أحاديث عن: اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه
عنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضيَ اللهُ عنها، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذا ما سَأَلَ مُحمَّدٌ ربَّهُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ المَسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المَماتِ، وثبِّتْني وثَقِّلْ مَوازيني، وحَقِّقْ إيماني، وارفَعْ دَرجاتي، وتَقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خطيئتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ فَواتِحَ الخيرِ وخواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَهُ، وظاهِرَهُ وباطِنَهُ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ ما آتِي، وخيرَ ما أَفعلُ، وخيرَ ما أَعملُ، وخيرَ ما بَطَنَ، وخيرَ ما ظَهَرَ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تَرفَعَ ذِكْري، وتَضعَ وِزْري، وتُصلِحَ أَمْري، وتُطهِّرَ قلبي، وتُحصِّنَ فَرْجي، وتُنوِّرَ لي قلبي، وتَغفِرَ لي ذَنبي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمْعي، وفي بَصَري، وفي رُوحي، وفي خَلْقي، وفي خُلُقي، وفي أَهلي، وفي مَحْيايَ، وفي مَماتي، وفي عَمَلي، وتَقبَّلْ حَسناتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ
عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو، فذكَرَ حَديثًا طَويلًا، وفيه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُك فواتِحَ الخَيرِ وخواتِمَه وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلا مِن الجنَّةِ
3
◑ حسن📌 اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ المَسألةِ، وخَيرَ الدُّعاءِ، وخَيرَ النَّجاةِ، وخَيرَ العَمَلِ
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَدعو بهذه الكَلِماتِ [اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَيرَ المَسألةِ، وخَيرَ الدُّعاءِ، وخَيرَ النَّجاةِ، وخَيرَ العَمَلِ، وخَيرَ الثَّوابِ، وخَيرَ الحَياةِ، وخَيرَ المَماتِ، وثَبِّتْني وثَقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرَجَتي، وتَقَبَّلْ صَلاتي، واغفِرْ خَطيئَتي، وأسألُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجَوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ نَجِّني مِنَ النَّارِ، ومَغفِرةً باللَّيلِ ومَغفِرةً بالنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِنَ الجَنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالِمًا، وأدخِلني الجَنَّةَ آمِنًا، اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ أن تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمعي، وفي بَصَري، وفي رُوحي، وفي خُلُقي، وفي خِلقَتي، وفي أهلي، وفي حَياتي ومَماتي، وفي عِلمي، اللَّهُمَّ وتَقَبَّلْ حَسَناتي وأسألُكَ الدَّرَجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ]
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهؤلاء الكلماتِ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن شرِّ كُلِّ دابَّةٍ أنت آخِذٌ بناصيتِها...