أحاديث عن: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
⭐ صحيح
📂 باب الأدعية والأذكار في الصباح...
عن شداد بن أوس عن النبي: «سيد الاستغفار أن تقول: اللهم! أنت ربي، لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». قال: «ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة».
في لفظ: «إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنة أو كان من أهل الجنة، وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله».
في لفظ: «إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنة أو كان من أهل الجنة، وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله».
صحيح رواه البخاري في الدعوات (٦٣٠٦) عن أبي معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا الحسين (هو المعلم)، حدثنا عبد الله بن بريدة، عن بشير بن كعب العدوي قال: حدثني شداد بن أوس فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب في ذكر بعض ما...
عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «تعلموا سيد الاستغفار: اللهم! أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، على عهدك ووعدك ما استطعت، وأعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء بنعمتك علي، وأبوء بذنبي، فاغفر لي ذنبي، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت».
حسن رواه النسائي في عمل اليوم والليلة (٤٦٧ - ٤٦٨)، وابن السني (٣٧٢) كلاهما من طريق السري بن يحيى، عن هشام، عن أبي الزبير، عن جابر فذكره.
📚 كتاب التوبة والاستغفار
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول بعد التكبير
عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: «وجَّهتُ وجهي للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونُسكي ومحيايَ ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمتُ نفسي واعترفتُ بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعًا، إنه لا يغفر الذنوبَ إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عَنِّي سيِّئَها لا يصرف عني سيِّئَها إلا أنت. لبيك وسعديك، والخيرُ كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركتَ وتعاليتَ، استغفرك وأتوبُ إليك».
وإذا ركع قال: «اللهم لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، خشع لك سَمْعي وبصري، ومُخي وعظْمِي وعصبي».
وإذا رفع قال: «اللهم ربنا لك الحمدُ مِلأَ السماوات ومِلأَ الأرضِ ومِلأَ ما
بينهما، ومِلأَ ما شئت من شيء بعدُ».
وإذا سجد قال: «اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجْهي للذي خلقه وصوَّره، وشق سمْعَه، وبصرَه، تبارك الله أحسنُ الخالقين».
ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أسرفتُ، وما أنت أعلم به مِنِّي، أنت المقدِّمُ، وأنت المؤخِّر لا إله إلا أنت».
وإذا ركع قال: «اللهم لك ركعتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، خشع لك سَمْعي وبصري، ومُخي وعظْمِي وعصبي».
وإذا رفع قال: «اللهم ربنا لك الحمدُ مِلأَ السماوات ومِلأَ الأرضِ ومِلأَ ما
بينهما، ومِلأَ ما شئت من شيء بعدُ».
وإذا سجد قال: «اللهم لك سجدتُ، وبك آمنتُ، ولك أسلمتُ، سجد وجْهي للذي خلقه وصوَّره، وشق سمْعَه، وبصرَه، تبارك الله أحسنُ الخالقين».
ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: «اللهم اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسررتُ، وما أعلنتُ، وما أسرفتُ، وما أنت أعلم به مِنِّي، أنت المقدِّمُ، وأنت المؤخِّر لا إله إلا أنت».
صحيح رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧٧١) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا يوسف الماجشون، حدثني أبي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب، فذكر مثله.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أَلَا أدُلُّكَ على سيدِ الاستغفارِ ؟ اللَّهمَّ أنتَ ربِّي ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، خلقْتَني ، وأنا عبدُكَ ، وأنا على عهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعْتُ ، أعوذُ بِكَ مِنْ شرِّ ما صنَعْتُ ، وأبوءُ لَكَ بنعمتِكَ علَيَّ ، وأعْتَرِفُ بذنوبي ، فاغفرْ لِي ذنوبي ، إِنَّه لَا يغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ ، لَا يقولُها أحدٌ حينَ يُمسي ، فيأتي عليه قدَرٌ قبلَ أنْ يُصْبِحَ إلَّا وجبَتْ لَهُ الجنةُ ، ولَا يقولُها حينَ يصبِحُ ، فيأتي عليه قدَرٌ قبلَ أنْ يُمْسِيَ إلَّا وجبَتْ له الجنةُ
عن علي بن أبي طالب، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَفتَح الصَّلاةَ يُكبِّرُ، ثُم يقولُ: وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَر السَّمَواتِ والأرضَ حَنيفًا، وما أنا منَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكي ومَحْيايَ ومَماتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أَوَّلُ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي، وأنا عبْدُكَ ظلَمْتُ نفْسي، واعتَرَفْتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا، لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، اللَّهُمَّ اهْدِني لأَحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأَحسَنِها إلَّا أنتَ، اصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يَصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ كلُّه في يدَيْكَ، والشَّرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تَبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أَستغفِرُكَ وأَتوبُ إليكَ، وإذا ركَع قال: اللَّهُمَّ لكَ ركَعْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، خشَع لكَ سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي، وإذا رفَع رأسَه قال: سمِع اللهُ لمَن حمِده، ربَّنا ولكَ الحَمدُ، مِلءَ السَّمَواتِ والأرضِ، وما بيْنَهما، ومِلءَ ما شِئْتَ من شيءٍ بعدُ، وإذا سجَد قال: اللَّهُمَّ لكَ سجَدْتُ، وبكَ آمَنْتُ، ولكَ أَسلَمْتُ، سجَد وَجْهي للذي خلَقه، وصوَّره فأَحسَن صُورَه، فشقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، فتَبارَك اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ، وإذا فرَغ منَ الصَّلاةِ وسلَّم قال: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي ما قدَّمْتُ وما أَخَّرْتُ، وما أَسرَرْتُ وما أَعلَنْتُ، وما أَسرَفْتُ، وما أنتَ أعلَمُ به منِّي، أنتَ المُقدِّمُ وأنتَ المُؤخِّرُ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، حدَّثنا عبدُ اللهِ: قال: بلَغنا عن إسحاقَ بنِ راهْوَيْهِ، عنِ النَّضْرِ بنِ شُمَيلٍ أنَّه قال في هذا الحديثِ: والشَّرُّ ليس إليكَ، قال: لا يُتَقَرَّبُ بالشَّرِّ إليكَ
عن علِيِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّه عنهُ قال : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا قامَ إلى الصَّلاةِ كبَّرَ ثمَّ قالَ وجَّهتُ وجهيَ للَّذي فطرَ السَّمواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلمًا وما أَنا منَ المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومَحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لاشريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأَنا أوَّلُ المسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ لي إلَّا أنتَ أَنتَ ربِّي وأَنا عَبدُكَ ظَلمتُ نَفسي واعتَرفتُ بِذَنبي فاغفِر لي ذُنوبي جَميعًا إنَّهُ لا يَغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسَنِ الأخلاقِ لا يَهْدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرِف عنِّي سيِّئَها لا يَصرفُ سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ كلُّهُ في يديكَ والشَّرُّ ليسَ إليكَ أَنا بِكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتَعاليتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ وإذا رَكَعَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ رَكَعتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ خشعَ لَكَ سمعي وبصري ومُخِّي وعِظامي وعَصَبي وإذا رفعَ قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ ربَّنا ولَكَ الحَمدُ ملءَ السَّمواتِ والأرضِ وملءَ ما بينَهُما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ وإذا سجدَ قالَ اللَّهمَّ لَكَ سجدتُ وبِكَ آمنتُ ولَكَ أسلَمتُ سجدَ وَجهي للَّذي خلقَهُ وصوَّرَهُ فأحسَنَ صورتَهُ وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ وتبارَكَ اللَّهُ أحسَنُ الخالقينَ وإذا سلَّمَ منَ الصَّلاةِ قالَ اللَّهمَّ اغفِر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أَسررتُ وما أَعلنتُ وما أَسرَفتُ وما أنتَ أعلَمُ بِهِ منِّي أنتَ المقدِّمُ والمؤخِّرُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ
قال جابرٌ رضيَ اللهُ تعالَى عنهُ : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مكث [ بالمدينةِ ] تسعَ سنين لم يحجَّ . ثم أذَّنَ في الناسِ في العاشرةِ : أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حاجٌّ [ هذا العامَ ] . فقدم المدينةَ بشرٌ كثيرٌ ( وفي روايةٍ : فلم يبق أحدٌ يقدرُ أن يأتيَ راكبًا أو راجلًا إلا قَدِمَ ) [ فتدارك الناسُ ليخرجوا معهُ ] كلُّهم يلتمسُ أن يَأْتَمَّ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ويعملَ مثلَ عملِه . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ – قال الراوي : أحسبُه رُفِعَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، ( وفي روايةٍ قال : خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ) فقال : مَهِلُّ أهلِ المدينةِ من ذي الحليفةِ ، و [ مَهِلُّ أهلِ ] الطريقِ الآخرِ الجحفةُ ، ومَهِلُّ أهلِ العراقِ من ذاتِ عرقٍ ومَهِلُّ أهلِ نجدٍ من قرنٍ ، ومَهِلُّ أهلِ اليمنِ من يلملمَ ] . [ قال فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ] [ لخمسٍ بَقَيْنَ من ذي القعدةِ أو أربعٍ ] . [ وساق هديًا ] . فخرجنا معه [ معنا النساءُ والولدانُ ] . حتى أتينا ذا الحليفَةَ فولدتْ أسماءُ بنتُ عميسٍ محمدَ بنَ أبي بكرٍ . فأرسلت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : كيف أصنعُ ؟ [ ف ] قال : اغتَسِلي واستثفري بثوبٍ وأحْرِمي . فصلى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في المسجدِ [ وهو صامتٌ ] . ثم ركب القصواءَ حتى إذا استوت به ناقتُه على البيداءِ [ أهلَّ بالحجِّ ( وفي روايةٍ : أفرد الحجَّ ) هو وأصحابُه ] . [ قال جابرٌ ] : فنظرتُ إلى مَدِّ بصري [ من ] بين يديهِ من راكبٍ وماشٍ ، وعن يمينِه مثلَ ذلك ، وعن يسارِه مثلَ ذلك ، ومن خلفِه مثلَ ذلك ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بين أَظْهُرِنا وعليه ينزلُ القرآنُ ، وهو يعرفُ تأويلَه ، وما عمل بهِ من شيٍء عمِلْنا به . فأَهَلَّ بالتوحيدِ : لبيكَ اللهمَّ لبيكَ ، لبيكَ لا شريكَ لك لبيكَ ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك والمُلْكُ ، لا شريكَ لك . وأهلُ الناسِ بهذا الذي يُهِلُّونَ به ، ( وفي روايةٍ : ولبَّى الناسُ [ والناسُ يزيدون ] [ لبيكَ ذا المعارجِ لبيكَ ذا الفواصلِ ] فلم يَرُدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عليهم شيئًا منه . ولزم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم تلبِيَتَه . قال جابرٌ : [ ونحنُ نقولُ [ لبيكَ اللهمَّ ] لبيكَ بالحجِّ ] [ نصرخُ صراخًا ] لسنا ننوي إلا الحجَّ [ مفردًا ] [ لا نخلطُه بعمرةٍ ] ( وفي روايةٍ : لسنا نعرفُ العمرةَ ) وفي أخرى : أَهْلَلْنَا أصحابَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معهُ غيرُه ، خالصًا وحدَه ) [ قال : وأقبلت عائشةُ بعمرةٍ حتى إذا كانت ب ( ( سَرَفَ ) ) عركتْ ] . حتى إذا أتينا البيتَ معَهُ [ صُبْحَ رابعةٍ مضتْ من ذي الحجةِ ] ( وفي روايةٍ : دخلنا مكةَ عند ارتفاعِ الضحى ) فأتى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بابَ المسجدِ فأناخ راحلتَه ثم دخل المسجدَ ، ف ) استلمَ الركنَ ( وفي روايةٍ : الحجرَ الأسودَ ) [ ثم مضى عن يمينِه ] . فرَمَلَ [ حتى عاد إليهِ ] ثلاثًا ، ومشى أربعًا [ على هينتِه ] . ثم نفذ إلى مقامِ إبراهيمَ عليه السلامُ فقرأ ( وَاتَّخِذُوْا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى ) ، [ ورفع صوتَه يُسْمِعُ الناسَ ] . فجعل المقامَ بينَه وبين البيتِ . [ فصلى ركعتينِ ] . [ قال ] : فكان يقرأُ في الركعتينِ : ( قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) و ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) ( وفي روايةٍ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ) . [ ثم ذهب إلى زمزمَ فشرب منها ، وصبَّ على رأسِه ] . ثم رجع إلى الركنِ فاستلمَه . ثم خرج من البابِ ( وفي روايةٍ : بابِ الصفا ) إلى الصفا . فلما دنا من الصفا قرأ : ( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ) أبدأُ ( وفي روايةٍ : نبدأُ ) بما بدأ اللهُ به ، فبدأَ بالصفا فرقى عليهِ حتى رأى البيتَ . فاستقبل القِبلةَ فوحَّدَ اللهَ وكبَّرَه [ ثلاثًا ] و [ حمدَه ] وقال : لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ لهُ ، له المُلْكُ وله الحمدُ [ يُحْيِي ويُمِيتُ ] ، وهو على كلِّ شيٍء قديرٌ ، لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه [ لا شريكَ له ] ، أنجزَ وعدَه ، ونصر عبدَه ، وهزم الأحزابَ وحدَه ، ثم دعا بين ذلك ، وقال مثلَ هذا ثلاثَ مراتٍ . ثم نزل [ ماشيًا ] إلى المروةِ ، حتى إذا انصبَّتْ قدماهُ في بطنِ الوادي سعى ، حتى إذا صعَدْنا [ يعني ] [ الشِّقَّ الآخرَ ] مشى حتى أتى المروةَ [ فرقى عليها حتى نظرَ إلى البيتِ ] ففعل على المروةِ كما فعل على الصفا . حتى إذا كان آخرَ طوافِه ( وفي روايةٍ : كان السابعَ ) على المروةِ فقال : [ يا أيها الناسُ ] لو أني استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ و [ ل ] جعلتُها عمرةً ، فمن كان منكم معَهُ هَدْيٌ فليُحِلَّ وليجعَلْها عمرةً ، ( وفي روايةٍ : فقال : أحِلُّوا من إحرامِكم ، فطوفوا بالبيتِ ، وبين الصفا والمروةِ وقصرُوا ، وأقيموا حلالًا . حتى إذا كان يومَ الترويةِ فأهِلُّوا بالحجِّ واجعلوا التي قدِمْتُمْ بها متعةً ) . فقام سراقةُ بنُ مالكِ بنُ جعشمٍ ( وهو في أسفلِ المروةَ ) فقال : يا رسولَ اللهِ [ أرأيتَ عُمْرَتَنا ( وفي لفظٍ : مُتْعَتَنا ) هذه ] [أ]لعامِنا هذا أم لأبدِ [ الأبدِ ] ؟ [ قال ] فشبَّك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أصابعَه واحدةً في أخرى وقال : دخلتِ العمرةُ في الحجِّ [ إلى يومِ القيامةِ ] لا بل لأبدِ الأبدِ ، [ لا بل لأبدِ الأبدِ ] ، [ ثلاثَ مراتٍ ] . [ قال : يا رسولَ اللهِ بيِّنْ لنا دِينَنا كأنَّا خُلِقْنا الآن ، فيما العملُ اليومَ ؟ أفيما جفَّت به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ أفيما نستقبلُ ؟ قال : لا بل فيما جفَّتْ به الأقلامُ وجرَتْ به المقاديرُ . قال : ففيم العملُ [ إذن ] ؟ قال : اعملوا فكلٌّ مُيَسَّرٌ ] ، ( لِمَا خُلِقَ له ] . ( قال جابرٌ : فأُمِرْنَا إذا حَلَلْنَا أن نُهْدِيَ ، ويجتمعُ النفرُ منا في الهديةِ ] [ كلُّ سبعةٍ منا في بدنةٍ ] [ فمن لم يكن معَه هديٌ ، فليصم ثلاثةَ أيامٍ وسبعةً إذا رجع إلى أهلِه ] . [ قال : فقلنا : حَلَّ ماذا ؟ قال : الحِلُّ كلُّه ] . [ قال : فكبُرَ ذلك علينا ، وضاقت به صدُورُنا ] . [ قال : فخرجنا إلى البطحاءِ ، قال : فجعل الرجلُ يقول : عهدي بأهلي اليومَ ] . [ قال : فتذاكَرْنا بيننا فقلنا : خرجنا حُجَّاجًا لا نُرِيدُ إلا الحجَّ ، ولا ننوي غيرَه ، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفةَ إلا أربعٌ ] ( وفي روايةٍ : خمسَ [ ليالٍ ] أمرنا أن نُفْضِي إلى نسائِنا فنأتيَ عرفةَ تقطرُ مذاكيرُنا المنيَّ [ من النساءِ ] ، قال : يقولُ جابرٌ بيدِه ، ( قال الرواي ) : كأني أنظرُ إلى قولِه بيدِه يُحرِّكُها ، [ قالوا : كيف نجعلُها متعةً وقد سمَّيْنا الحجَّ ؟ ] . قال : [ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فما ندري أشيٌء بلغَه من السماءِ . أم شيءٌ بلغَه من قِبَلِ السماءِ ] . [ فقام ] [ فخطب الناسَ فحمد اللهَ وأثنى عليهِ ] فقال : [ أباللهِ تُعلموني أيها الناسُ ! ؟ ] قد علمتُم أني أتقاكُم للهِ وأصدَقُكم وأبرُّكم ، [ افعلوا ما آمُرُكم به فإني ] لولا هَدْيِي لحللتُ لكم كما تُحِلُّونَ [ ولكن لا يحلُّ مني حرامٌ حتى يبلغَ الهَدْيُ مَحِلَّهُ ] ولو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ لم أَسُقِ الهَدْيَ ، فحُلُّوا ] . [ قال : فواقعنا النساءَ وتطيَّبْنَا بالطِّيبِ ولبسنا ثيابَنا ] [ وسمِعْنا وأطعنا ] . فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصَّرُوا إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ ] . [ قال : وليس مع أحدٍ منهم هديٌ غيرَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وطلحةَ ] . وقدم علي [ من سعايَتِه ] من اليمنِ ببدنِ النبيِّ ص . فوجد فاطمةَ رضيَ اللهُ عنها ممن حلَّ : [ ترجَّلَتْ ] ولبست ثيابًا صبيغًا واكتحلتْ ، فأنكرَ ذلك عليها ، [ وقال : من أمرَكِ بهذا ؟ ! ] ، فقالت أبي أمرَنِي بهذا . قال : فكان عليٌّ يقول بالعراقِ : فذهبتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم محرشًا على فاطمةَ للذي صنعتْ مستفتيًا لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فيما ذكرتُ عنه ، فأخبرتُه أني أنكرتُ ذلك عليها [ فقالت : أبي أمرَني بهذا ] فقال : صدقتْ ، صدقتْ ، [ صدقتْ ] [ أنا أمرتُها به ] . قال جابرٌ : وقال لعليٍّ : ماذا قلتَ حين فُرِضَ الحجُّ ؟ قال قلتُ : اللهمَّ إني أُهِلُّ بما أهلَّ به رسولُ اللهِ ص . قال : فإنَّ معيَ الهديَ فلا تحلُّ ، [ وامكث حرامًا كما أنت ] . قال : فكان جماعةُ الهديِ الذي قدم به عليٌّ من اليمنِ ، والذي أتى به النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ من المدينةِ ] مائةَ [ بدنةٍ ] . قال : فحلَّ الناسُ كلُّهم وقصرُوا ، إلا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ومن كان معه هديٌ . فلما كان يومُ الترويةِ [ وجعلنا مكةَ بظهرٍ ] توجهوا إلى مِنى فأهِلُّوا بالحجِّ [ من البطحاءِ ] . [ قال : ثم دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على عائشةَ رضيَ اللهُ عنها فوجدها تبكي فقال : ما شأنُكِ ؟ قالت : شأني أني قد حِضْتُ ، وقد حلَّ الناسُ ولم أحلُلْ ، ولم أَطُفْ بالبيتِ ، والناسُ يذهبون إلى الحجِّ الآن ، فقال : إنَّ هذا أمرٌ كتبَه اللهُ على بناتِ آدمَ ، فاغتسلي ثم أهِلِّي بالحجِّ [ ثم حُجِّي واصنعي ما يصنعُ الحاجُّ غيرَ أن لا تطوفي بالبيتِ ولا تصلي ] ففعلتْ ] . ( وفي روايةٍ : فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ) وركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وصلى بها ( يعني مِنَى ، وفي روايةٍ : بنا ) الظهرَ والعصرَ والمغربِ والعشاءِ والفجرِ . ثم مكث قليلًا حتى طلعتِ الشمسُ وأمر بقُبَّةٍ [ له ] من شعرٍ تُضْرَبُ له بنَمِرَةَ . فسار رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ولا تشكُّ قريشٌ إلا أنَّهُ واقفٌ عند المشعرِ الحرامِ [ بالمزدلفةِ ] [ ويكونُ منزلُه ثم ] كما كانت قريشٌ تصنعُ في الجاهليةِ – فأجاز رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى أتى عرفةَ فوجد القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ له بنَمِرَةَ ، فنزل بها . حتى إذا زاغتِ الشمسُ أمر بالقصواءِ فرُحِّلَتْ له ، ف [ ركب حتى ] أتى بطنَ الوادي . فخطب الناسَ وقال : إنَّ دماءَكم وأموالَكم حرامٌ عليكم ، كحُرْمَةِ يومِكم هذا ، في شهرِكم هذا ، في بلدِكم هذا ، ألا [ و ] [ إنَّ ] كلَّ شيٍء من أمرِ الجاهليةِ تحت قدمي [ هاتين ] موضوعٌ ، ودماءُ الجاهليةِ موضوعةٌ ، وإنَّ أولَ دمٍ أضعُ من دمائِنا دمَ ابنِ ربيعةَ بنِ الحارثِ [ ابنِ عبدِ المطلبِ ] – كان مسترضعًا في بني سعدٍ فقتَلَتْه هذيلٌ - . وربا الجاهليةِ موضوعٌ ، وأولُ ربًا أضعُ رِبَانَا : ربا العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فإنَّهُ موضوعٌ كلُّه فاتّقوا اللهَ في النساءِ ، فإنكم أخذتموهنَّ بأمانِ [ ة ] اللهِ واستحللتُم فروجهنَّ بكلمةِ اللهِ و [ إنَّ ] لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أحدًا تكرهونَه ، فإن فعلْنَ ذلك فاضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ ولهنَّ عليكم رزقُهُنَّ وكسوتُهُنَّ بالمعروفِ ، و [ إني ] قد تركتُ فيكم ما لن تضلُّوا بعدُ إن اعتصمتُم به كتابَ اللهِ وأنتم تسألون ( وفي لفظٍ مسؤولونَ ) عني ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهدُ أنك قد بلَّغْتَ [ رسالاتِ ربكَ ] وأدَّيْتَ ، ونصحتَ [ لأُمَّتِكَ ، وقضيتَ الذي عليك ] فقال بأصبعِه السبابةِ يرفعُها إلى السماءِ ويُنْكِتُها إلى الناسِ : اللهمَّ اشهد ، اللهمَّ اشهدْ . ثم أذَّنَ [ بلالٌ ] [ بنداءٍ واحدٍ ] ، ثم أقام فصلى الظهرَ ، ثم أقام فصلى العصرَ ، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا ، ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ القصواءَ ] حتى أتى الموقفَ فجعل بطنَ ناقتِه القصواءَ إلى الصخراتِ ، وجعل حبلَ المشاةِ بين يديهِ ، واستقبلَ القِبلةَ . فلم يزل واقفًا حتى غربتِ الشمسُ وذهبت الصُّفرةُ قليلًا حتى غاب القرصُ . [ وقال : وقفتُ ههنا وعرفةُ كلُّها موقفٌ ] . وأردف أسامةَ [ ابنَ زيدٍ ] خلفَه . ودفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ( وفي روايةٍ : أفاض وعليه السكينةُ : ) وقد شنق للقصواءِ الزمامَ ، حتى إنَّ رأسَها ليُصيبُ مورِكَ رَحْلَه ويقول بيدِه اليمنى [ هكذا : وأشار بباطنِ كفِّهِ إلى السماءِ ] أيها الناسُ السكينةُ السكينةُ . كلما أتى حبلًا من الحبالِ أرخى لها قليلًا حتى تصعدَ حتى أتى المزدلفةَ فصلى بها [ فجمع بين ] المغربِ والعشاءِ ، بأذانٍ واحدٍ وإقامتينِ . ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئًا . ثم اضطجع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى طلع الفجرُ وصلى الفجرَ حين تبيَّنَ له الفجرُ ، بأذانٍ وإقامةٍ . ثم ركب القصواءَ حتى أتى المشعرَ الحرامَ [ فرقى عليه ] . فاستقبلَ القِبلةَ ، فدعاه ( وفي لفظٍ : فحمد اللهَ ) وكبَّرَه وهلَّلَه ووحَّدَه . فلم يزل واقفًا حتى أسفرَ جدًّا . ( وقال : وقفتُ ههنا ، والمزدلفةُ كلُّها موقفٌ ) . فدفع [ من جمعٍ ] قبل أن تطلعَ الشمسُ [ وعليه السكينةُ ] . وأردف الفضلَ بنَ عباسٍ – وكان رجلًا حسنَ الشعرِ أبيضَ وسيمًا - ، فلما دفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مرَّتْ به ظُعُنٌ تَجْرِينَ ، فطفق الفضلُ ينظرُ إليهنَّ ، فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه على وجهِ الفضلِ ، فحوَّلَ الفضلُ وجهَه إلى الشِّقِّ الآخرِ ، فحوَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يدَه من الشقِّ الآخرِ على وجهِ الفضلِ ، يصرفُ وجهَه من الشقِّ الآخرِ ينظرُ ! حتى أتى بطنَ مُحَسِّرٍ ، فحرك قليلًا [ وقال : عليكم السكينةَ ] . ثم سلك الطريقَ الوسطى التي تخرجُ [ ك ] على الجمرةِ الكبرى [ حتى أتى الجمرةَ التي ] عند الشجرةِ ، فرماها [ ضُحًى ] بسبعِ حصياتٍ ، يُكبِّرُ مع كلِّ حصاةٍ منها ، مثل حصى الخذفِ [ ف ] رمى من بطنِ الوادي [ وهو على راحلتِه [ وهو ] يقول : لِتَأْخُذوا مناسِكَكم ، فإني لا أدري لعلِّي لا أحجُّ بعد حجَّتي هذه ] . [ قال : ورمى بعدَ يومِ النحرِ [ في سائرِ أيامِ التشريقِ ] إذا زالتِ الشمسُ ] . [ ولقيَه سراقةُ وهو يرمي جمرةَ العقبةِ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، ألنا هذه خاصةً ؟ قال : لا ، بل لأبدٍ ] . ثم انصرف إلى المنحرِ فنحر ثلاثًا وستين [ بدنةً ] بيدِه ، ثم أعطى عليًّا فنحر ما غَبَرَ [ يقول : ما بقيَ ] ، وأشرَكَه في هدْيِهِ . ثم أمر من كلِّ بدنةٍ ببضعةٍ فجُعِلَتْ في قِدْرٍ فطُبِخَتْ فأكلا من لحمِها ، وشربا من مَرَقِها . ( وفي روايةٍ قال : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عن نسائِه بقرةً ) . ( وفي أخرى قال : فنحرنا البعيرَ ( وفي أخرى : نحر البعيرَ ) عن سبعةٍ ، والبقرةَ عن سبعةٍ ) ( وفي روايةٍ خامسةٍ عنه قال : فاشتركنا في الجزورِ سبعةً ، فقال له رجلٌ : أرأيتَ البقرةَ أيُشْتَرَكُ فيها ؟ فقال ما هيَ إلا من البُدْنِ ) ( وفي روايةٍ : قال جابرٌ : كنا لا نأكلُ من البُدْنِ إلا ثلاثَ مِنًى ، فأرخص لنا رسولُ اللهِ ص ، قال : كُلُوا وتزوَّدُوا ) . قال : فأكلنا وتزوَّدْنا ] ، [ حتى بَلَغْنَا بها المدينةَ ] ( وفي روايةٍ : نحر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم [ فحلق ] ، وجلس [ بمنى يومَ النحرِ ] للناسِ ، فما سُئِلَ [ يومئذٍ ] عن شيٍء [ قُدِّمَ قبلَ شيٍء ] إلا قال : لا حرجَ ، لا حرجَ . حتى جاءَه رجلٌ فقال : حلقتُ قبلَ أن أنحرَ ؟ قال : لا حرجَ . ثم جاء آخرُ فقال : حلقتُ قبل أن أرمي ؟ قال : لا حرجَ . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : طُفْتُ قبل أن أرمي ؟ قال لا حرج ] . [ قال آخرُ : طُفْتُ قبل أن أذبحَ ، قال : اذبح ولا حرجَ ] . [ ثم جاءَه آخرُ فقال : إني نحرتُ قبل أن أرميَ ؟ قال : [ ارْمِ و ] لا حرج ] . ثم قال نبيُّ اللهِ ص : قد نحرتُ ههنا ، ومِنَى كلُّها منحرٌ . [ وكلُّ فِجاجِ مكةَ طريقٌ ومنحرٌ ] . [ فانحروا من رِحالِكُم ] . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنه : خَطَبَنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يومَ النحرِ فقال : أيُّ يومٍ أعظمُ حُرْمةً ؟ فقالوا : يومُنا هذا ، قال : فأيُّ شهرٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا : شهرُنا هذا ، قال : أيُّ بلدٍ أعظمُ حُرْمَةً ؟ قالوا بلدُنا هذا ، قال : فإنَّ دماءَكم وأموالَكم عليكم حرامٌ كحُرْمَةِ يومكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا ، هل بلَّغْتُ ؟ قالوا : نعم . قال : اللهمَّ اشهدْ ] . ثم ركب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فأفاض إلى البيتِ [ فطافوا ولم يطوفوا بين الصفا والمروةِ ] . فصلى بمكةَ الظهرَ . فأتى بني عبدِ المطلبِ [ وهم ] يسقون على زمزمَ فقال : انزعوا بني عبدِ المطلبِ ، فلولا أن يَغْلِبَكُمُ الناسُ على سِقَايَتِكُمْ لنزعتُ معكم ، فناولوهُ دَلْوًا فشرب منهُ . [ وقال جابرٌ رضيَ اللهُ عنهُ : وإنَّ عائشةَ حاضت فنسكتِ المناسكَ كلَّها غيرَ أنها لم تَطُفْ بالبيتِ ] . [ قال : حتى إذا طهرت طافت بالكعبةِ والصفا والمروةِ ، ثم قال : قد حللتِ من حجِّكِ وعمرتِكِ جميعًا ] ، [ قالت : يا رسولَ اللهِ أتنطلقون بحجٍّ وعمرةٍ وأنطلقُ بحجٍّ ؟ ] [ قال : إنَّ لكِ مثلَ ما لهم ] . [ فقالت : إني أجدُ في نفسي أني لم أَطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ ] . [ قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم رجلًا سهلًا إذا هويَتِ الشيءَ تابعَها عليه ] [ قال : فاذهب بها يا عبدَ الرحمنِ فأَعْمِرْها من التنعيمِ [ فاعتمرت بعد الحجِّ ] [ ثم أقبلت ] وذلك ليلةَ الحصبةِ ] . [ وقال جابرٌ : طاف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بالبيتِ في حجةِ الوداعِ على راحلتِه يستلمُ الحجرَ بمحجَنِه لأن يراهُ الناسُ ، وليُشْرِفَ ، وليسألوهُ ، فإنَّ الناسَ غشُوهُ ] . [ وقال : رفعت امرأةٌ صبيًّا لها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ ألهذا حجٌّ ؟ قال : نعم ، ولكِ أجرٌ ]
