بها على يَدِه- فقال: هذه لعُثمانَ، اذهَبْ بهذا الآنَ معك
نهى عن تجصيصِ القبورِ وعنِ القعودِ عليها وعنِ البناءِ عليها
استأذن عَلقَمةُ والأسودُ على عبدِ اللهِ وقد كُنَّا أطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخرَجَت الجاريةُ فاستأذَنَت لهما، فأذِنَ لهما، ثمَّ قام فصلَّى بيني وبينه، ثمَّ قال: هكذا رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَعَل
صَلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ، ثمَّ انصَرَفْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ نَسألُ عنه، وكان شاكيًا، فلمَّا دخَلْنا عليه سَلَّمْنا، قال: أصَلَّيْتُم؟ قلنا: نعَمْ، قال: يا جاريةُ، هَلُمِّي لي وَضوءًا، ما صَلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَشْبَهَ صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا. قال عصامٌ في حديثِه: قال زَيدٌ: ما يَذْكُرُ في ذلك أبا بكرٍ ولا عُمرَ. قال زَيدٌ: وكان عُمرُ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ويُخَفِّفُ القُعودَ والقيامَ
بُعِث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكنت من أشدِّ الناسِ له كراهيةً حتى انطلقت هاربًا حتى لحقت بأرضِ الشامِ فبينا نحنُ كذلك إذ بلغنا أن خالدَ بنَ الوليدِ قد توجَّه إلينا فانطلقت هاربًا حتى لحقت الرومَ فبينا أنا كذلك في ظلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظعينةٍ قد أقبلت فقمت إليها فقالت يا عديَّ بنَ حاتمٍ هربت وتركتَني ما هو إلا أن خرجت من عندِنا فصبَّحنا خالدَ بنَ الوليدِ فسبَى الذريةَ وقتل المقاتلةَ فانطلقنا حتى أتينا المدينةَ فبينا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةً إذ مرَّ بِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يريدُ الصلاةَ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْ أعتقَك اللهُ قال ومَن وافدُك قلت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه ومضَى فلما كان اليومَ الثاني مرَّ بي وهو يريدُ الصلاةَ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْني أعتَقك اللهُ قال ومَن وافدُك قلت عديُ بنُ حاتمٍ قال الفارُّ من اللهِ ورسولِه ومضَى فلم يردَّ علىَّ شيئًا فلما كان اليومُ الثالثُ مرَّ فاحتشمت أن أقولَ له شيئًا فغمزَني عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقلت يا محمدُ هلك الوالدُ وهرب الوافدُ أعتقْني أعتقك اللهُ قال ومَن وافدُكِ قلت عديُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ من اللهِ ورسولِه قلت نعم قال فإن اللهَ قد أعتقَك فأقيمي ولا تبرَحي حتى يجيئَنا شيءٌ فنجهزُك فأقمت ثلاثًا فقدمت رفقةٌ من تنوخٍ تحملُ الطعامَ فحملني على هذا القعودِ يا عديَّ بنَ حاتمٍ ائتِه ائتِه قبلَ أن يسبقَك إليه مَن ليس مثلُك من قومِك
عن الأَسوَدِ -وهو ابنُ يَزيدَ النَّخَعيُّ- قالَ: "اسْتَأذَنَ عَلْقَمةُ والأَسوَدُ على عَبْدِ اللهِ، وقد كُنَّا أَطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخَرَجَتِ الجارِيةُ، فاسْتَأذَنَتْ لَهما، فأَذِنَ لَهما، ثُمَّ قامَ فصلَّى بَيْني وبَيْنَه، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ
قال تعالى وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِى وَلاَ تَفْتِنِّى أَلاَ فِى الْفِتْنَةِ سَقَطُوا [ التوبة: 49 ]: نَزلَت في الجَدِّ بن قَيسٍ لمَّا غزا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبوكَ، قال لهُ: هل لك يا جَدُّ في بلادِ بني الأصفَرِ ؛ تتَّخِذُ منهُم السَّراريَّ والوُصفاءَ فقال جَدُّ: ائذَن لي في القُعودِ عنكَ، فقَد عرَفَ قَومي أنِّي مُغرَمٌ بالنِّساءِ، وإنِّي أخشى إن رأيتُ بَناتِ بني الأصفَرِ أن لا أصبِرَ عَنهنَّ ! فأنزلَ اللهُ هذهِ الآيةَ
11
✘ ضعيف📌 يُجزئُ الجماعةَ إذا مرُّوا بالقومِ أن يسلِّمَ أحدُهم ويُجزئُ عن القعودِ أن يردَّ عليهم أحدُهم
يُجزئُ الجماعةَ إذا مرُّوا بالقومِ أن يسلِّمَ أحدُهم ويُجزئُ عن القعودِ أن يردَّ عليهم أحدُهم
عن أبي عُبَيدةَ بنِ حُذَيفةَ قال كُنْتُ أسأَلُ النَّاسَ عن عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ وهو إلى جَنْبي بالكوفةِ فأتَيْتُه فقُلْتُ ما حديثٌ بلَغني عنكَ فقال بُعِث النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ بُعِث فكُنْتُ مِن أشَدِّ النَّاسِ له كَراهةً حتَّى انطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقتُ بأرضِ الشَّامِ فبَيْنا أنا كذلكَ إذ بلَغَنا أنَّ خالدَ بنَ الوليدِ قد وُجِّه إلينا فانطلَقْتُ هاربًا حتَّى لحِقْتُ بأرضِ الرُّومِ فبَيْنا أنا كذلكَ في ظِلِّ حائطٍ قاعدًا إذا أنا بظَعينةٍ قد أقبَلَتْ فقُمْتُ إليها فإذا هي عَمَّتي فقالت يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ هرَبْتَ وترَكْتَني ما هو إلَّا أنْ خرَجْتَ مِن عندِنا فصبَّحَنا خالدُ بنُ الوليدِ فسَبَى الذُّرِّيَّةَ وقتَل المُقاتِلةَ فانطلَقْنا حتَّى أتَيْنا المدينةَ فبَيْنا أنا ذاتَ يومٍ قاعدةٌ إذ مرَّ بي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى فلمَّا كان اليومُ الثَّاني مرَّ بي وهو يُريدُ الصَّلاةَ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه ومضى ولَمْ يرُدَّ علَيَّ شيئًا فلمَّا كان اليومُ الثَّالثُ مرَّ فاحتشَمْتُ أنْ أقولَ له شيئًا فغمَزني علِيُّ بنُ أبي طالبٍ فقُلْتُ يا مُحمَّدُ هلَك الوالدُ وهرَب الوافدُ أعتِقْني أعتَقكَ اللهُ قال ومَن وافِدُكِ قُلْتُ عَدِيُّ بنُ حاتمٍ قال الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ نَعَمْ قال فإنَّ اللهَ قد أعتَقكِ فأقيمي ولا تبرَحي حتَّى يجيئَنا شيءٌ فنُجهِّزَكِ فأقَمْتُ ثلاثًا فقدِمَتْ رُفقةٌ مِن سَرْحٍ تحمِلُ الطَّعامَ فحمَلني على هذا القَعُودِ وزوَّدني يا عَدِيُّ بنَ حاتِمٍ ائْتِه ائْتِه فخُذْ نصيبَكَ منه قبْلَ أنْ يسبِقَكَ إليه مَن ليس مِثْلَكَ مِن قومِكَ فأقبَلْتُ حتَّى أتَيْتُ المدينةَ فاستشرَفني النَّاسُ وقالوا جاء عَدِيُّ بنُ حاتمٍ فأتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا عَدِيُّ بنَ حاتمٍ أنتَ الهاربُ مِن اللهِ ورسولِه قُلْتُ إنَّ لي دِينًا قال أنا أعلَمُ بدِينِكَ منكَ ألَسْتَ رَكُوسِيًّا أوَلَسْتَ رئيسَ قومٍ أوَلَسْتَ تأخُذُ المِرباعَ فأخَذني لذلكَ غَضَاضةٌ قال أمَا إنَّه لا يمنَعُكَ أنْ تُسلِمَ إلَّا أنَّكَ ترى لِمَن حَوْلَنا خَصاصةً وترى النَّاسَ علينا إِلْبًا واحدًا يا