، فذكرَت دُعاءً طويلًا. [يعني حديثَ: اللَّهمَّ أنت الأوَّلُ لا شيءَ قَبلَك، وأنت الآخِرُ لا شيءَ بَعدَك، أعوذُ بك مِن كُلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك، وأعوذُ بك مِن الإثمِ والكَسلِ، ومِن عذابِ النَّارِ، ومِن عذابِ القَبرِ، ومِن فِتنةِ الغِنى وفِتنةِ الفَقرِ، وأعوذُ بك مِن المَأثَمِ والمَغرَمِ، اللَّهمَّ نَقِّ قلبي مِن الخَطايا كما نقَّيتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِن الدَّنَسِ، اللَّهمَّ بعِّدْ بَيني وبَينَ خَطيئتي كما بعَّدْتَ بَينَ المَشرِقِ والمَغرِبِ، هذا ما سأل مُحمَّدٌ ربَّه، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العَملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المماتِ، وثبِّتْني، وثقِّلْ مَوازيني، وأحِقَّ إيماني، وارفَعْ دَرجتي، وتقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خَطيئتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك فواتِحَ الخَيرِ وخَواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَه وآخِرَه، وظاهِرَه وباطِنَه، والدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ آمينَ، اللَّهمَّ ونجِّنِي مِن النَّارِ، ومَغفِرةَ اللَّيلِ والنَّهارِ، والمَنزِلَ الصَّالِحَ مِن الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِن النَّارِ سالِمًا، وأدخِلْني الجنَّةَ آمِنًا، اللَّهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نَفسي وفي سَمعي وفي بَصري، وفي روحي، وفي خُلقي، وفي خَليقتي وأهلي، وفي مَحيايَ وفي مماتي، اللَّهمَّ وتقبَّلْ حَسَناتي، وأسألُك الدَّرَجاتِ العُلى مِن الجنَّةِ، آمينَ]
اللَّهمَّ إنِّي أسألُك فواتحَ الخيرِ وخواتمَه وأوَّلَه وآخرَه وظاهرَه وباطنَه والدَّرجاتِ العُلَى من الجنَّةِ آمين
عليكِ بِجُمَلِ الدعاءِ وجوامِعِهِ ، قولِي : اللهمَّ إِنَّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عاجِلِهِ وآجلِهِ مَا عَلِمْتُ منهُ وما لم أعلَمْ ، وأعوذُ بِكَ مِنْ الشَّرِ كُلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علِمْتُ منه ومَا لَمْ أعلَمْ ، وأسألُكَ الجنةَ وما قرَّبَ إليها مِنْ قوْلٍ أوْ عملٍ ، وأعوذُ بكَ منَ النارِ وما قرَّبَ إليها منْ قولٍ أوْ عملٍ ، وأسألُكَ مما سألَكَ بِهِ محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وأعوذُ بِكَ مِمَّا تعوَّذَ بِهِ محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وما قضيْتَ لي مِنْ قضاءٍ فاجعل عاقِبَتَهُ رُشْدًا
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لها: ما منعَكِ أن تأخُذي بمفاتِحِ الكَلِمِ وجوامِعِه، تقولينَ: اللَّهُمَّ إني أسألُك من الخيرِ كُلِّه؛ ما عَلِمتُ منه وما لم أعلَمْ، عاجِلِه وآجِلِه... الحديث
اللهمَّ إنِّي أسألُكَ مِنَ الخيرِ كلِّهِ عَاجِلِه و آجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ و ما لمْ أَعْلمْ ، و أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كلِّهِ عَاجِلِه و آجِلِه ما عَلِمْتُ مِنْهُ و ما لمْ أَعْلمْ ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ من خَيْرِ ما سألَكَ عَبْدُكَ و نَبِيُّكَ ، و أعوذُ بِكَ من شرِّ ما عَاذَ بهِ عَبْدُكَ و نَبِيُّكَ ، اللهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنةَ و ما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، و أعوذُ بِكَ مِنَ النارِ وما قَرَّبَ إليها من قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ ، و أسألُكَ أنْ تَجْعَلَ كلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لي خيرًا
