أحاديث عن: رب اغفر لي رب اغفر لي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: رب اغفر لي رب اغفر لي
⭐ حسن
📂 باب ما يقال بين السجدتين
عن حذيفة أن النبي ﷺ كان يقول بين السجدتين: «رب اغفر لي، رب اغفر لي».
حسن رواه النسائي (١٦٦٥)، وابن ماجه (٨٩٧) وصحّحه الحاكم (١/ ٢٧١) كلهم من طريق العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد الأنصاري، عن حذيفة فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب من لم يؤمن لم...
عن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللَّه، ابن جدعان كان في الجاهليّة يصل الرحم ويطعم المسكين فهل ذاك نافعه؟ قال: لا ينفعه، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين.
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٢١٤) عن أبي بكر بن أبي شيبة، حدثنا حفص بن غياث، عن داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب اختباء النبيّ ﷺ دعوته...
عن أُبي بن كعب، قال: كنتُ في المسجد، فدخل رجلٌ يُصلِّي. فقرأ قراءةً أنكرتُها عليه ثم دخل آخر، فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه. فلمّا قضينا الصّلاة دخلنا جميعًا على رسول اللَّه ﷺ. فقلت: إنّ هذا قرأ قراءةً أنكرتُها عليه ودخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول اللَّه ﷺ فقرأ، فحَسَّنَ النَّبيُّ ﷺ شأنّهما فَسُقِطَ في نفسي من التَّكذيب ولا إذْ كُنتُ في الجاهليّة. فلمّا رأى رسول اللَّه ﷺ ما قد غشيني ضرب في صدري ففِضْتُ عَرَقًا، وكأنّما أنظرُ إلى اللَّه عز وجل فَرَقًا فقال لي: «يا أُبَيُّ، أُرْسِلَ إِلَيَّ: أن اقْرإ القرآن على حرف. فرددتُ إليه أَنْ هَوِّنْ على
أمَّتي. فرَدَّ إليَّ الثانية: اقْرَأْهُ على حرفين. فرددتُ إليه: أَنْ هَوِّنْ على أُمَّتِي. فردَّ إليَّ الثالثةَ: اقرَأْهُ على سبعة أحرف، فلك بكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مسألةٌ تَسْأَلُنِيهَا. فقلت: اللَّهم اغفرْ لأمّتي. اللَّهم اغفر لأُمَّتي. وأَخَّرْتُ الثّالثة ليوم يرغبُ إليَّ الخلقُ كلُّهم حتى إبراهيمُ ﷺ».
أمَّتي. فرَدَّ إليَّ الثانية: اقْرَأْهُ على حرفين. فرددتُ إليه: أَنْ هَوِّنْ على أُمَّتِي. فردَّ إليَّ الثالثةَ: اقرَأْهُ على سبعة أحرف، فلك بكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُكَهَا مسألةٌ تَسْأَلُنِيهَا. فقلت: اللَّهم اغفرْ لأمّتي. اللَّهم اغفر لأُمَّتي. وأَخَّرْتُ الثّالثة ليوم يرغبُ إليَّ الخلقُ كلُّهم حتى إبراهيمُ ﷺ».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٨٢٠) عن محمد بن عبد اللَّه بن نمير، حدّثنا أبي، حدّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد اللَّه بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن جدّه، عن أبي ابن كعب، فذكر الحديث.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كانَ يقولُ بينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفِر لي
أنَّهُ انتَهى إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقامَ إلى جنبِهِ فقالَ اللَّهُ أَكبرُ ذو الملَكوتِ والجبروتِ والْكبرياءِ والعظمةِ ثمَّ قرأَ بالبقرةِ ثمَّ رَكعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا من قيامِهِ فقالَ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وقالَ حينَ رفعَ رأسَهُ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وَكانَ يقولُ في سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى سبحانَ ربِّيَ الأعلى وَكانَ يقولُ بينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي
أنَّهُ صلَّى معَ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فسمعَهُ حينَ كبَّرَ قالَ اللَّهُ أَكبرُ ذا الجبروتِ والملَكوتِ والْكبرياءِ والعظمةِ وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ قالَ لربِّيَ الحمدُ لربِّيَ الحمدُ وفي سجودِهِ سبحانَ ربِّيَ الأعلى وبينَ السَّجدتينِ ربِّ اغفر لي ربِّ اغفر لي وَكانَ قيامُهُ ورُكوعُهُ وإذا رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ وسجودُهُ وما بينَ السَّجدتينِ قريبًا منَ السَّواءِ
عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ مِن سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ
عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ من سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ
أنه رأى رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يصلي من الليلِ، فكان يقولُ : اللهُ أكبرُ - ثلاثًا - ذا المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرِياءِ والعَظَمَةِ، ثم اسْتَفْتَحَ فقرأ البقرةَ، ثم ركع، فكان ركوعُه نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ العظيمِ، سبحان ربِّيَ العظيمِ، ثم رفع رأسَه، فكان قيامُهُ نَحْوًا من ركوعِهِ يقولُ : لِرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سجد، فكان سجودُهُ نَحْوًا من قيامِهِ يقولُ : سبحان ربِّيَ الأعلى، ثم رفع رأسَه، وكان يَقْعُدُ فيما بين السجدتين نَحْوًا من سجودِهِ يقولُ : رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي، فصلى أربعَ رَكَعاتٍ، قرأ فيهن البقرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنساءَ، والمائدةَ
أنَّهُ انتهَى إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حِينَ قامَ في صلاتِهِ مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا دخَلَ في الصَّلاةِ، قالَ: اللهُ أكبرُ ذُو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ، ثُمَّ قرَأَ البقرةَ ثُمَّ ركَعَ، فكانَ ركوعُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ، يقولُ في ركوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ قيامُهُ بَعدَ الرُّكوعِ نَحْوًا مِن ركوعِهِ، يقولُ: لِرَبِّيَ الحمدُ، ثُمَّ سجَدَ، فكانَ سجودُهُ نَحْوًا مِن قيامِهِ بَعدَ الرُّكوعِ، يقولُ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى، ثُمَّ رفَعَ رأسَهُ، فكانَ بَينَ السجدتَيْنِ نَحْوًا مِن سجودِهِ، يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، حتَّى صلَّى أربعَ ركَعاتٍ قرَأَ فيهِنَّ: البقرةَ وآلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ والأنعامَ
لربيَ الحمدُ لربيَ الحمدُ [يعني حديث: أنَّه رأى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مِن الليلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبرُ -ثلاثًا- ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ، ثمَّ استَفتَحَ فقرَأَ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُه نحوًا مِن قيامِه، وكان يقولُ في رُكوعِه: سبحانَ ربِّي العظيمِ، سبحانَ ربِّي العظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن قيامِه، يقولُ: لربِّي الحمدُ، ثمَّ سجَد، فكان سُجودُه نحوًا مِن قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ ربِّي الأعلى ، ثمَّ رفَع رأسَه مِن السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا مِن سُجودِه، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركَعاتٍ، فقرَأَ فيهنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ أو الأنعامَ -شكَّ شعبةُ.]
أنه صلَّى مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم - قال أبو داودُ : صلاةُ الليلِ – فلمَّا كبَّر قال : اللهُ أكبرُ ذو الملَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ ، قال : ثمَّ ركع فكان ركوعُه مثلَ قيامِه فجعل يقولُ في ركوعهِ : سبحانَ ربيَ العظيمِ سبحانَ ربيَ العظيمِ ، ثمَّ رفع رأسَهُ من الركوعِ فقام مثلَ ركوعهِ فقال : إنَّ لربيَ الحمدُ ، ثمَّ سجد وكان في سجودهِ مثلَ قيامهِ وكان يقولُ في سجودهِ : سبحانَ ربيَ الأعلى ، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ وكان يقولُ بين السَّجدتينِ : ربِّ اغفرْ لي ربِّ اغفرْ لي ، وجلس بقَدرِ سجودِه . قال حُذيفةُ : فصلَّى أربعَ ركعاتٍ يقرأُ فيهنَّ : البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ . شكَّ شعبةُ
عن حُذَيْفةَ ، أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي منَ اللَّيلِ ، فَكانَ يقولُ: اللَّهُ أَكْبرُ - ثلاثًا - ذو الملَكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ، ثمَّ استَفتحَ فقرأَ البقرةَ ، ثمَّ رَكَعَ فَكانَ رُكوعُهُ نحوًا مِن قيامِهِ ، وَكانَ يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العظيمِ ، سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ ، فَكانَ قيامُهُ نحوًا مِن رُكوعِهِ ، يقولُ: لربِّيَ الحمدُ ، ثمَّ سجَدَ ، فَكانَ سجودُهُ نحوًا من قيامِهِ ، فَكانَ يقولُ في سجودِهِ: سُبحانَ ربِّيَ الأعلى ، ثمَّ رفعَ رأسَهُ منَ السُّجودِ ، وَكانَ يَقعدُ فيما بينَ السَّجدتينِ نحوًا من سجودِهِ ، وَكانَ يقولُ: ربِّ اغفِر لي ، ربِّ اغفِر لي ، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ ، فقرأَ فيهنَّ البقرةَ ، وآلَ عمرانَ ، والنِّساءَ ، والمائدةَ ، أوِ الأنعامَ ، شَكَّ شعبةُ
عن حُذَيفةَ، أنَّه صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من اللَّيلِ، فلمَّا دَخَلَ في الصَّلاةِ قال: اللهُ أكبَرُ، ذو المَلَكوتِ والجَبَروتِ، والكِبْرياءِ والعَظَمةِ، قال: ثم قَرَأَ البَقَرةَ، ثم رَكَعَ، وكان رُكوعُه نَحوًا مِن قِيامِه، وكان يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، سُبْحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثم رَفَعَ رأسَه، فكان قيامُه نَحوًا مِن رُكوعِه، وكان يقولُ: لرَبِّيَ الحَمْدُ، لرَبِّيَ الحَمْدُ، ثم سَجَدَ، فكان سُجودُه نَحوًا مِن قِيامِه، وكان يقولُ: سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، سُبْحانَ ربِّيَ الأعلى، ثم رَفَعَ رأسَه، فكان ما بيْنَ السَّجدَتَينِ نَحوًا مِن السُّجودِ، وكان يقولُ: ربِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، قال: حتى قَرَأَ البَقَرةَ، وآلَ عِمْرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ. شُعْبةُ الذي يَشُكُّ في المائدةِ والأنعامِ
اللهُ أكبرُ ذو المَلَكوتِ والجبَروتِ والكبرياءِ والعظَمةِ . قال : ثمَّ قرأ البقرةَ . ثمَّ ركع ، فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي العظيمِ ، سبحان ربِّي العظيمِ . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان قيامُه نحوًا من ركوعِه ، وكان يقولُ : لربِّي الحمدُ ، لربِّي الحمدُ . ثمَّ سجد ، فكان سجودُه نحوًا من قيامِه ، وكان يقولُ : سبحان ربِّي الأعلَى ، سبحان ربِّي الأعلَى . ثمَّ رفع رأسَه ، فكان بين السَّجدتَيْن نحوًا من السُّجودِ ، وكان يقولُ : ربِّ اغفِرْ لي ، ربِّ اغفِرْ لي . حتَّى قرأ ( البقرةَ ) و ( آلَ عمرانَ ) و ( النِّساءَ ) و ( المائدةَ ) أو ( الأنعامَ ) . ( شعبةُ الَّذي شكَّ في المائدةِ والأنعامِ )
عن حُذَيْفةَ مِثْلَهُ، وقال: ما مرَّ بآيةِ رحمةٍ إلَّا وقَف، وسأَل ربَّهُ عزَّ وجلَّ، وما مرَّ بآيةِ عذابٍ إلَّا وقَف وتَعوَّذ. [يعني حديثَ: عن حُذَيْفةَ: أنَّه انتَهى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُصلِّي باللَّيلِ تطوُّعًا، فقال: اللهُ أكبرُ، ذو المَلَكوتِ، والجَبَروتِ، والكِبرياءِ، والعَظَمةِ، ثمَّ قرَأ البقرةَ، ثمَّ ركَع، فكان رُكوعُهُ نَحْوًا من قيامِهِ، وكان يقولُ في رُكوعِهِ: سُبحانَ ربِّيَ العَظيمِ، ثمَّ رفَع رأسَهُ، فقام قَدْرَ ما ركَع، فكان يقولُ: لِرَبِّيَ الحَمدُ لِرَبِّيَ الحَمدُ، ثمَّ سجَد فكان نَحْوًا من قيامِهِ، يقولُ: سُبحانَ رَبِّيَ الأَعْلى، وبيْنَ السَّجدتَيْنِ نَحْوٌ من سُجودِهِ، يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، ربِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ رَكَعاتٍ، قرَأ فيهِنَّ البقرةَ، وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ، والمائدةَ، والأنعامَ.]
