أحاديث عن: الله أكبر ذا الملك والملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الله أكبر ذا الملك والملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا صلَّى من اللَّيلِ وكبَّر، فقال: اللهُ أكبرُ، ذا المُلكِ، والمَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبْرياءِ، والعَظَمةِ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ في حجرةٍ من جريدِ النَّخلِ, ثم صبَّ عليه دَلْوًا من ماءٍ, ثم قال : [ اللهُ أكبرُ ] اللهُ أكبرُ, [ ثلاثًا ] , ذا الملَكوتِ, والجبروتِ, والكبرياءِ, والعظَمةِ, [ ثم قرأ البقرةَ, قال : ثم ركع, فكان ركوعُه مثلَ قيامِه, فجعل يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمِ, سبحان ربيَ العظيمِ, [ مثلما كان قائمًا ] , ثم رفع رأسَه من الركوع, فقام مثلَ ركوعِه, فقال : لربي الحمدُ, ثم سجد, وكان في سجودِه مثلَ قيامِه, وكان يقول في سجودِه : سبحان ربي الأعْلى, ثم رفع رأسَه من السجود [ ثم جلس ] , وكان يقولُ بين السجدتَين : ربِّ اغفِر لي [ ربِّ اغفِرْ لي ] وجلس بقدرِ سجودِه [ ثم سجد, فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ] , فصلَّى أربعَ ركعاتٍ, يقرأُ فيهنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ والأنعامَ, حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمعَهُ حينَ كبَّرَ قالَ اللَّهُ أَكبرُ ذا الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي وَكانَ قيامُهُ ورُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ
أنه رأى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يصلي من الليلِ، فكان يقولُ : اللهُ أكبرُ - ثلاثًا - ذا المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ، ثم اسْتَفْتَحَ فقرأ البقرةَ، ثم ركع، فكان ركوعُه نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ العظيمِ، سبحان ربِّيَ العظيمِ، ثم رفع رأسَه، فكان قيامُهُ نَحْوًا من ركوعِهِ يقولُ : لِرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سجد، فكان سجودُهُ نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ الأعلى، ثم رفع رأسَه، وكان يَقْعُدُ فيما بين السجدتين نَحْوًا من سجودِهِ يقولُ : رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي، فصلى أربعَ رَكَعاتٍ، قرأ فيهن البقرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنساءَ، والمائدةَ
عن حُذَيْفةَ مِثْلَهُ، وقال: ما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف، وسأَل ربَّهُ عزَّ وجلَّ، وما مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف وتَعوَّذ. [يعني حديثَ: عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ من سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ.]
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي من اللَّيلِ فكان يقولُ اللَّهُ أكبرُ ثلاثًا ذا الملَكوتِ والجبَروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ استفتَحَ فقرأ البقرةَ ثُمَّ ركعَ فكان رُكوعُهُ نحوًا من قيامهِ يقول سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفع رأسَهُ فكان قيامُهُ نحوًا من رُكوعهِ يقول لربِّيَ الحَمدُ ثمَّ سجدَ فكان سُجودُهُ نحوًا من قيامِهِ يقول سبحانَ ربِّيَ الأعلَى ثمَّ رفع رأسَهُ وكان يقعُدُ فيمَا بين السَّجدتينِ نحوًا من سجودِهِ يقول ربِّ اغفِرْ لي ربِّ اغفِرْ لي فصلَّى أربعَ ركعاتٍ قرأ فيهنَّ البقرةَ وآَلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ
قُمتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبَدَأ فاستاكَ وتَوضَّأ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى، فبَدَأ فاستَفتَحَ البَقَرةَ، لا يَمُرُّ بآيةِ رَحمةٍ إلَّا وقَفَ فسَألَ، ولا يَمُرُّ بآيةِ عَذابٍ إلَّا وقَفَ فتَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فمَكَثَ راكِعًا بقدرِ قيامِه، يَقولُ في رُكوعِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ سَجَدَ بقدرِ رُكوعِه يَقولُ في سُجودِه: سُبحانَ ذي الجَبَروتِ والمَلَكوتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثُمَّ قَرَأ آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سورةً سورةً، فعَلَ مِثلَ ذلك
قمتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فبدأَ فاستاكَ وتوضَّأَ ثمَّ قامَ فصلَّى فبدأَ فاستفتحَ منَ البقرةِ لا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقفَ وسألَ ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقفَ يتعوَّذُ ثمَّ رَكعَ فمَكثَ راكعًا بقدرِ قيامِهِ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ سجدَ بقدرِ رُكوعِهِ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ذي الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ آلَ عمرانَ ثمَّ سورةً ثمَّ سورةً فعلَ مثلَ ذلِكَ
