أحاديث عن: اللهم احمل رافعا وخلادا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: اللهم احمل رافعا وخلادا
خرجت أنا وأخي خلادٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بدرٍ على بعيرٍ لنا أعجفَ حتى إذا كنا موضعَ البريدِ الذي خلفَ الروحاءِ نزل بعيرُنا فقلت اللهمَّ لك علينا لئِن أدنَينا إلى المدينةِ لنَنحرَنَّه فبينا نحنُ كذلك إذ مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما لكما فأخبرناه أنه نزل علينا فنزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتوضأَ ثم بصق في وضوئِه وأمرَنا ففتحنا له فمَ البعيرِ فصبَّ في جوفِ البكرِ من وضوئِه ثم صبَّ على رأسِ البكرِ ثم على عنقِه ثم على حاركِه ثم على سنامِه ثم على عجزِه ثم على ذنبِه ثم قال اللهمَّ احملْ رافعًا وخلادًا فمضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقمنا نرتحلُ فارتحلنا فأدركنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على رأسِ المنصفِ وبكَرْنا أولَ الركبِ فلما رآنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضحك فمضينا حتى أتينا بدرًا حتى إذا كنا قريبًا من بدرٍ نزل علينا فقلنا الحمدُ للهِ فنحرنا وصدَّقْنا بلحمِه
خرَجتُ أنا وأخي خلَّادٌ معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بدرٍ على بعيرٍ لنا أعجَفَ ، حتَّى إذا كنَّا بموضعِ البَريدِ الَّذي خَلفَ الرَّوحاءِ بركَ بنا بعيرُنا ، فقُلنا : اللَّهمَّ لكَ علَينا لئن أدَّيْتَنا إلى المدينةِ لننحرَنَّه ، فبَينا نحنُ كذلك إذ مرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ما لكما ؟ فأخبَرناه أنَّهُ بركَ علَينا ، فنزلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فتَوضَّأَ ثمَّ بصَق في وَضوئِه ، ثمَّ أمرَنا ففَتحنا لهُ فمَ البَعيرِ ، فصَبَّ في جَوفِ البَكْرِ من وَضوئِه ، ثمَّ صبَّ على رَأسِ البَكْرِ ، ثمَّ علَى عُنقِه ، ثمَّ على حارِكِه ، ثمَّ على سَنامِه ، ثمَّ على عَجُزِه ، ثمَّ على ذَنَبِه ثمَّ قال : اللَّهمَّ احمِل رافعًا وخلَّادًا ، فمَضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وقمنا نرتَحِلُ ، فارتَحلنا فأدرَكنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ على رأسِ المَنْصَفِ وبَكْرُنا أوَّلُ الرَّكْبِ ، فلمَّا رآنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ضحِكَ ، فمَضَينا حتَّى أتَينا بدرًا ، حتَّى إذا كنَّا قريبًا مِن بدرٍ بَركَ علَينا فقُلنا : الحَمدُ للهِ ! فنَحرناهُ وتصدَّقنا بلَحمِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم غزا غزوةَ تبوكَ فجَهَد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إليه ذلك ورآهُم يزُجُّونَ ظهرَهم فوقف في مضيقٍ والناسُ يمرونَ فيه فنفخَ فيها وقال اللهمَّ احمِلْ عليها في سبيلكَ فإنكَ تحملُ على القويِّ والضعيفِ والرطبِ واليابسِ في البحرِ والبرِّ فاستمرَّتْ فما دخلنا المدينةَ إلَّا وهي تُنازعُنا أزِمَّتها يزجونَ بزايٍ وجيمٍ يسوقونَ
مُرُّوا بسمِ اللهِ ، فجعل ينفُخُ بظهرِهم ، وهو يقولُ : اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِك ؛ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ ، والرُّطَبِ واليابسِ ، في البَرِّ والبحرِ
غزَوْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ تبوكَ فجُهِد الظَّهرُ جَهدًا شديدًا فشكَوْا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما بظَهرِهم مِن الجَهْدِ فتحيَّن بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مضيقًا سار النَّاسُ فيه وهو يقولُ: ( مُرُّوا بسمِ اللهِ فجعَل ينفُخُ بظَهرِهم وهو يقولُ: ( اللَّهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِكَ فإنَّك تحمِلُ على القويِّ والضَّعيفِ والرَّطْبِ واليابسِ في البَرِّ والبحرِ ) قال فَضالةُ: فلمَّا بلَغْنا المدينةَ جعَلت تُنازِعُنا أزمَّتَها فقُلْتُ: هذه دعوةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في القويِّ والضَّعيفِ فما بالُ الرَّطْبِ واليابسِ؟ فلمَّا قدِمْنا الشَّامَ غزَوْنا غزوةَ قُبْرسَ ورأَيْتُ السُّفنَ وما تدخُلُ، عرَفْتُ دعوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
غَزَوْنا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ غَزْوةَ تَبوكَ، فجُهِدَ بالظَّهرِ جَهْدًا شَديدًا، فشَكَوْا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ما بِظَهرِهِم مِن الجَهْدِ، فتَحَيَّنَ بهم مَضيقًا فسارَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فيه، فقال: مُرُّوا بِسمِ اللهِ، فمَرَّ الناسُ عليه بظَهْرِهِم، فجَعَلَ يَنفُخُ بظَهْرِهِم: اللَّهمَّ احْمِلْ عليها في سَبيلِكَ؛ إنَّكَ تَحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، وعلى الرَّطْبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبَحْرِ، قال: فما بَلَغْنا المَدينةَ حتى جَعَلَتْ تُنازِعُنا أزِمَّتَها. قال فَضالةُ: هذه دَعْوةُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على القَويِّ والضَّعيفِ؛ فما بالُ الرَّطْبِ واليابِسِ؟ فلمَّا قَدِمْنا الشَّامَ غَزَوْنا غَزْوةَ قُبرُسَ في البَحرِ، فلمَّا رَأيتُ السُّفُنَ في البَحرِ وما يَدخُلُ فيها، عَرَفتُ دَعْوةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزا غزوةَ تبوكَ فجَهَدَ الظَّهرُ جَهدًا شَديدًا فشَكَوا ذلك إليه، ورآهم يزجُّون ظَهرَهم، فوقف في مَضيقٍ والنَّاسُ يمرُّون فيه، فنَفَخ فيها وقال: «اللهُمَّ احمِلْ عليها في سبيلِك؛ فإنَّك تحمِلُ على القَويِّ والضَّعيفِ، والرَّطبِ واليابِسِ، في البَرِّ والبحرِ» فاستمرَّت فما دخَلنا المدينةَ إلَّا وهي تنازِعُنا أزِمَّتَها
غزا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ قالَ فجهِدَ الظُّهرُ جهدًا شديدًا قالَ فشُكِيَ إليهِ ذلك قالَ ورآهم رِجالا قالَ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في مضيقٍ يمرُّ النَّاسُ فيهِ فوقفَ عليهِ والنَّاسُ يمرُّونَ قالَ فنفخَ فيها ثمَّ قالَ اللَّهمَّ احمِل عليها في سبيلِكَ فإنَّكَ تحملُ على القويِّ والضَّعيفِ وعلى الرَّطبِ واليابسِ في البرِّ والبحرِ , قالَ فاستمرَّت من طِلاعِها قالَ فما دخلنا المدينةَ إلا وهيَ تنازِعُنا أزمَّتَها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غزا غزوةَ تبوكٍ فجهَد الظَّهرُ جهدًا شديدًا شكَوا إليه ذلك قال ورآهم رجالًا لا يُرَوِّحونَ ظَهرَهم فنظر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَضِيقٍ يمُرُّ الناسُ فيه فوقف عليه والناسُ يمُرُّونَ فنفخ فيها نفخةً وقال اللهمَّ احمِلْ عليها في سبيلِك فإنك تحملُ على القَويِّ والضعيفِ والرَّطبِ واليابسِ في البرِّ والبحرِ قال فاستمرَّتْ فما دخلْنا المدينةَ إلا وهي تُنازِعُنا أَزِمَّتَها
