أحاديث عن: القلادة من عصب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: القلادة من عصب
أقبَلنا معَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةٍ لَهُ حتَّى إذا كنَّا بالمعرَّسِ، قريبًا منَ المدينةِ، نعِستُ منَ اللَّيلِ، وَكانت عليَّ قلادةٌ تُدعَى السِّمطَ، تبلغُ السُّرَّةَ، فجعَلت أنعَسُ، فخرَجَت مِن عُنُقي . فلمَّا نزَلتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ الصُّبحِ، قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ خرَّت قِلادتي فقالَ: للنَّاسِ، إنَّ أُمَّكُم قَد ضلَّت قلادتَها، فابتَغوها فابتَغاها النَّاسُ، ولم يَكُن معَهُم ماءٌ، فاشتَغلوا بابتغائِها إلى أن حضَرَتْهمُ الصَّلاةُ، ووجَدوا القِلادةَ، ولم يقدِروا علَى ماءٍ . فَمِنْهُم من تيمَّمَ إلى الكفِّ، وَمِنْهُم مَن تيمَّمَ إلى المَنكِبِ، وبعضُهُم تيمَّمَ إلى جِلدِهِ فبلغَ ذلِكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأُنْزِلَت آيةُ التَّيمُّمِ
أُتِيَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بقِلادةٍ فيها ذَهَبٌ وخَرَزٌ تُباعُ، وهي مِن الغَنائِمِ، فأمَرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بالذَّهَبِ الذي في القِلادةِ فنُزِعَ وحْدَه، ثُمَّ قال: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وَزْنًا بوَزْنٍ
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بخَيْبَرَ بقِلادةٍ فيها ذهَبٌ، وخَرَزٌ، وهي مِنَ المَغانِمِ تُباعُ، فأمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذهَبِ الذي في القِلادةِ، فنُزِعَ وَحدَهُ، ثُم قال رسولُ اللهِ: الذهَبُ بالذهَبِ، وَزْنًا بوَزْنٍ
أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بخَيبَرَ بقِلادةٍ فيها خَرَزٌ وذَهَبٌ، وهي مِنَ المَغانِمِ تُباعُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالذَّهَبِ الذي في القِلادةِ فنُزِعَ وحدَه، ثُمَّ قال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وزنًا بوزنٍ
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ بِخيبرَ بقلادةٍ فيها ذَهَبٌ وخرزٌ، وَهيَ منَ الغنائمِ تُباعُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالذَّهبِ الَّذي في القِلادةِ فنُزِعَ وحدَهُ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: الذَّهبُ بالذَّهبِ، وَزنًا بوَزنٍ
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قاعدًا ، إذا أقبلَت فاطمةُ رحِمها اللهُ ، فوقفت بين يديه ، فنظَرتُ إليها ، وقد ذهب الدَّمُ مِن وجهِها ، فقال : ادني يا فاطِمةُ ! فدنت حتَّى قامَت بين يَديهِ ، فرفع يدَه فوضعَها علَى صدرِها موضعَ القلادةِ ، وفرَّجَ بين أصابعِه ، ثمَّ قال : الَّلهمَّ مشبعَ الجاعةِ ، ورافعَ الوضيعةِ ، لا تُجِع فاطمةَ بنتَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ
لمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فِداءِ أسيرِهم بعَثَتْ زَينبُ بنتُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ زَوجِها أبي العاصِ بنِ الرَّبيعِ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ لها كانتْ خَديجةُ أدخَلَتْها على أبي العاصِ حين بَنى عليها، فلمَّا رَأى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِلادةَ رَقَّ لها رِقَّةً شَديدةً حتى دمَعَتْ عَيناه، وقال: إنْ رَأَيتُم أنْ تُطلِقوا لها أسيرَها، وأنْ تَرُدُّوا عليها الذي لها، فافعَلوا، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، بأبِينا أنتَ وأُمِّنا، فأطلَقوه ورَدُّوا عليها الذي لها
عنِ امرَأةٍ مِن بَني غِفارٍ -وقد سَمَّاها لي- قالت: أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نِسوةٍ مِن بَني غِفارٍ، فقُلنا له: يا رَسولَ اللهِ، قد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ إلى وجهكَ هذا -وهو يَسيرُ إلى خَيبَرَ- فنُداويَ الجَرحى ونُعينَ المُسلِمينَ بما استَطَعنا، فقال: «على بَرَكةِ اللهِ»، قالت: فخَرَجنا مَعَه وكُنتُ جاريةً حَديثةً فأردَفَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حَقيبةِ رَحلِه، قالت: فواللهِ لَنَزَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصُّبحِ فأناخَ، ونَزَلتُ عن حَقيبةِ رَحلِه، وإذا بها دَمٌ مِنِّي فكانَت أوَّلَ حَيضةٍ حِضتُها، قالت: فتَقَبَّضتُ إلى النَّاقةِ واستَحيَيتُ، فلَمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بي ورَأى الدَّمَ، قال: «ما لَكِ لَعَلَّكِ نَفِستِ؟» قالت: قُلتُ: نَعَم، قال: «فأصلِحي مِن نَفسِكِ، وخُذي إناءً مِن ماءٍ فاطرَحي فيه مِلحًا، ثُمَّ اغسِلي ما أصابَ الحَقيبةَ مِنَ الدَّمِ، ثُمَّ عودي لمَركَبِكِ»، قالت: فلَمَّا فتَحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيبَرَ رَضَخَ لَنا مِنَ الفَيءِ، وأخَذَ هذه القِلادةَ التي تَرَينَ في عُنُقي فأعطانيها وجَعَلَها بيَدِه في عُنُقي، فواللهِ لا تُفارِقُني أبَدًا، قال: وكانَت في عُنُقِها حَتَّى ماتَت، ثُمَّ أوصَت أن تُدفَنَ مَعَها، فكانَت لا تَطهرُ مِن حَيضةٍ إلَّا جَعَلَت في طَهورِها مِلحًا، وأوصَت به أن يُجعَلَ في غُسلِها حينَ ماتَت
فاستَرْجَعَ ونزَلَ عن بَعيرِهِ وقال: ما شأنُكِ يا أُمَّ المُؤمِنينَ، فحدَّثَتْهُ بأمْرِ القِلادةِ
فاسترجع ونزل عن بعيرِه وقال : ما شأنكِ يا أم المؤمنينَ ؟ فحدثتْهُ بأمرِ القلادةِ
أنَّ أبا العاصِ شهِدَ بدرًا مُشركًا ، فأسَرَه عبدُ اللهِ بنُ جُبَيرٍ الأنصاريُّ ، فلمَّا بعَثَ أهلُ مكَّةَ في فداءِ أُسارَاهم ، جاءَ في فداءِ أبي العاصِ أَخوهُ عمرٌو ، وبَعَثَت معهُ زَينبُ بقِلادةٍ لها من جَزْعِ ظَفَارٍ أدخلَتْها بها خَديجةَ في فداءِ زوجها ، فلمَّا رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ القِلادةَ عرَفَها ورَقَّ لها ، وقالَ : إن رأيتُم أن تُطْلِقُوا لها أسيرَها فَعلتُم ؟ قالوا : نعَم . فأخذَ عليهِ العهدَ أن يُخَلِّيَ سبيلَها إليه ففَعلَ
لَمَّا بعَثَ أهْلُ مكَّةَ في فِداءِ أُساراهُم بعثَتْ زَينَبُ ابنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في فِداءِ أبي العاصِ بمالٍ، وبعَثَتْ فيه بقِلادةٍ كانَتْ خَديجةُ أدخَلَتْها بها على أبي العاصِ حينَ بَنى عليها، فلمَّا رَأى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تلك القِلادةَ رقَّ لها رقَّةً شَديدةً، وقالَ: «إنْ رأيْتُم أنْ تُطلِقوا أسيرَها وتَرُدُّوا عليها الَّذي لها فافْعَلوا»، فقالوا: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، فأطْلَقوه ورَدُّوا عليه الَّذي لها، ولم يزَلْ أبو العاصِ مُقيمًا على شِركِه حتَّى إذا كان قُبَيلَ فَتحِ مكَّةَ خرَجَ بتِجارةٍ إلى الشَّامِ بأمْوالٍ من أمْوالِ قُرَيشٍ أبْضَعوها معَه، فلمَّا فرَغَ من تِجارَتِه، وأقبَلَ قافِلًا لَقِيَتْه سَريَّةٌ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقيلَ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ هو الَّذي وجَّهَ السَّريَّةَ للعِيرِ الَّتي فيها أبو العاصِ قافِلةً منَ الشَّامِ، وكانوا سَبعينَ ومائةَ راكِبٍ، أميرُهُم زَيدُ بنُ حارِثةَ، وذلك في جُمادى الأُولى في سَنةِ ستٍّ منَ الهِجْرةِ، فأخَذوا ما في تلك العيرِ منَ الأثْقالِ، وأسَروا أُناسًا منَ العِيرِ، فأعجَزَهم أبو العاصِ هَربًا، فلمَّا قدِمَتِ السَّريَّةُ بما أصابوا أقبَلَ أبو العاصِ منَ اللَّيلِ حتَّى دخَلَ على زَينَبَ ابْنةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَجارَ بها فأجارَتْه في طلَبِ مالِه، فلَمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى صَلاةِ الصُّبحِ فكبَّرَ وكبَّرَ النَّاسُ معَه
[أُتِيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو بخَيْبَرَ بِقِلادةٍ فيها خَرَزٌ وذَهَبٌ، وهي مِن الغَنائِمِ تُباعُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالذَّهَبِ الَّذي في القِلادةِ، فنُزِعَ وَحْدَه، ثُمَّ قالَ لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "الذَّهَبُ بالذَّهَبِ وَزْنًا بوَزْنٍ]، زادَ الدَّارَقُطْنيُّ: قالَ: إنَّما أَرَدْتُ الحِجارةَ، قالَ: "لا حتَّى تُمَيِّزَ بَيْنَهما، وكذلك عنْدَ أبي داوُدَ: الحِجارةُ في رِوايةٍ. وفي أخرى: التِّجارة. وزادَ قالَ: "فردَّه حتَّى يُمَيِّزَ بَيْنَهما"
أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو بخيبرَ بقِلادةٍ فيها ذهبٌ وخَرزٌ وهي من المغانمِ تباع فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالذَّهبِ الذي في القِلادةِ فنزع وحده ثم قال رسولُ اللهِ الذَّهبُ بالذهبِ وزنًا بوزنٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(61)
الذهب بالذهب وزنا بوزناغسلي ما أصاب الحقيبةأبو العاص بن الربيعزينب بنت رسول اللهامرأة من بني غفاررق النبي وبكاؤهالدم من وجههاعلى بركة اللهرافع الوضيعةإطلاق الأسيرنزل عن بعيرهزيد بن حارثةضلت قلادتهامشبع الجاعةفداء الأسيرحقيبة الرحلأم المؤمنينآية التيمموزنا بوزنبيع الذهبرسول اللهأبو العاصشهر رمضانرد المالجزع ظفارابتغوهاالمغانمالغنائمالقلادةفاسترجعما شأنكالمعرسلا تجعاسترجعالسريةالهدنةقلادةالسمطغنائمالذهبمغانمفاطمةاللهمخديجةالفيءأسارىالفتحتمييزحجارةتيممخيبرنفستفداءزينبأسيرذهبخرزنزعرباملحعهد
تخريج حديث القلادة من عصب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








