أحاديث عن: اللهم إنك خلقت نفسي وأنت توفاها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم إنك خلقت نفسي وأنت توفاها
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه، قال: اللهُمَّ إنَّكَ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لَكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللهُمَّ أسألُكَ العافيةَ، فقال رَجُلٌ: سَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّه أمَرَ رَجُلًا إذا أخَذَ مَضجَعَه قال: اللَّهمَّ خَلَقتَ نَفسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مَماتُها ومَحياها، إن أحيَيتَها فاحفَظْها، وإن أمَتَّها فاغفِرْ لَها، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ العافيةَ. فقال له رَجُلٌ: أسَمِعتَ هذا مِن عُمَرَ؟ فقال: مِن خَيرٍ مِن عُمَرَ؛ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان ابنُ عمرَ إذا أوى إلى فراشِه قال: اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَ نفسي وأنتَ تتوفَّاها لك مماتُها ومحياها اللَّهمَّ إنْ توفَّيْتَها فاغفِرْ لها وإنْ أحيَيْتَها فاحفَظْها اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك العافيةَ فقال له رجُلٌ مِن ولدِه: أكان عمرُ يقولُ هذا ؟ قال: بل خيرٌ مِن عمرَ كان يقولُه فظننَّا أنَّه عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ إذا أَوَى إلى فِراشِه قال: [اللَّهمَّ أنتَ خلَقْتَ نَفْسي، وأنتَ تَوفَّاها، لكَ مماتُها ومَحْياها، اللَّهمَّ إنْ توفَّيْتَها فاغفِرْ لها، وإنْ أحيَيْتَها فاحفَظْها، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ العافيةَ]، فقال له رجُلٌ مِن ولَدِه: يا أبةِ، كان عُمَرُ يقولُ هذا ؟ قال: بل خيرٌ مِن عُمَرَ، فظنَنَّا أنَّه يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
اللهمَّ أنت خلقْتَ نفسي ، و أنت توفَّاها ، لك مماتها و محياها ، و إن أحيَيْتَها فاحفَظْها ، و إن أمَتَّها فاغفِرْ لها ، اللهم إني أسألُك العافيةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ، لَبَّيكَ وسَعدَيكَ والخَيرُ كُلُّه في يَدَيكَ، ومنك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أو حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أو نَذَرتُ مِن نَذْرٍ، فمَشيئَتُك بين يَدَي ذلك كُلِّه، ما شِئتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يكن، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيتُ من صَلاةٍ، فعلى مَن صَلَّيتُ، وما لَعَنتُ مَن لَعْني فعلى مَن لَعَنتُ، أنت وَليِّي في الدُّنيا والآخِرَةِ، تَوَفَّني مُسلِمًا وأَلْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادَةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي على عَهدِك في هذه الحَياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُك وكَفى بك شَهيدًا بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إله إلَّا أنتَ، وحدَك لا شَريكَ لك، لك المُلْكُ، ولك الحَمدُ، وأنتَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعدَك حَقٌّ، ولِقاءَك حَقٌّ، والسَّاعَةَ حَقٌّ، آتيَةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأنَّك إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورَةٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمَتِك، فاغْفِرْ لي ذُنوبي كُلَّها إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ إنَّك أنتَ التوَّابُ الرَّحيمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ دعاءً وأمرَهُ أن يتعاهدَهُ ويتعاهدَ بهِ أهلَهُ كلَّ يومٍ قالَ قلْ حينُ تصبحُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بينَ يدَيكَ ومنكَ وإليكَ اللَّهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو حلفتُ مِن حلِفٍ أو نذرتُ مِن نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدَيهِ ما شئتَ كان وما لَم تشأْ لَم يكنْ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلَى مَن صلَّيتَ وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلَى مَن لعنتَ إنَّكَ وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَني مُسلمًا وألحِقْني بالصالحينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ وشَوقًا إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ وأعوذُ بكَ اللَّهمَّ أن أظلمَ أو أُظلَمَ أو أعتَدي أو يُعتدَى عليَّ أو أكسِبُ خطيئةً أو ذنبًا لا تغفرُهُ اللَّهمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهدُ إليكَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا وأُشهدُكَ وكفَى باللهِ شهيدًا أنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ لكَ المُلكُ ولكَ الحمدُ وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ والجنَّةَ حقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّكَ تبعثُ مَن في القبورِ وأنَّكَ إن تكلُني إلى نفسي تكلُني إلى ضعيفٍ وعَورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ فاغفرْ لي ذنوبي كلَّها إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ
عنِ ابنِ عباسٍ قال لمَّا بَعَثَ اللهُ جلَّ ذِكْرُهُ مُوسَى عليه السلامُ وأنزَلَ عليه التوراةَ قال اللهمَّ إنكَ ربٌّ عظيمٌ ولو شِئْتَ أن تطاعَ لأُطِعْتَ ولو شِئْتَ أنْ لَّا تُعْصَى ما عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أن تطاعَ وأنتَ في ذلك تُعْصَى فكيف هذا يا ربِّ فأوحى اللهُ إليه إني لا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهم يُسْأَلُونَ [ فانْتَهَى مُوسَى عليه السلامُ ] فلمَّا بعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ عُزَيْرًا وأنزلَ عليه التوراةَ بعدما كان رفَعَها عن بني إسرائيلَ حتَّى قالَ مَنْ قالَ منهم إنه ابنُ اللهِ قال اللهمَّ إنكَ ربٌّ عظيمٌ لو شئتَ أن تطاعَ أُطِعْتَ ولو شِئْتَ أنْ لَّا تُعْصَى ما عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أن تطاعَ وأنتَ [ في ذَلِكَ ] تُعْصَى فكيفَ هذا يا ربِّ فَأَوْحَى اللهُ إليه لا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهم يُسْأَلُونَ فأَبَتْ نَفْسُهُ حتَّى سأَلَ أيْضًا فقال اللهمَّ إنكَ ربٌّ عظيمٌ لو شِئْتَ أنْ تطاعَ أُطِعْتَ ولو شِئْتَ أنْ لا تُعْصَى مَا عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أنْ تُطاعَ وأنتَ تُعْصَى فكيف هذا يا ربِّ فأوْحَى اللهُ إليه إني لا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهمْ يُسْأَلُونَ فأبَتْ نَفْسُهُ حتى سأل أيضًا فقال اللهم إنكَ عظيمٌ لو شِئْتِ أنْ تُطَاعَ أُطِعْتَ ولو شِئْتَ أن لَّا تُعْصَى ما عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أن تُطَاعَ وأنتَ تُعْصَى فكيفَ هذا يا ربِّ فأَوْحَى اللهُ إليه إِنِّي لَا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهم يُسْأَلونَ فَأَبَتْ نَفْسُهُ حتى سألَ أيضًا قال أَفَتَسْتَطِيعُ أن تُصِرَّ صُرَّةً مِنَ الشمسِ قال لا قال أفتستطيعُ أن تَجِيءَ بمِكْيالٍ من ريحٍ قال لا قال أفتستطيعُ أنْ تَأْتِيَ بمثقالٍ من نورٍ قال لا قال فَهَكَذَا لا تقدِرُ على الذي سألْتَ عنه إنِّي لَا أُسْأَلُ عمَّا أفْعَلُ وهم يُسْأَلُونَ أما إني لا أجعلُ عقوبتَكَ إلَّا أنْ أَمْحِيَ اسمَكَ منَ الأنبياءِ فلا تُذْكَرُ فيهم فمَحَى اسمَه منَ الأنبياءِ فليسَ يذكرُ فيهم وهو نبيٌّ فلمَّا بعثَ اللهُ عيسى ورأى منزِلَتَهُ من ربِّهِ وعلَّمَهُ الكتابَ والحكمةَ والتوراةَ والإنجيلَ ويُبْرِئُ الأكمهَ والأبرصَ ويُحْيِي الموْتَى ويُنَبِّئُهُمْ بما يَأْكلونَ وما يَدَّخِرونَ في بيوتِهم قال اللهمَّ إنَّكَ ربٌّ عظيمٌ لو شِئْتَ أن تُطَاعَ لأُطِعْتَ ولو شِئْتَ أن لَّا تُعْصَى ما عُصِيتَ وأنتَ تُحِبُّ أنْ تطاعَ وأنتَ في ذلِكَ تُعْصَى فكيفَ هذَا يا ربِّ فأَوْحَى اللهُ إليه إنِّي لا أُسْأَلُ عمَّا أَفْعَلُ وهم يُسْأَلُونَ وأنتَ عبدي ورسولي وكلِمَتي ألْقَيْتُكَ إلى مريمَ وروحٌ منِّي خلقتُكَ من ترابٍ ثم قلتُ لكَ كن فكنتَ لئنْ لم تَنْتَهِ لأفعلَنَّ بكَ كما فعلْتُ بصاحبِكَ بين يديكَ إني لا أُسْأَلُ عمَّا أفعلُ وهم يُسْأَلونَ فجمع عيسى من تَبِعَهُ فقال القدرُ سِتْرُ اللهِ فلَا تَكَلَّفُوهُ
قُلْ حِينَ تُصبحُ : ( لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، والخيرُ في يديْكَ ، ومِنْكَ وإليْكَ ، اللهُمَّ ما قُلتُ من قولٍ ، أوْ حلَفْتُ من حَلِفٍ ، أو نذرْتُ من نَذْرٍ ؛ فمَشيئَتُكَ بين يديْهِ ، ما شِئْتَ كان ، وما لمْ تَشأْ لم يَكُنْ ، لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدِيرٌ اللهُمَّ وما صلَّيْتُ من صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيْتَ ، وما لعنْتُ من لعنةٍ فعلى مَنْ لَعنْتَ ، إنّكَ وليِّيِ في الدُّنيا والآخِرَةِ ، وتوفَّنِي مُسلِمًا وألْحِقْنِي بالصَّالِحينَ ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القَضاءِ ، وبَرْدَ العيْشِ بعدَ الموْتِ ولَذَّةَ النَّظَرِ إلى وجْهِكَ وشَوْقًا إلى لِقائِكَ ، في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ ، وأعوذُ بِكَ اللهُمَّ أنْ أظلِمَ أو أُظلَمَ أوْ أعتدِي أو يُعْتدَى عليَّ ، أو أكتسِبُ خطِيئَةً أو ذنْبًا لا تَغفِرُهُ اللهُمَّ فاطِرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ ذَا الجلالِ والإكْرامِ ، فإنِّي أعهَدُ إليْكَ في هذهِ الحياةِ الدنيا ، وأُشهِدُكَ – وكفَى بِاللهِ شهِيدًا – أنِّي أشْهدُ أنْ لا إِلهَ إلَّا أنتَ ، وحدَكَ لا شريكَ لكَ، الملْكُ لكَ والحمْدُ ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهَدُ أنْ مُحمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ، ولِقاءَكَ حقٌّ ، والجنَّةَ حقٌّ ، والساعةَ آتِيةٌ لا ريْبَ فيها ، وأنتَ تَبعثُ مَنْ في القُبورِ ، وإنَّك إنْ تَكِلْنِي إلى نفْسِي تكلْنِي إلى ضَعفٍ وعَوْرَةٍ وذنْبٍ وخَطيئةٍ ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا بِرحمَتِكَ ، فاغْفِرْ لي ذُنُوبِي كُلَّها ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوابُ الرحيمُ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يومٍ، قال: قُلْ حينَ تُصبِحُ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ من قولٍ، أو نذَرْتُ من نَذرٍ، أو حلَفْتُ من حَلِفٍ، فمَشيئَتُكَ بينَ يَدَيْه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشأْ لم يكنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ وما صلَّيْتُ من صلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ من لعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، إنَّكَ أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصالِحينَ، أسأَلُكَ اللَّهُمَّ الرِّضا بعدَ القَضاءِ، وبَردَ العَيشِ بعدَ المَماتِ، ولذَّةَ نَظرٍ إلى وَجهِكَ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى عليَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو ذَنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطرَ السمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ، ولقاءَكَ حقٌّ، والجَنَّةَ حقٌّ، والساعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنتَ تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، تَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي كلَّه، إنَّه لا يَغفِرُ الذنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التوَّابُ الرحيمُ