كان إذا ابتدَأ الصَّلاةَ المكتوبةَ قال : ( وجَّهْتُ وجهيَ للَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المُشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ وبحمدِكَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلَمْتُ نفسي واعترَفْتُ بذَنْبي فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لِأحسَنِ الأخلاقِ لا يهدي لِأحسَنِها إلَّا أنتَ واصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ بيدَيْكَ والمَهديُّ مَن هدَيْتَ أنا بكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ )
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ قالَ زُهيرُ بنُ حربٍ ثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ ثنا عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سلمةَ هوَ ابنُ الماجشونِ - حدَّثني عمِّي - هوَ أبو يوسفَ بنُ أبي سلمةَ - عن عبدِ الرَّحمنِ الأعرجِ عن عبيدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ - واتَّفقَ أحمدُ وزُهيرٌ في روايتَهما جميعًا وجَّهتُ وجْهي للَّذي فطرَ السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلمت نفسي واعترفتُ بذَنبي فاغفِر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ والشَّرُّ ليسَ إليْكَ أنا بِكَ وإليْكَ تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ
كان إذا قام إلى المَكتوبةِ يقولُ: وجَّهْتُ وَجْهي للذي فطَرَ السمَواتِ والأرضَ حَنيفًا مُسلِمًا وما أنا منَ المُشرِكينَ، إنَّ صَلاتي ونُسُكِي ومَحْيَايَ ومَمَاتي للهِ ربِّ العالَمينَ، لا شَريكَ له، وبذلك أُمِرْتُ وأنا أولُ المُسلِمينَ، اللَّهُمَّ أنتَ المَلِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ، ظلَمْتُ نَفْسي، واعتَرَفْتُ بذَنْبي، فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعَها، إنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، واهْدني لأحسَنِ الأخْلاقِ لا يَهْدي لأحسَنِها إلَّا أنتَ، واصرِفْ عنِّي سَيِّئَ الأخْلاقِ لا يَصرِفُ عنِّي سَيِّئَها إلَّا أنتَ، لبَّيْكَ وسَعْديْكَ، والخيرُ كلُّه بيَدَيْكَ، والشرُّ ليس إليكَ، أنا بكَ وإليكَ، تبارَكْتَ وتَعالَيْتَ، أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ
أنَّ وَفدَ بني فزارةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا فصَل من غزوةِ تبوكَ مُقِرِّين بالإسلامِ، وقَدِموا على إبِلٍ ضِعافٍ عِجافٍ فسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بلادِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ أسِنَت بلادُنا، وأجدَبَت جِنانا، وعَزَر عيالُنا، وهلَكَت مواشينا، فادعُ اللهَ لنا أن يُغيثَنا، واشفَعْ لنا إلى ربِّك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! وَيلَك أن اشفَعْ إلى ربِّي، فمن ذا الذي يشفَعُ رَبُّنا إليه لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العظيمُ، وَسِع كرسيُّه السَّمواتِ والأرضَ، تَئِطُّ من عظمتِه وجلالِه كما يئطُّ الرَّجُلُ الحديدُ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ ليَضحَكُ من شَعَثِكم، وقُربِ غِياثِكم»، فقال الأعرابيُّ: أوَ يضحَكُ رَبُّنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعم، فقال الأعرابيُّ: لن نعدَمَ من ربٍّ يَضحَكُ خيرًا، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِد المنبَرَ وتكلَّم بكَلِماتٍ، ورفع يدَيه حتى رُئِيَ بياضُ إبْطَيه، وكان ممَّا حُفِظ من دعائِه، قال: اللَّهمَّ اسقِ بَلدكَ وبهائِمَكَ وانشُرْ رحمتَكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ، اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مريعًا طَبَقًا واسِعًا عاجِلًا غيرَ آجلٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، اللَّهمَّ سُقْيا رَحمَةٍ لا سُقْيا عذابٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ ولا مَحْقٍ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ وانصُرْنا على الأعداءِ، فقامَ أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذِرِ الأنصاريُّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ التَّمرَ في المرابدِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اسقِنا حتَّى يقومَ أبو لبابَةَ عُريانًا يَسُدَّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارهِ، قالَ فلا واللَّهِ ما في السَّماءِ من سحابٌ ولا قَزَعةٌ، وما بينَ المسجدِ وسَلَعٍ مِنْ بِناءٍ ولا دارٍ، فطلعَتْ مِنْ ورَاءِ سَلَعٍ سحابَةٌ مثلُ التُّرسِ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرَتْ وهُمْ ينظُرونَ ثمَّ أمْطَرَتْ، فوَاللَّهِ ما رَأوا الشَّمسَ سِتًّا، وقامَ أبو لبابَةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارِهِ لئَلَّا يخرُجَ التَّمرُ منهُ، فجاء ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه فقال: يا رسولَ اللَّهِ هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ، فصَعِدَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فدعا ورفعَ يدَيهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبْطيهِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأودِيَةِ ومنابِتِ الشَّجرِ، فانجابتِ السَّحابةُ عنِ المدينةِ كانجيابِ الثَّوبِ
عن أبي برزةَ قال إنَّ آدمَ لما طُوطِى عن كلامِ الملائِكَةِ وكان يستأنسُ لكلامِهم بكَى على الجنةِ مئةَ سنةٍ فقال اللهُ تعالى يا آدمُ ما يُحْزِنُكَ قال كيفَ لا أحزَنُ وقدْ أهبطتَّنِي من الجنةِ ولا أدري أعودُ إليها أم لا فقال اللهُ يا آدمُ قلِ اللهمَّ لا إلهَ إلا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ سبحانكَ اللهم وبحمدِكَ ربِّ إني عمِلْتُ سوءًا وظلمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمينَ والثانيةُ اللهمَّ لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لَكَ سبحانَكَ ربِّ إني ظلمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ أرحمُ الراحمينَ والثالثةُ اللهمَّ لَا إلَهَ إلَّا أنتَ سبحانَكَ وبحمدِكَ لا شريكَ لكَ ربِّ عمِلْتُ سوءًا وظلَمْتُ نفْسِي فاغفرْ لي إنكَ أنتَ التوابُ الرحيمُ فهذِهِ الكلماتُ التي أنزلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ قال وهيَ لولدِه من بعدِه وقال آدَمُ لابنٍ له يقالُ له هِبَةُ اللهِ ويُسَمِّيهِ أهلُ التوراةِ وأهلُ الإنجيلِ شيثَ تَعَبَّدْ لربِّكَ وسلْهُ أيرُدُّني إلى الجنةِ أم لا فتَعَبَّدَ وسألَ فأوْحَى اللهُ إليه إني أرُدُّهُ إلى الجنةِ قال أيْ ربِّ إني لم آمَنْ أبي أحسبُ أنَّ أبِي سيسْأَلُنِي العلامَةَ فألْقَى اللهُ إليه سوارًا من أسوِرَةِ الجنةِ فلما أتاه قال ما وراءَكَ قال أبْشِرْ قدْ أخبرني أنه رادُّكَ إلى الجنَّةِ قال فما سألْتُهُ العلامةَ فأخرجَ السوارَ فعرفَهُ فخرَّ ساجدًا فبكَى حتى سالَ من عينيْهِ نهرٌ من دموعٍ وآثارُهُ تُعْرَفُ بالهندِ وذكرَ أنَّ كنزَ الذهبِ بالهندِ مما يَنْبُتُ مِنْ ذلكَ السوارِ ثم قال استطْعِمْ لي ربَّكَ من ثَمرِ الجنةِ فلما خرج من عندِهِ ماتَ آدَمُ فجاء جبريلُ عليه السلامُ فقال إلى أينَ فقال إنَّ أبِي أرسلَني أنْ أطلُبَ إلى ربِّي أنْ يُطْعِمَهُ من ثَمرِ الجنةِ قال فإنَّ ربَّهُ قضَى أنْ لَّا يَأْكُلَ منها شيئًا حتى يُعادَ إليها وإنَّهُ قدْ ماتَ فارْجِعْ فوَارِهِ فأخَذَ جبريلُ عليه السلامُ فغسَّلَهُ وكفَّنَهُ وحنَّطَهُ وصلَّى عليه ثم قال جبريلُ هكذا فاصنعوا بموتاكُم
[عن بُرَيْدةَ] قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "يا بُرَيْدةُ، إذا كانَ حينَ تَفْتتِحُ الصَّلاةَ فقُلْ: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحَمْدِك، لا إلهَ إلَّا أنت، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، لا إلهَ إلَّا أنت تَبارَكَ اسْمُك، وتَعالى جَدُّك، ولا إلهَ غَيْرُك، ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْمًا كَثيرًا، فاغْفِرْ لي؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، وتَقرَأُ ما تَيَسَّرَ مِن القُرْآنِ، وتَركَعُ فتقولُ: سُبْحانَ رَبِّي العَظيمِ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فإذا رَفَعْتَ مِن الرُّكوعِ، فقُلْ: سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَه، اللَّهُمَّ رَبَّنا لك الحَمْدُ، مِلءَ السَّماءِ، ومِلءَ الأرْضِ، ومِلءَ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ، فإذا سَجَدْتَ فقُلْ: سُبْحانَ رَبِّي الأَعْلى، ثَلاثًا، سَجَدَ وَجْهي لِمَن خَلَقَه، فشَقَّ سَمْعَه وبَصَرَه، تَبارَكَ اللهُ أَحسَنُ الخالِقينَ، فإذا رَفَعْتَ مِن السَّجْدةِ فقُلْ: رَبِّ اغْفِرْ لي وارْحَمْني، واهْدِني وارْزُقْني، إنِّي لِما أَنزَلْتَ إليَّ مِن خَيْرٍ فَقيرٌ، فإذا جَلَسْتَ في صَلاتِك فلا تَترُكَنَّ في التَّشهُّدِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنِّي رَسولُ اللهِ، والصَّلاةَ علَيَّ وعلى جَميعِ أَنْبِياءِ اللهِ، وسلَّمْ على عِبادِ اللهِ الصَّالِحينَ"
من قال حين يصبحُ ثلاثَ مراتٍ : ( اللهمَّ لك الحمدُ ، لا إله إلا أنت ، أنت ربي ، وأنا عبدُك آمنتُ بك مُخلصًا لك ديني إني أصبحتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ ، وأتوبُ إليك من شرِّ عملي ، وأستغفرُك لذنوبي التي لا يغفرُها إلا أنت ) فإن مات في ذلك اليومِ دخل الجنَّةَ وإن قال حين يمسي : ( اللهم لك الحمدُ ، لا إله إلا أنت أنت ربي ، وأنا عبدُك آمنتُ بك ، مخلصًا لك ديني ، إني أمسيتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ أتوبُ إليك من شرِّ عملي وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرُها إلا أنت ) فمات في تلك الليلةِ ؛ دخل الجنَّةَ ثم كان رسولُ اللهِ يحلفُ ما لا يحلِفُ على غيرِه يقولُ : واللهِ ما قالها عبدٌ في يومٍ ، فيموت في ذلك اليومِ ؛ إلا دخل الجنَّةَ ، وإن قالها حين يُمسي ، فتُوُفِّيَ في تلك الليلةِ ؛ دخل الجنَّةَ
من قال حين يصبح ثلاثَ مراتٍ - : اللهم ! لك الحمدُ لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، آمنت بك مخلصًا لك ديني، إني أصبحتُ على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أتوبُ إليك من شر عملي، وأستغفركَ لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فإن مات في ذلك اليومِ دخل الجنةَ . وإن قال حين يمسي - ثلاثَ مراتٍ - : اللهم ! لك الحمدُ لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أتوب إليك من شرِّ عملي، وأستغفر لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فمات في تلك الليلة دخل الجنةَ . ثم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلف ما لا يحلف على غيره، يقول : واللهِ ! ما قالها عبدٌ في يوم فيموت في ذلك اليوم ؛ إلا دخل الجنةَ، وإن قالها حين يمسي فتوفيَ في تلك الليلةِ ؛ دخل الجنةَ
من قال حين يصبحُ ثلاثَ مراتٍ: اللهمَّ لك الحمدُ لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك آمنتُ بك مخلصًا لك ديني إني أصبحتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ أتوبُ إليك من سيئِ عملي وأستغفرُكَ لذنوبي التي لا يغفرُها إلا أنت. فإن مات في ذلك اليومِ دخل الجنَّةَ وإن قالها حين يمسي: اللهمَّ لك الحمدُ، لا إلهَ إلا أنتَ، أنت ربي وأنا عبدُك آمنتُ بك مخلصًا لك ديني إني أمسيتُ على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ أتوبُ إليك من سيئِ عملي وأستغفرُك لذنوبي التي لا يغفرُها إلا أنت فمات في تلك الليلةِ دخل الجنَّةَ. ثم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلفُ ما لا يحلفُ على غيرِه يقولُ: واللهِ ما قالها عبدٌ في يومٍ فيموتَ في ذلك اليومِ إلا دخلَ الجنَّةَ وإنْ قالها حين يمسي فتُوفي في تلك الليلةِ دخل الجنَّةَ
مَن قال حينَ يُصْبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ اللهمَّ لك الحمدُ لا إلهَ إلَّا أنت أنت ربِّي وأنا عبدُك آمَنْتُ بك مُخْلِصًا لك ديني إنِّي أصبَحْتُ على عهدِك ووعدِك ما استطَعْتُ أتوبُ إليك مِن شَرِّ عملي وأستغفِرُك لذنوبي الَّتي لا يغفِرُها إلَّا أنت فإنْ مات في ذلك اليومِ دخَل الجَنَّةَ وإنْ قال حينَ يُمْسي ثلاثَ مرَّاتٍ اللهمَّ لك الحمدُ لا إلهَ إلَّا أنت أنت ربِّي وأنا عبدُك أمسَيْتُ على عهدِك ووعدِك ما استطَعْتُ أتوبُ إليك مِن شَرِّ عملي وأستغفِرُك لذنوبي الَّتي لا يغفِرُها إلَّا أنت فمات في تلك اللَّيلةِ دخَل الجَنَّةَ ثمَّ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحلِفُ ما لا يحلِفُ على غيرِه يقولُ واللهِ ما قالها عبدٌ في يومٍ فيموتُ في ذلك اليومِ إلَّا دخَل الجَنَّةَ وإنْ قالها حينَ يُمْسي فتوفِّي في تلك اللَّيلةِ دخَل الجنَّةَ
من قال حينَ يُصبحُ ثلاثَ مراتٍ : اللهمَّ لكَ الحمدُ لا إلهَ إلا أنتَ ، أنتَ ربي وأنا عبدُكَ ، آمنتُ بكَ مخلصًا لكَ دِينِي ، أصبحتُ على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أتوبُ إليكَ من شرِّ – وفي لفظٍ : سيٍئ – عملِي ، وأستغفرُكَ لذنوبي التي لا يَغفرُها إلا أنتَ . فإن ماتَ في ذلكَ اليومِ دخلَ الجنةَ . وإن قال حينَ يُمسي ثلاثَ مراتٍ : اللهمَّ لكَ الحمدُ لا إلهَ إلا أنتَ ، أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ أمسيتُ على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ أتوبُ إليكَ من شرِّ – وفي لفظٍ : سيٍئ – عملي ، وأستغفرُكَ لذنوبي التي لا يَغفرُها إلا أنتَ . فإن ماتَ في تلكَ الليلةِ دخلَ الجنةَ . ثم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَحلفُ ما لا يحلفُ على غيرِه ويقولُ : واللهِ ما قالها عبدٌ في يومٍ حينَ يُصبحُ ثلاثًا فيموتُ في ذلكَ اليومِ إلا دخلَ الجنةَ ، وإنْ قالها حينَ يُمسي فتُوفِّيَ في تلكَ الليلةِ دخل الجنةَ
يا بريدةُ ، إذا كان حينِ تُفتحُ الصلاةُ فقل : سبحانكَ اللهم وبحمدكَ ، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ ، لا إله إلا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لكَ ، تباركَ اسمكَ ، وتعالى جدكَ ، ولا إله غيركَ ، ظلمتُ نفسي فاغفرْ لي ، فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ . وتقرأُ ما تيسّرَ من القرآنِ ، وتركعْ ، فتقولُ : سبحانَ ربّي العظيمُ ثلاثَ مراتٍ ، فإذا رفعت من الركوعِ فقل : سمعَ اللهُ لمنْ حمدهْ ، اللهم ربنا لك الحمدُ مِلْء السمواتِ ومِلْءَ الأرضِ ومِلْء ما شئتَ من شيء بعدْ . فإذا سجدتَ فقُلْ : سبحانَ ربي الأعلى ثلاثا ، سجدَ وجهي للذي خلقهُ ، فشقّ سمعهُ وبصرهُ ، تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ . فإذا رفعتَ من السجودِ فقل : ربِّ اغفرْ لي وارحمني واهدني وارزقني ، إني لما أنزلتُ إليّ من خيرٍ فقيرٌ . فإذا جلستَ في صلاتكَ ، فلا تتركنّ في التشهدِ : لا إله إلا اللهُ وأني رسولُ اللهِ ، والصلاةُ عليّ وعلى جميعِ أنبياءِ اللهِ ، وسلم على عبادِ اللهِ الصالحينَ
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يا بريدةَ إذا كانَ حينَ تفتتحُ الصَّلاةَ فقل سبحانكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ لا إلهَ إلَّا أنتَ ظلمتُ نفسي فاغفر لي إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتقرأُ ما تيسَّرَ منَ القرآنِ وتركعُ فتقولُ سبحانَ ربِّيَ العظيمَ ثلاثَ مرَّاتٍ فإذا رفعتَ منَ الرُّكوعِ فقل سمِعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ اللَّهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ملءَ السَّماواتِ وملءَ الأرضِ وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ فإذا سجدتَ فقل سبحانَ ربِّيَ الأعلى ثلاثًا سجدَ وجهيَ للَّذي خلقَهُ فشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ تباركَ اللَّهُ أحسنُ الخالقينَ فإذا رفعتَ منَ السُّجودِ فقل ربِّ اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني إنِّي لما أنزلتَ إليَّ من خيرٍ فقيرٌ فإذا جلستَ في صلاتِكَ فلا تتركنَّ في التَّشهُّدِ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وأنِّي رسولُ اللَّهِ والصَّلاةَ عليَّ وعلى جميعِ أنبياءِ اللَّهِ وسلِّمْ على عبادِ اللَّهِ الصَّالحين
أردت أن أعرِفَ صلاةَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من الليلِ فسألت عن ليلتِهِ فقِيلَ لميمونةَ الهلالِيّة فأتيتُها فقلتُ لها إني تنحّيتُ عن الشيخِ ففرشْتِ لي في جانبِ الحجرةِ فلما صلى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بأصحابهِ العشاءَ الآخرةِ دخلَ منزلهُ فحسّ حسّي فقال يا ميمونَة من ضيفكِ قالت ابن عَمّكَ يا رسولَ اللهِ ابن العباسِ قال فأوى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى فراشهِ فلما كان في جوفِ الليلِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ ثم قال نامتِ العيونُ وغارتِ النجومُ والله حيّ قيّومٌ ثم رجع إلى فراشهِ فلما كان في ثلثِ الليلِ الأخيرِ خرجَ إلى الحجرةِ فقلّبَ في أفُقِ السماءِ وجههُ وقال نامت العيونُ وغارَتِ النجومُ واللهُ حيّ قيّومٌ ثم عَمِد إلى قِربةٍ في ناحيةِ الغرفةِ فحلّ شناقَها ثم توضّأ فأسْبغَ وضوءه ثم قام إلى الصلاةِ وكبّرَ فقامَ حتى قلتُ لن يرْكعَ ثم ركعَ فقلتُ لن يَرْفعَ صُلْبهُ ثم رفعَ صُلْبهُ ثم سجدَ فقلتُ لن يرفعَ رأسهُ ثم جلسَ فقلتُ لن يعودَ ثم سجدَ فقلت لن يقومَ ثم قامَ فصلّى ثماني ركعات كل ركعةٍ دونَ التي قبلها يفصلُ في كل ثنتينِ بالتسليمِ وصلّى ثلاثا أوْترَ بهنّ بعد الاثنتينِ وقام في الواحدة الأولى فلمّا ركعَ الركعةَ الأخيرةَ فاعتدل قائما من ركوعهُ قنتَ فقال اللهم إنّي أسألك رحمَةً من عندِكَ تهْدِي بها قلْبِي وتجْمعُ بها أمْرِي وتلم بها شعثِي وتحفظُ بها عيبتِي وترفعُ بها شاهدي وتُزكّي بها علي وتُلْهمني بها رُشْدِي وتردَّ بها أَلفِيْ وتعْصمَني بها من كل سُوءٍ اللهم أسألكَ إيمانًا لا يَرْتدّ ليسَ بعدهُ كفْرٌ ورحَمةً من عنْدكَ أنالُ بها شرَفَ كرامَتِكَ في الدنيا والآخرةِ أسألكَ الفوْزَ عند القضاءِ ومنازِلَ الشُهداءِ وعيشَ السُعداءِ ومرافقةَ الأنبياِء إنكَ سميعُ الدعاءِ اللهم إنّي أنزل بك حاجتِي وإن قصُرَ رأيِي وضعُفَ عمَلي وافتقرْتُ إلى رحمتِكَ فإني اللهم إني أسألكَ يا قاضِي الأمورِ ويا شافيِ الصُدورِ كما نُجيرُ بين البُحورِ أن تُجِيرنِي من عذابِ السّعيرِ ومن دعوةِ الثُبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُرَ عنهُ عمَلي ولم تبلغهُ مسألتي من خيرِ وعدتهُ أحدا من خلقكَ أو أنْتَ مُعْطيهِ أحدا من عبادِكَ الصالحينَ فإنّي راغِبٌ إليكَ فيهِ وأسألكَ برحمتكَ رب العالمينَ اللهم إنّي أسألكَ بوجهكَ الكريمِ ذا الحَبْل الشديد الأمْنَ والأمْرِ الرشيدِ أسألكَ الأمْنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ مع المقرّبينَ الشهودَ المُوفّين بالعهودِ إنك رحيم ودودٌ إنكَ تفعلُ ما تريدُ اللهم اجعلنا هُداةً مُهتدينَ غير ضالينَ ولا مُضلّينَ سِلْما لأوليائكَ وحَرْبا لأعدائك نحبّ بِحبّكَ الناسَ ونُعادِي بعداوتكَ من خالفكَ اللهم هذا الدعاء وعليكَ الإجابة وهذا الجهدُ وعليك التكلانِ ولا حول ولا قوة إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نُورا في قبري ونُورا في قلبي ونُورا في سمْعي وبصري ومُخّي