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ذاتَ ليلةٍ في رمضانَ في حجرةٍ من جريدِ النَّخلِ, ثم صبَّ عليه دَلْوًا من ماءٍ, ثم قال : [ اللهُ أكبرُ ] اللهُ أكبرُ, [ ثلاثًا ] , ذا الملَكوتِ, والجبروتِ, والكبرياءِ, والعظَمةِ, [ ثم قرأ البقرةَ, قال : ثم ركع, فكان ركوعُه مثلَ قيامِه, فجعل يقول في ركوعِه : سبحان ربيَ العظيمِ, سبحان ربيَ العظيمِ, [ مثلما كان قائمًا ] , ثم رفع رأسَه من الركوع, فقام مثلَ ركوعِه, فقال : لربي الحمدُ, ثم سجد, وكان في سجودِه مثلَ قيامِه, وكان يقول في سجودِه : سبحان ربي الأعْلى, ثم رفع رأسَه من السجود [ ثم جلس ] , وكان يقولُ بين السجدتَين : ربِّ اغفِر لي [ ربِّ اغفِرْ لي ] وجلس بقدرِ سجودِه [ ثم سجد, فقال : سبحان ربيَ الأعلى مثلَما كان قائمًا ] , فصلَّى أربعَ ركعاتٍ, يقرأُ فيهنَّ البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ والأنعامَ, حتى جاء بلالٌ فآذَنَه بالصلاةِ
أنَّهُ رأى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي من اللَّيلِ فكان يقولُ اللَّهُ أكبرُ ثلاثًا ذا الملَكوتِ والجبَروتِ والكِبرياءِ والعظَمةِ ثمَّ استفتَحَ فقرأ البقرةَ ثُمَّ ركعَ فكان رُكوعُهُ نحوًا من قيامهِ يقول سبحانَ ربِّيَ العظيمِ سبحانَ ربِّيَ العظيمِ ثمَّ رفع رأسَهُ فكان قيامُهُ نحوًا من رُكوعهِ يقول لربِّيَ الحَمدُ ثمَّ سجدَ فكان سُجودُهُ نحوًا من قيامِهِ يقول سبحانَ ربِّيَ الأعلَى ثمَّ رفع رأسَهُ وكان يقعُدُ فيمَا بين السَّجدتينِ نحوًا من سجودِهِ يقول ربِّ اغفِرْ لي ربِّ اغفِرْ لي فصلَّى أربعَ ركعاتٍ قرأ فيهنَّ البقرةَ وآَلَ عِمرانَ والنِّساءَ والمائدةَ
أنَّه رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي من اللَّيلِ، فكان يقولُ: اللهُ أكبَرُ ثلاثًا، ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعَظَمةِ، ثمَّ استفتح فقرأ البَقَرةَ، ثمَّ ركع فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه، وكان يقولُ في ركوعِه: سبحانَ رَبِّي العظيمِ، سبحانَ رَبِّي العظيمِ، ثمَّ رفع رأسَه من الركوعِ، فكان قيامُه نحوًا مِن ركوعِه يقولُ: لرَبِّي الحَمدُ، ثمَّ سجد فكان سجودُه نحوًا من قيامِه، فكان يقولُ في سُجودِه: سبحانَ رَبِّي الأعلى، ثمَّ رفع رأسَه من السُّجودِ، وكان يقعُدُ فيما بيْن السَّجدتَينِ نحوًا من سُجودِه، وكان يقولُ: رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي، فصلَّى أربعَ ركعاتٍ، فقرأ فيهن البقرةَ وآلَ عِمرانَ، والنِّساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ، شَكَّ شُعْبةُ
عن حذيفةَ أنه رأى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم يصلي من الليلِ وكان يقولُ اللهُ أكبرُ ثلاثًا ذو الملكوتِ والجبروتِ والكبرياءِ والعظمةِ ثم استفتح فقرأ البقرةَ ثم ركع فكان ركوعُه نحوًا من قيامِه وكان يقولُ في ركوعِه سبحان ربي العظيمِ سبحان ربي العظيمِ ثم رفع رأسَه من الركوعِ فكان قيامُه نحوًا من قيامِه وفي روايةٍ نحوًا من ركوعِه وكان يقولُ لربي الحمدُ ثم يسجدُ فكان سجودِه نحوًا من قيامِه فكان يقولُ في سجودٍ سبحان ربي الأعلى ثم يرفعُ رأسَه من السجودِ وكان يقعدُ فيما بين السجدتين نحوًا من سجودِه وكان يقولُ ربِّ اغفر لي رب اغفر لي فصلى أربعَ ركعاتٍ فقرأ فيهن البقرةَ وآلَ عمرانَ والنساءَ والمائدةَ أو الأنعامَ