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمه [زيد بن ثابت] دُعاءً، وأمَرَه أنْ يتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يومٍ، قال: قُلْ كلَّ يومٍ حينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللهمَّ لبَّيك وسعدَيْكَ والخيرُ في يديْكَ، ومنكَ وإليكَ، اللهمَّ ما قُلتُ من قولٍ أو نَذرتُ من نَذرٍ أو حَلفتُ من حَلِفٍ، فمَشيئتُكَ بين يديْهِ، ما شِئتَ كان، وما لم تشأْ لم يكن، ولا حولَ ولا قُوةَ إلَّا بكَ، إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهمَّ وما صلَّيتُ من صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيتُ، وما لَعنتُ من لَعنةٍ، فعلى مَن لَعنتُ، أنتَ وليِّي في الدُّنيا والآخِرَةِ، تَوَّفَني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصالِحينَ، أسأَلُك اللهمَّ الرِّضا بعدَ القَضاءِ، وبَرَدَ العيشِ بعدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وجهِك، والشَّوقَ إلى لقائِكَ من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، أعوذُ بكَ -اللهمَّ- أنْ أظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتديَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُحبِطَةً، أو ذنبًا لا يُغفَرُ. اللهمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحَياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُك -وكفى بِكَ شهيدًا- أنِّي أشهَدُ أنَّه لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَك لا شريكَ لك، لك المُلكُ، ولك الحمدُ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُك ورسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعدَك حقٌّ، ولقاؤٌكَ حقٌّ، والجَنَّةُ حقٌّ ، والساعةُ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنتَ تبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برحمتِك، فاغفِرْ لي ذَنْبي، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّك أنتَ التَّوابُ الرحيمُ
يا عليُّ إذا صليتَ على جنازةٍ فقلْ اللهمَّ عبدُك وابنُ عبدِكَ وابنُ أمتِكَ ماضٍ فيَّ حكمُك ولم يكنْ شيئًا مذكورًا زارَكَ وأنت خيرُ مَزورٍ اللهمَّ لقِّنْه حجَّتَهُ وألحِقْهُ بنبيِّهِ ونِرْ له في قبرِه ووسِّع عليه في مُدخلِه وثبِّتهُ بالقولِ الثابتِ فإنه افتقر إليكَ واستغنيتَ عنه وكان يشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت فاغفرْ له اللهمَّ لا تحرِمْنا أجرَهُ ولا تفتِنَّا بعدَه . يا عليُّ وإذا صليتَ على امرأةٍ فقلْ أنت خلقتَها ورزقتَها وأنت أحييتَها وأنت أمتَّها وأنت أعلمُ بسرِّها وعلانيتِها جئناكَ شُفعاءَ لها اغفرْ لها اللهمَّ لا تحرِمْنا أجرَها ولا تفتنَّا بعدَها . يا عليُّ وإذا صليتَ على طفلٍ قلْ اللهمَّ اجعلْ لأبويهِ سلفًا واجعلْ لهما نورًا وسدادًا أعقِبْ والديهِ الجنةَ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم علَّمَه دُعاءً وأمَره أن يتعاهَدَ به أهلَه كلَّ يومٍ حينَ يُصْبِحُ لبَّيك اللهمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك والخيرُ في يدَيك ومنك وبك وإليك اللهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو نذَرْتُ مِن نَذْرٍ أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ فمشيئتُك بينَ يدَيك ما شِئْتَ كان وما لم تشَأْ لم يكُنْ ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك إنَّك على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهمَّ وما صلَّيْتُ مِن صلاةٍ فعلى مَن صلَّيْتَ وما لعَنْتُ مِن لعنةٍ فعلى مَن لعَنْتَ إنَّك أنت وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَّني مسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين أسألُك اللهمَّ الرِّضا بالقَضاءِ وبَرَدَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِك وشَوقًا إلى لقائِك في غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ أعوذُ بك اللهمَّ أن أَظْلِمَ أو أُظْلَمَ أو أعتدِيَ أو يُعْتَدى عليَّ أو أكتَسِبَ خطيئةً مخطئةً أو ذنبًا لا يُغْفَرُ اللهمَّ فاطرَ السَّماواتِ والأرضِ عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجَلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهَدُ إليك في هذه الحياةِ الدُّنيا وأُشْهِدُك وكفى بك شهيدًا أنِّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا أنت وحدَك لا شريكَ لك لك المُلْكُ ولك الحمدُ وأنت على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُك ورسولُك وأشهَدُ أنَّ وعدَك حَقٌّ ولِقاءَك حَقٌّ والجَنَّةَ حَقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّك تبعَثُ مَن في القبورِ وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي إنْ أثِقُ إلَّا برحمتِك فاغفِرْ لي ذنبي كلَّه إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت وتُبْ عليَّ إنَّك أنت التَّوابُ الرَّحيمُ
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: عَلَّمَه دُعاءً، وأمَرَه أن يتعاهَدَه، ويتعاهَدَه أهْلَه كُلَّ يومٍ، قال: قُلْ حِينَ تُصبِحُ: لبَّيك اللَّهُمَّ لبَّيك لبَّيك وسَعْدَيك، والخَيرُ في يَدَيك، ومنك وبك وإليك، اللَّهُمَّ ما قُلْتَ مِن قَولٍ أو حَلَفْتَ مِن حَلِفٍ، أو نذَرْتَ مِن نَذرٍ،فمَشيئتُك بَيْنَ يديه، ما شِئْتَ كان، وما لم تشَأْ لم يكُنْ، لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك، إنَّك على كُلِّ شَيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ من صلاةٍ فعلى من صَلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ فعلى من لعَنْتَ، أنت ولِيِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، توفَّني مُسلِمًا وألحِقْني بالصَّالحين. أسألُك اللَّهُمَّ الرِّضا بعد القَضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعد الموتِ، ولذَّةَ النَّظَرِ إلى وَجْهِك، وشَوْقًا إلى لقائِك من غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ، أعوذُ بك أن أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أعتَدِيَ أو يُعتدَى عليَّ، أو أكسِبَ خطيئةً مُخطِئةً أو ذنبًا لا يُغفَرُ، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، أُشهِدُك وكفى بك شَهيدًا أنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنت وَحْدَك لا شريكَ لك، لك المُلْكُ ولك الحَمدُ، وأنت على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عَبدُك ورَسولُك، وأشهَدُ أنَّ وَعْدَك حَقٌّ، ولقاءَك حَقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّك تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّك إنْ تَكِلْني إلى نفسي تَكِلْني إلى ضَيعةٍ وعَورةٍ، وذَنبٍ وخطيئةٍ، وأنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِك؛ فاغفِرْ لي ذَنْبي كُلَّه، إنَّه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنت، فتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّك أنت التَّوَّابُ الرَّحيمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَ زَيدَ بنَ ثابتٍ، وأمَرَه أنْ يَتَعاهَدَ به أهْلَه في كلِّ صباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ، والخيرُ في يَدَيْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ من قولٍ، أو حلَفْتُ من حَلفٍ، أو نَذَرْتُ من نَذرٍ، فمَشيئتُكَ بينَ يَدَيْ ذلك كلِّه، ما شئْتَ كان، وما لم تَشأْ لم يكُنْ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيْتَ من صلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتَ من لَعنةٍ فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلِمًا، وألْحِقْني بالصالِحينَ، اللَّهُمَّ فاطرَ السمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشهادةِ، ذا الجَلالِ والإكْرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- بأنِّي أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قَديرٌ، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُكَ ورسولُكَ، وأشهَدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ، ولقاءَكَ حقٌّ، والساعةَ حقٌّ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَوْرةٍ، وذَنبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذُنوبي كلَّها، إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التوَّابُ الرحيمُ
صلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ صَلاةَ الفَجرِ، ثم أقبَلَ علينا بوَجهِه، فقيلَ له: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْنا حَديثًا في سُلَيمانَ بنِ داودَ، ما كان معه مِنَ الرِّيحِ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَينا سُلَيمانُ بنُ داودَ ذاتَ يَومٍ قاعِدٌ إذْ دَعا بالرِّيحِ، فقال لها: الزَمي بالأرضِ. ثم دَعا بزِمامٍ فزَمَّ به الرِّيحَ، ثم دَعا ببِساطٍ فبَسَطَه على وَجهِ الرِّيحِ، ثم دَعا بأربَعةِ آلافِ كُرسيٍّ، فوَضَعَها عن يَمينِه، وأربَعةِ آلافِ كُرسيٍّ فوَضَعَها عن يَسارِه، ثم جَعَلَ على كُرسيٍّ منها، يَعني قَبيلةً مِن قَومِه، ثم قال لِلرِّيحِ: أقِلِّي. فلم تَزَلْ تَسيرُ في الهَواءِ، فبَينَما هو يَسيرُ في الهَواءِ إذا هو برَجُلٍ قائِمٍ لا يَرى تَحتَ قَدَمِه شَيئًا، ولا هو مُستَمسِكٌ بشَيءٍ، وهو يَقولُ: سُبحانَ اللهِ العَليِّ الأعْلى، سُبحانَ اللهِ الذي له ما في السَّمَواتِ وما في الأرضِ، وما بَينَهما، وما تَحتَ الثَّرَى. فقال له سُلَيمانُ: يا هذا، مِنَ المَلائِكةِ أنتَ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قالَ: فمِنَ الجِنِّ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قال: أفَمِنَ الشَّياطينِ الذين يَسكُنونَ في الهَواءِ؟ قال: اللَّهمَّ لا. قال: أفمِن وَلَدِ آدَمَ؟ قال: اللَّهمَّ نَعَمْ. قال له سُلَيمانُ: يا هذا، فبِماذا نِلتَ هذه الكَرامةَ مِن رَبِّكَ تَعالى؟ لا أرى تَحتَ قَدَمَيْكَ شَيئًا، ولا أنتَ تَستَمسِكُ بشَيءٍ، وهذا التَّسبيحُ والتَّهليلُ في فيكَ. قال: يا سُلَيمانُ، إنِّي كُنتُ في مَدينةٍ يَأكُلونَ رِزقَ اللهِ ويَعبُدونَ غَيرَه، فدَعَوتُهم إلى الإيمانِ باللهِ، وشَهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، فأرادوا قَتْلي، فدَعَوتُ اللهَ بدَعوةٍ فصَيَّرَني في هذا المَكانِ الذي تَرى، كما دَعَوتَ رَبَّكَ أنْ يُعطيَكَ مُلكًا لم يُعطِهِ أحَدًا قَبلَكَ ولا يُعطيهِ أحَدًا بَعدَكَ. قال له سُلَيمانُ: فمُذْ كم أنتَ في هذا المَكانِ الذي أرى؟ قال: مُنذُ ثَلاثِ حِجَجٍ. قال له: وأنتَ في هذا المَكانِ ثَلاثَ حِجَجٍ؟ وطَعامُكَ مِن أين؟ وشَرابُكَ مِن أين؟ قال: إذا عَلِمَ اللهُ جَهدَ ما بي مِن جُوعٍ أوْحى إلى طَيرٍ مِن هذا الهَواءِ، وفي فَمِه شَيءٌ مِن طَعامٍ، فيُطعِمُني، فإذا شَبِعتُ أهوَيتُ إليه بيَدي فيَذهَبُ. فبَكى سُلَيمانُ حتى بَكَتْ له المَلائِكةُ سَبعَ سَمَواتٍ، وحَمَلةُ العَرشِ، ثم قال في بُكائِه: سُبحانَكَ، سُبحانَكَ، ما أكرَمَ المُؤمِنينَ عليكَ، إذْ جَعَلتَ المَلائِكةَ والطَّيرَ والسَّحابَ خُدَّامًا لِوَلَدِ آدَمَ. فأوْحى اللهُ تَعالى إليه: يا سُلَيمانُ، ما خَلَقتُ في السَّمَواتِ خَلقًا ولا في الأرضِ خَلقًا أحَبَّ إلى وَلَدِ آدَمَ مِنَ المُؤمِنينَ منهم، فمَن أطاعَني أسكَنتُه جَنَّتي، ومَن عَصاني أسكَنتُه ناري