عَدِيُّ يُوشِكُ أنْ ترى الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ البيتَ بغيرِ جِوارٍ ويُوشِكُ أنْ تُفتَحَ علينا كنوزُ كِسْرَى قال قُلْتُ كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ قال كِسْرَى بنُ هُرْمُزَ ويُوشِكُ أنْ يُخرِجَ الرَّجُلُ الصَّدقةَ مِن مالِه ولا يجِدُ مَن يقبَلُها منه قال فكُنْتُ في أوَّلِ خَيْلٍ أغارت على كُنوزِ كِسْرَى ورأَيْتُ الظَّعينةَ تخرُجُ مِن الحِيرةِ حتَّى تأتيَ مكَّةَ بغيرِ جِوارٍ وايمُ اللهِ لَتَكونَنَّ الثَّالثةُ إنَّ قولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حقٌّ
استأذنَ علقمةُ والأسوَدُ على عبدِ اللَّهِ وقد كُنَّا أطلنا القعودَ على بابِه فخرجَتِ الجاريةُ فاستأذنت لَهما فأذنَ لَهُما ثمَّ قامَ فصلَّى بيني وبينَه ثمَّ قالَ هَكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ
استَأذَنَ عَلقَمةُ والأسودُ على عَبدِ اللهِ، وقد كُنَّا أطَلنا القُعودَ على بابِه فخَرَجَتِ الجاريةُ فاستَأذَنَت لَهما فأذِنَ لَهما، ثُمَّ قامَ فصَلَّى بَيني وبَينَه، ثُمَّ قال: هَكَذا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَ
استَأذَنَ عَلْقَمةُ والأسوَدُ على عبدِ اللهِ، وقد كُنَّا أطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخرَجَتِ الجاريةُ، فاستَأذَنَتْ لهما، فأذِنَ لهما، ثم قامَ فصَلَّى بَيْني وبينَه، ثم قال: هكذا رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعَلَ
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَزيدَ قالَ: اسْتَأذَنَ عَلْقمةُ والأَسوَدُ على عَبْدِ اللهِ، وقدْ كُنَّا أَطَلْنا القُعودَ على بابِه، فخَرَجَتِ الجارِيةُ، فاسْتَأذَنَتْ لهما فأَذِنَ لهما، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي بَيْني وبَيْنَه، ثُمَّ قالَ: هكذا رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَعَلَ
17
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعطيَ جوامعَ الكلمِ كانَ يعلِّمُنا كيفَ نقولُ في الصَّلاةِ التَّحيَّاتُ للَّهِ والصَّلواتُ الطَّيِّباتُ السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ السَّلامُ علينا وعلى عبادِ اللَّهِ الصَّالحينَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ثمَّ تسألُ ما بدا لكَ بعدَ ذلكَ وترغبُ إليهِ من رحمتِهِ ومغفرتِهِ كلماتٍ يسيرةٍ ولا تطيلُ القعودَ وكانَ يقولُ أحبُّ أن تكونَ مسألتُكم إليهِ حينَ يقعدُ أحدُكم في الصَّلاةِ ويقضي التَّحيَّةَ أن يقولَ سبحانَكَ لا إلهَ غيرُكَ اغفر لي ذنبي وأصلحْ لي عملي إنَّكَ تغفرُ الذُّنوبَ لمن تشاءُ وأنتَ الغفورُ الرَّحيمُ يا غفَّارُ اغفرْ لي يا توَّابُ تبْ عليَّ يا رحمنُ ارحمني يا عفوُّ اعفُ عنِّي يا رؤوفُ ارأفْ بي يا ربِّ أَوزِعني أن أشكرَ نعمتَكَ الَّتي أنعمتَ عليَّ وطوِّقني حسنَ عبادتِكَ يا ربِّ أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ يا ربِّ افتحْ لي بخيرٍ واختمْ لي بخيرٍ وآتني شوقًا إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولا فتنةٍ مضلَّةٍ وقني السَّيِّئاتِ ومن تقي السَّيِّئاتِ يومئذٍ فقد رحمتَهُ وذلكَ هوَ الفوزُ العظيمُ ثمَّ ما كانَ من دعائكم فليكن في تضرُّعٍ وإخلاصٍ فإنَّهُ يحبُّ تضرُّعَ عبدِهِ إليهِ ثمَّ إنَّ عبدَ اللَّهِ كانَ يقومُ بالهاجرةِ حينَ ترتفعُ الشَّمسُ فيصلِّي أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ بسورٍ منَ القرآنِ طوالٍ وقصارٍ ثمَّ لا يلبثُ إلَّا يسيرًا حتَّى يصلِّيَ صلاةَ الظُّهرِ فيطيلُ القيامَ في الرَّكعتينِ الأوليينِ يقرأُ فيهما بسورتينِ بِ الم تَنْزِيلُ السَّجدةِ ونحوِها منَ المثاني فإذا صلَّى الظُّهرَ ركعَ بعدَها ركعتينِ ثمَّ مكثَ حتَّى إذا تصوَّبتِ الشَّمسُ وعليهِ نهارٌ طويلٌ صلَّى صلاةَ العصرِ ويقرأُ في الرَّكعتَينِ الأوليَينِ بسورتَينِ منَ المثاني أوِ المفصَّلِ وهما أقصرُ ممَّا في صلاةِ الظُّهرِ فإذا قضى صلاةَ العصرِ لم يصلِّ بعدَها حتَّى تغربَ الشَّمسُ فإذا رآها قد توارتْ صلَّى صلاةَ المغربِ الَّتي تسمُّونها العشاءَ ويقرأُ فيهما بسورتَينِ من قصارِ المفصَّلِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ونحوِهما من قصارِ المفصَّلِ ثمَّ يركعُ بعدَها ركعتَينِ وكانَ يقْسِمُ عليها شيئًا لا يقْسِمُهُ على شيءٍ منَ الصَّلواتِ باللَّهِ الَّذي لا إلهَ إلَّا هوَ إنَّ هذهِ السَّاعةَ لميقاتُ هذهِ الصَّلاةِ ويقولُ تصديقُها أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وهيَ الَّتي تسمُّونَ صلاةَ الصُّبحِ وعندَها يجتمعُ الحرسانُ كانَ يعزُّ عليهِ أن يسمعَ متكلِّمًا تلكَ السَّاعةَ إلَّا بذكرِ اللَّهِ وقراءةِ القرآنِ ثمَّ يمكثُ بعدَها حتَّى يصلِّيَ العشاءَ الَّتي تسمُّونَ العَتَمَةَ ويقرأُ بخواتيمِ آلِ عمرانَ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إلى خاتمتِها وخواتيمِ سورةِ الفرقانِ تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا إلى خاتمتِها في ترتيلٍ وحسنِ صوتٍ بالقرآنِ وكانَ يقولُ إنَّ حُسنَ الصَّوتِ بالقرآنِ زينةٌ لهُ فإن لم يقرأ [فيها بخواتيمِ هاتينِ قَرأَ نحوَهما منَ المثاني أوِ المفصَّلِ فإذا قضى صلاةَ العشاءِ ركعَ بعدَها ركعتينِ وكانَ لا يصلِّي بعدَ شيءٍ منَ الصَّلاةِ المكتوبةِ إلَّا ركعتينِ ثمَّ صلاةَ الجمعةِ فإنَّما كان] يصلِّي بعدَها أربعَ ركعاتٍ حتَّى إذا كانَ من آخرِ اللَّيلِ قامَ فأوترَ ما قدَّرَ اللَّهُ منَ الصَّلاةِ إمَّا تسعًا أو سبعًا أو فوقَ ذلكَ حتَّى إذا كانَ حينَ ينشقُّ الفجرُ ورأى الأفقَ وعليهِ منَ اللَّيلِ ظلمةٌ قامَ فصلَّى الصُّبحَ قرأَ فيهما بسورتَينِ طويلتَينِ بالرَّعدِ ونحوِها منَ المثاني حتَّى يهمَّ أن يضيءَ الصُّبحُ وكانَ يكبِّرُ في كلِّ [شيءٍ] منَ الصَّلاةِ حينَ يقومُ لها وكانَ حينَ يرفعُ رأسَهُ فيقولُ سمِعَ اللَّهُ لمن حمِدَهُ يستوي قائمًا ثمَّ يحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ وهوَ قائمٌ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ حينَ يخرُّ ساجدًا ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ ثمَّ يستوي قاعدًا ويحمدُ ربَّهُ ويسبِّحُهُ ثمَّ يكبِّرُ للسَّجدةِ الثَّانيةِ ثمَّ يكبِّرُ حينَ يرفعُ رأسَهُ منها ثمَّ يكبِّرُ حينَ يقومُ منَ القعدةِ فإذا صلَّى صلاةً يسلِّمُ مرَّتينِ من غيرِ أن يلتفتَ أو يشيرَ بيدِهِ ثمَّ يعمدُ إلى حاجتِهِ إن كانت عن يمينهِ أو عن شمالهِ وكانَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ خفضَ فيها صوتَهُ ويدَيهِ وكانَ عامَّةُ قولهِ وهوَ قائمٌ أن يسبِّحَ وكانَ تسبيحُهُ فيها سبحانكَ لا إلهَ إلَّا أنتَ لا يفترُ عن ذلك