أنَّ أبا بكرٍ دخل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فأراد أنْ يكلِّمَه وعائشةُ تصلِّي فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : عليكِ بالكواملِ أو كلمةً أخرَى ، وفي روايةٍ : عليكِ من الدعاءِ بالكواملِ الجوامعِ ، فلمَّا انصرفتْ عائشةُ سألتْه عن ذلك فقال لها : قولي : اللهمَّ إني أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّهِ عاجلهِ وآجلهِ ما علمتُ منه وما لم أعلمْ ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ ، وأسألكَ – وفي روايةٍ : اللهمَّ إني أسألكَ – من الخيرِ ما سألك عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم وأعوذُ بك من شرِّ ما استعاذكَ منه عبدُك ورسولُك محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، وأسألكَ ما قضيتَ لي من أمرٍ أنْ تجعلَ عاقبتَه لي رشدًا
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الِاستِخارةَ كما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: «إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضةِ، ثُمَّ ليَقُل: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ فإن كُنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ -يُسَمِّيه باسمِه- خَيرًا لي في ديني ومَعاشي -قال أبو سَعيدٍ: ومَعيشَتي- وعاقِبةِ أمري، فاقدُرْه لي، ويَسِّرْه، ثُمَّ بارِكْ لي فيه، اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُه شَرًّا لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أمري، فاصرِفْني عنه واصرِفْه عَنِّي، واقدُرْ ليَ الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّني به -وقال أبو سَعيدٍ: وعاقِبةِ أمري، فاقدُرْه لي، ويَسِّرْه لي، وبارِك لي فيه- اللهُمَّ وإن كُنتَ تَعلَمُه شَرًّا لي في ديني ومَعاشي وعاقِبةِ أمري، فاصرِفني عنه، واصرِفْه عَنِّي، واقدُرْ ليَ الخَيرَ حَيثُ كانَ، ثُمَّ رَضِّني به»
مَرَّ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ برَجُلٍ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ، فقال: قد سَأَلتَ البَلاءَ، فسَلِ اللهَ العافيةَ، قال: ومَرَّ برَجُلٍ يقولُ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، قال: قد استُجيبَ لك؛ فسَلْ، ومَرَّ برَجُلٍ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ تَمامَ النِّعمةِ، قال: يا ابنَ آدَمَ، أتَدري ما تَمامُ النِّعمةِ؟ قال: دَعْوةٌ دَعَوتُ بها أرجو بها الخيرَ، قال: فإنَّ تَمامَ النِّعمةِ فَوزٌ مِن النَّارِ، ودُخولُ الجنَّةِ، قال أبي: لو لم يَرْوِ الجُرَيريُّ إلَّا هذا الحديثَ، كان
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أتى على رَجُلٍ وهو يُصلِّي وهو يقولُ في دُعائِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الصَّبرَ، قال: سَأَلتَ البَلاءَ، فسَلِ اللهَ العافيةَ، قال: وأتى على رَجُلٍ وهو يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ تَمامَ نِعمتِكَ، فقال: ابنَ آدَمَ، هل تَدري ما تَمامُ النِّعمةِ؟ قال: يا رسولَ اللهِ، دَعْوةٌ دَعَوتُ بها أرجو بها الخيرَ، قال: فإنَّ تَمامَ النِّعمةِ فَوزٌ مِن النَّارِ ودُخولُ الجنَّةِ، وأتى على رَجُلٍ وهو يقولُ: يا ذا الجَلالِ والإكرامِ، فقال: قد استُجيبَ لك؛ فسَلْ
سمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا يَدعو يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ تمامَ النِّعمةِ فقالَ : أيُّ شيءٍ تمامُ النِّعمةِ ؟ قالَ : دَعوةٌ دعَوتُ بِها أرجو بِها الخَيرَ ، قالَ : فإنَّ مِن تمامِ النِّعمةِ دخولَ الجنَّةِ ، والفَوزَ منَ النَّارِ . وسمِعَ رجلًا وَهوَ يقولُ : يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ ، فقالَ : قد استُجيبَ لَكَ فسَلْ . وسمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ رجلًا وَهوَ يقولُ : اللَّهمَّ ! إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ . قالَ : سألتَ اللَّهَ البلاءَ فاسألهُ العافِيةَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ دعاءً وأمرَهُ أن يتعاهدَهُ ويتعاهدَ بهِ أهلَهُ كلَّ يومٍ قالَ قلْ حينُ تصبحُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بينَ يدَيكَ ومنكَ وإليكَ اللَّهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو حلفتُ مِن حلِفٍ أو نذرتُ مِن نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدَيهِ ما شئتَ كان وما لَم تشأْ لَم يكنْ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلَى مَن صلَّيتَ وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلَى مَن لعنتَ إنَّكَ وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَني مُسلمًا وألحِقْني بالصالحينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ وشَوقًا إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ وأعوذُ بكَ اللَّهمَّ أن أظلمَ أو أُظلَمَ أو أعتَدي أو يُعتدَى عليَّ أو أكسِبُ خطيئةً أو ذنبًا لا تغفرُهُ اللَّهمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهدُ إليكَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا وأُشهدُكَ وكفَى باللهِ شهيدًا أنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ لكَ المُلكُ ولكَ الحمدُ وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ والجنَّةَ حقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّكَ تبعثُ مَن في القبورِ وأنَّكَ إن تكلُني إلى نفسي تكلُني إلى ضعيفٍ وعَورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ فاغفرْ لي ذنوبي كلَّها إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَّمَه هذا الدُّعاءَ، وأمَرَه أنْ يَتعاهَدَ به أهْلَه كلَّ صَباحٍ: لبَّيْكَ اللَّهُمَّ لبَّيْكَ، لبَّيْكَ وسَعدَيْكَ، والخَيرُ في يَديْكَ، ومنكَ وبكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلْتُ مِن قَولٍ، أو نذَرْتُ مِن نَذرٍ، أو حلَفْتُ مِن حَلِفٍ؛ فمَشيئَتُكَ بيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كلِّه، ما شِئْتَ كان، وما لم تَشَأْ لم يَكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، واللهُ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهُمَّ ما صَلَّيْتُ مِن صَلاةٍ، فعلى مَن صلَّيْتَ، وما لعَنْتُ مِن لَعنةٍ، فعلى مَن لعَنْتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنْيا والآخِرةِ، تَوفَّني مُسلمًا، وألْحِقْني بالصَّالِحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُكَ الرِّضا بالقدَرِ، وبَرْدَ العَيشِ بعْدَ الموتِ، ولذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ الكريمِ، وشَوقًا إلى لِقائِكَ، من غَيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ، ولا فِتْنةٍ مُضِلَّةٍ. أعوذُ بكَ اللَّهُمَّ أنْ أَظلِمَ أو أُظلَمَ، أو أَعتَديَ أو يُعْتَدى علَيَّ، أو أكتَسِبَ خَطيئةً مُحبِطةً، أو أُذنِبُ ذَنْبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ، عالِمَ الغَيبِ والشَّهادةِ، ذا الجَلالِ والإكرامِ، فإنِّي أعهَدُ إليكَ في هذه الحَياةِ الدُّنْيا، وأُشهِدُكَ -وكَفى بكَ شَهيدًا- أنِّي أَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا أنتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحَمدُ، وأنتَ على كلِّ شَيءٍ قَديرٌ، وأَشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبْدُكَ ورَسولُكَ، وأَشهَدُ أنَّ وَعْدَكَ حقٌّ، ولِقاءَكَ حقٌّ، وأنَّ السَّاعةَ آتِيةٌ لا رَيْبَ فيها، وأنَّ اللهَ يَبعَثُ مَن في القُبورِ، وأَشهَدُ أنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نَفْسي، فتَكِلْني إلى ضَيْعةٍ وعَورةٍ وذَنْبٍ وخَطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برَحمتِكَ، فاغفِرْ لي ذَنْبي؛ فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عليَّ، إنَّكَ أنتَ التَّوَّابُ الرحيمُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تلبَّثَ عن أصْحابِه في صَلاةِ الصُّبحِ حتى قالوا: طَلَعتِ الشَّمسُ -أو تَطلُعُ-، ثم خَرَجَ فصلَّى بهم صَلاةَ الصُّبحِ، فقال: اثْبُتوا على مَصافِّكم، ثم أقبَلَ عليهم، فقال لهم: هل تَدْرون ما حَبَسَني عنكم؟ قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: إنِّي صَلَّيتُ في مُصلَّايَ، فضُرِبَ على أُذُني، فجاءَني ربِّي تَبارك وتَعالى في أحسَنِ صُورَةٍ، فقال: يا مُحمَّدُ، فقُلتُ: لَبَّيكَ ربِّي وسَعدَيْكَ، قال: فِيمَ يَختصِمُ المَلَأُ الأعلى؟ قُلتُ: لا أدري يا ربِّ، فوَضَعَ يَدَه بيْن كَتِفَيَّ حتى وَجَدتُ بَرْدَها بيْن ثَدْيَيَّ، فعَلِمتُ ما سَأَلَني عنه، قُلتُ: في الكَفَّاراتِ والدَّرَجاتِ؟ قال: وما الكَفَّاراتُ والدَّرَجاتُ؟ قُلتُ: الكَفَّاراتُ: إسباغُ الوُضوءِ عندَ الكَريهاتِ، ومَشْيٌ على الأقْدامِ إلى الجَماعاتِ، وجُلوسٌ في المساجِدِ خلْفَ الصَّلواتِ، وأمَّا الدَّرَجاتُ: فإطعامُ الطَّعامِ، وطِيبُ الكَلامِ، والسُّجودُ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ، فقال لي ربِّي تَبارك وتَعالى: سَلْني يا مُحَمَّدُ، قُلتُ: أسأَلُك فِعلَ الخَيْراتِ، وتَرْكَ المُنكَراتِ، وحُبَّ المساكينِ، وأسأَلُك أنْ تَغفِرَ لي وتَرْحَمَني، وإذا أَرَدتَ بقَومٍ فِتنةً فتَوَفَّني غيرَ مَفتونٍ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك حُبَّك، وحُبَّ عَمَلٍ يُقرِّبُني إلى حُبِّكَ، اللَّهُمَّ إنِّي أسأَلُك إيمانًا يُباشِرُ قُلْبي حتى أعلَمَ أنَّه لا يُصيبُني إلَّا ما كُتِبَ لي ورِضًا بما قَضَيتَ لي
سمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا يدعو يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ تمامَ النِّعمَةِ فقالَ أيُّ شيءٍ تمامُ النِّعمةِ قالَ دعوةٌ دعوتُ بِها أرجو بِها الخيرَ. قالَ فإنَّ من تمامِ النِّعمةِ دخولَ الجنَّةِ والفوزَ منَ النَّارِ وسمِعَ رجلًا وَهوَ يقولُ يا ذا الجلالِ والإِكرامِ فقالَ قد استجيبَ لَكَ فسَل وسمعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا وَهوَ يقولُ اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ الصَّبرَ قالَ سألتَ اللَّهَ البلاءَ فسلْهُ العافيةَ
قُلْ حِينَ تُصبحُ : ( لَبَّيْكَ اللهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ ، والخيرُ في يديْكَ ، ومِنْكَ وإليْكَ ، اللهُمَّ ما قُلتُ من قولٍ ، أوْ حلَفْتُ من حَلِفٍ ، أو نذرْتُ من نَذْرٍ ؛ فمَشيئَتُكَ بين يديْهِ ، ما شِئْتَ كان ، وما لمْ تَشأْ لم يَكُنْ ، لا حوْلَ ولا قوَّةَ إلَّا بِكَ ، إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدِيرٌ اللهُمَّ وما صلَّيْتُ من صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيْتَ ، وما لعنْتُ من لعنةٍ فعلى مَنْ لَعنْتَ ، إنّكَ وليِّيِ في الدُّنيا والآخِرَةِ ، وتوفَّنِي مُسلِمًا وألْحِقْنِي بالصَّالِحينَ ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القَضاءِ ، وبَرْدَ العيْشِ بعدَ الموْتِ ولَذَّةَ النَّظَرِ إلى وجْهِكَ وشَوْقًا إلى لِقائِكَ ، في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ، ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ ، وأعوذُ بِكَ اللهُمَّ أنْ أظلِمَ أو أُظلَمَ أوْ أعتدِي أو يُعْتدَى عليَّ ، أو أكتسِبُ خطِيئَةً أو ذنْبًا لا تَغفِرُهُ اللهُمَّ فاطِرَ السمواتِ والأرضِ ، عالِمَ الغيبِ والشهادةِ ذَا الجلالِ والإكْرامِ ، فإنِّي أعهَدُ إليْكَ في هذهِ الحياةِ الدنيا ، وأُشهِدُكَ – وكفَى بِاللهِ شهِيدًا – أنِّي أشْهدُ أنْ لا إِلهَ إلَّا أنتَ ، وحدَكَ لا شريكَ لكَ، الملْكُ لكَ والحمْدُ ، وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهَدُ أنْ مُحمدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ، ولِقاءَكَ حقٌّ ، والجنَّةَ حقٌّ ، والساعةَ آتِيةٌ لا ريْبَ فيها ، وأنتَ تَبعثُ مَنْ في القُبورِ ، وإنَّك إنْ تَكِلْنِي إلى نفْسِي تكلْنِي إلى ضَعفٍ وعَوْرَةٍ وذنْبٍ وخَطيئةٍ ، وإنِّي لا أثِقُ إلَّا بِرحمَتِكَ ، فاغْفِرْ لي ذُنُوبِي كُلَّها ، إنَّهُ لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ ، وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوابُ الرحيمُ )
سمع النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رجلًا يدعو يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألُك تمامَ النعمةِ فقال أيُّ شيءٍ تمامُ النعمةِ قالَ دعوتُ دعوةً بها أرجو الخيرَ قال فإنَّ تمامَ النعمةِ دخولُ الجنةِ وسمع رجلًا وهوَ يقولُ يا ذا الجلالِ والإكرامِ فقال قد استُجِيبَ لكَ وسمِع رجلًا يقولُ اللهمَّ إنِّي أسألُك الصبرَ قال سألتَ اللهَ البلاءَ فاسألْه العافيةَ
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لكما شئت كان وما لم تشأ لم يكنمشي على الأقدام إلى الجماعاتجلوس في المساجد خلف الصلواتما قرب إليها من قول أو عمللذة النظر إلى وجهك الكريمإسباغ الوضوء عند الكريهاتالسجود بالليل والناس نياملا حول ولا قوة إلا باللهمحمد صلى الله عليه وسلمأعوذ بك أن أظلم أو أظلمالدرجات العلى من الجنةفتنة الغنى وفتنة الفقرمشيئتك بين يدي ذلك كلهكل قضاء قضيته لي خيرايا ذا الجلال والإكراملا حول ولا قوة إلا بكما علمت وما لم أعلمالجنة وما قرب إليهاالنار وما قرب إليهافاطر السموات والأرضعالم الغيب والشهادةذو الجلال والإكراملذة النظر إلى وجهكاللهم إني أستخيركمحمدا عبدك ورسولكعبدك ورسولك محمدالرضا بعد القضاءالفوز عند القضاءاللهم إني أسألكالكوامل الجوامعخيرا لي في دينيسل الله العافيةلبيك اللهم لبيكمشيئتك بين يديهمرافقة الأنبياءالفوز من النارشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتتحقيق الإيمانمغفرة الخطيئةالدرجات العلاالدرجات العلىتقدر ولا أقدرتعلم ولا أعلماستجيب لك فسلثقل الموازينالإثم والكسلجوامع الدعاءفوز من النارالرضا بالقدرالملأ الأعلىإطعام الطعامإيمانا صادقاخير المسألةرفع الدرجاتفواتح الخيرخواتم الخيرجوامع الخيرثقل موازينياغفر خطيئتيعاقبته رشدامفاتح الكلمعاجله وآجلهغير الفريضةعلام الغيوبتمام النعمةسألت البلاءحب المساكينالساعة آتيةهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءخير الدعاءخير النجاةأحق إيمانيارفع درجتيعذاب النارعذاب القبردخول الجنةطيب الكلامفتنة الغنىفتنة الفقرخير العملالخير كلهفاقدره لياستجيب لكالشر كلهالكفاراتالجنة حقأعوذ بكنق قلبياستخارةرضني بهالعافيةالدرجاتخواتمهجوامعهالدعاءركعتين
تخريج حديث اللهم إني أسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








