أحاديث عن: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
⭐ صحيح
📂 باب ما يقول إذا خاف...
عن عبد الله بن قيس (وهو أبو موسى الأشعري) أن النبي ﷺ كان إذا خاف قوما
قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».
قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».
صحيح رواه أبو داود (١٥٣٧)، وأحمد (١٩٧٢٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠١)، وصحّحه ابن حبان (٤٧٦٥)، والحاكم (٢/ ١٤٢) كلهم من طرق، عن معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عبد الله بن قيس - وهو أبو موسى الأشعري - فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
كان إذا خاف قَومًا قال: اللهُمَّ إنَّا نَجعَلُكَ في نُحورِهم، ونَعوذُ بكَ مِن شُرورِهم
أنَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خافَ قَوْمًا قالَ: اللَّهُمَّ إنَّا نَجعَلُكَ في نُحورِهِم، ونَعوذُ بكَ مِن شُرورِهِم
كان إذا خاف قومًا قال : اللهم إِنَّا نجعلُكَ في نحورِهم ، ونعوذُ بِكَ من شرورِهم
كانَ إذا خافَ قومًا قالَ اللَّهمَّ إنَّا نجعلُك في نُحورِهِم ونعوذُ بِكَ من شُرورِهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أصاب قومًا قال: ( اللَّهمَّ إنَّا نجعَلُك في نحورِهم ونعوذُ بك مِن شرورِهم )
كان إذا خاف قومًا قال اللهمَّ إنا نجعلُك في نحورِهم ونعوذُ بك من شرورِهم
كان إذا خافَ قَومًا قال: اللَّهمَّ إنَّا نَجعَلُكَ في نُحورِهم، ونَعوذُ بكَ مِن شُرورِهم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا خافَ قومًا قالَ اللَّهمَّ إنَّا نجعلكَ في نحورِهم ونعوذُ بكَ من شرورِهم
حديث: كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خاف قومًا قال [اللهمَّ إنَّا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِمْ ونَعُوذُ بِكَ من شُرُورِهِمْ]
اللَّهمَّ إنِّي أجعلُك في نحورِهم وأعوذُ بك من شرورِهم
لا تسبُّوا الرِّيحَ ، فإذا رأيتُم ما تَكرَهونَ ؛ فقولوا : اللَّهمَّ ! إنَّا نسألُكَ مِن خَيرِ هذِه الرِّيحِ ، وخَيرِ ما فيها ، وخَيرِ ما أُمِرَت بهِ ، ونعوذُ بِكَ مِن شرِّ هذِهِ الرِّيحِ ، وشرِّ ما فيها ، وشرِّ ما أُمِرَت بهِ
لا تَسُبُّوا الريحَ فإِذَا رَأَيْتُمْ مَا تَكْرَهُونَ فقُولُوا : اللهمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الريحِ وخيرِ مَا فيهَا وخيرِ مَا أُمِرَتْ بِهِ ونعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هذِهِ الريحِ وشرِّ مَا فِيهَا وشرِّ مَا أُمِرَتْ بِهِ
لَا تسبُّوا الرِّيحَ ، فإذا رأيتُمْ ما تَكْرَهونَ فقولوا : اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ مِن خيرِ هذِهِ الرِّيحِ وخيرِ ما فيها وخيرِ ما أُمِرَتْ بِهِ ، ونعوذُ بِكَ من شرِّ هذِهِ الرِّيحِ وشرِّ ما فيها وشرِّ ما أُمِرَتْ بِهِ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا خاف مِن رَجُلٍ أو مِن قَومٍ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أجعَلُكَ في نُحورِهم، وأعوذُ بك مِن شُرورِهم
كانَ دعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في العيدينِ اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ عيشةً تقيَّةً وميتةً سويَّةً ومردًّا غيرَ مخزٍ ولا فاضحٍ اللَّهمَّ لا تهلكنا فجأةً ولا تأخذنا بغتةً ولا تعجلنا عن حقٍّ ولا وصيَّةٍ اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ العفافَ والغنى والتُّقى والهدى وحسنَ عاقبةِ الآخرةِ والدُّنيا ونعوذُ بكَ منَ الشَّكِّ والشِّقاقِ والرِّياءِ والسُّمعةِ في دينِكَ يا مقلِّبَ القلوبِ لا تزغْ قلوبَنا بعدَ إذ هديتَنا وهبْ لنا من لدنكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ
كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ التَّشهُّدِ في الفريضةِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ ونعُوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ، اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ ما سأَلكَ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ونستعيذُ بكَ ممَّا استعاذ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخرةِ حَسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ربَّنا إنَّنا آمَنَّا فاغفِرْ لنا ذُنوبَنا وكفِّرْ عنَّا سيِّئاتِنا وتوفَّنا مع الأبرارِ ربَّنا وآتِنا ما وعَدْتَنا على رُسلِكَ ولا تُخزِنا يومَ القيامةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ويُسلِّمُ عن يمينِه وعن شِمالِه
كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه و سلم بعدَ التَّشهُّدِ في الفريضةِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ ونعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجِلِه وآجِلِه ما علِمْنا منه وما لَمْ نعلَمْ، اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ ما سأَلكَ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ونستعيذُ بكَ ممَّا استعاذ منه عبادُكَ الصَّالحونَ ربَّنا آتِنا في الدُّنيا حَسَنةً وفي الآخِرةِ حَسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ ربَّنا إنَّنا آمَنَّا فاغفِرْ لنا ذُنوبَنا وكفِّرْ عنَّا سيِّئاتِنا وتوَفَّنا مع الأبرارِ ربَّنا وآتِنا ما وعَدْتَنا على رُسلِكَ ولا تُخزِنا يومَ القيامةِ إنَّكَ لا تُخلِفُ الميعادَ ويُسلِّمُ عن يمينِه وعن شِمالِه)
كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العِيدَيْنِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ عِيشةً تقيَّةً ومِيتةً سَويَّةً ومَردًّا غيرَ مُخْزٍ ولا فاضحٍ اللَّهمَّ لا تُهلِكْنا فجأةً ولا تأخُذْنا بَغْتةً ولا تُعجِلْنا عن حقٍّ ولا وصيَّةٍ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ العَفافَ والغِنَى والتُّقَى والهُدَى وحُسْنَ عاقبةِ الآخِرةِ والدُّنيا ونعُوذُ بكَ مِن الشَّكِّ والشِّقاقِ والرِّياءِ والسُّمعةِ في دِينِكَ يا مُقلِّبَ القُلوبِ لا تُزِغْ قُلوبَنا بعدَ إذ هدَيْتَنا وهَبْ لنا مِن لدُنْكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ
قال كان دُعاءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في العِيدَيْنِ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ عِيشةً تقيَّةً ومِيتةً سَويَّةً ومَردًّا غيرَ مُخْزٍ ولا فاضحٍ اللَّهمَّ لا تُهلِكْنا فجأةً ولا تأخُذْنا بَغْتةً ولا تُعجِلْنا عن حقٍّ ولا وصيَّةٍ اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُكَ العَفافَ والغِنى والتُّقى والهُدَى وحُسْنَ عاقبةِ الآخِرةِ والدُّنيا ونعُوذُ بكَ مِن الشَّكِّ والشِّقاقِ والرِّياءِ والسُّمعةِ في دِينِكَ يا مُقلِّبَ القُلوبِ لا تُزِغْ قُلوبَنا بعدَ إذ هدَيْتَنا وهَبْ لنا مِن لدُنْكَ رحمةً إنَّكَ أنتَ الوهَّابُ