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه وأمره أن يتعاهدوه ويتعاهد به أهله كل يوم. قال: حين يصبح لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وبك وإليك، اللهم ما قلت من قول أو حلفت من حلف أو نذرت من نذر فمشيئتك بين يدي ذلك كله، ما شئت كان وما لم تشأ لا يكون، لا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير، اللهم ما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعن فعلى من لعنت، أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلماً وألحقني بالصالحين، أسألك اللهم الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، وشوقاً إلى لقائك، من غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة، أعوذ بك أن أظلم أو أظلم أو أعتدي أو يعتدى علي، أو أكسب خطيئة أو ذنباً لا تغفره، اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذا الجلال والإكرام، فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا وأشهد وكفى بالله شهيداً أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، وأشهد أن وعدك حق، ولقاءك حق، والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور، وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلي وهن وعورة وذنب وخطيئة، وإني لا أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنبي كله إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم
حديث: أَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دعا [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ .]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(96)
لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لكتوفني مسلما وألحقني بالصالحينما شئت كان وما لم تشأ لا يكونما شئت كان وما لم تشأ لا يكنما شئت كان وما لم تشأ لم يكنتب علي إنك أنت التواب الرحيمأنت وليي في الدنيا والآخرةلذة النظر إلى وجهك الكريمالنبي صلى الله عليه وسلملا حول ولا قوة إلا باللهأعوذ بك أن أظلم أو أظلمسبحان الله العلي الأعلىمشيئتك بين يدي ذلك كلهلا يغفر الذنوب إلا أنتأشهد أن لا إله إلا أنتلا حول ولا قوة إلا بكمحو اسمه من الأنبياءفاطر السماوات والأرضاللهم لا تحرمنا أجرهاللهم أنت خلقت نفسيفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرعالم الغيب والشهادةاللهم ما قلت من قوللذة النظر إلى وجهكثبته بالقول الثابتمحمدا عبدك ورسولكوسع عليه في مدخلهالرضا بعد القضاءلا أسأل عما أفعللذة نظر إلى وجهكمحمد عبدك ورسولكألحقني بالصالحينعبد الله بن عمرمماتها و محياهالبيك اللهم لبيكعلى كل شيء قديرلا إله إلا اللهمشيئتك بين يديهالشوق إلى لقائكاللهم لقنه حجتهمشيئتك بين يديكوحده لا شريك لهمماتها ومحياهاشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتمحمد رسول اللهصليت على جنازةسليمان بن داودأسألك العافيةمن خير من عمرالتواب الرحيملا تفتنا بعدهالرضا بالقضاءالرضا بالقدرطفل سلف ونورتوفني مسلماالساعة آتيةألحقه بنبيهجئناك شفعاءخير من عمرما شئت كانبعث القبورخلقت نفسيفاغفر لهارسول اللهاللقاء حقهم يسألونلا تكلفوهاغفر لهاستر اللهالجنة حقالمؤمنينالملائكةفاحفظهاالعافيةابن عمرتتوفاهاالتسبيحتوفاهااحفظهامشيئتكتب عليالزمامالبساطالكرسياللهمالقدرالريحالطيرالملكالحمدموسىعزيرعيسىقدير
تخريج حديث اللهم إنك خلقت نفسي وأنت توفاها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