إنَّ مِنَ السنةِ ألا تعتمدَ على يديكَ حينَ تُريدُ أنْ تقومَ بعدَ القُعودِ في الركعتينِ
19
◔ غير محدد📌 التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطيِّباتُ، سَلامٌ عليك أيُّها النَّبيُّ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُعطيَ جَوامِعَ الكَلِمِ، كان يُعلِّمُنا كيف نقولُ في الصَّلاةِ حين نَقعُدُ، التَّحيَّاتُ للهِ والصَّلواتُ والطيِّباتُ، سَلامٌ عليك أيُّها النَّبيُّ، ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، السَّلامُ علينا وعلى عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، ثم تَسأَلُ ما بَدا لك بعدَ ذلك، وتَرغَبُ إليه من رَحمَتِه ومَغفِرَتِه، كلماتٌ يَسيرةٌ، ولا تُطيلُ بها القُعودَ، وكان يقولُ: أُحِبُّ أنْ تكونَ مَسأَلَتُكم اللهَ حين يَقعُدُ أحدُكم في الصَّلاةِ، ويَقضي التَّحيَّةَ، أنْ يقولَ بعدَ ذلك: سُبحانَك لا إلهَ غَيرُك، اغفِرْ لي ذَنْبي، وأصْلِحْ لي عَمَلي، إنَّك تَغفِرُ الذُّنوبَ لمَن تَشاءُ، وأنتَ الغَفورُ الرحيمُ، يا غفَّارُ، اغفِرْ لي، يا توَّابُ، تُبْ عليَّ، يا رحمنُ، ارْحَمْني، يا عَفُوُّ، اعْفُ عَنِّي، يا رَؤوفُ، ارْؤُفْ بي، يا ربِّ، أوْزِعْني أنْ أشكُرَ نِعمَتَك التي أنعَمتَ عليَّ، وطَوِّقْني حُسنَ عِبادَتِك، يا ربِّ، أسأَلُك من الخَيرِ كُلِّه، وأعوذُ بك من الشَّرِّ كُلِّه، يا ربِّ، افتَحْ لي بخَيرٍ، واخْتِمْ لي بخَيرٍ، وآتِني شَوقًا إلى لِقائِك من غَيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ، وقني السيِّئاتِ ومَن تَقِ السيِّئاتِ يَومَئذٍ فقد رَحِمتَه، وذلك الفَوزُ العَظيمُ، ثم ما كان من دُعائِكم، فلْيَكُنْ في تضرُّعٍ، وإخلاصٍ؛ فإنَّه يُحِبُّ تَضرُّعَ عَبدِه إليه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعلهكذا رأيت رسول الله فعلأشهد أن لا إله إلا اللهالهارب من الله ورسولهأشبه صلاة برسول اللهالفار من الله ورسولهسلام عليك أيها النبيهكذا رأيت رسول اللهأجر رجل من شهد بدرايخفف القعود والقيامالاعتماد على اليدينيتم الركوع والسجودسبحانك لا إله غيركعمر بن عبد العزيزأعتقني أعتقك اللهلا تعتمد على يديكالقيام بعد القعودتدار عليها الخمريرد عليهم أحدهميا غفار اغفر ليخالد بن الوليديا تواب تب عليعثمان بن عفانالهالك الوالدالغفور الرحيمبيعة الرضوانتجصيص القبورالقعود عليهاالبناء عليهامغرم بالنساءلا أصبر عنهنأطلنا القعودأنس بن مالكعدي بن حاتمالجد بن قيسمروا بالقومجوامع الكلمالتحيات للهتضرع وإخلاصبيني وبينهحرمة البيتأعتقك اللهبني الأصفريسلم أحدهمهكذا رأيترسول اللهكنوز كسرىعبد اللهغزوة بدريد عثمانالركعتينالمائدةالإنكارالجاريةيوم أحدابن عمرالظعينةالسراريالوصفاءالجماعةالمرباعالإخلاصالترتيلالقعودالمنكراستأذنالأسودالفتنةالصدقةالتشهدالصلاةالدعاءالتضرعالقرآنالنهيالخمرعلقمةالهربالرومركوسيالسنةقبورصلاةإمامتنوختبوكيجزئأسودنهى
تخريج حديث القعود على مائدة الخمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