أنَّ رجلينِ اختصما في آيةٍ من القرآنِ ، وكلٌّ يزعم أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرأه ، فتقارآ إلى أُبيٍّ ، فخالفَهما أُبيٌّ ، فتقارءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا نبيَّ اللهِ ! اختلفْنا في آيةٍ من القرآنِ ، وكلُّنا يزعمُ أنك أقرأتَه ، فقال لأحدِهما : اقرأْ ! قال : فقرأ ، فقال : أصبتَ ! وقال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ خلاف ما قرأ صاحبُه ، فقال : أصبتَ ! وقال لأُبيٍّ : اقرأ ! فقرأ فخالفَهما ، فقال : أصبتَ ! قال أُبيٌّ : فدخلني من الشكِّ في أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما دخل في أمرٍ من الجاهليةِ ، قال : فعرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الذي في وجهي ، فرفع يدَه فضرب صدري ، وقال : استعِذْ باللهِ من الشيطانِ الرجيمِ ، قال : ففضتُ عرقًا ، وكأني أنظرُ إلى اللهِ فرَقًا ، وقال : إنه أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ ربَّكَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاء ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أُمتي ، قال : ثم جاء الثالثةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، قال : ثم جاءني الرابعةَ ، فقال : إنَّ ربَّك يأمرك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردَّة مسألةٌ ، قال : قلتُ : ربِّ اغفرْ لأمتي ، ربِّ اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعةً لأمتي ، حتى إنَّ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خليلَ الرحمنِ لَيرغِّبُ فيها
سمِعتُ رجلًا يقرأُ في سورةِ النَّحلِ قراءةً تُخالفُ قراءتي ، ثمَّ سمِعتُ آخرَ يقرؤُها بخلافِ ذلك ، فانطلقتُ بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : إنِّي سمِعتُ هذَيْن يقرأان في سورةِ النَّحلِ ، فسألتُ : من أقرأهما ؟ فقالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقلتُ : لأذهبنَّ بكما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ خالفتما ما أقرأني رسولُ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأحدِهما : اقرَأْ فقرأ فقال : أحسنتَ ، ثمَّ قال للآخرِ : اقرَأْ فقرأ ، فقال : أحسنتَ قال أُبيٌّ : فوجدتُ في نفسي وسوسةَ الشَّيطانِ حتَّى احمرَّ وجهي ، فعرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وجهي ، فضرب يدَه في صدري ، ثمَّ قال : اللَّهمَّ أخسِئِ الشَّيطانَ عنه ، يا أُبيُّ ، أتاني آتٍ من ربِّي فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمَّتي ، ثمَّ أتاني الثَّانيةَ فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على حرفَيْن ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمَّتي ، ثمَّ أتاني الثَّالثةَ فقال مثلَ ذلك ، وقلتُ مثلَ ذلك ، ثمَّ أتاني الرَّابعةَ فقال : إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرُفٍ ، ولك بكلِّ رَدَّةٍ مسألةٌ فقال : يا ربِّ اللَّهمَّ اغفِرْ لأمَّتي ، يا ربِّ اغفِرْ لأمَّتي واختبأتُ الثَّالثةَ شفاعةً لأمَّتي يومَ القيامةِ