جاء أبو بكرٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَد بَيْنَ يدَيْهِ فقال : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ مُناصَحتي وقِدَمي في الإسلامِ وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : تُزوِّجُني فاطمةَ قال : فسكَت عنه فرجَع أبو بكرٍ إلى عُمَرَ فقال له : قد هلَكْتُ وأُهلِكْتُ قال : وما ذاكَ ؟ قال : خطَبْتُ فاطمةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأعرَض عنِّي قال : مكانَكَ حتَّى آتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأطلُبَ مِثْلَ الَّذي طلَبْتَ فأتى عُمَرُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَد بَيْنَ يدَيْهِ فقال : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ مُناصَحتي وقِدَمي في الإسلامِ وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قال : تُزوِّجُني فاطمةَ فسكَت عنه فرجَع إلى أبي بكرٍ فقال له : إنَّه ينتظِرُ أمرَ اللهِ فيها قُمْ بنا إلى علِيٍّ حتَّى نأمُرَه يطلُبُ مِثْلَ الَّذي طلَبْنا قال علِيٌّ : فأتَياني وأنا أُعالِجُ فَسيلًا لي فقالا : إنَّا جِئْناك مِن عندِ ابنِ عمِّكَ بخِطبةٍ قال علِيٌّ : فنبَّهاني لأمرٍ فقُمْتُ أجُرُّ ردائي حتَّى أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقعَدْتُ بَيْنَ يدَيْهِ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ قد علِمْتَ قِدَمي في الإسلامِ ومُناصَحتي وإنِّي وإنِّي قال : ( وما ذاكَ ) ؟ قُلْتُ : تُزوِّجُني فاطمةَ قال : ( وعندَك شيءٌ ) قُلْتُ : فرَسي وبَدَني قال : ( أمَّا فرَسُك فلا بدَّ لكَ منه وأمَّا بَدَنُك فبِعْها ) قال : فابتَعْتُها بأربعِمئةٍ وثمانينَ فجِئْتُ بها حتَّى وضَعْتُها في حِجْرِه فقبَض منها قَبضةً فقال : ( أيْ بِلالُ ابتَغِنا بها طِيبًا ) وأمَرهم أنْ يُجهِّزوها فجعَل لها سريرًا مُشرَطًا بالشَّرطِ ووِسادةً مِن أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ وقال لِعَلِيٍّ : ( إذا أتَتْك فلا تُحدِثْ شيئًا حتَّى آتيَكَ ) فجاءَتْ مع أمِّ أيمنَ حتَّى قعَدَتْ في جانبِ البيتِ وأنا في جانبٍ وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ها هنا أخي ) ؟ قالت أمُّ أيمنَ : أخوكَ وقد زوَّجْتَه ابنتَك ؟ قال : ( نَعم ) ودخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم البيتَ فقال لفاطمةَ : ( ايتِيني بماءٍ ) فقامَتْ إلى قَعْبٍ في البيتِ فأتَتْ فيه بماءٍ فأخَذه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومجَّ فيه ثمَّ قال لها : ( تقدَّمي ) فتقدَّمَتْ فنضَح بَيْنَ ثَدْيَيْها وعلى رأسِها وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُها بكَ وذُرِّيَّتَها مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لها : ( أَدْبري ) فأدبَرَتْ فصَبَّ بَيْنَ كتِفَيْها وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُها بكَ وذُرِّيَّتَها مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ايتوني بماءٍ ) قال عليٌّ : فعلِمْتُ الَّذي يُريدُ فقُمْتُ فملَأْتُ القَعْبَ ماءً وأتَيْتُه به فأخَذه ومجَّ فيه ثمَّ قال لي : ( تقدَّمْ ) فصَبَّ على رأسي وبَيْنَ ثَدْيَيَّ ثمَّ قال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُه بكَ وذُرِّيَّتَه مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال : ( أدبِرْ ) فأدبَرْتُ فصَبَّه بَيْنَ كتفَيَّ وقال : ( اللَّهمَّ إنِّي أُعيذُه بكَ وذُرِّيَّتَه مِن الشَّيطانِ الرَّجيمِ ) ثمَّ قال لِعليٍّ : ( ادخُلْ بأهلِكَ بِسمِ اللهِ والبركةِ )