يا سَلمانُ، ألَا أُحَدِّثُكَ مِن غَرائِبِ حَديثي؟ فقُلتُ: بلى، مُنَّ علينا بما مَنَّ اللهُ عَليكَ. قال: نَعَمْ، يا سَلمانُ، ما مِن عَبدٍ يَقومُ في ظُلمةِ اللَّيلِ وغَفلةِ الناسِ فيَستاكُ، ويَتوَضَّأُ، ويُمَشِّطُ رَأْسَه ولِحيَتَه، ويُصَلِّي رَكعَتَيْنِ، يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، وفي الثانيةِ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ويَتشَهَّدُ ويُسَلِّمُ، ويَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ، لا يَموتُ، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيتَ ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ ولا يَنفَعُ ذا الجِدِّ منكَ الجِدُّ، رافِعًا بها صَوتَه، ثم يَقومُ ويُصَلِّي رَكعتَيْنِ يَقرَأُ في أوَّلِ رَكعةٍ بفاتِحةِ الكِتابِ، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، وفي الثانية بفاتِحةِ الكِتابِ و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}، ويَتشَهَّدُ، ويُسَلِّمُ، ويَقولُ: لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، له المُلكُ وله الحَمدُ يُحيي ويُميتُ وهو حَيٌّ لا يَموتُ أبَدًا، بيَدِه الخَيرُ، وهو على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، اللَّهمَّ لا مانِعَ لِمَا أعطَيتَ، ولا مُعطيَ لِمَا مَنَعتَ، ولا يَنفَعُ ذا الجِدِّ منكَ الجِدُّ، رافِعًا بها صَوتَه، جَعَلَ اللهُ بَينَه وبَينَ جَهنَّمَ سِتَّةَ خَنادِقَ، ما بَينَ الخَندَقِ والخَندَقِ كما بَينَ السَّماءِ والأرضِ، وكَتَبَ له بكُلِّ رَكعةٍ سَبعينَ رَكعةً، وما مِن شَيءٍ فيه استِعاذةٌ إلَّا وهو يَقولُ: اللَّهمَّ أعِذْ هذا المُصَلِّيَ مِنِّي، حتى إنَّ النارَ تَقولُ: اللَّهمَّ كما جَعَلتَني بَردًا وسَلامًا على إبراهيمَ فنَجِّ هذا مِنِّي، وكانَ له كِفلَيْنِ مِنَ الأجْرِ في تلكَ اللَّيلةِ، والذي بَعَثَني بالحَقِّ له في الجِنانِ في كُلِّ جَنَّةٍ ألْفُ مَدينةٍ مِن ذَهَبٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن فِضَّةٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن لُؤلُؤٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن زَبَرجَدٍ، وألْفُ مَدينةٍ مِن ياقوتةٍ حَمراءَ، وألْفُ مَدينةٍ مِن دُرٍّ، وألْفُ مَدينةٍ مِن جَوهَرٍ، في كُلِّ مَدينةٍ ألْفُ قَصرٍ، في كُلِّ قَصرٍ ألْفُ دارٍ، وفي كُلِّ دارٍ ألْفُ خَيمةٍ، وفي كُلِّ خَيمةٍ ألْفُ بَيتٍ، وفي كُلِّ بَيتٍ يَعني ألْفُ سَريرٍ، على كُلِّ سَريرٍ زَوجةٌ مِنَ الحُورِ العِينِ، بَينَ يَدَيْ كُلِّ زَوجةٍ سِماطانِ مِنَ الوُصَفاءِ الوَصائِفِ مَدَّ البَصَرِ، ولِكُلِّ جاريةٍ مِنهُنَّ سَبعونَ ألْفَ مَشَّاطةٍ يُمَشِّطنَ قُرونَهُنَّ بمِسكٍ أذفَرَ، بَينَ يَدَيْ كُلِّ مَشَّاطةٍ منها ما لا عَينٌ رأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خَطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، حَواجِبُهُنَّ كالأهِلَّةِ، وأشفارُهُنَّ كقَوادِمِ النُّسورِ، ويُعطي اللهُ عزَّ وجلَّ في كُلِّ بَيتٍ نَهرًا مِن سَلسَبيلٍ، ونَهرًا مِن كَوثَرٍ، ونَهرًا مِن رَحيقٍ مَختومٍ، حافَّتاهُ أشجارٌ مَنثورةٌ، حَمَلَ تِلكَ الأشجارِ حُورٌ، كُلَّمَا أخَذَ بيَدِه واحِدةً منها نَبَتَ مَكانَها أُخرى، ويُعطي اللهُ المُؤمِنَ مِنَ القُوَّةِ ما يأتي على تلك الأزواجِ كُلِّها، ويأكُلُ ذلكَ الطَّعامَ ويَشرَبُ ذلك الشَّرابَ، فكُلَّما أتى زَوجةً تَعودُ كما كانت، وكُلَّما أكَلَ فكَأنَّه لم يَأكُلْها قَطُّ، وكُلَّما شَرِبَ شَرابًا يَعودُ كأنَّه لم يَشرَبْه قَطُّ؛ فقالَ سَلمانُ: يا رَسولَ اللهِ، ما سَمِعتْ أُذُنايَ حَديثًا أطرَفَ، ولا أعجَبَ مِن هذا! قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذا مِن فَضلِ اللهِ وعَظَمَتِه قليلٌ، حَدَّثَني خَليلي جِبريلُ قال: يا مُحمدُ، الذين آمنوا باللهِ وباليَومِ الآخِرِ إذا قاموا في ظُلمةِ اللَّيلِ وغَفلةِ الناسِ يُصَلُّونَ، فإنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: يا مَلائِكَتي انظُروا إلى شَجَرةٍ رَطبةٍ بَينَ أشجارٍ يابِسةٍ، قامَ مِن نَومٍ طَيِّبٍ، وفِراشٍ لَيِّنٍ، يُريدُ بذلك وَجْهي، ما ثَوابُه؟ فتَقولُ المَلائِكةُ: أنتَ أعلَمُ يا رَبُّ. فيَقولُ: اكتُبوا له ألْفَ حَسَنةٍ، وامحوا عنه ألْفَ سَيِّئةٍ، وارفَعوا له ألْفَ دَرَجةٍ، وافتَحوا له ألْفَ بابٍ في دارِ الجَلالِ
عنْ شُرَحبيلَ بنِ سَعدٍ، قالَ: حَضَرتُ عبدَ اللهِ بنَ عَبَّاسٍ صَلَّى بنا على جِنازةٍ بالأبواءِ فكبَّر، ثمَّ اقتَرَأ بأُمِّ القُرآنِ رافِعًا صوتَه بها، ثمَّ صَلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قالَ: اللَّهُمَّ عَبدُكَ، وابنُ عَبدِكَ، وابنُ أَمَتِكَ، يَشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا أنت وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ، ويَشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُكَ ورَسولُكَ، أصبَحَ فَقيرًا إلى رَحمَتِكَ، وأصبَحْتَ غَنِيًّا عنْ عَذاِبه، تَخَلَّى منَ الدُّنيا وأهلِها، إنْ كان زاكِيًا فَزَكِّه، وإنْ كان مُخطِئًا فاغفِرْ له، اللَّهُمَّ لا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بَعدَه، ثمَّ كَبَّر ثَلاثَ تَكبيراتٍ، ثمَّ انصَرَف فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ، إنِّي لم أقرَأْ عَلَنًا إلَّا لتَعلَموا أنَّها السُّنَّةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
لا إله إلا الله وحده لا شريك لهقل يا أيها الكافروناللهم احمل عليهايمشط رأسه ولحيتهعبد الله بن عباسالبصق في الوضوءلا يروحون ظهرهمفي البر والبحردعوة رسول اللهتنازعنا أزمتهاقل هو الله أحدالقوي والضعيفالرطب واليابسمروا بسم اللهالصدقة بلحمهفاتحة الكتابصلاة الجنازةالدعاء للميتالبحر والبرانفخ بظهرهمالبر والبحروضوء النبينحر البعيراللهم احملدعوة النبياحمل عليهاظلمة الليلغفلة الناسبعير أعجفغزوة تبوكغزوة قبرسأم القرآنجهد شديدفي سبيلكالروحاءالتكبيرالأبواءالوضوءأزمتهاركعتينالظهرسبيلكالبحرالجهديستاكيتوضأالسنةرافعخلادبعيرمضيقالبرتبوكنفخة
تخريج حديث اللهم احمل رافعا وخلادا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