كنتُ مع رسولِ اللهِ ليلةً فاستاك ثم توضأَ ثم قام يُصلِّي ، فقمتُ معهُ ، فبدأ فاستفتح البقرةَ ، فلا يمرُّ بآيةِ رحمةٍ إلا وقف فسأل ، ولا يمرُّ بآيةِ عذابٍ إلا وقف فتعوَّذَ ، ثم ركع ، فمكث راكعًا بقدْرِ قيامِه ، ويقول في ركوعِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم سجد بقدْرِ ركوعِه ، ويقول في سجودِه : سبحان ذي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثم قرأ ( آلِ عمرانَ ) ثم سورةً سورةً ، يفعلُ مثلَ ذلك
عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ مِن سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ
عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ من سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ
لربيَ الحمدُ لربيَ الحمدُ [يعني حديث: أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبرُ -ثلاثًا- ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ، ثمَّ استَفتَحَ فقرَأَ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُه نحوًا مِن قيامِه، وكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، سبحانَ ربِّي العظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن قيامِه، يقولُ: لربِّي الحمدُ، ثمَّ سجَد، فكان سُجودُه نحوًا مِن قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا مِن سُجودِه، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، فقرَأَ فيهنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ أو الأنعامَ -شكَّ شعبةُ.]
عن حُذَيْفةَ ، أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، فَكانَ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ - ثلاثًا - ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثمَّ استَفتحَ فقرأَ البقرةَ ، ثمَّ رَكَعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا مِن قيامِهِ ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ ، سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، فَكانَ قيامُهُ نحوًا مِن رُكوعِهِ ، يقولُ: لربِّيَ الحمدُ ، ثمَّ سجَدَ ، فَكانَ سجودُهُ نحوًا من قيامِهِ ، فَكانَ يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ ، وَكانَ يَقعدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا من سجودِهِ ، وَكانَ يقولُ: ربِّ اغفِر لي ، ربِّ اغفِر لي ، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ ، فقرأَ فيهنَّ البقرةَ ، وآلَ عمرانَ ، والنِّساءَ ، والمائدةَ ، أوِ الأنعامَ ، شَكَّ شعبةُ
عن حُذَيفةَ، أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من اللَّيلِ، فلمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ قال: اللهُ أكبَرُ، ذو المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، قال: ثم قَرَأَ البَقَرةَ، ثم رَكَعَ، وكان رُكوعُه نَحوًا مِن قِيامِه، وكان يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثم رَفَعَ رأسَه، فكان قيامُه نَحوًا مِن رُكوعِه، وكان يقولُ: لرَبِّيَ الحَمْدُ، لرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سَجَدَ، فكان سُجودُه نَحوًا مِن قِيامِه، وكان يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، ثم رَفَعَ رأسَه، فكان ما بيْنَ السَّجدَتَينِ نَحوًا مِن السُّجودِ، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، قال: حتى قَرَأَ البَقَرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ. شُعْبةُ الذي يَشُكُّ في المائدةِ والأنعامِ
أنَّه صَلَّى مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا كَبَّرَ قال: اللهُ أكبَرُ ذو المَلَكوتِ والجَبَروتِ والكِبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ قَرأَ البَقَرةَ، ثمَّ ركعَ فكان رُكوعُه قريبًا مِن قيامِه، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ العَظيمِ، سُبحانَ رَبِّي العَظيمِ
أنَّهُ انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إلى جنبِهِ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ ذو الملَكوتِ والجبروتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ بالبقرةِ ثمَّ رَكعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا من قيامِهِ فقالَ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وقالَ حينَ رفعَ رأسَهُ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وَكانَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى وَكانَ يقولُ بينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي
أنَّهُ انتهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ قامَ في صلاتِهِ مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا دخَلَ في الصَّلاةِ، قالَ: اللهُ أكبرُ ذُو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ البقرةَ ثُمَّ ركَعَ، فكانَ ركوعُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ، يقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ قيامُهُ بَعدَ الرُّكوعِ نَحْوًا مِن ركوعِهِ، يقولُ: لِرَبِّيَ الحمدُ، ثُمَّ سجَدَ، فكانَ سجودُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ بَعدَ الرُّكوعِ، يقولُ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ بَينَ السجدتَيْنِ نَحْوًا مِن سجودِهِ، يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، حتَّى صلَّى أربعَ ركَعاتٍ قرَأَ فيهِنَّ: البقرةَ وآلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ والأنعامَ
أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - قال أبو داودُ : صلاةُ الليلِ – فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ذو الملَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ ، قال : ثمَّ ركع فكان ركوعُه مثلَ قيامِه فجعل يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ سبحانَ ربيَ العظيمِ ، ثمَّ رفع رأسَهُ من الركوعِ فقام مثلَ ركوعهِ فقال : إنَّ لربيَ الحمدُ ، ثمَّ سجد وكان في سجودهِ مثلَ قيامهِ وكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلى ، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ وكان يقولُ بين السَّجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي ربِّ اغفرْ لي ، وجلس بقَدرِ سجودِه . قال حُذيفةُ : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ . شكَّ شعبةُ
اللهُ أكبرُ [ ثلاثا ] ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ
اللهُ أكبرُ ذو المَلَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظَمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ . ثمَّ ركع ، فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي العظيمِ ، سبحان ربِّي العظيمِ . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان قيامُه نحوًا من ركوعِه ، وكان يقولُ : لربِّي الحمدُ ، لربِّي الحمدُ . ثمَّ سجد ، فكان سجودُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي الأعلَى ، سبحان ربِّي الأعلَى . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان بين السَّجدتَيْن نحوًا من السُّجودِ ، وكان يقولُ : ربِّ اغفِرْ لي ، ربِّ اغفِرْ لي . حتَّى قرأ ( البقرةَ ) و ( آلَ عمرانَ ) و ( النِّساءَ ) و ( المائدةَ ) أو ( الأنعامَ ) . ( شعبةُ الَّذي شكَّ في المائدةِ والأنعامِ )
كُنتُ مَعَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً، فاستاكَ، ثُمَّ توضَّأَ، ثُمَّ قامَ يُصلِّي، فقُمتُ معَهُ، فبدَأَ، فاستفتَحَ البقرةَ، فلا يمُرُّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَفَ فسألَ، ولا يمُرُّ بآيةِ عذابٍ، إلَّا وقَفَ فتعوَّذَ، ثُمَّ ركَعَ، فمكَثَ راكعًا قَدْرَ قيامِهِ، ويقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ سجَدَ بقَدْرِ ركوعِهِ، يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ذِي الجبروتِ والملكوتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ: آلَ عِمرانَ، ثُمَّ سُورةً سُورةً، يفعَلُ مِثلَ ذلِكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمةسبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمةذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمةذا الملكوت والجبروتذو الملكوت والجبروتسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىالكبرياء والعظمةسبحان ذي الجبروتاستفتح من البقرةاللهم لك الحمدفاستفتح البقرةصلاة الليلرب اغفر ليلربي الحمدقيام الليلذو الملكوتالله أكبرالحمد للهوقف فتعوذذا الملكالكبرياءآل عمرانآية رحمةآية عذابوقف فسألالملكوتالجبروتالمائدةالأنعامالعظمةالبقرةالنساءالرکوعالسجودالركوعتكبيررمضانحذيفةاستاكركوعسجودتوضأقيام
تخريج حديث الله أكبر ذا الملك والملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