نَحْو [عنْ زاذانَ أَبي عُمرَ قالَ: سَمِعْتُ البَراءَ بْنَ عازِبٍ يقولُ: خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في جِنازَةِ رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ فانْتَهَيْنا إلى القَبْرِ، ولَمَّا يُلْحَدْ بَعْدُ، قالَ: فَقَعَدْنا حَوْلَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَجَعَلَ ينْظُرُ إلى السَّماءِ وينْظُرُ إلى الأرْضِ، وجَعَلَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ ويَخفِضُهُ ثلاثًا، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عذابِ القَبْرِ». ثُمَّ قالَ: «إنَّ الرَّجُلَ المسْلِمَ إذا كان في قُبُلٍ مِنَ الآخِرَةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا جاءَ مَلَكُ الموْتِ فقَعَدَ عندَ رَأْسِهِ، وتَنزِلُ ملائكَةٌ مِنَ السَّماءِ كأَنَّ وُجوهَهُمُ الشَّمْسُ، مَعَهُمْ أَكْفانٌ مِنْ أَكْفانِ الجَنَّةِ وحَنوطٌ مِنْ حَنوطِ الجَنَّةِ، فَيَقْعُدونَ مِنْه مَدَّ البَصَرِ». قالَ: «فَيقولُ مَلَكُ الموتِ: أَيَّتُها النَّفْسُ الطَّيِّبةُ، اخْرُجي إلى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللهِ وَرِضْوانٍ». قالَ: «فَتَخْرُجُ تَسيلُ كما تَسيلُ القَطْرةُ مِنَ السِّقاءِ، فلا يَترُكونَها في يدِهِ طرْفَةَ عَيْنٍ، فيَصْعَدونَ بها إلى السَّماءِ، فلا يَمُرُّونَ بها على جُنْدٍ مِنَ الملائكةِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الطَّيِّبةُ؟ فيقولونَ: فُلانٌ بأَحْسَنِ أسْمائهِ، فإذا انتَهى إلى السَّماءِ فُتِحَتْ لهُ أبوابُ السَّماءِ، ثُمَّ يُشَيِّعُهُ مِنْ كُلِّ سماءٍ مُقَرَّبوها إلى السَّماءِ الَّتي تَليها، حتَّى يَنْتَهِيَ إلى السَّماءِ السَّابِعَةِ، ثُمَّ يُقالُ: اكتُبوا كِتابَهُ في عِلِّيِّينَ ، ثُمَّ يُقالُ: أرْجِعوا عَبْدي إلى الأَرْضِ، فإنِّي وَعَدْتُهُمْ أَنِّي مِنْها خَلَقْتُهُمْ وفيها أُعيدُهُمْ، ومِنْها أُخْرِجُهُمْ تارةً أُخْرَى، فتُرَدُّ رُوحُهُ إلى جَسَدِهِ، فَتَأْتيهِ الملائكةُ فيَقُولونَ: مَنْ رَبُّكَ؟ قالَ: فيقولُ: اللهُ، فيقولونَ: ما دِينُكَ؟ فيقولُ: الإسْلامُ، فيقولونَ: ما هذا الرَّجلُ الَّذي خرَجَ فيكُمْ؟». قالَ: «فيقولُ: رسولُ اللَّهِ». قالَ: «فيقولونَ: وما يُدْريكَ؟». قالَ: «فيقولُ: قَرَأْتُ كِتابَ اللهِ فآمَنْتُ بهِ وصدَّقْتُ». قالَ: «فيُنادِي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ صَدَقَ فَأَفْرِشوهُ مِنَ الجنَّةِ وأَلْبِسوهُ مِنَ الجَنَّةِ، وأَروهُ مَنْزِلَهُ مِنَ الجنَّةِ». قالَ: «ويُمَدُّ لهُ في قَبْرِهِ ويَأْتيهِ رَوْحُ الجَنَّةِ ورَوْحُها». قالَ: «فيُفْعَلُ ذلك بِهِ، ويَمثُلُ لهُ رجُلٌ حَسَنُ الوَجْهِ حَسَنُ الثِّيابِ طَيِّبُ الرِّيحِ فيقولُ لهُ: أَبْشِرْ بالَّذي يَسُرُّكَ، هذا يَوْمُكَ الَّذي كنتَ توعَدُ، فيقولُ: مَنْ أنتَ، فَوَجْهُكَ وَجْهٌ يُبَشِّرُ بالخيرِ؟». قالَ: «فيقولُ أنا عَمَلُكَ الصَّالِحُ»، قالَ: «فهو يقولُ: رَبِّ أَقِمِ السَّاعةَ كيْ أرْجِعَ إلى أهْلي وَمالي». ثُمَّ قَرَأَ: «{يُثَبِّتُ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} [إبراهيم: 27]. وَأمَّا الفاجِرُ فإذا كان في قُبُلٍ مِنَ الآخِرةِ وانقِطاعٍ مِنَ الدُّنْيا أَتاهُ مَلَكُ الموْتِ فيَقْعُدُ عندَ رأْسِهِ، وتَنْزِلُ الملائكةُ سُودُ الوجُوهِ، مَعَهُمُ المُسوحُ، فيَقْعُدونَ مِنهُ مَدَّ البَصَرِ، فَيقولُ ملَكُ الموتِ: اخْرُجي أيَّتُها النَّفْسُ الخبيثةُ إلى سَخَطٍ مِنَ اللهِ وغَضَبٍ». قالَ: «فتَفَرَّقُ في جَسدِهِ، فينقَطِعُ معها العُروقُ والعَصَبُ كما يُستْخرجُ الصُّوفُ الْمَبْلولُ بالسَّفودِ ذي الشُّعَبِ». قالَ: «فَيقُومونَ إليهِ، فلا يَدَعُونَها في يدِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، فيَصْعَدونَ بها إلى السَّماءِ، فلا يَمُرُّونَ على جُنْدٍ مِنَ الملائكةِ إلَّا قالوا: ما هذه الرُّوحُ الخَبيثةُ؟». قالَ: «فيقولونَ: فُلانٌ بأقْبحِ أسمائهِ». قالَ: «فإذا انتُهيَ بهِ إلى السَّماءِ غُلِّقَتْ دُونَهُ أبْوابُ السَّمواتِ». قالَ: «ويُقالُ: اكتُبوا كِتابَهُ في سِجِّينٍ». قالَ: «ثُمَّ يُقالُ: أَعيدوا عَبْدي إلى الأَرْضِ؛ فإنِّي وَعَدْتُهُمْ أَنِّي منها خَلَقْتُهُمْ، وفيها أُعيدُهُمْ، ومِنها أُخْرِجُهُمْ تارةً أُخْرى». قالَ: «فَيُرْمى بِروحِهِ حتَّى تَقَعَ في جَسَدِهِ». قالَ: ثُمَّ قَرَأَ: «{وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ} [الحج: 31]». قالَ: «فتَأْتيهِ الملائكةُ فيقولونَ: مَنْ رَبُّكَ؟». قالَ: «فيقولُ: لا أدْري، فيُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ أنْ قدْ كَذَبَ فَأَفْرِشوهُ مِنَ النَّارِ، وأَلْبِسوهُ مِنَ النَّارِ، وأَروهُ مَنْزِلَهُ مِنَ النَّارِ». قالَ: «ويُضَيَّقُ عليه قَبرُهُ حتَّى تَخْتَلِفَ فيه أَضْلاعُهُ». قالَ: «ويَأْتيهِ ريحُها وحَرُّها». قالَ: «فيُفْعَلُ به ذلك، ويَمْثُلُ لهُ رَجلٌ قَبيحُ الوَجْهِ، قَبيحُ الثِّيابِ، مُنتِنُ الرِّيحِ، فيقولُ: أَبْشِرْ بالَّذي يَسوؤكَ، هذا يَومُكَ الَّذي كُنتَ تُوعدُ». قالَ: «فيقولُ: مَنْ أنتَ؟ فوَجْهُكَ الوَجْهُ بَشَّرَ بالشَّرِّ». قالَ: «فيقولُ: أنا عَمَلُكَ الخبيثُ». قالَ: «وهو يقولُ: رَبِّ لا تُقِمِ السَّاعَةَ»] إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: " ارْقُدْ رَقْدَةَ الْمُتَّقِينَ، لِلْمُؤْمِنِ الْأَوَّلِ، وَيُقَالُ لِلْفَاجِرِ: ارْقُدْ مَنْهُوشًا، فَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا وَلَهَا فِي جَسَدِهِ نَصِيبٌ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(79)
يا مقلب القلوب لا تزغ قلوبناالنبي صلى الله عليه وسلمحسن عاقبة الآخرة والدنياربنا آتنا في الدنيا حسنةمردا غير مخز ولا فاضحمرد غير مخز ولا فاضحلا تخزنا يوم القيامةونعوذ بك من الشر كلهالعفاف والغنى والتقىالشك والشقاق والرياءالدعاء على الأعداءتوفنا مع الأبرارفاغفر لنا ذنوبنابسم الله والبركةنجعلك في نحورهمأجعلك في نحورهماللهم إنا نسألكاغفر لنا ذنوبنالا تسبوا الريحلا تهلكنا فجأةالرياء والسمعةيا مقلب القلوبقنا عذاب النارعبادك الصالحونالشيطان الرجيمخير هذه الريحشر ما أمرت بهالعفاف والغنىلا تزغ قلوبناالنفس الخبيثةشر هذه الريحالتقى والهدىالشك والشقاقوسادة من أدمالنفس الطيبةخير ما فيهاعاجله وآجلهدعاء الخوفما أمرت بهعذاب القبرفتنة القبرالاستعاذةأصاب قوماخير الريحعيشة تقيةميتة سويةالخير كلهأعيذها بكسرير مشرطملك الموتخاف قوماشر الريحلا تسبواالشر كلهعمل صالحعمل خبيثالاعداءنعوذ بكأعوذ بكأمرت بهخاف...شرورهمنحورهمالوهابمج فيهالخوفاللهمالريحنسألكفاطمةعليينالروحدعاءزواجسجينخافرجلقومماء
تخريج حديث اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