وعظْمِي وشعْري وبشَرِي ومن بينَ يدي ومن خلفي وعن يميني عن شمالي اللهم أعْطِني نورا وزِدْني نورا سبحانَ من لبّسَ العز ولاقَى به سبحانَ الذي تَعطّف بالمجْدِ وتكرّمَ به سبحانَ من أحصى كل شيء علمهُ سبحانَ الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا لهُ سبحانَ ذي المَنّ والنِّعَمِ سبحانَ ذي الطولِ والفضْلِ سبحانَ ذي القُدْرةِ والكرمِ ثم سجد رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان فراغهُ من وِترِه وقتَ ركعتي الفجرِ فركعَ في منزِلهِ ثم خرجَ فصلى بأصحابهِ صلاةَ الصبحِ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يختِم وترَه بهذا الدعاءِ وهو جالسٌ حتى يفرغَ من الوترِ اللهم إني أسألُك رحمةً من عندِك تهدي بها قلبي وتجمعُ بها أمري وتلُمُّ بها شعْثي وتردُّ بها أُلفتي وتحفظُ بها غايتي وترفعُ بها شاهدِي وتُزكِّي بها عملي وتبيِّضُ بها وجهي وتُلهمُني بها رُشدي وتعصمُني بها من كلِّ سوءٍ اللهمَّ إني أسألك إيمانًا صادقًا ويقينًا ليس بعده كفرٌ ورحمةً أنالُ بها شرفَ كرامتِك في الدُّنيا والآخرةِ اللهم إني أسألُك الفوزَ عند القضاءِ ومنازلَ الشهداءِ وعيشَ السُّعداءِ والنصرَ على الأعداءِ ومرافقةَ الأنبياءِ اللهم إني أسألُك إن كان قصُرَ عمَلي وضعُفتْ نيَّتي وافتقرتُ إلى رحمتِك فأسألُك يا قاضيَ الأمورِ ويا شافيَ الصدورِ كما تجيرُ بين البحورِ أن تُجيرني من عذابِ السعيرِ ومن دعوةِ الثُّبورِ ومن فتنةِ القبورِ اللهم ما قصُر عنه عملي ولم تبلغْه مسألتي من خيرٍ وعدتَه أحدًا من عبادِك أو خيرًا أنت مُعطيه أحدًا من خلقِك فإني أسألُك وأرغبُ إليك فيه برحمتِك يا ربَّ العالمِينَ اللهم اجعلنا هداةً مهتدِين غيرَ ضالِّين ولا مُضلِّين حربًا لأعدائِك وسِلمًا لأوليائِك نحبُّ بحبِّك الناسَ ونُعادي بعداوتِك من خالفَك اللهم ذا الأمرِ الرشيدِ والحبلِ الشديدِ أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ والجنةَ يومَ الخلودِ من المُقرَّبينَ الشهودِ الرُّكَّعِ السجودِ الموفينَ بالعهدِ إنك رحيمٌ ودودٌ وأنت تفعلُ ما تريدُ اللهم ربي وإلهي هذا الدعاءُ وعليك الإجابةُ وهذا الجَهدُ وعليك التُّكلانُ ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ اللهم اجعلْ لي نورًا في قلبي ونورًا في قبري ونورًا في بصري ونورًا في سمعي ونورًا في شعري ونورًا في بشَري ونورًا في لحمي ونورًا في يدي ونورًا في عظامي ونورًا من بين يدي ونورًا من خلفي ونورًا من فوقي ونورًا من تحتي ونورًا عن يميني ونورًا عن شمالي اللهم أَعطِني نورًا اللهم زِدني نورًا ثم ترفع صوتَك وتقول سبحان الذي لبِسَ العِزَّ وقال به وتعطَّف المجدَ وتكرَّم به سبحان الذي لا ينبغي التسبيحُ إلا له سبحان الذي أحصى كلَّ شيٍء بعلمه سبحان ذي الطولِ والفضلِ سبحان ذي المنِّ والنعمِ سبحان ذي العزِّ والكرمِ
مَن قال حينَ يُصبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ اللَّهمَّ لكَ الحمدُ لا إلهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ آمَنْتُ بكَ مُخلِصًا لكَ دِيني أصبَحْتُ على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطَعْتُ أتوبُ إليكَ مِن شرِّ عمَلي وأستغفِرُكَ لذُنوبي الَّتي لا يغفِرُها إلَّا أنتَ فإنْ مات في ذلكَ اليومِ دخَل الجنَّةَ وإنْ قال حينَ يُمسي ثلاثَ مرَّاتٍ اللَّهمَّ لكَ الحمدُ لا إلهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ أمسَيْتُ على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطَعْتُ أتوبُ إليكَ مِن شرِّ عمَلي وأستغفِرُكَ لذُنوبي الَّتي لا يغفِرُها إلَّا أنتَ فمات في تلكَ اللَّيلةِ دخَل الجنَّةَ ثمَّ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحلِفُ ما لا يحلِفُ على غيرِه يقولُ واللهِ ما قالها عبدٌ في يومٍ حينَ يُصبِحُ فيموتُ في ذلكَ اليومِ إلَّا دخَل الجنَّةَ وإنْ قالها حينَ يُمسي فتُوفِّي في تلكَ اللَّيلةِ دخَل الجنَّةَ
من قالَ حينَ يصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربِّي وأَنا عبدُكَ ، آمنتُ بِكَ مخلصًا لَكَ ديني ، إنِّي أصبحتُ على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أتوبُ إليكَ من شرِّ عملي ، وأستغفرُكَ لذنوبي الَّتي لا يغفرُها إلَّا أنتَ ، فإن ماتَ في ذلِكَ اليومِ دخلَ الجنَّةَ وإن قالَ حينَ يمسي اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربِّي وأَنا عبدُكَ آمَنتُ بِكَ مخلِصًا لَكَ ديني إني أمسيتُ على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أتوبُ إليكَ من شرِّ عملي ، وأستغفرُكَ لذنوبي الَّتي لا يغفرُها إلَّا أنتَ ، فماتَ في تلكَ اللَّيلةِ دخلَ الجنَّةَ . ثمَّ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحلِفُ ما لا يحلفُ علَى غيرِهِ ، يقولُ : واللَّهِ ما قالَها عبدٌ في يومٍ فيموتُ في ذلِكَ اليومِ إلَّا دخلَ الجنَّةَ ، وإن قالَها حينَ يمسي فتوفِّيَ في تلكَ اللَّيلةِ دخلَ الجنَّةَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمينلا إله إلا الله وأني رسول اللهصلاتي ونسكي ومحياي ومماتيتبارك الله أحسن الخالقينلا حول ولا قوة إلا باللهلا يغفر الذنوب إلا أنتأنت المقدم وأنت المؤخرآمنت بك مخلصا لك دينيأصبحت على عهدك ووعدكأمسيت على عهدك ووعدكأتوب إليك من شر عمليسبحان ذي المن والنعمسبحان ذي العز والكرماهدني لأحسن الأخلاقفطر السماوات والأرضسبحانك اللهم وبحمدكفطر السموات والأرضسجد وجهي للذي خلقهأستغفرك وأتوب إليكرب اغفر لي وارحمنيظلمت نفسي فاغفر لياللهم اجعل لي نوراالخير كله في يديكخشع لك سمعي وبصريسمع الله لمن حمدهحوالينا ولا عليناأنت ربي وأنا عبدكالله ما قالها عبدأنا أول المسلمينرب إني ظلمت نفسيسبحان ربي العظيمسبحان ربي الأعلىالفوز عند القضاءاللهم أنت الملكلبيك اللهم لبيكسحابة مثل الترسلا إله إلا اللهمرافقة الأنبياءلا إله إلا أنتانجابت السحابةاللهم لك الحمدأستغفرك لذنوبيأصبحت على عهدكأمسيت على عهدكسيد الاستغفاروجبت له الجنةاغفر لي ذنوبيالشر ليس إليكأحسن الخالقينأرحم الراحمينمخلصا لك دينيأستغفر لذنوبيربنا لك الحمدمنازل الشهداءأعترف بذنوبيمحياي ومماتيأول المسلمينأحسن الأخلاقإيمانا صادقاأبوء بنعمتكصلاتي ونسكيرب العالمينلبيك وسعديكحنيفا مسلمارمي الجمراتاللهم اسقنادعاء القنوتثماني ركعاتهداة مهتدينالاستغفار:لا شريك لهحجة الوداعمناسك الحجثعلب مربدهعهدك ووعدكصلاة الليلقيام الليلالاستغفارالصباح...وجهت وجهيظلمت نفسيأبو لبابةدخل الجنةرسول اللهثلاث مراتوالأذكارالسماواتالمزدلفةأنا عبدكحين يصبححين يمسيابن عباسالأدعيةالتكبيرالسكينةالكلماتأنت ربيتعلمواوالأرضخلقتني
تخريج حديث اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