سمعتُ رجلًا يقرأُ في سورةِ النحلِ قراءةً تخالفُ قراءَتي ، ثم سمعتُ آخرَ يقرؤها قراءةً تخالف ذلك ، فانطلقتُ بهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : إني سمعتُ هذين يقرآن في سورةِ النحلِ ، فسألتُهما : من أقرأَهما ؟ فقالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ : لأذهبنَّ بكما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذ خالفتُما ما أقرأني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لأحدِهما : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! ثم قال للآخرِ : اقرأْ ! فقرأ ، فقال : أحسنتَ ! قال أُبَيٌّ : فوجدتُ في نفسي وسوسةَ الشيطانِ ، حتى احمرَّ وجهي ، فعرف ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في وجهي ، فضرب بيدِه في صدري ، ثم قال : اللهم أخسئِ الشيطانَ عنه ، يا أُبَيُّ ! أتاني آتٍ من ربي ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحدٍ ، فقلت : ربِّ خفِّفْ عني ! ثم أتاني الثانيةَ : فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على حرفٍ واحد ، فقلتُ : ربِّ خفِّفْ عن أمتي ، ثم أتاني الثالثةَ ، فقال مثلَ ذلك ، وقلتُ مثله ، ثم أتاني الرابعةَ ، فقال : إنَّ اللهَ يأمرُكَ أن تقرأَ القرآنَ على سبعةِ أحرفٍ ، ولك بكلِّ ردةٍ مسألةٌ ، فقلت : يا ربِّ اغفرْ لأمتي ، يا رب اغفرْ لأمتي ، واختبأتُ الثالثةَ شفاعتي لأمتي يومَ القيامةِ
إنَّ الشَّيطانَ عرَض لي في صلاتي فَذَعَتُّهُ وهممتُ أنْ أوثِقَهُ إلى سارِيَةٍ من سواري المسجِدِ حتَّى تُصبِحوا فتنظروا إليهِ ثمَّ ذكرتُ قولَ سليمانَ رَبِّ اغفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي فَردَّهُ اللَّهُ خاسِئًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمةذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمةاستعذ بالله من الشيطان الرجيمذو الملكوت والجبروتذا الملكوت والجبروتسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىالكبرياء والعظمةاللهم لك الحمدرب اغفر لأمتيبين السجدتينرب اغفر ليلربي الحمدذو الملكوتصلاة الليلقيام الليلأبي بن كعبقول سليمانالحمد للهالله أكبرسبعة أحرفرسول اللهالسجدتيندعوته...الكبرياءآل عمرانآية رحمةآية عذابحرف واحدالمسكينالجبروتالملكوتالمائدةالأنعاماختلفناالشيطانينفعه؟القرآناختباءالعظمةالبقرةالنساءالركوعالسجودالقيامعرض ليالمسجدجدعانالرحمويطعملم...تيسيرقراءةالنبيحذيفةرمضانأقرأهشفاعةوسوسةصلاتيفذعتهأوثقهساريةخاسئااغفريقاليؤمنسبعةأحرفركوعسجودقيامأقرأأمتيابنيصلأبيخفف
تخريج حديث رب اغفر لي رب اغفر لي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








