حديث: دعاء النبي عند الخوف من الاعداء

📚 كتب الحديث | 🔍 صحة حديث | 📖 الأحاديث الصحيحة

باب ما يقول إذا خاف قوما

عن عبد الله بن قيس (وهو أبو موسى الأشعري) أن النبي ﷺ كان إذا خاف قوما
قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».

صحيح: رواه أبو داود (١٥٣٧)، وأحمد (١٩٧٢٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠١)، وصحّحه ابن حبان (٤٧٦٥)، والحاكم (٢/ ١٤٢) كلهم من طرق، عن معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عبد الله بن قيس - وهو أبو موسى الأشعري - فذكره.

عن عبد الله بن قيس (وهو أبو موسى الأشعري) أن النبي ﷺ كان إذا خاف قوما
قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».

شرح الحديث:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد، فهذا شرح للحديث الذي رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه:

نص الحديث:


عن عبد الله بن قيس (وهو أبو موسى الأشعري) أن النبي ﷺ كان إذا خاف قوماً قال: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم، ونعوذ بك من شرورهم».


1. شرح المفردات:


● نحورهم: النحور جمع نحر، وهو الصدر أو مقدم العنق، والمقصود: جعل الله حائلاً بيننا وبينهم، أو جعله في وجوههم ليرد كيدهم.
● نعوذ بك: نلتجئ ونعتصم بك.
● شرورهم: جمع شر، أي آذاهم وأذيتهم ومكائدهم.


2. شرح الحديث:


كان النبي ﷺ يدعو بهذا الدعاء عندما يخاف من قوم معادين أو أعداء يتربصون به أو بالمسلمين شراً.
- قوله: «اللهم إنا نجعلك في نحورهم»: أي نجعل حمايتك ووقايتك في وجوههم، فأنت الحاجز بيننا وبينهم، وأنت الذي ترد كيدهم عنا.
- وقوله: «ونعوذ بك من شرورهم»: أي نلتجئ إليك من كل أذى أو مكيدة قد يصيبوننا بها.
فهذا الدعاء يجمع بين التوكل على الله والاستعانة به، والاعتراف بقدرته سبحانه على رد الشر وكف الأذى.


3. الدروس المستفادة:


1- التوكل على الله في مواجهة الأعداء: فالنبي ﷺ لم يعتمد على القوة المادية فقط، بل لجأ إلى الله بالدعاء.
2- الاستعاذة بالله من شر الأعداء: فالمسلم يطلب العون من الله ليدفع عنه شر من يريد به سوءاً.
3- التأسي بالنبي ﷺ في الدعاء: فمن السنة أن يدعو المسلم بهذا الدعاء عند الخوف من عدو أو ظالم.
4- الإيمان بقدرة الله على كف الشر: فالله هو الحافظ والمعين، وهو الذي يرد كيد الكائدين.


4. معلومات إضافية:


- هذا الدعاء من أدعية النبي ﷺ في الأوقات الصعبة، وهو يدل على صدق التوكل والاعتماد على الله.
- رواه أبو داود والنسائي وغيرهما، وهو حديث صحيح.
- يستحب للمسلم أن يكثر من هذا الدعاء عند الخوف من أي شر، سواء كان من إنسان أو حيوان أو غير ذلك.

أسأل الله أن يحفظنا من كل شر، وأن يجعلنا من المتوكلين عليه حق التوكل.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
📝 تنبيه هام:
نرحب بتصويباتكم! إذا وجدت أي خطأ في نص الحديث أو السند أو الشرح، فيرجى إبلاغنا عبر صفحة الاتصال:
"مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا"

تخريج الحديث

رواه أبو داود (١٥٣٧)، وأحمد (١٩٧٢٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٠١)، وصحّحه ابن حبان (٤٧٦٥)، والحاكم (٢/ ١٤٢) كلهم من طرق، عن معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي بردة بن عبد الله بن قيس، عن أبيه عبد الله بن قيس - وهو أبو موسى الأشعري - فذكره.
وإسناده صحيح، وصحّحه النووي أيضا في الأذكار.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين.

أحاديث لها شرح في هذا الكتاب (عرض 50 حديثاً حول الحديث الحالي)

الحديث الحالي في المركز 369 من أصل 607 حديثاً له شرح


قراءة القرآن الكريم


سورة البقرة آل عمران سورة النساء
سورة المائدة سورة يوسف سورة ابراهيم
سورة الحجر سورة الكهف سورة مريم
سورة الحج سورة القصص العنكبوت
سورة السجدة سورة يس سورة الدخان
سورة الفتح سورة الحجرات سورة ق
سورة النجم سورة الرحمن سورة الواقعة
سورة الحشر سورة الملك سورة الحاقة
سورة الانشقاق سورة الأعلى سورة الغاشية

الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم


Tuesday, January 13, 2026

لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب